الخميس، 24 يناير 2019

بالصور .. عملية حرق ملفات جهاز مباحث امن الدولة فى جبل عتاقة بالسويس


وقفت فجر يوم 6 مارس 2011, فى مكان متطرف, تحت سفح جبل عتاقة, بمنطقة العين السخنة, على بعد حوالى 45 كيلو مترا من مدينة السويس, لاشاهد واسجل, قيام مسئولي فرع جهاز مباحث أمن الدولة بمدينة السويس, باشعال النيران فى حوالى 240 طن من الملفات الامنية للمصريين, خلف عقار مهجور تحت الانشاء, يقع مابين فرع جهاز مباحث أمن الدولة بمنطقة العين السخنة من جانب, وقرية سياحية من جانب آخر, بعد أن اتصل بى مساء يوم 5 مارس 2011, حوالي 6 من عمال القرية السياحية لاخطارى, بمشاهدتهم ضباط وأفراد شرطة, يقومون بتفريغ سيارات شرطة تحمل عشرات الأطنان من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة, خلف العقار المهجور, واشعال النيران فيها, عقب نجاح ثورة 25 يناير 2011, وخلع الرئيس الأسبق حسنى مبارك, وسارعت بالاتصال بإحدى الجهات المعنية, وتوجهت نحو مكان الأحداث, وانتقلت قوة من الجيش الثالث, وتمكنت من انقاذ حوالى 120 طن من الملفات الامنية قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات اخرى توازي ما تم انقاذه من ملفات, وتمكنت حينها من تسجيل هذه الواقعة الفريدة من نوعها بالصور الفوتوغرافية والفيديو,

يوم احتفالات السويس بخلع مبارك فى 100 صورة


مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011، فور إعلان بيان خلع مبارك، خرج عشرات ملايين المصريين فى جميع محافظات مصر إلى الشوارع للاحتفال بانتصار ثورة 25 يناير 2011، وخلع مبارك وولى عهده جمال، وتقويض الحزب الوطنى، وحل جهاز مباحث أمن الدولة الذى قام على انقاضة جهاز الأمن الوطنى، وترصد 100 صورة قمت بتصويرها فى حينها، احتفالات المواطنين بالسويس فى شوارع وميادين السويس بخلع مبارك مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011.

بالفيديو .. تداعيات جمعة الغضب على معارض رجال السلطة بالسويس خلال ثورة 25 يناير


خلال أحداث الثورة المصرية الأولى, مساء يوم جمعة الغضب, 28 يناير 2011, وصباح اليوم التالى السبت 29 يناير, قام عدد من المتظاهرين بالهجوم على معارض بعض رجال الأعمال بالسويس وحرقها وتدميرها, منها معارض سيراميك اتهم المتظاهرين صاحبها بتجييش عمال مصانعه لافتعال مظاهرات تاييد وهمية فى الشوارع والاصطدام بهم ضد المتظاهرين, و معارض ومخازن سيارات اتهم المتظاهرين صاحبها بمساندة قوات الشرطة ضد المتظاهرين,

بالصور .. ملثمون من حماس والاخوان دمروا اقسام الشرطة بالسويس فى ثورة يناير


أكدت تحقيقات النيابات العامة, و قضاة التحقيق المنتدبين, و جلسات المحاكم, فى قضيتى التخابر, وتهريب المساجين, وقتل واختطاف ضباط وأفراد شرطة, وحرق وتدمير أقسام الشرطة, وسرقة أسلحة ومعدات شرطية, خلال ثورة 25 يناير 2011, والمتهم فيهما الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسى, والعديد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, وحركة حماس الفلسطينية الإرهابية, تضامن حلفاء الشيطان, الاخوان وحماس, فى العديد من الجرائم الإرهابية, وتهريب المساجين, وسرقة الأسلحة, وحرق وتدمير أقسام الشرطة, لنشر الفوضى والخراب فى البلاد, اعتبارا من يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, وتبين صور مقطع الفيديو التى قمت بتصويرها, لعملية اقتحام قسم شرطة الاربعين بالسويس, بعد ظهر يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, وجود حوالي 6 أفراد ملثمين أحدهم مسلح ببندقية ملامحه مصرية, و5 آخرون مسلحون بطبنجات ملامح المساحات الوجيزة السافرة من وجوههم الملثمة, فلسطينية, يقودون بأنفسهم عملية اقتحام قسم شرطة الاربعين وحرقة وتدميره, تحت إشراف شخص سابع ملثم كان يقف حارج قسم الشرطة ويصدر التعليمات بإشارات من يديه الى باقى الملثمين, كما تبين الصور, اصدار زعيم العصابة تعليماته بيديه الى افراد العصابة, بعد قيامهم بتدمير وحرق قسم شرطة الاربعين, وتهريب المساجين بعد تمكينهم من سرقة الأسلحة الشرطية, بالتوجه الى قسم شرطة السويس ومحاولة حرقه وتدميره, كما فعلوا فى قسم شرطة الاربعين, ويتبين أيضا من الصور بكل وضوح, بان اول من قام باستدراج الغوغاء من امام قسم شرطة الاربعين, الى قسم شرطة السويس, بعد تلقية تعليمات زعيم العصابة من شخصين ملثمين همسا بها فى اذنة, هو الشخص الملثم صاحب البندقية والملامح المصرية, حيث هتف أشخاص معة, وهو يهرول ملوحا ببندقيته, ''[ السويس .. السويس .. السويس ]'', متجها عدوا, فى توجيه مسرحى بارع, الى قسم شرطة السويس, ليسارع الغوغاء والمتظاهرين حسنى النية, فى متابعته, وتبين الصور كذلك, أنه ظل طوال الطريق الى قسم شرطة السويس, حريصا على ان يكون فى المقدمة يقود الجماهير, ويتبعه الغوغاء بحماس منقطع النظير, وتبين بعد ذلك بأنه مع باقى عصابتة, قادوا الناس الى حتفهم, نتيجة حدوث مجزرة أمام قسم شرطة السويس, وسقط عشرات القتلى من المتظاهرين برصاص الشرطة, دون ان ينجحوا فى اقتحام قسم شرطة السويس, ولكنهم نجحوا في اقتحام أقسام الجناين, وفيصل, والمرافق, ونقطة المثلث, وادارة المخدرات, ومخزن المخدرات, والسؤال المطروح الآن هو, هل تمكن هؤلاء الإرهابيين الخونة فى حماس والإخوان, من الإفلات بجرائمهم بدون حساب,

بالفيديو .. يوم ظهور شبح فى جنازة شهيد خلال ثورة 25 يناير بالسويس


برغم توحد مشاعر السخط والغضب ضد جبروت نظام مبارك المخلوع, بين مشيعي جثمان شهيد سقط برصاص الشرطة فى محيط قسم شرطة السويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, قبل فترة المغرب, اثناء توجههم بجثمانه من مكان استشهاده مباشرة الى مديرية أمن السويس داخل نعش احضروه من مسجد قريب, وقيام كردون شرطة وقف بعرض شارع سعد زغلول عند مديرية الامن, بإطلاق الرصاص الحى عليهم لمنعهم من الاقتراب بجثمان الشهيد من المديرية, و سقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة سقوط المتظاهرين الذين كانوا يحملونه مصابين بالرصاص الحى, الا ان مشيعى الجنازة الدموية اختلفوا حول تفسير أحداث, اعتبروها غامضة, سبقت إطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, تمثلت فى ظهور شخص عجيب كأنه هلامى فى الجنازة فجأة دون أن يعلم الناس كهنته, قبل لحظات معدودات من اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملي جثمان الشهيد, فريق من مشيعى الجنازة الدموية وصفوة بشبح حضر خصيصا لمشاهدة واقعة دموية فريدة من نوعها تمثلت فى إطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملي جثمان شهيد وسقوط ضحايا وشهداء جدد من حاملى جثمان الشهيد, وفريق آخر وصفوة بشخص عادى صاحب هيئة كأنها هلامية, وفريق ثالث وصفوة بشخص متنكر, وبحثوا جميعا عنه فى كل مكان لوضع حد للجدل, ووجدوا أنه مثلما ظهر قبل المذبحة الدموية الفريدة فجأة, اختفى بعدها فجأة, وكأنما انشقت الارض وابتلعتة, وبرغم قيامى بتصويره فيديو وصور فتوغرافية خلال ثوان ظهوره, إلا أنني تساءلت مع الناس, انس ولا جن, ومن هو, ومن اين جاء, واين ذهب

بالصور .. يوم ظهور شبح فى جنازة شهيد خلال ثورة 25 يناير بالسويس


برغم توحد مشاعر السخط والغضب ضد جبروت نظام مبارك المخلوع, بين مشيعي جثمان شهيد سقط برصاص الشرطة فى محيط قسم شرطة السويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011, قبل فترة المغرب, اثناء توجههم بجثمانه من مكان استشهاده مباشرة الى مديرية أمن السويس داخل نعش احضروه من مسجد قريب, وقيام كردون شرطة وقف بعرض شارع سعد زغلول عند مديرية الامن, بإطلاق الرصاص الحى عليهم لمنعهم من الاقتراب بجثمان الشهيد من المديرية, و سقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة سقوط المتظاهرين الذين كانوا يحملونه مصابين بالرصاص الحى, الا ان مشيعى الجنازة الدموية اختلفوا حول تفسير أحداث, اعتبروها غامضة, سبقت إطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, تمثلت فى ظهور شخص عجيب كأنه هلامى فى الجنازة فجأة دون أن يعلم الناس كهنته, قبل لحظات معدودات من اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملي جثمان الشهيد, فريق من مشيعى الجنازة الدموية وصفوة بشبح حضر خصيصا لمشاهدة واقعة دموية فريدة من نوعها تمثلت فى إطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملي جثمان شهيد وسقوط ضحايا وشهداء جدد من حاملى جثمان الشهيد, وفريق آخر وصفوة بشخص عادى صاحب هيئة كأنها هلامية, وفريق ثالث وصفوة بشخص متنكر, وبحثوا جميعا عنه فى كل مكان لوضع حد للجدل, ووجدوا أنه مثلما ظهر قبل المذبحة الدموية الفريدة فجأة, اختفى بعدها فجأة, وكأنما انشقت الارض وابتلعتة, وبرغم قيامى بتصويره فيديو وصور فتوغرافية خلال ثوان ظهوره, إلا أنني تساءلت مع الناس, انس ولا جن, ومن هو, ومن اين جاء, واين ذهب

بالفيديو .. مقدمة ميليشيات حماس دمرت مطافى السويس ليلة جمعة الغضب


عندما وصلت مقدمة ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الى محافظات الجمهورية المستهدفة, بعد ظهر يوم الخميس 27 يناير 2011, لم تكن مهمتها قاصرة على تأمين قوة حماس الرئيسية القادمة مساء اليوم نفسه, واعطاء الضوء الاخضر لها للقدوم لحرق وتدمير أقسام الشرطة والسجون والمنشآت العامة والخاصة فى اليوم التالى, الجمعة 28 يناير 2011, بل شملت تكليفاتها الارهابية, حرق وتدمير إدارات الحماية المدنية والدفاع الشعبى وأقسام المطافى بالمحافظات المستهدفة, لتعجيزها عن إنقاذ أقسام الشرطة والسجون والمنشآت العامة والخاصة فى اليوم التالى, وفور وصول مقدمة قوة ميليشيات حماس الى مدينة السويس, اندست بين المتظاهرين فى ميدان الاربعين, وسرعان ما قام عناصرها بإلقاء قنابل المولوتوف والقنابل الحارقة بطريقة رهيبة, على مبنى إدارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى وقسم المطافى الرئيسى الموجود فى ميدان الاربعين بالسويس, وسط دهشة المتظاهرين سلميا الذين اعتقدوا جنوح افرادا من بينهم للعنف والإرهاب ومعارك العصابات وحرب الشوارع بدون مبرر, واندلعت النيران فى كل مكان بمبنى إدارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى وقسم المطافى الرئيسى بالسويس, وأمسكت النيران بالعديد من سيارات المطافئ, وتلال أجهزة ومعدات الإطفاء بالمبنى, ولم يجد الموجودين فى المبنى سوى الانسحاب, وسارع مدير إدارة الحماية المدنية بالسويس, بنقل باقى سيارات وأجهزة ومعدات المطافى الموجودة في باقي فروع المطافى بالسويس, الى مكان سرى لإنقاذها من الحرق والتدمير, وتوجهت يومها الى هذا المكان السرى للاطمئنان, وهو عبارة عن فناء إحدى الشركات, وسعدت عندما شاهدت العديد من سيارات الإطفاء التي تم انقاذها مختبئة آمنة في المكان, وبات أهالى مدينة السويس هذة الليلة, ليلة جمعة الغضب, فى قلق بالغ, نتيجة عدم وجود حماية مدنية ودفاع شعبي ومطافئ فى مدينة السويس ليلة جمعة الغضب, وهو ما ينذر بكوارث مروعة, وفى اليوم التالى الجمعة 28 يناير 2011, طاغت قوة مليشيات حماس الرئيسية بالسويس, فى الارض إرهابا, وعنفا, وقتلا, وترويعا, وحرقا, وتدميرا, وفسادا, وانحلالا, وأحرقت ودمرت بقنابل المولوتوف والقنابل الحارقة, أقسام الشرطة والسجون والعديد من المنشآت العامة والخاصة بالسويس, ولم تجد النيران من يخمدها حتى خمدت لوحدها بعد تدميرها الاماكن المستهدفة, ويرصد مقطع الفيديو, قيام مقدمة ميليشيات حماس, بحرق وتدمير, المبنى الرئيسي لإدارة الحماية المدنية والدفاع الشعبى والمطافى بالسويس, ليلة جمعة الغضب,