الخميس، 21 فبراير 2019

سيبوها تحيا وسوف تحيا بعيدا عن شركم مصر

دعينى انزف بكتاباتى دما من اجلك يا مصر.
مع تكرار التاريخ الاستبدادى نفسه فى مصر.
وعودة زمن الزعيم الديكتاتوري الأوحد بمصر.
ودهس دستور الشعب الذى يعيق سرقة مصر.
سيبوها تحيا وسوف تحيا بعيدا عن شركم مصر.
تحيا مصر؟

السيسى يزعم امام المدعين العامين الأفارقة دعمة استقلال القضاء فى مصر

السيسى يزعم امام المدعين العامين الأفارقة دعمة استقلال القضاء فى مصر

رغم أن من بين أهم أسباب سقوط شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى التراب نجمت عن فقدان مصداقيتة نتيجة زعمة وعود وعهود وكلام، وتنفيذه على أرض الواقع امور اخرى عكس تماما مزاعمه بما فيها من وعود وعهود وكلام، إلا أنه لم يتعلم الدرس، وزعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمدعين العامين الذين يشاركون في المؤتمر الأول لبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أمس الأربعاء 20 فبراير: ''بأن لا أحد يستطيع التدخل في عمل القضاء واستقلاله، وأن الدولة تعمل على ترسيخ هذا المبدأ من خلال الممارسات، وأن الدولة تدعم الادعاء العام والسلطات القضائية في مصر لأن سيادة القانون هي أساس الحكم، وأنه لا يمكن لأحد أن يتدخل في عمل السلطة القضائية أو استقلالها''، وطبعا لم يخبر رئيس الجمهورية الحضور بأفعاله التي دهس فيها استقلال القضاء فى مصر، وانتهك دستور الشعب، الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه، بالعديد من القوانين و مشروع التعديلات الدستورية الجائرة المخالفة للدستور، ومنها قانون منح الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية الى كبار مساعديه بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن الكل أمام القانون سواء، وتعديلاته فى قانون السلطة القضائية لتمكين نفسه من رئاسة جميع الهيئات القضائية والقائم على تعيين قياداتها بالمخالفة للدستور الذي يؤكد على ضرورة استقلال القضاء ويرفض الجمع بين سلطات المؤسسات، و مشروع التعديلات الدستورية الجائرة فى دستور السيسى، الذي نصب من نفسه فيه رئيسا أعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع المؤسسات والهيئات والجهات القضائية في مصر والقائم على تعيين قيادتها، ورئيس ما أسماه المجلس الأعلى لجميع المؤسسات والهيئات والجهات القضائية، والقائم على اختيار وتعيين النائب العام، ليكون بذلك هو الحاكم والقاضي والجلاد، ويقضى تماما على استقلال القضاء، ولا يجد الشعب المصرى من يلجاء الية لانصافة من جور رئيس الجمهورية بعد ان جعل من نفسة هو الحاكم والقاضى والجلاد، صحيح، اللى اختشوا ماتوا.

لحظة قيام شرطية أمريكية بقتل مشتبه فيه

لحظة قيام شرطية أمريكية تدعى رايلي جاريكي. من شرطة شمال كاليفورنيا. الأمريكية. بإطلاق وابل من طلقات الرصاص ضد مشتبه فية يدعى خافيير هيرنانديز موراليس. وقتله. بعد قيام المشتبه فيه بإطلاق رصاصة على الشرطية خلال استيقافها لة. يوم الاحد الماضي 17 فبراير.

لحظة تجريد شرطى في السجون السعودية من رتبته

لحظة تجريد شرطى في السجون السعودية من رتبته وبدلته العسكرية، بعد أن أدين بتهريب سجين أثناء فترة خدمته، ويظهر في الفيديو المرفق الذي نشرته صحيفة سبق السعودية، رجل بزي عسكري يقف بين عدد من الضباط، بينما يصطف في الخلف عدد كبير من منسوبي المديرية العامة للسجون، ويسمعون إلقاء بيان فيه تفاصيل محاكمة الشرطي المدان، قبل أن يتم نزع رتبته وبدلته العسكرية.

السيسى يزعم امام المدعين العامين الأفارقة دعمة استقلال القضاء فى مصر

السيسى يزعم امام المدعين العامين الأفارقة دعمة استقلال القضاء فى مصر

رغم أن من بين أهم أسباب سقوط شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى فى التراب نجمت عن فقدان مصداقيتة نتيجة زعمة وعود وعهود وكلام، وتنفيذه على أرض الواقع امور اخرى عكس تماما مزاعمه بما فيها من وعود وعهود وكلام، إلا أنه لم يتعلم الدرس، وزعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمدعين العامين الذين يشاركون في المؤتمر الأول لبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أمس الأربعاء 20 فبراير: ''بأن لا أحد يستطيع التدخل في عمل القضاء واستقلاله، وأن الدولة تعمل على ترسيخ هذا المبدأ من خلال الممارسات، وأن الدولة تدعم الادعاء العام والسلطات القضائية في مصر لأن سيادة القانون هي أساس الحكم، وأنه لا يمكن لأحد أن يتدخل في عمل السلطة القضائية أو استقلالها''، وطبعا لم يخبر رئيس الجمهورية الحضور بأفعاله التي دهس فيها استقلال القضاء فى مصر، وانتهك دستور الشعب، الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه، بالعديد من القوانين و مشروع التعديلات الدستورية الجائرة المخالفة للدستور، ومنها قانون منح الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية الى كبار مساعديه بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن الكل أمام القانون سواء، وتعديلاته فى قانون السلطة القضائية لتمكين نفسه من رئاسة جميع الهيئات القضائية والقائم على تعيين قياداتها بالمخالفة للدستور الذي يؤكد على ضرورة استقلال القضاء ويرفض الجمع بين سلطات المؤسسات، و مشروع التعديلات الدستورية الجائرة فى دستور السيسى، الذي نصب من نفسه فيه رئيسا أعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع المؤسسات والهيئات والجهات القضائية في مصر والقائم على تعيين قيادتها، ورئيس ما أسماه المجلس الأعلى لجميع المؤسسات والهيئات والجهات القضائية، والقائم على اختيار وتعيين النائب العام، ليكون بذلك هو الحاكم والقاضي والجلاد، ويقضى تماما على استقلال القضاء، ولا يجد الشعب المصرى من يلجاء الية لانصافة من جور رئيس الجمهورية بعد ان جعل من نفسة هو الحاكم والقاضى والجلاد، صحيح، اللى اختشوا ماتوا.

لا بديل عن الاحتجاج ضد العهر السياسي لاسقاطة بوسائل التعبير السلمى

ام الشاب محمود الأحمدي. الذى تم اعدامة مع 8 آخرون فجر أمس الأربعاء 20 فبراير. فى قضية اغتيال النائب العام. والذي ألقى مرافعة دفاع عن نفسه وزملائه فى قاعة المحكمة قبل تأييد الحكم بإعدامه مع زملائه. رفضت ان تبكى او يبكي أحد عندما احضروا فجر أمس جثمان ابنها لها. وأخذت تدعو إليه.

و بلا شك. يعد الإرهاب مرفوض تماما. حتى لو طغى الحاكم وبغى وعاث في الأرض فسادا واجراما وتسبب باطماعة الشخصية في عدم استقرار البلاد ووقوع قلاقل واضطرابات وانهيار معيشة الناس. فإنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح. ولا بديل عن الاحتجاج السلمى ضد العهر السياسي لاسقاطة بوسائل التعبير السلمى المختلفة. مثلما كانت مظاهرات الشعب المصرى السلمية خلال ثورة 25 يناير 2011. ومثلما كانت مظاهرات الشعب المصرى السلمية خلال ثورة 30 يونيو 2013. العنف والارهاب مرفوض تماما ولا بديل عن السلمية.

رسالة اوباما الى الرئيس السيسى ضد قيامة بتوريث الحكم لنفسه بالباطل


رسالة اوباما الى الرئيس السيسى ضد قيامة بتوريث الحكم لنفسه بالباطل

انتقد الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما. الحكام الطغاة في العالم. على قيامهم قبل انتهاء فترة حكمهم بسرقة أوطانهم بالباطل. عبر تغيير قواعد الحكم للبقاء فى السلطة بالباطل الى الأبد. على حساب الدستور. والقانون. وأوطانهم. وشعوبهم. وتسببهم بتوريث الحكم بالباطل لأنفسهم فى عدم استقرار بلادهم وحدوث اضطرابات من شعوبهم ضدهم. وجاءت كلمة اوباما  خلال توليه السلطة. قبل فوز و تسلم الرئيس دونالد ترامب السلطة يوم 20 يناير 2017. وكأنما كان اوباما يتنبأ بما سيفعله الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى لاحقا بالباطل ضد الشعب المصرى. جزاء معروف الشعب الية. وعض يد الشعب المصري التي امتدت اليه بالاحسان. وانتهاك القسم المسرحى الذى أداة بالحفاظ على الدستور والالتزام بأحكامه وسلامة أراضي البلاد. وقال اوباما. كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق: ''انا الان في نهاية الفترة الرئاسية الثانية والأخيرة. ولا استطيع ان اتخيل بان هناك وظيفة يمكننى ان اشغلها تفوق هذه الوظيفة. واحب الوظيفة وبلدى ولكن الدستور لا يسمح لي بالترشح لفترة ثالثة. لا استطيع ان احكم لفترة ثالثة. رغم أني أعتقد بأنني رئيس جيد واذا ترشحت في الانتخابات الرئاسية للمرة الثالثة سوف افوز فيها. ولكننى لا استطيع الترشح للمرة الثالثة. رغم أن لدي أشياء كثيرة اريد ان افعلها لأمريكا. ولكن القانون هو القانون ولا أحد فوق القانون. حتى إذا كان رئيس الجمهورية. وساجد حتما عمل آخر استطيع ان اخدم فيه بلدى بعيدا عن منصب رئيس الجمهورية. فى الوقت الذى اجد فيه رؤساء جمهورية فى العالم يتمسكون بمنصب رئيس الجمهورية بشتى الطرق والحيل والوسائل طوال سنوات حياتهم. رغم انهم لديهم أموالا كثيرة بحوزتهم. وعندما يحاول القائد تغيير القواعد فى منتصف اللعب للبقاء في منصبه الى الأبد. فهذا يسبب عدم الاستقرار والاضطرابات. كما رأينا فى بوروندى. وهذه غالبا تكون طريق محفوف بالمخاطر. وحينها نجد الرئيس الذي سعى للبقاء فى السلطة بالباطل. يقول أنا الشخص الوحيد القادر على الحفاظ على وحدة واستقرار البلاد''.