الجمعة، 8 مارس 2019

يوم اعتراف نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى ببعض التجاوزات الأمنية القمعية ضد المصريين

يوم اعتراف نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى ببعض التجاوزات الأمنية القمعية ضد المصريين

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الخميس 8 مارس 2018، اعترف نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى، ببعض التجاوزات الأمنية القمعية ضد المصريين، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الاعترافات، وجاء المقال على الوجة التالى: ''كشف التقرير المُقدم من الحكومة المصرية، إلى مجلس حقوق الإنسان بجنيف، بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وتناقلته وسائل الإعلام، اليوم الخميس 8 مارس 2018، عن محاكمة عدد (72) من ضباط وأفراد الشرطة جنائيا، خلال فترة 3 سنوات، بداية من عام 2014، مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي مهام منصبه، و حتى عام 2017، في وقائع أبرزها (التعذيب – استعمال قسوة)، وإدانة العديد منهم بأحكام نهائية، فضلا عن محاكمة عدد (31) من ضباط وأفراد الشرطة تأديبيا في تجاوزات فردية لم ترق إلى المساءلة الجنائية، ووصفت حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسى في تقريرها نسب هذه الأعداد من التجاوزات الشرطية ضد الناس الغلابة بأنها تعد، ''وفق منظورها''، محدودة للغاية، ''بدعوى ما اسمته''، مقارنةً بأعداد العاملين بهيئة الشرطة وحجم التعاملات اليومية مع الآلاف من المواطنين، وهي سفسطة كلامية إزاء ما يعتبر كارثة قومية مصرية من نظام حكم السيسي ضد المصريين فى مجال حقوق الإنسان، في ظل مقتل العديد من المواطنين الضحايا في هذه القضايا، إن لم يكن معظمهم، من جراء التعذيب واستعمال قسوة، وفشل أي تعديلات شكلية بقانون الشرطة في ضبط الأداء الأمنى، والإخفاق في وقف مسلسل تعذيب وقتل الناس في أقسام الشرطة، كما أن إعداد العاملين في جهاز الشرطة وحجم تعاملاتهم اليومية مع الناس لا يمكن أن تكون حجة من نظام حكم السيسى لتبرير سيل التجاوزات الشرطية وقتل الناس بالتعذيب، وإلا صارت هذه الحجة العجيبة نبراسا لكافة الجهات الحكومية في سوء معاملة ملايين المواطنين المتعاملين معها يوميا، سيرا على درب نظام حكم السيسي وأجهزته القمعية''

''لا لعسكرة مصر وسرقة مصر وشعب مصر ودستور مصر بالباطل''


''لا لعسكرة مصر وسرقة مصر وشعب مصر ودستور مصر بالباطل'' 

اعرفكم جميعاً ان السجن سور 
واعرفكم جميعا ان الفكرة نور 
وعمر النور ما يعجز ينزح ألف سور 
 وعمر السور ما يقدر يحجز بنت حور 
واعرفكم جميعا ان الظلم شايخ 
واعرفكم جميعا باب السجن خايخ 
واعرفكم جميعا ان ما لوش اكره 
واعرفكم جميعا انه هايبقى ذكرى 
واعرفكم جميعا ان الثورة فكرة 
وابشركم جميعاً ان الوعدة بكرة
 والنور عندنا وعندكم .. يا حبايب

احمد فؤاد نجم

الخميس، 7 مارس 2019

علاء الأسواني: "هل توجد فرصة للتغيير في مصر ..؟"

https://www.dw.com/ar/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1/a-47773611 
في مقاله* لـ DW عربية يطرح علاء الأسواني السؤال: "هل توجد فرصة للتغيير في مصر ..؟"

إذا كنت تعيش في دولة ديمقراطية فمن حقك أن تعرف ثروة رئيس الجمهورية ومصادرها و ميزانية أية هيئة حكومية ووجوه إنفاقها. لا يمكن حجب أى معلومات عن المواطنين في دولة ديمقراطية حتى المعلومات العسكرية تناقشها ــ في جلسة سرية ـــ لجنة من البرلمان الذي جاء بانتخابات حقيقية.. في كل الدول الديمقراطية هناك قانون حرية تداول المعلومات
فلسفة هذا القانون أن المواطن أصل الدولة وأنه ينفق عليها من الضرائب التي يدفعها ومن حق دافع الضرائب ان يتأكد أن أمواله يتم إنفاقها على الوجه الصحيح. الشفافية والمراقبة والمحاسبة من أسس النظام الديمقراطي كما أن حياة المواطن أهم ما تحرص عليه الدولة ونحن نرى أن قتل مواطن واحد (حتى لو كان جنديا محاربا) في دولة ديمقراطية أمر جلل تتم محاسبة المسؤول عنه أما عندنا نحن المصريين فإن الحالة مختلفة. منذ أن بدأ الحكم العسكري عام 1952 ونحن لا نعرف الا ما يريدنا الديكتاتور أن نعرفه. لم يعرف المصريون مثلا ان عبد الناصر كان يسمح للسفن الإسرائيلية بالمرور في خليج العقبة لمدة عشرة أعوام منذ عام 1956، وبعد مرور عقود على هزيمة 1967 المنكرة لم يتم تحقيق جاد في الأسباب التي أدت إليها ولم يتم تحقيق جاد في الجيش لتحديد المسؤول عن الثغرة وحصار الجيش الثالث المصري في عام 1973. كما أن موت المواطنين من الاهمال في السجون والمستشفيات أو قتلهم في حوادث القطارات وانهيار العقارات يعتبر في مصر حادثا مؤسفا عاديا لا تتوقف عنه الدولة كثيرا.
الناخبون هم الذين يمنحون السلطة للرئيس في الدولة الديمقراطية وهم يستطيعون إقالته في أي لحظة، ولذلك فهو يحرص على ارضائهم أما الديكتاتور الذى يتولى السلطة بانتخابات مزورة ويحافظ على السلطة بقمع المعارضين فهو لايحتاج إلى المواطنين ولا يعبأ بهم اطلاقا. هذا المعنى المؤسف ظهر بوضوح في المأساة التي حدثت منذ أيام في محطة مصر عندما اصطدم جرار بالرصيف وانفجر مخزن الوقود فقتل وأصاب عشرات الأبرياء.
برغم المحاولات المستميتة من اعلام المخابرات من أجل تبرئة السيسي من دماء الضحايا الا أن الغضب قد ساد المجتمع بكل طوائفه. هاهو السيسي الذي أنفق المليارات على تفريعة قناة السويس فلم تحقق ايرادات تذكر والذي أنفق المليارات على مدينته الجديدة التي لا يعرف أحد معناها أو جدواها، السيسي الذي صرح بأن معظم مشروعاته تتم بدون دراسة جدوى، الذي احتفل منذ أيام بانشاء أكبر كنيسة وأكبر مسجد وأعلى مبنى في افريقيا. مع كل ذلك لم يهتم السيسي بتوفير المال لتجديد القطارات المتهالكة التي تقتل الابرياء بسبب الاهمال والفساد.
لقد تحمل المصريون قمع السيسي وسياساته الاقتصادية النيوليبرالية التي أدت إلى افقارهم وتعاستهم لكنهم يكتشفون الآن انهم قد يموتون بطريقة عبثية مثل ضحايا الجرار في أي لحظة. هل هناك فرصة للتغيير في مصر؟!..الاجابة نعم قاطعة. الناس لا تتحرك من أجل التغيير بمجرد حدوث الظلم ولا بمجرد احساسهم بالظلم لكن ما يدفع الناس للتغيير هو ادراكهم لأسباب الظلم وتصميمهم على ازالتها مهما يكن الثمن.
باستثناء المستفيدين من النظام فان المصريين جميعا مهما كانت درجة تعليمهم أو خلفيتهم الاجتماعية أصبحوا يدركون طبيعة نظام السيسي، ويفهمون انهم لن يستردوا حقوقهم في ظل وجوده  حتى المواطن المستقر الذي يفضل الاستقرار على النضال من أجل الحرية، المواطن المستكين المنسحب من الحياة العامة الذي لا يهتم الا بعمله وتربية عياله، سرعان ماخاب أمله تماما في السيسي بسبب موجة الغلاء العاتية التي جعلت حياته مستحيلة وهاهو يدرك أن حياته البائسة قد تنتهي في أي لحظة  بحادث عبثي.
ان الغضب الذي ينتاب ملايين المصريين الآن لابد أن نحتويه في عمل منظم هادف حتى لا يتحول إلى طاقة تدمير تدفعنا بعيدا عن أهدافنا المشروعة. السيسي يعلم تماما ان شعبيته قد تآكلت ولذلك فهو يشدد من قبضته القمعية ويريد التعجيل بالتعديلات الدستورية التي ستجعله سلطانا مطلق السلطة على مصر مدى الحياة.
ان معركتنا الحقيقية تبدأ بإسقاط هذه التعديلات الدستورية الباطلة  أثناء الاستفتاء عليها. لسنا بالسذاجة التي نتصور بها ان نظام السيسي سينظم استفتاء نزيها. نحن نعلم أن نتائج الاستفتاء سيتم تزويرها قطعا حتى يحصل السيسي على نسبته المفضلة (99 في المائة) لكننا نستطيع أن نعلن رأينا ونسمعه للعالم كله حتى تصبح نتائج الاستفتاء المزورة أضحوكة داخل مصر وخارجها. تصوروا لو أن المصريين في الخارج تجمعوا أمام القنصليات والسفارات ليعلنوا  رفضهم للتعديلات.
تصوروا  لو أن ملايين المصريين داخل مصر ذهبوا إلى الاستفتاء بشارة او لون موحد لثيابهم (مثل السترات الصفراء في فرنسا) لن يستطيع النظام اعتقال كل هؤلاء ولن يستطيع الدفاع عن نتائجه المزورة بعد ان رأت الدنيا حجم المعارضة للتعديلات.
اننا نستحق تماما ما نطالب به. نستحق الحرية والعدالة والحياة الكريمة. نستحق أن نعبر عن ارائنا بغير أن نعتقل ويتم القاؤنا في السجون وتعذيبنا. نستحق الحد الأدنى للأجور والتأمين الصحي الفعال والتعليم  المجاني المحترم لاولادنا. نحن لا نطالب بالتخريب والفوضى..كل ما نطالب به أن يفي الرئيس السيسي بتعهده ويكتفي بثمان سنوات في الحكم ويعطى فرصة للمصريين حتى ينتخبوا رئيسا جديدا يسعى ونسعى معه إلى انتشال بلادنا من الحضيض الذي أوصلها اليه الاستبداد والقمع والفساد. فلنتحد جميعا من أجل إسقاط التعديلات الدستورية الباطلة. 

الثلاثاء، 5 مارس 2019

عاشت مصر و يسقط الطاغية ... مقطع فيديو يرصد احد أحداث ثورة 25 يناير 2011

عاشت مصر و يسقط الطاغية

مقطع الفيديو يرصد احد أحداث ثورة 25 يناير 2011

بالفيديو: الجيش الجزائري يعلن تمسكه بنظام حكم العسكر فى البلاد

بالفيديو: الجيش الجزائري يعلن تمسكه بنظام حكم العسكر فى البلاد 

أكد نظام حكم العسكر فى الجزائر على لسان رئيس أركان الجيش الجزائري. عصر اليوم الثلاثاء 5 فبراير. تمسكة بحكم البلاد ودعم مرشحة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية. المقرر إجراؤها يوم 19 ابريل المقبل. الرئيس الابكم المشلول عبد العزيز بوتفليقة. لفترة ولاية خامسة على التوالى. رغم مظاهرات الشعب الجزائرى المستمرة ليل نهار. منذ يوم الجمعة 22 فبراير الشهر الماضى. لإسقاط نظام حكم العسكر والرئيس بوتفليقة وإعادة الحريات العامة والديمقراطية وتقويض الاستبداد. بدعوى حفظ الأمن والأمان. و بزعم منع عودة البلاد إلى ما اسماه سنوات الجمر والألم. في أول تعليق له على الاحتجاجات التي تطالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي وإسقاط ححكم العسكر وإعادة الديمقراطية. قائلا. كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق: "أن الجيش سيبقى ماسكا بزمام مقاليد إرساء مكسب الأمن الغالي. وهناك من يريد أن تعود الجزائر إلى سنوات الألم والجمر"‭.‬ وأضاف الفريق أحمد قايد صالح، لدى زيارته الأكاديمية العسكرية للضباط في شرشال بولاية تيبازة: ''أن بعض الأطراف يزعجها رؤية. ما اسماة. الجزائر آمنة''. مشيرا: ''إلى أن الشعب مطالب اليوم بمعرفة. ما اسماة. كيفية التعامل مع ظروف وطنه''. و زاعما: ''بأن الشعب الجزائري لن يفرط. فى ما اسماة. بنعمة الأمان''. وجاء بيان الجيش الجزائرى. بعد يومين من إيداع بوتفليقة ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري. عن طريق مدير حملته الانتخابية. كما جاء في ظل تنامي المسيرات والمظاهرات بشكل واسع ضد العهدة الخامسة. والمطالبة بتغيير النظام. والفريق قايد صالح هو نائب وزير الدفاع. والرئيس بوتفليقة يتولى حقيبة وزير الدفاع بنفسه. ويرى مراقبون عبر وسائل الإعلام المحايدة بأن تمسك الجيش بسيطرته على نظام الحكم ,الحياة السياسية فى البلاد بشكل مباشر بسبب الملاحقات الجنائية التي تطال العديد من الضباط الجزائريين في محاكم دولية. نتيجة قيامه بوقف المسار الانتخابي عام 1992. وما نتج عن ذلك من حرب أهلية. تم تحميل مسؤوليتها للعديد من الضباط في الجيش ومعهم بوتفليقة. وبادر الرئيس بوتفليقة. مرشح نظام حكم العسكر. حين تسلمه مقاليد الحكم بالباطل عام 1999. إلى إصدار قانون باطل اسماه قانون المصالحة والوئام. و منح بموجبة الحماية الرئاسية لهؤلاء الضباط من الملاحقة القضائية. وخشيتة عند ترك الحكم للشعب من محاكمة بوتفليقة وأعوانه محليا ودوليا. على غرار مسيرة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى وتوريث الحكم لنفسه وفرض عبر دستور السيسى نظام حكم العسكر واصداره قانون باطل وغير دستوري بمنح الحماية الرئاسية من الملاحقة القضائية لعدد من كبار مساعدية من الضباط. وخشيتة عند ترك الحكم للشعب من محاسبته وأعوانه. وعلى غرار مسيرة الرئيس السودانى عمر البشير وتوريث الحكم لنفسة وفرض نظام حكم العسكر. وخشيته عند ترك الحكم للشعب من محاسبته وأعوانه امام محاكم محلية ودولية.

الأحد، 3 مارس 2019

سر القبض القبض على متظاهر واحد في ميدان التحرير

سر إلقاء قوات أمن نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي القبض على الشاب أحمد يحيى الذي تظاهر وحيدا في ميدان التحرير وهو برفع لافتة ''ارحل يا سيسي'' يوم الجمعة الماضية اول مارس 2019.

مخاطر دستور السيسى على الناس

بعد أن امتنعت حكومة السيسي الرئاسية عن الإعلان تنفيذها حكم المحكمة الإدارية العليا النهائي الصادر يوم الخميس 21 فبراير 2019. والمرفق مقطع فيديو الخاص بالنطق بالحكم. بأحقية أصحاب المعاشات في ضم العلاوات الخمس الأخيرة الى معاشهم. بدعوى ما اسمته وزيرة التضامن الاجتماعي، يوم الخميس 21 فبراير 2019. تعليقا على الحكم. إنها ننتظر صيغة الحكم لما اسمته ''دراسة الحكم''. بدلا من إعلانها ''تنفيذ الحكم'. هل تنتظر حكومة السيسي الرئاسية فرض دستور السيسى الباطل الذي يحول قرارات مجلس الدولة وأحكام المحكمة الإدارية العليا الى استشاري. حتى تمتنع عن تنفيذ الحكم. خاصة وأنها سبق أن امتنعت عن تنفيذ احكام المحكمة الادارية العليا. حتى قبل فرض دستور السيسى الباطل. بخصوص تاكيد مصرية جزيرتى تيران وصنافير. وقامت بموجب اتفاقيات و تشريعات جائرة. حتى قبل صدور حكم المحكمة الدستورية العليا. باهدائهما الى السعودية. وماذا سيفعل الناس إذن لنيل حقوقهم المشروعة من نظام حكم السيسي لاحقا. بعد تنصيب السيسى من نفسة رئيسا أعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والقائم على تعيين قياداتها وتحويل قرارات مجلس الدولة وأحكام المحكمة الإدارية العليا الى استشاري.