الأربعاء، 17 أبريل 2019

منظمة العفو الدولية تستنكر موافقة البرلمان المصري على المواد الاستبدادية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وعسكرة الحياة السياسية المدنية في دستور السيسى

منظمة العفو الدولية تستنكر موافقة البرلمان المصري على المواد الاستبدادية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وعسكرة الحياة السياسية المدنية في دستور السيسى

استنكرت منظمة العفو الدولية موافقة  البرلمان المصري على التعديلات الدستورية رغم انها تقوم بتقويض استقلال القضاء وتوسع المحاكمات العسكرية للمدنيين. وتضعف سيادة القانون، وتتسبب فى مزيد من تآكل ضمانات المحاكمة العادلة وتكرس الإفلات من العقاب لأفراد القوات المسلحة.
وتجرى هذه الخطوات الشمولية خلال أسوأ حملة على حرية التعبير والغياب الفعلي لحرية التجمع الذي تتبعه أجهزة الأمن بمصر مع أي شكل من أشكال السلام وتتضمن التعديلات إعادة إنشاء مجلس الشيوخ الذي تم إزالته بعد اعتماد دستور عام 2014 وكذلك منصب نائب الرئيس. وسيعين الرئيس ثلث مجلس الشيوخ وسيكون له القدرة على تعيين نائب أو أكثر من نواب الرئيس وفصلهم حسب الرغبة. وتتضمن التعديلات ضمان "التمثيل الكافي" للشباب والمسيحيين وذوي الإعاقة والمصريين خارج البلاد. دون ان تحدد المادة الهيئات التي ستضمن الدولة التمثيل الكافي لها واقتصارها على المسيحيين فقط دون باقى الأقليات الدينية والعرقية. وفي مجملها فان التعديلات سوف تقوض سيادة القانون مع عواقب مدمرة لحقوق الإنسان في البلاد. وبصفة خاصة ، فإن منظمة العفو الدولية تشعر بالقلق إزاء المادة 204 المتعلقة بالمحاكمات العسكرية للمدنيين ، والمواد 185 و 189 و 193 بشأن استقلال القضاء ، وكذلك المواد 200 و 204 و 234 المتعلقة بدور الجيش. و المادة 204 المتعلقة بالمحاكمات العسكرية للمدنيين التي من شأنها توسيع دور المحاكم العسكرية في مقاضاة المدنيين ليشمل ذلك ليس فقط الهجمات فقط ضد المنشآت العسكرية والمصانع والمعدات والمناطق والحدود والموظفين ولكن أيضا أي مبنى تحت حماية الجيش. مما يوسع نطاق اختصاص نظام القضاء العسكري ليشمل الهجمات ضد الجامعات الحكومية من بين الأماكن العامة الأخرى. وأكدت منظمة العفو الدولية بأنه منذ عام 2011 ، حاكمت السلطات المصرية آلاف المدنيين في المحاكم العسكرية لممارستهم حقهم في حرية التعبير والتجمع بما في ذلك من خلال الاحتجاج والصحافة. لقد حكموا أيضا مئات الأشخاص حتى الموت ، بمن فيهم الأفراد المدانون على أساس اعترافات انتُزعت منهم تحت وطأة التعذيب كما ان التعديلات المتعاقبة على قانون العدالة العسكرية قد مكّنت بشكل متزايد المحاكم العسكرية من محاكمة المدنيين وحماية أفراد القوات المسلحة من الملاحقات القضائية أمام المحاكم غير العسكرية. وتوسيع التعديلات نطاق الجرائم التي يرتكبها المدنيون التي تخضع للولاية العسكرية. بالمخالفة للقانون الدولي ، وتعارض منظمة العفو الدولية محاكمات المدنيين امام المحاكم العسكرية وتوسيع تلك المحاكمات بدلا من إلغائها.

منظمة العفو الدولية تؤكد: موافقة البرلمانيين على التعديلات الدستورية تثبت ازدراءهم التام لحقوق الإنسان


https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2019/04/egypt-parliaments-approval-of-constitutional-amendmentsdemonstratestheircompletedisregardforhumanrights/utm_source=TWITTERIS&utm_medium=social&utm_content=2254796143&utm_campaign=Amnesty&utm_term=News 
منظمة العفو الدولية: موافقة البرلمانيين على التعديلات الدستورية تثبت ازدراءهم التام لحقوق الإنسان

فى أحدث تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية. قالت ماجدالينا مغربي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، تعقيباً على الأنباء التي تفيد بموافقة البرلمان على التعديلات التي أدخلت على الدستور المصري:
"إن قرار طرح هذه التعديلات على الدستور في استفتاء عام، وسط أسوأ حملة قمع على حرية التعبير، وفرض قيود شديدة على الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام المستقلة، إنما يدل على ازدراء الحكومة المصرية لحقوق الجميع في مصر".
"وتهدف هذه التعديلات إلى توسيع نطاق المحاكمات العسكرية للمدنيين، وتقويض استقلال القضاء، وترسيخ الإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها أفراد قوات الأمن، مما يفاقم مناخ القمع الموجود أصلاً في البلاد".
بدلاً من التقيد بالتزامات مصر بحقوق الإنسان، اختار البرلمانيون الموافقة على التعديلات التي من شأنها تسهيل حملة القمع التي تشنها السلطات على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، وحرية التجمع، وتقويض حقوق الشعب، وتفاقم أزمة تدهور حقوق الإنسان في البلاد 
ويجب الآن إجراء استفتاء عام على التعديلات الدستورية في غضون 30 يوماً. وإذا تمت الموافقة على التعديلات، فستدخل حيز التنفيذ في يوم صدور النتيجة، وستسمح أيضًا للرئيس عبد الفتاح السيسي بتمديد فترة رئاسته حتى عام 2024 من دون انتخابات، ثم الترشح لفترة رئاسية أخرى لمدة 6 أعوام. كما تعهد رئيس مجلس النواب باعتماد دستور جديد في غضون 10 أعوام. 

الثلاثاء، 16 أبريل 2019

مطالب الحرية

أيها العصفور الجميل..أريد أن أصدح بالغناء مثلك، وأن أتنقّل بحرية مثلك.

قال العصفور:

-لكي تفعل كل هذا، ينبغي أن تكون عصفوراً مثلي..أأنت عصفور ؟

- لا أدري..ما رأيك أنت ؟

-إني أراك مخلوقاً مختلفاً . حاول أن تغني وأن تتنقل على طريقة جنسك .

- وما هو جنسي ؟

- إذا كنت لا تعرف ما جنسك ، فأنت، بلا ريب، حمار .

***

- أيها الحمار الطيب..أريد أن ا نهق بحرية مثلك، وأن أتنقّل دون هوية أو جواز سفر، مثلك .

قال الحمار :

- لكي تفعل هذا..يجب أن تكون حماراً مثلي . هل أنت حمار ؟

- ماذا تعتقد ؟

- قل عني حماراً يا ولدي، لكن صدّقني..هيئتك لا تدلُّ على أنك حمار .

- فماذا أكون ؟

- إذا كنت لا تعرف ماذا تكون..فأنت أكثر حمورية مني ! لعلك بغل .

***

- أيها البغل الصنديد..أريد أن أكون قوياً مثلك، لكي أستطيع أن أتحمّل كل هذا القهر،

وأريد أن أكون بليداً مثلك، لكي لا أتألم ممّا أراه في هذا الوطن .

قال البغل :

- كُـنْ..مَن يمنعك ؟

- تمنعني ذ لَّتي وشدّة طاعتي .

- إذن أنت لست بغلاً .

- وماذا أكون ؟

- أعتقد أنك كلب .

***

- أيها الكلب الهُمام..أريد أن ا طلق عقيرتي بالنباح مثلك، وأن اعقر مَن يُغضبني مثلك .

- هل أنت كلب ؟

- لا أدري..طول عمري أسمع المسئولين ينادونني بهذا الاسم، لكنني لا أستطيع النباح أو العقر .

- لماذا لا تستطيع ؟

- لا أملك الشجاعة لذلك..إنهم هم الذين يبادرون إلى عقري دائماً .

- ما دمت لا تملك الشجاعة فأنت لست كلباً .

- إذَن فماذا أكون ؟

- هذا ليس شغلي..إ عرف نفسك بنفسك..قم وابحث عن ذاتك .

- بحثت كثيراً دون جدوى .

- ما دمتَ تافهاً إلى هذا الحد..فلا بُدَّ أنك من جنس زَبَد البحر .

***

- أيُّها البحر العظيم..إنني تافه إلى هذا الحد..إ نفِني من هذه الأرض أيها البحر العظيم .

إ حملني فوق ظهرك واقذفني بعيداً كما تقذف الزَّبَد .

قال البحر :

- أأنت زَبَد ؟

- لا أدري..ماذا تعتقد ؟

- لحظةً واحدة..د عني أبسط موجتي لكي أستطيع أن أراك في مرآتها.. هـه..حسناً، أدنُ قليلاً .

أ و و وه..ا للعنة..أنت مواطن عربي !

- وما العمل ؟

- تسألني ما العمل ؟! أنت إذن مواطن عربي جداً . بصراحة..لو كنت مكانك لانتحرت .

- إ بلعني، إذن، أيها البحر العظيم .

- آسف..لا أستطيع هضم مواطن مثلك .

- كيف أنتحر إذن ؟

- أسهل طريقة هي أن تضع إصبعك في مجرى الكهرباء .

- ليس في بيتي كهرباء .

- ألقِ بنفسك من فوق بيتك .

- وهل أموت إذا ألقيت بنفسي من فوق الرصيف ؟!

- مشرَّد إلى هذه الدرجة ؟! لماذا لا تشنق نفسك ؟

- ومن يعطيني ثمن الحبل ؟

- لا تملك حتى حبلاً ؟ أخنق نفسك بثيابك .

- ألا تراني عارياً أيها البحر العظيم ؟!

- إ سمع..لم تبقَ إلاّ طريقة واحدة . إنها طريقة مجانية وسهلة، لكنها ستجعل انتحارك مُدويّاً .

- أرجوك أيها البحر العظيم..قل لي بسرعة..ما هي هذه الطريقة ؟

- إ بقَ حَيّـا!
.
احمد مطر

ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ

ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ

ﻛﺎﻥ ﻳﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻹﺳﻄﺒﻼﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺃﺿﺮﺏ ﺣﻤﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ،
ﻓﻀﻌﻒ ﺟﺴﺪﻩ ﻭﺗﻬﺪّﻟﺖ ﺃﺫﻧﺎﻩ ﻭﻛﺎﺩ ﺟﺴﺪﻩ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﻦ ،
ﻓﺄﺩﺭﻙ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻷﺏ ﺃﻥ ﻭﺿﻊ ﺍﺑﻨﻪ ﻳﺘﺪﻫﻮﺭ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ،
ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﻣﻨﻪ ﺳﺒﺐ ﺫﻟﻚ ،
ﻓﺄﺗﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﻳﺴﺘﻄﻠﻊ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺩﺍﺩ
ﺗﺪﻫﻮﺭﺍ ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﺑﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ؟؟
ﻟﻘﺪ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﺇﻟﻴﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ .. ﻭﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺭﺍﻓﻀﺎ ً ﺃﻥ
ﺗﺄﻛﻞ ..
ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﻚ ؟
ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ؟
ﻫﻞ ﺃﺯﻋﺠﻚ ﺃﺣﺪ ؟
ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻻﺑﻦ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺧﺎﻃﺐ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻗﺎﺋﻼ :
ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ .. ﺇﻧﻬﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮ ..
ﺩُﻫﺶ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﻷﺑﻨﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ :
ﻭﻣﺎ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﻣﻨّﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺏ ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ : ﺃﻻ ﺗﺮﺍﻫﻢ ﻛﻠﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﻔﻌﻞ ﻣﺸﻴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻪ ﻳﺎ
ﺣﻤﺎﺭ ...
ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺑﺮﺫﻳﻠﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺣﻤﺎﺭ ... ﺃﻧﺤﻦ ﺣﻘﺎ
ﻛﺬﻟﻚ ؟
ﻳﺼﻔﻮﻥ ﺃﻏﺒﻴﺎﺀﻫﻢ ﺑﺎﻟﺤﻤﻴﺮ .. ﻭﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ..
ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﺩﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ .. ﻭﻧﻔﻬﻢ ﻭﻧﺪﺭﻙ .. ﻭﻟﻨﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ ..
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻷﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺮﺩّ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺎﺅﻻﺕ ﺻﻐﻴﺮﻩ
ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺳُﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺣﺮّﻙ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﻳُﻤﻨﺔ ﻭﻳﺴﺮﺓ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻳﺤﺎﻭﺭ ﺍﺑﻨﻪ ﻣﺤﺎﻭﻻً
ﺇﻗﻨﺎﻋﻪ ﺣﺴﺐ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ..
ﺍﻧﻈﺮ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺇﻧﻬﻢ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻓﻀّﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ
ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﻟﻜﻨّﻬﻢ ﺃﺳﺎﺅﻭﺍ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ً ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺟﻬﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ
ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺑﺎﻹﺳﺎﺀﺓ ..
ﻓﺎﻧﻈﺮ ﻣﺜﻼ ً .. ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍ ً ﺧﻼﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻛﻠﻪ ﻳﺴﺮﻕ ﻣﺎﻝ ﺃﺧﻴﻪ ؟؟
ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﺬﻟﻚ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﻨﻬﺐ ﻃﻌﺎﻡ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﻜﻨﺰ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﺟﺎﺋﻊ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺟﻨﺴﻪ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻟﻴﺲ ﻟﺸﻲﺀ ﺇﻻ ﻷﻧﻬﻢ ﺃﺿﻌﻒ ﻣﻨﻪ
ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺠﺒﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻋﻨﺼﺮﻳﺎً ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺑﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ
ﻭﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﺍﻟﻠﻐﺔ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﺸﺘﻢ ﺃﺧﺎﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺃﻭ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ؟
ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻦ ﻗﻤﺔ ﺣﻤﻴﺮ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﻀﺮﺏ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻭﻻﺩﻩ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﻢ ﻳﺘﺴﻜﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ؟
ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻳﺨﻄﻄﻮﻥ ﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ
ﺍﻟﻌﺮﺏ !! ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻛﻼﻡ ﺃﺧﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ
ﺃﺧﺮﻯ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻋﻤﻴﻼً ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﻳﺘﺂﻣﺮ ﺿﺪ ﺣﻤﻴﺮ ﺑﻠﺪﻩ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻃﺎﺋﻔﻲ ؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻳـُﺸﻊ
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺣﻘﺪﺍً ﻭﻻ ﻳﺸﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ؟
ﻃﺒﻌﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻊ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ !!
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﻐﻠﻖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ؟؟؟
ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺣﻤﺎﺭﺍً ﻳﺰﻫﻖ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻛﺮﺳﻲ ﻭﻣﻨﺼﺐ ؟
ﻧﺤﻦ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻧﺤﻦ ، ﺧﻠﻘﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ
ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻫﻞ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﻭﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ﺟﻴﺪﺍ؟
ﻟﻬﺬﺍ ﻳــــﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺤّﻜﻢ ﻋﻘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭﻱ ،،
ﻭﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﺭﺃﺱ ﺃﻣﻚ ﻋﺎﻟﻴﺎ ً ،،
ﻭﺗﺒﻘﻰ ﻛﻌﻬﺪﻱ ﺑﻚ ﺣﻤﺎﺭ ﺍﺑﻦ ﺣﻤﺎﺭ ،
ﻭﺍﺗﺮﻛﻬﻢ ﻳــﺎ ﻭﻟﺪﻱ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺅﻭﻥ ..
ﻓﻴﻜﻔﻴﻨﺎ ﻓﺨﺮﺍً ﺃﻧﻨﺎ ﺣﻤﻴﺮ
ﻻ ﻧــﻜـــﺬﺏ
ﻻ ﻧـﻘـﺘـــــﻞ
ﻻ ﻧــﺴـــﺮﻕ
ﻻ ﻧـﻐـﺘــــﺎﺏ
ﻻ ﻧــﺸــﺘـــﻢ
ﻻ ﻧﺮﻗﺺ ﻓﺮﺣـﺎ ً ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﺟﺮﻳﺢ ﻭﻗﺘﻴﻞ
ﺃﻋﺠﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺍﻻﺑﻦ ﻓﻘﺎﻡ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺸﻌﻴﺮ ﻭﻫﻮ
ﻳﻘﻮﻝ : ﻧﻌﻢ ﺳﺄﺑﻘﻰ ﻛﻤﺎ ﻋﻬﺪﺗﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ .. ﺳﺄﺑﻘﻰ ﺃﻓﺘﺨﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺣﻤﺎﺭ
ﺍﺑﻦ ﺣﻤﺎﺭ
ﺛﻢ ﺃﻛﻮﻥ ﺗﺮﺍﺑﺎ ً ﻭﻻ ﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ .
.
احمد مطر

إعفاء الوالي وتعيين مكانه حمار

رأتِ الدول الكبرى تبديل الأدوارْ

فأقرّت إعفاء الوالي

واقترحت تعيينَ حِمارْ!

ولدى توقيع الإقرار ْ نهقتْ كلُّ حمير الدنيا باستنكارْ:

نحن حميرَ الدنيا لا نرفضُ أن نُتعَبْ

أو أ ن نُركَبْ أو أن نُضربْ أو حتى أن نُصلبْ

لكن نرفضُ في إصرارْ أن نغدو خدماً للاستعمارْ.

إن حُمو ريـتنا تأبى ان يلحقنا هذا العارْ!.
.
ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻄﺮ

تمديد حكم السيسي وتوسع صلاحيات الجيش ومنحه صلاحيات على الحياة المدنية... اخطر التعديلات الدستورية المنتظرة في مصر؟

https://arabic.cnn.com/middleeast/article/2019/04/16/egypt-constitution-amendments 
 (CNN)

تمديد حكم السيسي وتوسع صلاحيات الجيش ومنحه صلاحيات على الحياة المدنية... اخطر التعديلات الدستورية المنتظرة في مصر؟

يصوت مجلس النواب المصري، الثلاثاء، على التعديلات الدستورية التي وافقت عليها لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بالمجلس، مساء الأحد، والتي ترفضها المعارضة المصرية، إذ أن من أبرز التعديلات السماح بتمديد حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي وتوسيع صلاحياته ومنح الجيش صلاحيات على الحياة المدنية في مصر.

وطبقا للدستور الساري حاليا الذي أقره المصريون في عام 2014، تنتهي فترة رئاسة السيسي الثانية والأخيرة ومدتها 4 سنوات في عام 2022، لكن التعديلات المطروحة تتضمن مادة انتقالية لتمديد فترة رئاسته الحالية سنتين إضافيتين، وتمنحه الحق في الترشح لولاية ثلاثة مدتها 6 سنوات، بعدما كان الدستور يمنع الحك لأكثر من فترتين، ما يعني أن السيسي قد يستمر في الحكم إلى عام 2030.

وتوسع التعديلات الدستورية كذلك من صلاحيات السيسي على القضاء. وتمنح التعديلات الدستورية القوات المسلحة المصرية مهمة "صون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، فيما يعد تعزيزا لصلاحيات الجيش على الحياة المدنية.

وفيما يلي نص التعديلات الدستورية التي نشرتها الهيئة العامة المصرية للاستعلامات:

المادة 102 فقرة أولى:

يُشكل مجلس النواب من عدد لا يقل عن 450 عضوا، ينتخبون بالاقتراع العام السري المباشر، على أن يُخصص بما لا يقل عن ربع عدد المقاعد للمرأة.

المادة 102 في فقرتها الثالثة:

ويبين القانون شروط الترشح الأخرى ونظام الانتخاب وتقسيم الدوائر الانتخابية بما يراعى التمثيل العادل للسكان والمحافظات، ويجوز الأخذ بالنظام الانتخابي الفردي أو القائمة أو الجمع بأي نسبة بينهما.

المادة 140 فقرة أولى:

ينتخب رئيس الجمهورية لمدة 6 سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز أن يتولى الرئاسة لأكثر من مدتين رئاسيتين متتاليتين.

مادة انتقالية ورقمها (241 مكرر):

تنتهي مدة رئيس الجمهورية الحالي بانقضاء 6 سنوات من تاريخ إعلان انتخابه رئيساً للجمهورية 2018، ويجوز إعادة انتخابه لمرة تالية.

مادة مستحدثة (151 مكررا):

لرئيس الجمهورية أن يعين نائبًا له أو أكثر، ويحدد اختصاصاتهم، وله أن يفوضهم في بعض اختصاصاته، ويعفيهم من مناصبهم وأن يقبل استقالاتهم.

وتسري في شأن نواب رئيس الجمهورية الأحكام الواردة بالدستور في المواد 141و 144 و145 و148 و173.

المادة 160 فقرة أولى:

إذا قام مانع مؤقت يحول دون مباشرة رئيس الجمهورية لسلطاته، حل محله نائب رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء عند عدم وجود نائب لرئيس الجمهورية أو تعذر حلوله محله.

المادة 160 فقرة أخيرة:

ولا يجوز لمن حل محل رئيس الجمهورية أو لرئيس الجمهورية المؤقت أن يطلب تعديل الدستور، ولا أن يحل مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، ولا أن يُقيل الحكومة، كما لا يجوز لرئيس الجمهورية المؤقت أن يترشح لهذا المنصب.

المادة (185):

تقوم كل جهة أو هيئة قضائية على شؤونها، ويؤخذ رأيها في مشروعات القوانين المنظمة لشؤونها، ويكون لكل منها موازنة مستقلة.

ويعين رئيس الجمهورية رؤساء الجهات والهيئات القضائية من بين أقدم 7 من نوابهم، وذلك لمدة 4 سنوات، أو للمدة الباقية حتى بلوغه سن التقاعد، أيهما أقرب، ولمرة واحدة طوال مدة عمله، وذلك على النحو الذي ينظمه القانون.

ويقوم على شؤونها المشتركة مجلس أعلى للجهات والهيئات القضائية، يرأسه رئيس الجمهورية، وعضوية رئيس المحكمة الدستورية العليا، ورؤساء الجهات والهيئات القضائية، ورئيس محكمة استئناف القاهرة، والنائب العام، ويكون للمجلس أمين عام، يصدر بتعيينه قرار من رئيس الجمهورية للمدة التي يحددها القانون وبالتناوب بين الجهات أعضاء المجلس.

ويحل محل رئيس الجمهورية عند غيابه من يفوضه من بين رؤساء الجهات والهيئات القضائية.

المادة 189 فقرة ثانية:

ويتولى النيابة العامة نائب عام يصدر بتعيينه قرار من رئيس الجمهورية من بين 3 يرشحهم مجلس القضاء الأعلى من بين نواب رئيس محكمة النقض والرؤساء بمحاكم الاستئناف والنواب العموم المساعدين، وذلك لمدة 4 سنوات، أو للمدة الباقية حتى بلوغه سن التقاعد أيهما أقرب ولمرة واحدة طوال مدة عمله.

المادة 190:

مجلس الدولة جهة قضائية مستقلة، يختص دون غيره بالفصل في المنازعات الإدارية، ومنازعات التنفيذ المتعلقة بجميع أحكامه، كما يختص بالفصل في الدعاوى والطعون التأديبية وقرارات مجالس التأديب، ويتولى الإفتاء في المسائل القانونية للجهات التي يحددها القانون ومراجعة مشروعات القوانين والقرارات ذات الصفة التشريعية التي تحال إليه، والعقود التي يحددها القانون وتكون الدولة طرفا فيها، ويحدد القانون اختصاصاته الأخرى.

المادة 193 فقرة ثالثة:

يختار رئيس الجمهورية رئيس المحكمة الدستورية من بين أقدم 5 نواب لرئيس المحكمة، ويعين رئيس الجمهورية نائب رئيس المحكمة من بين 2 ترشح أحدهما الجمعية العامة للمحكمة، ويرشح الآخر رئيس المحكمة.

ويعين رئيس هيئة المفوضين وأعضاؤها بقرار من رئيس الجمهورية بناءً على ترشيح رئيس المحكمة وبعد أخذ رأى الجمعية العامة للمحكمة وذلك كله على النحو المبين بالقانون.

المادة 200 فقرة أولى:

القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد والدولة وحدها هي التي تنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية.

المادة 204 فقرة ثانية:

ولا يجوز محاكمة مدني أمام القضاء العسكري إلا في جرائم التي تمثل اعتداء على المنشآت العسكرية أو معسكرات القوات المسلحة أو ما في حكمها أو المنشآت التي تتولى حمايتها، أو المناطق العسكرية أو الحدودية المقررة كذلك، أو معداتها أو مركباتها أو أسلحتها أو ذخائرها أو وثائقها أو أسرارها العسكرية أو أموالها العامة أو المصانع الحربية أو الجرائم المتعلقة بالتجنيد، أو الجرائم التي تمثل اعتداء مباشرا على ضباطها أو أفرادها بسبب تأدية أعمال وظائفهم.

المادة 234:

يكون تعيين وزير الدفاع بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

المادة 243:

تعمل الدولة على تمثيل العمال والفلاحين تمثيلاً ملائما، وذلك على النحو الذي يحدده القانون.

المادة 244:

تعمل الدولة على تمثيل الشباب والمسيحيين والأشخاص ذوي الإعاقة والمصريين المقيمين بالخارج تمثيلا ملائما، وذلك على النحو الذي يحدده القانون.

المادة 244 مكرراً:

يسرى حكم الفقرة الأولى من المادة 102 المعدلة اعتباراً من الفصل التشريعي التالي للفصل القائم.

المواد المستحدثة في شأن مجلس الشيوخ:

المادة 248 مستحدثة:

يختص مجلس الشيوخ بدراسة واقتراح ما يراه كفيلا لتوسيد دعائم الديمقراطية، والسلام الاجتماعي والمقومات الاساسية للمجتمع وقيمة العليا والحقوق والحريات والواجبات العامة وتعميق النظام الديمقراطي وتوسيع مجالاته.

المادة 249 مستحدثة:

يؤخذ رأى مجلس الشيوخ فيما يلي:

 * الاقتراحات الخاصة بتعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور.

 * مشروعات الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية

 * مشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

 * معاهدات الصلح والتحالف وجميع المعاهدات التي تتعلق بحقوق السيادة.

* مشروعات القوانين المكملة للدستور وغيرها التي يحيلها إليه رئيس الجمهورية.

 * ما يحيله رئيس الجمهورية إلى المجلس من موضوعات تتصل بالسياسة العامة للدولة أو بسياستها في الشؤون العربية أو الخارجية.

ويبلغ المجلس رأيه في هذه الأمور إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب.

يشكل مجلس الشيوخ من عدد من الأعضاء يحدده القانون على ألا يقل عن 180 عضوا. وينتخب ثلثا أعضاء المجلس بالاقتراع العام السري المباشر، ويعين رئيس الجمهورية الثلث الباقي، وتجرى الانتخابات طبقا لما ينظمه القانون.

يشترط فيمن يترشح لعضوية مجلس الشيوخ أو من يعين فيه أن يكون مصريا متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية، حاصلا على مؤهل جامعي أو ما يعادله على الأقل، وألا يقل سنه يوم فتح باب الترشح عن 35 سنة ميلادية. وبين القانون شروط الترشح الأخرى ونظام الانتخاب، وتقسيم الدوائر الانتخابية، بما يراعى التمثيل العادل للسكان والمحافظات، ويحوز الأخذ بالنظام الانتخابي الفردي أو القائمة أو الجمع بأي نسبة بينهما.

لا يجوز الجمع بين عضوية مجلس الشيوخ ومجلس النواب

رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء وغيرهم من أعضاء الحكومة غير مسؤولين أمام مجلس الشيوخ

- تسري في شأن مجلس اليوم الأحكام الواردة بالدستور في المواد "103- 104-105-106-107-108-109-110-111-112-113-114-115-116-117-118-119-120-121- فقرة "1و2"، 132-133-134-136-137"

المادة 255:

يُحذف عنواني الفصل الأول والثاني من الباب السادس من الدستور.

علاء الأسواني في مقاله* لـ DW عربية: لماذا لم ينته الإرهاب في مصر..؟


https://www.dw.com/ar/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1/a-48334347 
 علاء الأسواني في مقاله* لـ DW عربية: لماذا لم ينته الإرهاب في مصر..؟

نشأ علاء عبد الفتاح في أسرة لها تاريخ في النضال الوطني وحصل على تعليم جيد جعل منه مبرمجا ماهرا للكمبيوتر، وكان مثل ملايين الشبان في مصر يحلم بالتغيير الديمقراطي فأنشأ عام 2005 مدونة باسمه وزوجته منال دعا فيها إلى انهاء ديكتاتورية مبارك.

كان علاء يعمل كمبرمج كمبيوتر في جنوب افريقيا عندما اندلعت الثورة في عام 2011 فترك كل شيء وعاد فورا إلى مصر وشارك في كل أحداث الثورة وقد فقد ثقته، مثل كثيرين،  في حكم الاخوان المسلمين بعد الاعلان الدستوري الذي أعلنه الرئيس مرسي في نوفمير 2012  ووضع فيه قراراته الرئاسية فوق القانون. اشترك علاء مع ملايين المصريين في مظاهرات 30 يونيه المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة للتخلص من مرسي لكنه أدان بشدة المذبحة التي ارتكبها نظام السيسي ضد الاسلاميين في اعتصام رابعة.

في يوم 26 نوفمير 2013 قام بعض الشبان بوقفة احتجاجية سلمية أمام مجلس الشورى مطالبين بعدم محاكمة المدنيين أمام محاكمة العسكرية. اشترك علاء في الوقفة فتم القبض عليه وحكم عليه بخمس سنوات في السجن وخمس سنوات مراقبة. يعتبر علاء معتقلا سياسيا لأن محاكمته تمت وفقا لقانون التظاهر الذي أنشأه السيسي، وهو قانون باطل وغير دستوري ومخالف لاتفاقيات دولية عديدة وقعت عليها مصر. قضى علاء خمس سنوات في السجن وأفرج عنه مؤخرا لتبدأ رحلة معاناته مع المراقبة اليومية حيث يقضي كل ليلة في قسم الشرطة محتجزا في حجرة ضيقة يغلقها عليها الضباط منذ السادسة مساء وحتى السادسة صباحا. هكذا ضاعت عشر سنوات من حياة شاب مصري لمجرد انه اشترك لمدة دقائق في وقفة سلمية.

حالة علاء مجرد نموذج للمعتقلين السياسيين الذين تؤكد منظمة هيومان رايتس ووتش ان عددهم يزيد عن 60 ألف معتقل. أي شخص يوجه نقدا للسيسي يكون معرضا للاعتقال، سواء كان هذا النقد في مقال أو عمل فني أو في اجتماع أو على السوشيال ميديا أو حتى بكلمة مكتوبة على تيشيرت فقد تم القبض على شاب عمره 18 عاما اسمه محمود محمد وقضى في السجن عامين كاملين لانه كان يرتدى تيشيرت مكتوب عليه "وطن بلا تعذيب." 

كتبت منظمة العفو الدولية في تقريرها 1017 – 2018: "استمرت أزمة حقوق الإنسان في مصر بلا هوادة فقد تعرض مئات الأشخاص للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، والاختفاء القسري على أيدي السلطات، وأُعدِمَ العشرات خارج نطاق القضاء بمنأى عن أي عقاب. وتصاعدت الحملة على المجتمع المدني مع تعرض العاملين في بعض المنظمات غير الحكومية لمزيد من الاستجواب، والمنع من السفر، والتحفظ على الأموال. وكان من الأمور المعتادة تَعَرُّض منتقدي الحكومة، والمتظاهرين السلميين، والصحفيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان للقبض والاحتجاز التعسفيين اللذين تعقبهما محاكمات جائرة. واستمرت المحاكمات الجماعية الجائرة أمام محاكم مدنية وعسكرية، مع الحكم على العشرات بالإعدام".

كل فترة تذيع وزارة الداخلية بيانات رسمية عن اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن وارهابيين مسلحين ينتج عنها قتل الارهابيين الذين تنشر صور جثثهم مع البيان. في يوم 5 ابريل أصدرت وكالة رويتر تقريرا شككت فيه في رواية وزارة الداخلية. استعانت رويتر بخبراء أكدوا ان القتلى لم يموتوا أثناء اشتباكات وانما تم اعدامهم خارج القانون. نشر التقرير شهادة أهل محمد ابو عامر الذى قبضت عليه الشرطة في فبراير 2018 وفي يوليو من نفس العام فوجيء أهل ابوعامر بصورته وهو مقتول مع بيان لوزارة الداخلية يؤكد انه مات اثناء اشتباكات مسلحة برغم انه كان معتقلا، أما خالد امام فقد تم القبض عليه في يونيو 2017 من الشارع الذي يسكن فيه وبعد ذلك بشهور فوجئت أسرته بصورة جثته في بيان للداخلية باعتباره أطلق النار على الشرطة مع انه كان معتقلا.

هناك مئات الحالات من الاختفاء القسري. المعارضون يختفون ثم يظهرون بعد أيام أو أسابيع أمام نيابة أمن الدولة وقد اعترفوا بكل الاتهامات تحت التعذيب وأحيانا يختفون ولايظهرون أبدا مثل نائب البرلمان السابق مصطفى النجار فقد تلقت زوجته في يوم 10 أكتوبر الماضي مكالمة من مجهول أخبرها ان زوجها مقبوض عليه ثم اختفى بعد ذلك ولم يظهر حتى الآن.

ماتت حرية التعبير تماما في عهد السيسي. لقد سيطر النظام بالكامل على وسائل الاعلام والصحف وقنوات التليفزيون وشركات الانتاج السينمائي والتليفزيوني وتحولت جميعا إلى منابر للاشادة بعبقرية السيسي.

السيسي يستعمل شعار الحرب ضد الارهاب من أجل قمع معارضيه وهو يستعد الآن لتعديل الدستور حتى يستمر رئيسا لمصر مدى الحياة.. قريبا سيجرى نظام السيسي استفتاء على التعديلات الدستورية. لا يذهب معظم المصريين للادلاء باصواتهم في هذه الاستفتاءات لأنهم يعلمون من خبرتهم ان نتيجتها المزورة محددة سلفا: مابين 96  و99 في المائة في صالح الرئيس. 

السيسي هو الرئيس الأكثر قمعا في تاريخ مصر وقد استطاعت ماكينة القمع أن تقضي مؤقتا على أصوات المعارضين لكنها لم تقض على الارهاب لأن التاريخ يعلمنا ان القمع لايقضي على الارهاب وانما يغذيه ويزيد من ضراوته. ماذا نتوقع من أي انسان بعد تعذيبه واذلاله واهدار آدميته؟ اذا أجرينا محاكمة عادلة للارهابي سيظل في النهاية شخصا واحدا، اما اذا قمعنا زملاءه وأفراد أسرته وأهدرنا آدميتهم فسوف يتحولون جميعا إلى أعداء للدولة التي أذلتهم يتحينون الفرصة للانتقام منها.

ان الارهاب لن ينتهي الا بالعدل والعدل لن يتحقق الا بتنفيذ القانون ولايمكن تنفيذ القانون الا في دولة ديمقراطية..

الديمقراطية هي الحل