السبت، 25 مايو 2019

رئيس المجلس العسكرى السودانى فى القاهرة ونائبه فى السعودية لتلقي الأوامر الاستبدادية الجديدة بدلا من تنفيذ إرادة الشعب

بعد رفضهما تسليم السلطة للشعب:
رئيس المجلس العسكرى السودانى فى القاهرة ونائبه فى السعودية لتلقي الأوامر الاستبدادية الجديدة بدلا من تنفيذ إرادة الشعب
هو اية الحكاية بالضبط. بعد تمسك المجلس العسكرى السودانى بالسلطة وفشل كافة حواراته مع الشعب السودانى الذى يصر على نقل السلطة للمدنيين كاملة. وصل رئيس المجلس العسكرى السوداني الى القاهرة عصر اليوم السبت 25 مايو. وقبلها بساعات معدودات وصل نائب رئيس المجلس العسكري السوداني للسعودية. والبلدين يتهمهما الشعب السودانى فى مظاهراتة بأنهما السبب فى عنطظة وتحريض المجلس العسكرى السودانى واعاقته تسليم السلطة للمدنيين لتقويض مطالب الديمقراطية التي تتناقض مع منهج البلدين الاستبدادى مع شعوبهم. والذي يجب ان يعلمه رئيس المجلس العسكرى ونائبة شهبندر التجار والمليشيات المسلحة بان الاوامر إليهما يجب ان تكون أوامر الشعب السودانى وانة من غير المعقول ان يصل الامر بهما الى حد تفضيلهما اندلاع حرب اهلية فى السودان عن تسليم السلطة للشعب السودانى.

انفجار ماسورة غاز رئيسية بالإسكندرية

انفجار ماسورة غاز رئيسية خلال أعمال حفر بمنطقة كوبري راغب بغيط العنب بالإسكندرية اليوم السبت 25 مايو يشعل حريقًا بمحيط المكان ووقوع اصابات وتفحم عدد من السيارات

السلطات السعودية بدأت فى تطبيق قانون "الذوق العام" الذى يحد من الحريات العامة اعتبارا من اليوم السبت 25 مايو

السلطات السعودية بدأت فى تطبيق قانون "الذوق العام" الذى يحد من الحريات العامة اعتبارا من اليوم السبت 25 مايو

بدأت السلطات السعودية الحاكمة، اعتبار من اليوم السبت 25 مايو، تطبيق قانون اسمته "الذوق العام"، يراة المنتقدين ضدة والمعارضين له بأنه يقيد الحريات العامة ويحد من الحريات الفردية ويمنع الناس من الحديث فى السياسة او مطالب الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان او رفع او كتابة عبارات سياسية في الأماكن العامة ويتعارض مع رؤية 2030 المزعومة المتمسحة في الديمقراطية التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وقررت السلطات السعودية فرض غرامة مالية قدرها 5 آلاف ريال سعودى ما يقارب 1400 دولار أمريكي على مخالفي قانون "الذوق العام" في البلاد وتتضاعف الغرامة عند تكرار المخالفة ولا يمكن للمتضرر التظلم على قيمة الغرامة أمام المحكمة. وكان مجلس الشورى السعودى الذى لا يتم انتخابه ولا يملك صلاحيات تشريعية ويختار الملك أعضائه، قد وافق يوم 9 أبريل الماضى على قانون حكومة الملك المسمى نظام "الذوق العام" المتكون من 10 بنود. ويحدد القانون الاماكن المسموح للناس ارتيادها ويعاقب القانون كل من يتلفظ أو يقوم بفعل تراة السلطات بانة يضر أو يخيف مرتادي الأماكن العامة. ويحظر القانون الكتابة أو الرسم على الجدران أو وسائل النقل، إذا لم يكن مرخصا بذلك من الجهة المعنية. كما يعاقب القانون كل من يرتدي زيا تعتبره السلطات بانة غير محتشم أو لباسا يحمل صورا أو أشكالا أو عبارات تراها السلطات بأنها تسيء إلى الذوق العام.

مشهد العزاء من فيلم الكيف

مشهد العزاء من فيلم الكيف
يحيى الفخرانى فى سرادق عزاء بعد ان اختلق وجرب نوعا جديدا من المخدرات:
الجو منعش وجميل انا فى غاية السعادة

سفاح السودان في ضيافة ولى العهد السعودى

سفاح السودان في ضيافة ولى العهد السعودى

وجه محمد بن سليمان ولى العهد السعودى دعوى ضيافة الى تاجر الماشية وقاطع الطريق رئيس عصابة المليشيات السودانية المسلحة السفاح المطلوب امام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور نائب رئيس المجلس العسكري السودانى المدعو حميدتي؟
والمعروف أن 3 دول عربية استبدادية تقف وراء دعم حميدتي بوهم استيلائة على السلطة فى السودان او نشر الحرب الاهلية فى البلاد لمنع إقامة الديمقراطية فى الحالتين؟

الشعب الجزائري يرفض تكرار السيناريو المصري ومعاودة استيلاء العسكريين على السلطة

أهم ما رصده المراقبون فى مظاهرات الشعب الجزائري أمس الجمعة 24 مايو رفض الشعب الجزائري فى هتافاته وشعاراته ولافتاته تكرار السيناريو المصري بمعاودة استيلاء العسكريين على السلطة عبر الجنرال عبدالفتاح السيسى وعسكره نظام الحكم فى مصر ودستور مصر وحكومة مصر وبرلمان مصر من خلال مستخدمين مدنيين وتوريث منصب رئيس الجمهورية للسيسى بالباطل وفرض الديكتاتورية والاستبداد وتقويض الديمقراطية ومنع تداول السلطة وتقنين الجمع بين السلطات وانتهاك استقلال المؤسسات، وهي نفس المطالب التي رفعها الشعب السودانى خلال مظاهراتة ورفضة تكرار السيناريو المصري فى السودان، وعلى الرغم من نفى رئيس أركان الجيش الجزائري وجود "طموحات سياسية" لدى المؤسسة العسكرية للحكم على غرار السيناريو المصرى، إلا أن المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بقوة للجمعة الـ14 من عمر الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير الماضي، رفعوا شعارات تحذر من تكرار السيناريو المصري في الجزائر، مردّدين بأعلى صوتهم "دولة مدنية وليس عسكرية" و"انتهى زمن فرض الرؤساء".
ومنذ إزاحة بوتفليقة من الحكم بتقديمه الاستقالة في 2 أبريل الماضي، أصبح الجيش محور اللعبة السياسية وتحوّل رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح (79 سنة) بحكم الأمر الواقع إلى الرجل القوي في الدولة مقابل غياب شبه تام للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذان يطالب الشارع برحيلهما. وركّزت جموع المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة، سهامهما صوب رئيس أركان الجيش، على خلفية مواقفه المتمسكة بالتوجه نحو إجراء انتخابات رئاسية، يرفض الشارع إجراؤها في 4 يوليو (تموز) لأنها ستُعيد النظام السياسي نفسه الذي يُناضل الجزائريون لتغييره ويطالبون بمرحلة انتقالية من قوى المعارضة لوضع دستور ديمقراطي للبلاد وحل جميع بقايا النظام العسكرى السابق بدلا من شروع المجلس العسكرى الى ترقيعة لعودة نظام حكم العسكر من جديد.

نتنياهو: إنتى جاية إشتغلى إيه ؟

السيسي يرسل مروحتين الى صديقة نتنياهو

نتنياهو: إنتى جاية إشتغلى إيه ؟