الأربعاء، 21 أغسطس 2019

الجمعة 30 أغسطس الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري


الجمعة 30 أغسطس الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

تأتي استعدادات الأمم المتحدة للاحتفال باليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، يوم الجمعة الأسبوع القادم 30 أغسطس 2019، وسط احزان عارمة تنوء بحملها الجبال لاسر ضحايا الاختفاء القسري، الذي وثقت المحكمة الإدارية العليا يوم الاثنين 3 يوليو 2017 مأساة إحدى ضحاياه، ضمن حيثيات أول حكم مصري يصدر من نوعه ضد الاختفاء القسري، تصدت فيه المحكمة للاختفاء القسري، ونددت بأعماله وأهدافه الإجرامية، وحملت وزارة الداخلية المصرية مسئولية الكشف عن مصير ضحايا الاختفاء القسري الغامض التى وقعت فى مصر، في حين أكدت هيئة الأمم المتحدة، بمناسبة قدوم احتفالية ضحايا الاختفاء القسري: ''استخدام الأنظمة الديكتاتورية الاختفاء القسري أسلوبا استراتيجيا لبث الرعب داخل المجتمعات''، وأشارت: ''أنه بعدما كانت ظاهرة الاختفاء القسري في وقت مضى نتاج دكتاتوريات عسكرية أساساً، أصبح الاختفاء القسري اليوم يُستخدم وسيلة للضغط السياسي على الخصوم، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وأقارب الضحايا، والشهود، والمحامون الذين يعنون بقضايا الاختفاء القسري، واستغلال الدول الشمولية أنشطة مكافحة الإرهاب كذريعة لانتهاك التزاماتها نحو حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز والاختطاف، واستمرار مرتكبو أعمال الاختفاء القسري في الإفلات من العقاب على نطاق واسع، رغم اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية دولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري''، وقد استند حكم وحيثيات المحكمة الإدارية العليا، الذي تناقلته وسائل الإعلام في حينه، يوم الاثنين 3 يوليو 2017، الي حد كبير، على بنود الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، وقضي يومها حكم وحيثيات المحكمة الإدارية العليا الذي يستحق النشر كل يوم: ''بإلزام وزارة الداخلية بالإفصاح عن مكان اختفاء الطبيبة أسماء خلف شنديد عبد المجيد بمستشفى صحة المرأة بأسيوط ونائب مقيم بمستشفى جامعة أسيوط منذ يوم 18 أبريل عام 2014، أثناء عودتها إلى منزلها بسوهاج، إثر قيام قوات الشرطة بالقبض عليها – وهو ما لم تنكره الجهة الإدارية - وتم تحرير المحضر رقم 2536 لسنة 2014 إدارى أول أسيوط بذلك ولم يعثر لها على أثر في السجون المصرية – بحسب رد الجهة الإدارية -  واكتفت وزارة الداخلية في ردها على كلمة موجزة بأنه لم يستدل على الطبيبة بقاعدة بيانات نزلاء السجون''، وأكدت المحكمة: ''بان من أهم واجبات الداخلية الافصاح عن مكان المختفين''، كما أكدت: ''أن الاختفاء القسري للأشخاص خرق لمبادئ حقوق الإنسان وتجريد الناس من صفاتهم الإنسانية''، ''وأن مصر وضعت ضمانة هامة في دستورها ضد ظاهرة الاختفاء القسري''، ''وإن الحياة الآمنة حق لكل إنسان، وتلتزم الدولة بتوفير الأمن والطمأنينة لمواطنيها، ولكل مقيم على أراضيها''، ''وأن هيئة الشرطة بقياداتها ورجالاتها هي الحارس الأمين على أمن الوطن والمواطن بما يكفل الأمن والطمأنينة ويحقق الاستقرار والرخاء، ومرد ذلك أن وزارة الداخلية بحسبانها القوامة على مرفق هيئة الشرطة يقع على كاهلها الالتزام بتنفيذ الدور المحدد لها دستوريا وقانونيا وتأديته على الوجه الأكمل خدمة للشعب من خلال المحافظة على أرواح المواطنين وحماية أعراضهم وممتلكاتهم من أي عبث أو اعتداء، والسهر على حفظ النظام والأمن والآداب العامة، كل ذلك في إطار خضوع وزارة الداخلية وسائر سلطات الدولة المختلفة للقانون واحترام قواعده وأحكامه والعمل على تنفيذ ما يفرضه عليها من واجبات ومسئوليات، وإلا أضحت تصرفاتها وما يصدر عنها من قرارات مشوبة بعدم المشروعية''، ''وأن من أهم الواجبات الملقاة على عاتق وزارة الداخلية وأولى الالتزامات التي تضطلع بها الالتزام بالمحافظة على حياة المواطن ومنع ما قد يتعرض له من جرائم وضبطها حال وقوعها، والقيام بواجبها في التحري والكشف عن مكان تواجد أي مواطن سواء كان حيا أو ميتا في حال تقديم أي بلاغ بشأن اختفائه وعدم العثور عليه، وإثبات ذلك في وثائقها ومستنداتها للرجوع إليها عند اللزوم، وإلا اختل الأمن والنظام في المجتمع وسادت الفوضى والاضطرابات وأضحى التزام وزارة الداخلية وواجبها في المحافظة على أرواح الموطنين ليس إلا تسجيلا في سطور ومدادا على ورق بغير حياة دون أدني فائدة تُرجى أو أمل يُؤتي أو حق يُستأدى''، واكدت المحكمة: ''أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرارها رقم 61/177 في الأول من ديسمبر 2006 ورد بها إن الجمعية العامة إذ تحيط علماً بقرار مجلس حقوق الإنسان 1/1 المؤرخ 29 يونيه 2006 الذى اعتمد المجلس بموجبه الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسرى ورد بها أنه لا يجوز تعريض أي شخص للاختفاء القسري وأنه لا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري والزم أن تتخذ كل دولة طرف التدابير الملائمة للتحقيق في التصرفات المحددة عن الاختفاء القسرى التي يقوم بها أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصرفون دون إذن أو دعم أو موافقة من الدولة، ولتقديم المسؤولين إلى المحاكمة وأن تتخذ كل دولة طرف التدابير اللازمة لكي يشكل الاختفاء القسري جريمة في قانونها الجنائي واعتبرت ممارسة الاختفاء القسري العامة أو المنهجية تشكل جريمة ضد الإنسانية كما تم تعريفها في القانون الدولي المطبق وتستتبع العواقب المنصوص عليها في ذلك القانون بل أنه بموجب تلك الاتفاقية تتخذ كل دولة طرف التدابير اللازمة لتحميل المسئولية الجنائية على أقل تقدير : لكل من يرتكب جريمة الاختفاء القسري، أو يأمر أو يوصي بارتكابها أو يحاول ارتكابها، أو يكون متواطئا أو يشترك في ارتكابها وأنه لا يجوز التذرع بأي أمر أو تعليمات صادرة من سلطة عامة أو مدنية أو عسكرية أو غيرها لتبرير جريمة الاختفاء القسري''، وأشارت المحكمة: ''إلى أنه ولإن كانت مصر من الدول القليلة على مستوى العالم التي لم توقع على اتفاقية منع الاختفاء القسري بالأمم المتحدة، برغم توقيع 141 دولة عليها إلا أن هذا الأمر لا يعنى التحلل من ربقة الالتزام بهذه الاتفاقية بموجب الدستور المصرى ذاته الذى الزمت به مصر نفسها في المادة (93) منه التى تنص على أنه : " تلتزم الدولة بالاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تصدق عليها مصر، وتصبح لها قوة القانون بعد نشرها وفقاً للأوضاع المقررة." مما يجعل التزاماتها الدولية فيما يتعلق بحقوق الإنسان في الاتفاقيات التى صدقت عليها تتمتع بقوة الإلزام القانوني، بينما فيما يتعلق بتلك التي لم تصدق عليها بقوة الإلزام الأدبى الدولي الذي يرقى إلى الالتزام القانونى الداخلى''، وأوضحت المحكمة: ''أن ظاهرة الاختفاء القسري للأشخاص تشكل خرقاً لكافة مبادئ حقوق الإنسان وتشكل الظاهرة نوعاً من العذاب لضحاياه الذين يظلون على جهل بمصيرهم، كما أن فرص حضور من يمد لهم يد المساعدة ضئيلة فهم بعد إقصائهم عن دائرة حماية القانون واختفائهم من المجتمع مما يترتب عليه كثير من الآثار النفسية المترتبة على هذا الشكل من أشكال تجريد الناس من صفاتهم الإنسانية، فضلا عما تعانيه أفراد أسرة المختفي التي تتأرجح أحاسيسهم بين الأمل واليأس لعدم علمهم بما إذا كان المختفى على قيد الحياة أم لا''، .وأضافت المحكمة: ''أنه لا ريب أن مصر – وهى في قلب العالم النابض – قد وضعت ضمانة هامة في دستورها السارى تعتبر من أهم الضمانات ضد ظاهرة الاختفاء القسري فوفقاً للمادة (54) الحرية الشخصية حق طبيعى، وهى مصونة لا تُمس، وفيما عدا حالة التلبس، لا يجوز القبض على أحد، أو تفتيشه، أو حبسه، أو تقييد حريته بأى قيد إلا بأمر قضائى مسبب يستلزمه التحقيق، ويجب أن يُبلغ فوراً كل من تقيد حريته بأسباب ذلك، ويحاط بحقوقه كتابة، ويُمكٌن من الاتصال بذويه و بمحاميه فوراً، وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال أربع وعشرين ساعة من وقت تقييد حريته، ومن ثم صارت مصر وهى الدولة الضاربة بحضارتها التليدة فى أعماق التاريخ قد ضمنت دستورها على مدار الوثائق الدستورية السابقة اعلاء شأن الانسان والحفاظ على كرامته وحفظ امنه واستقراره على نحو ما تضمنته، كذلك المادة (51) من هذا الدستور الذى الزم الدولة بعدم المساس بكرامة الإنسان بل واحترامها وحمايتها''، واكدت المحكمة: ''بأن امتناع وزارة الداخلية عن الإرشاد عن مكان الطبيبة ومعرفة مصيرها وكشف حالة الغموض المحيطة بها يتصادم مع واجبات وزارة الداخلية الدستورية والتزاماتها وواجباتها القانونية ويتعارض مع كرامة الفرد التي هي انعكاس طبيعي لكرامة الوطن إذ إنه بقدر كرامة الفرد تكون مكانة الوطن وقوته وهيبته، ويجافى الالتزام الدولى في حظر الاختفاء القسرى، أخذاً في الاعتبار أن الفتاة في مصر والعالم العربى هى حرمة الرجل وشرفه وتبلغ ذروتها في محافظات الصعيد لتقاليده الموروثة التى يضحى فيها البيان عاجزاً عن التبيان لمرارة الألم التي تعيشها أسرتها لاختفائها وعدم العثور عليها، و لما كان هذا الامتناع يشكل قراراً سلبياً مخالفاً للدستور والقانون فمن ثم يتعين القضاء بإلغائه مع ما يترتب على ذلك من آثار''.

مصر .. بالفيديو: هل يعود الإرهاب للقاهرة بعد حصاره في سيناء؟



بالفيديو: هل يعود الإرهاب للقاهرة بعد حصاره في سيناء؟  

استضاف برنامج "هوا مصر" على قناة فرانس 24 مساء امس الثلاثاء في جزئه الأول، محمد عبد القوي الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، وحسين عبد البصير مدير متحف آثار بمكتبة الإسكندرية، للحديث عن الجدل حول نقل الآثار المصرية من مواقعها الأصلية. وفي الجزء الثاني من البرنامج، استضاف اللواء محمد صادق مساعد وزير الداخلية الأسبق، وإسلام الكتاتني الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، وأشرف البربري مدير تحرير جريدة الشروق. للحديث عن احتمال عودة الهجمات الإرهابية إلى القاهرة بعد حصار الجهاديين في سيناء. وبلغ مدة الجزئين 44 دقيقة. ومرفق رابط حلقة البرنامج.

الأمم المتحدة ترجئ مؤتمرا في القاهرة حول التعذيب إثر انتقادات حقوقية دولية ومحلية لمكان انعقاده فى بلد تستخدم فيها قوات الأمن المصرية التعذيب بشكل منهجي في السجون وأماكن الاحتجاز

الأمم المتحدة ترجئ مؤتمرا في القاهرة حول التعذيب إثر انتقادات حقوقية دولية ومحلية لمكان انعقاده فى بلد تستخدم فيها قوات الأمن المصرية التعذيب بشكل منهجي في السجون وأماكن الاحتجاز

الأمم المتحدة ترجئ مؤتمرا في القاهرة حول التعذيب إثر انتقادات حقوقية دولية ومحلية لمكان انعقاده فى بلد تستخدم فيها قوات الأمن المصرية التعذيب بشكل منهجي في السجون وأماكن الاحتجاز


https://www.france24.com/ar/20190821%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B0%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9fbclid=IwAR1cFKoaB4oQ3Jk9Sqp2d6HRVXixEMO1RkCUxp2BEYu5KL0ANfJU097qgc 

الأمم المتحدة ترجئ مؤتمرا في القاهرة حول التعذيب إثر انتقادات حقوقية دولية ومحلية لمكان انعقاده فى بلد تستخدم فيها قوات الأمن المصرية التعذيب بشكل منهجي في السجون وأماكن الاحتجاز


أرجأت الأمم المتحدة عقد مؤتمر حول التعذيب كان مقررا يومي 4 و5 سبتمبر/أيلول المقبل في القاهرة، بعد انتقادات منظمات حقوقية لمكان انعقاده. وأعلن المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة روبرت كولفيل أمس الثلاثاء 20 اغسطس أن المفوضية قررت إعادة عملية التشاور قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن موعد ومكان انعقاد المؤتمر، مشيرا إلى أنها "فهمت الانزعاج المتزايد لدى ما اسماه بعض أجزاء مجتمع المنظمات غير الحكومية بشأن مكان" عقده.
والمؤتمر الذي يحمل عنوان "تعريف وتجريم التعذيب في تشريعات العالم العربي" كان مقررا عقده يومي 4 و5 أيلول/سبتمبر المقبل في القاهرة، بالتعاون مع المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان التابع للحكومة الرئاسية المصرية.
وانتقدت منظمات حقوقية محلية ودولية اختيار القاهرة مكانا لعقد هذا المؤتمر، مؤكدة أن قوات الأمن المصرية تستخدم التعذيب بشكل منهجى.
وكانت منظمة "يوروميد رايتس" الحقوقية غير الحكومية رفضت الإثنين الدعوة التي وجهت إليها لحضور هذا المؤتمر، مشيرة إلى أن لديها "تحفظات عميقة على قرار عقده في مصر، البلد الذي تستخدم فيه قوات الأمن التعذيب بشكل منهجي".
وتنفي السلطات المصرية دوما الاتهامات الموجهة إليها باستخدام التعذيب في السجون وأماكن الاحتجاز.

المصدر:  أ ف ب / فرانس24 المرفق الرابط الخاص بها

يا عالم يا ناس يا خلق هوه حرام عليكم اللى بتعملوه في مصر ده .... غير صحيح أن السيسي هو مصر ومصر هى السيسى ولابد من إعادة فصل الدولة عن الحاكم واستقلال المؤسسات وعدم الجمع بين السلطات ووقف تحول مصر الى طابونة

https://madamirror16.appspot.com/madamasr.com/ar/2019/08/20/opinion/u/%D9%86%D9%81%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9%D9%86%D9%81%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9/fbclid=IwAR0YW0ysCJOpzR90PWqzikZMjoJXOwf2HfpNReHTHkv2h2IexY9OAhRMQUM 

يا عالم يا ناس يا خلق هوه حرام عليكم اللى بتعملوه في مصر ده

غير صحيح أن السيسي هو مصر ومصر هى السيسى ولابد من إعادة فصل الدولة عن الحاكم واستقلال المؤسسات وعدم الجمع بين السلطات ووقف تحول مصر الى طابونة

يمكن القول إن أزمة الدولة في مصر -وربما في دول العالم الثالث- هي عدم الفصل بين كيان الدولة وبين النظام السياسي. كل نظام يصل إلى الحكم يرى أنه هو الدولة، ويبدأ بالتغلغل في أعماقها إلى درجة يصعب معها الفصل بينهما، وبالتالي تُعتبر أي محاولة لمعارضة النظام أو تبني رؤية مختلفة ومحاولة التعبير عنها أو نشرها خيانة للوطن. يؤدي هذا دائمًا إلى قمع أي محاولة للتعبير أو التفكير خارج النسق الذي تطرحه السلطة، وهو ما ينتج عنه هيمنة الجمود على الفكر السياسي والاجتماعي والثقافي والفني، وتراجع الفكر النقدي اللازم لتطور أي مجتمع، وزيادة القيود على المجال العام أو إغلاقه تقريبًا، وإلغاء الحريات السياسية والفكرية والبحثية والإبداعية، وسطوة التسلطية السياسية والدينية، وجمود النظام البحثي، وضعف الترجمات، والانفتاح على العالم ومتابعة تطور الفكر العالمي في العلوم الإنسانية بشكل عام، واحتكار الرواية الوطنية من قبل السلطة فقط. كل هذا الجمود والفراغ ينتج عنه ثبات أفكار تجاوزها الواقع التاريخي. مثال على ذلك أن صراع العسكريين والإسلاميين على السلطة في مصر هو ما يسيطر على المشهد السياسي في مصر منذ عام 1952، وهي المعضلة التي استطاعت دول عدة الوصول لحلول جذرية له.

منذ توليه الحكم، والسيسي يعلن اعتقاده بأن السياسة هي مضيعة للوقت، وأن الواجب الوحيد هو (العمل والإنجاز). كما قال في أحد خطاباته: «لست رجل سياسة»، كما يبدو كذلك من أحاديثه وطريقته في حكم البلاد باعتقاده الراسخ والذي يرقى إلى درجة العقيدة أنه المخلص الذي جاء لإنقاذ البلاد من الفوضى، وأن الطريق لذلك يبدأ بالقضاء على العناصر السياسية التي صنعت ثورة يناير (سبب الفوضى في رأيه)، وأن بداية الإصلاح هو إقرار النظام بالقوة وإلغاء العملية السياسية برمتها، بدعوى أن السياسة أو المعارضة بأطيافها المختلفة هي بيئة حاضنة للإرهاب. وكان السيسي قد تفرغ لمحاربة «الإرهاب»، واستلزم ذلك في رأيه القضاء على جماعة الإخوان المسلمين، وكل جماعات الإسلام السياسي، ومعهم المعارضة المدنية، ما أدى إلى موت العملية السياسية وفراغ الخريطة السياسية للبلاد تقريبًا.

وبمقارنة سريعة بين نظامي السيسي ومبارك، نجد أن مبارك كان لنظامه نخبة سياسية، وفي نفس الوقت يسمح بوجود هامش للمعارضة، في حين لا تحتوى الخريطة السياسية في عهد السيسي على أي نخب، سواء مؤيدة أو معارضة، كل ما يوجد هو طرفي الصراع الأساسيين، النظام العسكري والإسلاميين، أو بقاياهم. على الهامش، هناك بقايا ضئيلة جدًا للتيار المدني، تحاول أن تحيا وتلملم جراحها بعد أن فشلت في ترجمة النجاح الذي حققته ثورة يناير في بدايتها إلى برامج تطرح نفسها للشعب، وتصل إلى السلطة لتترجم آمال وتضحيات الملايين التي شاركت في الثورة.

إن ضعف إقبال المواطنين على المشاركة في الانتخابات، وعزوفهم عن الاهتمام بالسياسة، إلى جانب تراجع شعبية السيسي إلى أدنى مستوياتها، دفعه للقيام بتعديل الدستور ليضمن بقاءه في الحكم مدة أطول. وفي رأيي، فإن هذا مؤشر على شعور النظام بزوال الأسباب الموضوعية لاستمرار شرعية بقاؤه التي تتآكل بقوة مع الوقت، واستمرار حالة الجمود والفراغ الكامل تقريبًا على المستوى السياسي. وفي رأيي، فإن فتح المجال العام واستعادة العملية السياسية قد تكون هي طوق النجاة الوحيد لهذا النظام، كما أنها ضرورة للأمن القومي ومصلحة البلاد العليا لأنها تسمح بتكوين بديل سياسي للنظام الحالي في حالة رحيله. وفي رأيي، فإن الدولة في سبيل ذلك تواجه عدة أزمات ضروري لكل من يهتم لأمر الشأن العام أن يبحث عن حلول لها، وهي:

أولًا: القمع السياسي طوال عقود وحالة التجريف السياسي المستمر أورثا البلاد نخبة سياسية ضعيفة جدًا من كل التيارات، لا تستطيع أن تقدم برامج سياسية واقعية لحل المشاكل، فضلاً عن أن تقنع بها الجماهير. أي محاولة واعدة كان يتم القضاء عليها، ما أوجد حالة من الفراغ الشديد على المستوى السياسي والفكري وترك الخريطة السياسية للبلاد خالية إلا من النظام وغريمه التقليدى الإسلاميين، وبقايا هزيلة من النخب المدنية تفتقد إلى التنظيم والزعامات، وتمارس العمل الحقوقي ومطالب الإفراج عن المعتقلين أكثر من ممارسة العمل السياسي.

ثانيًا: طبيعة الأمور وتطور العصر ووسائل الاتصال وحاجات البشر في العموم، قد خلق جيلًا جديدًا بالملايين يتطلع إلى مستقبل أفضل، يرغب في حرية الحركة والعمل والفكر في كل المجالات، ما يجعل النظام بتركيبته الحالية غير قادر على تلبية هذه الرغبات (خاصة جيل يناير، الذي لمس إمكانية وجود مناخ حقيقي للحلم والخيال والعمل والتطلع للمستقبل).

ثالثًا: تغلغل العسكريين في تفاصيل الدولة، بشكل يصعب الفصل بين ما هو مدني وما هو عسكري في السياسة والاقتصاد والإدارة، ووجود أزمة في ترسيم العلاقات المدنية العسكرية في الدولة. كذلك غياب تصور شامل للتعامل مع الإسلاميين، ودورهم في السياسة والمجتمع، باعتبارهم جزء من الشعب المصري كما أن النظام ومجموعاته ومصالحه جزء من الشعب، وقدرنا جميعًا أن نعيش معًا على هذه الأرض.
.
وليد شوقي / مدى مصر / مرفق الرابط

يوم إهداء الرئيس السيسى قانون تقييد الانترنت الاستبدادي الى الشعب المصرى فى عيد الاضحى

يوم إهداء الرئيس السيسى قانون تقييد الانترنت الاستبدادي الى الشعب المصرى فى عيد الاضحى

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الثلاثاء 21 أغسطس 2018، نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فيه مصائب قانون تقييد الانترنت الطاغوتية ضد الديمقراطية والحريات العامة وحرية الرأي والتعبير والناس، بعد ان فرضه الرئيس عبدالفتاح السيسي وقتها لتأمين عرشه المستبد من السقوط تحت دعاوى تأمين مصر، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تحت عنوان ''مصر تغلق الانترنت'' نشرت العديد من وسائل الإعلام العالمية موضوعات عن الهجمة الشرسة ضد الديمقراطية والحريات العامة التي فرضها الرئيس عبدالفتاح السيسى، يوم السبت 18 أغسطس 2018، قبل 72 ساعة من حلول عيد الاضحى المبارك، خلال انشغال الناس بالاستعداد لعيد الاضحى المبارك وتصديقه على القانون السلطوى المطاطي الجديد مشوب بالبطلان، لتأمين عرشه المستبد من السقوط تحت دعاوى تأمين مصر، يقضي بتشديد الرقابة الأمنية على الإنترنت والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي في البلاد، ويهدد حرية الصحافة والكتابة والرأي والنقد العام المباح والمدونين، بالمخالفة للدستور، ويمنح القانون الجديد جهات التحقيق المختصة ''حق حجب المواقع الإلكترونية إذا ما نشرت مواد تعتبرها تمثل، ما يسمى، تهديدا لأمن البلاد أو اقتصادها"، و يكلف القانون ''جهات الاختصاص بالبحث والتفتيش لضبط البيانات لإثبات ارتكاب جريمة تستلزم العقوبة، وأمر مقدمي الخدمة بتسليم ما لديهم من معلومات تتعلق بنظام معلوماتي أو جهاز تقني، موجودة تحت سيطرتهم أو مخزنة لديهم''، ووفقا لذلك القانون الاغبر ''يعد أي حساب شخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، أو أي مدونة، أو أي موقع على الإنترنت، يتابعه أكثر من 5000 شخص، منفذا إعلاميا يخضع لقانون الإعلام''، كما ينص القانون الاستبدادى الجديد ''على أن الشركات مقدمة الخدمة، أو مستخدمي الإنترنت الذين يزورون هذه المواقع التي تعتبرها خطرا، عن قصد أو عن طريق الخطأ دون سبب وجيه، يمكن أن يواجهوا عقوبات تصل للسجن وغرامة مالية تقدر بثلاثمائة ألف دولار''، وهو ما يعنى بان كل مواطن يسعى لمعرفة الحقائق والمعلومات عبر الانترنت بعيدا عن ابواق السلطة مهدد بالسجن والفصل من عملة نتيجة سجنة والتشريد مع اسرتة حتى اذا دخل الى المواقع الاخبارية ذات المعرفة عن طريق الخطأ. وهاجمت مؤسسات معنية بحرية التعبير القانون القراقوشى باعتباره يتضمن "اتهامات مطاطية واسعة يمكن توجيهها لأي مستخدم للإنترنت، قام بأي فعل على الإنترنت بالمشاركة أو الكتابة أو التعليق". ]''.

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

من صاحب بدعة استئذان رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قبل اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأمين العام للمجلس المتهم بالرشوة


https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2019/8/20/1620673/%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9%D8%B1%D8%B4%D9%88%D8%A9%D9%85%D9%83%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%89%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85fbclid=IwAR11tfysF_rPKz8vSAHGl38gVT2PHJsA4R5clinyajUY36jiNfq7vHmRY4 
 من صاحب بدعة استئذان رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قبل اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأمين العام للمجلس المتهم بالرشوة

الموضوع أيها السادة لا يتعلق بمباراة كرة حتى يتعاطف بعض الناس مع فريق ضد الفريق الآخر. بل الموضوع يتعلق بمصر واستقلال المؤسسات وعدم جمع سلطة بين سلطات باقى المؤسسات احقاقا للحق والعدل والإنصاف. ومنذ قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنصيب نفسه. كسلطة تنفيذية. عبر قوانين وتعديلات مشوبة بالبطلان. رئيسا أعلى لمؤسسات الدولة المختلفة والقائم على تعيين قياداتها. ومنها مؤسسة الجهات والأجهزة الرقابية. اختلط الحابل بالنابل وضاعت أسس الحق والعدل والإنصاف. واخرها اعتراف مكرم محمد أحمد. الكاتب الصحفي ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. فى تصريحات ادلى بها الى موقع ''مصراوى''. اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019. عن واقعة قيام ضباط هيئة الرقابة الإدارية. اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019. بإلقاء القبض على أحمد سليم. الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. بتهم رشوة. قائلا: "الحقيقة كان فيه شبهات عليه من فترة.  و كلموني الناس في الرقابة. قالولي ممكن نأخذ إجراءاتنا ضد الأمين العام للمجلس. ووافقت فورا". كما هو مبين فى رابط موقع ''مصراوى'' المرفق. وكلام رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.  كارثة بكل المقاييس ضد أسس الحق والعدل والإنصاف. لأنه وفق الأسس القانونية وأسس الحق والعدل والإنصاف. لا يجب أن يستأذن ضباط هيئة الرقابة الإدارية سواء من رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو وزير أو محافظ أو رئيس أي جهة قبل اتخاذ الإجراءات القانونية من مراقبة وتسجيل واتصالات ضد مشتبه فيه بأحد الجهات والقبض عليه. لانه لا احد يعلم ماذا سوف تكشف المراقبة للمشتبه فيه مع كبار الحيتان. بغض النظر عن كونة وزير أو محافظ أو رئيس جهة أو خفير. ومن غير المعقول تحذيرهم قبل القبض عليهم. والجهة الوحيدة التي تعلم بهذه المراقبة النيابة العامة أو القاضي المختص المخول لهم بالتصريح بتلك المراقبة. وحتى فى التحقيقات الرسمية لضباط الجهات المختلفة عقب اتخاذ الإجراءات القانونية من مراقبة وتسجيل وإلقاء القبض على مشتبه فيه يتم فيها تدوين عبارة ''بعد استئذان النيابة العامة'' أو ''القاضي المختص''. وبدون هذه العبارة التى لا ثالث لها تسقط القضية. فمن اين إذن جاءت  بدعة رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. بقيام ضباط هيئة الرقابة الإدارية باستئذانة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد الأمين العام الرجل الثانى فى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. وهل هذه البدعة صارت مشاع فى أعمال هيئة الرقابة الإدارية منذ تنصيب رئيس الجمهورية من نفسه رئيسا أعلى  للجهات والأجهزة الرقابية والقائم على تعيين قياداتها. انها كارثة ضد أسس الحق والعدل والإنصاف فى مصر.