السبت، 26 أكتوبر 2019

للدعاية لنفسه ... السويس تسلم مقرات انتخابية حكومية لحزب مستقبل وطن

https://alwafd.news/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%80%D8%A7%D8%AA/2610823%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86   
 
للدعاية لنفسه

السويس تسلم مقرات انتخابية حكومية لحزب مستقبل وطن

سلمت محافظة السويس مقرات حكومية داخل مراكز الشباب وجمعيات تنمية المجتمع بالأحياء لحزب مستقبل وطن للدعاية الانتخابية لنفسه دون باقى الأحزاب السياسية الموجودة تحت دعاوى إنشاء فصول محو الأمية من عناصر الحزب فيها بدلاً من إقامة الحزب فصول محو الأمية داخل مقره.

وشملت الأماكن الحكومية التى قامت محافظة السويس بتسليمها الى حزب مستقبل وطن ٣ مقرات بمركز شباب المدينة بحى الأربعين.وجمعية تنمية

المجتمع بقرية عامر وجمعية تنمية المجتمع بقرية الشلوفه بحى الجناين. بموجب بروتوكول تعاون مشترك تم بين حزب مستقبل وطن وهيئة تعليم الكبار ومحو الأمية الحكومى. وجار قيام محافظة السويس بتسليم مقرات انتخابية أخرى في عدد من مراكز الشباب وجمعيات تنمية المجتمع بالأحياء الى حزب مستقبل وطن.

محافظة السويس تقوم بتسليم مقرات حكومية داخل مراكز الشباب وجمعيات تنمية المجتمع بالأحياء لحزب مستقبل وطن التابع للسيسى للدعاية الانتخابية لنفسه فيها دون باقى الأحزاب

محافظة السويس تقوم بتسليم مقرات حكومية داخل مراكز الشباب وجمعيات تنمية المجتمع بالأحياء لحزب مستقبل وطن التابع للسيسى للدعاية الانتخابية لنفسه فيها دون باقى الأحزاب تحت دعاوى إنشاء فصول محو الأمية للحزب فيها

قامت محافظة السويس بتسليم مقرات حكومية داخل مراكز الشباب وجمعيات تنمية المجتمع بالأحياء لحزب مستقبل وطن المحسوب على الرئيس عبدالفتاح السيسي. للدعاية الانتخابية لنفسه دون باقى الأحزاب السياسية الموجودة تحت دعاوى إنشاء فصول محو الأمية من عناصر الحزب فيها بدلا من إقامة الحزب فصول محو الأمية داخل مقره في صورة مكررة ومنسوخة عن ما كان يتم مع الحزب الوطنى المنحل للرئيس المخلوع مبارك. وشملت الأماكن الحكومية التى قامت محافظة السويس بتسليمها الى حزب مستقبل وطن ٣ مقرات حكومية بمركز شباب المدينة بحى الأربعين. وجمعية تنمية المجتمع بقرية عامر وجمعية تنمية المجتمع بقرية الشلوفه بحى الجناين. بموجب بروتوكول تعاون مشترك تم بين حزب مستقبل وطن وهيئة تعليم الكبار ومحو الأمية الحكومى. وجار قيام محافظة السويس بتسليم مقرات انتخابية أخرى في عدد من مراكز الشباب وجمعيات تنمية المجتمع بالأحياء الى حزب مستقبل وطن.

يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي ❤

يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي ❤

الجمعة، 25 أكتوبر 2019

إعلان حرب الميكرفونات ضد البرلمان الأوروبي والأمم المتحدة ومفوضية حقوق الانسان والمنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية والمحلية لن يحل كارثة عزل مصر وقطع المساعدات الاقتصادية عنها ووقف بيع الأسلحة والتكنولوجيا اليها


إعلان حرب الميكرفونات ضد البرلمان الأوروبي والأمم المتحدة ومفوضية حقوق الانسان والمنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية والمحلية لن يحل كارثة عزل مصر وقطع المساعدات الاقتصادية عنها ووقف بيع الأسلحة والتكنولوجيا اليها 

الأمور السياسية الداخلية ومع الدول الاجنبية لا يمكن علاجها بحرب الميكرفونات والبيانات الحربية والصراخ والزعيق والكلمات الحماسية عن حماية الوطن والدفاع عن أراضيه وهتافات بالروح والدم نفديك يا سيسى. لذا فإن انتفاضة نواب الرئيس السيسى فى البرلمان. اليوم الجمعة 25 أكتوبر 2019. بما شملت من عبارات إنشائية حماسية ضد البرلمان الأوروبي من عينة رفض التدخل فى شئون مصر الداخلية والتكابر فى حقائق قمع السيسي للمصريين وتحويل مصر الى سجن كبير. كان يمكن أن تكون مجدية إذا اقتصرت على حرب الميكرفونات والبيانات الحماسية. ولكن الكارثة هنا بأن البرلمان الاوروبى تبنى خلال جلسته المنعقدة أمس الخميس 24 أكتوبر 2019. قرارًا يدين قمع السيسى للمعارضين في مصر وموجة الاعتقالات في مصر. ويدعو الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى إلى مراجعة علاقاتها مع القاهرة بالكامل. شاملة قطع مساعدات الاتحاد الأوروبي لمصر ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا لمصر. وربط اعادتها بوقف حملات القمع والإرهاب والاعتقال والتعذيب ضد المصريين وتحسين مجال حقوق الإنسان والديمقراطية. وهو ما يعني بأن اسطوانات حماية الوطن والدفاع عن أراضيه ورفض التدخل فى شئون مصر الداخلية وبالروح والدم نفديك يا سيسى. يمكنهم ان يبلوها ويشربوا ميتها وهم مستريحين الضمير ويتمسكون بها حتى خراب مصر اكثر من الخراب الذى لحق بها حتى الآن. ولكن هذا سوف يأتى على حساب مصر وشعبها وتردى الأحوال فيها اكثر واكثر وتعاظم احتجاجات الناس وتفاقم انعدام الاستقرار فى مصر. لقد قال البرلمان الأوروبي كلمته بمطالبة الدول أعضاء البرلمان الاوروبى بمراجعة علاقاتها مع القاهرة بالكامل. شاملة قطع مساعدات الاتحاد الأوروبي لمصر ووقف تصدير الأسلحة والتكنولوجيا لمصر. وربط اعادتها بوقف حملات القمع والإرهاب والاعتقال والتعذيب ضد المصريين وتحسين مجال حقوق الإنسان والديمقراطية. ويستطيع السيسي خلال حرب الميكرفونات أن يصدر آلاف بيانات الشجب والاستنكار وتسيير المظاهرات المفتعلة التى تهتف بحياته وتشتم دول الاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة. ولكن ليس هذا هو الحل. بل كارثة جديدة تهدد بعزل مصر ودمارها اقتصاديا. خاصة مع إصدار هيئة الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية بيانات تدعو فيها ضد مصر الى نفس ما دعى اليه البرلمان الأوروبي.

ثمن محو الأمية للطغاة

ثمن محو الأمية للطغاة

جاء إلغاء نقل صلاة الجمعة تلفزيونيا اليوم 25 أكتوبر 2019 من مدينة السويس بمناسبة عيد السويس القومى الـ46 لأول مرة على مدار حوالى 45 سنة. وزيادة فى الإغاظة لأهالي السويس تم نقل شعائر صلاة الجمعة من محافظة الإسماعيلية المجاورة لمحافظة السويس بدون اى مناسبة فيها بدلا من نقلها من السويس. وقبلها إلغاء الاحتفالات الشعبية المصاحبة للعروض العسكرية الشرطية والمدرسية والرياضية أمس الخميس 24 أكتوبر 2019 خشية من تحول تجمع الناس في هذه المناسبة الاحتفالية الشعبية الوطنية الى مظاهرات احتجاج ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت اعتبارا من يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019 ضد الرئيس السيسى مطالبة بسقوط ورحيل السيسي. وكأنما يتم عقاب اهالى السويس على مشاركة بعض أبناء المدينة الباسلة. فى انتفاضة 20 سبتمبر 2019 المطالبة بسقوط السيسي. لتعيد سياسة العقاب الخائبة العقيمة الجديدة للرئيس السيسى ضد اهالى السويس الى اذهان الناس سياسة العقاب الخائبة العقيمة القديمة التي اتبعها الرئيس المخلوع مبارك ضد اهالى السويس نتيجة اسقاطهم جميع مرشحى حزبه الوطنى المنحل فى كل الانتخابات النيابية طوال فترة حكمة وشملت امتناع مبارك عن الحضور الى مدينة السويس عن سائر محافظات الجمهورية طوال الـ30 سنة من فترة حكمة واهمالها فى الخدمات التنموية وتنصيب محافظ ديكتاتوري عليها لمدة 12 سنة. وكانت النتيجة ليس تأديب مبارك مدينة السويس. بل تأديب مدينة السويس مبارك. بعد أن أدت سياستة العقابية تلك الى تعاظم الاحتقان الشعبى بالسويس ضد مساوئ نظام حكمة الاغبر واندلاع شرارة ثورة 25 يناير 2011 الأولى من مدينة السويس لتعم فى القاهرة وسائر محافظات الجمهورية. ورغم ذلك نرى التاريخ يعيد نفسه مع الحاكم الجديد بدلا من ان يتعلم الدرس من الحاكم المخلوع.

رويترز: مهاجرات ولاجئات إفريقيات تعرضن للإغتصاب والعنف الجنسي في مصر ... اللاجئات الأفريقيات يبلغن عن تصاعد الهجمات الجنسية في مصر

https://www.reuters.com/article/usegyptmigrants-women/african-refugee-women-report-surge-of-sex-attacks-in-egypt-idUSKBN1WW255  



رويترز: مهاجرات ولاجئات إفريقيات تعرضن للإغتصاب والعنف الجنسي في مصر

اللاجئات الأفريقيات يبلغن عن تصاعد الهجمات الجنسية في مصر

ملحوظة: مرفق رابط وكالة رويترز

القاهرة (رويترز) - تمكنت لاجئة جنوب السودان البالغة من العمر 17 عامًا من الفرار أخيرًا بعد ثلاثة أشهر كسجين في شقة بالقاهرة حيث تعرضت للاغتصاب الجماعي بشكل متكرر ، لإدراك أنها أصبحت حاملاً من جانب أحد المهاجمين.
وهي واحدة من عدد متزايد من النساء الأفريقيات المهاجرات واللاجئات في العاصمة المصرية اللواتي يبلغن عن سوء المعاملة ، فيما تقول جماعات حقوقية إنه أصبح وباءً للعنف الجنسي ازداد سوءًا في الأشهر الأخيرة.
التقت رويترز بخمس نساء من السودان وجنوب السودان والصومال في مركز مجتمعي في القاهرة ، قالت كل واحدة منها إنها كانت ضحية اعتداء جنسي عنيف.

وقالت المرأة السودانية الجنوبية البالغة من العمر 17 عامًا إنها اختطفت من قبل غرباء في حي فقير ونقلتها سيارة أجرة إلى منطقة أخرى ، حيث حبسها رجل في شقة لمدة ثلاثة أشهر واغتصبها مرارًا مع أصدقائها.

قالت "حاولت عدة مرات الهرب" ، مضيفة أنها تمكنت أخيرًا من الفرار عندما غادر أسرها مفتاحًا في المنزل. طلبت عدم الكشف عن هويتها لكنها وافقت على أن يتم تصويرها شريطة أن يكون وجهها غير مرئي.

قالت امرأة سودانية أعطت اسمها باختيا إنها تعرضت للاعتداء من قبل شخص غريب في الشارع فيما أصبح فيما بعد هجوم عصابة.

قالت: "لقد لمستني ، وبعد ذلك صفعته على وجهه". "على الفور ، وصل حوالي أربعة أشخاص آخرين ، كل واحد يمسك بي من جزء مختلف من الجسد. حاولت الدفاع عن نفسي ، لكن كيف يمكنني الدفاع عن نفسي؟ "

وقالت ثلاث نساء أخريات تحدثن إلى رويترز إنهن تعرضن للهجوم أثناء تنظيف المنازل كعاملات منازل. واغتصب اثنان واعتدى عليه جنسيا. طلبوا عدم تصويره أو نقله مباشرة.

تقدر الأمم المتحدة حوالي 500000 مهاجر ، نصفهم من اللاجئين ، يعيشون في مصر. وصل العديد منهم بهدف الوصول إلى أوروبا عبر إسرائيل أو بالقارب إلى تركيا ، وهي طرق أغلقت إلى حد كبير بسبب الإجراءات الأمنية المشددة.

وظائف نادرة. مع التدابير التقشفية التي أدت إلى ارتفاع التضخم منذ العام الماضي ، وجد الكثيرون أنه من الصعب دفع الإيجار. أصبحوا بلا مأوى أو يضطرون إلى مشاركة الغرف مع الغرباء ، مما يجعلهم أكثر عرضة للاعتداء الجنسي.

حصلت القاهرة على أخطر المدن بالنسبة للنساء في استطلاع رأي دولي أجرته مؤسسة طومسون رويترز في عام 2017.

أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بحملة ضد التحرش الجنسي بعد اعتقال سبعة رجال لمهاجمتهم نساء بالقرب من ميدان التحرير في القاهرة خلال احتفالات تنصيبه في عام 2014. وفُرضت عقوبات أكثر صرامة على جرائم الجنس.

لكن جماعات حقوق الإنسان تقول إن مثل هذه الإجراءات لم تفعل شيئاً يذكر لردع الهجمات ضد المهاجرين الأفارقة ، الذين غالباً ما لا يلجئون إلى الشرطة أو الأسرة لحمايتهم.

وقال لوران دي بوك ، رئيس المنظمة الدولية للهجرة في مصر: "من اثنين إلى ثلاثة (شكاوى من سوء المعاملة) في الأسبوع ، كانوا ذاهبين إلى سبع مرات في الأسبوع" ، وألقى باللوم على التكلفة المتزايدة لاستئجار غرفة.

"وضعهم بسبب عدم وجود حماية للمنزل ، جعلهم أكثر عرضة للوضع لأنهم كانوا أساسًا في أسر في الشارع."

وقالت فاطمة عبد القادر ، التي تعمل مع مجموعة المساعدة المحلية "تادامون" التي تدير المركز الاجتماعي ، إن حالات الاعتداء الجنسي زادت في الأشهر الستة الماضية ، حيث يبدو أن المهاجمين يبحثون عن نساء أفريقيات فريسة.

وقالت: "كلما كان لون البشرة أغمق ، كلما كانت النساء أكثر عرضة للعنف


مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان يشيد بقرار البرلمان الأوروبي الذي يدين فية قمع السيسي للمعارضين في مصر

https://cihrs.org/%d9%85%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a3/fbclid=IwAR0AHP9Qf5RFLjINXK_EbUiH_6lU0ig3wEkAVOrjIBQinSePGuo74GS_-U   
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان يشيد بقرار البرلمان الأوروبي الذي يدين فية قمع السيسي للمعارضين في مصر

أشاد مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بقرار البرلمان الأوروبي الصادر أمس الخميس 24 أكتوبر الذي يدين فيه قمع السيسي للمعارضين في مصر.

وأكد المركز فى بيان أصدره بانة وسط تصعيد واسع للحكومة المصرية في حملتها ضد المعارضة وحرية التعبير، يثني مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان على البرلمان الأوروبي اعتماده قرارًا عاجلاً بشأن مصر خلال الجلسة العامة، المنعقدة أمس الخميس 24 أكتوبر.

وقال المركز يعتبر هذا القرار بمثابة جرس إنذار في ظل الصمت الغالب على موقف المجتمع الدولي إزاء انتقام الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته من المواطنين المصريين، بسبب مشاركتهم أو دعمهم- الحقيقي أو المتصور- للاحتجاجات المناهضة للحكومة أواخر سبتمبر الماضي.

وعن القرار تقول ليزلي بيكمال من مركز القاهرة ” أنه يجب أن يحفز استجابة أقوى من مؤسسات الاتحاد الأوروبي الأخرى وحكومات الدول الأعضاء للحيلولة دون انخراط مصر في حالة من القمع وعدم الاستقرار لم تعهدها من قبل”.

كان النقاش حول هذا القرار بالبرلمان الأوروبي قد شهد تعبيرًا من ٢٠ برلمانيًا عن قلق بالغ واستياء شديد جراء الاعتقالات التعسفية الجماعية إثر الاحتجاجات في مصر؛ والتي استهدفت في مجملها مدنيين مارسوا حقهم المشروع في التجمع السلمي وحرية التعبير، فضلاً عن محامي حقوق الإنسان وبعض أعضاء الأحزاب السياسية.

كما ندد أعضاء البرلمان الأوروبي بشكل خاص بممارسات التعذيب والمعاملة غير الإنسانية للنشطاء والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة من بين المحتجزين، وخاصة المحامي الحقوقي محمد الباقر والناشط علاء عبد الفتاح والصحفية إسراء عبد الفتاح، مسلطين الضوء أيضًا على استخدام السلطات المصرية الواسع النطاق للتعذيب، إلى جانب القمع الذي لم يسبق له مثيل من جانب الحكومة ضد المجتمع المدني، فضلاً عن الاستخدام المتكرر والمقلق لعقوبة الإعدام والقتل خارج نطاق القانون، والمحاكمات الجماعية، والاختفاء القسري وغيرها من الانتهاكات الجسيمة للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، والتي التزمت بها مصر.

هذا الهجوم المكثف، الذي أشعل أزمة حقوق الإنسان في مصر، في ظل إفلات شبه كامل للجناة من العقاب، يتعارض مع الاتفاق السياسي الثنائي بين مصر والاتحاد الأوروبي، والذي تم التعبير عنه في أولويات الشراكة بين الطرفين 2017-2020. إذ تؤكد وثيقة سياسات الاتفاق على التعاون لتسهيل انتقال مصر نحو الديمقراطية والمساءلة وتعزيز الحقوق الأساسية. وفي ذلك، أكد على الأقل ١٢ عضو بالبرلمان الأوروبي على أن أي تعاون مع الحكومة المصرية يجب أن يكون مشروطًا بكبح مصر لانتهاكاتها حقوق الإنسان.”

القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي دعا “السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين والمحكوم عليهم لمجرد اضطلاعهم بعملهم السلمي والمشروع بمجال حقوق الإنسان، ومنهم إيمان الحلو ومحمد إبراهيم ومحمد رمضان وعبد الرحمن طارق وعزت غنيم وهيثم محمدين وعلاء عبد الفتاح وإبراهيم متولي حجازي وماهينور المصري ومحمد الباقر وإسراء عبد الفتاح، وتحديد مكان ومصير إبراهيم عز الدين فوراً”.

كما أشار البرلمان الأوروبي في قراره إلى” ضرورة وقف صادرات تقنيات المراقبة وغيرها من المعدات الأمنية إلى مصر، والتي قد تيسر الهجمات على المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني ومنهم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن أي نوع آخر من القمع الداخلي”، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى أن “ينفذ بالكامل ضوابطه الخاصة بالصادرات بالنسبة إلى مصر، فيما يتعلق بالسلع التي يمكن استخدامها في القمع أو التعذيب أو عقوبة الإعدام.”