الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

يوم اعلان رئيس مجلس النواب رسميا لأول مرة بعد استغلال حادث انفجار الكنيسة المرقسية الشروع في تعديل الدستور لتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية الديكتاتورية والتوسع فى محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية تحت دعاوى محاربة الإرهاب وهو ما تحقق لاحقا بالفعل فى تعديلات دستور السيسى

يوم اعلان رئيس مجلس النواب رسميا لأول مرة بعد استغلال حادث انفجار الكنيسة المرقسية الشروع في تعديل الدستور لتعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية الديكتاتورية والتوسع فى محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية تحت دعاوى محاربة الإرهاب وهو ما تحقق لاحقا بالفعل فى تعديلات دستور السيسى

فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الاثنين 12 ديسمبر 2016، اعلن رئيس مجلس النواب رسميا لأول مرة، بعد استغلال حادث انفجار الكنيسة المرقسية الذى وقع قبلها بيوم، وفى ظل الحماسة الوطنية ضد الإرهاب، الشروع فى مسيرة تعديل الدستور لتعزيز صلاحيات الرئيس السيسى الديكتاتورية والتوسع فى محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية تحت دعاوى محاربة الإرهاب، وهو ما حدث لاحقا بالفعل فى تعديلات دستور السيسى، الذى فرضه بإجراءات وتعديلات كلها مشوبة بالبطلان، يوم 15 ابريل 2019، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ شاهدنا خلال عقود القهر والظلام، عندما كان الحاكم المستبد يرغب فى فرض فرمانات استبدادية ضد الشعب المصرى من أجل توريث الحكم لنفسه وهدم دولة الحق والعدل والديمقراطية لاقامة طولة الظلم والقهر والقمع والطغيان والاستبداد وعسكرة البلاد، إنه لم يكن يسارع بفرض استبداده فى التو واللحظة، وإلا سقطوا فى نفس الوقت واللحظة، ولكنه كان يتربص بالشعب المصرى، وسط مظاهر التقوى والورع، وسيل من التغزل فى الناس لمحاولة كسب ودهم حتى يستأصل عندما يحين الوقت شأفتهم، و يتحين الفرص، وينتظر اللحظة المواتية لفرض استبداده بعد التحضيرات والاستعدادات اللازمة، وتكون فى وقوع حدث أو أحداث غالبا يكون هو المتسبب فيها على الاقل بفشله فى منعها، ويهرع المستبد إلى اتخاذها حجة لمحاولة تبرير فرض استبداده فى ظلها تحت دعوى الدفاع عن الوطن من الأعداء فى الداخل والخارج، وانة فى ستين داهية تروح الحريات العامة والديمقراطية وقبول بسعادة معاودة عسكرة البلاد والتوريث واقتياد الناس مثل الخرفان تحت دعاوى كلة يهون من اجل الوطن، وسط تصفيق أتباع المستبد فى المجلس النيابى، ومسيرات تهليل المداهنين المصطنعة، وخطابات شكر المتزلفين الطامعين فى المغانم والاسلاب، ورغم أن ما كان سائد فى عقود القهر والظلام أصبح عقليا ومنطقيا لا ينفع بعد ثورة الشعب المصري مرتين واسقاطه نظامين نتيجة رفض الشعب خيانة امانة الشعب لتحقيق اغراض شخصية ضد الشعب وعلى حساب الشعب وفى سبيل شقاء وعذاب الشعب، الذى قام بثورتين من اجل انهاء عذابة وشقائة ورغبته الجارقة فى الديمقراطية الحقيقية ولست الديكورية بعد عقود من الظلم والطغيان، والا ما كان الشعب المصرى قد قام بثورتين من أجل تحقيق احلامة وامالة الديمقراطية ورفض الذل والهوان، فقد أعمى بريق السلطة تلك الحقيقة الناصعة عن جوقة السلطة، خلال عملهم فى توطيد مكانتها بالباطل والمخالفة للدستور، من اجل توطيد مكانتهم بالتالى وحصدهم المغانم والاسلاب على حساب الشعب المصرى ودستور ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، وجاء أعلان رئيس مجلس النواب، اليوم الاثنين 12 ديسمبر 2016، بعد 24 ساعة من وقوع حادث قُتِل 25 شخصا واصابة 49 اخرون في انفجار وقع في كنيسة ملحقة بالكاتدرائية المرقسية في منطقة العباسية بالقاهرة خلال قداس امس الأحد، 11 ديسمبر 2016، ما اسماه : ''بأن المجلس عاقد العزم على مواجهة الإرهاب بالتدابير والتشريعات اللازمة، حتى لو تطلب الأمر تعديل الدستور لمواجهة الإرهاب، بما يسمح للقضاء العسكري بنظر جرائم الإرهاب بصفته الأصيلة''، ودوت قاعة مجلس النواب بالتصفيق الحاد من غالبية السلطة فى مجلس النواب، من اعضاء ائتلاف دعم مصر وحزب مستقبل وطن المحسوبين على الرئيس عبدالفتاح السيسى، ابتهاجا وانشراحا بعد أن أعطى رئيس مجلس النواب الضوء الأخضر لهم لبدء تقديم طلب للتلاعب فى دستور الشعب المصرى وفرض كل ما يريدة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى يطمع فى تقويض الديمقراطية وعسكرة البلاد وتوريث الحكم لنفسه، وانتقد فى مناسبتين مختلفتين علنا امام العالم دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 واعترف بأنه دستور مثالي يتسم بالنوايا الحسنة، وزعم بأن الدول لا تبنى بالنوايا الحسنة، بعد ان جاهد الشعب المصري في ثورتين وضحى بالمئات من شهدائه والالاف من مصابيه من أجل تحقيق دستور 2014، وفي مقدمتها توسيع صلاحيات مادة محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية التى تحمل رقم 204، و تجيز محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية ''فيما يتصل بالشأن العسكري''، لجعلها ابدية بدلا من إنهاء العمل بها وتوسيع صلاحياتها حتى تصل الى ''فيما يتصل بالشأن المدني'' في إطار عسكرة البلاد، رغم أن المادة اصلا فى شكلها الحالى عارضها الشعب المصرى بضراوة ولايزال ويطالب بالغائها وعدم جواز محاكمة المدنيين باى صورة امام محاكم عسكرية وتم تمريرها بزعم انها مادة انتقالية مؤقتة، وكانما اخذ رئيس مجلس النواب على عاتقة مهمة تحقيق ما عبرة عنة فى جلسة مجلس النواب يوم الاحد 26 يونيو 2016، عندما اعلن فى ردة على انتقاد عدد من النواب، بعدم التزام الحكومة فى الموازنة العامة بالنسبة الدستورية لقطاع الصحة التي جاءت بالدستور، قائلا : "الأرقام لا تعرفها الدساتير ولكن الجميع يدرك طبيعة المرحلة الانتقالية التي تم فيها صياغة الدستور المصري حتى نعبر منها وكان فيه ترضيات واتجاهات معينة للخروج من المرحلة الانتقالية"، وتصدت المعارضة الوطنية الشريفة، وجموع الشعب المصرى حينها بالارادة والعقل والمنطق، ضد احابيل السلطة ونواب السلطة، واكد الناس دعمهم الرأي الصادر عن نادي القضاة الذي يرى بأن إجراء تعديلات على القوانين هو الحل الأمثل لمواجهة بطء إجراءات التقاضي الخاصة بجرائم الإرهاب دون الحاجة إلى المساس بمواد الدستور، وكذلك دعمهم اقترح المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، الذي يرى إنشاء أكثر من دائرة لمحاكمة الإرهابيين، ودوائر تتفرغ بمحكمة النقض لنظر القضايا المطعون فيها أمامها، وتعديل قانون الإجراءات الجنائية ليكون الفصل فى القضايا أسرع من الآن، أوقفوا لعبة اتخاذ الحرب على الإرهاب حجة للتلاعب فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014، الذي وضعته جمعية تأسيسية تم التوافق على اختيارهم من مختلف أطياف الشعب المصرى، وليس شلة من اتباع رئيس الجمهورية، لتوريث الحكم لرئيس الجمهورية وعسكرة البلاد ونشر الاستبداد وهدم الديمقراطية وتقويض اهم اركان دستور الشعب المصرى وإقامة أركان حكم القهر والإرهاب والطغيان والعسكرة والتوريث، عبر بوابة ائتلاف دعم مصر، وحزب مستقبل وطن، والأحزاب التابعة، والاجهزة السلطوية المختلفة، المحسوبين على رئيس الجمهورية، والذى يجب ان يعلمه، من لايريدون علمه، وسط فيض مطامعهم، وعناد المغامرين الطامعين فيما يملكه اسيادهم من الشعب المصرى، بان المساس بدستور الشعب الصادر عام 2014، حتى قبل ان يجف المدد الذى كتب بة، لتوريث مصر الى شركة السيسى وخلفائة، وتعظيم سلطاتة الاستبدادية، وتهميش الديمقراطية، ونشر الديكتاتورية العسكرية، تحت دعاوى محاربة الارهاب والتصدى للاعداء والنهوض بمصر وتحقيق التنمية، عودة الى اسوة من المربع الصفر قبل ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، ولن يسمح الشعب المصرى ابدا، بمشروع السيسى التلاعب فى دستور الشعب لاقامة دستور السيسى وتوريث مصر الية وتعظيم صلاحياته الدكتاتورية وتقويض مواد دستور الشعب الصادر عام 2014 الديمقراطية، بعد ان الشعب ضحى ما ضحى، وبدماء ابنائة الذكية، خلال ثورتين، فى سبيل تحقيق موادة الديمقراطية بمعرفة جمعية وطنية تاسيسية. وليس بمعرفته ومعرفة قوات الجستابو واجهزتة القمعية. ]''.

المفوضية المصرية ترصد حصاد القمع في 2019: اعتقالات وتعذيب واعتداءات للحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان

https://www.facebook.com/ecrf.net/photos/a.344802732350133/1464807230349672/type=3&theater 
 المفوضية المصرية ترصد حصاد القمع في 2019: اعتقالات وتعذيب واعتداءات للحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان
.
واحدة من أسوأ السنوات التي مرت على العمل الحقوقي في مصر، جاءت 2019 وارتفع معها وتيرة استهداف الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في منظمات المجتمع المدني.
ليس جديدا استهداف المخالفين للرأي والمعارضين للسلطة والحقوقيين، ولكن استخدام أدوات جديدة كان هو الأهم خلال هذا العام، سواء بالاختفاء القسري أو بالتعذيب داخل أماكن الاحتجاز أو حتى الاعتداءات عليهم في الشوارع وتدمير ممتلكاتهم.
المفوضية المصرية للحقوق والحريات، حاولت رصد ما شهده عام 2019 من قمع واستهداف للمعارضة السلمية، في محاولة منها لتوثيق ما تشهده الفترة الحالية من تضييق حرية الرأي والتعبير والتنظيم والعمل السلمي.
.
الباحث إبراهيم عز الدين
مهندس وباحث عمراني بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، تعرض لواحد من أبشع الانتهاكات في حق المواطنين، الاختفاء القسري، لما يزيد عن 167 يوما منذ اعتقاله من منزله فجر 12 يونيو، وحتى ظهوره في 26 نوفمبر.
خلال هذه المدة، انقطع أي تواصل بين إبراهيم ومحاميه وأسرته، مع العديد من البلاغات والتغرافات والدعوى القضائية التي تطالب بالكشف عن مكان احتجازه وإبلاغه بأسباب هذا الاحتجاز، ولكن دون جدوى.
ظهر إبراهيم بعد هذه المدة ضعيفا ومرهقا، وتم إدراجه على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019 حصر أمن دولة، والتي يواجه فيها اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها ونشر أخبار كاذبة للإضرار بالأمن القومي.
المفوضية المصرية للحقوق والحريات، كشفت في بيان لها عن حجم ما تعرض له إبراهيم من تعذيب بدني ونفسي خلال فترة الاختفاء، والتي وصلت لتهديدات بالقتل واستخدام الكهرباء، مع البقاء لعشرات الأيام مرفوع اليدين.
ووصفت منظمة العفو الدولية، ما تعرض له إبراهيم منذ القبض عليه وحتى ظهوره، بأنه "جزء من أسوأ حملة قمع تشهدها مصر في تاريخها الحديث".
.
المحامي الحقوقي هيثم محمدين
جاء شهر مايو ومعه قرارا جديدا باعتقال المحامي الحقوقي والمناضل الاشتراكي هيثم محمدين، بعد أقل من 8 أشهر من إخلاء سبيله على ذمة قضية أخرى.
تلقى هيثم محمدين في 13 مايو مكالمة تليفونية من مركز شرطة الصف أدعت أن قسم الشرطة لم يتلق معلومات بتخفيف التدابير.
وبمجرد ذهابه للمركز تم إلقاء القبض عليه من قبل رجال شرطة بزي رسمي ورجال من الأمن الوطني بملابس مدنية دون إظهار أي أمر بالقبض عليه، وتم اختطافه من قسم شرطة الصف معصوب العينين.
وظل محمدين مختفيا لمدة ثلاثة أيام، حتى ظهر بنيابة أمن الدولة، في 16 مايو الماضي، وتم عرضه على النيابة دون حضور محاميه وإدراجة بقضية جديدة رقم ٧٤١ لسنة ٢٠١٩.
بالطبع يواجه هيثم نفس الاتهامات المعلبة الجاهزة، بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي.
.
الحقوقي البارز جمال عيد
عقب أحداث 20 سبتمبر ازدادت الهجمة على الحقوقيين، ولم تقتصر على اعتقالهم أثناء الحضور مع موكليهم بل وصلت إلى حد سرقتهم وترويعهم والاعتداء عليهم بالضرب مثلما حدث مع المحامي الحقوقي جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان .
ففي 10 أكتوبر الماضي، هاجم عيد بأحد شوارع المعادي الجديدة بالقاهرة، شخص ضخم في الثلاثينات من عمره وخطف منه الموبايل، وبدأ في محاولة سرقة حقيبته واعتدى عليه بالضرب، وبمجرد تجمع المواطنون حاول هذا الشخص الهرب مع شخص اخر، وإطلاق رصاصة في الهواء لتخويفهم، لكن استمر المواطنون في مطاردتهم، فتركوا الموتوسيكل وفروا هاربين.
توجه عيد إلى قسم الشرطة، اتضح أن هؤلاء الأشخاص الخمسة لا علاقة لهم بقسم شرطة البساتين، وأن الواقعة برمتها من قوات أمن أو قوات خاصة، تتبع جهة أخرى، بحسب بيان الشبكة العربية بخصوص الواقعة.
ووفقا لبيان الشبكة فإن هذه الواقعة، تسببت بكسر في ضلوع القفص الصدري لجمال عيد، وإصابة الساعد الايمن، والقدم اليسرى، وكسر نظارته الطبية.
وقبل أيام من الاعتداء على مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان تمت سرقة سيارته، إضافة إلى تحطيم سيارة محامية بالشبكة، بعد أن استعارها منها عيد لإنجاز بعض المهام، تلقى عيد مكالمات تهديد متكررة من أرقام مجهولة، يتعمد المتحدث فيها تكرار جملة: "اتلم بقى ياعم جمال".
وفي 12 نوفمبر الماضي، فوجيء محامو الشبكة بأن النيابة حفظت التحقيق، دون سؤال جمال عيد أوأخذ أقواله، ودون سماع الشهود المذكورين في البلاغ، ودون تفريغ الكاميرات، وحتى دون الاهتمام بإطلاق رصاص أو وجود من ينتحلون صفة الشرطة ويروعون المواطنين.
.
المحامي البارز محمد الباقر
تم اعتقال المحامي الحقوقي محمد الباقر، أثناء حضور التحقيقات مع موكله علاء عبد الفتاح، حيث فوجيء بصدور قرار ضبط وإحضار له.
وخلال اعتقاله تعرض الباقر للعديد من الانتهاكات – بحسب ماذكره خلال التحقيقات - أمام نيابة أمن الدولة، في 9 أكتوبر الماضي، حيث طالب بنقله لسجن آخر ذو ظروف أكثر آدمية، كحد أدنى وتحسين ظروف احتجازه بسجن "شديد الحراسة 2".
وقال الباقر خلال التحقيقات، إنه عند نقله إلى سجن "شديد الحراسة ٢" في يوم ٣٠ سبتمبر الماضي، تم تغمية عينيه وجعله يسير محني الظهر مع سيل من الإهانات، كما قاموا بتجريده من كل ما يملك - حتى أدوات النظافة الشخصية - وإلباسه زي السجن وهو مغمض العينين بصورة مهينة، ثم إقتياده إلى الزنزانة.
وبحسب شهادة الباقر، فإنه ظل بنفس ملابسه الداخلية التي تم القبض عليه بها وبدون أي أدوات نظافة لمدة ٩ أيام، وبدون السماح له بالاستحمام، بالإضافة إلى النوم على الأرض، ما أصابه بآلام في الظهر والقطنية وكتفه، وبمرض جلدي، وطلب عرضه على طبيب السجن وقُوبل طلبه بالرفض من قبل إدارة السجن.
وبالرغم من ترك أسرته نقود في الأمانات الخاصة به بالسجن، تم منعه من شراء مياه نظيفة، أو طعام من كانتين السجن، فهو يعاني من مشاكل في الكُلى وبحاجة لشرب مياه نظيفة.
الباقر ممنوع من التريض طوال مدة احتجازه، ومحبوس بزنزانة سيئة التهوية، بالإضافة إلى المعاملة المهينة بصورة يومية .
خلال احتجازه علم الباقر بوفاة والده ولم يتمكن من توديعه حيث حال السجن بينهم، الذي وافته المنية يوم 17 أكتوبر الماضي، فقبل احتجازه كان حريصا على ملازمة والده خلال فترة مرضه، والتواجد بجواره بجانب حضور التحقيقات مع موكليه في نفس الوقت.
ووسط حراسة أمنية مشددة، تمكن الباقر من حضور جنازته بمسجد حفيظة الألفي بمصر الجديدة ، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، وذلك بعد طلب هيئة الدفاع بحضور الجنازة من مصلحة السجون.
.
المحامية والحقوقية ماهينور المصري
عصر 23 سبتمبر الماضي، خطفت سيارة تابعة للأمن الوطني، المحامية الحقوقية ماهينور المصري، أثناء خروجها من مقر نيابة أمن الدولة العليا في التجمع الخامس.
تم القبض عليها وظهورها بعد ساعات على ذمة القضية 488 لسنة 2019، بتهمة مشاركة جماعة إرهابية وإذاعة عمدا أخبار وبيانات كاذبة، ويتم تجديد حبسها حتى وقتنا الحالي.
ماهينور المصري واحدة من أشهر المحاميات والمدافعات عن حقوق الإنسان، وحاصلة على عدة جوائز دولية بسبب مواقفها الحقوقية المختلفة.
ولم تكن هذه هي واقعة الاعتقال والحبس الوحيدة لماهينور المصري، ولكن سبقها واقعة قبض في أحداث الاعتراض على تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.
.
الحقوقي العمالي حسن تمام
في مساء 25 يونيو الماضي، اعتقلت قوات الأمن الحقوقي العمالي حسن بربري، ووجهت له النيابة اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بغرضها، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، على ذمة القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة.
واقتحمت قوات من الأمن، منزل حسن بربري، وألقت القبض عليه، وفتشت الشقة بالكامل، ثم صادرت كل الأجهزة الإلكترونية من أجهزة حاسب آلي متنقل وأجهزة محمول.
بعد ذلك توجهت القوات الأمنية بصحبة حسن إلى مكتبه، وصادرت كل الأوراق والمستندات والعقود الخاصة بالعمل، ثم اقتادته لجهة غير معلومة، حتى ظهوره اليوم في أمن الدولة.
وحسن بربري هو مدير المنتدى المصري لعلاقات العمل، وهي جهة استشارية وفنية فقط، إضافة إلى أنه حقوقي يعمل على توعية العمال بالاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر، والشريعات الوطنية ولا علاقة له بالعمل السياسي.
https://www.facebook.com/ecrf.net/photos/a.344802732350133/1464807230349672/?type=3&theater

هل ينتهي الارتباك في المشهد الإعلامي المصري؟


فيديو ... تناولت حلقة ''هواء مصر'' فى تلفزيون ''فرانس 24'' اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 في الجزء الأول منها مذكرة التفاهم التي تم توقيعها من قبل حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج في ليبيا مع الجانب التركي والتي تشمل تعاون أمني وعسكري بالإضافة إلى اتفاقات بشأن الملاحة البحرية لتشعل هذه المذكرة فتيل الأزمة بين مصر واليونان من جانب وتركيا من جانب آخر، ثم تنتقل الحلقة لمناقشة المشهد الإعلامي في مصر و تقويض حرية الصحافة واعتقال الصحفيين.

الحقوقية داليا لطفي: تصريحات الحكومة حول منهجية مصر في الإلتزام بحقوق الإنسان "هراء"

https://www.facebook.com/bitawqitMasr/videos/1194186230776436/



الحقوقية داليا لطفي: تصريحات الحكومة حول منهجية مصر في الإلتزام بحقوق الإنسان "هراء"

رسالة السيسى الإعلامية للعالم عبر منح عميد الصحفيين الاجانب فى مصر اعلى وسام وتحويل البلاد الى أكبر سجن للصحفيين في العالم وقمع الصحافة والإعلام

رابط الصفحة الرسمية للهيئة العامة للاستعلامات
https://www.facebook.com/StateInformationService/photos/pcb.1434011896759193/1434011716759211/?type=3&theater   
رسالة السيسى الإعلامية للعالم عبر منح عميد الصحفيين الاجانب فى مصر اعلى وسام وتحويل البلاد الى أكبر سجن للصحفيين في العالم وقمع الصحافة والإعلام

في ما وصفته الهيئة العامة للاستعلامات ''رسالة إعلامية قوية للعالم''. قلد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2019، فولكهارد فيندفور، عميد " المراسلين الأجانب " و رئيس ''رابطة المراسلين الأجانب'' ورئيس ''جمعية الصحافة الأجنبية'' في مصر ومؤسس ورئيس تحرير مجلة ''الملتقى''، وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي.الذى قام بمنحه الوسام.
والرسالة الإعلامية القوية للعالم يا عالم يا جهلة ليس فى قيام رئيس الجمهورية بتقدير صحفى اجنبى عرف بكتاباته الدبلوماسية البعيدة تماما عن الكوارث السياسية لرئيس الجمهورية ومنحه أحد أرفع الأوسمة المصرية، ومعاداة حرية الصحافة المصرية وتحويل مصر كأحد اكبر سجن للصحفيين في العالم وتكديس السجون بالصحفيين والمدونين وتنصيب رئيس الجمهورية من نفسة الرئيس الأعلى للمجلس الأعلى لترويض الصحافة والإعلام والقائم بتعيين معظم قياداته وادارة الصحافة والإعلام بمعرفة أجهزة الجستابو وتأميمها للأجهزة الاستخباراتية بوهم غسل عقول الناس وتضليلهم بهدف احتوائهم، بل فى احترام عقول الناس وحريات الناس ودستور الناس وصحافة الناس وفتح السجون لخروج عشرات الصحفيين والمدونين المعتقلين ووقف مطاردتهم وتلفيق القضايا لهم وسجنهم بتهم ملفقة.

مجزرة انتهاك حقوق الإنسان في مصر خلال عام 2019

https://www.anhri.info/?p=12994&lang=en   


مجزرة انتهاك حقوق الإنسان في مصر خلال عام 2019

أكثر من الصعب ، تقرير صادر عن الشبكة العربية لحقوق الإنسان حول وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر في عام 2019 ، في اليوم العالمي لحقوق 
الإنسان

يستعرض هذا التقرير مجموعة من الانتهاكات التي ترتكب ضد عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر خلال الفترة من 11 تشرين ديسمبر 2018-10 عشر رصدت ديسمبر 2019. قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حالات مختلفة من الانتهاكات بما في ذلك: السجن وحظر السفر، الاعتداءات الجسدية ، التهديدات ، التشهير بالدعاية.

السجن يأتي على رأس قائمة الانتهاكات. إلى جانب حظر السفر ، والمصادرة المالية والمواد الحافظة ، والاعتداء البدني ، والتشهير ، والتهديدات بالقتل ، والاعتقالات السابقة للمحاكمة والاختفاء القسري.

كما يراقب التقرير ويوثق المدافعين الذين فازوا بجوائز دولية هذا العام عن أنشطتهم على الرغم من المخاطر التي يواجهونها.

طريقة التقرير

يعتمد هذا التقرير على المراقبة وفقًا للحالات التي وثقتها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان خلال عام 2019 أو غيرها من منظمات حقوق الإنسان المستقلة. ويغطي التقرير الفترة من 11 تشرين ديسمبر كانون الاول 2018-10 عشر ديسمبر 2019.

أولاً: السجن والاحتجاز قبل المحاكمة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان
يبقى السجن والسجن على رأس قائمة الانتهاكات ضد دعاة حقوق الإنسان. وهو يختلف بين تجديد الاحتجاز السابق للمحاكمة أو إصدار الأحكام بالسجن. تضاف أسماء جديدة من المدافعين عن حقوق الإنسان إلى قائمة المحتجزين. يراقب التقرير ثلاثة أنواع من الانتهاكات المتعلقة بقسم السجون والسجون.

إدانة المدافعين عن حقوق الإنسان وأحكامهم :
** في 29 تشرين ديسمبر عام 2018، أمل فتحي، حكم عليه بالسجن لمدة عامين لاتهامات بنشر أخبار كاذبة وبث الفيديو والتي شملت على ألفاظ فاحشة، على خلفية نشر فيديو لها تشكو من التحرش الجنسي.

** وفي 9 تشرين من يناير 2019، حكم على الناشط أحمد دومة إلى 15 سنوات وغرامة مالية من 6 ملايين جنيه في القضية المعروفة تحت عنوان "مجلس الوزارة".

** وفي 24 تشرين إلغاء المحكمة الجنائية أكتوبر 2019. حكما بالسجن ثلاث سنوات ضد المحامي منتصر الزيات ومحمد Monieb بعد سجنه لمدة عام. تم تغريمهم حتى 30 ألف جنيه وتعويض قدره مليون جنيه في القضية المعروفة تحت عنوان "إهانة القضاء".

أسماء جديدة في قائمة المسجونين :
شهد هذا العام تصعيدًا فيما يتعلق بسجن دعاة حقوق الإنسان بسبب أنشطتهم. حيث تم سجن 32 من دعاة حقوق الإنسان هذا العام.

** وفي 25 تشرين من يناير 2019، اعتقلت قوات الأمن عددا من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين كانوا يحضرون حفل أقيم في مقر شركة الأحزاب السياسية الكرامة تكريما لذكرى الثورة في يناير كانون الثاني. المعتقلون هم: الصيدلي اليساري / جمال عبد الفتاح ، المحامي / مهاب الإبراشي ، الناشطون / خالد بسيوني وخالد محمود. وكانوا قد اعتقلوا جميع حتى تم الإفراج عنهم مع تدابير احترازية في 22 الثانية يوليو.

** وفي 29 تشرين يناير، اعتقلت قوات الأمن الصحفي والناشط أحمد جمال زايدة في مطار القاهرة أثناء عودته من تونس. وقاد زايدة إلى مكان مجهول حتى ظهر يوم 13 تشرين فبراير. تم اعتقاله حتى الثاني من مارس ، ثم أطلق سراحه بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه

** وفي 29 تشرين يناير، المهندس يحيى حسين عبد الهادي، عضو مؤسس والمتحدث السابق باسم "الحركة المدنية". لا يزال محتجزا.

** وفي 4 تشرين فبراير، محام في "مركز العدالة لحقوق وحرية"، أحمد معوض، اعتقل من محكمة الزقازيق. تم اعتقاله حتى تم إطلاق سراحه بكفالة في أغسطس.

** على 22 الثانية أبريل، اعتقلت قوات الأمن عبير آل الصفتي، وهو ناشط، بعد أن رفض تصويت إلزاميا خلال الاستفتاء على الدستور. هي لا تزال محتجزة.

** وفي 12 تشرين مايو، المحامي اليساري، هيثم محمدين، بينما كان يحضر في مركز الشرطة للمضي قدما تدابير وقائية، اعتقل. لا يزال محتجزا.

** في 14 مايو عشر ، الناشط اعتقلت قوات الأمن مصطفى ماهر. لا يزال محتجزا.

** 12 يونيو؛ اعتقلت قوات الأمن ، بالملابس المدنية ، إبراهيم عز ، باحث في اللجنة المصرية للحقوق والحريات. اختفى لمدة 6 أشهر ثم ظهر في نوفمبر 2019. وهو محتجز الآن قيد التحقيق في قضية.

** وفي 25 تشرين يونيو، شنت قوات الأمن حملة اعتقالات في ظل حالة بعنوان "الأمل الخلية". وكان من بين المعتقلين: المحامي / زياد العليمي ، الصحفي / هشام فؤاد ، الناشط / حسام معين ، خبير اقتصادي / عمر الشنيطي ، مدافع عن حقوق الإنسان / حسن بربري وآخرون. ما زالوا جميعًا محتجزين.

** وفي 24 تشرين أغسطس، اعتقلت قوات الأمن منال الطيبي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان تحت ذريعة الحكم القضائي الصادر ضدها. تم إطلاق سراحها في نفس اليوم.

** وفي 24 تشرين أغسطس، ألقي القبض على زيدان حسين، مدير العدالة والتنمية لمنظمة حقوق الإنسان.

** وفي 16 تشرين سبتمبر، داعية حقوق العمال كمال خليل، اعتقل. لا يزال محتجزا.

** في 21 شارع من سبتمبر، خطف الأمن القومي المدون محمد الأكسجين من مركز للشرطة خلال الشروع في اتخاذ تدابير وقائية. اختفى لمدة 18 يومًا ثم عاد إلى الظهور كمتهم في قضية. لا يزال محتجزا.

** على 22 الثاني من سبتمبر، اعتقلت قوات الأمن محام Mahinour المصري أمام مبنى نيابة أمن الدولة، ظهرت كمتهم في القضية. هي لا تزال محتجزة.

** وفي 25 تشرين سبتمبر، اعتقلت قوات الأمن الصحفي الليبرالي والسياسي، خالد داود. لا يزال محتجزا.

** وفي 27 تشرين سبتمبر، اعتقلت قوات الأمن الناشط في مجال حقوق الإنسان، سامح Seuodi. لا يزال محتجزا.

** وفي 29 تشرين سبتمبر، اعتقلت قوات الأمن المدون والناشط الحقوقي علاء عبد الفتاح، خلال عقوبة المراقبة عملا الصادر ضده، في مركز الشرطة. لا يزال محتجزاً بموجب تحقيقات القضية.

** وفي 29 تشرين سبتمبر، اعتقلت قوات الأمن محام ومدير "مركز العدالة لحقوق والحريات" محمد باقر، خلال حضوره كمحام مع المتهم علاء عبد الفتاح. تم اتهام باقر في نفس القضية. لا يزال محتجزا.

** وفي 13 تشرين أكتوبر، إسراء عبد الفتاح، صحفي وناشط سياسي، كان قد اختطف من سيارتها. ويبدو أنها متهمة في القضية. هي لا تزال محتجزة.

** وفي 16 تشرين أكتوبر، اعتقلت قوات الأمن عمرو إمام، محام في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان. لا يزال محتجزا.

** وفي 5 نوفمبر تشرين إبراهيم متولي، وهو محام وداعية حقوق الإنسان، تم استجوابه تحت حالة جديدة، بعد أسبوعين من الاحتجاز غير القانوني. لا يزال محتجزا.

** في 21 شارع نوفمبر، داعية حقوق العمال، خليل رزق خليل، اعتقل. لا يزال محتجزا.

** في 25 نوفمبر تشرين رامي كامل، ناشط في مجال حقوق الإنسان، المعنية بحقوق المسيحيين في مصر، ألقي القبض عليه. لا يزال محتجزا.

** في 26 نوفمبر تشرين اعتقلت قوات الأمن ثلاثة صحفيين: سولافه مجدي، زوجها: حسام الصياد ومحمد صلاح. ما زالوا محتجزين.

استمرار الاحتجاز قبل المحاكمة :
تجاوزت قضايا أمن الدولة هذا العام 1500. معظمهم لا يحالون إلى القضاء. ومع ذلك ، فإن الاحتجاز تحت ذريعة هذه الحالات يُستأنف باستمرار خلال الفترة القانونية - سنتان - لإضفاء الشرعية على الاحتجاز السياسي. في بعض الأحيان ، يتجاوز الحبس الاحتياطي الفترة القانونية. نراقب 19 حالة في هذا التقرير.

** 30 ديسمبر الموافق 2018، استئناف احتجاز: Maassoum مرزوق، نائب وزير الخارجية السابق، والدكتور رائد سلامة، الدكتور يحيى قزاز والناشطين السياسيين / سامح Seuodi، عمرو محمد عبد الفتاح البنا ونرمين حسين. استمر احتجازهم حتى 20 مايو ، 2019 كما أصدر النائب العام قرارا بالإفراج عنهم بموجب الضمان إقامتهم، باستثناء سامح Seuodi وعمرو محمد الذين أفرج عنهم في وقت لاحق يوم 30 مايو، مع اتخاذ تدابير وقائية.

** في الخامس من يناير 2019 ، تم استئناف الاحتجاز ضد الصحفي ومدير مؤسسة مدى للتنمية ، هشام جعفر ، لمدة 45 يومًا. صدر التجديد عن محكمة جنايات القاهرة. واحتجز حتى 26 تشرين مايو 2019، ثم أطلق سراحه مع التدابير. بعد صدور قرار الإفراج عنهم، اعتقل جعفر بصورة غير قانونية حتى 6 تشرين من أبريل 2019 الذي أطلق سراحه. تم اعتقال جعفر منذ أكتوبر 2015. تجاوز اعتقاله المدة القانونية حيث تم احتجازه لمدة 4 سنوات دون محاكمة.

** 8 يناير، 2019. استئناف الاحتجاز السابق للمحاكمة ضد الدكتور شادي الغزالي حرب الله المعتقل منذ 15 تشرين مايو 2018. وما زال معتقلا.

** 9 يناير 2019. إن تجديد اعتقال المحامي أحمد صبري أبو علم حتى أفرج عنه مع اتخاذ تدابير وقائية في 22 الثانية يوليو 2019. أبو علم اعتقل منذ اكتوبر تشرين الاول عام 2018.

** وفي 9 تشرين يناير، تم تجديد الحبس الاحتياطي للسيد البنا. محتجز منذ أكتوبر 2018.

** وفي 13 تشرين يناير، تم تجديد الاحتجاز السابق للمحاكمة أيمن عبد موتي. انه لا يزال معتقلا منذ 18 عشر أكتوبر 2018.

** 14 كانون الثاني / يناير ، تجديد احتجاز طبيب الأسنان وناشط حقوق الإنسان وليد شوقي قبل المحاكمة. لا يزال محتجزاً منذ أكتوبر 2018.

** 22 يناير / كانون الثاني ، تجديد الاحتجاز السابق للمحاكمة ضد المحامي محمد رمضان. ما زال محتجزًا منذ ديسمبر 2018.

** 22 يناير / كانون الثاني ، تجديد الحبس الاحتياطي للمدون محمد أوكسجين. لا يزال محتجزاً منذ سبتمبر 2019. وتجديد اعتقال شريف الروبي. تم إطلاق سراحه لاحقًا في يوليو 2019.

** 3 فبراير الثالثة ، وتجديد الاحتجاز السابق للمحاكمة محمد عادل، الناشط السياسي والحقوقي المعتقل بعد إلقاء القبض عليهم خلال تنفيذا لعقوبة المراقبة. لا يزال محتجزاً منذ عام ونصف.

** وفي 11 تشرين فبراير، وهو قرار تجديد حبس الممثل الكوميدي شادي أبو زيد المعتقل منذ مايو 2018. ومع ذلك رهن الاعتقال.

** 4 نوفمبر تشرين ، تجديد الاعتقال الصادرة بحق المحامي عمرو Nohan. اعتقل منذ يونيو 2019.

ثانياً: المحامون ممنوعون من السفر :
تمت إضافة الأسماء إلى قائمة حظر السفر
أصدرت السلطات المصرية عددًا هائلاً من قرارات حظر السفر ضد عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر. تم توثيق حوالي 93 حالة حظر سفر هذا العام. يتم تضمينهم جميعا في قضية "خلية الأمل". ومن بين المحظورين المحامي زياد العليمي والصحافي هشام فؤاد وحسام معين والخبير الاقتصادي عمر الشنيطي وناشط حقوق الإنسان حسن بربري.

الطعون ضد حظر السفر :
في 17 نوفمبر 2019 ، أجلت محكمة جنايات القاهرة استئنافًا قدمه 14 مدافعًا عن حقوق الإنسان. وكان من بينهم: جمال عيد ، عزة سليمان ، ومسن حسن ، ناصر أمين ، أحمد راغب ، علاء عبد التواب ، محمد زاري ، حسام بهجت ، إسراء عبد الفتاح ، مالك عدلي وغيرهم. تم حظر المذكورة أعلاه من السفر على خلفية قضية بعنوان: "إغلاق المجتمع المدني".

ثالثًا: التدابير الاحترازية هي المراقبة الأمنية تحت غطاء قضائي
(6 دعاة)

يفرض النظام المصري تدابير احترازية على معظم المعتقلين السياسيين عند إطلاق سراحهم بعد فترة من الاحتجاز السابق للمحاكمة. تطبق التدابير الاحترازية من خلال قضاء فترة محددة في المواعيد المحددة في مركز الشرطة بالقرب من مقر الإقامة المحتجز. على الرغم من أن التدابير الاحترازية كانت خيارًا أفضل من الاحتجاز ، إلا أن النظام يستخدمه بشكل كبير من أجل أن يكون مراقبة أمنية تحت غطاء قضائي. أعيد اعتقال عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان أثناء اتخاذهم تدابير وقائية. تم استجواب بعضهم حول حساباتهم على Facebook وآرائهم من قبل أمن الدولة.

** في الخامس من يناير 2019 ، تم تخفيف التدابير الاحترازية المفروضة على هيثم محمدين ، وهو محام يساري ، ليوم واحد في الأسبوع. على 16 عشر من مايو، اعتقلت قوات الأمن له أثناء الشروع التدابير الاحترازية المفروضة عليه.

** وفي 15 تشرين من يناير 2019، تجددت تدابير وقائية ضد المدون والمدافع عن حقوق الإنسان وائل عباس وهو ملزم لقضاء ساعتين في مركز شرطة قريب إقامته.

** وفي 13 تشرين أبريل، حسام Sweifi، صحفي، تم إصداره مع تدابير وقائية كما هو مضطر إلى حضور في مركز الشرطة يومين في الأسبوع.

** في 11 تشرين مايو 2019، التخفيف المحكمة تدابير وقائية ليوم واحد في الأسبوع في مركز الشرطة.

** 27 يوليو عشر ، تم تجديد تدابير وقائية ضد الدكتور جمال عبد الفتاح وهو ملزم حضور في مركز الشرطة يوم واحد في الأسبوع.

** 27 أغسطس عشر ، المحكمة التخفيف التدابير الاحترازية المفروضة على الكاتب حسن حسين أن يكون مرة واحدة في الأسبوع.

** 25 نوفمبر ، تم تخفيف التدابير الاحترازية المفروضة على المحامي أحمد صبري أبو علم للحضور مرة واحدة في الأسبوع في مركز الشرطة.

رابعا: عدوان الشرطة والاعتداءات الجسدية
(5 مدافعين)

شهد عام 2019 اعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان ، مثل عدوان الشرطة في الشارع ، والمعاملة المهينة والتعذيب والخطف. قامت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بتوثيق عدد من الانتهاكات:

كسر الأضلاع والسرقة

** في 10 تشرين أكتوبر، شهد حي المعادي جريمة ارتكبت ضد المدافع عن حقوق الإنسان، المحامي والمدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان جمال عيد. عندما تعرض لهجوم من قبل سفاح سرق هاتفه المحمول وحاول ربط حقيبة سفره بضربه بكعب مسدس قائلاً: اترك هذه الحقيبة جمال.

احتشد عدد من المواطنين حتى حاول البلطجي الهرب مع شخص آخر حيث كان الأخير ينتظره بدراجة نارية. أطلق البلطجي النار في الهواء لترويع المواطنين الذين ظلوا يطاردونه. لذلك اضطر للقفز ، مع صديقه ، من دراجة نارية والهروب. بينما كانوا يفرون من الهاتف المحمول جمال انزلق من البلطجة وسقط على الأرض. في الوقت نفسه ، ظهر رجل مع شخصين يحملان جهاز اتصال لاسلكي يدعي أنه ضابط شرطة. أخذ هذا الرجل الهاتف الخلوي من المواطنين وأمر أحد مساعديه بركوب الدراجة النارية. وزعموا أنهم سيأخذون جمال عيد إلى مركز الشرطة باستخدام حافلة صغيرة.

أخذوه بعيدا عن الحشد وطلبوا منه الذهاب إلى مركز الشرطة وسوف يتبعونه. يبدو أن هؤلاء الأشخاص لا علاقة لهم بمخفر شرطة البساتين.

هذه الجريمة تتبع جريمة أخرى ارتكبت ضد العيد ، حيث سُرقت سيارته بطريقة مشبوهة للغاية. وأبلغ الشرطة بالجريمة ولم يتم التوصل إلى نتائج بعد. على الرغم من الشكاوى والتقارير القانونية المقدمة إلى الشرطة ، فقد تم حجز الشكاوى دون إجراء تحقيقات.

أصدرت الشبكة العربية بيانا يدين حجز الشكاوى، وبالتالي، البساتين النيابة أعادت التحقيقات في 13 تشرين نوفمبر 2019.

الاختطاف والتعذيب ضد الصحفي :

** في 12 تشرين أكتوبر، اختطف عدد من القوى افراد الامن بملابس مدنية الناشط الحقوقي والصحفي، إسراء عبد الفتاح من سيارتها. لقد قادت إلى مكان غير معروف. بعد 24 ساعة ظهرت في نيابة أمن الدولة. لقد أثبتت في الجلسة أنها تعرضت للتعذيب في مقر أمن الدولة. طلبت أن يتم فحصها طبيا لإثبات العذاب. أعلنت إسراء أنها ستضرب عن الطعام للمطالبة بفتح تحقيق حول ما تعرضت له أثناء تعذيبها وضربها وتهديدها وإلزامها بالوقوف على قدميها لساعات مع ربط يديها بالجدار حتى رأسها.

تدمير سيارة من قبل المافيا المنظمة

** في 31 شارع أكتوبر، روضة أحمد، وهو محام في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وأفاد شكوى بعد أن تم تدمير سيارتها من قبل قوات الأمن. كانت السيارة مع مدير الشبكة في ذلك اليوم. وقد هاجمها عدد من الأشخاص الذين يحملون أجهزة الاتصال اللاسلكي والبنادق الذين قاموا بتدمير السيارة.

المعاملة اللاإنسانية والمهينة

** 26 نوفمبر تشرين اختطفت قوات الأمن الصحفيين: سولافه مجدي وزوجها حسام الصياد وصديقهم محمد صلاح. كانوا يغادرون مقهى يسيرون إلى سيارتهم. سرقت قوات الأمن سيارتهم. عندما مثل الثلاثة أمام النيابة في اليوم التالي ، أثبت محاموهم أن سلافة تعرض لمعاملة لا إنسانية ومهينة من قبل أمن الدولة.

التعذيب الجسدي والمعنوي :

عندما مثل أمام نيابة أمن الدولة ، أثبت إبراهيم عز ، الباحث في اللجنة المصرية ، أنه تعرض للتعذيب البدني والمعنوي أثناء احتجازه في مقر أمن الدولة. نشر محاموه شهادته حيث قال إنه تعرض "للتعذيب البدني والمعنوي ، وكان مرعوبًا ومهددًا بالقتل. كان مضطرا لكتابة اعترافات. تم اعتقاله في ظل ظروف غير إنسانية. تعرض لحرمان من النوم والطعام ، مما زاد من معاناته الجسدية والمعنوية والعقلية. تعرض للضرب في أجهزته الإنتاجية. تم عصب عينيه وحبسه في زنزانة انفرادية مساحتها ثلاثة أمتار لمدة 45 يومًا. كان يشعر بالفزع يوميا ، ويتضور جوعًا وحُرم من النوم مع تعذيب الكهرباء والضرب. اضطر إلى رفع ذراعيه باستمرار وهدد بالتعرض لمزيد من التعذيب إذا خفض ذراعيه. لمدة أربعة أيام كان عليه رفع ذراعيه دون راحة لمدة دقيقة واحدة. في الآونة الأخيرة ، سمح له أن يستريح ذراعيه لمدة ساعتين في اليوم. سمح له بتناول وجبة واحدة فقط. كما تعرض للتهديد بأنه لن يرى ضوء النهار بعد الآن ، وقد تم الحصول على اعترافات جديدة منه تحت التعذيب.

تم نقل عز إلى مبنى آخر يبعد 20 دقيقة عن الأول. على الأرجح هو مقر أمن الدولة في العباسية. تم استجوابه وهدده المحقق قائلاً: "لا تساوي أكثر من رصاصة ، لقد فعلت ذلك عدة مرات. لم تتعرض لتعذيبنا الحقيقي ، لكنك إذا لم تتحدث. "كانت يديه مربوطة بسلسلة فولاذية معلقة على الحائط بينما كان معصوب العينين معظم الوقت. اعتاد الضباط الاتصال به "رقم 2" بدلاً من استدعاء اسمه.

خامساً: الاختفاء القسري والاحتجاز غير القانوني
اتبع الأمن المصري نفس النمط في معظم قضايا الاعتقال ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين ؛ يختفي المحتجز لمدة 24 إلى 48 ساعة دون الاتصال بأسرته أو محاميه ودون معرفة مكان الاحتجاز. تعرضت ثلاث حالات للمدافعين عن حقوق الإنسان للاختفاء القسري. تمت مراقبة ما يسمى بـ "انتظار إشارة أمن الدولة" ؛ عملية غير قانونية ولكنها تحولت إلى روتين. بعد الإفراج عن متهم في القضايا المتعلقة بأمن الدولة ، تنتظر قوات الأمن إشارة أمن الدولة ، والتي تحولت الإفراج عنه إلى إعادة احتجاز. يراقب التقرير مثل هذه الحالات.

الاختفاء القسري
** تعرض إبراهيم عز ، الباحث في اللجنة المصرية للحريات ، للاختفاء القسري لمدة 6 أشهر بعد أن اختطفته قوات الأمن بملابس مدنية. ويبدو أنه متهم في القضية. لا يزال محتجزا.

اختفت ** أحمد جمال زيادة، صحفي، لمدة أسبوعين بعد اختطافهم من قبل قوات الأمن من مطار القاهرة في 29 تشرين يناير أثناء عودته من تونس. مثل أمام نيابة أمن الدولة. في الآونة الأخيرة أطلق سراحه بكفالة.

** محمد الحافظ ، محام في منظمة حرية الفكر والتعبير ، اختفى لمدة 24 ساعة بعد اختطافه من محكمة الجنايات بالإسكندرية.

الاحتجاز غير القانوني
** تعرض إبراهيم متولي ، وهو محام ومؤسس جمعية ضحايا الاختفاء القسري ، للاحتجاز غير القانوني لمدة أسبوعين بعد إطلاق سراحه في القضية رقم. 900 عام 2017 مع ضمان إقامته. بعد احتجازه بشكل غير قانوني ، أُحيل إلى المتهم في قضية أخرى.

** محمد أوكسجين ، مدون وصحفي ، احتُجز بصورة غير قانونية لمدة 18 يومًا في مقر أمن الدولة بالمعادى. مثل أمام النيابة ثم اتهم في قضية جديدة.

سادساً: إنها أموالهم ، لكن يحظر عليهم التصرف
حظر العمل المالي هو أحد أدوات النظام للضغط على المدافعين عن حقوق الإنسان. إنه نمط مستمر. عدد الأشخاص الممنوعين من التصرف المالي يزيد من هذا العام بعد 4 عشر من أغسطس الحكم. أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما لدعم قرار النيابة العامة في حجز الأموال ضد المدعى عليهم في قضية "خلية الأمل". من بينهم: زياد العليمي ، المحامي ، هشام فؤاد ، الصحفي ، حسام معين ، الاقتصادي عمر الشنيطي والمدافع عن حقوق الإنسان حسن بربري.
تفكر المحاكم في استئناف آخر لوضع أموال للدكتور حسن نافع والدكتور حازم حسني والصحافي خالد داود قيد الحجز.
سابعًا: كونك محاميًا لحقوق الإنسان قد يعرض حياتك المهنية للخطر
هذا العام ، أحيل ثلاثة من المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اللجنة التأديبية لاتخاذ التدابير القانونية. وصدر حكم إيجابي آخر لأنه رفض طلب إحالة قاضيين إلى اللجنة التأديبية بتهمة التعاون مع المحامي نجاد البرعي لإعداد مشروع قانون لمناهضة التعذيب.

الرجوع إلى لجنة تأديبية
- الحكم السلبي -

في الخامس من يناير 2019 ، قررت محكمة جنايات القاهرة إحالة ثلاثة محامين إلى اللجنة التأديبية لسحبهم من محاكمة لم تتضمن شروط محاكمة عادلة ، وهم: محمد الباقر ، مدير "العدالة للحقوق" والحرية "، أحمد عبد اللطيف ، محام في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، شروق سلام من مؤسسة بلادي.

في اشارة الى الصلاحية
- الحكم الايجابي -

على 1 شارع من أكتوبر، تم رفض الاستئناف على رفض الادعاء قاضيين هشام رؤوف وعاصم عبد الجبار، إلى صحة.

ثامنا: التشهير والتحريض على القتل

تصعيد الدعاية التشهيرية ضد وصول المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر إلى التحريض على القتل.

أولئك الذين يقودون حملات التشهير هذه ليسوا محصنين فحسب ، بل تدعمهم الدولة أيضًا. حيث يتم إطلاق هذه الحملات بواسطة وسائل الإعلام الحكومية. على الرغم من تقديم شكاوى وتقارير إلى المدعي العام لوقف حملات التشهير ، إلا أن الدعاية تتوسع لتصل إلى معظم المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين والصحفيين والمدافعين عن الحرية.

استهدفت الدعاية أكثر من () من بينها:

المدافعون المنفيون
باهي الدين حسن ، عمرو واكد وخالد أبو النجا / ممثلين ، رشا قنديل / مذيعة ، تامر أبو عرب ، سلمى الدالي ، بلال فضل / كاتب ، خالد فهيم / شخصية أكاديمي ، علاء الأسواني / روائي ، خطيب الخطيب / شخصية أكاديمية أسعد طه / صحفية آية حجازي.

المدافعين الذين لا يزالون في مصر
المدافعون عن حقوق الإنسان: محمد لطفي ، جمال عيد ، عايدة سيف الدولة ، عزة سليمان ، محمد زارع ، جاسر عبد الرازق ، خالد علي ، زياد العليمي ، نجاد البرعي ، جورج إسحق ، ناصر أمين ، منى سيف ، ليلى سويف ، علاء عبد اللطيف فتاح ، سناء سيف
الصحفيون: خالد البلشي ، محمود كامل ، هشام يونس ، حسام بهجت ، هشام فؤاد ، حسام منيس ، إسراء عبد الفتاح ، حافظ الميرازي ، محمد سعد عبد الحفيظ ، عمرو بدر ، خالد داوود ، حمدين صباحي ، أحمد بارتيست.
خضعت المنظمات للتشهير: النديم ، الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، مؤسسة قضايا المرأة ، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، الهيئة المصرية للحريات والحريات ، مؤسسة بلادي ، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.
المواقع الإلكترونية والصحافة: المصري اليوم ومدى مصر.
التاسعة: الجوائز الدولية تشكل الأمل رغم كل شيء
جائزة مرموقة لحقوق الإنسان لمركز النديم
على الرغم من الحصار الذي فرضه النظام المصري. ومع ذلك ، تمكن مركز النديم ، الذي تم إغلاقه منذ عام 2017 ، من مواصلة أنشطته لدعم وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب بحيث حصل على جائزة دولية ، وهي جائزة فرانكو الألمانية لحقوق الإنسان ، عام 2019. تم منح الجائزة من قبل الحكومتين الفرنسية والألمانية لمقاتلي حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. ويمثل المركز: د. عايدة سيف الدولة ، والدكتورة سوزان فياض ، والدكتورة ماجدة عدلي ، والدكتورة منى حامد.

الناشطة في مجال حقوق الإنسان أمل فتحي ، على الرغم من الحكم عليها لمدة عامين ، إلا أنها استقبلت برونو كراسنيكي بسبب العمل الشجاع في الدفاع عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في مصر.

الانتهاكات وعدد من المدافعين خضع لها الجدول :

56 أحكام السجن والاحتجاز قبل المحاكمة 1
96 تمت إضافة أسماء لحظر قائمة السفر 2
6 التدابير الاحترازية والمراقبة الأمنية 3
5 التعذيب والمعاملة المهينة والاعتداءات والعدوان 4
5 الاختفاء القسري والاحتجاز غير القانوني 5
5 قانون حظر المال 6
3 في اشارة الى التأديبية 7
60 التشهير والتحريض على القتل 8

233 تعرض إجمالي عدد المدافعين للانتهاكات ...

أحكام بالسجن على رؤساء حكومة ووزراء سابقين في الجزائر .. بوهم احتواء الشعب المطالب بسقوط نظام حكم العسكر

https://www.akhbaralaan.net/news/arabworld/2019/12/10/%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%86%d8%b9%d9%84%d9%89%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9%d9%88%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%8a%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1  

أحكام بالسجن على رؤساء حكومة ووزراء سابقين في الجزائر 

بوهم احتواء الشعب المطالب بسقوط نظام حكم العسكر

أصدرت محكمة جزائرية، اليوم الثلاثاء، أحكاما بالسجن على رؤساء حكومة سابقين، من بينهم أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، بالإضافة إلى رجال أعمال ووزراء سابقين.
وأصدرت المحكمة حكما بالسجن 15 عاما على أحمد أويحيى، و12 عاما على عبد المالك سلال، فيما تلقى رئيس الوزراء السابق يوسف يوسفي حكما بالسجن 10 سنوات.
وأصدرت المحكمة أيضا حكما نهائيا بالسجن 10 سنوات بحق وزير الصناعة الأسبق محجوب بدة، و5 سنوات على وزير السياحة السابقة نورية زرهوني.
كما حكمت المحكمة بالسحن 3 سنوات على فارس سلال، نجل عبد المالك سلال، وفق ما ذكرت مصادر جزائرية.
واستهدفت الأحكام أيضا رجلي أعمال نافذين، هما علي حداد، الذي كان مقربا من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأحمد معزوز، الذين سيتم سجنهما 7 سنوات.
وكانت السلطات الجزائرية شنت حملة كبيرة لمحاربة الفساد، طالت مسؤولين ووزراء سابقين على أعلى مستوى، وذلك بعد الاحتجاجات الشعبية العارمة التي خرجت في مختلف أنحاء البلاد عقب إعلان بوتفليقة ترشيح نفسه لولاية رئاسية خامسة.
وأسفرت الاحتجاجات عن تراجع بوتفليقة عن ترشحه، وتنحيه عن منصبه.