لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 28 يناير 2020
استغاثة المصريين المحتجزين في مدينة ووهان منبع الوباء الصينى لإنقاذهم من شبح الموت
السيسي والبشير ايد واحدة فى صناعة الدساتير والقوانين والمؤسسات والعسكرة والاستبداد والتوريث
السيسي والبشير ايد واحدة فى صناعة الدساتير والقوانين والمؤسسات والعسكرة والاستبداد والتوريث
فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الاثنين 28 يناير 2019. نشرت مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه حضور الجنرال عمر البشير للقاهرة بناء على دعوة من الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى. بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة الشعب السودانى. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ ترى ماذا كانت عليه نصيحة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. للرئيس السوداني عمر البشير. خلال اجتماعهما معا بالقاهرة أمس الاحد 27 يناير 2019. بعد توجيه السيسى دعوة للبشير للحضور للقاهرة بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة 19 ديسمبر 2018 السودانية المطالبة بإسقاط البشير ودستور البشير والتوريث وتحقيق الديمقراطية. هل طلب السيسى من البشير الخضوع الى ارادة الشعب السودانى والتنحي عن السلطة و انتظار محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية عن جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها فى حق شعبه. ام طلب السيسى من البشير مقاومة ارادة الشعب السودانى والتمسك بالسلطة ودستور البشير والتوريث وتقويض الديمقراطية و مناهضة محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية. لان سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الاعجوبة فى السودان يعنى سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الأعجوبة فى مصر. مع كون الحقوق الديمقراطية عند الشعوب فى العالم واحدة. ولا يعنى رفض الشعب السودانى نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة والتوريث والذل والهوان والاستعباد. قبول الشعب المصري نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة والتوريث والذل والهوان والاستعباد. ]''.
فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الاثنين 28 يناير 2019. نشرت مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه حضور الجنرال عمر البشير للقاهرة بناء على دعوة من الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى. بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة الشعب السودانى. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ ترى ماذا كانت عليه نصيحة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. للرئيس السوداني عمر البشير. خلال اجتماعهما معا بالقاهرة أمس الاحد 27 يناير 2019. بعد توجيه السيسى دعوة للبشير للحضور للقاهرة بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة 19 ديسمبر 2018 السودانية المطالبة بإسقاط البشير ودستور البشير والتوريث وتحقيق الديمقراطية. هل طلب السيسى من البشير الخضوع الى ارادة الشعب السودانى والتنحي عن السلطة و انتظار محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية عن جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها فى حق شعبه. ام طلب السيسى من البشير مقاومة ارادة الشعب السودانى والتمسك بالسلطة ودستور البشير والتوريث وتقويض الديمقراطية و مناهضة محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية. لان سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الاعجوبة فى السودان يعنى سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الأعجوبة فى مصر. مع كون الحقوق الديمقراطية عند الشعوب فى العالم واحدة. ولا يعنى رفض الشعب السودانى نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة والتوريث والذل والهوان والاستعباد. قبول الشعب المصري نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة والتوريث والذل والهوان والاستعباد. ]''.
"المُحْتَال" أذكى من "اللِصّ" حتى فى التوريث!
لأن "المُحْتَال" يظهر نفسه بعد قيامه بالسرقة في صورة بطل!
الوحش والقديس.. علاء الأسواني يوجه سؤالا إلى المسؤولين الألمان بعد منح مهرجان أوبرا دريسدن الرئيس عبد الفتاح السيسي جائزة تقديرا لجهوده في صنع السلام بشمال أفريقيا: هل تَعتبر ألمانيا السيسي رمز الخير؟!
https://www.dw.com/ar/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%84%D8%AA%D9%8E%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/a-52165662
الوحش والقديس
علاء الأسواني يوجه سؤالا إلى المسؤولين الألمان بعد منح مهرجان أوبرا دريسدن الرئيس عبد الفتاح السيسي جائزة تقديرا لجهوده في صنع السلام بشمال أفريقيا: هل تَعتبر ألمانيا السيسي رمز الخير؟!
ملحوظة: كل الشهادات في هذا المقال وردت في تقرير أعدته الدكتورة سوزان فياض من مركز النديم عن التعذيب في سجون السيسي عام 2019.
"شاهدت آثار التعذيب على أجساد المعتقلين وسمعت منهم الكثير .قرأت عن شهداء التعذيب وسمعت عنه من الناجين.. الآثار الجسدية للتعذيب يمكن أن تندمل مع الوقت أو تترك العاهات المستديمة لتذكر حامليها بالذكرى المريرة للألم والإهانة، أما الآثار النفسية فهى تلازمهم لفترات طويلة في أماكن الاحتجاز يلقى بالمتهمين قيد التحقيق على الأرض في زنزانة مظلمة قذرة تشبه القبر ببطانية وحدها أو بدونها في فصل الشتاء، مقيدي اليدين من المعصمين من أمام الصدر أو من خلف الظهر. وفي مراكز الأمن الوطني يتم تقييد القدمين أيضا ثم تتم تعمية العيون عن طريق ربطها بقطعة قماش قذرة ويترك المتهم على هذا الوضع طوال مدة التوقيف..
ثم تبدأ فقرات التعذيب المتنوعة.. يتم رش الزنازين بالمياه لمنع النوم أو الجلوس مع تشغيل المراوح (في الشتاء) يستدعى المتهم لحفلة تعذيب في غرف أخرى خاصه وعادة ما يتم الاستجواب في ادارة الأمن الوطني للمتهمين وهم عرايا تقريبا ويتخلل ذلك محاولات استنطاقهم بالضرب أو باستخدام أجهزة كهربائية (اسمها الشائع اليكتريك) يتحكم الجلاد في قوتها وفي مدة استخدامها وعادة ما يختار الأماكن الحساسة لصعقها بالجهاز.. تسبب الصدمات الكهربائية آلاما حادة وتؤدى إلى حالة من الإجهاد الشديد وقد يمتد التحقيق لعدة ساعات بسبب إصرار المحققين على إملاء الاعترافات المجهزة سلفا على المتهمين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
HAPPY BIRTHDAY
"أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن تهنئتها للرئيس عبدالفتاح السيسي، بعيد ميلاده الـ65، الذي يوافق يوم 19 نوفمبر. وقالت ميركل في كلمتها بقمة الاستثمار التي انطلقت على هامش قمة "العشرين وأفريقيا" في برلين: "أوجه رسالة كبيرة بالأخص للرئيس عبدالفتاح السيسي وهو ليس رئيس الاتحاد الأفريقي فقط، بل يحتفل بعيد ميلادة الـ65، ونحن هنا نهنئه في ألمانيا بشدة". (موقع مصراوي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الضرب العنيف والجلد من أشهر أدوات التعذيب وعندما يستدعى الأمر الحصول على اعترافات تستعمل وسائل أخرى أكثر عنفا كأن يضرب المتهم وهو معلق في أوضاع شديدة الصعوبة. يتم تعليقه من قيد الرسغين في باب الغرفة بحيث لا تلمس قدماه الأرض.. تكررت هذه الطريقة كثيرا في أقسام الشرطة . ثم يجري ضرب المتهم وهو معلق ومن باب تشديد العذاب يكون قيد الرسغين من خلف الظهر أو يجرى جذب قدميه بقوة الى أسفل أو تعليق أحد الأثقال بها ليصبح جسد الضحية معلقا في الهواء ومقوسا تجاه أرض الغرفة.. الوضع الشهير الآخر هو أن يعلق المتهم في وضع يطلق عليه "الشنطة" وفيه يقيد المتهم من الرسغين ثم من القدمين ثم تمرر عصا طويلة بين الرباطين وترفع العصا من المنتصف لأعلى وتثبت بطرق ثم يبدأون في ضرب المتهم الذى يتأرجح جسده في الهواء التعذيب بهذه الطريقة يؤدى الى خلع المفاصل واتلاف جسيم للأعصاب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألمانيا تمنح وسام "سان جورج" للرئيس السيسي
منح مهرجان دار أوبرا دريسدن «زيمبر أوبر» بمدينة دريسدن الألمانية وسام «سان جورج» هذا العام للرئيس عبدالفتاح السيسي تقديرا لجهوده في صنع السلام بشمال أفريقيا، وريادته كرجل دولة يحمل الأمل في القارة الأفريقية بأكملها، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية. وذكر الاتحاد «أنه يتم بذلك تكريم رجل دولة حامل للأمل ومشجع لقارة بأكملها»، مشيدًا بجهود الرئيس السيسي في مد جسور متميزة وصنع السلام في منطقة شمال أفريقيا المتسمة بأزمات صعبة، موضحًا أن الرئيس السيسي يبحث عن الحوار مع كل الأطراف، ويعتبر مرساة للناس وآمالهم. (جريدة المصري اليوم)
"زوجي كان مختفيا لمدة 35 يوما ولما ظهر حكى لي بعد ما خرج من سجن العزولى الحربي أن فيه ناس هناك بقى لها أكثر من 3 سنين محدش يعرف عنهم حاجة مدفونين في زنازين لايدخلها الضوء ولا يعرفوا الوقت ولابسين خيش على جسمهم ولا أهلهم يعرفوا هم أحياء ولا أموات". (زوجة معتقل)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كشفت السائحة البريطانية لورا بلامر المفرج عنها بعفو رئاسي عن وقائع تعذيب تتعرض له سجينات في عدة سجون مصرية .. قالت لورا:
"كنت أنام قليلا وأستيقظ على أصوات الجميع وهن يصرخن . كانت هناك فتاتان تواجهان الحائط كانت أذرعهما وسيقانهما عارية وكانت هناك امرأة تحمل عصا خشبية كبيرة وكانت تضربهما على الجانب السفلي من الجسد مرارا وتكرارا . كل شيء في السجن كان قذرا جدا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"في معتقل الكيلو 10 ونصف فيه حجرة اسمها الحجر الصحي.. كل ليلة كنا بنسمع حفلات التعذيب وصوت الكهرباء والمساجين في الزنزانة اللى جنبنا بيصرخوا . الضباط ماكنوش بيعملوا ده من باب الاستجواب وانتزاع الاعترافات لأن حجرة التعذيب الرئيسية كانت في الدور الأرضى.. كانوا بيعملوا كده من باب التسلية ومستلزمات السهرة الحلوة. أكوام لحم تحت أيديهم يعملوا فيهم زى ما هم عاوزين.. الله يرحم اللى ماتوا". (معتقل سابق)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أثناء تسلم الرئيس السيسي لوسام "سان جورج" حرص الوفد الألمانى على الإشادة بجهود الرئيس فى نشر ثقافة وقيم التعايش السلمي وقبول الآخر وحرية الاعتقاد والتسامح".
"يذكر أن وسام "سان جورج" نسخة مقلدة من دلاية من عصر الباروك مرسوم عليها القديس جورج، كقاتل حيوان التنين معلنا انتصار الخير على الشر". (جريدة اليوم السابع)
الديمقراطية هي الحل
الوحش والقديس
علاء الأسواني يوجه سؤالا إلى المسؤولين الألمان بعد منح مهرجان أوبرا دريسدن الرئيس عبد الفتاح السيسي جائزة تقديرا لجهوده في صنع السلام بشمال أفريقيا: هل تَعتبر ألمانيا السيسي رمز الخير؟!
ملحوظة: كل الشهادات في هذا المقال وردت في تقرير أعدته الدكتورة سوزان فياض من مركز النديم عن التعذيب في سجون السيسي عام 2019.
"شاهدت آثار التعذيب على أجساد المعتقلين وسمعت منهم الكثير .قرأت عن شهداء التعذيب وسمعت عنه من الناجين.. الآثار الجسدية للتعذيب يمكن أن تندمل مع الوقت أو تترك العاهات المستديمة لتذكر حامليها بالذكرى المريرة للألم والإهانة، أما الآثار النفسية فهى تلازمهم لفترات طويلة في أماكن الاحتجاز يلقى بالمتهمين قيد التحقيق على الأرض في زنزانة مظلمة قذرة تشبه القبر ببطانية وحدها أو بدونها في فصل الشتاء، مقيدي اليدين من المعصمين من أمام الصدر أو من خلف الظهر. وفي مراكز الأمن الوطني يتم تقييد القدمين أيضا ثم تتم تعمية العيون عن طريق ربطها بقطعة قماش قذرة ويترك المتهم على هذا الوضع طوال مدة التوقيف..
ثم تبدأ فقرات التعذيب المتنوعة.. يتم رش الزنازين بالمياه لمنع النوم أو الجلوس مع تشغيل المراوح (في الشتاء) يستدعى المتهم لحفلة تعذيب في غرف أخرى خاصه وعادة ما يتم الاستجواب في ادارة الأمن الوطني للمتهمين وهم عرايا تقريبا ويتخلل ذلك محاولات استنطاقهم بالضرب أو باستخدام أجهزة كهربائية (اسمها الشائع اليكتريك) يتحكم الجلاد في قوتها وفي مدة استخدامها وعادة ما يختار الأماكن الحساسة لصعقها بالجهاز.. تسبب الصدمات الكهربائية آلاما حادة وتؤدى إلى حالة من الإجهاد الشديد وقد يمتد التحقيق لعدة ساعات بسبب إصرار المحققين على إملاء الاعترافات المجهزة سلفا على المتهمين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
HAPPY BIRTHDAY
"أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن تهنئتها للرئيس عبدالفتاح السيسي، بعيد ميلاده الـ65، الذي يوافق يوم 19 نوفمبر. وقالت ميركل في كلمتها بقمة الاستثمار التي انطلقت على هامش قمة "العشرين وأفريقيا" في برلين: "أوجه رسالة كبيرة بالأخص للرئيس عبدالفتاح السيسي وهو ليس رئيس الاتحاد الأفريقي فقط، بل يحتفل بعيد ميلادة الـ65، ونحن هنا نهنئه في ألمانيا بشدة". (موقع مصراوي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الضرب العنيف والجلد من أشهر أدوات التعذيب وعندما يستدعى الأمر الحصول على اعترافات تستعمل وسائل أخرى أكثر عنفا كأن يضرب المتهم وهو معلق في أوضاع شديدة الصعوبة. يتم تعليقه من قيد الرسغين في باب الغرفة بحيث لا تلمس قدماه الأرض.. تكررت هذه الطريقة كثيرا في أقسام الشرطة . ثم يجري ضرب المتهم وهو معلق ومن باب تشديد العذاب يكون قيد الرسغين من خلف الظهر أو يجرى جذب قدميه بقوة الى أسفل أو تعليق أحد الأثقال بها ليصبح جسد الضحية معلقا في الهواء ومقوسا تجاه أرض الغرفة.. الوضع الشهير الآخر هو أن يعلق المتهم في وضع يطلق عليه "الشنطة" وفيه يقيد المتهم من الرسغين ثم من القدمين ثم تمرر عصا طويلة بين الرباطين وترفع العصا من المنتصف لأعلى وتثبت بطرق ثم يبدأون في ضرب المتهم الذى يتأرجح جسده في الهواء التعذيب بهذه الطريقة يؤدى الى خلع المفاصل واتلاف جسيم للأعصاب".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألمانيا تمنح وسام "سان جورج" للرئيس السيسي
منح مهرجان دار أوبرا دريسدن «زيمبر أوبر» بمدينة دريسدن الألمانية وسام «سان جورج» هذا العام للرئيس عبدالفتاح السيسي تقديرا لجهوده في صنع السلام بشمال أفريقيا، وريادته كرجل دولة يحمل الأمل في القارة الأفريقية بأكملها، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية. وذكر الاتحاد «أنه يتم بذلك تكريم رجل دولة حامل للأمل ومشجع لقارة بأكملها»، مشيدًا بجهود الرئيس السيسي في مد جسور متميزة وصنع السلام في منطقة شمال أفريقيا المتسمة بأزمات صعبة، موضحًا أن الرئيس السيسي يبحث عن الحوار مع كل الأطراف، ويعتبر مرساة للناس وآمالهم. (جريدة المصري اليوم)
"زوجي كان مختفيا لمدة 35 يوما ولما ظهر حكى لي بعد ما خرج من سجن العزولى الحربي أن فيه ناس هناك بقى لها أكثر من 3 سنين محدش يعرف عنهم حاجة مدفونين في زنازين لايدخلها الضوء ولا يعرفوا الوقت ولابسين خيش على جسمهم ولا أهلهم يعرفوا هم أحياء ولا أموات". (زوجة معتقل)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كشفت السائحة البريطانية لورا بلامر المفرج عنها بعفو رئاسي عن وقائع تعذيب تتعرض له سجينات في عدة سجون مصرية .. قالت لورا:
"كنت أنام قليلا وأستيقظ على أصوات الجميع وهن يصرخن . كانت هناك فتاتان تواجهان الحائط كانت أذرعهما وسيقانهما عارية وكانت هناك امرأة تحمل عصا خشبية كبيرة وكانت تضربهما على الجانب السفلي من الجسد مرارا وتكرارا . كل شيء في السجن كان قذرا جدا".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"في معتقل الكيلو 10 ونصف فيه حجرة اسمها الحجر الصحي.. كل ليلة كنا بنسمع حفلات التعذيب وصوت الكهرباء والمساجين في الزنزانة اللى جنبنا بيصرخوا . الضباط ماكنوش بيعملوا ده من باب الاستجواب وانتزاع الاعترافات لأن حجرة التعذيب الرئيسية كانت في الدور الأرضى.. كانوا بيعملوا كده من باب التسلية ومستلزمات السهرة الحلوة. أكوام لحم تحت أيديهم يعملوا فيهم زى ما هم عاوزين.. الله يرحم اللى ماتوا". (معتقل سابق)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أثناء تسلم الرئيس السيسي لوسام "سان جورج" حرص الوفد الألمانى على الإشادة بجهود الرئيس فى نشر ثقافة وقيم التعايش السلمي وقبول الآخر وحرية الاعتقاد والتسامح".
"يذكر أن وسام "سان جورج" نسخة مقلدة من دلاية من عصر الباروك مرسوم عليها القديس جورج، كقاتل حيوان التنين معلنا انتصار الخير على الشر". (جريدة اليوم السابع)
الديمقراطية هي الحل
جمعة الغضب 28 يناير.. بالفيديو.. لحظة بلحظة لعملية قيام ميليشيات باستدراج عشرات آلاف الناس فى الهجوم على قسم شرطة السويس وسقوط ثلاثين شهيد
اليوم الثلاثاء 28 يناير 2020. الذكرى التاسعة لمئات الشهداء الذين سقطوا في ثورة 25 يناير 2011. معظمهم سقط يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. اللة يرحمهم جميعا ولن تضيع تضحياتهم بحياتهم من أجل تحقيق أهداف نبيلة فى الحياة الحرة والكريمة لعموم الناس سدى. وقد تمكنت فى مدينة السويس يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. من تصوير بالصور الفوتوغرافية والفيديو قصة قيام حوالى عشرين شخص. نصفهم كانوا ملثمين. يفترض الى حد كبير بأنهم من مليشيات حماس. بقيادة الهجوم على قسم شرطة السويس. بعد قيامهم قبلها بقيادة عملية حرق وتدمير باقى أقسام الشرطة بالسويس. وهو ما أدى يوم جمعة الغضب فى السويس الموافق 28 يناير 2011. الى سقوط نحو ثلاثين شهيد من شهداء ثورة يناير في السويس أمام قسم شرطة السويس. وكان قد سبقهم على مدار ثلاثة أيام ثلاثة شهداء. من بينهم اول شهيد فى ثورة 25 يناير على مستوى محافظات الجمهورية. وتمثل الهجوم على قسم شرطة السويس. مثلما يرصد مقطع الفيديو المرفق. فى استخدام الملثمين واحد منهم تصنع من كمامة غاز لثام يحمل بندقية. فى شحذ همم الموجودين. بعد قيادته تدمير وحرق قسم شرطة الاربعين. فى قيادة المهاجمين. من امام قسم شرطة الاربعين بعد تدميره وحرقه وتهريب المساجين فيه. الى قسم شرطة السويس على بعد حوالي اثنين كيلو متر. مع دليل كان يسبقه وهو يجري ويصرخ ويشير بيده للناس باتجاه قسم شرطة السويس. واستدراج عشرات الاف من الناس يجرون خلفهم. وأحاطت بحامل البندقية حلقة من نحو عشرة أشخاص من غير الملثمين. وتمكنت من تصويرهم فردا فرد خلال قيامهم بعملية الاستدراج. لسبب بسيط هو أنهم هم الذين كانوا يقودون اعمال التحريض على الشغب والحرق والتدمير وإطلاق سراح المساجين. وأن معظمهم كانوا ملثمين. وبعد أن نجحوا فى استدراج آلاف من الناس يجرون خلفهم باتجاه قسم شرطة السويس. أرادوا الخروج من المظاهرة التى قاموا بقياداتها للهجوم على قسم شرطة السويس. بدون ان يشعر المتظاهرين. لمنع تراجعهم عن التوجه الى قسم شرطة السويس. وسارع الملثم حامل البندقية بالعدو فى الطريق المؤدى الى قسم شرطة السويس. وحوله العديد من الميليشيات الغير ملثمة. وخلفهم عشرات الاف المتظاهرين. كما هرع ملثم بدين الجسم تقمص دور المصور الصحفى. ليلحق بالدليل الأول للمظاهرة. ويطلب منه العدو الى قسم شرطة السويس عن طريق جانبى يقع على اليسار. وهو ما فعله الدليل فورا. وخلفة مقدمة المليشيات المحيطة بحمل البندقية. وخلفهم الاف المتظاهرين. كما هرع الملثم البدين بجوار حامل البندقية وهو يتظاهر بأنه يقوم بتصويره كمصور صحفي. وفى طريق العدو. اختفت البندقية رمز قيادة الناس المهاجمين. بعد أن حصل عليها الملثم البدين من حامل البندقية وهو يتظاهر بتصويره بخفة يد غريبة مثل حاوى. وبدون أن يشعر به أحد من المتظاهرين الذين كانوا يجرون خلف حامل البندقية. بعد أن أحاط بالملثم البدين الذي اتخذ كمامة لثام. ميليشيات عديدة. لمنع أحد من الناس الذين يجرون خلفهم من مشاهدة حصوله على البندقية من حاملها. واخفى الملثم البدين البندقية فى طيات ملابسة بصدره بطريقة عجيبة ثم اختفى و معة البندقية مخبأ في صدره واختفى معه المليشيات التى شاركت فى قيادة الناس والتغطية على حصوله على البندقية. واختفى كذلك حامل البندقية نفسه بطريقة أكثر غرابة من اختفاء البندقية بعد أن تسلل هاربا من المظاهرة دون أن يشعر به أحد. رغم أنه هو الذى قاد المظاهرة. وكانت النتيجة سقوط حوالى ثلاثين شهيد ومئات المصابين من المتظاهرين. أمام قسم شرطة السويس والمناطق المحيطة فى هذا اليوم ''جمعة الغضب'' 28 يناير 2011. وقد تمكنت بالصور الفوتوغرافية والفيديو من تسجيل لحظة بلحظة عملية قيام المليشيات بعد ظهر يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. باستدراج عشرات آلاف الناس من امام قسم شرطة الاربعين الى قسم شرطة السويس. والتى أسفرت عن سقوط حوالى ثلاثين شهيدا. وقد وفقنى الله فى توثيق هذه الخدعة الشائنة من المليشيات لآلاف الناس بالصور. و الفيديو المرفق. رغم انني كنت اقوم بالعدو بظهرى. لاتمكن من تصوير هذة الخدعة. حتى يعلم الناس. بالأدلة والبراهين الدامغة. دسائس هؤلاء القوم الانذال. البعيدة تماما عن الاحتجاجات السلمية التي سادت مظاهرات الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير المجيدة واشاد بسلميتها العالم كلة.
الاثنين، 27 يناير 2020
فيديو.. أب يضحي بنفسه لإنقاذ ابنته من موت محقق اليوم الاثنين 27 يناير 2020
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين 27 يناير 2020 بمقطع فيديو واقعة إنسانية مؤثرة حدثت ظهر اليوم الاثنين 27 يناير 2020 في محطة قطارات الإسماعيلية عندما سقطت فتاة صغيرة على سكة قطار قبل وصوله بثوانٍ وبشجاعة يلقي والدها بنفسه ويبعد ابنتة بسرعة عن خط السكة الحديد ويحتضنها ليعبر القطار بجانبهما في مشهد يخطف الأنفاس وسط صرخات ودعوات الناس حتى عبر القطار ونجا الاب و ابنته من الموت المحقق.
بالفيديو.. يوم حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس
هل من الممكن ان يتحول تاجر السياسة الى مرشد امنى نظير جعله نجم سياسى وقدوة للمجتمع ومثل اعلى للناس يتصدر صفوف الحزب الحاكم ويحظى بالمغانم والاسلاب السياسية. هذا ما شاهدته بنفسى وانا اقف وسط حوالى 120 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس وهى تشتعل فيها النيران تحت سفح جبل عتاقة خلف مبنى مهجور غير مكتمل البناء على بعد حوالي 45 كيلومترا من مدينة السويس. فجر يوم 6 مارس عام 2011. بعد أن أشعل فيها ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس النيران لإخفاء جرائمهم في انتهاك حقوق الناس. بعد سقوط نظام مبارك فى ثورة 25 يناير 2011. ووجدت خلال تصفحى ملفات جهاز مباحث أمن الدولة المبعثرة حولى وانهماك بعض عمال قرية سياحية فى المنطقة بإخماد النيران المشتعلة فيها. سيل من تقارير عشرات قيادات وأعضاء الحزب الوطنى الحاكم حينها ووكلاء وزراء ومسؤولين المرسلة منهم الى جهاز مباحث أمن الدولة يكيدون فيها ضد بعضهم البعض وضد كل ما يعرفونه من الناس. و تبينت أن أعمال هؤلاء السياسيين المرشدين المنحطين مرض فى حد ذاته فيهم لا يمكن لهم ابدا الشفاء منه خاصة مع مكافأتهم بالمغانم والاسلاب على حساب الضحايا من الناس. ويعتبرونة عمل وطني جليل لإخماد بقايا ضمائرهم الملوثة بالانحلال. وكانت البداية عندما اتصل بى عمال قرية سياحية قريبة من مكان الواقعة. مساء يوم 5 مارس عام 2011. واخطارى بقيام ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بإحضار عشرات الأطنان من الملفات الأمنية الخاصة بالجهاز وإشعال النيران فيها خلف مبنى تحت الإنشاء مهجور منذ سنوات. وسارعت بإخطار جهة سيادية بالواقعة. وانتقلت قوات الجيش لموقع الجريمة وتمكنت من إنقاذ حوالى 200 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة من الاحتراق. فى حين امتدت النيران الى حوالى 120 طن أخرى من ملفات أمن الدولة وهى التى قمت بتصويرها بالصور والفيديو بعد أن وصلت لموقع الجريمة فجر يوم 6 مارس عام 2011. وانبثقت اول أضواء النهار خلال انهماكى بقراءة وتصوير ملفات جهاز مباحث أمن الدولة. أثناء قيام عمال القرية السياحية الذين اتصلوا بى باخماد النيران في الملفات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

