الأحد، 5 أبريل 2020

هل تتكرر "مأساة" ووهان الصين فى مصر ويدفع الناس ثمن أخطاء الحكومة؟


بسبب الاستهتار و التقاعس والاهمال الحكومي.. كورونا في معهد الأورام المصري..

 هل تتكرر "مأساة" ووهان الصين فى مصر ويدفع الناس ثمن أخطاء الحكومة؟

 محاولات للتعتيم الحكومى على انتشار الفيروس بالمعهد الذي يخدم مئات الآلاف أصبحوا مهددين بالفيروس الحكومى.

أغلقت السلطات المصرية المعهد القومي للأورام بسبب تفشي فيروس كورونا بين عدد من أفراد الهيئة الطبية بالمعهد. لكن لغطاً كبيراً يحيط بالأمر ويتحدث أطباء عن محاولات للتعتيم على انتشار الفيروس بالمعهد الذي يخدم مئات الآلاف.

أزمة كبرى تتصاعد في مصر عقب اكتشاف إصابة عدد من الأطباء وطاقم التمريض بمعهد الأورام المصري (حكومي) بفيروس كورونا المستجد، قررت جامعة القاهرة على إثرها فتح التحقيق في الأمر على إثر إعلان إصابة 17 طبيبا وممرضا بالفيروس.

الجامعة قررت وقف استقبال المرضى ليوم واحد والبدء في تطهير المعهد وتعيين فريقين جديدين لمكافحة العدوى والجودة بالمعهد، لتولي إدارة الملف خلال المرحلة المقبلة ومراجعة كافة البروتوكولات الطبية المعمول بها في مجالات مكافحة العدوى وضمان السلامة للأطقم الطبية والعاملين والمترددين من المرضى بحسب ما نقلت صحيفة المصري اليوم.

 وقال بيان للجامعة إنه تقرر فتح تحقيق حول الأمر "للوقوف على أسباب التقصير إنْ وجدت"، وأضاف البيان أنه تم "عزل الحالات التي ثبتت إصابتها والمخالطين لها".

وبحسب الدكتور حاتم أبو القاسم، مدير المعهد، فإن الإصابات بكورونا بدأت قبل أسبوع، عن طريق ممرض ظهرت عليه أعراض الفيروس، وتم عزله وبعد التحليل تأكدت إصابته بالفيروس.

والمعهد هو الأكبر من نوعه في مصر والشرق الأوسط وتذهب تقديرات إلى أنه يخدم سنويا نحو 300 ألف مريض ويعمل به 600 ممرض وممرضة و 750 طبيبا وطبيبة. 

أبو القاسم أضاف في مداخلة هاتفية بإحدى القنوات أنه تم الكشف على المخالطين للمرضى ليتضح أن اثنان من الهيئة الطبية يحملان الفيروس أيضاً وتم عزلهما، ثم بدأ الأمر يتصاعد وينتشر بين الهيئة الطبية بالمعهد وتم عمل تحليل لنحو 40 من المخالطين للمصابين بالفيروس وتبين إصابة 9 منهم ليصبح العدد الإجمالي 3 أطباء و12 ممرض وممرضة:

وقال مدير المعهد إنه لا يوجد خوف من انتشار الفيروس بين المرضى لكن الأزمة تكمن في مخالطة الأطباء والمرضى لبعضهم خلال أوقات الراحة "والتي غالبا لايلتزمون خلالها بالإرشادات الطبية ما تسبب في تفشي الفيروس بين بعضهم"، مشيراً إلى أن الممرض الذي يعتبر (الحالة صفر) في المعهد يعمل في مستشفى أخرى "واتضح أن الفيروس انتشر بها بالفعل واتخذت إجراءات التعقيم بها"، مشيراً إلى ظهور حالات إصابة بالفيروس في مستشفيات أخرى.

الهيئة الطبية بالمعهد.. رواية مختلفة للأحداث!

لكن على الجانب الآخر هناك رواية مختلفة تماماً يرويها عدد من الأطباء والصيادلة العاملين في المعهد تعيد إلى الذهن محاولات النظام الصيني للتعتيم على بدء انتشار الوباء في مدينة ووهان الصينية، حيث تم تهديد طبيب العيون الراحل "لي وينليانغ" بعدم التحدث عن الأمر، ليقضي نحبه لاحقاً بسبب الإصابة بالفيروس وتفشل محاولات الصين في التعتيم على الأمر.

إذ نشرت الصيدلانية "هاجر عشماوي" على صفحتها في فيسبوك أنها وزملاءها بالمعهد طالبوا إدارة المعهد قبل أسبوع بإغلاقه وبدء عمليات الفحص والتطهير وإخضاع العاملين للعزل المنزلي لأسبوعين للتأكد من خلوهم من المرض، لكن مدير المعهد رفض بشدة وقال بحسب عشماوي: "من يخشَ على نفسه من الإصابة بالفيروس فليتقدم باستقالته ولا يأتي للمعهد"، مهدداً طاقم الصيادلة ممن يرفضون العمل أو الحضور باتخاذ إجراءات ضدهم وأنه "قادر على إحضار طاقم جديد بالكامل بدلاً منهم".

وكانت الصيدلانية نفسها قد نشرت قبل فترة تحذيراً مماثلا مع بدء انتشار الفيروس في المعهد وقالت إن مدير المعهد يحاول بشتى الطرق التعتيم على الأمر.

وتحدث آخرون عن تفاصيل بدء انتشار الفيروس في المعهد وهي أن سيدة وابنتها أدخلتا أحد فروع معهد الأورام وبهما أعراض المرض، وأن أحد الأطباء الكبار أمر الطاقم الطبي بالعمل على الحالتين لكن أفراد الطاقم رفضوا وطالبوا بعمل تحاليل للسيدتين، وأن الممرض المشار إليه بالحالة صفر قد اختلط بهما وانتقل إليه الفيروس منهما:

وكان مدير معهد الأورام الدكتور حاتم أبو القاسم قد نفى في تصريحات صحفية قبل خمسة أيام وجود أي إصابات بالفيروس بين صفوف الهيئة الطبية بالمعهد

وفي تصريحات لصحيفة المصري اليوم قال الممرض الشاب إنه تحول من ضحية إلى جانٍ، وأنه أصيب بالمرض خلال تأديته لواجبه، نافياً كونه (الحالة صفر).

"لا فحص لكورونا لأنه مكلف"!

وقال الممرض إنه انتقل من المبنى الرئيسي للمعهد  إلى مبنى آخر تابع للمعهد أيضاً منذ 4 أشهر وأنه شعر بالأعراض أثناء إشرافه على طفلة مصابة بورم، ولجأ إلى إدارة المعهد قبل 12 يومًا، طالبا إخضاعه للفحص لكن الإدارة رفضت فحصه أو إجراء مسح لمخالطيه من الدرجة الأولى، بدعوى أن "الأمر مكلف" وأنه لم يتم التحرك إلا بعدما تبين إصابة ممرض زميل له بالفترة الصباحية، وطبيبة نائبة، مضيفاً أن مشرفة تمريض حاولت مساندته وعزله عوقبت بتخفيض ترتيبها الوظيفي من كبيرة مشرفين، إلى مشرفة دور.

كانت وكالة بلومبيرغ الإخبارية قد نشرت تقريراً قبل عدة أيام أشارت فيه إلى تقرير مطول صدر عن الاستخبارات الأمريكية يشير إلى أن الصين ربما تكون قد غطت على الأرقام الحقيقية لعدد الوفيات والمصابين بفيروس كورونا لديها، خاصة وأنه ثبت تسليم نحو 80 ألف "قارورة رماد" لعائلات صينية خلال الفترة الماضية وهو رقم للوفيات أعلى بكثير مما أعلنت عنه الصين حتى الآن.

التقرير الاستخباراتي أشار أيضاً إلى أن مصر والسعودية "ربما" تغطيان على الأعداد الحقيقية للإصابات بالفيروس.

وكانت مصر قد أغلقت مكتب صحيفة الغارديان البريطانية بالقاهرة كما وجهت تحذيراً لصحيفة نيويورك تايمز إثر نشر الصحيفتين تقارير تتحدث عن أعداد للإصابات بالفيروس في مصر على خلاف ما تنشره الجهات الرسمية المصرية. وأصدر النائب العام المصري تحذيرات شديدة اللهجة وتهديدات بعقوبات تنتظر من ينشر روايات مخالفة للرواية الرسمية.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أشارت قبل فترة إلى أن عدة دول تقوم بالتعتيم على عدد الحالات المصابة بالفيروس.

من وراء القضبان.. هكذا يعيش أهالي قرية «الهياتم» في الحجر الصحي.. مأساة اهالى إحدى مناطق العزل الصحى فى مصر


هكذا يعيش أهالي قرية «الهياتم» في الحجر الصحي

مأساة اهالى إحدى مناطق العزل الصحى فى مصر

لم تستطع أشجان سيد السقا، وهي أم لطفلين، أن تصرف مبلغًا ماليًا أرسله لها زوجها على مكتب بريد قرية الهياتم بمدينة المحلة الكبري بمحافظة الغربية، بسبب غلق مكتب البريد، بعد أن عُزلت القرية خلال الأيام الماضية. يعمل زوج أشجان عاملًا في ليبيا، وهي تعيش هُنا في «الهياتم» مرافقة للطفلين. 

جاء قرار عزل قرية بعد اكتشاف عشر حالات إيجابية بفيروس كورونا المُستجد «كوفيد 19»، وتطبيق الحَجر الصحي لمدة 14 يومًا مع إلزام المواطنين بالعزل المنزلي. وتظهر ملامح العزل في غلق مداخل ومخارج القرية بواسطة القوات الأمن التي تمنع خروج أي حد منها أو دخول أي شخص لها، وتستمر الحياة داخل القرية حتى الساعة الـ7 طبقًا لقرار حظر التجوال. تخلل عزل القرية حالة من التكافل الاجتماعي بين الأهالي. 

بدأت الأزمة عندما ظهرت الأعراض على أحد شباب القرية الذي يعمل مديرًا في مطعم «بيتزا هات» بمدينة طنطا، بحسب عبدالقادر الشيخ، الذي يعمل مدرس لغة إنجليزية في القرية. «الشاب المُصاب جار لنا، وبدأت عليه أعراض كحة وسخونية وقرر عزل نفسه بالمنزل حتى اشتدّت عليه الأعراض»، يقول الشيخ. وحينما توجهت أسرة الشاب إلى مستشفى الصدر اكتشفوا إيجابية تحاليله، ومن ثم بدأ رصد التاريخ الحركي له والكشف على المخالطين به واكتشفوا إصابة ثمانية من أفراد الأسرة نفسها، وعُزلوا جميعًا في المستشفيات الستة المخصصة للعزل. 

الدكتور عبدالناصر حميدة، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الغربية، يقول لـ «مدى مصر» إن قرار العزل الكامل لـ«الهياتم» جاء في المقام الأول للتغلب على الفيروس بعد ظهور حالات بها، مشيرًا إلى أنه منذ اللحظة الأولى والمديرية وفرت الأدوية وزيادة عدد الأطباء بالوحدة الصحية بالقرية. أكد حميدة تخصيص غرف عزل بجميع مستشفيات المحافظة لحجز الحالات المُشتبه بها لحين ثبوت إيجابيتها، ثم تُنقل إلى مستشفيات العزل، موضحًا أن جميع العينات المسحوبة من القرية منذ تطبيق العزل هي سلبية، مشيرًا إلى أن «الغربية» تضم 19 حالة إيجابية، عشر منها من «الهياتم»، وحتى الآن «نتائج العينات العشوائية التي نسحبها من القرية سلبية».

تحكي أشجان عن ملامح القرية وهي تحت العزل قائلة: «كلنا في بيوتنا. الناس خايفة تنزل. مافيش حد بيخرج ولا بيدخل. أنا حتى أسرتي من قرية مجاورة، بيحاولوا يجيبوا لي أكل أو يدخلوا لي فلوس ومش عارفين».

تحاول الأم العشرينية ترشيد إنفاقها الآن بعد قرار العزل الأخير. «بقيت بستغنى عن حاجات كتير، بطّلت أجيب فاكهة وحلويات لأولادي. بجيب السلع الأساسية بس، محدش عارف اللي إحنا فيه ده مكمل لغاية إمتى، وكل مخاوفي دلوقتي أن محصل الكهرباء والغاز ييجوا لأخد القرايات.. في أوقات زي دي مش مفروض حد ياخد مننا فلوس».

حالة تكافلية انتشرت بين أهالى القرية، بحسب الشيخ: «إحنا قرية آه، بس فيه عائلات كبيرة هنا.. وعندنا أطباء ومهندسين وناس في كل المجالات وعندنا برضه عمال وفلاحين، أشغالهم بره القرية، دول أكتر ناس اتأثرت بقرار العزل، وإحنا هنا اللي معاه بيكب على اللي ممعهوش. كل مجموعة بيوت في منطقتهم بيعملوا كده».

بدأت الحالة التكافلية التي تشهدها القرية في تنظيم نفسها أكثر عن طريق تنظيم لجان طوارئ تطوع بها شباب القرية الجامعيين والخريجين، بحسب بسام أبو الحسن٬ من أهل القرية ويعمل موظفًا بالصرف الصحي٬ وانقسمت هذه اللجان إلى لجنة إعاشة مسؤولة عن جمع السلع الغذائية من الأهالي التي تريد التبرع، ومن ثم يتمّ توزيعها في كراتين، ثم تستلمها لجنة التوصيل المكونة من الشباب أيضًا، وتكون مهمتها توصيل السلع الغذائية إلى الأسر بطريقة آدمية: «واخدين إذن من قوات الأمن، آخر اليوم بنلف نوزع السلع الغذائية في صمت، وبنسيبها على باب المنزل وبنمشي عشان منجرحش مشاعر الأهالي، وإحنا عاملين قائمة تضمّ كافة الأسر التي تضررت بقرار العزل».

أما اللجنة الطبية فشُكلت من 13 طبيبًا من أبناء القرية بحسب أبو الحسن: «مهمة اللجنة دي هي متابعة الوضع الطبي للأهالي، بيلفوا على البيوت بشكل يومي عشان لو حد تعبان، وبيراجعوا معاهم التعليمات والإجراءات الاحترازية الوقائية ويساعدهم أيضًا بعض الشباب في توزيع الكمامات والجوانتيات والمطهرات على المنازل وعلى المارة في الشوارع».

كما شهدت القرية منذ اللحظة الأولى تصرف أهلها بشكلٍ واعي، فهم قاموا برش شوارعها وتعقيمها بجهود ذاتية بحسب حسن الزيات، الذي يعمل مهندسًا: «من اللحظة الأولى لمّا عرفنا أن فيه إصابات، كل الناس طلعت تعاونت لرش الشوارع وتعقيمها، وجبنا ميكروفون وكنّا بنمشي في الشارع نوصي الناس بإنها لازم تلزم بيوتها.. وإن الحجر ده لصحتنا كلنا. بعد كده الطب الوقائي نزل برضه يرش الشوارع». 

مساء يوم الأربعاء الماضي، خرج العشرات من أبناء القرية في مسيرة مرددين هتافات «مش عاوزين الكرتونة، الهياتم مافيهاش كورونا». يحكي الزيات أسباب خروج تلك المسيرة قائلًا: «من اللحظة الأولى، وأهل القرية بينفذوا قرارات الحكومة في وعي كامل، حتى أتت سيارات بها كراتين غذائية وعليها لافتات حزب «مستقبل وطن» و[صندوق] «تحيا مصر»، وجاءت بعد الساعة 7 أثناء فترة حظر التجوال، ووقفت في مكان عام وبدأت تنادي على الأهالي يطلعوا ياخدوا وجبات غذائية»، لافتًا إلى أن الطريقة التي وُزعت الوجبات بها كانت طريقة غير آدمية، وهو ما استفز كرامة بعض الأهالي ودفعهم ذلك للخروج في مسيرة والهتاف بـ«إننا مش عاوزين كراتين». ويوضح: «أنا طبعًا مش موافق على اللي حصل، بس الدولة لو عاوزة توزع أكل على الناس مفروض تلف على البيوت وتسيب لهم الكراتين أمام باب المنزل، زي ما أهل القرية بيعملوا مع بعض. إحنا هنا من وقت بداية العزل، بنساعد بعض، وبنودي لبعض حاجات، بس بنختار الطريقة اللي نتعامل بيها من غير ما تكون السبب في التجريح».

تابع عدد كبير من أهالى القرية رد الفعل على المسيرة التي انطلقت، مما دفع شباب من القرية لتنظيم حملة على الفيسبوك بعنوان «#أنا من قرية الهياتم.. أنا ملتزم بالعزل». يقول الزيات: «اللي خرجوا [في مسيرة الأربعاء الماضي] عشرات من قرية يبلغ تعداد سكانها ما يُقارب الـ70 ألف نسمة ملتزمين بقرار العزل، والناس بدل ما تشتمنا تعرف الأول [إن] اللي حصل داس على كرامة الأهالي، واستغلال حاجتهم وأزمتهم بشكل غير إنساني».

يوم رفع وزارة الداخلية راية الدفاع عن حقوق الانسان فى مصر

يوم رفع وزارة الداخلية راية الدفاع عن حقوق الانسان فى مصر

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الاحد 5 ابريل 2015, بعد نحو عام حينها على تسلق السيسي السلطة, وقبل إصداره سيل تعديلاته وقوانينه الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان, التى ورث فيها الحكم لنفسة, وعسكر البلاد, أصدرت وزارة الداخلية بيانا الى الامة المصرية, تغنت فيه بحقوق الإنسان وزعمت تصديها لأي تجاوزات شرطية, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه نص بيان الداخلية واستعرضت احتراس الناس منه نتيجة تواصل الانتهاكات الشرطية على أرض الواقع,

وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ عانى المصريين عقودا طويلة من سيول الانتهاكات الشرطية ضد حقوق الإنسان, والتي لم تقتصر على مجال التنصت والتلصص والقتل والتعذيب والاضطهاد والاختلاق والتلفيق فقط, بل امتدت لتشمل تزوير اى انتخابات نيابية أو محلية أو نقابية أو حتى جمعية خيرية, وبرغم قيام ثورتى 25 يناير و30 يونيو لانتزاع هذه الصلاحيات الطاغوتية من الشرطة, الا ان بعض ضباط وأفراد من الشرطة عجزوا عن تفهم أهداف الثورتين الديمقراطية, نتيجة تراكم رواسب عشرات السنين من الطغيان فى تجاويف عقولهم الضيقة, ومعاناتهم من نقص ذاتي وتعاظم سادي يوهمهم بأنهم خلقوا من طينة أخرى غير طينة سائر البشر, وصاروا يعدون أنفسهم الفارغة فى مصاف انصاف الالهة وفق الثقافة و الأساطير الفرعونية والرومانية القديمة, لذا تابعنا بعد الثورتين العديد من الانتهاكات الشرطية ومنها واقعة قيام ضابطين فى جهاز الأمن الوطنى بقتل محام أثناء قيامهما بتعذيبه داخل قسم شرطة المطرية, و واقعة قيام ضابط شرطة بقتل الناشطة شيماء الصباغ بالرصاص ومحاولة بعض زملائه التستر علية, وإذا كانت وزارة الداخلية قد أعلنت فى بيانا رسميا اليوم الاحد 5 ابريل 2015, ''بان أي واقعة أو تجاوز يمثل انتهاكًا لحقوق المواطنين قد تصدر من بعض رجال الشرطة فإنها تعد سلوك فردى لا يعبر بأى حالٍ من الأحوال عن استراتيجية وزارة الداخلية'', فان تحميل الناس وزارة الداخلية مسئولية اى انتهاكات تحدث من بعض ضباطها وافرادها ناجما من وزارة الداخلية نفسها عندما يجدها الناس تصدر بيانات للدفاع عن ضباطها وافرادها المتهمين بانتهاكات حتى قبل أن تباشر النيابة العامة التحقيق فى انتهاكاتهم, بالإضافة الى هرولة وزارة الداخلية عند كل انتهاك يحدث من بعض ضباطها وافرادها لاستصدار قرارا بحظر النشر فى ملابسات الانتهاكات مما يثير بالناس الظنون والشبهات ضد وزارة الداخلية, وإذا كانت وزارة الداخلية قد أكدت فى بيانها, ''بأن منهجها يعتمد على العدالة والمساواة بين المواطنين والحفاظ على كرامتهم وعدم المساس بحرياتهم وحقوقهم الشخصية، وتطبيق القانون على الجميع دون أى استثناءات''، فهو تأكيد يجب ان يشعر بة المصريين على أرض الواقع حتى تجد بيانات وزارة الداخلية المصداقية ولا تتحول الى قطع تضليل فنية, وإذا كانت وزارة الداخلية قد ناشدت في بيانها المواطنين باخطارها بشأن حدوث أي تجاوز من بعض ضباط او افراد شرطة, وأعلنت عن أرقام هاتفية ومواقع الكترونية تمكن المواطنين من التقدم بشكواهم اليها, فهو امرا جيدا, ولكن يجب اولا تقدم المتضررين ببلاغاتهم الى النيابة العامة وبعدها وزارة الداخلية, حتى تسير تحقيقات النيابة جنبا الى جنب مع تحقيقات الشرطة. ]''.

السبت، 4 أبريل 2020

وزارة الصحة: تسجيل 85 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. اليوم السبت 4 أبريل 2020. ليصبح إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر هو 1070 حالة. و تسجيل 5 حالات وفاة جديدة. ليصبح إجمالي حالات الوفاة بفيروس كورونا فى مصر هو 71 حالة.



وزارة الصحة: تسجيل  85 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا. اليوم السبت 4 أبريل 2020. ليصبح إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر هو 1070 حالة. 

و تسجيل 5 حالات وفاة جديدة.

ليصبح إجمالي حالات الوفاة بفيروس كورونا فى مصر هو 71 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة.

وذلك خلال فترة 27 يوما منذ وقوع أول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية: ''السيسى يوجه بإرسال طائرتين تحملان مستلزمات طبية وبدل واقية ومواد تطهير الي إيطاليا برفقة وزيرة الصحة.''..

رابط فيديو شحن الطائرات على صفحة المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية

المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية: ''السيسى يوجه بإرسال طائرتين تحملان مستلزمات طبية وبدل واقية ومواد تطهير الي إيطاليا برفقة وزيرة الصحة.''..

دعونا نستعرض مغامرات الرئيس السيسى فى هذا المضمار. واذا كان السيسي قد سبق وأرسل الى الصين وايطاليا. دون سائر دول العالم. وبدون عزومة جعجعة فارغة بالمساعدة دون ان يفعل شى كما فعل مع باقى دول العالم. طائرات تحمل ملايين الكمامات والمطهرات والمساعدات الصحية الخاصة بفيروس كورونا.

وإذا كان موقف السيسى مع الصين يمكن تفسيره بأنه يهدف الى تحييدها أو استخدام لغة انشائية منها لا تقدم او تؤخر من قبيل الدعوة الى الحوار والسلم فى حالة تدمير مصر سد النهضة الاثيوبى مع قيام بعض كبرى الشركات الصينية بالمساهمة فى تمويل وبناء سد النهضة.

فما سر هذا الإغداق إذن على ايطاليا. حتى اذا تحجج البعض وقال بان ايطاليا لها مثل الصين شركات تساهم فى بناء وتمويل سد النهضة.

ولكن هل ملف الطالب الايطالى القتيل ريجنى ليس لة دخل فى هذا الإغداق. فإيطاليا لها ملف معقد يجب حلة و مشكلة عويصة تسببت فى تأزم العلاقات بين البلدين منذ 4 سنوات عندما قام مجهولون باختطاف وتعذيب وقتل الطالب الحقوقى الإيطالى فى الفاهرة ريجني. الذى تم اختطافة يوم 25 يناير 2016 في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير والعثور على جثته مشوهة في 3 فبراير 2016 في منطقة صحراوية في مدينة 6 أكتوبر في القاهرة الكبرى. وكان ريجيني طالب لدرجة الفلسفة في كلية جيرتون في كامبردج وباحث في مواضيع إتحادات العمال فى مصر. واتهمت السلطات الايطالية جهات امنية مصرية باختطاف وتعذيب وقتل ريجنى ونفت مصر.

الحاكم اللص

الحاكم اللص

فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 4 أبريل 2017، أدى أعضاء المحكمة الدستورية المغربية المكونة من 12 عضوا، اليمين الدستورية أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس في القصر الملكي في الرباط، بدعوى كونه القائم بتعيين رئيسها وأعضائها، بدلا من أن يؤدى الملك اليمين الدستورية أمام المحكمة، وتعيين رئيسها وأعضائها بالأقدمية المطلقة بمعرفة أعضاء الجمعية العمومية للمحكمة، وهي النكبة الاستبدادية الكبرى التى استخدامها الحكام الطغاة بالباطل فى العديد من الدول الديكتاتورية ومنها مصر، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه هيمنة الملك محمد السادس على تشكيل المحكمة الدستورية المغربية وتقويض استقلال القضاء المغربي، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ هللت وسائل الإعلام الحكومية المغربية، لما اعتبرته من أداء رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية المغربية المستحدثة المكونة من 12 عضوا، اليمين الدستورية أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس في القصر الملكي في الرباط، اليوم الثلاثاء 4 أبريل 2017، بدلا من ما يسمى المجلس الدستوري المغربي، انتصارا للديمقراطية و تدعيما في إقامة العدل، في حين هو مأتم للديمقراطية و انحرافا في إقامة العدل، للأسباب الموضوعية التالية، قيام العاهل المغربي بتعيين رئيس المحكمة وخمسة من نوابه وكبار مساعديه، وقيام ما يسمى مجلس المستشارين التابع للملك بتعيين ثلاثة آخرين، وقيام مجلس النواب بتعيين الثلاثة الباقين بشرط أن يعتمد تعينهم الملك، فأين هي الديمقراطية المزعومة و صروح العدل مع هيمنة سلطان الملك وأجهزته التنفيذية والتشريعية ومجالس ندمائه على المحكمة الدستورية المغربية الوليدة، بدون الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، واي أحكام بالبطلان يمكن أن تصدر من المحكمة الدستورية المغربية ضد فرمانات السلطتين التنفيذية والتشريعية التي قامت بتعيينها، والمصيبة أن بدعة قيام الحكام بتعيين رؤساء الهيئات القضائية وصلت مصر التى يقوم نظام العدل فيها على استقلال القضاء عن طريق تعيين رؤساء الهيئات القضائية بالأقدمية المطلقة، وليس بمعرفة الحاكم، والفصل بين السلطات، وعدم تغول سلطة على أخرى، وهى الاسس المعمول بها فى مصر منذ اكثر من سبعين سنة ولا تعجب الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى منذ تولية السلطة ويريد ان يجمع بين سلطات كافة المؤسسات ومنها السلطتين التنفيذية والقضائية بين يدية الديكتاتورية النهمة، ليكون هو الحاكم وهو القاضي وهو الجلاد فى نفس الوقت، رغم رفض قضاة مصر الشامخ يدعمهم الشعب بدعة السيسى الطاغوتية. ]''.

مصر.. فتح تحقيق بعد "كارثة" معهد الأورام


قررت جامعة القاهرة، فتح تحقيق للوقوف على أسباب التقصير بعد إصابة 17 شخصا من العاملين في المعهد القومي المصري للأورام بفيروس كورونا المستجد، يتوزعون بين طبيب وممرض، أعلنت جامعة القاهرة فتح تحقيق.

وقال بيان للجامعة "قررت جامعة القاهرة فتح تحقيق حول إصابة 17 شخصا من الأطباء (والممرضين)"، موضحا أنّ الهدف "الوقوف على أسباب التقصير إنْ وجدت"، كما تم عزل الحالات التي ثبتت إصابتها والمخالطين لها.

وأثارت هذه الحادثة غضب المصريين ووصفتها وسائل إعلام مصرية ومغردون بالكارثة والفضيحة.

وأكد محمود علم الدين، المتحدث باسم الجامعة، أن الإصابات المعلنة في معهد علاج السرطان مشمولة ضمن إحصاءات وزارة الصحة وقال "لا يُعلن رقم إلا في إطار إحصاءات وزارة الصحة".

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت الجمعة الحصيلة الأخيرة للإصابات وحالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بالفيروس.

وسجلت مصر حتى الجمعة 985 إصابة، تشمل 66 حالة وفاة و216 حالة تم إعلان تعافيها.

ووفقا لبيان الجامعة، سيتم "وقف العمل بالمعهد القومي للأورام لمدة يوم واحد فقط (السبت)، على أن يقتصر استقبال العيادات الخارجية خلال الفترة المقبلة على الحالات العاجلة والطارئة".

ويتجاوز عدد العاملين في المعهد الألف.

وكانت نقابة الأطباء في مصر أعلنت الإثنين وفاة أول طبيب مصري بالفيروس، وهو من بورسعيد، إحدى محافظات قناة السويس.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال ليلي لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.