يوم اعداد مخطط تمرير حوالى 400 قانون استبدادى مخالف للدستور صدروا خلال فترة غياب البرلمان جملة واحدة بدون اى مناقشة بالمخالفة للستور والحياة البرلمانية السليمة
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم السبت 9 مايو 2015. نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فية مخطط السيسى دفع مجلس النواب عند انعقادة بعد الانتخابات البرلمانية الصورية لتمرير حوالى 400 قانون استبدادى مخالف للدستور صدروا خلال فترة غياب البرلمان جملة واحدة بدون اى مناقشة بالمخالفة للستور والحياة البرلمانية السليمة, وهو ما حدث بالفعل لاحقا بعد تكوين وانعقاد برلمان السيسى, وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ كأنما دخل الرئيس السيسى فى سباق مع الزمن لسلق وفرض أكبر عدد ممكن من مشروعات القوانين التى تعجبه, قبل انتخاب مجلس النواب, لما يمثله تشريعات القوانين فى مجلس النواب حتى اذا سيكون مجرد ديكور وفق قوانين السيسى للانتخابات, من خطب ومناقشات, وملاحم واستعراضات, وتعقيدات وتعديلات, حتى إذا كان جميع النواب من أتباع السلطة, لأحكام الشباك حول الجماهير, بينما يمكن الآن للسيسى بجرة قلم خلال ثانية واحدة وبدون ''وجع دماغ'', فرض أى مشروعات قوانين تعجبه على خلائق الله, بغض النظر عن إجراء أو عدم إجراء حوارات مجتمعية بشأنها طالما أنه فى النهاية لن يتم إقرار سوى القوانين التى يريدها السيسى لتاسيس دكتاتوريتة, وكأنما لم يكتفي السيسى وقبله السلطة المؤقتة بفرض حوالى 400 قانون حكومي بمراسيم جمهورية خلال حوالى عامين عقب 30 يونيو 2013, ويأتي على رأس قائمة مشروعات قوانين السيسى التي قام بإعدادها فى مطابخه لتتماشى مع ذوقه الاستبدادى السلطوي فى حكم الفرد, مشروعات قوانين الانتخابات, والشرطة, والانترنت, ومنع تملك النوبيين تعويضات أراضيهم الاصلية وفق الدستور, وحقوق الإنسان, والشركات, والنيل, وغيرها من أكداس مشروعات القوانين, بحيث لايجد اشد المعارضين حمية ضد سيل مشروعات القوانين المعبرة عن ''أهداف'' السيسى الاستبدادية, مفرا من ان يقر وهو كارها, الحقيقة المرة, الكامنة فى بذل أعضاء لجان الحكومة المنوط بهم سلق مشروعات قوانينها, جهدا فاق طاقة البشر, تقربا من حاكم البشر. فى حين يكمن عزاء الناس فى أنه لن يصح فى النهاية إلا الصحيح, بغض النظر عن كل قوانين ومشروعات قوانين السيسى وأهدافها الطاغوتية, وتعظيمه فى مشروعات قوانين الانتخابات المقاعد الفردية بعدد 448 مقعد, وتحديدها عدد 28 نائب يعينهم رئيس الجمهورية, وتهميشها مقاعد القوائم بعدد 120 مقعد, من إجمالي عدد 596 مقعد, لمحاولة انتخاب مجلس نواب من الاتباع والفلول على مقاس ائتلاف وحزب استخباراتى محسوبين على السيسى, وتهميش دور الأحزاب المدنية, وتعظيم سلطة رئيس الجمهورية أمام مجلس نواب ديكورى من الاتباع والفلول والمحاسيب, وحكومة هشة لا أساس سياسى لها سوى سلطة رئيس الجمهورية, بالمخالفة الصارخة للمادة الخامسة من دستور 2014 التي تنص بالحرف الواحد على الوجه التالى, ''يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وتلازم المسئولية مع السلطة، واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته، على الوجه المبين فى الدستور'', ومحاولة السيسى منع مجلس النواب, سواء بشغل الحواة, أو بأغلبية مصطنعة من الاتباع والفلول, من مناقشة القوانين التي تم فرضها خلال غيابه بمراسيم جمهورية, ومحاولة إقرارها بالجملة دفعة وحدة وفضها سيرة, بالشطارة والفهلوة والاقتدار, بالمخالفة الصارخة لنص المادة 156 من دستور 2014, والتى تؤكد بأن مناقشة مجلس النواب للقوانين التي صدرت بمراسيم جمهورية فى غيابة, الزاما, وليس بالجملة او التجزئة مثل تجار الجملة والتجزئة حسب مزاج السيسى عبر اغلبية برلمانية من اتباع السيسى, والا لقامت كل سلطة حصلت على اغلبية برلمانية بمنع البرلمان من التعرض لفرماناتها السابقة واجبارة على الموافقة عليها بالجملة, ولاختل التوزان بين السلطات الرئاسية والبرلمانية والحكومية لصالح رئيس الجمهورية, بالمخالفة الصارخة للمادة 156 من دستور 2014 التى تنص بالحرف الوحد على الوجة التالى, ''إذا كان مجلس النواب غير قائم، يجوز لرئيس الجمهورية إصدار قرارات بقوانين، على أن يتم عرضها ومناقشتها والموافقة عليها خلال خمسة عشر يوما من انعقاد المجلس الجديد، فإذا لم تعرض وتناقش أو إذا عرضت ولم يقرها المجلس، زال بأثر رجعى ما كان لها من قوة القانون، دون حاجة إلى إصدار قرار بذلك، إلا إذا رأى المجلس اعتماد نفاذها فى الفترة السابقة، أو تسوية ما ترتب عليها من آثار'', الشعب يريد مجلس نيابى يعبر عن الشعب, وليس مجلس نيابى يعبر عن السلطة. ]''.