الثلاثاء، 26 مايو 2020

الأديب علاء الأسواني: هل من حق المصريين محاسبة الجيش؟

الأديب علاء الأسواني: هل من حق المصريين محاسبة الجيش؟
                              رابط dw

لو انك في بلد غربي وجلست في مكان عام ثم وجدت بجوارك رجلا عسكريا بزيه الرسمي ستجده محل احترام الناس جميعا ولربما اجتمع حوله الأطفال يتبادلون معه الحديث بإعجاب ويلتقطون معه صورا تذكارية. هذا الاحترام العميق للعسكريين يعود إلى حقيقة انهم يدافعون عن الوطن بكل شجاعة وقد يخوضون الحرب ويفقدون حياتهم في أي لحظة حتى ينعم المواطنون في بلدهم بالأمن.

في أي دولة ديمقراطية عندما يقاتل الجيش ضد الأعداء ويسقط منه شهداء أثناء المعركة. عندئذ يتم تكريم الشهداء على المستوى القومي وتتخذ السلطات كل الإجراءات اللازمة لتخليد ذكراهم وتكريم أسرهم ومهما بلغ تكريم الشهداء ماديا ومعنويا، فانه بالطبع لا يرقي أبدا إلى مستوى التضحيات التي قدموها.

مع تكريم الشهداء يحدث أمر آخر بالغ الأهمية إذ تتشكل لجنة مشتركة من أعضاء البرلمان وقيادات الجيش تكون وظيفتها تقييم أداء الجيش في المعركة وتتم المراجعة الدقيقة لأحداث المعركة والتحقيق مع أطراف عديدة، وذلك بغرض الإجابة على الأسئلة التالية:

1 – هل كانت هناك طريقة لتفادي قتل هؤلاء الشهداء، وهل اتخذ القادة ما يلزم لحفظ حياة المقاتلين؟

2 – هل تلقى هؤلاء الشهداء تدريبا كافيا يجعلهم متفوقين في المهارات القتالية على القوات المعادية؟

3 – هل تمت إدارة المعركة بواسطة القادة بشكل احترافي سليم وهل اتخذوا أثناء المعركة القرارات الصحيحة أم أنهم أخطأوا أو قصروا في أداء واجبهم؟

تبحث اللجنة هذه الأسئلة وتجري تحقيقاتها وفي النهاية تصدر تقريرها إلى البرلمان وفيه توصيات محددة تقوم قيادة الجيش بتنفيذها لضمان عدم تكرار التقصير إن كان قد حدث. الاحترام العميق للجيش، إذن، لا يمنع تقييم الأداء في المعارك ولا يمنع أبدا من محاسبة المقصرين والتعلم من الأخطاء التي حدثت في المعركة حتى لا تتكرر. الناس هناك يحترمون الجيش لكنهم لا يقدسونه ولا يضعونه فوق المحاسبة والنقد بل إن اعتزازهم بالجيش يفرض عليهم محاسبته ليظل دائما في أفضل حالة..

هكذا يتعامل الشعب مع الجيش في الدول الديمقراطية، أما نحن في مصر فإننا لا نجرؤ على توجيه كلمة نقد واحدة إلى الجيش ولا نجرؤ حتى على التفكير في تقييم أدائه. لقد أنشأ السيسي جمهورية الرعب في مصر حيث أصبحت كلمة نقد واحدة تكتبها على تويتر أو فيس بوك كافية لإلقائك في السجن سنوات بتهم الإساءة للقوات المسلحة وإشاعة أخبار كاذبة ومساعدة جماعة إرهابية إلى آخر هذه التهم المطاطية الكاذبة التي يستعملها نظام السيسي للتنكيل بمعارضيه..

إن خوف المصريين من القمع إنساني ومفهوم لكن المؤسف حقا أن قطاعا من المصريين قد تم غسل أدمغتهم بواسطة إعلام المخابرات، حتى تشوه وعيهم إلى درجة جعلتهم يعتقدون ان كل من يوجه نقدا لأداء الجيش إنما هو خائن للوطن وعميل للمخابرات الأجنبية. إن هؤلاء المغسولة أدمغتهم يخلطون بين العبودية والوطنية.

إن العبد فقط هو الذي يطيع السيد ويهلل له ويسبح بحمده ولا يجرؤ على توجيه النقد لسيده مهما فعل. أما المواطن فهو صاحب البلد وصاحب الجيش ومن حقه وواجبه أن يوجه النقد للجيش ويطالب بتقييم الأداء ومحاسبة القادة إذا أخطأوا.

إن جيشنا العظيم يخوض حربا مشروعة ضد الإرهابيين في سيناء ولكن عندما يسقط الجنود شهداء مرة بعد أخرى في هجوم على الأكمنة يشنه الإرهابيون بنفس الطريقة يكون من حقنا أن نسال: لماذا لم يتخذ قادة الجيش الاحتياطات اللازمة لحماية حياة الجنود؟

لكنك إذا سألت هذا السؤال المنطقي ستجد هؤلاء المغسولة أدمغتهم ينهالون عليك بالشتائم المقذعة ويتهمونك بالخيانة مع أن الوطنية الحقيقية تستلزم محاسبة المسئولين عن سقوط الشهداء من جيشنا.

إن السبب الحقيقي في الهزائم التي منينا بها هو انعدام المحاسبة للجيش وعدم الكشف عن أوجه التقصير. آخر مرة حاسب فيها المصريون الجيش كانت عام 1950 عندما فجرت مجلة روز اليوسف بقيادة الأستاذ إحسان عبد القدوس قضية الأسلحة الفاسدة التي استعملها الجيش المصري في حرب فلسطين وسرعان ما انتقلت القضية إلى البرلمان وساحات القضاء.

منذ استيلاء العسكريين على الحكم عام 1952 وحتى يومنا هذا لم تتم محاسبة الجيش قط، فنحن لا نعرف أي تقييم لأداء الجيش أثناء تصديه للعدوان الثلاثي عام 1956 ولا نعرف أي تقييم لأداء الجيش المصري في حرب اليمن التي استشهد فيها آلاف الضباط والجنود بل إننا لا نعرف حتى اليوم لماذا دخلت مصر هذه الحرب أساسا التي اعترف عبد الناصر بنفسه أنه تورط فيها.

حتى نكبة 1967 وهى أسوأ هزيمة منيت بها مصر في تاريخها لم يتم التحقيق فيها ولم نعرف من المسئولين عنها باستثناء محاكمات شكلية أجراها عبد الناصر لقادة الطيران بهدف امتصاص الغضب الشعبي ثم قام بتخفيف الأحكام الصادرة ضدهم بل إن الفريق سعد الدين الشاذالي قائد الأركان وصاحب الفضل الأول في نصر أكتوبر 1973 أكد في مذكراته أنه حذر أنور السادات من تطوير الهجوم لكن السادات أصر على تنفيذه مما أدى إلى حصار الجيش الثالث بواسطة القوات الإسرائيلية.

إن واقعة بهذه الخطورة لو حدثت في جيش دولة ديمقراطية لتم التحقيق فيها فورا لكننا اليوم بعد نحو خمسين عاما لم يحدث تحقيق واحد في وقائع حرب 1973. إن محاسبة الجيش حق أصيل للمصريين وهو أيضا واجب عليهم تفرضه الوطنية الصادقة. إذا كنا نحب الجيش ونحترمه فيجب أن نحاسبه حتى نعرف الأخطاء ونتلافاها. هكذا تنتصر الجيوش في الدول الديمقراطية.    

الديمقراطية هي الحل

احتجاجات الأطباء تتصاعد.. أطباء يستقيلون جماعيا في مصر وإعلام السلطة كالعادة عند اى احتجاجات يتهم "الإخوان" والنقابة تسأل عن المليارات

احتجاجات الأطباء تتصاعد.. أطباء يستقيلون جماعيا في مصر وإعلام السلطة كالعادة عند اى احتجاجات يتهم "الإخوان" والنقابة تسأل عن المليارات

تفاقمت خلال الساعات الماضية، أزمة الأطباء في مصر، بعد إعلان العديد منهم تقديم استقالته، رفضاً لطريقة الحكومة في إدارة أزمة كورونا وفشلها في توفير الإمدادات الطبية اللازمة.

وتقدم الأطباء في مستشفى المنيرة العام، المستشفى الذي كان يعمل فيه الطبيب الذي توفي منذ يومين، باستقالة جماعية  احتجاجا على ظروف العمل.

وأكد الأطباء في استقالتهم أن وزارة الصحة فشلت في التعامل مع الأطباء أثناء جائحة كورونا، من خلال ما أصدرته من قرارات تعسفية بخصوص عمل مسحات للأطباء وإجراءات العزل، مما أسفر عن وفاة أكثر من 19 طبيباً.

وأضافوا أن الوزارة مقصرة في توفير المستلزمات الوقائية للأطقم الطبية، مما أدى إلى انتشار العدوى بينهم، وتكليف الكثير من الأطباء في غير تخصصاتهم وبدون تدريب أو بروتوكول واضح للتعامل مع الفيروس.

كما استقال عدد من الأطباء في مستشفيات مختلفة في أنحاء الجمهورية، وطالب بعضهم بإقالة وزيرة الصحة هالة زايد.

وكانت أزمة الأطباء اشتعلت بشكل كبير بعد الإعلان عن وفاة طبيب يدعى وليد يحيى أصيب بفيروس كورونا ولم توفر له وزارة الصحة غرفة لعلاجه، في الوقت الذي وفرت فيه الوزارة سيارة لنقل الفنانة رجاء الجداوي إلى مستشفى العزل ووفرت لها غرفتين"VIP"، وأجرت الفحص لجميع الممثلين المخالطين لها دون أن تظهر عليهم أي أعراض.

من جانبها، صرحت زايد أن وزارتها تتخذ كافة الاحتياطات والإجراءات لحماية أطقمها الطبية من الإصابة حيث يتم إجراء تحليل لكافة الأطقم عند دخولهم المستشفى لقيامهم بمهام عملهم، وأيضا عند خروجهم من المستشفى بعد انتهاء عملهم منها بواقع 14 يوم عمل، و14 يوم إجازة.

وأشارت إلى أنه لم يتم إجراء تحليل فوري لمن يظهر عليه أي أعراض أثناء تأدية عمله، حيث قامت الوزارة بتكثيف إجراء التحاليل الدورية لأطقمها الطبية حيث تم إجراء 19 ألف و578 تحليل بالكاشف السريع، وحوالي 9 آلاف فحص PCR، حتى الآن".

مخطط إخواني

لكن ما زاد من غضب الشارع المصري، هو موقف وسائل الإعلام المؤيدة للنظام، والتي بدأت بتوجيه تهم الخيانة للأطباء الذين اعترضوا على الاجراءات أو استقالوا، ووصل الأمر إلى تصنيفهم بأنهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وبدأت الصحف المصرية تسرد تقاريرها عن خيانة الأطباء، ودشنوا هشتاغ "استقالتك دليل خيانتك"، كما وصفت بعض الصحف الأطباء الذين تقدموا باستقالتهم بالجنود الذين يفرون وقت المعركة.
وطالبوا وزارة الصحة المصرية بسحب تراخيص مزاولة المهنة من الأطباء الذين استقالوا وهو ما زاد غضب الأطباء.

واعتبرت بعض الصحف والقنوات المصرية أن ما يحدث هو "مخطط إخواني" لضرب الدولة لضرب الأطقم الطبية وتحريضهم ضد الدولة.

كما تقدم المحامي المصري سمير صبري ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد الدكتورة منى مينا عضوة مجلس نقابة الأطباء سابقا، التي ساندت مطالب الأطباء وأيدتها وطالبت الحكومة بتوفير الحماية للأطباء، بتهمة "نشر أخبار كاذبة وتحريض الأطباء على الانقسام والإضراب".

أين 100 مليار جنية
 
من جانبها، حمـَّلت نقابة الأطباء المصرية، وزارة الصحة المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء بفيروس كورونا المستجد، نتيجة "تقاعس الوزارة وإهمالها في حمايتهم"، محذرة من خطر "انهيار كامل" للمنظومة الصحية.

وأكد بيان لنقابة الأطباء، الاثنين، أن النقابة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين بهذا التقصير الذي يصل لدرجة "جريمة القتل بالترك".

وقال الأمين العام للنقابة، إيهاب الطاهر: "أما عن الاتهامات الموجهة للأسف توجد بعض الدعايات الممنهجة لمحاولة إيهام الأطباء بأن مسؤولية علاجهم تقع على كاهل نقابتهم، وهي محاولات يعلم الجميع أن الغرض منها هو مجرد رفع المسؤولية عن كاهل وزارة الصحة، وهذه الدعايات لن تنطلى على الأطباء الذين يعلمون جيدا أن أموال النقابة هي أموال الأطباء أنفسهم وأن موارد النقابة كلها لن تكفي لعلاجهم".

 وأشار إلى أن "الدعايات الممنهجة ليس بها أي جديد فهي تماثل ما يقوم به بعض المسؤولين من جولات إعلامية على بعض المستشفيات لمحاولة إيهام المواطنين بأن السبب في انهيار المنظومة الصحية هو تغيب بعض الأطباء عن العمل، وذلك لتحريض المواطنين ضد الأطباء وصرف نظرهم عن مسؤولية الحكومة والبرلمان في توفير متطلبات المنظومة الصحية".

وتساءل أين المائة مليار جنيه (6 مليار و 300 مليون دولار) التي تم رصدتها الحكومة لمواجهة الوباء؟، في الوقت الذي لا يجد الأطباء أي حماية أثناء عملهم.

وبحسب نقابة الأطباء فقد توفي 19 طبيبا منهم 4 خلال الـ24 ساعة الأخيرة، كما أصيب أكثر من 350 طبيبا منذ بدء تفشي كورونا في البلاد.

الحرة

سر المادة الدستورية التي قامت قوى الظلام بإلغائها فى دستور 2014 لتمكين السيسى من إخضاع الأحزاب السياسية لمشيئته الطاغوتية وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والارهاب

سر المادة الدستورية التي قامت قوى الظلام بإلغائها فى دستور 2014 لتمكين السيسى من إخضاع الأحزاب السياسية لمشيئته الطاغوتية وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والارهاب

من الأهمية القصوى للشعب المصرى. على ضوء حكم المحكمة الدستورية العليا. الصادر يوم السبت 25 مايو 2013. ببطلان قوانين الانتخابات البرلمانية 2013 للرئيس السابق الراحل محمد مرسى. نتيجة بطلان 13 مادة فيهم. على رأسها حرمان العاملين فى الجيش والشرطة من الانتخاب. وعلى ضوء صدور حكمين اخرين قبلها من المحكمة الإدارية والمحكمة الإدارية العليا ببطلان قوانين هذه الانتخابات لنفس الأسباب. الاستفادة من الجرائم السياسية التي ارتكبت ضد الشعب المصرى. سواء خلال نظام حكم مرسي. أو سواء خلال نظام حكم السيسي الذى جاء بعدة. حتى يتعلم ويستفيد منها الشعب المصرى بعد استعادة حقوقه المسلوبة من حرامية الوطن. بعد أن تم لدغة من نفس جحر الأفاعي الخبيثة مرتين. ويأتى على رأسها حدثين مهمين للغاية هما سبب شقاء الشعب المصرى الآن بعد سرقة وطنه نتيجة نهب مستحقات الشعب المصرى الإحدى عشر في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والقضائية الناجمة عن ثورة 25 يناير 2011. الأول تقاعس العديد من الأحزاب والقوى السياسية المدنية فى ظروف غامضة عن إقامة دعاوى بطلان ضد قوانين انتخابات الرئيس عبدالفتاح السيسي للانتخابات البرلمانية 2015 التي صنع بموجبها برلمان السيسى لتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والارهاب. بعد ان كانوا قد أقاموا دعاوى بطلان ضد قوانين انتخابات الرئيس محمد مرسي للانتخابات البرلمانية 2013. أمام المحكمة الإدارية والمحكمة الإدارية العليا. وايا كان السبب. سواء نتيجة عقد صفقة مع السيسي بعدم إقامة دعاوى بطلان ضد قوانين انتخابات السيسى مثلما فعلوا مع قوانين انتخابات مرسى. أو سواء نتيجة تقاعس وإهمال جسيم منهم فى حقوق الشعب المصرى. خاصة بعد قيامهم صاغرين. بعد كل ضجيجهم ضد قوانين انتخابات برلمان السيسى 2015. ليس فقط خوض انتخابات برلمان السيسي. بل ايضا مساعدة السيسى داخل برلمان السيسى على توريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والارهاب. مما يعني في كلا الحالتين. او ايا كان السبب. استحالة ارتضاء الشعب المصرى بأن يكون مثل هؤلاء الناس مفوضين عنه للدفاع عن حقوقه بعد أن باعوا قضية الشعب ومستحقات الشعب للسيسي. اذن ما هو الحل. والحل بسيط وسهل جدا وموجود فى الحدث الثانى. ومن الغرابة انه كان موجود فى دستور الاخوان 2012. وتسبب فى إحباط دسائس الاخوان الاستبدادية ضد الشعب المصرى. كما تسبب فى إسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى. وكان سيظل موجود فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. لولا قيام خفافيش قوى ظلامية ملحدة معروفة للشعب المصرى جيدا بحذفه من دستور 2014 حتى لا تحبط لاحقا دسائسهم الاستبدادية ضد الشعب المصري مثلما حدث مع نظام حكم مرسي والإخوان. وكان يتمثل فى مادة الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا وليس اللاحقة على مشروعات القوانين قبل تشريعها رسميا ومشروعات التعديلات الدستورية قبل طرحها فى استفتاء على الشعب للتأكد من سلامتها وعدم انحرافها عن الدستور. وادى إلغاء هذة المادة من دستور 2014 الى فتح ابواب جهنم الرئيس عبدالفتاح السيسي ضد الشعب المصرى دون حسيب او رقيب حتى حول مصر الى طابونة عسكرية. وأصبح كل ما يطمع به السيسي من أباطيل لا يقتضى سوى إصدار مرسوم جمهوري بمطامعة ليصبح نافذ بعد دقيقة واحدة قبل افتعال برلمان السيسى. وفى نفس اليوم بعد افتعال برلمان السيسى. ولم يكن السيسي يستطيع فرض قانون الطوارئ وإدخال تعديلات استبدادية علية لتمكين الجيش من الضبطية القضائية والتحقيق مع المدنيين وعزل مدن وبلاد دون تحديد سبب العزل الا بعد ان تقول المحكمة الدستورية العليا كلمتها الفاصلة بأن هذا غلط وغير دستورى وينتهك حقوق الشعب وتعيد القانون الاستبدادى الباطل الية. ولم يكن السيسي يستطيع فرض قوانين وتعديلات الاستبداد الباطلة بجرة قلم أرعن طائش متعطش للاستبداد والعسكرة والتوريث ومنها قوانين وتعديلات الاستبداد الإنترنت والإرهاب والكيانات الإرهابية والحرمان من المعاش والصندوق السيادي وانتهاك استقلال المؤسسات ومنها الجامعات والجهات والأجهزة الرقابية والقضاء والمحكمة الدستورية العليا والنائب العام والصحافة والإعلام والجمع بين السلطات ومد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الديمقراطية ونشر حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بعشرات الآلاف المعتقلين الاحرار. ولم يكن برلمان السيسى او احزاب السيسى تستطيع أن تساعد السيسى فى سرقة مصر وشعبها وفرض شريعة الغاب. الشعب المصرى ينتظر الخلاص من استبداد السيسي وبرلمانه وأحزابه المتواطئة معه حتى يقوم بإعادة حقوق الشعب و الرقابة السابقة للمحكمة الدستورية العليا على القرارات والقوانين والتعديلات ومنع تعذيب الشعب المصرى بها. وستشرق حينها شمس الحرية وتعم الأرجاء.

الاثنين، 25 مايو 2020

وزارة الصحة: تسجيل 702 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 19 حالة وفاة فى مصر اليوم الاثنين 25 مايو

استمرار ارتفاع مؤشر ناقوس الخطر

وزارة الصحة: تسجيل 702 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 19 حالة وفاة فى مصر اليوم الاثنين 25 مايو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الاثنين 25 مايو هو 17967 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 783 حالة. وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

بعد تصاعد احتجاجات الأطباء وهيئات التمريض ضد تقاعس وزارة الصحة عن حمايتهم مع المرضى وانتشار فيروس كورونا والمطالبة بمحاكمة وزيرة الصحة مع باقى الفاشلين

بعد تصاعد احتجاجات الأطباء وهيئات التمريض ضد تقاعس وزارة الصحة عن حمايتهم مع المرضى وانتشار فيروس كورونا والمطالبة بمحاكمة وزيرة الصحة مع باقى الفاشلين

 وزيرة الصحة تدافع عن تردي المنظومة الصحية أمام كورونا ببيان رقمى:

إصابة 291 من الاطقم الطبية بمستشفيات الحميات والصدر والعزل، من بينهم 69 طبيبا وطبيبة، و وفاة 11 من الأطقم الطبية، وذلك منذ بداية الجائحة وحتى اليوم الاثنين 25 مايو، إجراء 19 ألف و578 تحليل بالكاشف السريع، و8913 PCR، وذلك منذ بداية الجائحة حتى اليوم الاثنين 25 مايو. توزيع 247 ألف و 840 كمامة "N95"، و 37 ألف و 500 كمامة طبية عالية الكفاءة، و5 ملايين و 589  ألف و 590  ماسك طبي، و 33 ألف و 160 قفازات طبية،  و 331  ألف و 200  جوز قفازات طبية معقمة، و ٤ آلاف و ٧٢٥ نظارة حماية، و 2745 طوق فيس شيلد، و 12  ألف و650  فيس شيلد كامل، و 147 ألف و 500 ملابس جراحية معقمة (جاون معقم)، و 228 ألف و 49 بدلة طبية كاملة (افارول)، و 2250  وصلة تنفس صناعي بالهيموفيل كبار، و 1125 وصلة تنفس مزدوجة لمستشفيات العزل

رابط النص الكامل لبيان وزيرة الصحة

قضية شعب في بقايا وطن

                                                                                 
قضية شعب في بقايا وطن

اريد ان اؤكد تقديرى واحترامى الشديد لكل الناس من اصدقاء ومتابعين ومعارف. ولا يعنى اختلاف احد مع كتاباتى أو اختلافى مع كتابات احد فقد الود والاحترام والتقدير بيننا فهذا لم يحدث ولن يحدث على الأقل من عندى. وحتى عندما أجد بين وقت وآخر احد ما يقوم بالسب والشتم ضدى لا لشئ سوى اختلافه مع كتاباتى لا ارد عليه ابدا لسببين الاول اني لا اجيد هذا الأسلوب والثانى أنه سوف يبعدنى عن أساس كتاباتى حول الحريات العامة والديمقراطية ودستور وقوانين ومؤسسات الشعب التى اتناولها بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة بعيدا عن اي اسفاف من اجل الصالح العام. واكتفى فقط بحظر المتجاوز دون ان ارد عليه على الإطلاق. ومن حسن حظى ان معظم الناس يعرفونني منذ عقود طويلة وبالتالي يعرفون بان اساس كتاباتى قضية عندى دفعت ثمنها كثيرا على مدار نظام السادات فى أواخر سنواته وكذلك طوال سنوات انظمة مبارك والمجلس العسكرى ومرسى واخيرا السيسي. ولم انافق او اطبل او ازمر لنظام واحد فيهم يوما. لان قضيتي هى قضية شعب في بقايا وطن ضد لصوص الوطن طغاة الشعب. مع خالص احترامى وتقديرى لكل الناس.

استقالات وغضب بعد تواصل مسلسل وفاة الاطباء بـ كورونا.. أطباء مصر يثورون على وزارة الصحة والنقابة تحذر

                                     
رابط نقابة الاطباء

تسود حالة الغضب صفوف الطواقم الطبية في مصر، وذلك بسبب نقص الإمدادات الطبية واختبارات فحص فيروس كورونا، إضافة إلى الاتهامات الموجهة لوزارة الصحة والحكومة بإدارة هذه  الأزمة وفق سياسة الكيل بمكيالين.

وخلال الساعات الماضية، تسبب وفاة طبيب شاب يدعى وليد يحيى بفيروس كورونا بعد فشل وزارة الصحة في توفير مكان لعلاجه في انفجار أزمة الغضب هذه بين الأطباء، وخصوصا أن بعض المستشفيات ترفض استقبال عشرات المصابين وإجراء الفحوصات لهم حتى تظهر عليهم أعراض شديدة للفيروس، وهو ما يهدد بتفشي الفيروس.

وبحسب نقابة الأطباء فقد توفي 19 طبيبا منهم 4 خلال الـ24 ساعة الأخير، كما أصيب أكثر من 350 طبيبا منذ بدء تفشي كورونا في البلاد.
                                   
رابط نقابة الأطباء
                                                                              

يأتي هذا في الوقت الذي وفرت فيه الوزارة سيارة إسعاف للفنانة رجاء الجداوي ووفرت لها غرفتين "vip" في مستشفى العزل الصحي، كما قامت بإجراء مسح لجميع الفنانين والمشاهير المخالطين لها أثناء تصوريها مسلسلها الرمضاني "لعبة النسيان".

وانتقد أحد الأطباء هذه السياسة الطبية المتبعة وكتب على صفحته على فيسبوك: "امبارح كان فيه اصابتين كورونا رجاء الجداوي الممثلة ووليد يحي طبيب، رجاء جالها اسعاف نقلتها مستشفى العزل بالإسماعيلية وهيتم عمل مسحه لكل طاقم عمل المسلسل اللي شغاله فيه... وليد ملقاش مكان على الرغم من ان حالته كانت سيئة والنتيجة وفاة الطبيب صاحب ال 32 عام ... نطمن بقي على المسلسل".

بينما قالت طبيبة أخرى اعتراضا على إجراء مسح للفنانين المخالطين للجدوي دون غيرهم: "هو مش البروتوكول الجديد بيقول إن حتى الدكاترة و الممرضين المخالطين لحالة ايجابية مش بيتعملهم مسحة غير لو بان عليهم severe symptoms ؟؟ وحتى الناس الغلابة اللي بيروحوا يعيطوا من ضيق التنفس بيقولولهم يروحوا يعزلوا نفسهم ١٤ يوم في بيوتهم اللي هي متر في متر؟".

موجة الغضب هذه لم تكون افتراضية فقط، حيث أقدم عدد من الأطباء على تقديم استقالتهم نتيجة نقص الإمدادات الطبية، وعدم توفير أي نوع من الحماية لهم أو لأسرهم.

كما طالب بعض المواطنين بإقالة وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، والمتحدث باسم الوزارة الدكتور خالد مجاهد، بعد طريقتهم في إدارة أزمة كورونا، مشيرين إلى أنه بسبب فشل زايد في إدارة الأزمة، اضطر الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستعانة بالدكتور عوض تاج الدين ليكون مستشاراً له.

محاسبة المسؤولين
 
من جانبها، حملت نقابة الأطباء المصرية في بيان، وزارة الصحة "المسؤولية الكاملة لازدياد حالات الإصابة والوفيات بين الأطباء نتيجة تقاعس الوزارة وإهمالها في حمايتهم". 
 
وأكد البيان أن النقابة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية لحماية أرواح أعضائها، وستلاحق جميع المتورطين عن هذا التقصير الذي يصل لدرجة جريمة القتل بالترك. 

وأسفت النقابة لتكرار "حالات تقاعس الوزارة عن القيام بواجبها في حماية الأطباء، بداية من الامتناع عن التحاليل المبكرة لاكتشاف أي إصابات بين الطواقم الطبية، إلى التعنت في إجراء المسحات للمخالطين منهم لحالات إيجابية، لنصل حتى إلى التقاعس في سرعة توفير أماكن العلاج للمصابين منهم، حتى وصل عدد الشهداء إلى تسعة عشر طبيبا كان آخرهم الطبيب الشاب وليد يحيى الذي عانى من ذلك حتى استشهد، هذا بالإضافة لأكثر من ثلاثمائة وخمسون مصابا بين الأطباء فقط". 

انهيار المنظومة الطبية
 
وحذرت النقابة من تزايد وتيرة الغضب بين صفوف الأطباء لعدم توفير الحماية لهم الأمر الذى سيؤثر سلبا على تقديم الرعاية الصحية، كما حذرت من أن المنظومة الصحية قد تنهار تماما وقد تحدث كارثة صحية تصيب الوطن كله حال إستمرار هذا التقاعس والإهمال من جانب وزارة الصحة حيال الطواقم الطبية.

ومنذ تفشي الوباء في العالم، سارعت مصر إلى تقديم المساعدات الطبية لكل من الصين وإيطاليا والسودان، في الوقت الذي حذر فيه الأطباء في مصر من نقص الإمدادات الطبية وانهيار النظام الصحي في حال تفاقم الأزمة.

يذكر أن مصر سجلت، يوم الأحد، أعلى حصيلة وفيات بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد منذ بدء تفشي الوباء، إذ بلغ عدد حالات الوفاة الجديدة 29 حالة مقارنة مع 28 وفاة في اليوم السابق، كما سجلت 752 حالة إصابة جديدة بالفيروس.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان في مصر، خالد مجاهد، إن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى يوم الأحد هو 17265 حالة من ضمنهم 4807 حالات تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و764 حالة وفاة. 

الحرة