الأربعاء، 10 يونيو 2020

ثورة شعوب العالم ضد جرذان الشرطة


ثورة شعوب العالم ضد جرذان الشرطة

الطالبة الامريكية دارنيلا فرايزر (17 عاما)، التي التقطت بعدسة هاتفها حادثة مقتل جورج فلويد، حيث جثم الشرطى ديريك شوفين بركبته على رقبة المجني عليه لمدة 8 دقائق حتى قتله خنقا، مما أدى إلى اشتعال موجة غضب شعبية عارمة اجتاحت مدن الولايات المتحدة ودول أخرى عديدة منها فرنسا وبريطانيا، ضد العنصرية وعنف الشرطة في التعامل مع الناس وتلفيق القضايا لهم وتعذيب وقتل الناس خارج إطار القانون.

والسؤال المطروح الان هو هل يفيق المتجاوزين من جرذان الشرطة مع قياداتهم فى دول العالم خاصة فى الدول العربية الاستبدادية من داء النقص والنخلف المستشرى فيهم وعلاج انفسهم فى المصحات النفسية قبل فوات الاوان وتكرار ثورات الشعوب فى دول اخرى ضد جرذان الشرطة.

لهذه الأسباب الاستبدادية اعتبرت انظمة مصر والصين وروسيا الأطباء أعداء الوطن وخطرا على الأمن القومي !!!


لهذه الأسباب الاستبدادية اعتبرت انظمة مصر والصين وروسيا الأطباء أعداء الوطن وخطرا على الأمن القومي !!!  

تسابقت دول العالم في تقديم الشكر "للجيش الأبيض" الذي واجه وباء كورونا في ظروف بالغة الصعوبة، من أبرزها أعدادهم القليلة مقارنة بانتشار الوباء وعدد المصابين، ما جعلهم يعملون بدون توقف. إضافة إلى النقص في معدات الحماية الفردية، فانتشرت صورهم وكدمات زرقاء وقروح تغطي وجوههم بسبب ارتداء الأقنعة لفترات طويلة، أو وهم يرتدون أكياس قمامة بديلا عن وسائل الحماية الشخصية، أو ينامون جلوسا من الإرهاق.

ترافق عملهم هذا مع ارتفاع مخاطر العدوى، فقد أعلن المجلس الدولي للتمريض عن اعتقاده أن 90 ألفا على الأقل من العاملين في مجال الرعاية الصحية في العالم أصيبوا بكوفيد-19، ومن المبكّر إحصاء العدد النهائي للوفيات لكن من المؤكد أنه كبير جدا، ولكل ذلك فقد ارتفع شعار يحيا "الجيش الأبيض" بمختلف اللغات وأضيء برج إيفل وإمباير ستيت باللون الأبيض تكريما لهم.

ولكن هذا التكريم لم يشمل جميع الدول. فالصين التي تستّرت في البداية على انتشار الوباء، أصبح أطباؤها مصدر قلق لها لأنهم قادرون على كشف خداعها، فعندما حذّر الطبيب لي وين ليانغ الصينيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مرض جديد غامض، استدعته الشرطة في الثالث من شهر يناير مع سبعة آخرين وطلبت منهم "التوقف عن نشر أخبار كاذبة عبر الإنترنت تضعف بشدة النظام الاجتماعي". بعد شهر توفي هذا الطبيب مصابا بفيروس كورونا، فأصبح بمثابة بطل قومي لأنه واجه المسؤولين الذين حاولوا التكتم على المرض مما أعطى وفاته طابعا سياسيا، وكتب أحد زملائه على مواقع التواصل الاجتماعي "إنه البطل الذي دفع حياته مقابل التحذير من المرض".

لا يوجد تفسير لما يتعرض له "الجيش الأبيض" من مضايقات واستدعاءات واعتقالات في مصر والصين وروسيا إلا أن هذه الدول تحاول إخفاء شيء ما

كما قال طبيب يدعى بينغ زيونغ يعمل في مستشفى تابع لجامعة ووهان لصحيفة التايمز البريطانية، إن نحو ألف من الطواقم الطبية قد أصيبوا بعدوى كورونا وأن السلطات حاولت التضييق عليهم رغم عملهم المتواصل لـ 12 ساعة في كل مناوبة، كانوا خلالها يحاولون الامتناع عن الأكل والشراب حتى لا يذهبوا إلى دورة المياه وينزعوا ثيابهم فيلتقطون العدوى. ووصف كيف بكى عندما شاهد مرضى يستنجدون لدخول المشفى ليتم إبعادهم، "كانوا ينتحبون أمام المشفى وجثا بعضهم على ركبتيه يتوسل لأدخلهم المستشفى لكنني لم أستطع فعل شيء فجميع الأسرّة مشغولة". وتابع أن 40 من أفراد فريقه التقطوا العدوى، لكن الوضع كان أسوأ في مشفى آخر في المدينة حيث أصيب ثلثي العاملين بالعناية المشددة، ومن الطبيعي أن يحاول الحكم الشمولي في الصين ألا تخرج هذه الصور المأساوية للعالم.

وعندما وصل المرض إلى مصر تبيّن أنها لا تملك هذا الفائض من المستلزمات الطبية الذي أوحت بوجوده عندما أرسلت مساعدات طبية للصين وإيطاليا وأميركا، والتي يبدو أن إرسالها كان مجرد استعراض إعلامي سمح لعضو مجلس الشعب مصطفى بكري بالقول: "قائد مصر ينقذ البشرية ويتابع أحوال الدول المنكوبة". فقد أدّى نقص وسائل الحماية الفردية إلى وفاة 33 طبيب وإصابة 372 آخرين كما قال إبراهيم الزيات عضو مجلس نقابة الأطباء المصريين، وأضاف أنه تم إجراء مسحة لخمسين طبيبا في مستشفى الزهراء الجامعي في القاهرة أظهرت النتائج إيجابية 35 منهم، مما يدل على درجة الانتشار الواسع للمرض في الوسط الطبي.

وقالت نقابة الأطباء إن وزارة الصحة هي المسؤولة عن ذلك نتيجة تقاعسها وإهمالها في حماية الكادر الطبي، واحتجاجا على ذلك وبعد وفاة طبيب عمره 32 عاما بفيروس كورونا، نشر أطباء على حسابهم على فيسبوك استقالاتهم من مستشفيات حكومية، مطالبين "بتوفير وسائل الحماية الفردية وتطبيق تدابير أفضل للسيطرة على العدوى وإيقاف التهديدات الإدارية والأمنية".

رد السلطات المصرية كان سريعا، وعلى شكل اللغة التي تتقنها، حيث ألقت السلطات المصرية القبض على ثلاثة أطباء على الأقل ووجهت لهم اتهامات "بنشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام إلى تنظيم إرهابي" حسب وكالة رويترز.

وردا على خطوة الحكومة، أطلق رواد التواصل الاجتماعي هاشتاغ التضامن مع أطباء مصر، الذي أصبح خلال ساعات الأكثر تداولا، وقال أطباء ومحامون وناشطون لنفس الوكالة إن هناك حملة واسعة النطاق لفرض رقابة على التغطية الإعلامية لتفشي المرض.

وأخبر ناشط أخفى هويته وكالة رويترز أن وزارة الصحة أصدرت مذكّرة حذّرت فيها المستشفيات في محافظة البحيرة والعاملين في قطاع الرعاية الصحية بأنهم سيتعرضون إلى مساءلة قانونية إذا سرّبوا معلومات عن فيروس كورونا، وقال أطباء في ثلاث محافظات أخرى بأنهم شاهدوا تحذيرات مماثلة، وصرّح طبيب من محافظة الدقهلية طلب عدم نشر اسمه أن لجنة الشؤون القانونية التابعة لوزارة الصحة استجوبته بسبب اتهامه الوزارة على فيسبوك بعدم الشفافية، وأضاف أن الدولة تريد تخفيض عدد الوفيات، ووجّهت وسائل إعلام حكومية اتهامات لمن يشكك بمعلومات الحكومة بأن لهم علاقة بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

وربما يكون حظ أطباء مصر والصين أفضل من زملائهم في روسيا، فبين 24 إبريل و2 مايو الماضيين أقدمت طبيبتان على "الانتحار" بإلقاء نفسيهما من الطابق الخامس في مستشفيين مختلفين وتوفيّتا على الفور، بينما حاول طبيب ثالث الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الأول بمستشفى آخر فأصيب بعدة كسور في الجمجمة. في الواقع من المستبعد إقدام طبيب شاب عمره 37 سنة على إلقاء نفسه من الطابق الأول بقصد الانتحار، أو أن تحدث كسور عديدة في الجمجمة نتيجة سقوطه من الطابق الأول، مما يثير الشكوك حول ملابسات مقتل هؤلاء الأطباء.

نتيجة غياب إحصائيات رسمية روسية عن ضحايا كورونا من الكوادر الطبية، قامت مجموعة من الأطباء بكتابة لائحة تذكارية للزملاء الذين سقطوا كانت تضم 113 اسما في أوائل شهر مايو الماضي

ومما زاد من تلك الشكوك أن السلطات طلبت من أقارب الطبيب وزملائه ألا يأتوا على ذكر الحادث. وهناك أدلة على أن الأطباء الثلاثة كانوا في صراع مع إدارة المستشفيات بشأن الاستجابة لفيروس كورونا، وكان الطبيب الأخير قد أحيل للتحقيق بعد أن نشر مقطع فيديو مع زميله يشكو فيه نقص معدات الحماية في المستشفيات، فتم اتهامه بنشر أخبار كاذبة. وكتب أوليفر كارول تحقيقا في صحيفة الإندبندنت البريطانية قال فيه إنه بدل أن تتحدث عناوين الصحف عن الازدياد الكبير للإصابات في روسيا كانت العناوين حول سقوط أطباء من النوافذ!

تجدر الإشارة هنا، إلى أن "انتحار" الشخصيات المعارضة في روسيا عبر القفز من شرفات المباني أمر تكرر في السنوات الماضية، وطال عددا من الصحفيين والمعارضين السياسيين للنظام الروسي، وهو ما طرح تساؤلات كثيرة عن حقيقة عمليات الانتحار هذه.

ونتيجة غياب إحصائيات رسمية روسية عن ضحايا كورونا من الكوادر الطبية، قامت مجموعة من الأطباء بكتابة لائحة تذكارية للزملاء الذين سقطوا كانت تضم 113 اسما في أوائل شهر مايو الماضي، ولا بد أن يكون هذا العدد قد ارتفع خلال الشهر الأخير الذي شهد ذروة انتشار كورونا في روسيا حتى قارب عدد الإصابات النصف مليون. ورغم هذا العدد الهائل من الإصابات فإن أعداد الوفيات المعلن عنها رسميا كان ستة آلاف فقط في نسبة منخفضة إلى أقل من واحد على عشرة من معدل الوفيات في إيطاليا أو السويد، وواحد على خمسة من معدل الوفيات بأميركا رغم أن تلك البلدان أكثر تطورا من روسيا في النواحي الطبية بما يوحي بعدم دقّة تلك الأرقام.

لا يوجد تفسير لما يتعرض له "الجيش الأبيض" من مضايقات واستدعاءات واعتقالات في مصر والصين وروسيا إلا أن هذه الدول تحاول إخفاء شيء ما؛ ربما الأعداد الحقيقية للإصابات أو الوفيات أو عدم جاهزية القطاع الصحي، بما يختلف عن الصورة الوردية التي ينقلها الإعلام، ففي هذا النوع من الأنظمة الشفافية محظورة وتشكّل خطرا على الأمن القومي خصوصا لأن التقصير لا يحصل في هذه البلدان! فالإقرار بالتقصير سيضرّ بصورة الزعيم الذي اختصر الدولة بشخصه.

موقع الحرة

ظهور بوادر النهضة الاقتصادية التي بشرنا بها السيسي منذ 6 سنوات ولكنها كارثة.. تجارة بلازما دم الذين شفوا من فيروس كورونا  تزدهر في مصر بسعر عشرين ألف جنيه للتر فى السوق لإنقاذ حياة غير المتعافين من الفيروس.. وزيرة الصحة تناشد المتعافين من فيروس كورونا التبرع بدمهم لإنقاذ حياة باقى المصابين بكورونا.. الأزهر الشريف: يبيع المُتعافى من فيروس كورونا بلازما دمه مُستغلًا الجائحة لا يجوز شرعًا

ظهور بوادر النهضة الاقتصادية التي بشرنا بها السيسي منذ 6 سنوات ولكنها كارثة

تجارة بلازما دم الذين شفوا من فيروس كورونا  تزدهر في مصر بسعر عشرين ألف جنيه للتر فى السوق لإنقاذ حياة غير المتعافين من الفيروس

وزيرة الصحة تناشد المتعافين من فيروس كورونا التبرع بدمهم لإنقاذ حياة باقى المصابين بكورونا

الأزهر الشريف: يبيع المُتعافى من فيروس كورونا بلازما دمه مُستغلًا الجائحة لا يجوز شرعًا

النص الحرفي لفتوى الأزهر ضد بيع دم المتعافين من فيروس كورونا بعشرين الف جنية للتر

مع توسع نطاق انتشار فيروس كورونا المستجد، وضيق الوقت الذي منع العلماء من التوصل إلى لقاح أو علاج فعال حتى الآن، لجأ الأطباء إلى العلاج بالحل التقليدي وهو الاعتماد على بلازما الدم للأشخاص الذين تعافوا من الفيروس.

وتعتمد هذه الطريقة على استخلاص الأجسام المضادة من دم الأشخاص المتعافين من المرض، وحقن الأشخاص المصابين بهذه الأجسام، لمساعدة جهازهم المناعي على إنتاج وتطوير مضادات للفيروس، مما يساعد على شفائهم أو عدم تفاقم حالتهم على أقل تقدير.

وخلال الشهور الماضية، أثبتت عدد من التجارب في الصين وبريطانيا فعالية هذه الطريقة في علاج فيروس كورونا.

ولكن بعد هذا الإعلان أصبحت بلازما الدم الأشخاص المتعافين تجارة رائجة في عدد من دول العالم ومنها العربية، حيث ارتفع أسعار لتر البلازما إلى آلاف الدولارات.
 
وفي مصر أثارت قضية بيع بلازما الدم جدلاً كبيراً خلال الأيام الماضية، وخاصة بعد إعلان وزيرة الصحة فعاليتها في علاج الكثير من الحالات الحرجة، حتى بلغ سعر اللتر الواحد 20 ألف جنية (1250 دولار).

كما بدأ ظهور سماسرة بلازما دم لأشخاص متعافين من فيروس كورونا.، حيث اجتاحت هذه الإعلانات الإنترنت وصفحات مواقع التواصل.

 وشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر هجوماً كبيراً على الأشخاص المتعافين الذين قرروا بيع البلازما بدلاً من التبرع بها لمساعدة أشخاص آخرين على العلاج.

وناشدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة المصرية، المتعافين بسرعة التبرع بالدم لمساعدة آخرين، وأعلنت عن إنشاء 14 مركزا لجمع البلازما في مختلف محافظات الجمهورية.

كما أكدت أنه لا يمكن فرض التبرع بالبلازما على الأشخاص المتعافين من الفيروس، لأن أخلاقيات المهنة تقتضي أن يكون الأمر اختياريا.

وأوضحت أن بلازما دم المتعافين يمكن أن تكفي لحقن اثنين من المصابين أصحاب الحالات الحرجة، مشيرة إلى أنه يتم إجراء التحاليل الخاصة بسلامة وأمان البلازما قبل حقنها.

وتشمل إجراءات السلامة تحديد فصيلة الدم والأجسام المضادة وتحاليل الفيروسات بطريقة الوميض الضوئي للكشف عن أمراض الكبد الوبائي C-B، ونقص المناعة والزهري، بالإضافة إلى تحليل الكشف عن الحمض النووي للفيروسات NAT وهو أعلى تحليل للتأكد من سلامة وأمان الدم على مستوى العالم.

الأزهر يحرم

من جانبه، أصدر الأزهر فتوى بتحريم بيع بلازما الدم، مؤكداً أن هذا السلوك لا ينبغي أنْ يتعامل به مريضُ الأمس مع مريضِ اليوم.

وقال: "أما أن يبيع المُتعافى بلازما دمه مُستغلًا الجائحة فلا يجوز شرعًا، إذ إن جسد الإنسان بما حواه من لحم ودم ملك للخالق سبحانه لا ملكا للعبد، ولا يحق لأحد أن يبيع ما لا يملك"، مضيفاً: "ثم إنّ ثمن الدّم حرام لا يجوز، لأن الشيء إذا حٌرم أكله حُرم بيعه وثمنه".

وتابع: "أشد من بيع الدم حرمة أن يتاجر المُتعافى بآلام الناس ويبالغ في ثمن دمه، ويعقد عليه مزادا سريّا أو علنيّا، وأن يستغل حاجة الناس ومرضهم وفاقتهم...".

وجاءت نص فتوى الأزهر حرفيا على الوجه التالى:

«بيع المتعافي من كورونا بلازما دَمِه حرامٌ شرعًا؛ وسلوك لا ينبغي أنْ يتعامل به مريضُ الأمس مع مريضِ اليوم»

''الحَمْدُ لله، والصَّلاة والسَّلام عَلى سَيِّدنا ومَولَانا رَسُولِ الله، وعَلَى آله وصَحْبِه ومَن والَاه.

وبعد؛ فإن العافية هي خير النّعم على الإطلاق بعد الإيمان بالله سُبحانه؛ فعن رفاعة بن رافع قال: قام أبو بكر الصدِّيق على المنبر ثمَّ بكى فقال: قام فينا رسولُ الله ﷺ عامَ الأوَّل على المنبر ثمَّ بكى فقال: «سَلوا اللهَ العَفْوَ والعَافِيَةَ، فإنَّ أحدًا لمْ يُعْطَ بعدَ اليَقِينِ خيرًا مِنَ العَافِيَةِ» [أخرجه الترمذي].

وإن العافية بعد البلاء، والشّفاء من عُضال الدّاء لنعمة فوق نعمة.

ومن شكر نعمة العافية بعد الإصابة بفيروس كورونا أن يتبرع المُتعافي ببلازما دمه لمصابٍ؛ كي يخفف ألمه، ويمسح دمعه؛ حِسبةً لله سُبحانه، وحمدًا له، وعملًا بقول سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» [أخرجه مسلم].

أمَّا أنْ يبيع المُتعافي بلازما دمهِ مُستغلًا الجائحة فلا يجوز شرعًا؛ إذ إن جسد الإنسان بما حواه من لحمٍ ودَمٍ ملك للخالق سُبحانه لا ملكًا للعبد، ولا يحق لأحد أن يبيع ما لا يملك.

ثم إنَّ ثمن الدَّم حرام لا يجوز؛ لأن الشيء إذا حُرّم أكله حُرّم بيعه وثمنه، قال سُبحانه: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ} [المائدة: 3].

وقال ﷺ: «وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ» [أخرجه أحمد].

وقد نَهى سيدنا رسول الله ﷺ عن ثمن الدَّم صراحةً فيما يرويه عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، قال: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ..» [أخرجه البخاري].

قال الإمام ابن حجر رحمه الله: (والمراد تحريم بيع الدم كما حرم بيع الميتة والخنزير وهو حرام إجماعًا؛ أعني بيع الدم وأخذ ثمنه) [فتح الباري لابن حجر (4/ 427)].

وأشدُّ من بيع الدم حُرمةً أن يُتاجِر المُتعافي بآلام الناس فيبالغ في ثمن دمه، ويعقد عليه مزادًا سريًّا أو علنيًّا، وأن يستغل حاجة الناس ومرضهم وفاقتهم؛ فهذه والله لأخس أنواع التجارة وأذمها؛ لمنافاتها الدين والمروءة ولين القلب وكرم النفس وشكر النعمة؛ وهي صفات لا تليق بصحيح فضلًا عن أنْ يتعامل بها مريضُ الأمس مع مريضِ اليوم؛ قال الحقُّ سُبحانه في مُحكم تنزيله: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 6].

واللهَ نسأل أنْ يُعاملنا بلطفه وإكرامه، وأن يجود علينا بفضله وإنعامه، وأن يُحسِّن أخلاقنا، وأن يهدي قلوبنا، وأن يرفع عنا الوباء والبلاء؛ إنّه سبحانه لطيفٌ خبيرٌ.

وَصَلَّىٰ اللَّه وَسَلَّمَ وبارَكَ علىٰ سَيِّدِنَا ومَولَانَا مُحَمَّد، والحَمْدُ للَّه ربِّ العَالَمِينَ''.

رابط بيان الازهر
رابط موقع الحرة

ابليس وتلاميذة


ابليس وتلاميذة

اذا ضاع الامل ضاع كل شيء.. ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورة 25 يناير المجيدة لتحرير الانسان المصرى من شرور ابليس وتلاميذ ابليس.

الثلاثاء، 9 يونيو 2020

بالفيديو .. لحظة اغتيال امرأتين خلال هجوم مسلح بالرصاص في بغداد عصر اليوم الثلاثاء


بالفيديو .. لحظة اغتيال امرأتين خلال هجوم مسلح بالرصاص في بغداد عصر اليوم الثلاثاء

+18 يرجئ الحذر.. الفيديو قد يكون صادما لبعض المشاهدين

قام شخص مسلح مجهول باغتيال امرأتين كانتا تمشيان في الشارع بمنطقة البنوك شمال شرقي بغداد بالرصاص بعد عصر اليوم الثلاثاء 9 يونيو، وبدأ المسلح الذي ظهر في فيديو سجلته كاميرات المراقبة، هادئا وهو يمشي في الشارع، قبل أن يخرج سلاحه فجأة ويقوم بإطلاق النار على الضحيتين، ويلاحق واحدة منهما إلى خلف سيارة احتمت بها، قبل أن يعود ليكمل إطلاق النار على الأخرى و يتركهما في الشارع، حيث وقع الهجوم في وضح النهار.

وزعم مصدر من قيادة شرطة بغداد لوسائل الإعلام العراقية ''بإن هناك احتمال أن يكون الحادث جنائيا وليس سياسيا".

فى حين اتهم ناشطون عراقيون على مواقع التواصل السلطات العراقية بعدم ملاحقة وكشف منفذي عمليات الاغتيالات التى تعاظمت بصورة كبيرة خطيرة في الآونة الاخيرة، مشيرين إلى أن الشرطة تتذرع بأن خلفيات الحوادث جنائية وليست سياسية او طائقية لمحاولة احتواء سخط الناس ومنع تداعيات الفتن الطائفية والسياسية بين الطوائف والقوى السياسية المختلفة.

وزارة الصحة: تسجيل 1385 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و35 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الثلاثاء 9 يونيو.

تواصل مسلسل تضاعف حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا بأرقام تصعيدية خطيرة فى مصر اليوم الثلاثاء

وزارة الصحة: تسجيل 1385 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و35 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الثلاثاء 9 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الثلاثاء 9 يونيو هو 36829 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 1306 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020

رابط بيان وزارة الصحة

موعد ملء سد النهضة يقترب والتوتر يتصاعد.. بيان للرئاسة المصرية


أصدرت الرئاسة المصرية الثلاثاء بيانا بشأن تطورات أزمة سد النهضة والتوتر المتصاعد مع اقتراب موعد ملء إثيوبيا السد.

وقال البيان إن مجلس الأمن القومي المصري برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد اجتماعا استعراض تطورات ملف سد النهضة.

وأضاف بيان المجلس في بيان رسمي إن مصر تلقت دعوة وزير الري السوداني باستئناف مفاوضات سد النهضة، مؤكدة أنها مستعدة لذلك، لكنها "جاءت متأخرة بعد 3 أسابيع منذ إطلاقها".

وشدد أن هذا الأمر يحتم تحديد إطار زمني محكم لإجراء المفاوضات والانتهاء منها، "منعا لأن تصبح أداة جديدة للمماطلة والتنصل من الالتزامات الواردة بإعلان المبادئ الذي وقعته الدول الثلاث سنة 2015".

وأشار البيان إلى أن "الأهمية التنويه إلى أن هذه الدعوة قد صدرت في ذات اليوم الذي أعادت فيه السلطات الإثيوبية التأكيد على اعتزامها السير قدما في ملء خزان سد النهضة دون التوصل إلى اتفاق".

وأكد المجلس أن هذا الأمر "يتنافى مع التزامات إثيوبيا القانونية الواردة بإعلان المبادئ، ويلقي بالضرورة بظلاله على المسار التفاوضي وكذلك النتائج التي قد يتم التوصل إليها".

لكن البيان أكد أن مصر، وبرغم تلك الملاحظات ستشارك في الاجتماع لاستكشاف مدى توفر الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق، و"تأكيدا لحسن النوايا المصرية المستمرة في هذا الصدد، وطبقا لما ورد بالدعوة الواردة من وزير الري السوداني".

وبعد تسع سنوات من المفاوضات، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين الدول المتنازعة.

وتخشى مصر أن يحد السد البالغ طوله 145 مترا من نصيبها من مياه النهر، فيما يخشى السودان من أن يؤثر الأمر على قدرة التخزين لديه، كما أن الخرطوم قلقة بشأن قوة السد وأمانه.  

ووقعت مصر، في 29 فبراير الماضي بالأحرف الأولى على اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، الذي أعدته واشنطن والبنك الدولي، بينما امتنعت إثيوبيا عن التوقيع.

جاء التوقيع بعد سلسلة اجتماعات عقدتها مصر وإثيوبيا والسودان في واشنطن منذ السادس من نوفمبر الماضي، على مستوى وزراء الخارجية والموارد المائية، بحضور ممثلي الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي.

الحرة / وكالات - واشنطن