الأربعاء، 10 يونيو 2020

بعد خراب مصر قبل مالطة فى ليبيا بسبب تركيا وفى نهر النيل بسبب اثيوبيا فى وقت واحد.. مصر تسابق الزمن.. تحرك في البحر المتوسط لكبح النفوذ التركي

بعد خراب مصر قبل مالطة فى ليبيا بسبب تركيا وفى نهر النيل بسبب اثيوبيا فى وقت واحد

مصر تسابق الزمن.. تحرك في البحر المتوسط لكبح النفوذ التركي

عمل مصر على جبهات عدة من أجل احتواء ومواجهة التدخل التركي في ليبيا والذي يهدد أمنها القومي ويقوض منطقة البحر المتوسط الاستراتيجية بالنسبة للقاهرة.

ويخطط وزير الخارجية اليوناني لزيارة قريبة لمصر من أجل ترسيم حدود بحرية معها، بعدما وقع مع نظيره الإيطالي الثلاثاء في أثينا اتفاقا لترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر الأيوني الذي يفصل البلدين المجاورين، بحسب ما أكدت صحيفة "New Europe".

ومن شأن هذه الاتفاقات، أن "تقطع الطريق على تركيا والتضييق عليها بطبيعة الحال والتي كانت قد اعلنت عن أنها تخطط لبدء عمليات تنقيب جديدة عن المشتقات النفطية "خلال ثلاثة أو أربعة أشهر" في شرق البحر المتوسط"، بحسب أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق عبد المنعم زمزم لـ"موقع الحرة".

ووقعت أنقرة في نهاية نوفمبر اتفاقا مثيرا للجدل حول ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية يمنحها حقوقا في مناطق شاسعة في شرق المتوسط. وأثار الاتفاق استياء الدول المجاورة، بما في ذلك اليونان. كما أعربت قبرص عن غضبها بعد إرسال تركيا سفنا للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحلها.

ويهدف الاتفاق الثنائي الذي أبرمه وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، إلى تحديد مناطق الصيد البحري بين البلدين. وأشار ديندياس إلى أن الاتفاق الجديد يؤكد اتفاقا سابقا موقعا عام 1977 مع روما يضمن "حق الجزر في أن تكون لديها مناطق بحرية".

وهذه النقطة مهمة بالنسبة لأثينا التي تواجه توترا شديدا مع تركيا المجاورة الطامعة في حقول النفط في المنطقة وخصوصا حق قبرص في القيام بأي عملية استكشاف للموارد النفطية في المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية.

وقال ديندياس "وفق القانون الدولي، فإن ترسيم حدود المناطق البحرية يقام بموجب اتفاقات قانونية ولا يكون من دون أساس مثل الاتفاق بين تركيا و(فائز) السراج"، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، مشيرا إلى "تصاعد انتهاكات القانون من جانب تركيا" مقابل اليونان.

وتابع وزير الخارجية اليوناني أن "هذه الأفعال، على غرار الخطاب العدائي لتركيا، تجسّد دورها المزعزع للاستقرار" لافتا إلى أن أثينا تردّ "بشكل منهجي على الاستفزاز".

وتحدد المناطق البحرية الخالصة لكل دولة المساحة البحرية التي يحق لها أن تستثمر فيها الموارد البحرية والنفطية.

وترسيم المناطق الاقتصادية الخالصة بين الدول المطلة على البحر المتوسط، هي مسألة تؤجج التوتر بعد اكتشاف حقول نفطية هائلة في المنطقة في الأعوام الأخيرة.

ومنذ العام الماضي، تقوم أنقرة بعرض قوة عبر إرسالها سفن تنقيب إلى المياه القبرصية، رغم تحذيرات واشنطن والاتحاد الأوروبي وحتى مصر.

ودان الاتحاد الأوروبي في 16 مايو تحركات تركيا قبالة سواحل قبرص.

ووصفت أثينا في الأول من الشهر الجاري نية انقرة بدء عمليات تنقيب جديدة عن النفط شرق البحر المتوسط بـ"الاستفزاز الجديد"  بعد تصاعد حدة التوتر في الاشهر الماضية بين البلدين.

وللتصدي لمحاولات أنقرة فرض نفسها في المنطقة، وقعت اليونان وقبرص وإسرائيل في يناير اتفاقا حول أنبوب غاز "إيستميد" لإمدادات الطاقة إلى دول أوروبا الشرقية.

ويرى خبراء أن توقيع الاتفاق اليوناني الإيطالي يمكن أن يكون بمثابة "سابقة" لدفع دول المنطقة إلى ترسيم حدود مناطقها البحرية الخالصة في ظل الأطماع التركية.

وقال أستاذ القانون الدولي عبد المنعم زمزم إن ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان يهدف  معرفة الدول حدودها بشكل دقيق، واستغلالها لثروات البحر المتوسط بشكل منصف وعادل".

وأضاف أن المسألة تخضع للاتفاق والرضا بين الدول، والتضييق على تركيا بطبيعة الحال، لكن الأمر يحتاج لرسم هذه الدول للحدود مع ليبيا، لأن لها حدود طويلة على البحر المتوسط"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "الترسيم بين مصر واليونان سيكون معترفا به عالميا متى تم برضاء الدولتين".

وزارة الصحة: تسجيل 1455 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و36 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأربعاء 10 يونيو.

تواصل مسلسل تضاعف حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا بأرقام تصعيدية خطيرة فى مصر اليوم الأربعاء

وزارة الصحة: تسجيل 1455 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و36 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأربعاء 10 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأربعاء 10 يونيو هو 38284 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 1342 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020

رابط بيان وزارة الصحة

السيسي اشغل نفسه بالعسكرة والاستبداد و التمديد والتوريث والجمع بين السلطات وترك أعداء مصر فى إثيوبيا وليبيا يحددون معا ساعة الحرب فى وقت واحد ضد مصر

السيسي اشغل نفسه بالعسكرة والاستبداد و التمديد والتوريث والجمع بين السلطات وترك أعداء مصر فى إثيوبيا وتركيا يحددون معا ساعة الحرب فى وقت واحد ضد مصر عبر نهر النيل وليبيا

خطيئة السيسى الكبرى التي كشفت عدم قدرتة وفشله الخطير فى قيادة مصر أنه ترك أعداء مصر فى إثيوبيا وتركيا يحددون معا موعد المعركة فى وقت واحد ضد مصر.

كان طبيعيا رفض إثيوبيا وقف ملء سد النهضة وتركيا وقف أعمالها القتالية في ليبيا بعد ان ترك لهما السيسى تحديد خططهم الشيطانية معا فى وقت واحد ضد مصر.

كان يجب على السيسي منذ سنوات تصفية موضوع سد النهضة مع اثيوبيا عسكريا اولا والتفرغ بعدها لتصفية موضوع ليبيا مع تركيا عسكريا.

تركيا أعلنت مواصلة أعمالها الحربية في ليبيا ورفض السلام وإثيوبيا أعلنت بدء مل سد النهضة فى أول يوليو القادم ورفض السلام.

مصر قادرة على الدخول فى حربين في وقت واحد ولكن القائد السياسي الشاطر الناجح الداهية ما كان يجب عليه الجلوس يتفرج مثل تنابلة السلطان ويشغل نفسة بالعسكرة والاستبداد والتمديد والتوريث والجمع بين السلطات ويترك أعداء مصر يحددون معا ساعة الحرب فى وقت واحد ضد مصر.

ارحل ياسيسى واترك مصر لرجالها لاصلاح مايمكن اصلاحه بعد ان وضعت مصر بخيبة قوية و سذاجة مفرطة فى هذا الوضع السياسى العسكرى.

"أعلى درجات الجاهزية".. قائد عسكري مصري كبير يتوجه إلى الحدود الليبية


مع تصاعد الحرب الأهلية الليبية وتحقيق القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني بدعم تركي سلسة انتصارات سريعة ضد القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، حيث باتت على أبواب مدينة سرت وسط البلاد، تشهد الحدود الغربية المصرية تحركات عسكرية تنذر بمشهد معقد.

والتقى الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة بعدد من القادة والضباط وضباط الصف وجنود المنطقة الغربية العسكرية المسؤولين عن تأمين الحدود المصرية مع ليبيا، حيث تقع في مرسى مطروح بالقرب من الحدود، وذلك في حضور عدد من قادة القوات المسلحة

وتدعم مصر المشير خليفة حفتر الذي تسيطر قواته على شرق ليبيا، وتخشى من وصول القوات الموالية لحكومة الوفاق التي تدعمها تركيا بقوة والتي هي في خلاف كبير مع مصر منذ إزاحة الجيش للرئيس الإسلامي محمد مرسي عن الحكم في 2013. 
 
وأكد فريد أن "القوات المسلحة المصرية فى أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالى لمواجهة كافة المخاطر والتحديات، وصون مقدساته وتأمين حدوده على كافة الاتجاهات الإستراتيجية"، بحسب بيان نشره المتحدث العسكري على فيسبوك. 

وأشار فريد إلى أن "القوات المسلحة تزداد يوما بعد يوم قوة فى ظل ما تمتلكه من أحدث الأسلحة والمعدات البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى ما وصلت إليه التشكيلات والوحدات من روح قتالية ومعنوية عالية وقدرة عالية على تنفيذ كافة المهام التى توكل إليها". 

وأشاد رئيس أركان حرب القوات المسلحة "بحماة البوابة الغربية وما يبذلونه من جهد فى تنفيذ مهامهم الموكلة إليهم ، والتصدى للعناصر الإجرامية وعصابات التهريب والمتسللين، وتأمين وحماية الوطن وسلامة أراضيه". 

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن مبادرة جديدة لليبيا السبت تدعو لتشكيل مجلس قيادة منتخب ووقف إطلاق النار اعتبارا من الاثنين، لكن حكومة الوفاق لم ترد على المبادرة. 

ولم يستبعد الخبير العسكري والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية اللواء جمال مظلوم في حديث سابق له مع "موقع الحرة" أن تتدخل مصر عسكريا في ليبيا إذا تعدت القوات الموالية لحكومة الوفاق مدينة سرت وأصبحوا في المنطقة الشرقية وقريبين من الحدود مع مصر. 

وقال مظلوم: "أعتقد أن مصر شعرت بالخطر وأن الأمن أصبح مهددا، مضيفا أن "من حق مصر الدفاع عن أمنها القومي، والرئيس المصري حذر مرتين قبل ذلك من خطورة وصول متشددين إلى الحدود مع مصر".

كما كان متوقعا من كل الناس عدا السيسى .. مبادرة السيسى للسلام فى ليبيا ماتت فى نفس لحظة ولادتها ولادة متعسرة.. تركيا وحكومة الوفاق رفضا رسميا اليوم الاربعاء مبادرة السيسى و وقف إطلاق النار في ليبيا


مبادرة السيسى للسلام فى ليبيا ماتت فى نفس لحظة ولادتها ولادة متعسرة

 تركيا وحكومة الوفاق رفضا رسميا اليوم الاربعاء مبادرة السيسى و وقف إطلاق النار في ليبيا

ذكرت صحيفة حريت التركية أن أنقرة رفضت الأربعاء، اقتراح مصر لوقف إطلاق النار في ليبيا قائلة إنه يهدف إلى إنقاذ خليفة حفتر بعد فشل هجومه لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، والتي تمكنت قوات تابعة لها في الأسابيع القليلة الماضية من صد هجوم شنته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة حفتر على طرابلس على مدى 14 شهرا.

ويحظى الجيش الوطني الليبي بدعم من الإمارات ومصر وروسيا.

ودعت مصر إلى وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم الاثنين في إطار مبادرة تقترح أيضا مجلس قيادة منتخبا لليبيا. 

ورحبت روسيا والإمارات بالخطة، بينما قالت ألمانيا إن المحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة أساسية لعملية السلام.

لكن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو رفض الاقتراح، ووصفه بأنه محاولة لإنقاذ حفتر بعد الخسائر التي مني بها في أرض المعركة.

وقال جاويش أوغلو لصحيفة حريت "مسعى وقف إطلاق النار في القاهرة مات في المهد. إذا كان سيجري التوقيع على وقف لإطلاق النار، فإنه ينبغي أن يكون عبر منصة تجمع كل الأطراف معا".

وأضاف "لا نرى أن دعوة وقف إطلاق النار لإنقاذ حفتر خالصة أو يمكننا تصديقها".
وتابع قائلا إن تركيا ستواصل إجراء محادثات مع كل الأطراف للتوصل إلى حل في ليبيا، لكن هذا الحل يتطلب موافقة الطرفين.

وبحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب الوضع في ليبيا خلال مكالمة هاتفية الاثنين. وقال أردوغان إنهما اتفقا حول "بعض القضايا" المتعلقة بليبيا وإن حكومة الوفاق الوطني ستواصل القتال لانتزاع السيطرة على مدينة سرت الساحلية وقاعدة الجفرة الجوية التي تقع على مسافة أبعد إلى الجنوب.

وقال جاويش أوغلو إن أردوغان وترامب عهدا إلى وزراء الخارجية والدفاع وقادة المخابرات والمستشارين الأمنيين في البلدين، بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها في ليبيا.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا الوضع في ليبيا في اتصال هاتفي، الأربعاء.

وبحث الزعيمان التطورات في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا، حيث تقول تركيا إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بمساعدة موسكو وأنقرة قبل ثلاثة أشهر ما زال صامدا على الرغم مما تصفه تركيا بمحاولات من جانب جماعات متطرفة هناك لتقويضه.

"إعلان الحرب على مصر".. رئيس الوزراء الإثيوبي: ''قرار بدء ملء بحيرة سد النهضة فى يوليو الشهر القادم دون التوصل لاتفاق مع مصر لا رجعة عنه".. وزارة الموارد المائية المصرية فى بيان اليوم الاربعاء: اثيوبيا طلبت خلال مفاوضات امس الثلاثاء اعادة بدء المفاوضات من نقطة الصفر


 رئيس الوزراء الإثيوبي: ''قرار بدء ملء بحيرة سد النهضة فى يوليو الشهر القادم دون التوصل لاتفاق مع مصر لا رجعة عنه"

وزارة الموارد المائية المصرية  فى بيان اليوم الاربعاء: اثيوبيا طلبت خلال مفاوضات امس الثلاثاء اعادة بدء المفاوضات من نقطة الصفر

تطرح أزمة سد النهضة أسئلة حول جدوى التفاوض بين مصر والسودان وإثيوبيا في ظل إصرار الأخيرة على الإبقاء على موعد ملء السد المقرر في يوليو القادم ما يهدد أمن مصر المائي.

الأطراف الثلاثة اتفقت على مواصلة المفاوضات للوصول إلى حل للأزمة التي تهدد استقرار المنطقة، بعد توقف دام لنحو أربعة أشهر، لكن الاجتماع الأول باء بالفشل، بحسب ما أعلنت مصر الأربعاء، فيما يخشى خبراء من استخدام إثيوبيا لهذه المفاوضات لتضييع الوقت. 

فبعد مرور ثلاثة أسابيع منذ إطلاق السودان مبادرته بشأن عودة السودان ومصر وإثيوبيا إلى مائدة المفاوضات حول سد النهضة، انعقد مساء الثلاثاء اجتماع وزراء الرى فى الدول الثلاث بحضور المراقبين الدوليين الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبى وجنوب أفريقيا الرئيس الحالى للاتحاد الأفريقي، عبر تقنية "الفيديو كونفرانس". 

وقالت وزارة الموارد المائية والري المصرية في بيان الأربعاء "من الصعب وصف الاجتماع بأنه كان إيجابيا أو وصل ألى أي نتيجة تذكر، حيث ركز على مسائل اجرائية ذات صلة بجدول الاجتماعات ومرجعية النقاش ودور المراقبين وعددهم". 

وأضافت الوزارة أن المناقشات "عكست وجود توجه لدى إثيوبيا لفتح النقاش من جديد حول كافة القضايا، بما فى ذلك المقترحات التى قدمتها إثيوبيا فى المفاوضات باعتبارها محل نظر من الجانب الاثيوبي، وكذلك كافة الجداول والأرقام التي تم التفاوض حولها فى مسار واشنطن، فضلا عن التمسك ببدء الملء فى يوليو ٢٠٢٠". 

وأوضح مدير مركز البحوث الأفريقية بجامعة القاهرة الدكتور أيمن شبانة لـ"موقع الحرة" أن إثيوبيا تريد بدء التفاوض من نقطة الصفر وليس من حيث انتهينا، حيث كان آخر اجتماع في 12 و13 فبراير الماضي قبل أن يتم الاتفاق على موعد للتوقيع على اتفاق رعته واشنطن ووقعت عليه كل من مصر والسودان بالأحرف الأولى وغابت عنه إثيوبيا في 29 فبراير". 

وطالبت مصر خلال الاجتماع الذي أجري الثلاثاء بالإعلان بأنها لن تتخذ أى إجراء أحادي بالملء لحين  التفاوض والتوصل لاتفاق، وهو ما تنصلت منه إثيوبيا.

كما أكدت مصر على أن مرجعية النقاش هي وثيقة 21 فبراير 2020 التي أعدتها الولايات المتحدة والبنك الدولى بناء على مناقشات الدول الثلاث خلال الأشهر الماضية لذلك الموعد. 

وطالبت مصر أن تكون فترة المفاوضات من التاسع من الشهر الجاري وحتى السبت المقبل للتوصل إلى الاتفاق الكامل للملء والتشغيل. 

"لن تسفر عن شيء"
من المقرر أن يجرى اجتماع ثان للدول الثلاث الأربعاء بحضور المراقبين الدوليين، لكن شبانة يرى في حديثه مع "موقع الحرة" أن هذه الاجتماعات "لن تسفر عن أي شيء جديد، وأن إثيوبيا لن تعود للمفاوضات إلا لاستنزاف الوقت، وإثيوبيا كانت تدير المفاوضات منذ انطلاقها بنوع من سوء النية، وأنها تخطط لفرض السد كأمر واقع على مصر". 

ويرى شبانة أنه "يجب أولا منع البدء في ملء السد أولا وقبل كل شيء ثم نتوصل إلى صيغة اتفاقية تقوم على مبدأ الطاقة مقابل المياه". 

ورغم التوصل للعودة إلى المفاوضات، نقلت تقارير صحفية عن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قوله إن قرار بدء ملء بحيرة السد "لا رجعة عنه"، وأن الهدف من وراء تطوير سد النهضة هو تنمية إثيوبيا، وهو ما رآه شبانة "نسف للمفاوضات لكنه يعتقد في الوقت ذاته أن إثيوبيا لن تبدأ في ملء السد، وأن أبي أحمد يستخدم ورقة السد في محاولة سياسية داخلية للغض عن فشله الداخلي. 

"كل البدائل مفتوحة"
إذا بدأت إثيوبيا في ملء السد فيؤكد شبانة أنها ستكون حينها مسألة مصيرية بالنسبة لمصر، وسيكون بمثابة إعلان الحرب على مصر بسبب تهديد حياة المصريين. 

ويقول "كل البدائل حينها ستكون مفتوحة أمام مصر بدءا من البدائل السلمية حتى البدائل القسرية الإكراهية". 

ويشكل مشروع سد النهضة الضخم على النيل الأزرق الذي أطلقته إثيوبيا عام 2011، مصدرا لتوتر إقليمي خصوصا مع مصر التي يمدها النيل بنسبة 90 في المئة من احتياجاتها المائية. 

وكثيرا ما اقترح سياسيون في مصر شن ضربة عسكرية لسد النهضة الإثيوبي الذي يعتبره المصريون "مسألة حياة أو موت" خاصة أن البلاد تعاني أساسا من نقص في الموارد المائية، كما اقترح البعض ممارسة ضغوط عسكرية على إثيوبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن السد. 

وتقدم النائب في البرلمان المصري هيثم الحريري ببيان عاجل الثلاثاء يسأل فيه السلطات المصرية عن كيفية ردها على الخطوات الإثيوبية. 

وأكد النائب المعروف بمعارضته لسياسات النظام المصري أن "المصريين لن يقفوا عاجزين عن الدفاع عن حقوقهم التاريخية والقانونية والإنسانية، وسيكونوا داعمين لأي إجراء يحافظ على حق الأجيال القادمة في الحياة، وأن كل الخيارات يجب أن تكون متاحة في سبيل الدفاع عن هذا الحق المشروع".

وكان رئيس الأركان الإثيوبي الفريق أول آدم محمد قد قال في 12 مارس الماضي بعد توقف المفاوضات وتصعيد مصر وتصريحا بأن إثيوبيا لن تستطيع بدء ملء سد النهضة، بان جيش بلاده مستعد للتصدي لأي هجوم عسكري يستهدف السد والرد على مصدر الهجمات بالمثل، خلال زيارته للسد بصحبة قادة الجيش الإثيوبي. 

وفي 6 مايو الماضي، تقدمت مصر رسميا بخطاب لمجلس الأمن الدولي، لبحث "تطورات" سد النهضة الإثيوبي، لكن رد إثيوبيا حينها بخطاب آخر لمجلس الأمن تقول إنها منفتحة على المفاوضات، وفي الثاني من يونيو الماضي، أرسل السودان خطابا أيضا لمجلس الأمن مؤكدا تشجيع أطراف "سد النهضة" الإثيوبي على تجنب القيام بأي إجراءات أحادية قد تؤثر سلبا على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وبعد تسع سنوات من المفاوضات، لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الدول المتنازعة. 

وصرحت كل من وزيرة الخارجية السودانية ووزير الري والموارد المائية في السودان الأحد أنه حتى انقطاع المفاوضات في 13 فبراير وامتناع إثيوبيا عن توقيع اتفاق واشنطن في 29 فبراير الماضي، كان هناك اتفاق بشأن 90 في المئة من المسائل الفنية والسياسية العالقة، وأنه يمكن التوصل لاتفاق بشأن النقاط القليلة المتبقية.

وترى مدير البرنامج الأفريقي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية أماني الطويل في حديثه مع "موقع الحرة" أن مصر تحسن موقفها مع الإدراك الجديد لعمق المشكلة من جانب السودان، خاصة وانهما توجها إلي مجلس الأمن وتوافقا على أن مسار واشنطن هو الأهم في مسار المفاوضات، وبذلك يكون الأداء الإثيوبي معزولا ولن يجد  التأييد الذي كانت ترجوه إثيوبيا".

ثورة شعوب العالم ضد جرذان الشرطة


ثورة شعوب العالم ضد جرذان الشرطة

الطالبة الامريكية دارنيلا فرايزر (17 عاما)، التي التقطت بعدسة هاتفها حادثة مقتل جورج فلويد، حيث جثم الشرطى ديريك شوفين بركبته على رقبة المجني عليه لمدة 8 دقائق حتى قتله خنقا، مما أدى إلى اشتعال موجة غضب شعبية عارمة اجتاحت مدن الولايات المتحدة ودول أخرى عديدة منها فرنسا وبريطانيا، ضد العنصرية وعنف الشرطة في التعامل مع الناس وتلفيق القضايا لهم وتعذيب وقتل الناس خارج إطار القانون.

والسؤال المطروح الان هو هل يفيق المتجاوزين من جرذان الشرطة مع قياداتهم فى دول العالم خاصة فى الدول العربية الاستبدادية من داء النقص والنخلف المستشرى فيهم وعلاج انفسهم فى المصحات النفسية قبل فوات الاوان وتكرار ثورات الشعوب فى دول اخرى ضد جرذان الشرطة.