الخميس، 11 يونيو 2020

سر رفض 5 أنظمة استبدادية متعاقبة على مدار 17 سنة الالتزام باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد

سر رفض 5 أنظمة استبدادية متعاقبة على مدار 17 سنة الالتزام باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد

كان طبيعيا فقدان الشعب المصرى الثقة فى أى نظام برلماني يتم تصنيعه فى ظل أنظمة حكم فاشية عسكرية او دينية، مع تطويعه، كما تابع بنفسة الشعب المصرى وعانى وشقى كثيرا منه، لخدمة الحاكم الديكتاتور والدفاع بالباطل عن فساده واستبداده وتمديد وتوريث الحكم إليه، ويأتي وفق هذه الأوضاع المقلوبة مشروع قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء الذى يفترض انه يكافح فساد كبار الغيلان، خاصة فى أركان السلطة والمحيطين بها، كأغرب مشروع قانون في الكون منذ بدء الخليقة، مع مماطلة 5 أنظمة حكم استبدادية في إقراره على مدار 17 سنة، شملت أنظمة حكم مبارك والمجلس العسكرى ومرسى ومنصور والسيسي، ولا تلوح فى الافق القريب أو البعيد أي بوادر تشير بانة سوف يرى النور يوما فى ظل اى نظام استبدادى، لأنه يمنح الأمان للناس كل فى مجاله سواء كان في جهة استخباراتية أو رقابية أو امنية أو وظيفية هامة أو من سواد الناس، ويحميهم من انتقام الفاسد مهما عظم شأنه حتى اذا كان رئيس الجمهورية نفسه، ويضمن عدم احتواء الفاسد الجبار مساوئة، مثلما حدث مع الرئيس الامريكى الاسبق نيكسون فى فضيحة ووترجيت، و الرئيس الامريكى الاسبق كلينتون فى فضيحة مونيكا، و الرئيس الامريكى الحالى ترامب فى فضيحة أوكرانيا، والرئيس الفرنسى ماكرون فى فضيحة احد كبار مساعدية، وبدات مسيرة هذا القانون العجيب فى مصر الذى ترفض الانظمة الاستبدادية المتعاقبة اقرارة بالمخالفة للمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر فى مجال محاربة الفساد، عندما قام نظام الرئيس المخلوع مبارك عام 2003، بالتوقيع رسميا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التى من أهم أسس بنودها إصدار قانون مصرى لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، والتصديق على الاتفاقية عام 2005، واعلان نظام مبارك رسميا فى نفس الوقت عن اعدادة مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء يتكون من 10 مواد قصيرة، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، ومرت السنوات حتى سقط مبارك ونظامة فى ثورة 25 يناير 2011، دون تشريع القانون المزعوم، ومرت فترة حكم المجلس العسكرى 2012/2011، دون تشريع القانون المزعوم، حتى وافقت لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى، بشكل نهائي، على مواد مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، قدمة الرئيس الاخوانى مرسى، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، حتى سقط مرسى ونظامة فى ثورة 30 يونيو 2013، دون تشريع القانون المزعوم، ثم وافق مجلس وزراء حكومة الببلاوى الانتقالية، في 19 فبراير 2014، على مواد مشروع قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، قدمه الرئيس المؤقت منصور، فى ظل اعتراضات شعبية وحقوقية كبيرة ضده لحمايته الفساد بدلا من حمايته الشهود، ولا يمثل المشروع الحد الأدنى المطلوب للوفاء بالتزامات مصر الدولية فى هذا الخصوص، حتى انتهت مرحلة منصور الانتقالية ونظامة فى 8 يونيو 2014، دون تشريع القانون المزعوم، وتجاهل نظام حكم الرئيس الحالى السيسى على مدار 6 سنوات تماما مشروع قانون حماية الشهود والمبلغين والخبراء، رغم تصديحة رؤوس الناس كثيرا بشعارات جوفاء عن محاربة الفساد، وحتى عندما ظهرت على استحياء مطالب فى برلمان السيسى تطالب بوفاء مصر بالتزاماتها الدولية فى محاربة الفساد عبر إصدار قانون لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، بعد توقيع مصر عام 2003 على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التى من أهم أسس بنودها إصدار قانون مصرى لحماية الشهود والمبلغين والخبراء، الا ان هذة الاصوات اخمدت لاحقا وارتفعت مكانها اصوات تعديلات وقوانين العسكرة والتمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات والقمع والاستبداد والطوارئ والارهاب والانترنت ومنح الضبطية القضائية للجيش ضد المدنيين، والجعجعة بشعارات جوفاء للاستهلاك الدعائى عن محاربة الفساد دون وجود نظام فعال لضمان محاربة رؤوس الفساد، رغم ان وجود نظام فعّال لحماية الشهود يعد من أهم وسائل تضييق الخناق على الفساد وكافة الجرائم والانتهاكات، حيث أنه يوّفر مناخا آمنا ويبث جوا من الثقة يعد ضروريا للتشجيع على الإبلاغ عن كافة أشكال الجرائم مهما كانت شخصية الفاسد، وتعد قدرة الدولة على حماية الشهود من أهم مكونات أي خطة لمكافحة الفساد خاصة وتفعيل سيادة القانون عامة، ومن بين اهم اسباب فشل الانظمة الاستبدادية فى تمرير سلسلة مشروعات قوانين حماية الشهود والمبلغين والخبراء، خشيتها من عدم اعتراف الامم المتحدة بها والغاء اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد مع مصر بما يشملها من تداعيات خطيرة، فى حالة طعن المنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية والمحلية ضدها نتيجة صناعة مشروعات قوانين لحماية الشهود والمبلغين والخبراء للزينة، لا تتضمن وضع تعريف محدد للشاهد والمبلِّغ والخبير، ووسائل تفعيل القانون من تدريبٍ وتمويلٍ وغيرة، حتى لا يتحول إلى مجرد حِبر على ورق، وأن تكون إدارة الحماية خاضعةً لإشراف وإدارة جهة قضائية مستقلة، وليست وزارة الداخلية كما ورد فى مشروعات قوانين مبارك ومرسى ومنصور، والتى غالبا ما تكون طرفًا في الكثير من القضايا، فكيف اذن يكون حاميها خصمها، كما لا يجب كما حدث ان ينص مشروع القانون على وجوب حماية الشهود فقط أمام المحاكم، في حين أن نظام العدالة الانتقالية المأمول، يتضمن بالضرورة أنواعا أخرى من المؤسسات والجهات التي تتطلب الإدلاء بالشهادة، كلجان تقصي الحقائق وغيرها من جهات جمع المعلومات وتحقيق العدالة، وهذا يقتضى التحديد في نص مشروع القانون صراحة على حماية الشهود أمام المحاكم أو أي جهات تحقيق أو قضاء تنشأ في المستقبل، كما لا يجب ان يتجاهل المشروع تحديد إجراءات حماية الشهود، ومنها تغيير الهوية بوصفه أداة رئيسية لحماية الشاهد، وذلك باتباع إجراءات مثل التنكر وتغيير محل الإقامة وتغيير بيانات الشخص في الأوراق الرسمية، دون أن يؤدي ذلك بالطبع إلى المساس بحقوق أي أطراف ثالثة يلتزم الشاهد تجاهها بأي التزامات مادية أو قانونية، كل هذة الضمانات وغيرها كثير وجدت الانظمة الاستبدادية انها سوف تفتح باب الفساد عليها على البحرى قد تؤدى الى سقوطها كما حدث مع انظمة حكم عديدة فى العالم اجمع ومنها الولايات المتحدة الامريكية، لذا وجدت تجاهل اصدار القانون على مدار 5 انظمة و 17 سنة، مما ابعد مصر عن المقاييس الدولية فى شفافية محاربة الفساد وقلص الاستثمارات الدولية فى مصر وهدد بالغاء الأمم المتحدة اتفاقية مكافحة الفساد مع مصر بعد انتظار العالم 17 سنة لوفاء مصر بتعهداتها الدولية فى محاربة الفساد دون جدوى.

حقوق الانسان وحقوق الحيوان

حقوق الانسان وحقوق الحيوان

ارتفعت مطالبات حقوق الإنسان في الفترة الأخيرة إثر وقوع الاعتداء على المواطن الأمريكي صاحب البشرة السمراء جورج فلويد من قبل الشرطة الأمريكية وما تبع ذلك من تظاهرات واحتجاجات هزت الولايات المتحدة الأمريكية.

وتبع ذلك ارتفاع أصوات كثيرة بالخطب والكتابات التي تحارب وتهاجم المدافعين عن حقوق الإنسان، بادعاء أنه إذا كان  الحال هكذا لدي الدولة العظمي الأولي في العالم، من علا صوتها كثيرا بالاعتراض على ممارسات العديد من الدول في مسألة حقوق الإنسان فتكون إذا مسألة حقوق الإنسان أكذوبة ولا أساس لها. ووصل الأمر في هذا الشأن إلىى حد خوف وتردد  بعض  المدافعين عن حقوق الإنسان مخافة أن تلصق بهم التهم الجاهزة كالعمالة والخيانة…. الخ من تهم وأكاذيب وافتراءات تلصق ويشوه بها أي إنسان يدافع عن حق أخيه الإنسان اذا ما تعرض لظلم هنا أو انتُهك لحق من حقوقه هناك.

وفي هذا المقال أود توضيح عدة مسائل هامة وجوهرية :

المسالة الأولي:

أن البعض يتعامل مع حقوق الإنسان وكأنها اختراع غربي، وهو منطق فاسد وحجة باطلة ففضلا على  أن حقوق الإنسان تنادي بها جميع الأديان فهي مسالة مرتبطة بإنسانيتنا ونابعة من ادميتنا.

المسألة  الثانية: أصبحت المناداة بحقوق الحيوان ينظر إليها نوعا من أنواع الرفاهية أو الثقافة الغربية التي لا تناسبنا؟، وكلما تحدث أحدعن هذا النوع من الحقوق ارتفعت  بعض الأصوات بأن الواجب احترام حقوق الإنسان أولا، وكفانا تقليد للغرب !!

وهذا مردود عليه من عدة وجوه أولها: أن احترام حقوق الإنسان لا يتعارض مع احترام حقوق الحيوان فببساطة إنسانيتنا يمكن أن تكون كاملة، وفيما يتعلق بالادعاء الدائم والتهمة الجاهزة بأن ذلك تقليد للغرب لكل من يدافع  عن حقوق الإنسان بشكل عام وبشكل خاص المدافعين عن حقوق الحيوان فأكرر وأؤكد على أن مسألة حقوق الإنسان مرتبطة بإنسانيتنا وتدعونا إليها الأديان وكمثال الدين الإسلامي باعتباره خاتم الأديان.

ليس هناك تعبيرا عن مدي عظمة احترام حقوق الإنسان ومنها أحد حقوقه الأساسية وهو الحق في الحياة، من أن يجعل الله سبحانه وتعالي الاعتداء علي حياة إنسان يعادل الاعتداء على حياة الناس جميعا وفي المقابل أن الحفاظ عليها يساوي الحفاظ على أرواح جميع الخلائق.

ففي القرآن الكريم قوله تعالى:

(مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).

والإقرار بحقوق الحيوان قائم أيضا ومأمورين به، ففي القرآن الكريم أيضا قوله تعالي:

(وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم)

وأخبرنا النبي محمد صلي الله عليه وسلم عن المرأة التي استحقت النار لقيامها بحبس قطة، فلا هي تركتها تأكل من الأرض ولا هي اطعمتها في بيتها.

المسالة  الثالثة:

إنه ليس معني وقوع انتهاك لحقوق الإنسان في دولة ما وتعليق بعض الدول الأخرى واعتراضها على هذا الانتهاك، أن هذه الدولة مستهدفة ولا يحق لغيرها من الدول التدخل في الشؤن الداخلية لهذه الدولة.

فمسالة الشأن الداخلي للدول لم تعد كما كانت في الماضي وطرأ عليها تعديلات كثيرة ولم تعد مسائل حقوق الإنسان من المسائل الخاصة بالدولة التي يحرم على غيرها من الدول التعليق عليها أو تناولها.

المسألة  الرابعة:

الحقيقة التي ينبغي الإقرار بها أيضا أن بعض الدول  تتخذ مسالة حقوق الإنسان ذريعة ومدخلا للتدخل في شؤن الدول الأخرى والنيل منها، وهي مسالة غير مقبولة وتتعارض مع القانون الدولي.

المسالة الخامسة:

لا ينبغي على الاطلاق الاقتداء في مسأالة احترام حقوق الإنسان بالمنتهكين لها سواء كانوا أفرادا أو جماعات دول كبيرة أم صغير، فالجريمة تبقي جريمة مهما كان مرتكبها، والحق يبقي هو الحق مهما كان عدد الجائرين الظالمين.

المسألة السادسة:

عند الحديث عن حقوق الإنسان لا ينبغي أن يتم التركيز فقط على مسألة حق الشخص تجاه غيره من الأفراد المحيطين به أو الدولة التي يعيش فيها، وإنما يجب أن يبدأ بنفسه هو في الحفاظ على حقوق الغير ممن يتعامل معهم سواء باحترام خصوصية الآخرين وحريتهم أو منع الاساءة اليهم بأي شكل آخر من الأشكال.

وأخيرا:

حقوق الإنسان تحميها وتضمنها كل الدساتير والقوانين الوطنية والدولية.

نعم هناك خلل يشوب بعض القوانين ويتعارض مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، ولكن بشكل عام ما ينقص العالم الآن هو التطبيق  التام لكل قوانين حقوق الإنسان، وأن يُضفي على هذا القانون الاحترام الواجب الذي يصل إلى حد التقديس.

عاشت الأمة الإنسانية بكل حب واحترام لحقوق الإنسان

للمرة السادسة في عهد السيسي.. زيادة جديدة في أسعار الكهرباء بمعدل مرة في السنة على مدار ست سنوات.. غليان ضد غول مسلسل رفع الأسعار والغلاء والفقر والخراب والقروض والقمع و العسكرة والاستبداد و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع تداول


وش النحس.. خربها وقعد على تلها ومدد وورث عزبة مصر لنفسه

للمرة السادسة في عهد السيسي.. زيادة جديدة في أسعار الكهرباء بمعدل مرة في السنة على مدار ست سنوات

غليان ضد غول مسلسل رفع الأسعار والغلاء والفقر والخراب والقروض والقمع و العسكرة والاستبداد و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ومنع تداول السلطة وتهديد أمن مصر القومى فى ليبيا ونهر النيل

الأحزاب السياسية بدلا من ان تدافع عن الشعب صارت تدافع عن ديكتاتور الشعب وساعدته فى التغول الاستبدادى ضد الشعب

هل يوجد فى الكون برلمان ليس فية حزب معارض وزعيم المعارضة سوى فى برلمان الحزب الشيوعي الصيني

حرام عليكم ياناس حرام عليكم ياعالم فى ستين الف داهية اى مقاعد نيابية تسلب على حساب مصر وشعب مصر ودستور مصر ومؤسسات مصر وقوانين مصر وحقوق الناس

الطريق الى ستين الف داهية.. ستين داهية سابقا

الطريق الى ستين الف داهية.. ستين داهية سابقا

حتى دار الإفتاء المصرية ضاعت فى مسيرة ضلال الرئيس عبدالفتاح السيسي وبدا يتم تطويع الفتاوى الإسلامية فيها سياسيا لتسير فى مسيرة ضلال السيسى بالإفك والبهتان منذ جعل السيسي من نفسه مفتى الجمهورية. لذا أفتى مفتى الجمهورية الصورى خليفة السيسي عبر بيان مشين صدر عن المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية يوم الأحد 7 يونيو 2020. بأن دخول العثمانيين على يد السلطان محمد الفاتح مدينة القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية كان "احتلال عثماني لإسطنبول مثلما يفعل أردوغان الان فى ليبيا''. فلما هوجم من الشعب المصرى بأن فتح القسطنطينية كان فتحا اسلاميا مبينا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر بفتحها وجندها في حديث صحيح. عاد واضطر للإقرار فى اليوم التالى فى فتوى جديدة معدلة بأن ''فتح القسطنطينية لم يكن احتلالا عثمانيا بل فتحا اسلاميا مبينا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر بفتحها بالفعل''. وأراد مدارة الفضيحة الشائنة التي أوقع نفسه مع دار الإفتاء المصرية فيها فقال في فتواه الثانية المعدلة بأن ''محمد الفاتح بطلا صوفيا وليس إخوانيا مثل أردوغان''.

وهكذا بدأت تصدر فتاوى دار الإفتاء المصرية تعبر عن توجهات نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي الاستبدادى حول خلافه مع معارضيه أو ضد خصومه مثل نظيره التركي رجب طيب أردوغان، ولا تعبر عن أسس العقيدة الإسلامية، منذ قيام الرئيس عبدالفتاح السيسى يوم 19 فبراير الماضى 2020 بتقديم تعديلات قانون دار الإفتاء المصرية عبر أتباعه فى مجلس النواب لتنصيب نفسه الرئيس الاعلى لمفتى الجمهورية القائم على تعيينه فى منصبه بدلا من النظام الذى كان متبعا سابقا بانتخابه في انتخاب حر مباشر من قبل هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، فى إطار مخطط السيسى فى الهيمنة على كافة مؤسسات الدولة المصرية والجمع بين السلطات بقوانين وتعديلات جائرة مشوبة كلها بالبطلان الدستوري لانتهاكها المادة الخامسة فى الدستور التى تمنع الجمع بين سلطات المؤسسات التي كانت مستقلة قبل تولي السيسي السلطة، وأهمل السيسي أمن مصر القومى فى ليبيا ونهر النيل وأوشك أن يؤدي مصر وشعبها فى ستين الف داهية بعد أن انشغل بتنصيب نفسه في سلسلة قوانين وتعديلات باطلة الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الجهات والهيئات القضائية، والنائب العام، والجهات والأجهزة الرقابية، والجامعات، والصحافة والإعلام، والقائم على تعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات بدلا من جمعياتهم العمومية الذي كان متبع قبل تولي السيسي السلطة باستثناء مؤسسة الجهات والأجهزة الرقابية التى كان يتم اختيارها قياداتها بمعرفة محلس النواب، وجعل السيسى من نفسة هو رئيس الجمهورية، وهو رئيس وزراء الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعينها بمعرفتة، وهو مجلس النواب، وهو رئيس مجلس النواب، وهو الاحزاب والائتلافات السياسية، وهو الجمعيات الاهلية، وهو مفتى الجمهورية، وهو المحكمة الدستورية العليا، وهو جميع الجهات والهيئات القضائية، وهو النائب العام، وهو قاضى القضاة، وهو الاجهزة والجهات الرقابية، وهو الجامعات، وهو الصحافة والاعلام، وهو الحاكم، وهو القاضى، وهو المفتى، وهو السجن، وهو الجلاد عشماوى، وهو حبل المشنقة، وهو الحانوتى، وهو كفن الموتى، وهو سيارة نقل الموتى، وهو القبر.

وكانت النتيجة تهديد أمن مصر القومى الذى أهمله السيسى فى ليبيا ونهر النيل بعد أن انشغل السيسي في تطويع مؤسسات مصر لتسير بالباطل فى مسيرة استبدادة و ضلالة وآخرها مؤسسة دار الإفتاء المصرية.

الأربعاء، 10 يونيو 2020

كورونا يفتك بالكادر الطبي في مصر.. وانتقادات لتخفيف الإجراءات وغياب الحماية


مرضت آية صقر (32 عاما) وهي طبيبة قلب مقيمة، فتم حجزها في مستشفى الوراق في القاهرة، لكنها بقيت ساعات من دون أن تحصل على أي مساعدة رغم حرارتها المرتفعة وضيق تنفسها، حتى أن السرير الذي كانت تنام عليه لم يكن مفروشا، بحسب ما قال زملاؤها.

وشرعت وكيلة نقابة الأطباء السابقة الدكتورة منى مينا في مناشدة إدارة المستشفى عبر فيسبوك لعلاج آية أو تحويلها إلى مستشفى لعلاجها، بعدما أخفقت اتصالاتها هي وملاؤها في النقابة، في جعل المسؤولين يباشرون علاج الطبيبة. 

وبعد ساعات من تدخل نقابة الأطباء، وضعت آية في سيارة إسعاف ليتم تحويلها إلى مستشفى آخر في منطقة العجوزة في القاهرة. 

وفي حادث آخر، توفي الطبيب وليد يحيى (23 عاما) الشهر الماضي لأنه لم يجد مكانا في المستشفى لعلاجه. 

تعتبر قضية آية ووليد، مثالا لمشكلة الأطباء الذين راح منهم حتى الآن 58 طبيبا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، ضمن أكثر من 400 طبيب أصيبوا بالوباء حتى الآن، بحسب ما أدلى به الدكتور محسن عزام عضو مجلس نقابة الأطباء لـ"موقع الحرة"، مضيفا أنها نسبة أعلى بكثير من غيرها في الدول الأخرى. 

ويقول طبيب الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى فاقوس التابعة لوزارة الصحة المصرية، عارف شبراوي دويدار، إن نسبة وفاة الأطباء المصريين بفيروس كورونا قياسا لعدد الوفيات الكاملة تبلغ 3%، بينما نسبة وفاة الأطباء الإيطاليين تبلغ 0.4%، الأمر الذي يعني أن أطباء مصر يموتون بفيروس كورونا بمعدل 6 أضعاف أطباء إيطاليا التي تُعد واحدة من أكثر الدول تأثرا بفيروس كورونا.

ويعزو عزام سبب الارتفاع الكبير في وفيات الأطباء والكوادر الطبية عموما بسبب كورونا، إلى عدد من الأسباب، من بينها "غياب حماية الأطقم الطبية فضلا طبعا عن تخفيف إجراءات الحظر فى ظل زيادة الأعداد". 

ويقول عزام لـ"موقع الحرة": إن "الأطباء بلا أى حماية حقيقية ويتصدرون المشهد بصدور عارية فى ظل منظومه صحية مهلهلة إن صح تسميتها منظومة أصلا". 

ويوضح أن "الأطباء يواجهون يوميا أزمات مزمنة، منها صعوبة إجراء المسحات للأطقم الطبية، ونقص مستلزمات الحماية الشخصية، ونقص أعداد أسرة العناية وأجهزة التنفس الصناعي"، مشيرا إلى أنه في الكثير من الحالات يشتري عناصر الطواقم الطبية أدوات الحماية على حسابهم الخاص، أملا في العودة إلى بيوتهم سالمين غير مصابين بكورونا. 

وفي الأسابيع الماضية أرسلت مصر مساعدات طبية إلى دول بينها الصين وإيطاليا والولايات المتحدة، ما أثار غضب العديد من العاملين في المجال الطبي الذين يشكون من نقص معدات الوقاية الشخصية.

وخاطبت النقابة العامة للأطباء الثلاثاء، مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وهالة زايد وزيرة الصحة، لاتخاذ إجراءات الحماية ومكافحة العدوي في المستشفيات، وذلك بعد ازدياد حالات الإصابة والوفاة بين الأطباء وأعضاء الطواقم الطبية.  

ونشر أطباء على حساباتهم على فيسبوك، استقالاتهم من مستشفيات حكومية، مطالبين "بتوفير وسائل الحماية الفردية وتطبيق تدابير أفضل للسيطرة على العدوى وإيقاف التهديدات الإدارية والأمنية".

لكن السلطات المصرية ردت بإلقاء القبض على ثلاثة أطباء على الأقل، ووجهت لهم اتهامات "بنشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام إلى تنظيم إرهابي"، حسب وكالة رويترز.

ومع قرار توسيع المستشفيات التي تعالج المصابين بفيروس كورونا المستجد إلى 320 مستشفى عاما ومركزيا على مستوى الجمهورية، في أواخر الشهر الماضي لتخفيف العبء عن مستشفيات الحميات والصدر، شهدت المستشفيات زحاما اختلط فيه المشتبه في إصابتهم بالفيروس مع المترددين على المستشفيات لأمراض أخرى، ما أدى إلى تزايد حالات الإصابة المسجلة والتي هي أقل بكثير من الأرقام الحقيقية. 

وأكدت نقابة الأطباء "ضرورة عمل مسارات مختلفة للفصل بين المرضى المشتبه بإصابتهم بكورونا عن المرضى المترددين للعلاج من أمراض أخرى أو لصرف علاج على نفقة الدولة، أما إذا كان تصميم المستشفى لا يسمح بذلك فيمكن نقلهم لمكان آخر، لتقليل احتمالات انتقال العدوى بين المواطنين والفرق الطبية"، بحسب بيان للنقابة الثلاثاء. 

وكان نقيب الأطباء حسن خيري قد اجتمع برئيس الوزراء ووزيرة الصحة الشهر الماضي لمناقشة كيفية حماية الطواقم الطبية وتوفير معدات الوقاية، وكان حينها عدد الأطباء المتوفين بكورونا حوالي 19 طبيبا، لكنه حتى الآن "لم ينفذ شيء من الوعود الحكومية"، بحسب عضو مجلس نقابة الأطباء محسن عزام في تصريحاته لـ"موقع الحرة". 

وعندما كتبت الطبيبة الناشطة منى مينا حول أزمة الطبيبة آية صقر وعدم توفر العلاج لها في المستشفى، سألها عدد من الأطباء عن سبب عدم التواصل مع المسؤولين في وزارة الصحة فقالت "تواصلت وبيردوا بشكل لطيف ومحترم بس الموقف الفعلي لم يتغير.. ماذا أفعل؟ هل تعقد النقابة مؤتمر صحفي وتصدر بيان اعتراض، مينفعش النقابة تعمل ده مع كل طبيب مفروض يلاقي مكان حجز فيه علاج بجد". 

وحول تساؤل بعض الأطباء عن إمكانية معالجة النقابة أطباءها، قالت "هذا كلام غير عملي إطلاقا، فتكلفة علاج الطبيب الواحد في المستشفيات الخاصة ما بين 200 إلى 300 ألف جنيه، وبمعدل الإصابات التي تحدث بين الأطباء فأموال المعاشات ستنتهي في غضون أشهر، باختصار الحل هو أن نقف مع بعضنا ونرفع صوتنا عشان اللي مش سامع يسمع واللي بيغمض عنيه يشوف و يتحرك".

وكانت نقابة الأطباء قد ناشدت السلطات المصرية مرارا بتوفير مستشفى لعلاج الأطباء المصابين بكورونا في كل محافظة، لكن هذا المطلب لم يتم تنفيذه حتى الآن، بحسب عضو مجلس النقابة محسن لـ"موقع الحرة". 

وتعاني مصر في الأساس عجزا في الأطباء حيث "أن هناك طبيبا مصريا واحدا مقابل كل 1100 شخص، "في حين أن الرقم المعتمد هو طبيب لكل 400 فرد، وهذا يعني أن مصر تعاني عجزا في عدد الأطباء تبلغ نسبته 300% تقريبا"، بحسب الطبيب عارف شبراوي دويدار.

والشهر الماضي، فرضت مصر ضريبة بنسبة 1% على جميع العاملين في القطاعين الحكومي والخاص لمدة عام لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، فضلا عن خصم 50 في المئة من الرواتب التقاعدية، وأثار القرار غضبا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي.

ومن المفترض أن يبدأ تطبيق القرار أول يوليو، ولمدة 12 شهرا، أي مدة القرض تقريبا. 

وتتساءل الكاتبة والخبيرة الاقتصادية سلمى حسين في مقابلة مع "موقع الحرة" عن أوجه الإنفاق الفعلي على هذه الموارد "أين تذهب هذه الموارد، هل هي تذهب بالفعل للسبب الذي اقتطعت من أجله لعلاج تداعيات كورونا والمستشفيات وعلاج المرضى أم لاستكمال بناء المدن الجديدة الأربعة عشر والبنية التحتية الجديدة لربط القاهرة بالمدن الجديدة". 

بعد خراب مصر قبل مالطة فى ليبيا بسبب تركيا وفى نهر النيل بسبب اثيوبيا فى وقت واحد.. مصر تسابق الزمن.. تحرك في البحر المتوسط لكبح النفوذ التركي

بعد خراب مصر قبل مالطة فى ليبيا بسبب تركيا وفى نهر النيل بسبب اثيوبيا فى وقت واحد

مصر تسابق الزمن.. تحرك في البحر المتوسط لكبح النفوذ التركي

عمل مصر على جبهات عدة من أجل احتواء ومواجهة التدخل التركي في ليبيا والذي يهدد أمنها القومي ويقوض منطقة البحر المتوسط الاستراتيجية بالنسبة للقاهرة.

ويخطط وزير الخارجية اليوناني لزيارة قريبة لمصر من أجل ترسيم حدود بحرية معها، بعدما وقع مع نظيره الإيطالي الثلاثاء في أثينا اتفاقا لترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر الأيوني الذي يفصل البلدين المجاورين، بحسب ما أكدت صحيفة "New Europe".

ومن شأن هذه الاتفاقات، أن "تقطع الطريق على تركيا والتضييق عليها بطبيعة الحال والتي كانت قد اعلنت عن أنها تخطط لبدء عمليات تنقيب جديدة عن المشتقات النفطية "خلال ثلاثة أو أربعة أشهر" في شرق البحر المتوسط"، بحسب أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق عبد المنعم زمزم لـ"موقع الحرة".

ووقعت أنقرة في نهاية نوفمبر اتفاقا مثيرا للجدل حول ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية يمنحها حقوقا في مناطق شاسعة في شرق المتوسط. وأثار الاتفاق استياء الدول المجاورة، بما في ذلك اليونان. كما أعربت قبرص عن غضبها بعد إرسال تركيا سفنا للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحلها.

ويهدف الاتفاق الثنائي الذي أبرمه وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، إلى تحديد مناطق الصيد البحري بين البلدين. وأشار ديندياس إلى أن الاتفاق الجديد يؤكد اتفاقا سابقا موقعا عام 1977 مع روما يضمن "حق الجزر في أن تكون لديها مناطق بحرية".

وهذه النقطة مهمة بالنسبة لأثينا التي تواجه توترا شديدا مع تركيا المجاورة الطامعة في حقول النفط في المنطقة وخصوصا حق قبرص في القيام بأي عملية استكشاف للموارد النفطية في المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية.

وقال ديندياس "وفق القانون الدولي، فإن ترسيم حدود المناطق البحرية يقام بموجب اتفاقات قانونية ولا يكون من دون أساس مثل الاتفاق بين تركيا و(فائز) السراج"، رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، مشيرا إلى "تصاعد انتهاكات القانون من جانب تركيا" مقابل اليونان.

وتابع وزير الخارجية اليوناني أن "هذه الأفعال، على غرار الخطاب العدائي لتركيا، تجسّد دورها المزعزع للاستقرار" لافتا إلى أن أثينا تردّ "بشكل منهجي على الاستفزاز".

وتحدد المناطق البحرية الخالصة لكل دولة المساحة البحرية التي يحق لها أن تستثمر فيها الموارد البحرية والنفطية.

وترسيم المناطق الاقتصادية الخالصة بين الدول المطلة على البحر المتوسط، هي مسألة تؤجج التوتر بعد اكتشاف حقول نفطية هائلة في المنطقة في الأعوام الأخيرة.

ومنذ العام الماضي، تقوم أنقرة بعرض قوة عبر إرسالها سفن تنقيب إلى المياه القبرصية، رغم تحذيرات واشنطن والاتحاد الأوروبي وحتى مصر.

ودان الاتحاد الأوروبي في 16 مايو تحركات تركيا قبالة سواحل قبرص.

ووصفت أثينا في الأول من الشهر الجاري نية انقرة بدء عمليات تنقيب جديدة عن النفط شرق البحر المتوسط بـ"الاستفزاز الجديد"  بعد تصاعد حدة التوتر في الاشهر الماضية بين البلدين.

وللتصدي لمحاولات أنقرة فرض نفسها في المنطقة، وقعت اليونان وقبرص وإسرائيل في يناير اتفاقا حول أنبوب غاز "إيستميد" لإمدادات الطاقة إلى دول أوروبا الشرقية.

ويرى خبراء أن توقيع الاتفاق اليوناني الإيطالي يمكن أن يكون بمثابة "سابقة" لدفع دول المنطقة إلى ترسيم حدود مناطقها البحرية الخالصة في ظل الأطماع التركية.

وقال أستاذ القانون الدولي عبد المنعم زمزم إن ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان يهدف  معرفة الدول حدودها بشكل دقيق، واستغلالها لثروات البحر المتوسط بشكل منصف وعادل".

وأضاف أن المسألة تخضع للاتفاق والرضا بين الدول، والتضييق على تركيا بطبيعة الحال، لكن الأمر يحتاج لرسم هذه الدول للحدود مع ليبيا، لأن لها حدود طويلة على البحر المتوسط"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "الترسيم بين مصر واليونان سيكون معترفا به عالميا متى تم برضاء الدولتين".

وزارة الصحة: تسجيل 1455 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و36 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأربعاء 10 يونيو.

تواصل مسلسل تضاعف حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا بأرقام تصعيدية خطيرة فى مصر اليوم الأربعاء

وزارة الصحة: تسجيل 1455 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و36 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأربعاء 10 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأربعاء 10 يونيو هو 38284 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 1342 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020

رابط بيان وزارة الصحة