الاثنين، 15 يونيو 2020

طبول الحرب بين مصر وإثيوبيا تقرع افتراضيا

طبول الحرب بين مصر وإثيوبيا تقرع افتراضيا

ترافقت تصريحات المسؤولين في مصر عن فشل المحادثات الثلاثية مع إثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة، بأصوات تطالب بالمواجهة العسكرية.

القاهرة وعلى المستوى السياسي، استبعدت أن تسفر المفاوضات الجارية عن أي نتيجة، مرجعة السبب إلى "التعنت الإثيوبي".

أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد دقت طبول الحرب، فالمغردون المصريون يطالبون بضربة عسكرية تسكت إثيوبيا وتحمي أمن مصر المائي.

وعلى الجانب الأخر يرد إثيوبيون بالتهديد بحرب لا هوادة فيها إن منعت القاهرة بلدهم من تشغيل السد.

ويشكل مشروع سد النهضة الضخم على النيل الأزرق، الذي أطلقته إثيوبيا عام 2011، مصدرا لتوتر إقليمي، خصوصا مع مصر، التي يمدها النيل بنسبة 90 في المئة من احتياجاتها المائية، والتي تعاني بالفعل شحا في المياه حتى قبل بدء ملء السد. 

ومع قرب الموعد الذي حددته إثيوبيا لبدء ملء بحيرة سد النهضة الشهر المقبل، بدأ بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الحديث عن الخيار العسكري.

بعض المغردين المصريين استرجعوا تصريحات تاريخية لمسؤولين سابقين بأن الخيار العسكري قد يتم اللجوء إليه في حال الإضرار بحصة مصر المائية. 

ويحرم السد المصريين من 20 مليار متر مكعب من نصيبهم الحالي البالغ 55 مليار متر مكعب وذلك خلال سنوات ملء السد المختلف عليها بين مصر وإثيوبيا. 

وسيؤدي سد النهضة بحسب وزير الموارد المائية والري الأسبق الدكتور محمد نصر الدين علام، إلى "تبوير نحو أربعة ملايين فدان من الأراضي الزراعية وتفريغ المياه من السد العالي ما يؤدي إلى وقف التوربينات التي تقوم بتوليد الكهرباء، كما سيؤدي إلى تدهور في المزارع السمكية".

مصريون يتوعدون
رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس قال في تغريدة له على تويتر إن "الشعب المصري لن يسمح لأي بلد أن يجعله يجوع، وإذا لم تتوصل إثيوبيا إلى اتفاق معنا، فإننا الشعب سنكون أول من يدعوا إلى الحرب".  

ونشر مصريون على هاشتاغ "#سد_النهضة" صورا للجيش المصري ومعداته وطياراته مطالبين بتنفيذ تهديد عسكري ضد سد النهضة. 

 المخرج وعضو مجلس النواب المصري خالد يوسف، أعاد نشر مقطع من فيديو للقائد العام للقوات المسلحة الأسبق المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة يهدد باستخدام القوة لحفظ حق مصر في مياه النيل. 

وقال أبو غزالة في الفيديو "إن العمل في هذه المناطق لا يكون موجها ضد مصر، وإن كان موجها ضد مصر لابد أن نتصدى له، يجب أن نسعى لاستخدام كافة القوى الشاملة لمنع تنفيذ المشروعات في بعض دول حوض نهر النيل التي تهدف إلى تخفيض نصيب مصر من مياه النيل". 

وقال المغرد عادل غالي إن "عدم تدفق مياه نهر النيل إلى مصر يعني لا حياة ولا وجود لإثيوبيا أيضا" مضيفا "كونوا حذرين من غضب الشعب المصري، وإذا كانت إثيوبيا مستعدة للحرب من أجل الاستثمار في السد، فإننا سنكون مستعدين أكثر للقتال من أجل حياتنا". 

الأثيوبيون يردون
على الجانب الآخر، لم المغردون الإثيوبيون مكتوفي الأيدي، إذ استخدم بعضهم الوسم العربي "#سد_النهضة" بالإضافة إلى #itsmydam للرد على المصريين. 

ويقول  الناشط الإثيوبي محمد العروسي "إن بلادنا التي استطاعت بفضل الله تعالى أن تواصل تشييد سد النهضة في ظل جائحة كورونا، ستواصل حمايته بكل قوة ردع لازمة، ومن يبحث سبل استهداف إثيوبيا عسكريا فهو كالباحث عن حتفه بظلفه، بلادنا هي مقبرة الغزاة". 

وكان رئيس الأركان الإثيوبي الفريق أول آدم محمد قد صرح في 12 مارس الماضي بعد توقف المفاوضات بأن جيش بلاده مستعد للتصدي لأي هجوم عسكري يستهدف السد والرد على مصدر الهجمات بالمثل، وذلك خلال زيارته للسد بصحبة قادة الجيش الإثيوبي. 

ويقول الناشط الإثيوبي يونس العرمي إن كل الأجناس والأعراق في إثيوبيا يقفون صفا واحدا لقضية واحدة هي سد النهضة. 

ومن المتوقع أن يبدأ السد البالغة كلفته 4,2 مليارات دولار (3,8 مليارات يورو) في توليد الطاقة الكهربائية في أواخر 2020، وأن يبلغ طاقته التشغيلة القصوى بحلول 2022.

وسيكون حينها أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الماء في أفريقيا بطاقة 6 آلاف ميغاواط.

ونشر إثيوبيون صورة لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بزي عسكري مرددين حديثه في البرلمان منذ عدة أشهر بأنه لا أحد يستطيع إيقاف إثيوبيا عن بناء السد ولا بدء ملئه". 

ولم يستبعد هاني رسلان، رئيس وحدة السودان وحوض النيل بمركز الأهرام احتمال لجوء مصر إلى السلاح في قضية سد النهضة.

وقال رسلان في تصريح لموقع "الحرة" إن مصر أكدت أنها ستستخدم جميع الوسائل للدفاع عن حقوقها في مياه النيل، ومنه الحل العسكري، مشيرا إلى أن موقف القاهرة الرسمي لم يستبعد الحل العسكري.

بينما أكد الدكتور أيمن شبانة، مدير مركز البحوث الأفريقية بجامعة القاهرة، أن إقدام أديس أبابا على ملء السد هو بمثابة إعلان الحرب على مصر لأنه سبب في تهديد حياة المصريين.

وقال شبانة لـ"موقع الحرة": إن "كل البدائل حينها ستكون مفتوحة أمام مصر بدءا من البدائل السلمية حتى البدائل القسرية الإكراهية". 

وأعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري الاثنين عن عدم تفاؤله بنتائج المباحثات الثلاثية الجارية مع إثيوبيا والسودان، بسبب ما أسماه "التعنت الإثيوبي"، مشيرا إلى أن بلاده تدرس اللجوء لخيارات أخرى. 

وتنتظر مصر اجتماعا حاسما الاثنين، لمعرفة مصير المحادثات الثلاثية حول سد النهضة الإثيوبي بعد أن كانت قد وصلت إلى حائط مسدود، حيث سيتم تقييم مسار المفاوضات. 

وأكد شكري الاثنين في ندوة بعنوان "الدبلوماسية المصرية: التعامل مع التحديات الراهنة "التزام مصر بنهج التفاوض على مدار السنوات الماضية، وتحليها بنوايا صادقة تجاه التوصل إلى اتفاق منصف وعادل لهذه الأزمة، على نحو يحقق مصالح الدول الثلاث". 

غير أن شكري أضاف أن "الموقف التفاوضي الأخير لا يبشر بحدوث نتائج إيجابية مع استمرارية نهج التعنت الإثيوبي على نحو ستضطر مصر معـه لبحث خيــارات أخرى كاللجـوء إلـى مجلـس الأمـن الدولـي". 

وأشار إلى أن لجوء مصر لمجلس الأمن من أجل أن "ينهض المجلس بمسؤولياته في تدارك التأثير على السلم والأمن الدوليين عبر الحيلولة دون اتخاذ إثيوبيا إجراء أحادي يؤثر سلبا على حقوق مصر المائية". 

وعلى مدار الأيام الماضية، وبدعوة من السودان، اجتمع وزراء مياه الدول الثلاث بعد غياب لنحو أربعة أشهر، وبعد لجوء مصر إلى مجلس الأمن الدولي، وذلك في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق قبل الموعد الذي حددته إثيوبيا لبدء ملء السد الشهر المقبل.

الحرة

تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الأثنين منذ انتشار الوباء.. وزارة الصحة: تسجيل 1691 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و97 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأثنين 15 يونيو.

تواصل التصاعد الغير مسبوق في عدد المصابين والوفيات بوباء كورونا بصورة خطيرة فى مصر كل يوم.

تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الأثنين منذ انتشار الوباء.

وزارة الصحة: تسجيل 1691 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و97 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأثنين 15 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأثنين 15 يونيو هو 46289 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 1672 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020

رابط بيان وزارة الصحة

يوم تنازل وزارة الداخلية عن بلاغها للنائب العام ضد بعض الصحفيين بعد تعرضهم بالنقد ضد تجاوزات شرطية

يوم تنازل وزارة الداخلية عن بلاغها للنائب العام ضد بعض الصحفيين بعد تعرضهم بالنقد ضد تجاوزات شرطية

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات. الموافق يوم الاثنين 15 يونيو 2015. تنازلت وزارة الداخلية عن بلاغها الى النائب العام ضد بعض الصحفيين. بعد أن كانت قد قدمته الى النائب العام يوم الاحد 19 ابريل 2015. بدعوى تعرضهم بالنقد ضد تجاوزات شرطية. وقد نشرت يوم تنازل وزارة الداخلية عن بلاغها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بلاغ وزارة الداخلية وآثاره وتداعياته. والذي تنازلت عنه لاحقا. وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ لا يا وزارة الداخلية. فقد جانبك الصواب. ولا يكفى تنازلك بعد ظهر اليوم الاثنين 15 يونيو 2015. عن بلاغ منك للنيابة العامة. ضد عددا من الصحفيين فى بعض الصحف الخاصة. بعد تعرضهم بالنقد ضدك. بدعوى نشر أخبار كاذبة وتكدير السلم العام, فالمفترض بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو تقدير حرية الصحافة والرأي الاخر من اجل الصالح العام وترك أجواء الحريات العامة المصونة فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. وعدم تقويضها مجددا بأجواء القمع والقبض والاعتقال والتهم الكيدية والوقوع فى نفس الخطأ الفادح الذي وقعت فيه وزارة داخلية الرئيس المخلوع مبارك والرئيس المعزول مرسى وادى الى الاحتقان الشعبى العارم الذى تفجر مثل ثورة البركان الغاضب فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو. وبلا شك يريد الناس حياة كريمة مكفول فيها حرياتهم العامة وجميع حقوقهم الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير. بعد ان عاشوا عقودا مظلمة تحت وطأة انظمة حكم الحديد والنار والقمع والتعذيب. والا ما كانت قد قامت ثورتين متعاقبتين فى سبيل تحقيق مطالب الشعب فى الحريات العامة والديمقراطية. ومن غير المعقول اعادة اجواء القمع والإرهاب والاعتقال لتمهيد الطريق مجددا الى العسكرة والاستبداد والتوريث. وكأنما وزارة الداخلية والرئيس عبدالفتاح السيسى لم يتعلموا من دروس الماضى القريب فى سبيل المطامع والغايات الاستبدادية التي تسيل لعاب الطغاة. وعندما أصدرت وزارة الداخلية يوم الاحد 5 ابريل 2015. بيانا قالت فيه: ''بأن أي واقعة أو تجاوز يمثل انتهاكًا لحقوق المواطنين قد تصدر من بعض رجال الشرطة فإنها تعد سلوك فردى لا يعبر بأى حالٍ من الأحوال عن استراتيجية وزارة الداخلية''. انتظر الناس ليروا أفعال واستراتيجية وزارة الداخلية التى بشرتهم بها. على أرض الواقع. ولم يطول انتظارهم لها سوى أسبوعين. ووجدوا بعدها وزارة الداخلية تصدر بيان يوم الأحد 19 أبريل 2015. أكدت فية أنها تقدمت ببلاغ إلى النائب العام ضد بعض الصحفيين. بدعوى تعرضهم من خلال تحقيق قاموا بنشره فى صحيفتهم تحت عنوان: ''ثقوب في البدلة الميري''. بالنقد ضد ما يرونه انتهاكات من رجال شرطة. برغم ان انتقاد وزارة الداخلية أو حتى وزارة الخارجية. لتصحيح الوضع وإبداء الرأي من أجل الصالح العام حق وطني مكفول يدعمه الدستور و تؤكده المواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. مع إعطاء الجهة التى تعرضت للنقد حق الرد بعد تحقيقها بدقة حول ما نشر. من أجل الصالح العام. بدلا من مسارعة وزارة الداخلية بتقديم بلاغها ضد محرري التحقيق المنشور الذي وصفته فى بيانها وفق منظورها الذي تتوهم فية نفسها سلطة تقييم لأعمال أعضاء النقابات المهنية: ''بأنه غير مهني''. و ''بأن هناك دوافع وراء نشرة تكمن في تقديم وزارة الداخلية خلال شهر ديسمبر 2014. بلاغًا ضد الصحفي الذي اشرف على اعداده. ورئيس تحرير الجريدة التي نشرته. بتهمة نشر أخبار كاذبة تثير الرأي العام''. وكأنما المطلوب من كل وسيلة اعلام او صحفي او كاتب او مدون او اى مواطن عند تقديم وزارة الداخلية بلاغات ضدهم للنيابة بأي ادعاء. حتى إذا كانت مخالفة مرور. أو حتى مخالفة عبور للمارة من مكان غير مخصص لعبور المشاة. عدم تعرضهم بعدها مدى حياتهم بالنقد ضد وزارة الداخلية. وإلا سوف تتهمهم وزارة الداخلية حينها بأن انتقاداتهم تأتى فى إطار الكيدية من أجل تصفية حسابات شخصية. وليس فى إطار النقد العام المباح من أجل الصالح العام. والسؤال المطروح الآن هو هل ستواصل وزارة الداخلية اتباع ''استراتيجية'' تقديم البلاغات. التى تعد بحكم كونها من سلطة أمنية تعرضت للنقد. فى صورة الترهيب والتضييق على حرية الصحافة والكتابة والرأي والتعبير. ضد خلائق الله. عند تعرضهم لها بالنقد العام المباح. فى أى صحيفة او حتى مدونة. بدلا من اتباعها ''سياسة'' حق الرد القانوني على حق النقد العام المباح. ]''

الكنيسة القبطية المصرية تعلن وفاة كاهن كنيسة السيدة العذراء بالقاهرة بعد إصابته بفيروس كورونا

رابط بيان صفحة الكنيسة القبطية

الكنيسة القبطية المصرية تعلن وفاة كاهن كنيسة السيدة العذراء بالقاهرة بعد إصابته بفيروس كورونا

أعلنت الكنيسة القبطية في مصر، اليوم الاثنين 15 يونيو، على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، كما هو مبين فى الرابط المرفق، عن وفاة كاهن إحدى كنائسها في القاهرة بعد إصابته بمرض "كوفيد-19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وقال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية، إن القس بيشوي عياد، كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا كيرلس عمود الدين، بحي عزبة النخل (شمال شرقي القاهرة)، توفي اليوم الاثنين عن عمر جاوز الـ 51 عاما، وذلك بعد خدمة كهنوتية امتدت لأكثر من 13 سنة.

وأوضح المتحدث، في البيان، أن الكاهن الراحل أصيب مؤخرا بمرض "كوفيد-19" ونقل إلى المستشفى ليخضع لعلاج مكثف، "إلا أن حالته تدهورت وفاضت روحه صباح اليوم".

وتابع البيان أن بطريرك الكنيسة القبطية، البابا تواضروس الثاني، "يتقدم بخالص العزاء لمجمع كهنة عزبة النخل في نياحة الأب الفاضل القس بيشوي عياد... ويلتمس عزاء سمائيا لشعب كنيسته ولأسرته المباركة، طالبا لنفسه البارة النياح والراحة، النصيب والميراث مع جميع المقدسين"

فيديو اهانة وتعذيب مجموعة من العمال المصريين على يد مرتزقة تركية فى ليبيا

فيديو اهانة وتعذيب مجموعة من العمال المصريين على يد مرتزقة تركية فى ليبيا
فيديو اهانة وتعذيب مجموعة من العمال المصريين على يد مرتزقة تركية فى ليبيا

مقطع فيديو اهانة وتعذيب مجموعة من العمال المصريين وهم واقفين حفاة على قدم واحدة تحت أشعة الشمس مع رفع أيديهم إلى الأعلى وإجبارهم على ترديد ألفاظ نابية والهتاف لمدينة مصراتة الليبية بعد اعتقالهم بمعرفة مرتزقة تركية موالية لحكومة الوفاق في مدينة ترهونة الليبية بتهمة دعم الجيش الوطني الليبي والعمل في صفوفه وبث المليشيات التركية مقطع الفيديو أمس الأحد 14 يونيو على مواقع التواصل الاجتماعي مما أثار سخط وغضب المصريين على مواقع التواصل الاجتماعى.

في الوقت الذي هددت فية وزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم في اجتماع لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري اليوم الأثنين 15 يونيو قائلة: "أكيد الفيديو مش هيعدي على خير والدولة المصرية لن تسمح بالاعتداء على أبنائها في الخارج". وفق صحيفة الأهرام الحكومية.  وأعادت الوزيرة التذكير بالضربة الجوية التي نفذتها القوات المصرية ردا على عملية إعدام أقباط مصريين في ليبيا.

حزب "العيش والحرية" ينعي مؤسسة الحزب سارة حجازي (30 عاماً) بعد انتحارها عقب تجربة انتحارها.. الناشطة السياسية الراحلة فى رسالة انتحارها: سامحونى التجربة كانت قاسية جدا وانا اضعف من ان اقاومها

سارة حجازى

حزب "العيش والحرية" ينعي مؤسسة الحزب سارة حجازي (30 عاماً) بعد انتحارها عقب تجربة اعتقالها

الناشطة السياسية الراحلة فى رسالة انتحارها: سامحونى التجربة  كانت قاسية جدا وانا اضعف من ان اقاومها
رسالة انتحار سارة حجازى آخر ما كتبتة قبل انتحارها

نعى حزب "العيش والحرية" اليساري عضوة الحزب التى ساهمت مع آخرين فى تأسيسه الناشطة الشيوعية المصرية سارة حجازي (30 عاماً) بعد انتحارها امس الأحد 14 يونيو في كندا حيث تقيم منذ إفراج السلطات المصرية عنها بعد ان قامت باعتقالها عام 2017 بتهمة ''تأسيس جماعة بخلاف أحكام القانون" وبـ"الترويج لأفكار ومعتقدات الجماعة بالقول والكتابة" وبـ"التحريض على الفسق والفجور في مكان عام". وبعد إفراج السلطات المصرية عنها عام 2018، سافرت إلى كندا للعلاج من ضغوط نفسية تعرضت لها أثناء اعتقالها
وقالت رسالة مكتوبة بخط اليد وموقعة باسم سارة حجازي انتشرت على شبكات التواصل "إلى إخوتي. حاولت النجاة وفشلت. سامحوني. إلى أصدقائي، التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها. سامحوني. إلى العالم، كنت قاسياً إلى حد عظيم ولكني أسامح".
وحجازي فاعلة سياسية شيوعية انضمت إلى حركة "الاشتراكيين الثوريين" المصرية المعارضة قبل أن تساهم مع آخرين في تشكيل حزب "العيش والحرية" اليساري بعد عامين من الثورة المصرية.
وقال حزب "العيش والحرية" في بيان نعى حجازي أنها كانت "مؤمنة بحق الجميع في العيش بكرامة وحرية دون استغلال طبقي أو تمييز مبني على النوع أو الهوية الجنسية" واعتبر إنها "دفعت ثمن نضالها وشجاعتها غالياً". ووصف البيان الاتهامات التي وجهتها السلطات المصرية إلى حجازي مطلع شهر اكتوبر عام 2017 بـ"الواهية" وأدان "حملة التشهير والتحريض الإعلامي" التي كانت قد تعرضت لها من وسائل الإعلام الحكومية عن اعتقالها
رابط نعى حزب العيش والحرية على صفحته الرسمية
نص نعى حزب العيش والحرية
ينعي حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) المناضلة اليسارية سارة حجازي التي غادرتنا صباح يوم 13 يونيو 2020. سارة عضوة مؤسسة بحزب العيش والحرية ومدافعة عن حقوق قضايا الميم قادت عدة حملات من أجل مناهضة التحريض ضد مجموعات الميم في مصر، كما شاركت في عدة حملات تضامنية مع سجناء الرأي خاصة من الكتاب والفنانين الذين تعرضوا للقمع بسبب آرائهم. كانت سارة مؤمنة بحق الجميع في العيش بكرامة وحرية دون استغلال طبقي أو تمييز مبني على النوع أو الهوية الجنسية. كانت سارة تعبر عن آرائها بشجاعة نادرة لم نستطع دائما مواكبتها. فقد كانت أكثرنا جسارة وإخلاصا في الدفاع عن القضايا التي تؤمن بها مهما بلغت حساسيتها، مثل قضايا التنوع الجنسي والجندري، وكنا خلفها بخطوات عديدة.

دفعت سارة ثمن نضالها وشجاعتها غاليا. ففي مطلع شهر أكتوبر 2017، ألقت قوات الأمن القبض عليها ضمن نشطاء آخرين وسط حملة تشهير وتحريض إعلامي على خلفية واقعة رفع علم "قوس قزح" المعبر عن تنوع الميول الجنسية والهويات الجندرية بحفل فرقة مشروع ليلى وقضت أكثر من ثلاثة أشهر في السجن على ذمة القضية 916 لسنة 2017 بتهم واهية مثل "الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور هدفها الإضرار بالسلم الاجتماعي." لم تتركها تجربة السجن حتى بعد إخلاء سبيلها في يناير 2018 والتي وصفتها سارة بأنها أكثر تجارب حياتها قسوة. فبخلاف الحبس، تعرضت سارة لتمييز مضاعف بسبب آرائها السياسية وعلى أساس الهوية الجندرية طوال فترة التحقيق والاحتجاز. وفي سياق تلاحق حملات القمع وعدم حفظ القضية التي احتجزت على ذمتها، اضطرت سارة إلى الهجرة إلى كندا بسبب خطر الحبس المستمر لمجرد تعبيرها عن الاختلاف. ظلت سارة تدافع عن القضايا السياسة والمجتمعية التي تؤمن بها عن طريق الكتابة والنشر كما ظلت عضوة فعالة بالحزب حتى بعد سفرها. فلم تنس أو تتخل عما تؤمن به رغم صعوبة التجربة. فكانت تجربة المنفى شديدة القسوة لا فقط لألم الغربة والفراق عن الأهل والزملاء والأحباء، ولكن أيضا لوفاة والدتها دون أن تستطيع توديعها. دفعت سارة نتيجة القمع وكل ممارسات العنف ضد كل مختلف ومستقل من عمرها وسلامتها النفسية والجسدية لسنوات تخطت مدة الحبس.

إن سلواننا الوحيد هو نضال سارة وزملائها الذي أصبح تاريخيا والذي شكل نقطة تحول في مجال الدفاع عن حقوق مجتمع الميم لا يمكن الرجوع عنها أو نسيانها. هذا النضال الذي فتح الباب لحوار مجتمعي قاسي ولكنه ضروري حول الاختلاف الجنسي والذي وضعنا نحن كحزب يساري أمام تناقضاتنا ودفعنا خطوات إلى الأمام.

قد لا نتمكن أبدا من تخطي فراق سارة أو من التسامح مع كل ما تعرضت له من قمع وتخويف وانتهاك، ولكنها سترافقنا دون شك في استكمال الطريق الذي بدأناه سويا. سنسعى لأن تكون شجاعتها بوصلتنا ورقتها دليلنا وسنحرص ألا تذهب الأثمان التي دفعتها هدرا.
رابط فيديو قناة الساحة الذى بثتة بعد انتحار سارة حجازى


3 السيسي يتمسك بعدم التنحى عن السلطة بعد ان ترك أعداء مصر فى إثيوبيا وتركيا يحددون معا ساعة الحرب فى وقت واحد ضد مصر عبر نهر النيل وليبيا.. أعلن للاستهلاك الدعائي الغوغائى وسط تصفيق الجماهير: ''بان اللى هيقرب من مصر هشيله من على وش'' واهمل امن مصر القومى فى نهر النيل وليبيا

3 السيسي يتمسك بعدم التنحى عن السلطة بعد ان ترك أعداء مصر فى إثيوبيا وتركيا يحددون معا ساعة الحرب فى وقت واحد ضد مصر عبر نهر النيل وليبيا

أعلن للاستهلاك الدعائي الغوغائى وسط تصفيق الجماهير: ''بان اللى هيقرب من مصر هشيله من على وش'' واهمل امن مصر القومى فى نهر النيل وليبيا

رغم إعلان الجنرال عبدالفتاح السيسى قبل فترة للاستهلاك الدعائى الغوغائى وسط تصفيق الجماهير: ''بان اللى هيقرب من مصر هشيله من على وش الارض''. الا انه بعد ان ارتكب خطأ فادحا نتيجة ضعف قدرته القيادية وانشغاله بالعسكرة و التمديد والتوريث والقمع والاستبداد داخل مصر. ترك أعداء مصر فى تركيا وإثيوبيا يحددون معا فى وقت واحد تهديد الأمن القومى لمصر فى ليبيا ونهر النيل. الأمر الذي لم يجد معه السيسى إلا ان يناور ويهوش بالحرب في ليبيا من خلال الحشد بالقرب من الحدود الليبية بهدف تثبيت الأعداء الاتراك فى ليبيا وعدم التقدم لاحتلال مناطق اخرى استراتيجية فى ليبيا وتهديد الأمن القومى لمصر اكثر الى ان يضرب ضربته ضد الأعداء الإثيوبيين. ثم يلتف لمواجهة الأعداء الاتراك فى ليبيا. الا ان المشكلة هنا تكمن كما كشفت الساعات الاخيرة الماضية فى تصعيد الاعداء الاتراك في حشد الجيوش والسفن والطائرات الحربية فى ليبيا واجراء مناورات دون توقف. بالتزامن مع موقف التحدى للعدو الإثيوبى وإعلانه رسميا بان موعد ملء سد النهضة ثابت فى موعدة أول يوليو القادم دون رجعة عنه. لسبب فى غاية البساطة ولا يحتاج الى فكر عسكري فلتة لاستبيانة وهو تمكين السيسى للعدو التركى والعدو الاثيوبى تحديد ساعة الصفر فى وقت واحد معا فى التقدم التركي في ليبيا وبالتزامن مع اقتراب موعد مل سد النهضة فى اثيوبيا. وكلاهما لا بريد ترك تلك الفرصة السانحة التي أتاحها السيسى لهما. بدليل ان تدفق القوات البحرية والبرية والجوية التركية على ليبيا واجراء مناورات لها هناك وتقدمها على صعيد العديد من المحاور وهو لم يحدث يوما قبلا من تركيا بالتزامن مع اقتراب موعد ملء سد النهضة وان تبجح العدو الاثيوبي بأن موعد ملء سد النهضة دون الاتفاق مع مصر ثابت لن يتغير.عموما مصر قادرة تماما دون ادنى شك من إصلاح هفوة السيسى الساذجة وخوض الحرب على جبهتين فى وقت واحد والانتصار فيهما معا لسبب جوهرى هام وهو أنها تدافع عن نفسها وحياة شعبها وأمنها القومى. ولكن كان يجب علي السيسي بدلا من ان يشغل نفسه بالعسكرة والاستبداد و التمديد والتوريث والجمع بين السلطات وفرض حكم الحديد والنار للدفاع عن منصب غير شرعى مشوب بالبطلان يحتله بعد ان وضع في ذهنه بأن الشعب المصرى هو العدو لة لرفضه العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد. وترك أعداء مصر الحقيقيين يحددون معا ساعة الحرب فى وقت واحد معا ضد مصر. ولا حجة هنا بعبارات انشائية من نوعية بانة رجل سلام وانة كان حسن النية وحاول الدفاع عن السلام حتى آخر لحظة وغيرها من الحجج. لأننا لسنا بصدد مشاجرة في مقهى بين بعض المعارف على حق المشاريب. ولكننا مع أمن مصر القومى فى البحر الأبيض والبر الليبى والبحر الأحمر ونهر النيل. ولعل العديد الذين يهمهم استراتيجية أمن مصر القومى أدركوا قدرة السيسي المتواضعة التى وضعتهم مع جموع الشعب المصرى فى هذا الامر. عاشت مصر حرة منتصرة دائما ومقبرة الغزاة على مر العصور والأجيال والتعلم من أخطاء وسذاجة الغير مش ببلاش.