الخميس، 18 يونيو 2020

وزيرة الصحة: تسجيل 1218 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 88 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الخميس 18 يونيو.

تواصل التصاعد الغير مسبوق في عدد المصابين والوفيات بـ وباء كورونا بصورة خطيرة فى مصر كل يوم.

تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الخميس.

وزيرة الصحة: تسجيل 1218 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 88 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الخميس 18 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الخميس 18 يونيو هو 50437 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 1938 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020

رابط بيان وزارة الصحة

منظمة العفو الدولية تصدر تقرير شامل اليوم الخميس تفضح فيه السيسي وتطالبة بالكف عن "ترهيب" العاملين بالمجال الصحي الذين ينتقدون تعامل الحكومة مع أزمة وباء فيروس كوفيد-19.. العاملون في المجال الصحي يواجهون خيارات مستحيلة "الموت أو السجن.. كما كان متوقعا المجتمع الدولى يرفض حملة السيسى القمعية لتكميم العاملين فى المجال الصحى لعدم كشف مساوئه وفشله في التعامل مع وباء فيروس كوفيد-19 على حساب صحة الناس


منظمة العفو الدولية تصدر تقرير شامل اليوم الخميس تفضح فيه السيسي وتطالبة بالكف عن "ترهيب" العاملين بالمجال الصحي الذين ينتقدون تعامل الحكومة مع أزمة وباء فيروس كوفيد-19.

العاملون في المجال الصحي يواجهون خيارات مستحيلة "الموت أو السجن"

كما كان متوقعا المجتمع الدولى يرفض حملة السيسى القمعية لتكميم العاملين فى المجال الصحى لعدم كشف مساوئه وفشله في التعامل مع وباء فيروس كوفيد-19 على حساب صحة الناس

قالت منظمة العفو الدولية في أحدث تقرير شامل أصدرته اليوم الخميس 18 يونيو 2020 كما هو مبين فى رابط التقرير المرفق إنه يجب على السلطات المصرية أن تتوقف فوراً عن حملة المضايقة والترهيب ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية الذين يعبرون عن بواعث قلق تتعلق بالسلامة، أو ينتقدون تعامل الحكومة مع أزمة وباء فيروس كوفيد-19.

وقد وثقت منظمة العفو الدولية كيف استخدمت السلطات المصرية تهم فضفاضة وغامضة جداً "بنشر أخبار كاذبة" و"إرهاب"، من اجل اعتقال واحتجاز العاملين في مجال الرعاية الصحية تعسفيا الذين يعربون عن آرائهم علانية، وتعريضهم للتهديدات والمضايقات والإجراءات الإدارية العقابية.

ألقي القبض على عاملين في مجال الرعاية الصحية في مصر، وتمّ تجريمهم ومحاكمتهم لمجرد تجرئهم على التعبير عن بواعث قلقهم بشأن السلامة الشخصية، وفي بعض الحالات، حُرموا من الحصول على رعاية صحية مناسبة.

وقد احتج الذين تم استهدافهم من قبل السلطات على ظروف العمل غير الآمنة، ونقص معدات الوقاية الشخصية، وعدم كفاية التدريب على السيطرة على العدوى، والفحص المحدود للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وعدم الحصول على الرعاية الصحية الضرورية.

وأجرت منظمة العفو الدولية 14 مقابلة مع الأطباء وأقاربهم والمحامين وأعضاء النقابات، واطلعت على الأدلة المساندة، بما في ذلك المراسلات المكتوبة والرسائل الصوتية من المسؤولين الحكوميين.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "بدلاً من حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية من خلال معالجة مخاوفهم المشروعة بشأن سلامتهم، ومصدر رزقهم، تتعامل السلطات المصرية مع أزمة وباء فيروس كوفيد-19 باستخدام أساليبها القمعية المعتادة. فعلى العاملين في مجال الرعاية الصحية اتخاذ خيار مستحيل: إما المخاطرة بحياتهم أو مواجهة السجن إذا تجرأوا على رفع صوتهم بالشكاوى".

"فقد ألقي القبض على عاملين في مجال الرعاية الصحية في مصر، وتمّ تجريمهم ومحاكمتهم لمجرد تجرئهم على التعبير عن بواعث قلقهم بشأن السلامة الشخصية، وفي بعض الحالات، حُرموا من الحصول على رعاية صحية مناسبة. وقد أشاد المسؤولون في كثير من الأحيان بالعاملين في مجال الرعاية الصحية باعتبارهم "الجيش الأبيض" في مصر للكفاح ببسالة في الخطوط الأمامية لحماية صحة الناس، ولكن مع توقع أنهم سيفعلون ذلك في صمت، على ما يبدو".

على العاملين في مجال الرعاية الصحية اتخاذ خيار مستحيل: إما المخاطرة بحياتهم أو مواجهة السجن إذا تجرأوا على رفع صوتهم بالشكاوى.

ووفقًا لنقابة أطباء مصر، فقد توفي ما لا يقل عن 68 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، واكتشف أكثر من 400 إصابة من بينهم منذ تفشي وباء فيروس كورونا بمصر في منتصف فبراير/شباط. لا يشمل هذا العدد الأطباء الذين ماتوا بأعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19، مثل الالتهاب الرئوي، الذين لم يجروا فحوص تفاعل البوليميراز المتسلسل. كما أنه يستثني عدد الوفيات بين الممرضات وأطباء الأسنان والصيادلة والفنيين وعمال التوصيل وموظفي التنظيف وغيرهم من العاملين الأساسيين الذين هم أيضا في الخطوط الأمامية، وقد خاطروا بصحتهم النفسية والجسدية لضمان تمكين الناس من الوصول إلى الرعاية الصحية، وغيرها من الخدمات الأساسية.

حماية حياتهم أو حريتهم؟

وقد قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق ثماني حالات من العاملين في مجال الرعاية الصحية، من بينهم ستة أطباء وصيادلة، تم احتجازهم بشكل تعسفي بين مارس/آذار ويونيو/حزيران من قبل قطاع الأمن الوطني سيئ السمعة، وذلك بسبب تعليقات على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تعرب عن بواعث قلقهم المتعلقة بالصحة.

ألقى قطاع الأمن الوطني القبض على آلاء شعبان حميدة، وهي طبيبة تبلغ من العمر 26 عاماً، في 28 مارس/آذار في المستشفى الذي تعمل فيه بالإسكندرية، بعد أن استخدمت ممرضة هاتفها للإبلاغ عن حالة فيروس كورونا إلى الخط الساخن لوزارة الصحة. ووفقاً لتصريح آلاء خلال تحقيق النيابة، فقد يلّغ عنها مدير مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية قطاعَ الأمن الوطني لتجاوزها صلاحياته بالتواصل مباشرة مع الوزارة. ثم اعتقلها ضباط من قطاع الأمن الوطني من مكتب مدير المستشفى.  وآلاء، وهي حامل، رهن الحبس الاحتياطي حالياً بتهمة "الإنضمام إلى جماعة إرهابية"، و"نشر أخبار كاذبة"، و"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".

في 10 أبريل/نيسان، ألقى ضباط الأمن القبض على هاني بكر، وهو طبيب عيون، يبلغ من العمر 36 عاماً، من منزله بالقليوبية، شمالي القاهرة، بسبب تعليق على فيسبوك انتقد فيه الحكومة لإرسالها مساعدات طبية إلى إيطاليا والصين.

في 27 مايو/أيار، تم احتجاز طبيب آخر لكتابته مقال ينتقد طريقة مواجهة الحكومة لوباء فيروس كوفيد-19، وكذلك الثغرات البنيوية في النظام الصحي في مصر. ووفقاً لعائلته، فقد داهم أربعة من ضباط الأمن منزله، وصادروا هاتفه وجهاز الكمبيوتر المحمول، وسألوه عما إذا كان قد حضر دفن وليد يحيى الذي توفي بعد إصابته بالفيروس.

وفي 14 يونيو/حزيران، أصدرت نقابة الأطباء بيانًا يحذر من أن مثل هذه الاعتقالات تثير "حالة من الإحباط والخوف المتزايد وسط صفوف الأطباء".

في 25 مايو/أيار، قامت مجموعة من الأطباء في مستشفى المنيرة بتقديم استقالاتهم، مشيرة إلى أن نقص في التدريب، ومستلزمات معدات الوقاية الشخصية، و"القرارات التعسفية [لوزارة الصحة] فيما يتعلق بـ [إدارة] فحوصات تفاعل البوليميراز المتسلسل، وإجراءات العزل"، قد تكون ساهمت في وفاة زميلهم وليد يحيى، 32 عاماً، وهو طبيب أصيب بالفيروس، ولم يتمكن من الحصول على سرير لأكثر من يومين في أحد مستشفيات الحجر الصحي في القاهرة. ووفقاً لعدة مصادر، فقد زار ضباط من قطاع الأمن الوطني مستشفى المنيرة للضغط على الأطباء المضربين للتراجع عن استقالاتهم الجماعية. وقد أقر تحقيق وزارة الصحة في وفاته بحدوث "قصور إداري"، ولكنه حصر المسؤولية في المستشفى وحدها.

اعتقالات بسبب إثارة بواعث قلق بشأن النظام الصحي سبقت تفشي وباء فيروس كوفيد-19. في سبتمبر/أيلول 2019، أُلقي القبض على خمسة أطباء لإطلاقهم حملة "أطباء مصر غاضبون" التي دعت إلى إصلاح نظام الرعاية الصحية في مصر، ومنع المزيد من "هجرة العقول". وبينما أُفرج عن أربعة من الأطباء فيما بعد، فإن طبيب الأسنان أحمد الديداموني لا يزال وراء القضبان للتعبير عن وجهة نظره حول سوء الأجور، وظروف العمل، والمرافق الصحية غير المناسبة.

التهديدات الأمنية والإدارية

تحدثت منظمة العفو الدولية أيضاً إلى سبعة أطباء شهدوا تهديدات أمنية وإدارية ضد زملائهم العاملين في المجال الصحي بسبب شكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي، أو مطالبة وزارة الصحة يتوفير فحوصات تفاعل البوليميراز المتسلسل للعاملين في مجال الرعاية الصحية، ومعدات الوقاية الشخصية، والتدريب وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية في حالات الإصابة بالفيروس.

إن الحملة التي تشنها السلطات لا تقوض حرية التعبير في البلاد فحسب، بل تعرقل أيضاً جهود أولئك الذين يعالجون أزمة الصحة، ويعرضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

وأكد مصدر من نقابة الأطباء أن الأطباء يتعرضون للتهديدات والاستجواب من قبل قطاع الأمن الوطني، والاستجواب الإداري، والعقوبات. وقال: "نتلقى الكثير من الشكاوى في هذا الصدد، بينما يفضل الكثيرون الآخرون دفع ثمن معداتهم الشخصية لتجنب هذه المحادثات المرهقة. إنهم يجبرون الأطباء على الاختيار بين الموت والسجن". إن قطاع الأمن الوطني ممثل في "لجان أزمة كورونا" التي تم إنشاؤها في جميع أنحاء البلاد، مما يؤكد أيضًا نهج الحكومة القائم على الأمن لمعالجة أزمة الصحة العامة.

وأعرب بعض العاملين في مجال الصحة عن بواعث قلقهم بشأن سلامتهم. وأطلع الأطباء الذين تمت مقابلتهم من قبل منظمة العفو الدولية على عدة رسائل تهديد صوتية تلقوها من وكلاء وزارة الصحة المحليين أو مديري المستشفيات. فالرسائل الصوتية تهدد بشكل صارخ الأطباء الذين لا يحضرون للعمل بالإحالة إلى قطاع الأمن الوطني، مما قد يؤدي إلى ملاحقات قضائية، أو إجراءات قد تؤدي إلى الاقتطاع من المرتبات.  وفي إحدى هذه الرسائل، وُصف الطبيب الذي يرفض العمل [لعدم توفر ظروف عمل آمنة] بأنه "جندي خائن" ستطبّق عليه "أقصى العقوبات".  

وتحذر رسالة خطية موقعة من محافظ شمالي سيناء، اطلعت عليها منظمة العفو الدولية، من أنه "في حالة وجود رفض طبيب او ممرض بالقيام بمهام عمله والتغيب عن العمل يتم استدعاؤه عن طريق الأمن الوطني ".  

وأبلغت مصادر من نقابة الأطباء منظمة العفو الدولية أن العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتحدثون بصراحة عن مشاكلهم قد تم نقلهم إلى مستشفيات العزل، حيث يتم عزل المرضى الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19، أو إلى مستشفيات في محافظات أخرى. وهذا الأمر يتعلق بشكل خاص بالأطباء الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو الأطباء الأكبر سنًا المعرضين لخطر أكبر.

فعلى سبيل المثال، بعد أن نشر طبيب في المستشفى المركزي في ديرب نجم مقطع فيديو،  يطلب فيه معدات وقائية شخصية، أحاله وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية إلى اللجنة القانونية بوزارة الصحة للتحقيق، ونقله إلى مستشفى آخر كشكل من أشكال العقوبة.

تدعو منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى وضع حد فوري لحملة المضايقات والترهيب ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتحدثون علانية.

وواجه الصيادلة أيضاً الإساءات والمضايقات بسبب انتقادهم للسلطات. ورداً على شكوى من ثماني صيدليات فيما يتعلق بظروف عملهن غير الآمنة في مستشفى دمنهور التعليمي؛ قرر مدير المستشفى في 9 مايو/أيار نقلهن إلى محافظات مختلفة بعيدة عن منازلهن وعائلاتهن.

واختتم فيليب لوثر قائلاً: "تدعو منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى وضع حد فوري لحملة المضايقات والترهيب ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتحدثون علانية. إن الحملة التي تشنها السلطات لا تقوض حرية التعبير في البلاد فحسب، بل تعرقل أيضاً جهود أولئك الذين يعالجون أزمة الصحة، ويعرضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر."

رابط تقرير منظمة العفو الدولية


كيف أصبح إبن الكلب رئيساً بالإجماعْ

كيف أصبح إبن الكلب رئيساً بالإجماعْ

ذاتَ صباحٍ..
كان أبي يستمعُ إلى فيروزَ تغني في المذياعْ
يشربُ قهوتهُ الشَّاميةَ..
… و يرُّقص فنجانَ القهوةِ بين يديهِ..
على الإيقاعْ
قُطعَ البثُّ..
و بعد قليلٍ عادَ البثُّ..
و كانَ مذيعُ السُّلطةِ ينبحُ في المذياعْ
( عاشَ الكلبُ زعيمُ الثورةِ..
و ليسقط حكمُ الرجعيةِ و الإقطاعْ )
قال أبي : ضعنا يا ولدي..
و الوطنُ بلا شكٍّ ضاعْ
كانَ الكلبُ زعيمَ الحزبِ
و كانَ شعارُ الحزبِ
الذَّيلُ الأعوجُ و النابُ اللَّماعْ
كانت صحفِ الحزبِ تعضُّ الشَّعبَ..
و غايتها ( الإقناع )
كانَ الكلبُ إذا ما خطبَ خطاباً..
ينبحُ حتى الفجرِ
و كانَ الشَّعبُ يصفِّقُ خوفاً حتى الفجرِ
و يطرَبُ..
و يحيي الإبداعْ
كانَ الكلبُ عدوّ الذئبِ أمامَ الشَّعبِ..
و كانَ يقدِّمُ لحمَ الشَّعبِ له في السرِّ..
إذا ما جاعْ
كانَ الكلبُ و آلُ الكلبِ..
يرونَ الدولةَ مثلَ الشِّاةِ المذبوحةِ..
و اللحمُ مَشاعْ
كلبٌ يلتهمُ الأحشاءَ..
و كلبٌ يلتهمُ الأوراكَ..
و كلبٌ يلتهمُ الأضلاعْ
*******
بعدَ عقودٍ..
مرضَ الكلبُ زعيمُ الثورةِ..
و استبشرنا نحنُ الشَّعبُ أخيراً…
و فتحنا المذياعْ
قُطعَ البثُّ..
و عادَ البثُّ..
و عادَ البثُّ..
و قطعُ البثُّ..
و بعدَ قليلٍ كانَ مذيعُ السُّلطةِ ينبحُ مثل العادةِ في المذياعْ
ماتَ الكلبُ …
زعيمُ الثورةِ..
….
ماتَ الكلبُ..
….
و أصبحَ إبنُ الكلبِ رئيساً بالإجماعْ

( أحمد مطر )

على طريقة قوانين انتخابات برلمان السيسي في مصر .. حزب أردوغان يقوم بتفصيل قوانين الانتخابات تمنع خصومه من دخول البرلمان


حزب أردوغان يقوم بتفصيل قوانين الانتخابات تمنع خصومه من دخول البرلمان

يظهر أن استبداد السيسي فى مصر أصبح مدرسة قائمة بذاتها فى الدجل والشعوذة الاستبدادية الى حد تقليد الطغاة فى أركان العالم استبداده وآخرها قوانين انتخابات السيسى التى فصلها اتباعه فى برلمان السيسى مقاسهم و مقاسه لمنع ممثلى الشعب المصرى الحقيقيين من الوصول لمجلس النواب لمنع هذا العبث السياسى والتمديد والتوريث والعسكرة والاستبداد الموجود فى مصر.

يدرس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إجراء تغييرات على قانون الانتخابات قد تجعل من الصعب على منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان دخول البرلمان، بمن فيهم الأعضاء السابقون في حزبه الذين شكلوا أحزابا جديدة، وفقا لوكالة "بلومبيرغ".

وتشير الوكالة إلى أن حزب العدالة والتنمية شكل لجنة داخلية لمناقشة التغييرات المحتملة لقانون الانتخابات خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتضيف أن الحزب سيعمد بعد ذلك إلى عرض المقترحات على حزب الحركة القومية، شريكه الصغير في الائتلاف الحاكم، من أجل تحشيد الأصوات اللازمة داخل البرلمان لإجراء التعديلات.

ومن بين التغييرات المقترحة اشتراط حد أدنى للمرشحين يجب عليهم بلوغه للفوز بمقعد في البرلمان وفقا لمسؤول حزبي على دراية مباشرة بالأمر.

وأكد المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المناقشات داخلية، أن الحد الأدنى يمكن أن يصل إلى سبعة في المائة من العتبة الانتخابية.

وتقول "بلومبرغ" إن القاعدة الجديدة، في حال أقرت، لن تسمح للأحزاب بالتجمع في تحالفات، كما تفعل حاليا، لتجاوز العتبة.

ويقول منتقدو الخطوة إن التغييرات المقترحة تستهدف بشكل رئيسي الأحزاب التي أنشأها رئيس وزراء حزب العدالة والتنمية السابق أحمد داود أوغلو وأيقونة اقتصاد الحزب السابق علي باباجان، وكلاهما انفصلا عن أردوغان وشكلا حزبين منافسين.

و لا تحظى الأحزاب المعارضة الجديدة، التي تأسست قبل بضعة أشهر، بدعم مالي كبير، ولكن حتى هذا يمكن أن يمثل خطرا على أردوغان، الذي وجد في الانتخابات البلدية في العام الماضي وأسفرت عن خسارته لبلديات مدن كبرى، أن كتلته الانتخابية وخصومه متساوون تقريبا في الحجم.

وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أجراها معهد "متروبول" لقياس اتجاهات الرأي العام أن شعبية الحزب الحاكم انخفضت كثيرا، وقد تكون الآن في أدنى مستوياتها خلال ما يقرب من عقدين من الزمن في السلطة.

وقال باباجان، الذي أدار الاقتصاد التركي خلال العقد الأول من حكم حزب العدالة والتنمية، لقناة فوكس التلفزيونية التركية الأسبوع الماضي إن التغييرات على قوانين الانتخابات أو الأحزاب السياسية "تهدف إلى إيذائنا".

لكنه شدد أيضا أن جهود البقاء في السلطة عن طريق الانتخابات ستثبت أنها غير مجدية.

الحرة / ترجمات - واشنطن

العالم يحتفل بذكرى إقرار اتفاقية القضاء على العنف والتحرش وصيانة كرامة وأمان الناس في عالم العمل (رقم 190) في غياب مصر الغير منضمة للاتفاقية الدولية.. فى ظل الانشغال بتعديلات العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وقوانين البطش والاستبداد واستنساخ مصاطب برلمانات شرعنة الأباطيل


العالم يحتفل بذكرى إقرار اتفاقية القضاء على العنف والتحرش وصيانة كرامة وأمان الناس في عالم العمل (رقم 190) في غياب مصر الغير منضمة للاتفاقية الدولية


فى ظل الانشغال بتعديلات العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وقوانين البطش والاستبداد واستنساخ مصاطب برلمانات شرعنة الأباطيل

احتفلت العديد من دول العالم والمنظمات الحقوقية الدولية. اليوم الخميس 18 يونيو 2020. بالذكرى السنوية الأولى للتصديق خلال اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة العمل الدولية في جنيف. بأغلبية ساحقة. على اتفاقية ''القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل'' رقم 190. لكي تصون الناس ليتمكنوا من العمل بكرامة وأمان. ولم تشارك حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أجواء الاحتفالية بمصر بسبب تجاهلها اصلا على مدار سنة الانضمام للاتفاقية حتى اليوم وبالتالي تجاهلها إصدار قانون فى مصر يتضمن روح الاتفاقية الذى يصون كرامة وحقوق وامان الناس فى عالم العمل. بعد ان انصب اهتمام السيسي وحكومة السيسي الرئاسية و برلمان السيسى التشريعى. على تمرير بالباطل تعديلات و قوانين العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات للسيسي. ومنع تداول السلطة وقوانين البطش والاستبداد الطوارئ بتعديلاته العسكرية. والإرهاب بتعديلاته الجهنمية. والكيانات الإرهابية بتعديلاته القمعية. والانترنت بموادة الانتقامية. وقوانين الانتخابات بأشكاله التي تضمن معاودة استنساخ برلمان بغرفتيه ومجالس محلية صورية. وشاركت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية فى أجواء الاحتفالية ومنها منظمة "هيومن رايتس ووتش" عبر تقارير ومقاطع فيديو.

وتغطي الاتفاقية الثغرات الموجودة في التشريعات الوطنية التي تهدر حقوق الناس وتهدد أمنهم. وتلزم الاتفاقية الحكومات المنضمة إليها باعتماد قوانين تمنع العنف والتحرش في عالم العمل وتتصدى لهم وتتكفل بأن يكون لدى الناجين سبل لتقديم الشكوى والحماية من الانتقام عندما يتقدمون بشكوى والحصول على الإنصاف وتزويد العاملين بقنوات لتقديم الشكاوى. ويعرف العنف والتحرش بانهما اساءة نفسية او جسدية او اقتصادية او جنسية. ولا تقتصر الحماية من هذه الإساءة على الأشخاص الذين يعملون في أماكن مثل المكاتب والمصانع بل حيثما يزاولون انشطة خاصة بالعمل مثل المناسبات المتعلقة بالعمل ولدى الانتقال من العمل وآلية والمنازل والمدارس وعبر الإنترنت والأماكن التي يستريح فيها العمال أو يأكلون وكذلك في اللقاءات الاجتماعية وكل من يواجه العنف المتصل بالعمل ويشمل ذلك ايضا الباحثين عن عمل والمتقدمين للوظائف و المتدربين والمتطوعين ومن يعملون فى اماكن غير المؤسسات مثل عمال وعاملات المنازل والباعة الجائلين. وتمثل الاتفاقية تقدم هائل فى معايير الأمان بأماكن العمل لتوفير الأمان للناس وصيانة حقوقهم. ولكن تنفيذ نصوص هذه الاتفاقية فى اى دولة فى العالم لحماية شعبها يتطلب منها الانضمام للاتفاقية أولا لإصدار قوانين وطنية محلية تتضمن روح بنود الاتفاقية حتى يتمكن جميع مواطنيها من العمل بكرامة وأمان دون ظلم وجور وفساد وانحلال واجحاف.

الشعب المصرى لا يكيل بمكيالين ومن غير المعقول أن يرفض الضرب بالصرمة من مرسى والاخوان ويقبل الضرب بالصرمة من السيسي والعسكر

الشعب المصرى لا يكيل بمكيالين ومن غير المعقول أن يرفض الضرب بالصرمة من مرسى والاخوان ويقبل الضرب بالصرمة من السيسي والعسكر

فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2019. بعد 24 ساعة من وفاة الرئيس الأسبق الراحل مرسى. نشرت على هذه الصفحة مقالا أكدت فية بأن الشعب المصرى لا يكيل بمكيالين لأن الوطنية عنده أسس ومبادئ. وليس زيف وبهتان. ومن غير المعقول ان يرفض العبودية والذل والهوان والضرب بالصرمة عبر قوانين وتعديلات دستور مرسى الاستبدادية. ويقبل العبودية والذل والهوان والضرب بالصرمة عبر قوانين وتعديلات دستور السيسى الاستبدادية. واستعرضت خلاله بالعقل والمنطق والموضوعية أسباب المطالب الدولية بإجراء تحقيق دولي مستقل حول ملابسات وفاة مرسى. وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ بلا شك فإن جموع الشعب المصرى. الذى رفض استبداد الرئيس الأسبق الراحل محمد مرسي. إبان توليه السلطة مع جماعة الإخوان. رفض استبداد الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى. خلال توليه السلطة مع فلول كل عهد ونظام. والذي فاق استبداد مرسى والاخوان. لان الشعب المصرى لا يكيل بمكيالين. لأن الوطنية عنده أسس ومبادئ. وليس زيف وبهتان. وما رفضه من مرسى وشلته. لم يقبله من السيسي وشلته. ومن غير المعقول ان يرفض العبودية والذل والهوان والضرب بالصرمة عبر قوانين وتعديلات دستور مرسى الاستبدادية. ويقبل العبودية والذل والهوان والضرب بالصرمة عبر قوانين وتعديلات دستور السيسى الاستبدادية. وأن يرفض بكل شمم وإباء وعزة نفس التمديد والتوريث ولعق حذاء مرسى وحكم الاخوان. ويقبل بسعادة وفرح وهناء التمديد والتوريث ولعق حذاء السيسي وحكم العسكر. خاصة وان استبداد السيسي وحكم العسكر فاق استبداد مرسى وحكم الاخوان. وأصبح في عهد السيسي لا يوجد قضاء مستقل فى مصر. ولا يوجد مؤسسات مستقلة فى مصر. بعد قيام السيسى بالجمع بين السلطة التنفيذية و سلطات المؤسسات القضائية والرقابية والإعلامية والصحفية والجامعية. وتمكين نفسه من تعيين النائب العام. ورئيس وقيادات المحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والجهات الرقابية. والإعلامية. والصحفية. والجامعية. وفرض سيل من القوانين الاستبدادية. بالإضافة إلى قانون الطوارئ ومواده الشيطانية. و تمديد وتوريث السيسي الحكم لنفسه. وعسكرة الدولة. و تنصيب المجلس العسكرى فى مثابة وصيا على مصر ودستور مصر وشعب مصر. وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. لذا كان طبيعيا رفض المجتمع الدولى تحقيقات وبيان النائب العام حول ملابسات وفاة الرئيس الأسبق الراحل محمد مرسي. ليس تشكيكا فى تحقيقات النائب العام. ولكن لأن رئيس الجمهورية الحالى. خصم رئيس الجمهورية الأسبق الراحل. قام بالباطل بتمكين نفسه من تعيين النائب العام وتعيين أى جهة قضائية فى مصر. وظهور مطالب أممية وحقوقية دولية تطالب بإجراء تحقيق دولي مستقل يكشف ملابسات وفاة الرئيس الأسبق الراحل. ولا مجال هنا إلى الجعجعة بشعارات من عينة الاستقلال الوطنى. والقومية العربية. وعدم تدخل رئيس الجمهورية فى أعمال القضاء. و دعمه استقلال المؤسسات. وغيرة من الموشحات. لان المجتمع الدولي والهيئات الأممية والحقوقية والقضائية الدولية تصدر قراراتها ليس استنادا على موشحات الدول المعنية. ولكن استنادا على قوانين ودساتير الدول المعنية. والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر فيما يختص باستقلال القضاء. ]''.

بعد مكافأة الوفاق وتهديد القاهرة.. عودة 23 عاملا مصريا كانوا محتجزين في ليبيا

بعد مكافأة الوفاق وتهديد القاهرة.. عودة 23 عاملا مصريا كانوا محتجزين في ليبيا

وصل القاهرة 23 عاملا مصريا كانوا محتجزين في مدينة ترهونة الليبية لدى ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق. قادمين عبر معبر السلوم على الحدود الليبية، وكان "في انتظارهم أجهزة الدولة والمسؤولين المصريين".

ونشرت حكومة الوفاق الليبية في طرابلس عبر وزارة داخلية حكومتها أمس الأربعاء بيان على الفيسبوك عن جهودها فى إطلاق سراح العمال المصريين والقبض على المليشيات المتورطين الجناة في الإساءة للعمال المصريين في ليبيا.

وكانت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، قد استنكرت ما ظهر في الفيديو، ورصدت مكافأة تقدر بخمسة آلاف دولار أميركي لمن يساعد في القبض على المجموعة المسؤولة عن احتجاز العمال المصريين.

وأظهر مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن العمال المصريين تعرضوا لتعذيب وإهانة في مدينة ترهونة الليبية جنوب شرق العاصمة طرابلس، بعد اعتقالهم من قبل ميليشيا مسلحة، يقول ناشطون إنها تابعة لقوات بركان الغضب.

ويظهر الفيديو مسلحين، بعضهم بملابس عسكرية، يجبرون العمال على الوقوف حفاة على قدم واحدة تحت أشعة الشمس، وترديد ألفاظ نابية ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمشير خليفة حفتر.

من جانبها، هددت وزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم في اجتماع لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري، بقولها إن "الفيديو مش هيعدي على خير والدولة المصرية لن تسمح بالاعتداء على أبنائها في الخارج".

رابط البيان