الخميس، 25 يونيو 2020

فيروس كورونا: غضب أطباء بمصر لاتهام الحكومة لهم بالتسبب في ارتفاع الوفيات


فيروس كورونا: غضب أطباء بمصر لاتهام الحكومة لهم بالتسبب في ارتفاع الوفيات

حالة من الجدل أثارتها تصريحات رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي حول مسؤولية بعض الأطباء عن ارتفاع أعداد الوفيات جراء فيروس كورونا في البلد.

رئيس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا، قال إن عدم انتظام بعض الأطباء بالمستشفيات كان سبباً في زيادة عدد الوفيات بكورونا خلال الفترة الماضية.

وأوضح مدبولي أنه حدث تغيب من عدد من الأطباء، حسبما لوحظ في بعض الأماكن، وعدم انتظام الأطقم الطبية في أداء عملها، حسب وصفه. كما قال إنه وجّه المحافظين باتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك.

لاقت تلك التصريحات ردود فعل غاضبة من قطاع كبير من الأطباء وأعضاء الأطقم الطبية في البلاد.

أمينة علي أحد أعضاء الأطقم الطبية في مستشفى صدر إمبابة، وهي إحدى مستشفيات العزل التي خصصتها الحكومة لعلاج مصابي كورونا. وتقول لبي بي سي إنها كانت تنتظر من الحكومة ورئيسها تقديرا للجهود والتضحيات التي مروا بها خلال الفترة الماضية بدلا من تحميلهم المسؤولية عن ارتفاع أعداد الوفيات، أو التغيب والتقصير في أداء عملهم.

وتشير أمينة إلى أنها تعافت قبل أيام من فيروس كورونا، والذي نقلته إلى زوجها سيد الخولي. وتؤكد أمينة أن نقص الإمكانيات ووسائل الحماية والتعقيم هو ما أدى إلى إصابتها بالفيروس، وأنها كانت ترسل ملابسها إلى زوجها كي يقوم بغسلها في المنزل وإعادتها لها أثناء إقامتها في المستشفى بسبب إجراءات العزل والعلاج، وهو ما أدى إلى إصابته هو الآخر بالفيروس، حيث مازال يتلقى العلاج حتى الآن.

حكاية أمينة واحدة من مئات الحالات للأطباء والأطقم الطبية في أكثر من 340 مستشفى خصصتها الحكومة المصرية لعلاج مصابي كورونا، إلى جانب بعض مقدمي الخدمة في المستشفيات الخاصة.

ظروف عمل صعبة

يقول الأطباء إنهم يعملون في بيئة عمل صعبة جدا، حيث يعملون لساعات طويلة من دون إجازات أو أوقات كافية للراحة، كما اشتكى قطاع كبير منهم - عبر أكثر من بيان لنقابة الأطباء - من عدم توفر وسائل الوقاية من كمامات ومطهرات ومواد تعقيم، وأن بعضهم كان يشتريها على حسابه الخاص، وبعضهم لا يجدها متاحة في الصيدليات، كما يشتكي بعض الأطباء من عدم توفر مسحات طبية للكشف عن إصابتهم أو إصابة مخالطيهم بعد انتهاء نوبات عملهم داخل مستشفيات العزل.

وفي مواجهة تصريحات رئيس الوزراء المصري الأخيرة، نشرت نقابة الأطباء بيانا رسميا طالبت خلاله رئيس الوزراء بالاعتذار، مشيرة إلى أنها ستتسبب في "تأجيج حالة الغضب ضد الأطباء وزيادة تعدي المرضى ومرافقيهم على الأطقم الطبية وتسلل الإحباط إلى جميع الأطباء".

وقالت النقابة في بيانها إن "رئيس الوزراء تجاهل الأسباب الحقيقية للوفيات من عجز الإمكانيات وقلة المستلزمات الطبية والعجز الشديد في أسرة الرعاية المركزة"، وهي الأسباب التي ترى نقابة الأطباء أنها تتسبب في ارتفاع أعداد الوفيات في البلاد جراء انتشار الإصابة بفيروس كورونا.

"جيش مصر الأبيض"

وفي تعقيبه على حالة الجدل التي أثارتها تصريحات رئيس الوزراء، يقول المستشار نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري إن مدبولي لم يعمم في تصريحاته بشأن رصد حالات تقصير من جانب الأطباء.

وأوضح سعد أن رئيس الحكومة قصد في كلمته توجيه اللوم لقلة من الأطقم الطبية غير الملتزمة، مؤكداً أن أطباء مصر أبطال ويستحقون بالفعل لقب "جيش مصر الأبيض".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري كرر ما قاله مدبولي من أنه تم رصد "نسبة يُعتدّ بها من عدم التزام الأطقم الطبية، وعدم وجودها في أماكن عملها، ما نتج عنه قصور في الخدمات الطبية والتسبب في حالتي وفاة على الأقل في شكاوى رسمية أحيلت إلى النيابة العامة للتحقيق".

"ماما سناء"

المدونة المصرية بموقع يوتيوب، المعروفة باسم "ماما سناء"، كانت من بين الحالات التي أثيرت قصتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توفيت مؤخرا متأثرة بمضاعفات الإصابة بفيروس كورونا.

يقول محمد شاكر، نجل "ماما سناء" التي عرفت بمقاطع فكاهية خفيفة تمزح فيها مع أبنائها عبر تطبيق تيك توك وموقع يوتيوب، إنها توفيت بسبب الإهمال الطبي من مسؤولي مستشفى.

يقول شاكر في أحد المقاطع المصورة التي بثها عبر صفحته لشرح مشكلته: "أمي ماتت قدام (أمام) عيني وأنا مش عارف أعملها حاجة .. قلت للدكتور في المستشفى وفر لي إسعاف وأنا هروح أوديها على حسابي في أي مستشفى فقال لي ماعنديش إسعاف .. مستشفى مفيهاش إسعاف؟ .. اللهم لا اعتراض وهي نصيبها بس قلبي واجعني عليها".

وقال شاكر في مقطع مصور آخر: "تواصلت مع أحد الأطباء واستشرته بخصوص الحالة وقمت بشراء الأدوات الطبية اللازمة وجهاز التنفس الصناعي، استعدادا لمعالجة أمي بالمنزل"، مشيرا إلى أنه اتصل بخط للطوارئ أكثر من 200 مرة ولم يجبه أحد.

وعقب انتشار قصة الوفاة الدرامية، قرر محافظ البحيرة إحالة مدير المستشفى التي ماتت فيها وطبيبين للنيابة بتهمة الإهمال.

وفي ظل ارتفاع أعداد الإصابات التي تكشف عنها وزارة الصحة، والتي تجاوزت 50 ألف إصابة، ارتفعت حالات الوفاة لأكثر من 1900 حالة وفاة.

وتقول نقابة الأطباء في أحدث بياناتها إن عدد الوفيات في صفوف الأطباء منذ بداية أزمة كورونا وصل إلى نحو 100 حالة وفاة، بينما تجاوزت الإصابات 3 آلاف حالة.

الخارجية الأميركية المتواطئة نظير صمت السيسى عن افعال اسرائيل التوسعية تجاه فلسطين وضم اراضى فلسطينية تعلق على "أعمال ترهيب" في مصر "مستمرون بمراقبة الوضع"..


"مستمرون بمراقبة الوضع"..

أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، عن قلقها إزاء المضايقات التي تعرض لها أقارب المعتقل السابق محمد سلطان في مصر.

وغرد المكتب الصحفي لمكتب شؤون الشرق الأدنى التابع لوزارة الخارجية الأميركية، على تويتر، قائلا "نحن قلقون حيال التقارير بخصوص تعرض أقارب المواطن الأميركي والمعتقل السابق محمد سلطان لأعمال ترهيب في مصر".

وأضاف المكتب في نهاية تغريدته، أنه مستمر في مراقبة الأمر، واضعا في اعتباره جميع ادعاءات المضايقات والترهيب "بشكل جدي".

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد أصدرت بيانا في 11 يونيو الماضي، قال إن الشرطة المصرية قد داهمت منازل أقارب سلطان، الذي قاضى مؤخرا رئيس الوزراء المصري السابق، حازم الببلاوي، أمام محكمة أميركية، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ونقلت هيومان رايتس ووتش عن أحد أفراد عائلة الناشط محمد سلطان، قوله إن أكثر من 12 من أفراد الشرطة المصرية مرتدين الزي الرسمي، وملابس مدنية، قاموا بتفتيش منازل اثنين من أعمام سلطان في محافظة المنوفية الأربعاء.

وبحثت الشرطة عن جوازات السفر، وهواتف، وأجهزة الكمبيوتر في المنازل، قبل توجيه أسئلة لأفراد العائلة عن سلطان، وما إذا كانت عائلته تتواصل معه.

ويزعم سلطان، المقيم حاليا في الولايات المتحدة، أن الببلاوي مسؤول عن محاولة إعدامه خارج نطاق القضاء، وعن تعذيبه رهن الاحتجاز في القاهرة، من 2013 إلى 2015.

ونصت دعوى سلطان على أنه في يوليو وأغسطس 2013، كان قد شارك في اعتصام كان سلميا إلى حد كبير في ميدان رابعة بالقاهرة، لمعارضة إزاحة الجيش للرئيس محمد مرسي بالقوة.

وقامت قوات الأمن المصرية حينها، بناء على خطة حكومية (كما تقول الدعوى)، بفض الاعتصام بالقوة في 14 أغسطس 2013 وقتلت 817 شخصا في ظرف ساعات، في ما شكل جريمة ضد الإنسانية، بحب هيومان رايتس ووتش.

جريمة بشعة تناقل المصريون تفاصيلها على مواقع التواصل الاجتماعي، دبر فيها الزوج قتل زوجته بعد اغتصابها بتواطئ مع أحد العاملين لديه.

العامل متوجها متنكر فى زى منتقبة لارتكاب الجريمة

جريمة بشعة تناقل المصريون تفاصيلها على مواقع التواصل الاجتماعي، دبر فيها الزوج قتل زوجته بعد اغتصابها بتواطئ مع أحد العاملين لديه.

وألقت قوات الأمن المصرية بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، الثلاثاء، القبض على شخص يدعى "حسين أ."، عراقي الجنسية (24 عاما)، والذي خطط لقتل زوجته بمساعدة عامل لديه في متجر ملابس يمتلكه، 

وكان حسين قد اتفق مع "أحمد.ر.ا" (33 عاما)، على خطة يقوم فيها الأخير باغتصاب الزوجة "إيمان.ع.ح.ا"، 21 سنة، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية العلوم بجامعة المنصورة، مقابل مبلغ 100 ألف جنيه.

وكلف الزوج العامل باغتصاب الزوجة وتصويرها  في أوضاع مخلة، كي يختلق لها فضيحة جنسية، ما يبرر للزوج الانفصال عنها لاحقا، لرغبته في الارتباط بفتاة أخرى من نفس القرية، وهي فكرة رفضها والدا المتهم.

وبالفعل، تنكر العامل في زي امرأة منقبة، وتوجه إلى بيت زوجة رب العمل بعد أن حصل على مفاتيح المنزل، إلا أنه فشل في اغتصابها، كما خطط الزوج، بسبب مقاومتها، فقام بخنقها بسلك حتى ماتت.

لكن، رغم نجاح الجزء الأول من الخطة، فشل الزوج في التشهير بالزوجة المتوفاة، بعد أن استطاعت الشرطة القبض على العامل، الذي أقر بتفاصيل الجريمة، عقب تفريغ كاميرات المراقبة والتعرف على القاتل.

وبعد القبض عليه، اعترف الزوج بتفاصيل الجريمة، لكنه أنكر التخطيط لقتل الزوجة، وإنما سعى فقط لاختلاق فضيحة أخلاقية لها، من أجل الانفصال عنها من دون أن تحصل على مستحقاتها المالية.

وقال الزوج إن زوجته وضعت طفلهما الأول منذ سبعة أشهر، وأنه سهـَّل عملية دخول القاتل إلى المنزل، مستغلا فرصة سفر والده ووالدته إلى الخارج.

الأربعاء، 24 يونيو 2020

مصر.. القبض على رئيسة تحرير موقع "المنصة" الاخباري

ألقت قوات الأمن المصرية القبض على، رئيسة تحرير موقع "المنصة"، بعد مداهمة لمنزلها مساء الأربعاء 24 يونيو 2020.

وأفاد موقع "المنصة" بأن قوات تابعة لمباحث المصنفات الفنية، داهمت منزل نورا يونس، رئيسة تحرير الموقع، وفتشت أجهزة الكومبيوتر الموجودة فيه.

واصطحبت الشرطة رئيسة التحرير في حافلة صغيرة، وقالوا إنهم في الطريق إلى مقر إدارة مباحث المصنفات لفحص جهاز لابتوب كان في المقر، والذي يعمل بنظام تشغيل أوبنتو أحد أنظمة لينكس مفتوحة المصدر.

لكن توجهت الحافلة إلى قسم شرطة المعادي، حيث تواجد محامي المنصة حسن الأزهري، فيما أنكر القسم وجود يونس بداخله.

كما داهم ثمانية ضباط ومجندين بزي مدني مقر المنصة، حيث فتشوا جميع أجهزة الكمبيوتر فيه، واطلعوا على الرخص القانونية لجميع الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز.

ونورا يونس صحفية منذ نحو 15 عاما، عملت في صحيفة واشنطن بوست الأميركية، كما تولت إدارة تحرير موقع المصري اليوم سابقا، قبل أن تشارك عام 2015 في تأسيس المنصة وتتولى رئاسة تحريرها.

وحُجِبت المنصة عن قرائها داخل مصر عدة مرات منذ يونيو 2017، دون إعلان رسمي من أي جهة في الدولة عن الحجب أو أسبابه وتفاصيله، ولكن المنصة واصلت تقديم محتواها لقرائها.

يذكر أن مصر تحتل المركز رقم 166 عالميا، في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود.

وكانت قوات الأمن المصرية قد اعتقلت رئيسة تحرير موقع "مدى مصر"، لينا عطا الله في مايو الماضي، من محيط سجن طرة جنوبي القاهرة أثناء إجراءها مقابلة مع ليلى سويف، والدة الناشط علاء عبدالفتاح. وذلك قبل أن تطلق سراحها بعد أيام.

وفي 23 نوفمبر الماضي، اعتقلت السلطات علي شادي زلط، المحرر في موقع "مدى مصر" المستقل، من منزله، حيث احتجز نحو يومين.

وفي اليوم التالي، داهمت قوات الأمن مقر موقع "مدى مصر"، واحتجزت لفترة وجيزة 16 من العاملين فيه.

يوم إجراء الاستفتاء البريطاني الذي أسفر عن الخروج من الاتحاد الأوروبي

 
يوم إجراء الاستفتاء البريطاني الذي أسفر عن الخروج من الاتحاد الأوروبي

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الجمعة 24 يونيو 2016، تم الاستفتاء البريطاني الذي أسفر عن الخروج من الاتحاد الأوروبي، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ايجابيات نتيجة الاستفتاء وانعدام استقرار الاتحاد الأوروبي بعده، على الأمن القومى المصرى والعربى، وجاء المقال على الوجة التالى:

 ''[ رغم تهليل البريطانيين فرحا بنتيجة الاستفتاء البريطاني، الذي تم اليوم الجمعة 24 يونيو 2016، بالخروج من الاتحاد الأوروبي، ورغم مشاركة التيارات اليمينية فى دول الاتحاد الأوروبي البريطانيين فرحتهم، إلا أن فرحة شعوب دول العالم بصفة عامة، والدول العربية بصفة خاصة، غطت على ما عداها من افراح، لكونها أكثر استفادة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عن البريطانيين انفسهم، و التيارات اليمينية فى دول الاتحاد الأوروبي، فى ظل تنامي الاتجاهات الرافضة لسياسات الاتحاد الأوروبي المناهضة لشعوب دول العالم، خاصة الدول العربية، بعد أن حول نفسه من تكتل لتعضيد أعضائه ونهضة اقتصاديتة ونشر السلام والرخاء فى العالم ودعم الشعوب وإرساء معانى الإنسانية، الى تكتل دول فقدت سيادتها و استغلتها أمريكا وإسرائيل وبريطانيا, فى معاداة شعوب العالم، خاصة الدول العربية، والتدخل فى شئونها الداخلية لتحقيق أهدافها الاستعمارية تحت دعاوى حقوق الإنسان والديمقراطية، نظير حمايتها بمظلة نووية أمريكية من روسيا، رغم أن دول (الاتحاد الأوروبي) الانتهازية لو كانت بالفعل تؤمن بالديمقراطية لارتضت بإجراء استفتاءات فيها على غرار الاستفتاء البريطاني بدلا من فرض (الاتحاد الأوروبي) على شعوبها بقرارات سياسية من قياداتها، وتحولت دول الاتحاد الأوروبي بعد أن فقدت سيادتها وقرارها الى مافيا الى عصابة بلطجية يتم تحريكها بمعرفة امريكا واسرائيل وبريطانيا، لفرض الإتاوات السياسية ضد الدول الخاضعة، والعقوبات الاقتصادية ضد الدول الرافضة الخضوع لمافيا عصابة البلطجية، لذا جاءت نتيجة الاستفتاء البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي، خطوة فى طريق تقويض وكر مافيا عصابة البلطجية المسمى (الاتحاد الأوروبي) وانتزاع مخالبه الشيطانية. ]''.

اليوم ذكرى احتلال أراض مصرية بخيانة مصرية.. يوم تصديق السيسى على اتفاقية اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان الى السعودية

اليوم ذكرى احتلال أراض مصرية بخيانة مصرية.. يوم تصديق السيسى على اتفاقية اهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان الى السعودية

يمثل هذا اليوم، الموافق يوم الاربعاء 24 يونيو 2020، ذكرى كارثة سوداء حزينة غلى مصر، تعادل كارثة هزيمة 1967، حيث انة فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم السبت 24 يونيو 2017، صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي، على اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية وتم فيها اهداء السيسى بفرمان فردى منة جزيرتى تيران وصنافير المصريتان  للسعودية، ليس بسبب أحقية السعودية فى الجزيرتين، بدليل صدور ثلاثة أحكام قضائية وقتها من أعلى درجات التقاضي تؤكد كلها تبعيتها لمصر، ولكن بدعوى استناد رئيس الجمهورية على ما يسمى ''السيادة الرئاسية''، في فرض ارهاصاته على الشعب دون اعتبار لأي أحكام قضائية او ارادة شعبية، رغم ان الارادة اصلا للشعب، وليس للحاكم الذى تسلق بالزور واعمال البطلان السلطة على الشعب، ونشرت فى هذا اليوم الكارثى الحزين الذي طغت فيه ما يسمى ''السيادة الرئاسية'' على ''سيادة الشعب''، وكلمة الحق والعدل، و أرض مصر الطاهرة المحتلة فى تيران وصنافير، وإرادة شعب مصر العظيم، مقال على هذه الصفحة استعرضت فية الأحداث، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تساءل الناس بحيرة كبيرة، وغضب عظيم، بعد ان افادت الانباء، تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت 24 يونيو 2017، يوم وقفة عيد الفطر المبارك، على اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية، حسبما أفادت فضائية "إكسترا نيوز" في خبر عاجل لها تناقلته عنها وسائل الإعلام، ماذا يجري في مصر؟، منذ صدور حكم محكمة القضاء الإداري الثالث يوم الثلاثاء 20 يونيو 2017، ''باستمرار نفاذ أحكام المحكمة الإدارية العليا ببطلان اتفاق تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وعودة جزيرتي -تيران وصنافير- للسيادة المصرية، وعدم الاعتداد بأي أحكام قضائية صدرت، أو ستصدر، من محاكم الأمور المستعجلة بشأن اتفاق جزيرتي -تيران وصنافير- ويعتبر كأن لم يكن''، وجاء حكم القضاء الإداري الأخير، ليحسم الأمر، بعد صدور حكمين سابقين من محكمة القضاء الإداري والمحكمة الإدارية العليا ببطلان اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وعودة جزيرتي -تيران وصنافير- للسيادة المصرية، وصدور حكم من محكمة الأمور المستعجلة بوقف تنفيذ أحكام القضاء الإداري، وصارت احكام القضاء الاداري بعد صدور الحكم الأخير، هي العليا، حتى أصدرت المحكمة الدستورية العليا يوم الأربعاء 21 يونيو 2017، أمرا مؤقتا بوقف تنفيذ كل الأحكام الصادرة من القضاء الإداري والقضاء المستعجل بشأن اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير، وبعدها بفترة 72 ساعة، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت 24 يونيو 2017، يوم وقفة عيد الفطر المبارك، والطريق مفتوح امامة من اي احكام قضائية، بالتصديق على اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية، وتعاموا عن صدور 3 احكام قضائية نهائية ضد الاتفاقية، وان امر المحكمة الدستورية المؤقت بوقف تنفيذ كل الأحكام الصادرة من القضاء الإداري والقضاء المستعجل بشأن اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير، كان، كما علم الناس من بيان المحكمة الدستورية العليا، بقصد فحص النزاع الموجود واصدار حكم نهائي بصددة، وليس لتمكين السيسي من التصديق على اتفاقية تعيين الحدود البحرية مع السعودية ووضع الجميع امام الامر الواقع لفضها سيرة، وتجاهل الاحكام الثلاثة الصادرة ضد الاتفاقية المنظورة امام المحكمة الدستورية العليا، وانتهاك استقلال القضاء، والدهس علي احكامة واستباق احكام غيرها، وفي النهاية لن يصح الا الصحيح، وما بني على باطل فهو باطل. ]''.

تواصل الارتفاع المتزايد الخطير فى نسبة المصابين والقتلى بفيروس كورونا في مصر كل يوم و الحكومة تتنصل من تقاعسها وتلقي اللوم على الأطباء.

تواصل الارتفاع المتزايد الخطير فى نسبة المصابين والقتلى بفيروس كورونا في مصر كل يوم و الحكومة تتنصل من تقاعسها وتلقي اللوم على الأطباء.

وزارة الصحة: تسجيل 1420 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و85 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الاربعاء 24 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأربعاء 24 يونيو هو 59561 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 2450 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة