الاثنين، 29 يونيو 2020

مواجهة عسكرية حاسمة.. لهيب ليبيا يجر مصر وتركيا لـ "الملاذ الأخير"


المشهد الحالي في ليبيا لم يعد ساحة حرب محلية بقدر ما هو ساحة مواجهة دولية، حيث يتحضر الجميع للقتال من أجل السيطرة على سرت والجفرة، وبالتالي منطقة الهلال النفطي في البلاد.

اللاعب الجديد في هذه الحرب هو القاهرة والتي دخلت في صدامات غير مباشرة مع أنقرة. 

الطرفان المصري والتركي لا يستبعدان الخيار العسكري للمواجهة، إلا أن تحليلا نشرته مجلة "ناشونال إنترست" المتخصصة يرى أن هذا الخيار الصعب لن يطبق في الوقت الحالي.

وحتى اللحظة لم يوافق أو يلتزم أي من الطرفين بوقف إطلاق النار، أو حتى اتفاقية سلام لتقريب وجهات النظر ما بين حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها تركيا، وقوات خليفة حفتر التي تدعمها روسيا ومصر والإمارات أيضا.

موسكو رغم وقوفها خلف حفتر إلا أنها ستبقى تعمل على جبهات مختلفة، حيث ستستمر في إجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك، وستدعم اقتراح وقف إطلاق النار الذي تدعمه القاهرة، وفي الوقت ذاته ستبحث عن إمكانية تأمين وجود قواعد عسكرية في البحر الأبيض المتوسط.

تحالف حكومة الوفاق بدعم أنقرة تستعد لاستعادة مدينة سرت والجفرة وسط البلاد إضافة إلى أربع مدن استراتيجية.

وتبرز أهمية هذه المدن في أنها تضم الميناء الرئيسي في وسط ليبيا، كما سيتاح لتركيا تأمين مصالحها في البحر الأبيض المتوسط، وبالسيطرة على كامل منطقة الجفرة فإنها ستحيد نقطة الإمداد العسكرية التي يستخدمها حفتر وروسيا حيث القاعدة العسكرية الجوية في وسط الصحراء.

مصر اللاعب الأحدث في الحرب الليبية، حيث دعت القاهرة كلا من حكومة الوفاق وأنقرة إلى وقف إطلاق النار الذي يصعد من لهيب الحرب، وهو ما ردت عليه القاهرة بأن وقف إطلاق النار يرتبط بالعودة إلى شروط اتفاق 2015، وانسحاب حفتر من سرت والجفرة بالكامل.

الرد التركي أثار حفيظة مصر، ما دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى التأكيد بأن بلاده تتمتع بالشرعية الدولية للتدخل المباشر في تركيا، وهو أمر دعمته السعودية والإمارات.

 وقال السيسي إن مدينتي سرت والجفرة "خط أحمر" وسيكون هناك أوامر للجيش المصري بالقيام بمهمات سواء من داخل حدود البلاد أو خارجها لضمان ذلك، وهو ما اعتبرته حكومة الوفاق الوطني إعلان حرب.

ويوضح تحليل مجلة ناشونال إنترست أن مصر أصبحت ترى في الوجود التركي تعارضا مع مصالحها، حيث ستتمكن أنقرة من استخدام القواعد الجوية والبحرية، ناهيك عن الطموحات بالسيطرة على ميناء ليبيا، وهو ما يمثل تهديدا لمصالح القاهرة ويسبب لها حالة من القلق.

وفي الوقت ذاته، فإن القاهرة تواجه تهديدات أخرى حيث هناك تحديات أمنية تتعلق بملء السد النهضة الإثيوبي الضخم الذي يهدد إمدادات المياه لمصر، ناهيك عن وجود تنظيم داعش في سيناء، وتحديات اقتصادية فرضتها أزمة فيروس كورونا، وجميع هذه التحديات تشير إلى أن خيار المواجهة العسكرية من قبل مصر في ليبيا سيكون "الملاذ الأخير".

ويقول التحليل إنه ورغم دعوة مصر إلى وقف إطلاق النار، إلا أن هذا لا يعني عدم تحركها على الإطلاق، فقد تستخدم استراتيجية أخرى بتوفير الدعم للميليشيات القبلية الليبية والتي أعلنت دعمها أصلا لموقف القاهرة.

تركيا في المقابل لن تقبل بوقف إطلاق النار وفق المقترح المصري، والذي ترى فيه دعما وإحياء لوجود حفتر، وأنها لن تخرج مقاتليها المدعومين منها خارج ليبيا، كما أن أنقرة تريد أن يكون لها اليد العليا في الصراع ببساطة.

ولكن أنقرة قد تقبل بوقف إطلاق النار بوساطة روسية أو الأمم المتحدة، وهو ما يفسر معارضتها الاقتراح المصري في الشأن الليبي.

واضطرت قوات خليفة حفتر للانسحاب نحو معاقلها في جنوب البلاد وشرقها بعد إخفاق هجومها على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني.

وتتهم حكومة الوفاق والأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش قوات حفتر بأنها خلفت وراءها حقولا من الألغام في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وليبيا التي تسودها الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تملك احتياطات نفطية هي الأكبر في أفريقيا لكن النزاع الراهن بين الأطراف المتحاربة يعيق استثمار هذه الثروة.

نص بيان مستشفى البدراوي بالصور على الفيسبوك حول مصرع سبعة مرضى بكورونا في حريق بالمستشفى

رابط البيان على صفحة مستشفى البدراوى

نص بيان مستشفى البدراوي بالصور على الفيسبوك حول مصرع سبعة مرضى بكورونا في حريق بالمستشفى

لقي سبعة مرضى من مصابي فيروس كورونا مصرعهم وأصيب آخرون الاثنين جراء اندلاع حريق في مستشفى البدراوي بمحافظة الإسكندرية.

وشب الحريق في المكان المخصص لعزل المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد في مستشفى بدراوي حي المنتزه شرقي الإسكندرية، ما أدى إلى مصرع سبعة مرضى من بينهم امرأة، وإصابة سبعة آخرين من طاقم المستشفى.

ونجحت سيارات الإطفاء في إيقاف الحريق ومنع امتداده لأماكن أخرى داخل المستشفى.

وقال المستشفى في بيان على الفيسبوك مرفق الرابط الخاص بة إن الحريق شب صباح الاثنين بسبب ماس كهربائي في مكيف بوحدة العناية المركزة "وما هي إلا ثوان معدودة حتى تحول الماس الكهربي إلى حريق هائل لم يتسن لأي من العاملين استيعاب الموقف لاحتواءه نظرا لسرعة الاشتعال الناتج".

وبحسب معاينة الشرطة فإن المرضى الذين لقوا مصرعهم كان نتيجة اختناقهم بالدخان.

ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورنا المستجد في مصر حتى مساء الأحد إلى أكثر من 65 ألف شخص توفي منهم 2789 .

غدا الثلاثاء ثورة 30 يونيو السودانية لتصحيح مسار الثورة واسترداد البلاد من حرامية العسكر

غدا الثلاثاء ثورة 30 يونيو السودانية لتصحيح مسار الثورة واسترداد البلاد من حرامية العسكر

استعدت مكونات الشعب السوداني للمشاركة بقوة غدا الثلاثاء فى ثورة 30 يونيو السودانية بالعاصمة الخرطوم وسائر الولايات والمدن السودانية، والتى أطلق عليها اسم مليونية "تصحيح المسار".في أعقاب دعوة أطلقتها مكونات الحراك الشعبي السودانى وعمّمها تجمع المهنيين السودانيين (أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي الاحتجاجي)، لتنظيم مليونيات يوم غدا الثلاثاء 30 يونيو، باسم "تصحيح المسار"، لتصحيح مسار الثورة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير (1989 ـ 2019).

بعد ان انحرفت الطبقة العسكرية المشاركة فى الحكم الانتقالي عن مسار الثورة وسعت الى تأخير عملية الانتقال السلمى للسلطة من الطغمة العسكرية الى السلطة الشعبية المدنية بالكامل بوهم احتواء مطالب الشعب السودانى الثورية وسرقة مستحقاته الديمقراطية.  

وأكدت مكونات حراك الشعب السوداني بأن ثورة الشعب السودانى التى بدأت يوم 18 ديسمبر 2018، تنديدًا بتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية، ورفض نظام حكم العسكر، ورئيس جمهورية العسكر، وتمديد وتوريث الحكم الى رئيس جمهورية العسكر، و دستور العسكر، وقوانين العسكر، وبرلمان العسكر، ومؤسسات العسكر، واستبداد العسكر، و طغيان العسكر، و معتقلات العسكر، وطراطير العسكر، لا تزال قائمة الى حين تحقيق مطالبها فى مدة وجيزة ورفض اى مساعي من فلول وكلاب نظام حكم العسكر السابق للتمسك بعودة الدعارة العسكرية الى السودان ثانيا.

وطالبت مكونات الشعب السودانى بانهاء عسكرة البلاد والمناصب القيادية فى البلاد، وعودة العسكر الى الثكنات، ووقف أى أعمال للطغيان والاستبداد، وتسريع وتيرة قيام جمعية وطنية تأسيسية مدنية منتخبة عن الشعب لوضع دستور ديمقراطى مدنى بمعرفة الشعب، وليس دستور وراثى عسكرى بمعرفة طرطور الشعب،

وكانت قيادة الجيش قد عزلت، في 11 أبريل 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة الثورة الشعبية السودانية، وبدأت في السودان، منذ 21 أغسطس 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش، وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الاحتجاجات الشعبية، تنتهي بإجراء انتخابات.

المجلس التنفيذي لصندوق النقد يوافق على رفع قروض الصندوق للسيسي الى عشرين مليار دولار.. صحيفة بلومبرغ تكشف عن سعى السيسى للحصول على قروض من مؤسسات دولية أخرى بقيمة 4 مليارات دولار.. الأمين العام لنقابة الأطباء يتساءل أين المائة مليار جنيه التى أعلن السيسى رصدها لمواجهة وباء كورونا والأطباء ومعظم الناس لايجدون العلاج


المجلس التنفيذي لصندوق النقد يوافق على رفع قروض الصندوق للسيسي الى عشرين مليار دولار

صحيفة بلومبرغ تكشف عن سعى السيسى للحصول على قروض من مؤسسات دولية أخرى بقيمة 4 مليارات دولار

الأمين العام لنقابة الأطباء يتساءل أين المائة مليار جنيه التى أعلن السيسى رصدها لمواجهة وباء كورونا والأطباء ومعظم الناس لايجدون العلاج

العالم يتساءل أين يهدر الرئيس السيسى مليارات القروض الاجنبية فى غياب رقابة البرلمان الخاضع الية والأجهزة الرقابية التى نصب نفسه قائما عليها 

ثمن خنوع برلمان السيسى أمام قيام السيسى بالجمع بين السلطات وتنصيب نفسه القائم على تعيين رؤساء وقيادات المحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام وهيئة الرقابة الإدارية والجهاز المركزى للمحاسبات والصحافة والإعلام والجامعات وحتى مفتى الجمهورية باهظا

عادت مصر إلى صندوق النقد الدولي مرة أخرى، وحصلت على قرض ثان من صندوق النقد الدولي بقيمة 5.2 مليار دولار، لمساعدته في مواجهة فيروس كورونا.

فقد وافق المجلس التنفيذي للصندوق على اتفاق استعداد ائتماني جديد لمصر بقيمة 5.2 مليارات دولار، مدته 12 شهراً يهدف إلى مساعدة مصر على التأقلم مع تبعات جائحة فيروس كورونا، وتعويض النقص في الميزانية وميزان المدفوعات. 

يأتي هذا القرض بعد نحو أقل من شهر من الحصول على قرض آخر من صندوق النقط قيمته 2.8 مليار دولار، وهو قرض قصير الأجل ويستحق سداده بعد عام واحد فقط، ليصل إجمالي قيمة القروض التي حصلت عليها مصر منذ مطلع العام ومع تفشي فيروس كورونا إلى 8 مليارات دولار.

وبذلك ترتفع إجمال ديون مصر لصندوق النقد الدولي نحو 20 مليار دولار، فقد حصلت في عام 2016 على قرض قيمته 12 مليار دولار، بشرط تطبيق اصلاح اقتصادي خلال الفترة 2016 -2019.

وبحسب صحيفة بلومبيرغ، تسعى مصر للحصول على قروض من مؤسسات دولية أخرى بقيمة 4 مليارات دولار.
ليس لدينا خيار
 
من جانبه قال وزير المالية المصري محمد معيط في تصريحات صحفية، تعليقاً على هذه القروض: "ليس هناك خيار آخر ولا ننظر في الوقت الحالي إلى ارتفاع الديون بقدر تلبية الحاجات الأساسية والحفاظ على الصحة العامة للشعب المصري".

بالإضافة إلى هذه القروض، جمعت مصر 5 مليارات دولار من إصدار سندات دولية دولارية على ثلاث شرائح بآجال 4 و12 و30 عاماً وبقيم مصدّرة تبلغ 1.25 مليار دولار.

 كما سحبت مصر من احتياط النقد الأجنبي أكثر من 9 مليارات دولار لمواجهة الأزمة منذ تفشي أزمة الوباء، فقد أعلن البنك المركز المصري انخفاض احتياط النقد الأجنبي إلى 36 مليار دولار في نهاية شهر مايو، مقارنة بـ45.5 مليار دولار في نهاية شهر فبراير الماضي.

بالإضافة إلى موافقة الحكومة المصرية على مشروع قانون بشأن "المساهمة التكافلية" لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا، والذي ينص على خصم 1% شهريا من صافي دخل العاملين في كافة قطاعات الدولة، و0.5 % من صافي الدخل المُستحق من المعاش لأصحاب المعاشات، بداية من شهر يوليو ولمدة 12 شهرا.

عبور الأزمة

من جانبه، صرح الخبير الاقتصادي خالد الشافعي أن مصر لها تجربة ناجحة مع الصندوق خلال 2016، وقروض المرحلة الحالية تهدف إلى عبور هذه الأزمة، وكل هذه الإجراءات تهدف لدعم الجنيه أمام العملات الأجنبية.

وأضاف الشافعي في تصريحات لموقع "الحرة" أن الحكومة قلصت الكميات المقبولة من عطاءات الأذون والسندات على الخزانة العامة، المصدرة بالعملة المحلية حتى نهاية العام المالي الحالي 2019/ 2020، وهو إجراء من وزارة المالية لإدارة والتعامل مع العطاءات واذون وسندات الخزانة المصدرة لسد عجز الموازنة العامة للدولة، وليس لها ميزات أو عيوب فهو أسلوب إدارة لكيفية الطرح الخاص بالسندات والاذون المقومة بالعمل المحلية.

أما عن الهدف من كل هذه القروض، فهو تنويع مصادر التمويل لتخفيض تكلفة الاقتراض، بمعني أن هناك اتجاه لتقليل الاستدانة الداخلية والاعتماد بصورة أوسع على طرق استدانة أقل في تكلفتها من السوق المحلية، ومن ثم اللجوء إلى الاستدانة من خلال طروحات سندات مقومة بالعملات الأجنبية لتوفير احتياجات الموازنة العامة وسد العجز المزمن فيها، بحسب تصريحات الشافعي.

استمرار المعاناة

وبالرغم من كل هذه القروض والأموال التي حصلت عليها الحكومة لمواجهة وباء كورونا، لم يلاحظ المواطن المصري أي تغيير في الخدمة الصحية، وبدأ يتساءل أين ذهبت هذه الأموال؟

خلال الأسابيع الماضية، اندلع خلاف كبير بين الحكومة المصرية ونقابة الأطباء بعد ارتفاع أعدد الوفيات بين الطواقم الطبية حتى بلغت 94 طبيباً، وكذلك ارتفعت حدة التصريحات بين الطرفين بعد وفاة أحد الأطباء نتيجة فشله في العثور على غرفة عناية مركزة للعلاج بعد إصابته بالفيروس أثناء عمله.

كما أكد الأطباء وجود نقص شديد في الإمدادات الطبية ومواد الحماية الشخصية، بالإضافة إلى الاختبارات والفحوصات، وكشفت العديد من التقارير الإعلامية أن المصريين يجدون صعوبة في إيجاد الكمامات، وفي حال عثروا عليها فإن أسعارها مرتفعة مقارنة بمستوى دخلهم الشهري.

وتعج مواقع التواصل الاجتماعي برسائل كثيرة للمصريين يبحثون فيها عن أسرة في المستشفيات، بينما يتهم الأطباء الحكومة بالإهمال، ويلومونها على نقص معدات الوقاية الشخصية والافتقار إلى تدابير السلامة المناسبة، وهو ما دفع الحكومة إلى شن حملة توقيفات لأطباء وممرضين وصيادلة بتهمة "نشر أخبار كذابة والانتماء الى جماعة محظورة".

كما انتحر مصري مصاب بالفيروس في محافظة الجيزة لعدم تحمله الآلام وعدم تمكنه من الذهاب للمستشفى بسبب ارتفاع تكاليفها، بعد أن فشل في الحصول على سرير في مستشفى حكومي.

وبحسب الأرقام الرسمية، فقد سجلت مصر أكثر من 65 ألف حالة إصابة ونحو 2789 حالة وفاة، بينما يؤكد المراقبون أن الأرقام أكبر بكثير لقلة الاختبارات.

أين ذهب هذه المليارات؟
 
وفي تصريح لافت آواخر الشهر الفائت، قال الأمين العام لنقابة الأطباء إيهاب الطاهر: "... توجد بعض الدعايات الممنهجة لمحاولة إيهام الأطباء بأن مسؤولية علاجهم تقع على كاهل نقابتهم، وهي محاولات يعلم الجميع أن الغرض منها هو مجرد رفع المسؤولية عن كاهل وزارة الصحة"، وتساءل أين المائة مليار جنيه (6 مليار و300 مليون دولار) التي رصدتها الحكومة لمواجهة الوباء؟، في الوقت الذي لا يجد الأطباء أي حماية أثناء عملهم.

رداً على هذا السؤال أوضح الشافعي لموقع "الحرة"  أن التمويل الجديد يسهم في احتواء الأثر الاقتصادي والمالي لجائحة كورونا، والتي تضررت منها كبرى الاقتصاديات العالمية، كما أن حزمة التمويل المالية الجديدة تدعم جهود الدولة في مواجهة تداعيات كورونا ولمساعدة الاقتصاد المصري في الحفاظ على مكتسبات نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي رفع معدلات النمو إلى 5.5%، وخفض معدل البطالة إلى 7.5%.

وأكد أنه لا يمكن قياس أثر إجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا الآن، قائلاً: "نحن لا نزال في الآزمة وربما نجد ظهور قرارات أخرى خلال الفترة المقبلة، فنتائج هذه الخطوات لن تظهر الآن بأي حال من الأحوال، فالاقتصاد لا يقاس بالأسابيع، الأمر يحتاج إلى شهور ربما في نهاية 2020، فإجراءات وزارة المالية وقرارات الحكومة ستظهر لاحقا".

وألمح إلى أن القرض موجه للقطاعات الأكثر احتياجا مثل السياحة والمنشآت الفندقية وتمويل عجز ميزان المدفوعات، وأن القروض غير موجه كلها للقطاع الصحي فهناك قطاعات أخرى متضررة أيضا، وأزمة كورونا ضغطت على المنظومة الصحية والقدرات المتاحة لم تكن تؤهل مصر من التعامل وكان لابد من هذا الخلل".

وكانت الخبيرة الاقتصادية سلمى حسين قالت في تصريحات سابقة لموقع "الحرة": "لا أعلم إن كان هذا له علاقة بصندوق النقد أم لا لكن السؤال هنا أين تذهب هذه الموارد، هل هي تذهب بالفعل للسبب الذي اقتطعت من أجله لعلاج تداعيات كورونا والمستشفيات وعلاج المرضى أن لاستكمال بناء المدن الجديدة الأربعة عشر والبنية التحتية الجديدة لربط القاهرة بالمدن الجديدة".
المصريون يقترضون
 
وذكر أن توجيه دعم مالي للمنظومة الصحية لن يظهر بين ليلة وضحاها و"لن تتمكن من بناء مستشفى في يومين مثلا، ومؤخرا لجأت مصر للمستشفيات الميدانية وجهزت مستشفى بأرض المعارض في التجمع بطاقة 4 آلاف سرير".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كتب تغريدة على تويتر، قال فيها إن الدولة تحاول مواجهة الوباء، في الوقت الذي تسعى فيه للحفاظ على استقرار الاقتصاد، وحذر من أن "الأعداء يحاولون التشكيك في جهود الدولة وإنجازاتها".

كما كشف تقرير مصري رسمي صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أن أكثر من نصف الأسر المصرية اتجهت للاقتراض من الغير بسبب تداعيات وباء كورونا المستجد، وأن 17 % من الأسر المصرية اعتمدت  على مساعدات "أهل الخير"، فيما حصلت 5.4 % من الأسر على منحة العمالة غير المنتظمة، بينما اتجهت 1.5 % من الأسر إلى بيع جزء من الممتلكات حتى تستطيع مواجهة الأزمة المالية الناتجة عن الوباء.

يوميات النزيل ''166 بشرطة'' في مستشفى المجانين.. الحلقة الثالثة.. قصة من فصول قصيرة

يوميات النزيل ''166 بشرطة'' في مستشفى المجانين.. الحلقة الثالثة.. قصة من فصول قصيرة

رقد ''166 بشرطة'' صاحيا على سرير غرفته فى عنبر الخطرين بمستشفى المجانين يحملق فى سقف الغرفة فترة طويلة دون ان يتحرك. وكان قد مضى علية فى المستشفى قرابة شهر تعرض خلالها الى جلستين علاج بالكهرباء أسبوعيا.

وأخذ يستعرض فصول حياته مع زوجته واطفالة وبيتة وعمله واقاربه واصدقائه واحبابة. حتى وصل الى يوم قيامه بتنظيم وقفة احتجاجية لوحدة أمام القصر الجمهورى ضد استبداد رئيس الجمهورية وإلقاء القبض عليه وايداعه فى عنبر الخطرين بمستشفى المجانين.

وتنبه الى حركة فى مزلاج الباب ودخول ممرض ضخم الجثة يخطره بموافقة الطبيب المعالج على أول زيارة له منذ إيداعه مستشفى المجانين كنوع من العلاج بعد أن كان الطبيب قد رفض فى السابق كافة الزيارات الية. واقتياده الى مكان الزيارة وهو يسير بجانب الممرض مثل الانسان الالى بدون ان ينطق بحرف.

ووجد أمامه أمه العجوز وزوجته وأطفاله الثلاثة بنت وولدين ما بين الخمس والعشر سنوات. واحتضنه الجميع وهم يبكون.

وقالت امة.

- ياما قلتلك با عادل سيبك من معارضة رئيس الجمهورية دة راجل ظالم محناش قدة ومفيش حد قادر يقف قدامة ومفيش معارضة فى البلد عشان توقفه عند حده بل ساعدته حتى وصل للجبروت اللى هو فية دة و قاموا بتمليك البلد باللى فيها آلية. خد ابن الست فكيهة الوحيد من 3 سنين واتهمه بأنه إرهابى علشان كتب يقوله على الفيسبوك ارحل. فاسمع كلام امك يابنى و ابعد عن الراجل ده. ما اهوه الناس كلها فى البلد ساكتة محدش فيهم قادر يفتح بقه بكلمة واحدة ضدة وإذا اتكلم حد عشان يهتف بحياتة اشمعنى انت اللى مقصوف من لسانك مش عاجبك فيه اللى الناس كلها ساكتة علية عشان تبعد عن شرة.

وظل ''166 بشرطة'' صامتا حتى جاء الممرض يعلن انتهاء الزيارة ويصطحبه وسط بكاء امه وزوجته واطفاله الى غرفتة فى عنبر الخطرين بمستشفى المجانين

يوم استقالة خمسين نائبا فى مجلس الشورى من الأحزاب المدنية المعارضة من المجلس عندما كان فى مصر أحزاب معارضة ونواب معارضة وزعيم معارضة

يوم استقالة خمسين نائبا فى مجلس الشورى من الأحزاب المدنية المعارضة من المجلس عندما كان فى مصر أحزاب معارضة ونواب معارضة وزعيم معارضة

فى مثل هذا اليوم قبل 7 سنوات، الموافق يوم السبت 29 يونيو 2013، قبل 24 ساعة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، خلال نظام حكم الاخوان، يوما كانت فى مصر معارضة رسمية فى المجالس النيابية قبل استئصال دورها الوطنى واسمها ومسمى زعيم المعارضة من البرلمان الحالى على مدار خمس سنوات حتى الآن، الى حد ان الشعب المصرى نسى مسميات أحزاب ونواب وزعماء المعارضة لسبب بسيط وهو انة لم يعد  يتم استخدام هذه المسميات ودورها الوطنى على أرض الواقع على مدار خمس سنوات حتى الان لاول مرة فى تاريخ مصر النيابى على مدار حوالى 45 سنة بعد أن اعتبرها نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى الاستبدادي القائم من الكبائر والمحرمات وخضوع أحزاب المعارضة الكبرى الرئيسية لمشيئته وارتضائها قبول رؤسائها التعيين بقرار جمهورى في مجلس النواب وحصاد حفنة من المقاعد في انتخابات هزلية مشبوهة مشوبة بالبطلان تحت دعاوى حجج لافتة دعم الدولة بدلا من لافتة دعم السيسي فى الباطل والعسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد الى حد تواطئهم مع السيسي على إعادة زمن ''البوليس الحربى'' وإلقاء ''البوليس الحربى'' للجيش القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية تحت مسمى تسويقى جديد غير مسمى ''البوليس الحربى'' الذى كان سائد خلال نظام حكم الحزب الواحد للاتحاد الاشتراكى وهو مسمى ''الضبطية القضائية'' بعد زيادة استبدادة عن زمن الاتحاد الاشتراكى من خلال عزل مدن وبلاد ومنع انشطة وتجمعات بدون حتى تحديد الأسباب، بغض النظر عن وجود معارضة داخل وخارج برلمانات العالم كله بما فيها الدول الطاغوتية وحتى الشيوعية و الملحدة الا مصر، قدم خمسين نائبا فى مجلس الشورى من الأحزاب المدنية المعارضة استقالتهم من المجلس، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه موقف نواب المعارضة الوطنى، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ جاء استقالة حوالى خمسين نائبا فى مجلس الشورى, اليوم السبت 29 يونيو 2013, من الأحزاب المدنية المعارضة, قبل ساعات معدودات من إندلاع أعظم ثورة شعبية وطنية فى تاريخ مصر, لإسقاط حكم الإرهاب, خير إجراء تم اتخاذه, ومعبر عن إرادة الشعب المصرى, و متجاوبا مع إرادته, وبرغم معاندة محمد مرسى رئيس الجمهورية حتى نهاية هذا اليوم السبت 29 يونيو 2013, التنحي عن منصبه امتثالا لإرادة الشعب المصرى, وشروعه وعشيرتة الاخوانية, فى انتهاج سياسة الأرض المحروقة, وتدمير كل شئ قبل رحيله, انتقاما من الشعب المصرى, فإن الشعب المصرى سيظل متمسكا بـ سلمية مظاهراتهم حتى عزل مرسى, وكان المركز التنموي الدولي، قد حذر فى تقريره الصادر أمس الجمعة 28 يونيو 2013, وتناقلته وسائل الإعلام, من قيام نظام مرسى وعشيرتة الاخوانية : ''بانتهاج سياسة الأرض المحروقة التي تهدف لإدخال البلاد باعمال الارهاب فى حالة من الفوضى والعنف تصل لحد الحرب الأهلية'', ''ولكنه لن يستطيع إستخدامها مع تصدى مؤسسات وطنية لها على راسها القوات المسلحة المصرية'', ''وأن الخاسر الأوحد من تلك السياسة الارهابية سيكون منتهجوها'', ولم يبقى الان سوى تنفيذ الشعب المصرى ارادتة, عزل مرسى مع فرقتة الاخوانية فى ثورة غدا الاحد 30 يونيو 2013, ليكون يوم مجيئة, فى غفلة من الزمن, هو نفسة يوم عزلة, واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية ونظام حكم المرشد. ]''.

الأحد، 28 يونيو 2020

تواصل تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الأحد 28 يونيو. وزارة الصحة: تسجيل 1265 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 81 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأحد 28 يونيو.

تواصل تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الأحد 28 يونيو.

وزارة الصحة: تسجيل 1265 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 81 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأحد 28 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأحد 28 يونيو هو 65188 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 2789 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة