الأحد، 16 أغسطس 2020

عشم ابليس الفرار من جهنم ودخول الجنة

 

عشم ابليس الفرار من جهنم ودخول الجنة


الشعب المصرى لا يتنازل أبدا عن حرياته العامة واستقلال مؤسساته والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة حتى ان حصل على فتات من بعض حقوقه العامة بدليل ان الرئيس المخلوع مبارك أسس مترو الانفاق و افتتح المرحلة الاولى والثانية منه ووضع أساس المرحلة الثالثة وشرع بالعمل فيها كما وضع مخطط المرحلة الرابعة وتم خلعه قبل افتتاح المرحلتين الثالثة والرابعة وانشئ مئات الكبارى والطرق والموانى والمطارات الجديدة والمدن السكنية والمشروعات المختلفة. ورغم ذلك لم يتردد الشعب المصرى من خلعة وسجنة وضربة بالجزمة بسبب تمديد وتوريث الحكم لنفسة وعسكرة البلاد ومنع التداول السلمى للسلطة والقضاء على الديمقراطية وادمان تزوير انتخابات مجلسى الشعب والشورى.

أول فتوى للجنرال عبدالفتاح السيسي بعد تنصيب نفسه مفتى الجمهورية تناولت قضية الكلب "طاهر أم نجس"؟! المفتى التنفيذي يعلن للأمة المصرية رسميا الكلاب "طاهرة و غير نجسة" ولا مانع شرعا من التعايش معها والعبادة والصلاة بجوارها؟!


أول فتوى للجنرال عبدالفتاح السيسي بعد تنصيب نفسه مفتى الجمهورية تناولت قضية الكلب "طاهر أم نجس"؟!

المفتى التنفيذي يعلن للأمة المصرية رسميا الكلاب "طاهرة و غير نجسة" ولا مانع شرعا من التعايش معها والعبادة والصلاة بجوارها؟!

استهل الجنرال عبد الفتاح السيسى مهامه كمفتي أعلى للجمهورية فى مصر، بعد موافقة برلمان السيسي الشهر الماضي على قانون تنصيب السيسى من نفسه الرئيس الأعلى لمفتى الجمهورية القائم على تعيينه في منصبة بعد انتزاع صلاحيات دار الافتاء من مشيخة الازهر الشريف، للتصدى لاهم الموضوعات التى تشغل باله وتعكر عليه تفكيره وتقلق نومه، ومنها قضية هل الكلب "طاهر ام نجس"؟!

وأعلن الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية التنفيذي تحت قيادة الجنرال السيسي رسميا بأن الكلاب "طاهرة و غير نجسة"، ولا حرج من التعايش معها والعبادة والصلاة بنفس الوقت. 

و أدلى علّام بتصريحاته حول حكم تربية الكلاب في الإسلام، وما إن كان الكلب "نجسا أم طاهرا" عبر لقاء تلفزيوني مساء أمس السبت 15 اغسطس.

وقال علام: "اختلف العلماء حول هذه المسألة، الغالبية تعتقد بنجاسة الكلب ولكن هناك مذهب المالكية الذي نتبناه ونفتي به، ويقول إن الكلب طاهر وكل شيء فيه طاهر". 

وبرر علّام حديثه بقوله: ''أن المالكيين ينطلقون من قاعدة أن "كل حيوان حي فهو طاهر، وقد يأتي نهي من الشرع بخصوص حيوان معين مثلا لعدم الأكل منه".

وأضاف علّام، "بالإمكان التعايش مع الكلب وتعبد الرب، فإذا توضأت وجاء لعاب من الكلب على البدن أو الثوب، فلا حرج إطلاقا بالصلاة ولا داعي لإعادة الوضوء أو غسل الملابس."

شغل جنرالات أنظمة حكم العسكر للتأثير في الأفهام


شغل جنرالات أنظمة حكم العسكر للتأثير في الأفهام


هذا الارهابى الجربوع الجالس هناك بعيد على عرش السودان. هو الجنرال محمد حمدان دقلو الشهير بـ حميدتي. قائد ميليشيات قوات الدعم السريع في السودان التابعة الية وليس للسودان. والمتهم معها بارتكاب مجازر جماعية ضد الانسانية فى دارفور وامام مقر القيادة العامة للجيش السودانى. والذي يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس السيادة السوداني. خلال استقباله من بعيد فى عليائه أمس السبت فى السودان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مخلب الجنرال السيسي في مصر والوفد المصري المرافق.

تراث الاستعباد وعقيدة الاستبداد

تراث الاستعباد وعقيدة الاستبداد


إحدى مشكلات العصر الأزالية. قد تكون قديمة الأزل متوارثة من عصور الاستعباد الفرعونية. وتتمثل فى وجود قطاعا من الناس. لا يهمها أسس نظام الحكم. سواء كان فاشية عسكرية. أو دينية. أو ماسونية. أو شيوعية. أو هندوسية. أو بوذية. أو حتى شيطانية. المهم عندها ان تأكل وتشرب وتنام وتهتف بحياة نظام الحكم الموجود حتى ان كان القائم عليه إبليس نفسه. والشعوب الحرة الابية التى تعبد الله وحده لا شريك له. وتدافع عن انسانيتها وحريتها وكرامتها وحقها فى ان تحكم نفسها بنفسها. لم تعترض يوما على حق وجود هذه الفئة البشرية الضالة في حياة الإنسانية. لأن بقاءها أو عدم بقائها ملك الله سبحانه وتعالى وحده وله فى ذلك حكم سماوية. خاصة مع استغلال أنظمة الحكم الاستبدادية أيا كان منهجها هذه الفلتة البشرية الطفيلية فى تدعيم وجودها عبر رفع عناصرها الى مصاف الحكام والمساعدين والمشرعين. ولكن الشعوب الحرة رفضت مرارا وتكرارا كل مساعي هؤلاء المنبوذين للتخلي عن انسانيتها والتحول من بشر الى سوائم.

مصائب قوم عند قوم فوائد.. منظمة فريدوم هاوس: كيف استغل الطغاة فيروس كورونا فى تدعيم شيطان استبدادهم


مصائب قوم عند قوم فوائد


منظمة فريدوم هاوس: كيف استغل الطغاة فيروس كورونا فى تدعيم شيطان استبدادهم


منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، خشي المحللون السياسيون والعلماء انتهاكات حقوق الإنسان المحتملة التي يمكن أن تظهر بسبب الاتجاه الدولي لإضفاء الطابع الأمني ​​على أزمات الصحة العامة - وهو نهج يواجه حالات الطوارئ مثل الوباء باعتباره تهديدًا للأمن القومي. لقد تحققت هذه المخاوف خلال جائحة COVID-19 ، حيث اتجهت مجموعة متنوعة مذهلة من الحكومات بشدة إلى الاستجابات القمعية لفرض تدابير تهدف إلى إبطاء انتشار الفيروس. لقد كشف الوباء أيضًا عن النقص في أنظمة الصحة العامة دوليًا: بنية تحتية مبنية لإعطاء الأولوية لحقوق الإنسان من خلال الموارد التي تدعم بشكل مباشر قدرة الناس على البقاء في أمان.


منطق التوريق

وقد عممت لغة اصفا التاجى بمثابة تهديد أمني على نطاق واسع بين زعماء العالم، منشورات الأخبار الرئيسية، والهيئات الدولية بما في ذلك منظمة حلف شمال الأطلسي و منظمة الصحة العالمية . ويواصل هذا نمط الاستجابات الآمنة لأزمات الصحة العامة التي شوهدت أثناء تفشي فيروس H1N1 في عام 2009 ، وأزمة إيبولا في عام 2014 ، وفيروس زيكا في عام 2015.


إن منطق التوريق استجابةً لوباء COVID-19 واضح أيضًا في الإجراءات الحكومية حول العالم. في البلدان التي استخدمت بالفعل أدوات قمعية للسيطرة على سكانها ، استخدمت الأنظمة COVID-19 كذريعة لتحصين البنية التحتية للمراقبة والشرطة. الصين ، وقيرغيزستان، وكازاخستان قد خلقت COVID-19 تطبيقات لتعقب الاتصال التي متفاوتة قدرات المراقبة، بما في ذلك القدرة على تتبع الحركات والتنصت على المكالمات الهاتفية. و الروسية، الكازاخية ، الصينية، و الأوزبكياستخدمت الحكومات كاميرات الشوارع وتقنية التعرف على الوجه لتتبع الأفراد الذين ربما انتهكوا الحجر الصحي أو تواصلوا مع شخص مصاب بفيروس كورونا. سعت هذه البلدان وغيرها أيضًا إلى إخفاء المعلومات حول الأزمة وإخفاء حجم التفشي داخل حدودها. في الوقت نفسه ، فرضت الدول في جميع أنحاء العالم عقوبات جديدة وأكثر صرامة على نشر معلومات مزعومة كاذبة ، مستغلة أزمة الصحة العامة لترهيب وإسكات منتقدي الحكومة.


في بعض البلدان ، استجابت الشرطة لانتهاكات تدابير مكافحة العدوى بالعنف المميت. في كينيا ، قتلت الشرطة ما لا يقل عن 15 شخصًا - من بينهم صبي يبلغ من العمر 13 عامًا يقف على شرفة منزل عائلته - لفرض حظر التجول من الفجر حتى الغسق الذي تم فرضه في بداية تفشي المرض. أدى الاحتجاج بقانون النظام العام ردًا على COVID-19 إلى قيام قوات الشرطة الكينية بتوظيف " وحشية الشرطة غير الخاضعة للرقابة تقريبًا " ، وفقًا للمحلل السياسي في نيروبي Nanjala Nyabola ، كما أدى إلى وصم أولئك الذين ثبتت إصابتهم بـ COVID-19. في هندوراس ، اعتقلت الشرطة وضربت وصدمت بالعصي الكهربائية ، وفي بعض الحالات قتلت أشخاصًا انتهكوا قوانين الإغلاق. ظهرت تقارير عن اعتقالات جماعية غير عادلةالفلبين ، بنغلاديش ، و باكستان ، من بين دول أخرى.


في أوروبا ، أدى نهج التوريق إلى تفاقم المعاملة غير المتكافئة بالفعل للفئات المهمشة. في جميع أنحاء أوروبا ، تأثر أفراد طائفة الروما العرقية ، والأشخاص الذين ليس لديهم سكن مستقر ، وأفراد الجماعات المهمشة الأخرى بشكل غير متناسب بقواعد الإغلاق ، ويتعرضون للاحتجاز في كثير من الأحيان ، ولا يتلقون الدعم الطبي والاقتصادي الكافي. في تقرير حديث ، وثقت منظمة العفو الدولية العديد من الحالات التي استخدمت فيها الشرطة القوة غير القانونية في تنفيذ تدابير الإغلاق والقيود.


وفي الوقت نفسه ، في فرنسا وإسبانيا ، استخدمت الشرطة طائرات بدون طيار لمراقبة السكان وفرض إجراءات الحجر الصحي ، على الرغم من أن محكمة فرنسية حظرت في نهاية المطاف استخدام الطائرات بدون طيار لانتهاك حقوق الخصوصية.


في الولايات المتحدة ، كان تنفيذ قواعد الإغلاق بسبب فيروس كورونا غير متساوٍ أيضًا ، مع وجود تقارير عن التمييز العنصري في إنفاذ تدابير الحجر الصحي في المدن في جميع أنحاء البلاد. بالإضافة إلى ذلك ، تجنب بعض ضباط الشرطة الأقنعة وتجاهلوا التباعد الاجتماعي وقواعد الصحة والسلامة الأخرى المكلفة بإنفاذها. من ناحية أخرى ، رفضت بعض إدارات الشرطة فرض قواعد الإغلاق على الإطلاق. استخدمت مدن أخرى طائرات بدون طيار لتسجيل درجات حرارة أجساد المواطنين في الأماكن العامة ، على الرغم من معارضة جماعات الحريات المدنية.


في جميع أنحاء العالم ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها من المؤسسات و أشار إلى ارتفاع في التمييز القائم على العرق والهجمات بسبب COVID-19، وخاصة، ولكن ليس على سبيل الحصر، ضد شعب أصل آسيوي . لاحظ المراقبون الدوليون أيضًا ارتفاعًا في خطاب الكراهية ونظريات المؤامرة المعادية للأجانب ، والمتفوقين للبيض ، والقوميين المتطرفين ، ومعاداة السامية ، ومعاداة المهاجرين ، ونظريات المؤامرة وسط الوباء.


استبدال منطق التوريق بإستراتيجية تمنح امتيازًا للحق في الصحة والحياة

أظهرت أزمة فيروس كورونا المستجد COVID-19 أن المقاربات الآمنة لمواجهة الوباء لا تحمي حقوق الإنسان بشكل كافٍ أثناء حالة الطوارئ الصحية العالمية. تدابير مثل أوامر البقاء في المنزل ليست غير قانونية بطبيعتها - تسمح معايير حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات ضرورية ومتناسبة لحماية الصحة العامة. ولكن من المثير للقلق أن يُنظر إلى تدابير منع التدخل في المقام الأول من منظور الاستجابة الأمنية التي تحول الانتباه والموارد العامة نحو الاستجابات التي تعتمد على الشرطة والمراقبة ، وبعيدًا عن أنظمة الدعم والبنية التحتية الطبية اللازمة لدعم الحق في الحياة والصحة.


يجب معالجة أزمات الصحة العامة أولاً وقبل كل شيء من خلال نهج يركز على حقوق الإنسان ، بدلاً من الأمن ، بالموارد والقرارات الموجهة لدعم الأشخاص الذين يواجهون صعوبات اقتصادية واجتماعية ونفسية نتيجة للفيروس. سيساعد التثقيف الصحي العام قبل حدوث حالة طوارئ صحية عالمية في مكافحة انتشار المعلومات المضللة وتزويد الجمهور بالأدوات اللازمة للحفاظ على سلامتهم. يمكن للدعم والخدمات الاقتصادية والطبية والنفسية أن تمكن الأفراد من اتباع القواعد بأمان. مع وجود بنية تحتية أفضل وسكان أكثر استعدادًا ، ستكون هناك حاجة أقل للتدابير الأمنية عند حدوث حالة طوارئ صحية عامة.


يجب أن تكون تغييرات السياسات التي تؤكد على النهج الاستباقي لحقوق الإنسان ، لكي تكون فعالة ، جزءًا من تحول أكبر بعيدًا عن النهج الآمن للصحة العامة. يجب أن تكون الاستعدادات العامة وطرق الوقاية والدعم جاهزة الآن وبعد انتهاء أزمة فيروس كورونا.

السبت، 15 أغسطس 2020

تأثير اغنية ''لورينزو دي بييرو دي ميديشي'' الملقب ''لورنزو العظيم'' حاكم وامير فلورنسا فى تمجيد السكر والعربدة على الحكام الطغاة العرب فى الهاء شعوبهم عن طغيانهم باحتفالات الغش والزيف والخداع

 

تأثير اغنية ''لورينزو دي بييرو دي ميديشي'' الملقب ''لورنزو العظيم'' حاكم وامير فلورنسا فى تمجيد السكر والعربدة على الحكام الطغاة العرب فى الهاء شعوبهم عن طغيانهم باحتفالات الغش والزيف والخداع  

فى مثل هذه الفترة قبل 4 سنوات، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تأثير اغنية حاكم وامير فلورنسا ''لورينزو دي بييرو دي ميديشي'' الملقب ''لورنزو العظيم'' فى تمجيد السكر والعربدة على الحكام الطغاة العرب فى الهاء شعوبهم عن طغيانهم باحتفالات الغش والزيف والخداع، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كثيرا ما كان الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى يتحف الناس بترهات نوادرة، وفي أواخر أيام جبروته وطغيانه فى عز ثورة الشعب الليبي ضد نظام حكمه العسكرى ألقى خطبة أمام درويشة فى الساحة الخضراء بطرابلس المسماة الآن ساحة الشهداء، واشتهرت تلك الخطبة بعد أن أورد فيها القذافى جملة صارت مدعاة للتندر الجديد بين الناس، يقول فيها القذافى موجها خطابه الى اتباعه فى قمة فترة الثورة وذروة قيام تحالف امريكا بقصف القوات الليبية: '' اعزفو، وارقصوا، وافرحوا، وغنوا ''، بدلا من ان يطلب منهم حمل السلاح للدفاع عنه و نظامه، والحقيقة صاحب هذه ''الجملة مع أهدافها الميكافيلية'' هو ''لورينزو دى بييرو دى ميديشي''، والملقب ''لورنزو العظيم''، حاكم وامير فلورنسا بإيطاليا فى عصر النهضة خلال الفترة من عام 1478 الى عام 1492، والذي أهدى ''نيكولو مكيافيلي'' فيلسوف ومؤسس علم السياسة، كتابه ''الامير''، الى اسرته بكلمات خاضعة فى مقدمة كتاب ''الأمير''، وكان خصوم ''لورينزو'' يتهمونه مع كثرة استخدامه هذة الجملة وإقامة حفلات الكرنفال المتواصلة فى الشوارع، بأنه يحرض شعب فلورنسا على المشاركة فى تلك الحفلات والمباهج بصفة متواصلة لكي ينصرفوا بها عن السياسة وشئون الحكم، ويمنع بها أي قلاقل واضطرابات قد يثيرها البعض منهم، ونظم ''لورينزو'' قصيدة من انتاجة تدعى ''انتصار باكوس'' اورد فيها جملتة واشباهها، وباكوس هذا كان الة الخمر عند اليونان والرومان، وكانت قصيدة ''انتصار باكوس'' تشدو دائما فى مقدمة اغانى حفلات الكرنفال خلال فترة حكم ''لورينزو'' وتقول كلماتها: ''مااجمل الشباب الذى يولى الادبار سريعا، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم، لانة لاثقة لاحد فى غد, وهاهو باكوس واريانا جميلان وكلاهما يعشق الاخر، ولان الوقت يخدع ويولى سريعا فهما يتلازما راضين دائما، وهذة الحور واتباعها فى حالة من المرح الدائم، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لانة لاثقة لاحد فى غد، وهذة الالهة السعيدة التى عشقت الحور وضعت لهن مائة من الفخاخ فى الكهوف والاحراج، والان وقد بعث الحرارة فيهم باكوس فانهم يرقصون ويقفزون دائما، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لانة لاثقة لاحد فى غد، وانة لحبيب الى هاتة الحور ان يخدعن، ولايستطيع ان يقاوم الحب سوى غلاظ القلب الجاحدين، والان هم مختلطون بعضهم ببعض يعزفون ويغنون، لأنه لا ثقة لاحد فى غد، ليفتح كل منكم اذنية جيدا، لاتهتموا بامر الغد ولنكن اليوم سعداء الاناث والذكور والشباب والشيوخ، وليذهب بعيدا كل فكر حزين. ولنجعل ايامنا كلها اعياد، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لأنه لا ثقة لأحد فى غد، يا أيها النساء والفتيان العاشقون فليحيا باكوس وليحى الحب، و ليعزف كل منكم وليرقص وليغن، ويضرم الحب الرقيق فى قلوبكم نار، لاتعب ولا الم، وليكن فى المستقبل ما يكون، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لأنه لا ثقة لاحد فى غد، ما اجمل الشباب الذي يولى الادبار سريعا ''، وهكذا نرى بأن اشعار ''لورينزو ميديشي'' مع أهدافها، رغم انها لم تنقذ القذافى من مصيره المحتوم، الا ان الحكام الطغاة فى العديد من الدول العربية الاستبدادية ومنهم الجنرال السيسى فى مصر واصلوا استخدام منهجها بطرق مختلفة لإلهاء الشعوب عن عسكرة البلاد وتوريث الحكم للحاكم وسرقة الوطن والدستور والقوانين والبرلمان والمؤسسات، إذن اعزفو وارقصوا وافرحوا وغنوا أيها الناس بعسكرة البلاد وتوريث الحكم للحاكم وسرقة الوطن والدستور والقوانين والبرلمان والمؤسسات اذا كنتم عن الاستبداد والذل والهوان راضون. ]''

يوم قيام الرئيس الاسبق حسنى مبارك بتلفيق قضية الى بعض كبار مساعديه من أجل توريث الحكم الى نجله جمال

يوم قيام الرئيس الاسبق حسنى مبارك بتلفيق قضية الى بعض كبار مساعديه من أجل توريث الحكم الى نجله جمال


فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ملابسات قيام الرئيس الأسبق حسنى مبارك خلال توليه السلطة بتلفيق قضية الى بعض كبار مساعدية حينها وهم: ''المشير محمد عبدالحليم أبو غزالة نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى''، و ''اللواء حلمى الفقى مدير الأمن العام بوزارة الداخلية''، و ''اللواء فادي الحبشي مدير مباحث العاصمة''، و''المستشار القاضي عبدالرحيم رئيس محكمة مصر الجديدة''، من أجل توريث الحكم لنجله جمال، بحكم معرفتي عن قرب بأحد أطراف القضية وهو: ''المستشار القاضي عبدالرحيم رئيس محكمة مصر الجديدة''، والذى التقيت معه كثيرا، سواء قبل إلقاء مبارك القبض عليه، أو بعد إلقاء مبارك القبض عليه عقب خروجه من السجن، وجاء المقال على الوجة التالي: ''[ فى مثل هذه الأيام عام 1993 تفجرت مع سبق الإصرار والترصد أكبر فضيحة سياسية أطاح فيها الرئيس المخلوع مبارك عن عمد بعدد من رموز نظام حكمه بعد ان وجدهم يقفون حجر عثرة فى بداية طريق شروعه فى احلام توريث حكمه لنجله الغرير. وعندما توثقت معرفتى مع المستشار عبدالرحيم ''القاضي'' الذي تولى لاحقا نظر قضية ''لوسي أرتين'' وتعددت لقاءات لى معه بحكم توليه حينها منصب مدير نيابة الأربعين بالسويس، وبحكم عملى فى احدى الصحف، لم اكن اتوقع خلال متابعتى تحقيقات ''القاضى'' مع عشرات المتهمين فى مختلف القضايا بالسويس بأنه هو نفسة سيكون لاحقا متهما فى قضية كبرى ستطيح به من منصبه مع ''المشير محمد عبدالحليم أبو غزالة نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى'' و ''اللواء حلمى الفقى مدير الأمن العام بوزارة الداخلية'' و ''اللواء فادي الحبشي مدير مباحث العاصمة''، وحقيقة كان ''القاضي'' عبدالرحيم كما عرفته سنوات عديدة عن قرب، انسانا طيبا متدينا دمثا خلوقا يتمسك بالتقاليد ومن ابناء الصعيد ويعشق الحديث باللهجة الصعيدية، وعندما نقل للعمل فى مدينة السويس احبها واصر على جعلها محل إقامته وإحضار أسرته للإقامة معه فيها بشقة قام بتجهيزها فى البرج السكني الواقع فى شارع عبدالخالق ثروت بحى السويس خلف محطة موبيل وظل مقيم فيها حتى تركها وترك السويس بعد قضية ''لوسى أرتين'' والتى تتمثل وقائعها فى قيام ''لوسى ارتين'' وهى مسيحية أرمنية وابنة شقيقة الممثلة ''لبلبة'' وقريبة الفنانة الاستعراضية ''نيللى'' عام 1993 بمطالبة المشير أبو غزالة خلال اتصال هاتفى معه بحكم كونه صديقا لوالدها المدير المالي لإحدى الشركات المنفذة لبعض مشروعات البناء للقوات المسلحة، بالتدخل لاستعجال الحكم فى قضية نفقة اقامتها ضد زوجها الملياردير لصالح ابنتيها، واجرى ابوغزالة عدد من الاتصالات مع ''القاضى'' عبدالرحيم الذى ينظر القضية امام محكمة مصر الجديدة، وكان المستشار عبدالرحيم قد اصبح قاضيا وترك النيابة، ومع بعض مسئولى وزارة الداخلية، فى الوقت الذى كان والد الزوج قد قام بتقديم بلاغ الى هيئة الرقابة الادارية بوجود مساعى من بعض كبار المسئولين للحكم فى قضية ''لوسى ارتين'' لصالحها بنفقة باهظة، ورصدت الرقابة الادارية اتصالات بين ''لوسى ارتين'' مع ''القاضى'' و ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و ''فادى الحبشى'' وابتهج الرئيس ''مبارك'' وقتها بالتسجيلات ووجدها فرصة للتخلص من منافسا خطيرا لة ولنجلة جمال الذى كان مبارك يمهد لتوريثة حكم مصر، متمثلا فى ''ابوغزالة'' بعد ان تذايدت شعبية ''ابوغزالة'' بصورة كبيرة وتردد اسم ''ابوغزالة'' كمرشح محتمل لمنصب رئيس الجمهورية، وتم القبض على ''القاضى'' والذى انكر شروعة فى الحصول على رشوة مالية او جنسية من ''لوسى'' كما تم مواجهة ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و'' فادى الحبشى'' وانكروا جميعا سعيهم للحصول من ''لوسى'' على اى رشاوى مالية او جنسية، وخيروا بين تقديم استقالتهم او محاكمتهم وفضلوا جميعا الاستقالة وهو ما كان يرفضة الرائ العام الذى كان يفضل محاكمتهم لكشف حقيقة الاتهامات المزعومة الموجهة اليهم امام القضاء بدلا من ان تظل معلقة دون حسم وحصد ''مبارك'' ما كان يسعى الية من غنائم على حساب بعض كبار المحيطين بة، والتقيت مع ''القاضى'' عبدالرحيم عقب اطلاق سراحة وتقديمة استقالتة حيث وجدتة فى محطة اتوبيس السويس مسافرا الى الصعيد وكنت متوجها الى القاهرة وتعمدت خلال لقائى معة عدم الحديث حول الواقعة بعد ان استشعرت بانة لايزال ينزف منها ويسعى للاختفاء عن كل من يعرفونة بسببها، ولم اشاهدة بعدها مرة اخرى على الاطلاق بعد ان قام بنقل محل اقامتة من مدينة السويس الى مكان مجهول لايعرفة فية احد، وهكذا نرى بان دفاع الحكام الطغاة عن بقائهم فى مناصبهم اطول فترة ممكنة ومحاولة توريث حكمهم لانفسهم ولانجالهم واحفادهم تستلزم منهم تقديم القرابين والضحايا من بين اقرب الناس اليهم والقضاء على المنافسين لهم والمعارضين والخصوم دون رحمة او شفقة او وازع من دين او ضمير. ]'