الأربعاء، 26 أغسطس 2020

بالصور والفيديوهات.. عندما حولت سيدة عجوز بغريزة وطنية وكرامة متأصلة يأس واحباط وخوف الشعب الليبى فى طرابلس الى انتفاضة شعبية ضد ذل وهوان الاستعباد وحكم الحديد والنار دفاعا عن ناسها وأهلها ووطنها


بالصور والفيديوهات.. عندما حولت سيدة عجوز بغريزة وطنية وكرامة متأصلة يأس واحباط وخوف الشعب الليبى فى طرابلس الى انتفاضة شعبية ضد ذل وهوان الاستعباد وحكم الحديد والنار دفاعا عن ناسها وأهلها ووطنها





وقفت السيدة العجوز المريضة بالقلب تنظر فى حزن بالغ وهى تستند على عصاها، بعد ظهر يوم الأحد الماضي 23 أغسطس 2020، الى مجموعة مبعثرة من الناس فى محيط ''ساحة الشهداء'' فى طرابلس ليبيا، التى كانت تسمى ''الساحة الخضراء'' خلال نظام الجنرال المأفون معمر القذافى، شاهدت فى عيونهم المنكسرة تداعيات ذل وهوان الاستعباد، ووجدت في أصواتهم الخفيضة المرتجفة رعب حكم الحديد والنار، و شعرت بما فى احوالهم البائسة من جوع وعطش وحرمان، ولم تطيق وهى على أعتاب القبر ان يكون هذا ما صار إليه حال ابطال ثورة الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية والعدالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية، التى اندلعت يوم 11 فبراير 2011 وتكللت باستئصال جنرال الموت بالموت فى 20 أكتوبر 2011، على يد الطغاة الجدد الذين اعتلوا الثورة بعد انتصارها لجنى المغانم والاسلاب والعودة بالشعب الليبى 100 سنة الى الوراء وافتعال حرب أهلية لمنع استرداد الشعب مستحقات ثورته الوطنية، والقت بعصاها ارضا، والقت لاول مرة فى حياتها، وهى شبة امية، خطبة سياسية يعجز كبار فادة الثورات الشعبية فى العالم عن القائها، امام أشباح وهياكل الناس المحطمين المنهزمين المبعثرين، نددت فيها بظلم واستبداد الطغاة الجدد من جنرالات الحرب والميليشيات وفرق الاعتقالات والتعذيب والموت، الذين ضيعوا ليبيا، وخربوا عمرانها، ونشروا الفقر والخراب فى ارجائها، واهدروا اموال شعبها على قصورهم المشيدة ومليشياتهم المسلحة من سوريين واتراك وغيرهم، وهتفت قائلة: ''ثوروا يا ليبيين مافيش خوف الإ من ربي .. ثوروا يا ليبيين بعدما ضيعوا الشباب .. ثوروا يا ليبيين بعد ان مات من مات في الحرب ومات من مات في البحر ومات من مات فى السجن''. وازدحم الناس حوالها وصاروا بالاف، كهولا ورجالا وشبابا وسيدات وفتيات، سارت وساروا خلفها، هتفت وهتفوا ورائها، تندد بالظلم والطغيان وضياع الكرامة والحياة الكريمة، وأصيب فايز السراج رئيس حكومة الوفاق فى طرابلس بالرعب والهلع من الانتفاضة الشعبية، واصدر اوامره الى ميليشياته بإطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين وقتلهم، وسقط من سقط واصيب من اصيب، ولم تتوقف المظاهرات اليومية فى الأيام التالية رغم حملة الاعتقالات بعد ان أشعلت السيدة العجوز نيران الثورة، ولم يجد الطغاة الجدد مع تغلغل كلمات السيدة العجوز فى شرايين ودماء الشعب بعد ان كانوا فى فترة خمول وسبات ويأس وإحباط، سوى اشاعة بأن السيدة العجوز قائدة الانتفاضة الشعبية الليبية الجديدة مدفوعة من استخبارات دولية لتقويض أركان حكومة طرابلس، مما دعى السيدة العجوز للاستعانة بالناس للرد عبر مقطع فيديو على مزاعم الجنرالات و الارجوزات الخونة والميليشيات المرتزقة وتجار الدين، واكدت السيدة العجوز فى مقطع الفيديو تناقلته اليوم الاربعاء 26 أغسطس 2020 وسائل الاعلام المختلفة، قائلة: ''إنها ليست مدفوعة من احد .. ولكنها برغم سنها ومرضها تحركت من تلقاء نفسها بغريزة وطنية وكرامة متأصلة دفاعا عن ناسها وأهلها ووطنها''.




منظمة العفو الدولية: محاكمة رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان انتقاما منه لإدانته سجل حقوق الإنسان فى مصر امام هيئة الامم المتحدة.. السلطات المصرية تؤكد كل يوم عدم تسامحها القاسي مع الآراء النقدية وحرية التعبير وحولت مصر الى سجن كبير للمدافعين عن حقوق الإنسان


منظمة العفو الدولية: محاكمة رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان انتقاما منه لإدانته سجل حقوق الإنسان فى مصر امام هيئة الامم المتحدة

السلطات المصرية تؤكد كل يوم عدم تسامحها القاسي مع الآراء النقدية وحرية التعبير وحولت مصر الى سجن كبير للمدافعين عن حقوق الإنسان


أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا جديدا عن مصر جاء على الوجة التالى حرفيا كما هو مبين فى رابط موقع المنظمة المرفق:

حكمت محكمة دائرة الإرهاب الخامسة بالقاهرة أمس الثلاثاء 25 أغسطس 2010 على المنفي بهي الدين حسن ، المدافع البارز عن حقوق الإنسان ، بالسجن 15 عاما بتهم ملفقة تتعلق بـ "إهانة القضاء" و "نشر أخبار كاذبة". قال فيليب لوثر ، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية ، ردًا على الأخبار:

مرة أخرى ، أكدت السلطات المصرية عدم تسامحها القاسي مع الآراء النقدية وحرية التعبير. بهي الدين حسن هو أحد الأعضاء المؤسسين لحركة حقوق الإنسان في مصر ، وهذا الحكم ، الذي صدر في غيابه ، هو استهزاء بالعدالة ويرسل رسالة تقشعر لها الأبدان إلى حركة حقوق الإنسان في مصر المحاصرة. تستمر مصر في كونها سجنًا مفتوحًا لأولئك المدافعين عن حقوق الإنسان الذين ليسوا بالفعل خلف القضبان أو في المنفى القسري ، حيث توجه السلطات تهماً مزيفة تتعلق بأمن الدولة لأي شخص يجرؤ على انتقادهم أو انتقاد قوانينهم القاسية أو الدفاع عن حقوق عدد لا يحصى من الأشخاص. ضحايا انتهاكات الدولة لحقوق الإنسان.

ندين بشدة وقاطعة الحكم الصادر  ضد بهي الدين حسن ، وندعو إلى إلغاء إدانته والحكم عليه. كانت الأدلة المستخدمة لإدانة بهي الدين حسن تغريدات على موقع تويتر عن الوضع السيئ لحقوق الإنسان في مصر وعن مشاركته في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، حيث دعا إلى تحقيق العدالة لجوليو ريجيني ، الطالب الإيطالي الذي اختفى قسريًا وقتل بشكل غير قانوني. . كما اعتمدت المحاكم على التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا سيئة السمعة ، وهي فرع خاص من النيابة المسؤولة عن جرائم أمن الدولة وجهاز الأمن الوطني.هي قوة شرطة خاصة متورطة في الاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة للمعتقلين مع الإفلات من العقاب. هذا مثال قاتم على مدى التواء تعريف السلطات المصرية للجريمة.

تعتقد منظمة العفو الدولية أن التهم التي أدين بها بهي الدين حسن لا أساس لها من الصحة على الإطلاق وتستند فقط إلى عمله في الدفاع عن حقوق الإنسان. يجب على السلطات ضمان إلغاء هذا الحكم المشين وإسقاط جميع التهم الأخرى والتدابير التعسفية ضده ".

خلفية

بهي الدين حسن هو مدير ومؤسس مشارك لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

تشمل التهم الموجهة إليه "نشر أخبار كاذبة من شأنها تقويض الأمن العام والمنفعة العامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي" و "إهانة القضاء" ، بموجب قانون العقوبات المصري بشأن الجرائم ضد أمن الدولة وقانون الجرائم الإلكترونية الصارم لعام 2018 . تُفرض مثل هذه التهم بشكل روتيني على أي شخص يمارس بشكل سلمي حقه في حرية التعبير لانتقاد أو التعليق على الحكم والشؤون العامة في مصر. 

في عام 2014 ، غادر بهي الدين حسن مصر بعد تلقيه تهديدات بالقتل ويعيش حاليًا في المنفى. في أبريل / نيسان 2016 ، أصدر قاضي التحقيق حظر سفر وتجميد أصول بحقه كجزء من تحقيق ذي دوافع سياسية في عمل منظمات حقوق الإنسان في القضية 173 ، والمعروفة باسم "قضية التمويل الأجنبي" ، حيث يوجد 31 من حقوق الإنسان على الأقل تم منع المدافعين وموظفي المجتمع المدني من السفر بينما تم تجميد أصول عشرة منهم. في سبتمبر 2019 ، حكمت محكمة على بهي الدين حسن غيابيا بالسجن ثلاث سنوات وغرامة قدرها 20 ألف جنيه (حوالي 1300 دولار أمريكي) بتهمة "إهانة القضاء".

مجلة فانيتي فير الأمريكية تكشف: تفاصيل خطف محمد بن سلمان لأمير سعودي بتنفيذ القحطاني في عملية استخباراتية


وقع بالفخ فصعد للطائرة بمطار باريس فى طريقه الى القاهرة لزيارة والده ولكن الطائرة لم تهبط فى القاهرة وهبطت فى السعودية حيث كانت فرقة تعذيب فى استقباله بدلا من والده! 

مجلة فانيتي فير الأمريكية تكشف: تفاصيل خطف محمد بن سلمان لأمير سعودي بتنفيذ القحطاني في عملية استخباراتية


قالت مجلة Vanity Fair الأمريكية، الثلاثاء 25 أغسطس/آب 2020، كما هو مبين فى رابط تقرير المحلة المرفق، إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان اختطف الأمير السعودي سلطان بن تركي الثاني من فرنسا، بعدما كتب رسالة انتقد فيها الملك سلمان والأمير محمد، مشيرةً إلى أن الأمير تركي كان على متن طائرة واختفى. 

المجلة كشفت أن المستشار السابق في الديوان الملكي، سعود القحطاني، قاد فريق الاختطاف الذي استطاع إيقاع الأمير تركي في الفخ، وخدعه بعدما منحه الكثير من التطمينات، ويواجه القحطاني اتهامات بضلوعه في قتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي في سفارة بلده بمدينة إسطنبول بتركيا عام 2018.

ليست هذه المرة الأولى التي تمارس فيها المملكة عمليات الخطف لجلب المعارضين إلى المملكة، فقد سبق أن تعرض  فيصل الجربا، وهو شيخ عشيرة بارز، إلى الاختطاف عام 2018، وتم اقتياده من الأردن إلى بلده.

بينما أُبلغ عن أول عملية اختطاف ترعاها السعودية في 22 ديسمبر/كانون الأول عام 1979، عندما اختفت أول شخصية معارضة بارزة للمملكة، ناصر السعيد، من بيروت، كما اختفى مواطنون سعوديون من غرف الفنادق أو من سياراتهم، أو تغيرت مسارات طائرات كانوا مسافرين على متنها، في إطار حملة السعودية لاختطاف المعارضين، وفقاً لصحيفة Washington Post. 

حفيد مؤسس المملكة: أشارت المجلة الأمريكية إلى أن الأمير سلطان بن تركي الثاني، مثل الأمير محمد بن سلمان، هو أحد أحفاد مُؤسّس المملكة العربية السعودية. 

لكن سلطان وُلِدَ في الجانب المُضطّرب من العائلة الملكية، إذ كان والده تركي الثاني (الذي مُنِحَ هذا الاسم لأنّ المُؤسّس كان له ولدان بالاسم نفسه) يبدو وريثاً محتملاً للعرش، حتى تزوّج نجلة زعيمٍ صوفي مُسلم، فنفاه أقاربه من البلاد، وانتقل للعيش داخل فندقٍ في القاهرة وأقام هناك لسنوات طويلة.

لم يكن للأمير سلطان منصب حكومي، لكنّه كان يُحب أن يُنظر إليه على أنّه شخصٌ نافذ، إذ كان يتحدّث إلى الصحفيين الأجانب حول آرائه في السياسة السعودية، ويتّخذ مواقف أكثر انفتاحاً من غالبية الأمراء، ولكنّه كان داعماً للملكية على الدوام.

فخلال يناير/كانون الثاني من عام 2003، قرّر الأمير سلطان أن يسلك مساراً مختلفاً، إذ قال للمراسلين إنّ "على السعودية التوقّف عن منح المساعدات للبنان"، وزعم أن رئيس وزراء لبنان الفاسد كان يستخدم الأموال السعودية لتمويل أسلوب حياته الفارهة.

لكن لم تبدُ تلك التصريحات ذات شأن على المستوى الدولي. إذ لم يكُن سلطان أول من يتّهم رئيس الوزراء رفيق الحريري بالفساد، كما أنّ الأمير لم ينتقد المملكة بقدر انتقاده للبنان.

إلا أن الأمر كان بمثابة زجاجةٍ حارقة اشتعلت داخل الديوان الملكي، إذ كانت عائلة الحريري مرتبطةً بعلاقات وثيقة مع حكام السعودية، وخاصةً ابن الملك فهد النافذ الأمير عبدالعزيز، وبدت تصريحات الأمير سلطان وكأنها تهدف لاستعداء عبدالعزيز. 

سجن الأمير سلطان: بعد بضعة أشهر، أصدر سلطان تصريحاً لوكالة أنباء Associated Press الأمريكية قال فيه إنّه بدأ في تشكيل لجنة لاستئصال الفساد بين الأمراء السعوديين الذين "نهبوا ثروات الأمة على مدار الـ25 عاماً الماضية".

لكن بعد شهرٍ واحد، بعث عبدالعزيز بدعوةٍ إلى سلطان طلب منه فيها الحضور إلى قصر الملك فهد في جنيف من أجل تسوية خلافاتهما، وخلال الاجتماع، حاول عبدالعزيز إقناع سلطان بالعودة إلى المملكة، وحين رفض، انقض الحراس على الأمير وحقنوه بمُخدِّر، ثم اقتادوه إلى طائرةٍ حملته إلى الرياض.

كان سلطان يزن نحو 181 كغم، وتسبّبت الجرعة المخدرة -أو عملية جرّ الرجل من أطرافه وهو فاقدٌ للوعي- في تلف الأعصاب المتصلة بالحجاب الحاجز للأمير وقدميه، قبل أن يقضي الـ11 عاماً التالية بين السجون السعودية وبين أحد المستشفيات الحكومية المعزولة في الرياض.

وفي عام 2014 أُصيب سلطان بإنفلونزا الخنازير، وبعض المضاعفات التي هدّدت حياته لاحقاً. لذا قرّرت الحكومة السماح له بالحصول على الرعاية الطبية في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، بافتراض أنّ الأمير لم يعُد يُمثّل تهديداً الآن بعد أن صار شبه مشلول ومُجرّد شبح من شخصيته العدائية الأصغر سناً، وصار سلطان بذلك حراً من وجهة نظره.

إبان احتجاز الأمير سلطان، اجتاح تغييرٌ هائل أركان آل سعود، إذ مات الملك فهد في عام 2005، وكان خلفه الملك عبدالله -والد زوجة سلطان الراحلة- أقل تسامحاً مع العروض المتباهية بالثروة الأميرية، حيث قلّص عبدالله هبات الأمراء واستهجن تصرفات أكثرهم إسرافاً وأسوأهم سلوكاً.

لكن يبدو أنّ سلطان لم يُدرك هذا التحوّل، أو التحوّل الأكبر الذي أعقبه أوائل عام 2015، بعد أن تعافى من مشكلاته الصحية الدقيقة، حين تولى الملك سلمان الأكثر تقشفاً عرش البلاد، وبدلاً من الاختفاء عن الحياة العامة؛ أجرى سلطان عملية شفط دهون وجراحةً تجميلية، قبل أن يبدأ في جمع حاشيته من جديد لاستئناف حياة التشرّد المُرفّه.

الخلافات مع الحكومة: وطوال تلك الفترة واصل الديوان الملكي إيداع الأموال في حساب سلطان البنكي، وأدرك الأمير أنّ تلك المدفوعات ستتوقّف في النهاية، ولم يكُن لديه مصدر دخلٍ آخر، لذا خرج بخطته الخاصة: حيث قرّر أنّ الحكومة السعودية مدينةٌ له بتعويضٍ عن الإصابات التي لحقت به جرّاء اختطافه عام 2003.

حينها ناشد سلطان الأمير محمد بن سلمان، الذي لم يكُن يعرفه جيداً، ليطلب تعويضاً عن إصاباته،  لكنّه فشل في مسعاه. إذ لم يكُن محمد مستعداً لدفع الأموال لشخصٍ تسبّب في المشكلات لنفسه عن طريق نشر مظالم الأسرة علناً.

تصعيد الخلافات: وفي صيف عام 2015، أتى سلطان فعلاً غير مسبوق: حيث رفع قضيةً ضد أفراد العائلة الملكية بتهمة الاختطاف أمام محكمةٍ سويسرية، وشعر كاتمو أسراره بالقلق، بينما حذّره مُحاميه في بوسطن، كلايد بيرغستريسر، قائلاً: "لقد اختطفوك من قبل، فما الذي يمنعهم من اختطافك مرةً أخرى؟". 

لكنّ سلطان كان عنيداً في هذا الأمر، وأصرّ على رفع الدعوى القضائية، وفتح المدعي الجنائي السويسري تحقيقه، وانتشر الخبر في الصحف. ثم توقّفت مدفوعات الديوان الملكي لحساب سلطان فجأة.

ولم تُدرك حاشية سلطان المشكلة لبضعة أسابيع، حتى طلب الأمير ذات يوم خدمة الغرف داخل فندقه بجزيرة سردينيا، لكن المطعم رفض خدمته، وكان بإمكان الفندق أن يطرد الأمير ببساطة، لكنّه لم يكُن قادراً على تحمل كلفة إسقاط فواتيره غير المدفوعة التي تجاوزت قيمتها المليون دولار طوال إقامته الممتدة لأسابيع.

أخبر سلطان العاملين بالفندق أنّه سيُقنع الديوان الملكي بإعادة مدفوعاته، فأعاد الفندق فتح خط ائتمانه، ثم قرّر سلطان المقامرة: إذ حاول التفوّق على محمد بن سلمان بمناورة.

فداخل صفوف العائلة الملكية السعودية، يُمكن لأشقاء الملك أن يدلوا برأيهم في تسلسل الخلافة، وفي حال ثبت أنّ الملك غير كفء لتأدية مهامه؛ فيُمكن لأشقائه إزاحته من العرش.

لذا بعث سلطان بخطابين مجهولين إلى أعمامه، وكتب في خطابيه أنّ شقيقهم الملك سلمان "غير كفء، وعاجز"، ودمية في يد الأمير محمد. وأردف: "لا يخفى على أحد أنّ الجانب الأخطر في مشكلاته الصحية هو الجانب العقلي الذي جعل الملك خاضعاً لنجله محمد".

ثم تسرّبت خطابات سلطان إلى صحيفة The Guardian البريطانية، ورغم أنّ الخطابات لم تحمل توقيعاً، لكن مسؤولي الديوان الملكي تعرّفوا على كاتبها سريعاً.

اختطاف الأمير سلطان: وبدا أنّ الخطة قد نجحت على نحوٍ مُثيرٍ للدهشة، فبعد فترةٍ قصيرة من نشر الخطابات؛ أودع الديوان الملكي أكثر من مليوني دولار في حساب سلطان البنكي، فسدّد فواتير الفندق وجدّد خطط سفره.

الأفضل من ذلك أنّه تلقّى دعوةً من والده لزيارة القاهرة، على أمل إصلاح علاقتهما أخيراً. وعلاوةً على ذلك، أخبره والده أنّ الديوان الملكي سيُرسل طائرةً فارهة لنقل الأمير وحاشيته جواً إلى القاهرة، وبدا وكأنّ محمد بن سلمان يُحاول إعادة ابن عمه الضال إلى حظيرة العائلة.

ذُهِلَت حاشية سلطان، إذ كان بعضهم موجوداً حين انتقد آل سعود آخر مرة، قبل أن يستيقظ على متن طائرة الديوان الملكي، وحينها انتهى به المطاف إلى الاختطاف ومشكلات صحية دائمة. فكيف للأمير أن يُفكّر في الصعود إلى متن تلك الطائرة إذن؟

لكن يبدو أنّ سلطان كان يرغب بشدة في تصديق أنّ المصالحة العائلية جاريةٌ على قدمٍ وساق. وربما كان يعتقد أنّ محمد بن سلمان هو قائدٌ من نوعٍ جديد، ولن يحُل النزاعات العائلية بالاختطاف.

بدا أن قناعته بالمصالحة ازدادت، بعدما بعث الديوان الملكي بطائرة مُجهّزة خصيصاً من طراز بوينغ 737-800 (التي تتّسع لـ189 راكباً في نسختها التجارية)، فطلب سلطان من فريقه لقاء الطاقم وتقييم الموقف.

وبدا الطاقم أشبه بالمسؤولين الأمنيين، وليس طاقم ضيافةٍ جوية، لذا حذّر أحد أفراد فريق سلطان الأمير قائلاً: "هذه الطائرة لن تهبط في القاهرة"، فسأله سلطان: "ألا تثق بهم؟".

فقال الرجل: "ولماذا تثق أنت بهم؟". ولم يُجبه سلطان، لكنّه ظلّ متردّداً حتى عرض كابتن الطائرة سعود تهدئة مخاوفه بترك 10 من أفراد الطاقم في باريس، باعتبارها بادرة حسن نية تُظهِر أنّها ليست عملية اختطاف، وكان ذلك كافياً بالنسبة للأمير.

الوقوع في الفخ: غادرت الطائرة باريس في هدوء، وظلّ مسارها إلى القاهرة ظاهراً على الشاشات المُحيطة بقمرة القيادة لمدة ساعتين، وفجأةً ومضت الشاشات، ثم انطفأت تماماً.

انتبه فريق الأمير سلطان، ليسأل أحدهم الكابتن سعود: "ما الذي يحدث؟". فذهب للتحقّق من الأمر ثم عاد ليشرح أنّ هناك مشكلةً تقنية، وأنّ المهندس الوحيد الذي يستطيع إصلاحها كان من بين رجال الطاقم الذين تركهم في باريس، وأردف سعود قائلاً إنّه لا داعي للقلق، لأنّهم سيصلون في موعدهم المُحدّد.

حين بدأت الطائرة في الهبوط؛ أدرك جميع الموجودين على متنها أنّهم لن يهبطوا في القاهرة، إذ لم يكُن نهر النيل يشُق المدينة الموجودة أسفلهم، ولم تظهر أهرامات الجيزة. بل كانت تضاريس الرياض هي الظاهرة بما لا يدع مجالاً للشك، فصرخ الأمير في ضعفٍ لاهث: "أعطوني مسدسي!".

إلا أن أحد أفراد طاقم حراسته رفض ذلك، إذ كان رجال الكابتن سعود يملكون أسلحةً أيضاً، وبدا أنّ تبادل إطلاق النار على متن الطائرة سيكون أسوأ مما يُمكن أن يحدث على الأرض، لذا جلس سلطان في صمت حتى لامست الطائرة مدرج الهبوط.

ولم يعُد هناك مجالٌ للقتال، بينما دفع رجال الكابتن سعود بالأمير عبر جسر الركاب، وكانت هذه هي آخر مرة يراه فيها رجال حاشيته.

قيادة القحطاني لعملية الاختطاف: تقول المجلة الأمريكية إنه جرى استدعاء الأجانب من بينهم واحداً تلو الآخر إلى غرفة اجتماعات مترامية الأطراف بطاولةٍ ضخمة في المنتصف، وعلى رأس الطاولة جلس الكابتن سعود، مُرتدياً ثوباً طويلاً بدلاً من زي الطيار، وقدّم نفسه قائلاً: "أنا سعود القحطاني، وأعمل في الديوان الملكي".

كان القحطاني معروفاً قبلها للسعوديين باسم "السيد هاشتاغ"، بفضل تواجده البارز على الشبكات الاجتماعية للإشادة بفضائل الأمير محمد والتقليل من شأن منتقديه عبر تويتر، وباختطافه للأمير سلطان؛ صار سعود شخصيةً محورية في الجهاز الأمني للديوان الملكي، ورجلاً يُمكن للأمير محمد الاعتماد عليه في إنجاز المهمات الحساسة والعدوانية.

اكتشاف قضية الاختطاف: وعلى طاولة غرفة الاجتماعات طلب سعود من الأجانب التوقيع على اتفاقيات عدم الإفصاح، وعرض الأموال على بعضهم، قبل أن يُعيدهم إلى بلدانهم، وبعد نحو خمس سنوات، انكشف السياق الكامل لعملية اختطاف الأمير سلطان خلال قضيةٍ أخرى بعيدة كل البُعد ضد أفراد العائلة الملكية.

إذ رفع سعد الجبري، خبير التجسس السعودي السابق المنفي في كندا، قضيةً ضد الأمير محمد أمام محكمةٍ فيدرالية في أغسطس/آب عام 2020، وفيها اتّهم سعد الأمير بمحاولة قتله على يدّ فرقة اغتيالات دولية تُدعى "فرقة النمر".

تعود أصول الفرقة إلى عام 2015 بحسب مزاعم المسؤول الاستخباراتي السابق، وتقول الدعوى إنّ الأمير محمد طلب من الجبري نشر وحدة مكافحة إرهاب "خارج نطاق اختصاصها القانوني لتنفيذ عملية انتقامية ضد أميرٍ سعودي يعيش في أوروبا"، لأنّه انتقد الملك سلمان.

زعم الجبري في الدعوى أنّه رفض العملية، لأنّها "غير أخلاقية وغير قانونية" وتُسيء لصورة المملكة العربية السعودية. لذا شكّل الأمير محمد فرقة النمر وعيّن القحطاني على رأسها، وفقاً لما ورد في الدعوى.

بعد عامين، كانت فرقة النمر تلك هي المسؤولة عن قتل المعارض السعودي جمال خاشقجي داخل السفارة السعودية في إسطنبول، وهي الواقعة الي يقول المسؤولون الأمريكيون إنّها هدّدت مكانة الأمير محمد الدولية، وذكّرت السعوديين بما يُمكن أن يحدث حين تنتقد الأمير. ولم تُوجّه التهم إلى القحطاني داخل السعودية حتى الآن.

شاهد فيديوهات الاغانى الثلاثة الممنوعة... هاشتاج "#بلح_زغلول"




شاهد فيديوهات الاغانى الثلاثة الممنوعة...

هاشتاج "#بلح_زغلول"

أصبح هاشتاغ "#بلح_زغلول" متصدرا لقائمة أعلى الوسوم رواجا على تويتر في مصر خلال ساعات. منذ قيام الرقابة بحذف الأغنيتان «يا بلح زغلول»، و«أهو ده اللي صار» من مسرحية سيد درويش الاغنية الاستعراضية على مسرح البالون بالقاهرة بعد 100 سنة من بدء غنائهما فى مصر بصفة عامة و أسابيع من بدء غنائهما فى المسرحية بدعوى انتقادهم الجنرال السيسي الذى اشتهر فى الوجدان الشعبى بمسمى «بلحة».

ومنعت الرقابة الأغنيتان «يا بلح زغلول»، و«أهو ده اللي صار»، وكلاهما من الأغاني التراثية؛ و يرتبطان بمقاومة الاحتلال الإنجليزي لمصر. وتشير كلمات اغنية «يا بلح زغلول» لسعد زغلول، حيث تحايل الراحل سيد درويش عن ذكر اسمه، بالتغني بواحد من أفضل أنواع البلح المصري المسمى بـ«زغلول»، بينما تركز أغنية «أهو ده اللي صار» على مدح المصريين عموما في مواجهة قمع واستبداد خصومهم المحتلين العسكر حتى اسقاط طغيانهم فى التراب

وكان قد تم فى وقت سابق اعتقال المخرج شادي حبش وموتة فى السجن بعد إخراجه اغنية "يا حلوة يا بلحة".

شاهد فيديوهات الاغانى الثلاثة الممنوعة... انتقادات واسعة ضد تدخل الرقابة بحذف الأغنيتان «يا بلح زغلول»، و«أهو ده اللي صار» من مسرحية سيد درويش على مسرح البالون بعد 100 سنة من بدء غنائهما فى مصر بصفة عامة بدعوى انتقادهم الجنرال السيسي الذى اشتهر فى الوجدان الشعبى بمسمى «بلحة»





شاهد فيديوهات الاغانى الثلاثة الممنوعة...
انتقادات واسعة ضد تدخل الرقابة بحذف الأغنيتان «يا بلح زغلول»، و«أهو ده اللي صار» من مسرحية سيد درويش على مسرح البالون بعد 100 سنة من بدء غنائهما فى مصر بصفة عامة بدعوى انتقادهم الجنرال السيسي الذى اشتهر فى الوجدان الشعبى بمسمى «بلحة»
مخاوف من تصعيد عقلية حملة الاستبداد المتخلفة بعد منع اغنية «يا بلح زغلول» وقبلها اعتقال المخرج شادي حبش و موتة فى السجن بعد إخراجه اغنية "بلحة" بصدور مرسوم جمهوري بمنع زراعة أشجار النخيل وأكل ثمار البلح

ضجت وسائل الإعلام الحرة ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بانتقادات واسعة من تدخل الرقابة بحذف الأغنيتان «يا بلح زغلول»، و«أهو ده اللي صار» وكلهما من الأغاني التراثية من عرض مسرحية سيد درويش الغنائية الاستعراضية على مسرح البالون بالقاهرة، بعد 100 سنة من بدء غنائهما فى مصر بصفة عامة و أسابيع معدودات على غنائهما ضمن أحداث مسرحية سيد درويش على مسرح البالون، بدون سبب واضح.

ويكفي أن تكتب في خانة بحث جوجل كلمة «يا بلح زغلول» لتجد الاف الأخبار والمقالات والتغريدات التي نشرت خلال الساعات الماضية تندد بمنع الاغنيتين، بعد أن فوجئ رواد العرض المسرحي على مسرح البالون بمنع الرقابة الأغنيتين، وارجع المنتقدين السبب الى عقلية الرقابة التي عادت للتطبع مع منهج نظام حكم الجنرال السيسي الاستبدادي القائم بأجواء فترة ستينات القرن الماضى الاستبدادية القمعية وانعكاسها فى الشعور بالتقزم أمام انتقادات الشعب للحاكم الديكتاتور الجنرال السيسي والاعتقاد بانتقاد الاغنيتين للجنرال السيسي الذي اشتهر وسط محيط الوجدان الشعبى المصرى بمسمى ''بلحة''.

وتفاعل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ساخرين من حذف النظام الأغنيتين، و منتقدين غضب السلطة من كل الأغاني التي تتضمن إشارة للبلح، وقال المغردون، ربما يكون مردود ذلك، أن مصطلح «بلحة» شاع مؤخرا في إشارة إلى الجنرال عبدالفتاح السيسي، وأشاروا بأن نفس هذه العقلية القمعية المتخلفة تسببت فى اعتقال المخرج شادي حبش وموتة فى السجن بعد إخراجه اغنية "يا حلوة يا بلحة".

ولم يستبعد كثيرون في ظل هذه العقلية الاستبدادية المتخلفة التى تعصف بمصر وشعبها صدور مرسوم جمهوري لاحقا بمنع زراعة أشجار النخيل وأكل ثمار البلح على غرار مرسوم قراقوش الموجود فى وجدان التراث الشعبى للإشارة الى استبداده بمنع زراعة وأكل الملوخية لأنه كان لا يحبها.

ومنعت الرقابة الأغنيتان «يا بلح زغلول»، و«أهو ده اللي صار»، وكلاهما من الأغاني التراثية؛ و يرتبطان بمقاومة الاحتلال الإنجليزي لمصر. وتشير كلمات اغنية «يا بلح زغلول» لسعد زغلول، حيث تحايل الراحل سيد درويش عن ذكر اسمه، بالتغني بواحد من أفضل أنواع البلح المصري المسمى بـ«زغلول»، بينما تركز أغنية «أهو ده اللي صار» على مدح المصريين عموما في مواجهة قمع واستبداد خصومهم المحتلين العسكر حتى اسقاط طغيانهم فى التراب.

وعلق الناقد الفني طارق الشناوي في مقال له بإحدى الصحف المحلية، على منع النظام الأغنيتين، واصفا ما جرى بأنه «عبث من المستحيل التجاوز عنه»، حيث تدخلت الرقابة بـ«عنف»، وحذفت، أغان مثل (يا بلح زغلول) التي رددها الوجدان المصرى فى تحديه للسلطة الغاشمة آنذاك.

وتساءل الشناوي «من الذي ينصب من نفسه رقيبا على تراث أغان موسيقية رددها المصريون قبل نحو 100 عام أو أكثر؟ وكيف يجرؤ على حذف أغنية ما تزال لها مساحة على خريطة الإذاعة والتليفزيون، وكل الفرق الموسيقية التراثية فى مصر تقدمها؟».

الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

تأجيل محاكمة الجنرال عمر البشير و27 آخرين عسكريين ومدنيين بتهمة الانقلاب على الحكومة المنتخبة عام 1989

 

https://www.alhurra.com/sudan/2020/08/25/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%1%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D8%A4%D8%AC%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1


فى جلسة تاريخية ضد جنرالات انظمة حكم العسكر حرامية الاوطان

تأجيل محاكمة الجنرال عمر البشير و27 آخرين عسكريين ومدنيين بتهمة الانقلاب على الحكومة المنتخبة عام 1989

المحاكمة فريدة من نوعها في العالم العربي وتضع حد لمغامرات لصوص الأوطان فى الانقلابات العسكرية حيث لم يمثل أي منفذ انقلاب ناجح في التاريخ الحديث أمام القضاء

خطة الدفاع الأساسية عن المتهمين تتركز على اتخاذ حجة فيروس كورونا فى المماطلة والتسويف وتعطيل إجراءات المحاكمة ربما الى حين وقوع انقلاب آخر


تأجلت اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2020 جلسة محاكمة الرئيس السوداني السابق، الجنرال عمر البشير، و27 شخصا آخرين عسكريين من قادة الانقلاب ومدنيين من قادة حزب المؤتمر الشعبي والجبهة الاسلامية القومية فى السودان، بتهمة الانقلاب على الحكومة المنتخبة عام 1989، إلى الأول من سبتمبر المقبل، وجاء التأجيل استجابة لطلب محامي الدفاع عن المتهمين الذين زعموا خلال الجلسة إن "قاعة المحكمة غير كافية لضمان إجراءات التباعد الاجتماعي التي تهدف إلى تجنب انتشار فيروس كورونا". وكان نفس محامي الدفاع عن المتهمين قد طلبوا فى الجلسة السابقة التى انعقدت يوم الاثنين 10 أغسطس 2020 التأجيل بزعم "ان قاعة المحكمة لا تتسع لكل محامي الدفاع وعددهم 199 الى حين اتخاذ تدابير أفضل لتجنب انتشار فيروس كورونا". مما يتبين معه بان خطة الدفاع الأساسية عن المتهمين تتركز على اتخاذ حجة فيروس كورونا فى المماطلة والتسويف وتعطيل إجراءات المحاكمة ربما الى حين وقوع انقلاب آخر.

وعُقدت في 21 يوليو 2020 أولى جلسات محاكمة الجنرال البشير والمتهمين السبعة والعشرين الاخرين.

والمحاكمة فريدة من نوعها في العالم العربي حيث لم يمثل أي منفذ انقلاب ناجح في التاريخ الحديث أمام القضاء. وفي حال إدانة الجنرال البشير، قد تصل العقوبة القصوى في حقه الى الإعدام.

والبشير مطلوب أيضا من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقيّ، وأخرى ضد الانسانية أثناء النزاع في إقليم دارفور غرب البلاد، الذي استمر بين 1959 و2004 وتسبب بـ300 ألف قتيل وملايين النازحين.

وانقلاب البشير هو الثالث منذ استقلال السودان عام 1956، بعد انقلابين قام بهما ابراهيم عبود (1959-1964) وجعفر نميري  (1969-1985).  

وأطاح الجيش بالبشير في 11 أبريل 2019 بعد أشهر من الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيله.

وتتولى الحكم في السودان حاليا سلطة انتقالية ستستمر لمدة ثلاث سنوات تجري بعدها انتخابات عامة.

من هؤلاء الناس



من هؤلاء الناس


حتى اختصاصات تفسير شرائع الدين ارتضى برلمان السيسى بناء على أوامر الجنرال السيسي انتزاعها من هيئة كبار العلماء بمشيخة الأزهر الشريف وتسليمها الى الجنرال السيسى وتمكينه من تنصيب نفسه مفتى الجمهورية الأعلى؟

ولم يكتفوا بأنهم قاموا سابقا بتمديد وتوريث الحكم إليه وتمكينه من عسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وإهدائه لاول مرة فى التاريخ الرئاسة العليا والتعيين لرؤساء وقيادات المحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والاجهزة والجهات الرقابية والصحافة والإعلام والجامعات والكليات. ووافقوا على تعديل قانون الطوارئ ومنح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى قضايا ومخالفات مدنية وعزل مدن وبلاد دون حتى تحديد الأسباب والفترة ونشر حكم القمع والإرهاب بسيل من قوانين الاستبداد.

من هؤلاء الناس. ومن اين حضروا. وكيف وصلوا للبرلمان. وماذا سيفعلون مجددا حاليا وفى البرلمان القادم الذى اصطنعوا قوانين انتخابات مسخرة جديدة من اجل اعادتهم الية لاستكمال مسيرة استبداد الجنرال السيسي ضد مصر وشعبها.