الجمعة، 25 سبتمبر 2020

كيف ضحك الجنرال السيسي فى خطابه الإعلامي على نفسه بدلا من مواجهة أسباب احتجاجات الناس


كيف ضحك الجنرال السيسي فى خطابه الإعلامي على نفسه بدلا من مواجهة أسباب احتجاجات الناس



قد يتساءل البعض كيف فشل الجنرال عبدالفتاح السيسى فى تسويق خطابة الإعلامى. رغم كل صولوجانة وهيلمانه وإمكانيات الدولة التي لديه من أموال عامة يغترف منها كما يشاء بدون حساب وجيش عرمرم من وسائل إعلام وكتائب الإلكترونية وأمن ومخابرات و مطبلاتية. و قوات جرارة بالأسلحة والعتاد تقيم ليل نهار فى الشوارع والميادين. واعتقال نحو ربع مليون انسان. و اصداره سيل من التعديلات والقوانين الاستبدادية الجهنمية. ورغم ذلك فشل فى تحقيق الاستقرار فى البلاد وانتشرت القلاقل و الاضطرابات والاحتجاجات والمظاهرات المطالبة برحيلة. والرد بكل بساطة يتمثل في ان الجنرال السيسى حاول فى خطابه الإعلامي ان يضحك على العالم و يحتويه. ولكنه عجز بنفس الخطاب ان يضحك على الشعب المصرى ويحتويه. بعد ان اتبع الجنرال السيسى خطة عبيطة فى خطابه الإعلامي تتمثل فى الإيهام بالباطل بأن الاحتجاجات الشعبية القائمة ضده هى احتجاجات تقوم بها جماعة الإخوان للانتقام منه على سقوط الإسلام السياسي وما يتبعه من إرهاب يهدد الشعب المصرى والعالم بالدمار. وبحاول بكل ما يملك من أباطيل وأكاذيب ان ينفى بأنها احتجاجات شعبية يقوم بها الشعب المصري عموما للمطالبة بسقوطه على استبداده وانحرافه عن السلطة وخراب البلاد وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع الدساتير والقوانين و المجالس والبرلمانات والمؤسسات العسكرية الاستبدادية. بدلا من دسانير وقوانين و مجالس وبرلمانات ومؤسسات الشعب. ولا يجد القائمين بالاحتجاجات على مستوى محافظات الجمهورية منذ انحراف الجنرال السيسى عن السلطة وعند كل استبداد جديد من الجنرال السيسى واخرها كارثة هدم مباني الناس وقبلها بأيام معدودات مظاهرات المنيب ضد استمرار تعاظم بلطجة الشرطة ضد الناس بعد مقتل شاب داخل نقطة شرطة المنيب بالتعذيب. من يخاطبهم ويسعى لتنفيذ مطالبهم. بل يقوم الجنرال السيسى عبر ادواته يقلب الدنيا على الاخوان. ويتغنى ليل نهار بأنها تريد عودة الاسلام السياسي والارهاب. وقد يكون أنصار الاخوان يتفاعلون مثل أى مصرى مع احتجاجات الشعب المصرى. ولكنهم بالقطع ليس هم الشعب المصرى القائمين بالاحتجاجات ضد السيسى. ورغم ذلك يتجاهل السيسى الشعب المصري ومطالبه حتى لا يخسر العسكرة و التمديد والتوريث. لذا استمرت وتصاعدت وتتزايد كل يوم قلاقل واضطرابات و احتجاجات ومظاهرات الشعب المصرى المطالبة برحيل السيسى. حتى يصبح أمر سقوطه لا مفر منه لتحقيق الاستقرار للناس.

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج الفوري عن المواطنين المقبوض عليهم في احتجاجات 20 سبتمبر 2020


الجبهة المصرية 
لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج الفوري عن  المواطنين المقبوض عليهم في احتجاجات 20 سبتمبر 2020


الجبهة المصرية لحقوق الإنسان / الجمعة 25 سبتمبر  2020 / مرفق الرابط

تدين الجبهة المصرية تعسف الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية في تعاملها مع احتجاجات سبتمبر2020، وقيامها بحملة أمنية استباقية موسعة  لمنع امتداد دعوات التظاهر، ما أدي إلي إلقاء القبض على عشرات الأشخاص من مناطق عدة، وإدراجهم جميعًا على قضية واحدة بالاتهامات نفسها ، ما يرسخ لحالة المجال العام المغلق في مصر، في امتداد لسياسة النائب العام الحالي والذي تولى منصبه في سبتمبر 2019 قبل احتجاجات سبتمبر السابقة بأيام، وشهد العام الذي تولى المسئولية فيه توسعًا في حصار ما تبقى من حرية الرأي والتعبير، وذلك بعد انشائه وحدة الرصد والتحليل للتدقيق في محتوى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

كانت قوات الأمن قد استعدت لدعوات المقاول والفنان “محمد علي” بالتظاهر في 20 سبتمبر 2020 عبر فرض عدد الإجراءات والتضييقات الأمنية التعسفية، من بينها الانتشار الواسع  لأفراد الشرطة وسيارات الأمن المركزي في عدد من الشوارع الرئيسية خاصة محيط وسط البلد في القاهرة، فضلًا عن زيادة عدد الكمائن بين المحافظات والتي تقوم باستيقاف الأشخاص عشوائيًا وتفتيش هواتفهم وتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي والمراسلات الشخصية، كما قامت قوات الأمن بعمل بعض الحملات الأمنية على بعض المقاهي، وتفتيش هواتف أشخاص موجودين فيها عشوائيًا، وهو الأمر الذي أسفر عن القبض على عدد من المواطنين بسبب  العثور في هواتفهم على كتابات معارضة للنظام وسياساته، ومن ثم تم إخفائهم قسريًا  لأيام قبل ظهورهم في نيابة أمن الدولة، حيث رصدت الجبهة المصرية ظهور بعضهم على ذمة القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة بتهم من بينها الانضمام لجماعة إرهابية وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

يأتي التوقيف العشوائي وتفتيش لهواتف والمراسلات الشخصية مخالفًا للمادة 57 من الدستور المصري، والتي تنص على: “للحياة الخاصة حرمة, وهى مصونة لا تمس. وللمراسلات البريدية، والبرقية، والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها، أو الاطلاع عليها، أو رقابتها إلا بأمر قضائى مسبب، ولمدة محددة، وفى الأحوال التي يبينها القانون. كما تلتزم الدولة بحماية حق المواطنين فى استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها , ولا يجوز تعطيلها أو وقفها أو حرمان المواطنين منها، بشكل تعسفى، وينظم القانون ذلك.”

لم تقتصر الملاحقات الأمنية المصاحبة لدعوة التظاهر يوم 20  سبتمبر على التوقيف العشوائي، حيث امتدت لتشمل  متابعة إلكترونية للمنشورات فى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ألقت قوات الأمن على عدد من أصحاب الحسابات على موقع فيسبوك بناءً على منشورات ينتقدون فيها سياسات الدولة المتعلقة بإزالات  المباني والدعوة للتظاهر في 20 سبتمبر، وهو الاتهامات التي تم توجهيها لعدد من المقبوض عليهم ومنهم الباحثة في الشئون الافريقية نجلاء محمد وغيرها، ووضعهم جميعًا على ذمة القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة، بناءً على محضر تحريات جهاز الأمن الوطني، الذي اعتبر  ما قاموا بكتابته على صفحاتهم الإلكترونية تحريضًا على التظاهر، وقررت النيابة حبس الجميع لمدة 15يومًا، دون الالتفات أو التحقيق فيما تعرضوا له من اختفاء قسري، وتعذيب في بعض الحالات.

منذ بداية التظاهرات يوم الأحد 20 سبتمبر في مناطق مختلفة في مصر والتي رفعت شعارات مناهضة للرئيس السيسي في استجابة لدعوة محمد علي، وبالرغم أن هذه التظاهرات لم تكن واسعة إلا أن السلطات الأمنية فضلت الحل الأمني في التعامل معها، حيث رصدت الجبهة المصرية إلقاء قوات الأمن القبض على عشرات الأشخاص، ظهر منهم في نيابة أمن الدولة ما لا يقل عن 327 شخصًا للتحقيق معهم، وثقت الجبهة المصرية منهم أوضاع 53 شخص. ألقي القبض علي هؤلاء الأشخاص من منازلهم ومن الشارع في مناطق على رأسها البساتين في القاهرة وأطفيح في الجيزة بالإضافة لمناطق في محافظات المنيا والفيوم وأسوان، كما تم رصد وجود ما لايقل عن 26 شخصا عمرهم أقل من 21 عام، من بينهم 8 أطفال عمرهم أقل من 15 عام، وحققت النيابة معهم في على ذمة القضية 880 لسنة 2020 أمن دولة، ليواجهوا نفس الاتهامات السابقة، مضافًا إليها اتهامهم بالتجمهر. ومن خلال التحقيقات مع عدد من المقبوض أكدوا بأنهم تم إلقاء القبض عليهم ليس فقط من مناطق محيطة بالتظاهرات التي وقعت، ولكن من منازلهم، ما يرسم صورة عن شكل القبض العشوائي على أشخاص من منازلهم، أو قيام أجهزة الأمن بتفريغ التسجيلات الخاصة بهذه التظاهرات والتعرف منها على هويات الأشخاص ومن ثم إلقاء القبض عليهم من منازلهم.

رصدت الجبهة المصرية قيام نيابة أمن الدولة العليا بالتحقيق مع هؤلاء المتهمين بطريقة سريعة ومختصرة لم تتجاوز دقائق بسبب عدد المتهمين المنظورين أمامها، على خلاف تحقيقاتها الأخرى والتي يمكن أن تمتد لساعات، ووجهت للمتهمين في النهاية اتهامات مماثلة و وأمرت بحبسهم جميعًا على ذمة  القضية نفسها. دون مراعاة لظروف المتهمين أو أعمارهم أو ما تعرضوا له من انتهاكات منذ لحظة القبض عليهم وحتى  وصولهم للنيابة.

كما احتجزت قوات الأمن المتهمين في أقسام الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي في محافظاتهم وأخفتهم لأيام قبل ظهورهم في الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر في نيابة أمن الدولة، حيث ظهر بعضهم حفاة القدمين وملابسهم ممزقة وممنوعين من تناول الطعام منذ إلقاء القبض عليهم، في مشهد أقرب لمشهد التحقيق مع المتهمين في القضية 1338 لسنة 2019 أمن دولة والمحبوس على ذمتها أشخاص على خلفية احتجاجات سبتمبر 2019 وما زالت السجون وأماكن الاحتجاز التي سيتم ترحيل المتهمين اليها مجهولًا.

تطالب الجبهة المصرية بالإفراج الفوري غير المشروط عن المحتجزين على خلفية القبض عليهم في التظاهرات التي اندلعت في مناطق مختلفة في مصر للاحتجاج على سياسات حكومية والتنديد بالنظام السياسي، وتشدد الجبهة المصرية على ضرورة احترام السلطات المصرية حق جميع المواطنين في التعبير عن آرائهم بحرية، وضمان حقهم في التظاهر السلمي، والإنصات لمطالب المواطنين المشروعة والعمل على التجاوب معها والسعي لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بدلًا من التوسع في سياسة تكميم الأفواه وتوسيع دائرة القمع والتي تشمل في كل موجة قطاعات شعبية إضافية.

السيسي خالف البروتوكول الرئاسي و"انحني" لسفيرة اسرائيل الجديدة


السيسي خالف البروتوكول الرئاسي و"انحني" لسفيرة اسرائيل الجديدة


السيسي خالف البروتوكول الرئاسي، و"انحني" أثناء تسلم أوراق اعتماد أميرة أورون، سفيرة "إسرائيل"الجديدة في مصر، يوم أول أمس الأربعاء 23 سبتمبر، وهي أول امرأة تتولى المنصب منذ اتفاقية كامب ديفيد بين البلدين.

"رعب جماعي في مصر".. كيف تحولت "قضية الفيرمونت" إلى نقمة على شهودها؟


"رعب جماعي في مصر".. كيف تحولت "قضية الفيرمونت" إلى نقمة على شهودها؟


كان إعلان النائب العام في مصر الشهر الماضي نيته التحقيق في مزاعم بجريمة اغتصاب جماعي، لفتاة تبلغ من العمر 17 عاما، عام 2014 في فندق "فيرمونت نايل سيتي" الفخم بالقاهرة، بمثابة لحظة انتصار نادرة لنشطاء حقوق الإنسان.

لكن هذه الآمال سرعان ما تبددت بعد أن احتجزت السلطات شهودا محتملين وبعض معارفهم، والذين قد يواجهون تهما منفصلة بموجب قوانين الأخلاق المبهمة في البلاد. واستهدفت حملة إعلامية كلا من الشهود المحتملين والجناة المزعومين، حسبما تقول وكالة أسوشيتدبرس.

وقالت عزة سليمان، وهي محامية تدير مركز المساعدة القانونية للمرأة المصرية: "إنه أمر مخيف ومرعب". 

وأعربت عن قلقها من أن تعاقب الحكومة الشهود لتجعل منهم عبرة، بعد أن برزوا وقدموا معلومات حول جريمة الاغتصاب المزعومة، مشيرة إلى أن هذا من شأنه أن يثني الضحايا والشهود الآخرين عن التحدث علانية بشأن الأمر.

ويقول نشطاء إن التحول الحاد في القضية يسلط الضوء على الطريقة التي يتعامل بها النظام القانوني الأبوي غالبا في إلقاء اللوم على ضحايا العنف الجنسي، وفضح الآخرين الذين يتصرفون خارج نطاق الأعراف التقليدية، بما في ذلك مجتمع المثليين الملاحق في البلاد.

وقد طالت القضية كثيرين أيضا في مصر، حيث كشفت الممارسات غير المتقيدة بالأعراف في الحفلات التي تعج بالكحوليات والمخدرات بين شريحة صغيرة من الشباب فاحشي الثراء في البلاد.

وفي مجتمع مصر المحافظ، تقدم السلطات نفسها كوصية على القيم التقليدية. بينما لا يزال التحرش الجنسي في الشارع أمرا شائعا، ويُنظر على نطاق واسع إلى النساء اللاتي يتحدين المفاهيم المحافظة للسلوك السليم على أنهن يدعون إلى أو يستحقون الاعتداء الجنسي.

"الخوف من العقاب"

وفي قضية الاغتصاب الجماعي المزعومة، واجه الشهود المحتملون ومعارفهم كشوف عذرية قسرية، وفحوصات شرجية من قبل السلطات، حيث تم تداول مقاطع فيديو خاصة وكاشفة، يزعم أنها من هواتفهم، عبر تطبيقات المراسلة الخاصة، وتم وصف فحواها في وسائل الإعلام المحلية.

وأدى احتجاز الشهود إلى رعب جمعي لمن يأملون في تحقيق العدالة في قضية الاغتصاب. وأصر معظم النشطاء والمحامين المتابعين لقضية الشهود على التحدث إلى وكالة أسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هويتهم خوفا من العقاب.

وتصر الحكومة على أنها تتحمل مسؤولية التحقيق في جميع الجرائم في القضية، بما في ذلك الانتهاك المحتمل لقوانين الأخلاق، والتي تتضمن مصطلحات غامضة مثل "الفجور". كما ألمح مكتب النائب العام إلى أنه قد يوجه اتهامات بتعاطي المخدرات.

وقضية الاغتصاب الجماعي المزعومة متورط فيها مجموعة من الشباب من عائلات ثرية وذات نفوذ. ويُزعم أنهم خدّروا الفتاة في حفلة في فندق من فئة الخمس نجوم بالقاهرة، ثم تناوبوا اغتصابها وكتبوا الأحرف الأولى من أسمائهم على جسدها، وتداولوا مقطع فيديو لجريمتهم، بحسب رواية الضحية ومسؤول قضائي يحقق في القضية.

وبعد ست سنوات، ظهرت الشهادات عن الاعتداء في إطار حملة "أنا أيضا" المتجددة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي اجتاحت مصر هذا الصيف، وشجعت المزيد من النساء على التحدث علنا ضد سوء السلوك الجنسي.

في 26  أغسطس الماضي، بعد شهر تقريبا من ظهور روايات عن حادثة الاغتصاب الجماعي المزعومة عام 2014 على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت النيابة العامة في مصر أنها حددت هوية تسعة مشتبه بهم، لكن سبعة فروا بالفعل من البلاد. واعتقل اثنان آخران في مصر.

وفر خمسة من الهاربين السبعة إلى لبنان، حيث تم إلقاء القبض على ثلاثة فيما بعد وظل اثنان هاربين.

ولم يصرح المحامون المشاركون في القضية إلا بالقليل.

وقال محمد حمودة، المحامي الذي كلفه المجلس القومي للمرأة بتمثيل الضحية، في تصريحات متلفزة، إن موكلته كانت تبلغ من العمر 17 عاما وقت الاغتصاب، وإن الاغتصاب أسفر عن حمل الضحية. لكنه رفض التعليق عندما تواصلت معه أسوشيتد برس.

بعد أيام من القبض على المشتبه به الأول، تم أيضا احتجاز ما لا يقل عن أربعة شهود ومعارف محتملين للضحية في إطار التحقيق.

"صدمة المجتمع المحافظ"

بعد فترة وجيزة، تم تداول مقاطع مصورة وصور على تطبيقات مراسلة خاصة تظهر وقائع جنسية بين شركاء من نفس الجنس وصور عارية، يزعم أنها مأخوذة من هواتف الشهود والمشتبه بهم.

في 31 أغسطس، نشر موقع إعلامي موال للحكومة تقريرا بذيئا عن "حفلات جنس جماعي" تم تنظيمها للترويج لممارسة الجنس بين المثليين والمثليات في نفس الفندق.

وصدم التقرير والقصص الإعلامية اللاحقة المجتمع المصري المحافظ.

ومن غير الواضح كيف تم تسريب الصور، لكن الكثيرين يلقون باللوم على الشرطة.

وقال مكتب النائب العام إنه صادر هواتف المحتجزين لفحص ما إذا كانت تحتوي على أدلة للتحقيق.

يمكن أن يواجه كل من المشتبه بهم والشهود الآن تهما بموجب القوانين الأخلاقية في البلاد، إلى جانب القضية الرئيسة وهي الاغتصاب الجماعي المزعوم.

وقال مسؤول مصري، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى الصحفيين: "التحقيق في جريمة الاغتصاب لا يعني التغاضي عن جرائم أخرى محتملة".

وخضع شاهدان من الذكور لفحص شرجي بينما تم فحص عذرية أنثى، بحسب هيومن رايتس ووتش ومحام يتابع القضية.

وزعم مصريون في الماضي أن مثل هذه الإجراءات ضرورية للتحقيقات. وشجبت منظمة الصحة العالمية مثل هذه الفحوصات ويقول نشطاء إن هذه الممارسة بحد ذاتها ترقى إلى الاعتداء الجنسي.

في 31 أغسطس أيضا، أمرت النيابة العامة بالإفراج عن أربعة مشتبه بهم، وقالت إن ثلاثة أشخاص آخرين سيظلون رهن الاحتجاز بانتظار التحقيق في "الحوادث" المتعلقة بتحقيق الاغتصاب الجماعي المزعوم.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان من بين المفرج عنهم المشتبه بهم في الاغتصاب أو أولئك المشتبه في انتهاكهم فقط لقوانين الأخلاق في البلاد.

ويعتقد أن بعض الذين أدلوا بشهاداتهم ضد المغتصبين المزعومين ما زالوا رهن الاحتجاز.

وتربط الثقافة المحافظة في مصر عادة عفة المرأة بسمعة الأسرة. وفي المحاكم، يقع عبء الإثبات بشكل كبير على ضحايا الجرائم الجنسية.

أما المثلية الجنسية فهي من المحرمات في مصر بين المسلمين والمسيحيين على حد سواء، رغم عدم حظرها صراحة بموجب القانون. وغالبا ما تتم مقاضاته بتهمتي "الفسق" و "الفجور".

ويزعم النشطاء أن السلطات حوّلت القضية إلى فضيحة على مستوى البلاد من أجل تشويه صورة الشهود المحتملين.

وقالت روثنا بيغوم، وهي باحثة أولى في مجال حقوق المرأة في هيومن رايتس ووتش: "من المروع أن السلطات المصرية اعتقلت الشهود على اغتصاب جماعي بعد تشجيعهم على التقدم بدلا من حمايتهم ومحاكمة المعتدين."

ودفعت الموجة الأخيرة من مزاعم "أنا أيضا" البرلمان المصري إلى تمرير تعديل للقانون الجنائي في البلاد لحماية هويات ضحايا الاعتداء الجنسي، لكنه لا يزال بحاجة إلى توقيع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليصبح قانونا نافذا.

ونقلت أسوشيتدبرس عن الناشطة مزن حسن، مؤسسة ومديرة نظرة للدراسات النسوية، قولها إن المدعي العام في البلاد استغل الكثير من المعتقدات المحافظة للمجتمع للعمل كنوع من الشرطة الأخلاقية، ما يصرف الانتباه عن الجريمة الحقيقية.

وأشارت إلى أن ثمة حاجة لتغيير جذري في قانون العقوبات "نظام لمحاسبة المخالفين؛ نظام لمساعدة وحماية الشهود والمبلغين".

تراث الشيطان


تراث الشيطان

الشعب المصرى لن يقبل ابدا قيام الجنرال السيسى وعصابة من شركائه بسرقة وعسكرة وطنه بضرب الجزمة والكرباج وحكم الحديد والنار. وإذا كان الجنرال السيسى قد توهم بأنه يمكنه بضرب الجزمة والكرباج وحكم الحديد والنار إجبار الشعب المصري على قبول سرقة بلدة والركوع فى التراب والتمرغ مع الخنازير فى مستنقعات مياه الصرف الصحى فهو واهم. لان جموع الشعب المصرى ليست على شاكلة الذين يستخدمهم الجنرال السيسى مطايا لتحقيق أطماعه الشيطانية بالباطل. كما فعل قبلة الجنرال المخلوع مبارك. بدليل أنه غير قادر على حكم البلاد بهم. بعد عامين فقط من فترة رئاسته الثانية المشوبة بالبطلان. والمقرر انتهاؤها رسميا عام 2022. الا وجيوش قوات آمنة الجرارة والسيارات المصفحة قائمة فى الشوارع والميادين ليل نهار. واعتقال نحو ربع مليون انسان. وعدم استقرار البلاد وانتشار القلاقل و الاضطرابات والمظاهرات المطالبة برحيل الجنرال السيسي. إذن كيف يمكنه أن يستكمل ما تبقى من فترة رئاسته الثانية المشوبة بالبطلان وقدرها عامين حتى عام 2022. وكيف يمكنه إذن عندما تتعاظم أباطيله وعدم شرعية وجوده أن يحكم فترة التمديد الباطلة لنفسة استنادا على جرة قلم عبيط واستفتاء صورى حتى عام 2024. وكيف يمكنه إذن عندما تتعاظم أباطيله اكثر واكثر وعدم شرعية وجوده اكثر واكثر ان يحكم فترة التوريث الباطلة لنفسه استنادا على كلام فارغ على حساب إرادة ودستور الشعب المصرى حتى عام 2030.

ليلة التحقيق مع أيقونة الثورة بالسويس


ليلة التحقيق مع أيقونة الثورة بالسويس


- النيابة: اسمك وسنك وعملك

- المتهم: هاني محسن عبد الرحمن و عمري 51 سنة و بشتغل سواق على عربية نقل

- النيابة: أنت متهم بنشر أخبار كاذبة على الفيس بوك وانتقاد رئيس الجمهورية بضراوة

- المتهم: بابية انا اصلا مبعرفش أقرا ولا أكتب و ماعنديش صفحة لا على الفيس بوك او على غيره

- النيابة: ازاى دة وتحريات قطاع الأمن الوطنى حاسمة وبتقول كمان انك تحرض الناس بكتاباتك على الثورة

- المتهم: يابية ان وجدت صعوبة فى التأمين على نفسى سواق عربية نقل بسبب فشلي فى امتحانات محو الأمية

- النيابة: ولكن التحريات بتقول انك أيقونة الثورة فى السويس وانك حركت بكتاباتك الثورية على مواقع التواصل الناس يوم 20 سبتمبر 2019 ودفعتهم للثورة 

- المتهم.. الكلام ده غير صحيح

- النيابة: وبانك بتستغل الإنترنت فى ترويج كتاباتك الثورية و جرائمك التحريضية على مواقع التواصل الاجتماعى

- المتهم: الكلام ده غير صحيح ومعنديش اى اشتراك على الانترنت

- النيابة.. امال ايه حكاية جهاز اللاب توب الموجود مع المنشورات التحريضية ضمن المضبوطات

- المتهم: انا معرفش عنها حاجة وانا كنت ماشى فى الشارع فى الطريق الى بيتى وتم القبض على فى ميدان الاربعين 


القرار: تم التحقيق مع المتهم في تمام الساعة السادسة صباحا. أمام نيابة أمن الدولة العليا. وجاء القرار بحبسه 15 يوما. بتهم نشر أخبار كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي وكتابة وتوزيع منشورات تحريضية تحض على كراهية النظام والازدراء بة والانضمام الى جماعة ارهابية واستخدام الإنترنت فى تنفيذ تلك الجرائم. وقد أنكر المتهم كافة التهم الموجهة إليه قائلا:" انا مكملتش الإبتدائية وسواق على عربية نقل ومبعرفش أقرا ولا أكتب وإزاى هستخدم مواقع التواصل الاجتماعي دى بس". واغلق المحضر..

الخميس، 24 سبتمبر 2020

أوقفوا دق طبول الحرب وتصعيد عمليات القمع والترويع واعتقال الناس بالجملة ودعونا نحتكم للعقل من أجل إنقاذ مصر


أوقفوا دق طبول الحرب وتصعيد عمليات القمع والترويع واعتقال الناس بالجملة ودعونا نحتكم للعقل من أجل إنقاذ مصر


فى مثل هذا اليوم قبل سنة. الموافق يوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2019. نشرت مقال على هذة الصفحة تحت عنوان: ''أوقفوا دق طبول الحرب وتصعيد عمليات القمع والترويع واعتقال الناس بالجملة ودعونا نحتكم للعقل من أجل إنقاذ مصر''. خلال قمة حملات القبض والاعتقال والعصف بعشرات آلاف الناس بالجملة على خلفية انتفاضة 20 سبتمبر 2019. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ أوقفوا دق طبول الحرب وأطلاق النفير العام وتصعيد عمليات القمع والترويع وشن حملات الاعتقال بتهم كيدية ضد مئات الناس البسطاء والنشطاء والمعارضين السياسيين بطول وعرض محافظات الجمهورية وسط صيحات تشجيع تجار السياسة والفلول والوصوليين والانتهازيين. أوقفوا إعاقة الإنترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي ومنها ''تويتر'' ومئات المواقع الاخبارية. أوقفوا تحويل الشوارع والميادين الهامة الى ثكنات عسكرية. أوقفوا حملات وسائل الإعلام الخاضعة للسلطة ضد المحتجين السلميين وسبهم باحط العبارات ونعتهم بتهم العمالة والخيانة والإرهاب. أوقفوا نغمة بأن ما قام الرئيس عبدالفتاح السيسى بتدميره من إصلاحات سياسية واقتصادية وعدالة اجتماعية كان من اجل مصر ودعم الدولة. أوقفوا تهديدات البعض فى مجلسكم التشريعى بفرض مزيد من تشريعات الاستبداد ضد الحريات العامة. أوقفوا أعمال حشد الطبالين والزمارين والراقصين لهز الوسط فى الشوارع لرئيس الجمهورية سواء وهو موجود فى الخارج أو عند استقباله في حالة عودته من الخارج. لانها فى النهاية لن تحول الملوحة الى شربات. ولن تحل الأزمة السياسية التى تمر بها البلاد. بل تزيد من تفاقم السخط والغضب والاستياء والاحتقان والقلاقل والاضطرابات ضد رئيس الجمهورية وأجهزته القمعية وادواتة التشريعية ولن تحقق الاستقرار. ودعونا من أجل إنقاذ مصر ونشر الحب والسلام والاستقرار وتحقيق مسيرة البناء الحقيقية نحتكم الى صوت العقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة. وليس عيب من اعتراف الرئيس السيسى بمساوئه ويعلن رحيله عن السلطة لتمكين الشعب من اصلاح ما افسده. لانة لن يمكنه اعتقال عشرات ملايين المصريين للبقاء فى السلطة قسرا عن ارادة الشعب من خلال تنفيذ تهديده فى إحدى مؤتمراته بعد فشله و استبداده بالسلطة تعقيبا عن رفض الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 فشل واستبداد غيره من الحكام قائلا ''بان اللى حصل فى مصر منذ 8 سنوات لن يحدث فى عهده ابدا ههههههه انتو باين عليكم متعرفونيش''. حتى يمكن بعد رحيله استرداد مصر جزيرتى تيران وصنافير المصريتان ولو بإعلان الحرب بعد أن تنازل السيسي عنهما للسعودية. وحماية مصر حصتها التاريخية فى مياه نهر النيل ولو بإعلان الحرب بعد ان فرط السيسي في مياه مصر وعجز على مدار 6 سنوات عن وقف مخاطر سد النهضة الإثيوبى على الشعب المصرى. وحتى يمكن إعادة الأساس الذي وضعه الشعب المصرى لفترة حكم رئيس الجمهورية في دستور 2014 بعد أن قام السيسي بتوريث الحكم لنفسه. وحتى يمكن إعادة مستحقات ثورتى الشعب المصرى الديمقراطية فى 25 يناير و 30 يونيو بعد أن سلبهم السيسى بقوانينه وتعديلاته الباطلة. وحتى يمكن إعادة التداول السلمى للسلطة المنصوص عليها فى الدستور بعد أن جمدها السيسي. وحتى يمكن إلغاء المواد العسكرية التى عسكر بها السيسي مصر فى تعديلاته الدستورية الباطلة. وحتى يمكن إحياء الديمقراطية بعد أن دمرها السيسى. وحتى يمكن إلغاء حكم الحديد والنار بعد ان نشر السيسى الديكتاتورية وشرعن الاستبداد. وحتى يمكن اعادة استقلال القضاء بعد أن انتهك السيسي استقلال القضاء. وحتى يمكن اعادة استقلال مؤسسات الدولة بعد ان انتهك السيسى استقلالها. وحتى يمكن الفصل بين السلطات بعد أن جمع السيسي بين السلطات. وحتى يمكن اعادة استقلال المحكمة الدستورية العليا بعد أن جعل السيسي من نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا والقائم بتعيين قياداتها. وحتى يمكن اعادة استقلال الجهات القضائية بعد أن جعل السيسي من نفسة الرئيس الأعلى للجهات القضائية والقائم بتعيين قياداتها. وحتى يمكن من اعادة استقلال النائب العام بعد أن جعل السيسي من نفسه الرئيس الأعلى للنائب العام والقائم بتعيين النائب العام. وحتى يمكن اعادة استقلال الجهات والاجهزة الرقابية بعد أن جعل السيسي من نفسه الرئيس الأعلى للجهات والأجهزة الرقابية والقائم بتعيين قياداتها. وحتى يمكن إعادة استقلال الجامعات بعد أن جعل السيسى من نفسه الرئيس الاعلى للجامعات والقائم بتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات. وحتى يمكن اعادة استقلال الهيئة المنظمة للصحافة والإعلام بعد أن جعل السيسى من نفسه الرئيس الاعلى للمجلس الاعلى للصحافة والاعلام والقائم بتعيين قياداته. وحتى يمكن اعادة حرية الصحافة والإعلام بعد أن دمر السيسي حرية الصحافة والإعلام. وحتى يمكن إعادة استقلال المؤسسة التشريعية بعد أن حول السيسي مجلس النواب بقوانين انتخابات معيبة وهيمنة سلطوية رجسة وائتلاف وأحزاب صورية سلطوية مصطنعة الى مجلس ندماء السيسي لفرض الاستبداد والتوريث للسيسي. وحتى يمكن تشكيل حكومات منتخبة عن الشعب بعد أن احتكر السيسى على مستوى النظم الجمهورية البرلمانية فى العالم تشكيل الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعيينها بمعرفته بدلا من تشكيل الحكومات المنتخبة عن الشعب. وحتى يمكن صرف أموال مصر لبناء المدارس والمستشفيات بعد أن ضيع السيسي فلوس مصر فى بناء القصور والاستراحات الفارهة. وحتى يمكن صيانة أموال مصر والاستفادة منها فى المشروعات النافعة للمواطنين بعد إهدار السيسى أموال عامة طائلة فى المشروعات الفاشلة التى ترضى غروره الفارغ ومنها تفريعة قناة السويس الجديدة والمدينة الإدارية واكبر مسجد واكبر كنيسة وأطول برج واعرض كوبرى. وحتى يمكن إنقاذ مصر من الديون الخارجية بعد أن أغرق السيسى مصر فى الديون الأجنبية. وحتى يمكن اعادة بناء مصر بعد أن خرب السيسى البلد. وحتى يمكن رفع العنت عن الشعب بعد أن واصل السيسى مسلسل رفع الاسعار ضد الناس. وحتى يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية للشعب بعد ان جعل السيسى معظم الشعب يعيش تحت خط الفقر. وحتى يمكن عيش الناس احرار بعد أن اعتقل السيسى خيرة الناس فى الوطن. وحتى يمكن إخلاء السجون من الاحرار بعد أن كدس السيسى السجون بالمعتقلين الأبرياء. وحتى يمكن أن يعيش الناس فى وطنهم امنين بعد أن فرض السيسى سيل من قوانين الاستبداد ضد الشعب المصرى ومنها قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت وفرض حكم الحديد والنار وجعل كلمته قانونا وإرادته دستورا. وحتى يمكن تفعيل المادة الدستورية التي تؤكد بأن الكل امام القانون سواء بعد ان منح السيسى حصانة قضائية ودبلوماسية من الملاحقة القضائية الى كبار مساعديه. وحتى يمكن فرض إرادة الشعب فى رفض إعادة مجلس الشورى الفاسد. بعد أن أعاد السيسي مجلس الشورى الفاسد للطبل والزمر لنفسه. ]''