الأحد، 27 سبتمبر 2020

السيسي رفض مطالب الشعب فى التغيير والرحيل وتمسك بالسلطة حتى ان اقتضى الامر خراب مصر


السيسي رفض مطالب الشعب فى التغيير والرحيل وتمسك بالسلطة حتى ان اقتضى الامر خراب مصر


اعترف الجنرال عبد الفتاح السيسي أخيرا من عدم وجود استقرار في البلاد، وادعى ان الاحتجاجات تهدف الى ما اسماه "تدمير مصر"، رغم ان هتافات المتظاهرين فى التظاهرات التى خرجت على مدار الأيام الماضية فى العديد من القرى والأحياء فى سائر محافظات الجمهورية لم تهتف بسقوط مصر بل هتفت بسقوط السيسي.

وحاول السيسي استجداء استمالة الناس إليه بنفاق رخيص قائلا في تصريحات أثناء افتتاحه مجمع لتكرير النفط في منطقة مسطرد بمحافظة القليوبية (قرابة 37 كيلومتر شمال القاهرة)، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2020، "أنا أشكر المصريين" الذين لم يستجيبوا لدعوات "البعض الذين حاولوا إشعال الوضع".

وكان السيسي يشير إلى دعوات رجل الأعمال المعارض المقيم في الخارج، محمد علي، للتظاهر والتي وجدت استجابة على نطاق محدود في بعض القرى في 20 سبتمبر ثم يوم الجمعة الماضي.

كما اعترف السيسى بحالة الفقر والتداعى الاقتصادي الذي يضرب مصر فى عهده الاغبر قائلا ''أن هناك من يحاول استغلال "الفقر" والصعوبات المالية التي يعاني منها المواطنون من أجل ما أسماه  "تشكيك الناس في الانجازات" التي تقوم بها الدولة.

ورغم إقرار السيسي بأن: "الأمن والاستقرار" هما شرط أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستمرار في الإصلاح''. إلا أنه أصر على تجاهل الاسباب التي ادت اليه ولا تزال قائمة والمتمثلة فى انحرافه عن السلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة مصر ونشر حكم القمع والإرهاب وافقار البلاد وإغراق مصر فى الديون واهدار الاموال فى المشروعات الفاشلة واصطناع الدساتير والقوانين و المجالس والبرلمانات والمؤسسات الاستبدادية والتفريق بين الناس بقوانين حصانة لمساعدية وصناديق مصر المالية. وحاول بدلا من التصدي لأصل الداء تخويف الناس مجددا من ثورة 25 يناير 2011 التي يصونها الدستور زاعما بأن مشروعات عدة مثل مشروع مجمع تكرير مسطرد تأخرت سنوات طويلة بسبب ما اسماه ''أحداث 2011"، في إشارة إلى ثورة 25 المجيدة التي أطاحت بالرئيس الاستبدادى الراحل حسني مبارك الذي يسير السيسى فى استبداده على نهجه ولكن بطريقة طاغوتية ابشع.

وكذلك عاد مجددا الى التغني بما اسماه عن احتجاجات الشعب ضد استبداده قائلا ''بأن هناك من يريدون تدمير الدولة تحت دعاوى التغيير".

وخلال هذه المظاهرات التي شهدتها مصر، نشبت اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز لفض المظاهرات، فرد المحتجين بقذف قوات الأمن بالحجارة.

وأسفر مجمل هذه الاشتباكات عن مقتل متظاهرين واعتقال أكثر من 150 متظاهر في مختلف أنحاء الجمهورية، كما شنت قوات الأمن حملات اعتقال عشوائية في بعض المناطق.

وتكشف هذه التظاهرات عن تفاقم سخط وغضب الناس رغم وضع السيسى قيودا "تعجيزية" للتظاهر وشن حملة قمع ضد كافة أطياف المعارضة، وفق منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الدولية.

"ثورة الجلاليب" في مصر تتصدر المشهد.. لماذا خرج أهل القرى وامتنعت المدن؟


"ثورة الجلاليب" في مصر تتصدر المشهد.. لماذا خرج أهل القرى وامتنعت المدن؟

الكثير من المراقبين يعتبرون هذه التحركات مؤشرا خطيرا يدل  على ارتفاع وتيرة الغضب بين المصريين بسبب إصرارهم على الخروج في مظاهرات رغم القبضة الأمنية القمعية


خلال الأيام الماضية، خرجت مظاهرات غاضبة في العديد من القرى والمناطق في مختلف المحافظات المصرية، للمطالبة بإسقاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، تزامنا مع دعوة رجل الأعمال المعارض محمد علي، المقيم في إسبانيا، للمصريين بالتظاهر في 20 و25 سبتمبر فيما أسمّوه "جمعة الغضب".

وتأتي هذه المظاهرات في وقت ارتفعت فيه حدة الغضب الشعبي ضد الحكومة بعد سن قانون إزالة التعديات وقانون التصالح، وهدم آلاف المنازل في مختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي في مصر بسبب انتشار فيروس كورونا، ناهيك عن معضلة سد النهضة.

لكن ما يميز الاحتجاجات في مصر هذه المرة عن غيرها من الاحتجاجات التي اندلعت منذ 2011، أنها خرجت من محافظات الدلتا والريف ومحافظات الصعيد، بالإضافة إلى بعض الأحياء الشعبية في القاهرة، مما جعل البعض يطلقون عليها ثورة "الجلاليب" باعتبار أن أغلب المتظاهرين من الفلاحين والصعايدة الذين يرتدون الجلاليب.

ثورة الجلاليب

واتفق المحامي، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المستقلة، جمال عيد، مع وصف هذه المظاهرات بثورة "الجلاليب" مؤكداً أنه الزي الوطني لأغلب الشعب المصري وخاصة الفلاحين.

وذكر عيد في تصريحات لموقع "الحرة" أن هذه المظاهرات هي خروج مواطنين فقراء احتجاجا على الوضع وفقدان لقمة العيش، بعد قرارات الحكومة بوقف قرارات البناء و قيامها بهدم المنازل، مما أدى إلى إغلاق العديد من المصانع التي يعملون فيها.

وأضاف أن "هذه المظاهرات أخطر على النظام الحاكم من مظاهرات السياسيين، لأنها مظاهرات غاضبة بسبب الفقر والجوع واستبداد النظام"، مؤكدا أن "النظام لا يتعامل مع هذا الغضب إلا بالقبضة الأمنية".

بينما تمسك حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان الموالى للحكومة، بوجهة النظر الحكومية التى تقلل من أهمية المظاهرات و يلصقها بالإخوان رغم انه لم تخرج منهم اى دعوة للتظاهر، ويصفها بأنها خرجت ضد قانون البناء.

وأضاف أن القانون خاطئ وفرض رسوما مبالغ فيها على المخالفين في البناء، مشيرا إلى أن تصريحات المسؤولين بالتهديد بهدم المنازل في حالة عدم سداد هذه الرسوم زادت من حدة الغضب، مشيرا إلى أن أغلب المتضررين من هذا القانون هم الفلاحين في القرى، الذي لا يملكون سوى منازلهم، لذلك هم الأكثر غضبا.

اشتباكات

وحاولت بعض وسائل الإعلام الموالية للنظام التشكيك في هذه المظاهرات، واتهموا أنصارها بأنهم يرتدون "جلاليب" كنوع من السخرية، فرد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاج "مليون تحية للجلاليب" الذي أصبح أكثر تداولا في مصر خلال الساعات الماضية.

خلال هذه المظاهرات، نشبت اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز لفض المظاهرات، فرد المحتجين بقذف قوات الأمن بالحجارة.

وأسفر مجمل هذه الاشتباكات عن مقتل متظاهرين واعتقال أكثر من 150 متظاهر في مختلف أنحاء الجمهورية، كما شنت قوات الأمن حملات اعتقال عشوائية في بعض المناطق بحسب شهود عيان لموقع قناة "الحرة".

وبحسب مصدر طبي في مستشفى العياط قال لفرانس برس إن "سامي وفقي بشير وصل متوفيا إلى المستشفى" ليل الجمعة - السبت، وأوضح المصدر أنه كان "مصابا برصاصات خرطوش (من بنادق صيد) في الوجه والرأس"، كما أكد أفراد من أسرته أنه "أصيب خلال اشتباكات مع الشرطة التي كانت تفرق تظاهرة تطالب برحيل السيسي في قرية البليدة".

بينما أكد مصدر أمني أن الشرطة "لم تستخدم رصاصات خرطوش خلال الاشتباكات في البليدة"، مؤكدا أنها "استخدمت قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين".

مؤشر خطير

من جانبه، أكد سعدة أن "هذه المظاهرات أقل من مظاهرات العام الماضي التي خرجت استجابة لدعوات محمد علي"، مشيراً إلى أن "عدد المعتقلين اليوم الأول بلغ أكثر من 1200 في اليوم الأول، بينما هذا العام لا يتعدى العدد أكثر من 60 على حد قولة، وأغلبهم من متظاهري مدينة أطفيح بالجيزة الذين اعتدوا على سيارة الشرطة".

وتابع أن المظاهرات انحسرت في نحو 10 قرى فقط في 5 أو 6 محافظات فقط، وطالب الحكومة بتقديم تنازلات للاستجابة إلى هذه الاحتجاجات ومراجعة القانون.

بينما ذكر عيد أن المتظاهرين خرجوا رغم يقينهم أنهم قد لا يعودون إلى بيوتهم بسبب القبضة الأمنية، ولكنهم خرجوا للثورة على الفقر ورفض الجباية التي تفرضها عليهم الحكومة.

وصرح أن مصر على مدار الـ5 أيام الماضية، كانت تشهد نحو 20 مظاهرة يومية بأعداد بسيطة، وأنه تم توثيق حالات قتل في العياط، واعتقال مئات المتظاهرين واخفائهم في أماكن "غير آدمية".

ويعتبر الكثير من المراقبين هذه التحركات مؤشرا خطيرا يدل  على ارتفاع وتيرة الغضب بين المصريين، بسبب إصرارهم على الخروج في مظاهرات رغم القبضة الأمنية.

وعبر عيد عن خوفه من هذه المظاهرات، لأن المحتجين لا يملكون أي حسابات، وأضاف أنها تعبر عن غضب الشعب المصري وتنذر بمواجهة بين النظام والفقراء.

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق رئيس حزب ''مصر القوية'' المعارض يرفع دعوى قضائية ضد رئيس الجمهورية وآخرين بشأن أوضاع حبسه احتياطياً منذ فبراير 2018


الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق رئيس حزب ''مصر القوية'' المعارض يرفع دعوى قضائية ضد رئيس الجمهورية وآخرين بشأن أوضاع حبسه احتياطياً منذ فبراير 2018

الحاكم الضعيف الجبان الرعديد يخشى رعبا وهلعا مع كل صولوجانة وهيلمانه وبرلمانة ومؤسساته وجيشه وقواته واستبداده المعارضين رغم سلمية نشاطهم لأنهم ينيرون الطريق للناس و يوضحون مخاطر عبث الحاكم بالزور والباطل والبهتان بالدستور والقانون و تمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر شريعة الغاب وإعلاء حكم الدعارة السياسية والمجالس والحكومات المصطنعة وفرض الفسق والفجور السياسي على الشعب لذا يعصف وينكل بالمعارضين لإخماد صوت الحقيقة وتجهيل الشعب

أقام الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المعارض والمرشح الرئاسي السابق رئيس حزب ''مصر القوية'' دعوى قضائية ضد رئيس الجمهورية، والنائب العام، ووزير الداخلية، ومساعده لقطاع مصلحة السجون، ومأمور سجن الزراعة. بسبب التعسف معه واعتقاله ووضعه فى زنزانة انفرادية والتعنت معه واضطهاده والعصف والتنكيل به على ذمة قضايا سياسية.
وكانت السلطات المصرية قد ألقت في فبراير عام 2018 القبض على عبد المنعم أبو الفتوح و6 من قيادات حزب مصر القوية. بعد أيام قليلة من ادلائه بحوار مع قناة "الجزيرة" القطرية، اعتبر فيه أن انقلاب الجيش على الرئيس عبد الفتاح السيسي لو حدث فإنه لن يخدم مصالح الدولة.
قائلا ردا على سؤال بشأن موقفه حال أقدم الجيش على الإطاحة بالسيسي، كما حدث مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 2013، أجاب عبد المنعم أبو الفتوح: "لا أرضى بإسقاط السيسي إلا بالصندوق (الانتخابي)".
وجاء الحوار عبر مكتب قناة الجزيرة فى لندن. وفور عودة ابو الفتوح الى مصر تم القبض عليه بتهم ملفقة مع 6 من قيادات حزب مصر القوية.
ونشر دفاع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بيان على الفيسبوك مساء أمس السبت 26 سبتمبر 2020 بخصوص إقامة أبو الفتوح دعوى قضائية ضد رئيس الجمهورية جاء على الوجه التالى:

''قام فريق مكتبنا (دفاع) الدعوى القضائية ٦٠٧٥٦ لسنة ٧٤ ق، موكلاً عن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ضد رئيس الجمهورية، والنائب العام، ووزير الداخلية، ومساعده لقطاع مصلحة السجون، ومأمور سجن الزراعة.
وذلك لوقف تنفيذ وإلغاء القرار الوزارى ٢٩٧ لسنة ٢٠٠٦ بإصدار دليل إجراءات العمل فى السجون فيما تضمنه الفصل الخامس(اسكان المسجونين) من كافة المواد التى تتيح إيداع المحبوس احتياطياً زنزانة انفرادية دون طلبه أو موافقته، ودون ارتكابه أي مخالفة تستدعي إيداعه انفرادياً فى الزنزانة، أو مبرر قانوني لذلك.
وكذا وقف تنفيذ وإلغاء القرار السلبى بالامتناع عن تمكينه من حقوقه القانونية والدستورية بدخول مكتبة السجن، وحق الاشتراك فى الصحف، وإدخال كتب، وحق التريض فى الشمس، وصلاة الجمعة بمسجد السجن، وحق المكالمة التليفونية، وحقوق التراسل، وحقه فى تلقى العلاج الطبيعى، وإدخال ثلاجة صغيرة على نفقته لحفظ الأدوية والعلاجات التى يتلقاها، وذلك كله على النحو الذى ينظمه قانون السجون ولائحته.
ومن الجدير بالذكر أن الدكتور أبو الفتوح محبوس احتياطيا منذ فبراير ٢٠١٨ على ذمة تحقيقات القضية ٤٤٠ لسنة ٢٠١٨ بالرغم أن أقصى مدة للحبس الاحتياطى لمن فى حالته هي سنتان فقط، متجاوزا الحدود القصوى التي نص عليها القانون بثمانية أشهر.
وفى فبراير ٢٠٢٠ تم التحقيق معه على ذمة تحقيقات القضية ١٧٨١ لسنة ٢٠١٩ وقررت النيابة حبسه احتياطيا ١٥ يوما يبدأ تنفيذها منذ انتهاء الحبس الاحتياطى فى القضية ٤٤٠ لسنة ٢٠١٨.
وطوال مدة حبسه وهو مودع فى زنزانة انفرادية رغم أن قانون السجون ولائحته يعتبرا الحبس الانفرادي عقوبة لا يجوز أن تزيد عن ثلاثين يوما(مادة ٤٣ سجون).
كما أنه محروم من الحقوق سالفة البين، وقد تقدم فريق (دفاع) بإنذارات للنيابة والداخلية من أجل تمكينه من هذه الحقوق، ولكن دون أى استجابة منهما. فتم إقامة هذا الطعن صباح اليوم، وتحدد لنظره دائرة الحقوق والحريات بالقضاء الإدارى بالقاهرة.''.

مرشحة انتخابات برلمان السيسى 2020 المتهمة بتعاطى الحشيش تدافع عن نفسها


مرشحة انتخابات برلمان السيسى 2020 المتهمة بتعاطى الحشيش تدافع عن نفسها

https://www.facebook.com/Rihamabdelfattaha/photos/a.104316577973979/165649755173994

دافعت ريهام عبد الفتاح علي رضا، المرشحة لانتخابات برلمان السيسي 2020، عن دائرة مركز ومدينة أسيوط، عن نفسها بعد اتهامها بتعاطي مخدرات الحشيش، بعد ظهور "إيجابية نتيجة تحليلها لمخدر الحشيش". وفامت اللجنة الطبية بمديرية الصحة والسكان في محافظة أسيوط، والمسؤولة عن إجراء الكشف النفسي وتحاليل المخدرات لمرشحي مجلس النواب 2020، باستبعادها من الانتخابات، بسبب "إيجابية نتيجة تحليلها لمخدر الحشيش".

ورغم قيام المرشحة بإجراء تحاليل في مختبر خارجي وظهرت النتيجة سلبية بالنسبة لتعاطيها مخدر الحشيش، وقامت بالطعن على قرار اللجنة الطبية ولكن اللجنة تمسكت بقرارها السابق باستبعادها طبيا من الانتخابات نتيجة اعتماد اللجان الطبية على نتائج تحاليل معامل وزارة الصحة وليست معامل العيادات الخاصة.

وفالت المرشحة في منشور لها على موقع فيسبوك، إنها كانت قد تناولت أدوية مسكنة جراء إصابة بالركبة كانت قد تعرضت لها قبل اجرائها تحاليل معامل وزارة الصحة.

واضافت "أنا لا أملك المال ولا السلطة.. سلاحي قضيتي.. قضية قوية أرهبت الكثيرين".

وقامت بنشر صورة تظهر التحاليل التي أجرتها في المختبر الخارجي، والتي تبين نتيجة سلبية لوجود مادة "THC"، وهي المادة الفعالة فيما يطلق عليه اسم الحشيش في مصر.

وأكدت التحليلات التي نشرتها عدم وجود أثر لتعاطي مخدر الكوكايين والامفيتامين والترامادول، إلى جانب مجموعة من المواد الأخرى.

السبت، 26 سبتمبر 2020

عيل صغير مش فاهم حاجة


قال عملوا هاشتاج ⁧‫#الجمعة_بداية_مش_نهاية‬⁩

فوقوا بقى! وشوفوا الدنيا ماشية ازاى!

‏مين اللي بيهتف دة ضد السيسى عشان تعملوا هاشتاج ⁧‫#ارحل_يا_سيسي‬⁩

‏مين دول اللي نزلوا في الشوارع وبيقطعوا صور الزعيم العظيم في ⁧‫#جمعة_الغضب_25_سبتمبر‬⁩

‏دول كلهم شوية عيال صغيرة مش فاهمة حاجة والدليل قدامكم اهوة فى الفيديو.. عيل صغير مش فاهم حاجة

تغييرات صحفية: ياسر رزق يغادر رئاسة «أخبار اليوم» .. جميع التغيرات بالاسماء


تغييرات صحفية: ياسر رزق يغادر رئاسة «أخبار اليوم» .. جميع التغيرات بالاسماء



أصدرت الهيئة الوطنية للصحافة التغييرات الصحفية اليوم، متضمنة تغيير عدد محدود من رؤساء مجالس إدارة وتحرير الصحف القومية، والإبقاء على غالبية القيادات الموجودة حاليًا.

وجاء على رأس المغادرين لمناصبهم، ياسر رزق  الذي حلّ محله في رئاسة مجلس إدارة «أخبار اليوم»، أحمد جلال منتصر إلى جانب سعد سليم رئيس مجلس إدارة دار التحرير «الجمهورية» الذي حلّ محله محمد أبو الحجاج حافظ، كما عيّن رئيس الهيئة عبد الصادق الشوربجي خلفًا له في «روز اليوسف» أيمن فتحي توفيق، وأحمد مصطفى عمر رئيسًا لدار «الهلال». وشملت التغييرات كذلك إسناد رئاسة الشركة القومية للتوزيع لسعيد عبده جنبًا إلى جنب مع رئاسته لمجلس إدارة «دار المعارف»، لأول مرة، ما يمثل دمجًا إداريًا للشركة في المؤسسة.





محامٍ: القبض على أكثر من 400 شخص في «ذكرى سبتمبر» منهم 40 طفلًا .. «ذكرى سبتمبر»: «أمن الدولة» حققت مع قرابة 400 شخصًا


محامٍ: القبض على أكثر من 400 شخص في «ذكرى سبتمبر» منهم 40 طفلًا

«ذكرى سبتمبر»: «أمن الدولة» حققت مع قرابة 400 شخصًا


مدى مصر / السبت 26 سبتمبر 2020 / مرفق الرابط

ارتفع عدد المقبوض عليهم خلال الحملة الأمنية المواكبة لدعوات التظاهر بمناسبة الذكرى الأولى لمظاهرات «20 سبتمبر»، حتى مساء أمس الجمعة، لأكثر من 400 شخص، بينهم 40 طفلًا على الأقل، ينتمون إلى عدة محافظات بحسب ما قاله أحد المحامين الذين حضروا التحقيقات بنيابة أمن الدولة لـ«مدى مصر»، بينما أشار إلى التحقيق مع قرابة 400 حتى الآن. وهو ما يزيد عن رصد نشره مركز حقوقي، اليوم، بالتحقيق مع 369 من المقبوض عليهم أمام نيابتي «أمن الدولة» و«العامة»، في الفترة من الأربعاء قبل الماضي [16 سبتمبر الجاري] وحتى الخميس الماضي.

وفي حين لم تصدر أية بيانات رسمية من النيابة العامة ووزارة الداخلية -حتى الآن- حول الحملة الأمنية للتصدي لدعوة الممثل والمقاول محمد علي للتظاهر إحياءً لذكرى «20 سبتمبر»، أو حقيقة سقوط وفيات بين المتظاهرين من عدمه؛ فقد تواترت، أمس، التغطية الإعلامية بين حشد قنوات تؤيد التظاهر في مقابل بثّ إعلامي يكذّب ما واكب تغطية الأولى لتلك المظاهرات من «تضخيم».

ومنذ منتصف الشهر الجاري، شهدت البلاد حالة استنفار أمني قبل حلول الذكرى الأولى لمظاهرات معارضة للرئيس عبد الفتاح السيسي التي أسفرت عن حبس مئات قبل عام. في حين شهدت الحملة الأمنية الحالية -حتى الخميس الماضي- القبض على نحو 301 شخصًا من محافظات الجيزة والقاهرة والشرقية والإسكندرية والمنيا وأسوان ومناطق أخرى، بحسب رصد مركز دعم التحول الديمقراطي لحقوق الإنسان، المنشور أمس، الذي يقوم عليه عدد من المحامين الذين حضروا تحقيقات «أمن الدولة» مع المقبوض عليهم، وأكد هذا الرصد توجيه ثلاث اتهامات رئيسية لجميع المقبوض عليهم شخصًا هي «الانضمام لجماعة إرهابية»، و«نشر وإذاعة أخبار كاذبة»، فضلًا عن «إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي»، وإلى جانب تلك التهم أضافت النيابة لعدد من المتهمين تهمًا بالتجمهر أو «الاشتراك في تجمهر مكون من أكثر من خمسة أشخاص»، و«التعدي على ممتلكات الدولة»، أو اتلاف ممتلكاتها، إلى جانب «تمويل جماعة إرهابية».

وأشار أحد المحامين المشاركين في الدفاع عن المقبوض عليهم إلى صعوبة الوصول إلى حصر دقيق لإجمالي المقبوض عليهم المعروضين على النيابة بسبب تشديدات الأخيرة التي تمنع المحامين من الحديث مع المقبوض عليهم قبل التحقيق، لمعرفة عددهم والمحافظات التي جاؤوا منها.

بينما أوضح المركز أن ما رصده حتى الخميس الماضي يمثّل عدد المتهمين الذين حُقق معهم في حضور محامين، وليس كل من عُرضوا على النيابة بالفعل، مضيفًا أن «أمن الدولة» أدرجت كل من عُرض عليها باستثناء الأطفال [أقل من 18 عامًا] في القضية رقم 880 لسنة 2020 وقررت حبسهم 15 يومًا على ذمتها.

وقال المحامي إن محكمة القاهرة للطفل نظرت، اليوم، تجديد حبس عدد من الأطفال المقبوض عليهم على خلفية «20 سبتمبر»، ولم يصدر قرار حتى الآن. مُشيرًا إلى أنه رغم حظر قانون الطفل الحبس الاحتياطي للأطفال أقل من 15 عامًا وإلزامه بتسليمهم لذويهم، إلا أن أكثر من 40 طفلًا مودعين بمعسكرات الأمن وأقسام ومراكز الشرطة وأقسام الترحيلات في الوقت الحالي. 

وفي سياق متصل، نشر المحامي خالد علي، عبر فيسبوك اليوم، أنه تمكن بالمصادفة من حضور تحقيقات نيابة أمن الدولة، أمس، مع طفل من أسوان، وجهت له النيابة أربع تهم؛ «الانضمام لجماعة إرهابية» و«بث ونشر أخبار وشائعات كاذبة»، وكذلك «إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي» إضافة إلى «الاشتراك في تجمهر مكون من أكثر من خمسة أشخاص»، وقد طالب المحامي النيابة بإخلاء سبيل الطفل استنادًا لقانون «الطفل» واستبعاد التهمتين الثانية والثالثة في حقه، وهو ما استجابت له النيابة وقررت تسليمه لأهله. 

وبالعودة لما بثته شاشات الميديا، فإن الإعلامي عمرو أديب قال، أمس، إن البلاد شهدت مظاهرات محدودة في عدد من القرى منذ 20 سبتمبر الجاري، وهو الوصف الذي استخدمته «بي بي سي عربي» في  تغطيتها للأحداث التي جرت أمس أيضًا. وفي مقابل ذلك بثت قناة «دي إم سي» تصويرًا يظهر سيدات يرفعن أعلام مصر مرددات هتافات «تحيا مصر.. يعيش ريسنا»، ويمكن سماع صافرات سيارات الشرطة في خلفية هذا التصوير. بينما بثت قنوات «الشرق» و«الجزيرة» و«مكملين» أن مظاهرات معارضة للرئيس السيسي خرجت عقب صلاة الجمعة في مناطق بالقاهرة والجيزة وفي قرى من دمياط شمالًا وحتى المنيا وسوهاج والأقصر جنوبًا، وقد أسفر  تصدي قوات الأمن لها عن مقتل شخصين وإصابة آخرين برصاص قوات الأمن في قرية البليدة بمحافظة الجيزة، بحسب تلك القنوات. 

ومن جانبه، طالب وزير الأوقاف، أمس، بتغليظ عقوبة جرائم النشر الإلكتروني، ومواجهة محاولات التحريض ضد الوطن عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعى بحزم. فيما دعت مؤسسة الأزهر الشعب للوقوف صفًا واحدًا خلف الوطن وقياداته.