الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

صحيفة الجارديان البريطانية: العنف المفرط وتحقيقات غير حيادية واعتقال المئات فى مواجهة الاحتجاجات الشعبية المصرية


صحيفة الجارديان البريطانية:

العنف المفرط وتحقيقات غير حيادية واعتقال المئات فى مواجهة الاحتجاجات الشعبية المصرية

الاحتجاجات اندلعت بعد فرض قانون لجباية الإتاوات يجبر الأهالي على دفع غرامات لإضفاء الشرعية على منازلهم

تهديد السيسى بالابادة وهدم المنازل أشعل فتيل الاحتجاجات الشعبية بين أفقر ناس فى مصر


تقول جماعات حقوقية إن مصريين قتلا واعتقل مئات آخرون في موجة احتجاجات أخيرة مع تصاعد الغضب ضد قانون يقول بعض من تضرروا بشدة من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا الذي يهدد منازلهم الآن.

الاحتجاجات ، ومعظمها في مناطق نائية فقيرة ، حفزها تنامي المشاعر المناهضة للحكومة ، لا سيما بسبب قانون يطالب السكان بدفع غرامات لإضفاء الشرعية على المنازل المبنية على أراض زراعية. يقول الكثيرون إنهم لا يستطيعون دفع الغرامة ، على الرغم من تهديدات الحكومة بهدم منازل أولئك الذين لا يستطيعون الدفع.

قال أحد سكان قرية أطفيح بالجيزة ، الذي اعتقل شقيقه ، "احتج الناس لأن الحكومة قالت إن الأرض التي بنيت عليها عشرات المنازل ، وتؤوي عشرات العائلات ، تابعة لوزارة الأوقاف".

قال الساكن إنهم شاهدوا ضباط شرطة يقتحمون القرية ويحاصرون الشوارع ويبدأون في اعتقال الناس. قال إن بعض المتظاهرين هاجموا عددًا قليلاً من ضباط الشرطة ، ثم أحرقوا سيارة للشرطة.

وأضاف: "كلما سمعنا أن الحكومة تأتي لهدم منزل نجتمع لإيقافهم ، ثم يعودون ليلاً لاعتقال أشخاص عشوائيين".

وقالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن ردت على الاضطرابات بالخرطوش والغاز المسيل للدموع وفي بعض الحالات الذخيرة الحية. وقُتل شخص بالرصاص في 25 سبتمبر / أيلول ، بحسب منظمة العفو ، فيما قُتل آخر ، وهو عويس الراوي ، في الأقصر في الساعات الأولى من صباح الخميس.

وبحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات ، وهي منظمة غير حكومية مقرها القاهرة ، فقد تم اعتقال 510 أشخاص منذ 20 سبتمبر / أيلول ، تتراوح أعمار معظمهم بين 18 و 30 عامًا ، لكن آخرين قالوا إن العدد الإجمالي أعلى. وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 600 شخص محتجزون حاليا، في حين أن خالد علي، محامي حقوق الإنسان، وقد سرد أسماء 735 معتقلا.

تم اعتقال ما لا يقل عن 68 قاصرا ، وفقا للنيابة العامة المصرية. في احتجاجات مناهضة للحكومة في المدن الكبرى العام الماضي ، اعتقلت قوات الأمن المصرية في وقت لاحق أكثر من 4000 شخص ، من بينهم أطفال .

كانت وحشية الشرطة ورد الفعل على إجراءات التقشف هي الخلفية لموجة الاحتجاجات الأخيرة. ازدادت المشاكل المالية للمواطنين بعد الأعباء الاقتصادية لـ Covid-19 ، في بلد يعيش فيه ثلثهم تحت خط الفقر ، ووفقًا لمركز معلومات حكومي ، فإن نصف المصريين على الأقل اقترضوا الأموال لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

يقول النقاد إن مطالب الحكومة بإضفاء الشرعية على المباني على الأراضي الزراعية هي بمثابة انتزاع للأرض ، أحدها يستهدف المواطنين مع وجود خيارات قليلة متبقية. بالنسبة لأولئك الذين بنوا منازلهم في المناطق النائية و دفعوا رشاوى لتلقي الخدمات الأساسية ، لم تكن هذه الممارسة المنتشرة مشكلة حتى الآن.

ألقى الرئيس المصري ، عبد الفتاح السيسي ، كلمة غاضبة ضد البناء غير القانوني في أواخر أغسطس. وقال "اذا كان ذلك ضروريا وسوف نشر الجيش لكل من قرى مصر لفرض القانون"، كما قال .

والنتيجة هي اختيار صعب بالنسبة لبعض أفقر مصر. وأوضح أحد سكان الجيزة أن "معظم سكان أطفيح فقراء للغاية ومن يمتلكون الأرض بالكاد يستطيعون إطعام أطفالهم". تعيش عائلتنا في شقة في مبنى بناه مقاول. الآن يخبروننا أن كل شقة يجب أن تدفع 8000 جنيه مصري [393 جنيهًا إسترلينيًا] وإلا سيتم هدم المبنى بأكمله. أين سنعيش؟ "

يلوح في الأفق مهلة مطولة لمخالفي البناء المزعومين لدفع غرامات ضخمة لإضفاء الشرعية على منازلهم بحلول نهاية أكتوبر. في غضون ذلك ، انتشرت الاحتجاجات في مناطق نادرا ما كانت تفعل ذلك من قبل ، في بلد تم حظر المظاهرات فيه منذ عام 2013.

وأثارت وفاة المتظاهرين مزيدًا من المظالم ضد الدولة ، لا سيما في مدينة الأقصر الجنوبية.

ووصف أحد أقارب الراوي ، الذي قُتل بالرصاص يوم الخميس ، الاحتجاجات. قال: "كان الناس يهتفون لرحيل السيسي". قال إن قوات الأمن اجتاحت في وقت لاحق منزل الأسرة بحثا عن أحد أفراد الأسرة الشاب الذي احتج. قال إنه عندما شتمهم الراوي أثناء مغادرتهم ، أطلق عليه شرطي النار في وجهه ورقبته.

وطلب القريب عدم ذكر اسمه مستشهدا بتهديدات الشرطة. وتحققت منظمة العفو الدولية من مقطع فيديو يظهر قوات الأمن وهي تهاجم موكب تشييع الراوي.

ولم يرد ضياء رشوان ، رئيس خدمة المعلومات الحكومية في البلاد ، على طلب للتعليق.

غُمرت الاحتجاجات أيضًا تحت سحابة من المعلومات المضللة عبر الإنترنت ، مما أدى إلى تشويه الأخبار التي تحدث بعيدًا عن المدن المصرية المكتظة بالسكان. وجد تحليل استخدام الروبوتات والحسابات المزيفة لتضخيم علامات التجزئة الاحتجاجية بشكل مصطنع من وجهة نظر مؤيدة ومعارضة للحكومة.

تفاخرت قناة تلفزيونية مصرية موالية للحكومة بإنشاء فيديو احتجاجي وهمي وإرساله إلى شبكة الجزيرة القطرية التي يعتبرها البعض عدوًا للدولة المصرية.

قال جوي شيا ، الباحث في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط ، الذي حلل وسوم الاحتجاج: "الهدف من حملة تويتر وهذا الفيديو المزيف هو خلق مناخ عام من عدم التصديق".

وقالت: "الحملة على الإنترنت لا تشوه حقيقة أن الناس مستاؤون من النظام ، ولا يزالون على استعداد للنزول إلى الشوارع على الرغم من الوحشية والعنف".

السلطات المصرية: قتيل "العوامية" قاوم الشرطة بالسلاح.. وتقارير دولية تدين "الوحشية" مع المتظاهرين


السلطات المصرية: قتيل "العوامية" قاوم الشرطة بالسلاح.. وتقارير دولية تدين "الوحشية" مع المتظاهرين


قال بيان للنائب العام المصري أنها علمت بوفاة المواطن عويس الراوي خلال مقاومته لقوات الشرطة بسلاح ناري، وذلك أثناء محاولة الشرطة القبض عليه في تهم متعلقة بالتورط في جرائم إرهابية. 

وأضاف البيان أن تحقيقات النيابة ظهر فيه تباين لأقوال الشهود من أقارب القتيل. وكان الرامي قد قتل على يد أحد ضباط الشرطة في مدينة العوامية بمحافظة الأقصر، وقال شهود عيان أن  ذلك حدث بعد احتجاجه على إهانة والده من الضباط أثناء عملية القبض على شقيقه الذي شارك في المظاهرات.

وشهدت جنازة الراوي احتجاجات واشتباكات مع قوات الأمن، التي أطلقت قنابل الغاز على الجناز التي تحولت إلى مظاهرة ضد الحكومة المصرية، وطالبت برحيل السيسي.

وقالت منظمات حقوقية مصرية ودولية أن الشرطة تعاملت بـ"وحشية" مع المظاهرات التي خرجت ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ 20 سبتمبر الماضي، وفقا لصحيفة الغارديان.

وأكدت أنه قتل اثنين على الأقل واعتقل المئات في هذه المظاهرات الغاضية ضد الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

كانت العديد من القرى ومحافظات الصعيد شهدت مظاهرات منذ 25 سبتمبر الماضي، تزامنا مع دعوة رجل الأعمال المعارض محمد علي، المقيم في إسبانيا، للمصريين بالتظاهر في 20 و25 سبتمبر فيما أسمّوه "جمعة الغضب".

وجاءت هذه المظاهرات بسبب ارتفاع حدة الغضب الشعبي ضد الحكومة بعد سن قانون إزالة التعديات وقانون التصالح، وهدم آلاف المنازل في مختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي في مصر بسبب انتشار فيروس كورونا.

ووفقًا للمنظمة المصرية للحقوق والحريات، فقد تم اعتقال 510 أشخاص منذ 20 سبتمبر، تتراوح أعمار معظمهم بين 18 و 30 عامًا، لكن الشبكة العربية لحقوق الإنسان أكدت أن العدد أعلى بكثير وأنه يصل إلى 600 شخصا، بينما أكد الحقوقي والناشط خالد علي، أنه سجل أسماء 735 معتقلا حتى الآن.

وكانت النيابة العامة المصرية أعلنت إطلاق سراح 68 قاصرا تم القبض عليهم في احتجاجات سبتمبر.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن قوات الأمن ردت على الاضطرابات بالخرطوش والغاز المسيل للدموع وفي بعض الحالات الذخيرة الحية، مما أسفر عن قتل شخص في هذه المظاهرات في 25 سبتمبر. 

نص بيان النيابة العامة التى تزعم فيه بأن ضابط الشرطة قاتل عويس الراوى كان يدافع عن نفسه من ارهابي مسلح بمدفع رشاش

إضافة شرح


نص بيان النيابة العامة التى تزعم فيه بأن ضابط الشرطة قاتل عويس الراوى كان يدافع عن نفسه من ارهابي مسلح بمدفع رشاش

لا أمان للناس فى حياتهم خلال عهد الرئيس السيسي طالما ظل الحاكم الاستبدادي وفي نفس الوقت هو البوليس والنيابة والقاضي والجلاد


جاء بيان النيابة العامة الذي زعم فيه بإن ضابط الشرطة الذى قتل المواطن البرئ المرحوم عويس الراوي برصاصة في رأسه من على بعد نحو ربع متر على باب منزله في قريته ووسط اهلة جاء لأن عويس الراوى كان مسلح بسلاح الى كما يزعم البيان ومطلوب في اتهامات بالإرهاب وفق سيناريو الشرطة. ليثير ألف علامة استفهام ويطرح الآلاف الاسئلة، عن تتجاهل النيابة أقوال شهود الجريمة من أفراد أسرة وجيران المواطن البرئ المرحوم عويس الراوي الذين يؤكدون بان ضابط الشرطة أطلق عليه الرصاص لانة تجرأ واعترض سلميا على مداهمة المنزل، وهى الأقوال التى اشارت اليها النيابة في بيانها بما اسمته تناقض رواية والد وشقيق القتيل مع راوية قائد قوة الشرطة فى المكان، وان النيابة العامة أثرت، على حد قولها فى البيان، عدمَ الإفصاح في بيانها عن مؤدَّى أقوال الثلاثة، قائد القوة ووالد وشقيق القتيل، حفظًا لسلامة التحقيقات حتى انتهائها، وضمانًا للوصول إلى الحقيقة، على حسب قول النيابة فى بيانها، رغم ان اعلان اقوال قائد القوة لن يختلف عن سيناريو الشرطة الذى اعتمدتة النيابة العامة، فى حين ان اقوال والد وشقيق القتيل، وشهود اخرين من الاقارب والجيران اذا امكن، سيؤكد  فبركة الشرطة القضية لمحاولة انقاذ ضابط الشرطة القاتل، وكيف اصلا يتحول الموظف الغلبان الملتزم الموجود وسط الناس ليل نهار والذي ليست لديه أي سوابق على الاطلاق جنائية وارهابية أو حتى جنح مباشرة وإلا لكان قد تم فصلة من عملة الحكومى بالأقصر. الى إرهابى مسلح ضليع فى سفك الدماء مطلوب حيا او ميتا فى لحظات معدودات وهو ميت حسب سيناريو رواية الشرطة فى مسرحية هزلية لمحاولة إيجاد ذريعة باطلة عن قتل ضابط الشرطة مواطن برئ دون داع سوى التفاخر والتباهي بالقوة الغاشمة عديمة الرحمة والانسانية وحقوق الانسان مع الناس الغلابة. لانة إذا كان عويس الراوى إرهابيا مسلحا خطيرا يعتنق الفكر الجهادى المتطرف القائم على الذبح والتقتيل بالفعل كما تزعمون، اذن لماذا لم يصدر أي بيان رسمي بهذه الادعاءات لمدة 7 أيام منذ قتل ضابط الشرطة عويس الراوى برصاصة فى راسة فجر يوم الاربعاء 30 سبتمبر 2020 ودفنه مساء اليوم التالى تحت ستار القنابل المسيلة للدموع والرصاص الخرطوش حتى إعلان النيابة بيانها مساء أمس الثلاثاء 6 أكتوبر 2020؟

قد يمكنكم إعداد جبال مستندات تزعم ادانة عويس الراوى منذ أن كان طفلا رضيعا ولكن لن يمكنكم أبدا اختلاق أحكام قضائية بمزاعمكم. واين كنتم ايها الكاذبون عندما كان عويس الراوى كما تزعمون يعبث فى الارض فسادا وارهابا.

وهكذا نرى أيها الناس على أرض الواقع العملى بأنه لن ينفع أبدا طريق جمع عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بين سلطات المؤسسات المختلفة بالمخالفة للدستور الذي يمنع انتهاك استقلالها والجمع بين سلطاتها و تغول سلطة مؤسسة منها على سلطات باقى المؤسسات. لن ينفع أبدا أيها الناس هذا الطريق الظالم لتحقيق العدل بين الناس وبين الحاكم والناس. والعدالة لن تتحقق ابدا فى مصر طالما ظل عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية هو الحاكم و البوليس والنيابة والقضاء، وطالما ظل رئيس الجمهورية يقوم بتعيين النائب العام وكل رؤساء وقيادات مؤسسات المحكمة الدستورية العليا وجميع الجهات والهيئات القضائية وما يسمى المجلس الأعلى للهيئات القضائية بعد استحداثه بمعرفة السيسي وضم الهيئة القضائية العسكرية آلية بالمخالفة للنظم القضائية المدنية المعمول بها على مدار حوالى قرن. وكذلك طالما ظل رئيس الجمهورية يقوم بتعيين رؤساء مؤسسة الجهات والأجهزة الرقابية، ورؤساء وقيادات مؤسسة الصحافة والإعلام، ورؤساء مؤسسة الجامعات وعمداء الكليات. ايضا طالما ظل رئيس الجمهورية يسعى لاستصدار تشريع حجيد مخالف للدستور بتنصيب نفسه مفتى الجمهورية الأعلى.

الناس رفضت قيام الرئيس مرسى بتعيين النائب العام بقرار رئاسى مشوب بالبطلان الدستورى لانتهاكه استقلال القضاء والجمع بين السلطات، لضمان الحيدة خلال التحقيق فى تجاوزات مرسى وأعوانه، وكذلك الناس رفضت قيام الرئيس السيسى بتعيين النائب العام بتعديل دستوري مشوب بالبطلان الدستورى لانتهاكه استقلال القضاة والجمع بين السلطات، لضمان الحيدة خلال التحقيق فى تجاوزات السيسي، والأمل معقود على انتداب قضاة تحقيق عبر محكمة النقض، كاجراء قضائي محايد مؤقت، للتحقيق فى قضية اغتيال عويس الراوى، الى حين الاعلان رسميا باردة شعبية عن بطلان دستور وتعديلات و قوانين السيسي الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان.

وحتى ذلك الحين فانة لا امان للناس فى حياتهم خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، لأنه كيف يحصل الناس على العدل ضد جبروت رئيس الجمهورية او احد اعوانة وهو القاضي و الحاكم والجلاد. 

 وجاء بيان النيابة العامة الذى أعلنته على صفحتها الرسمية بالفيس بوك فى ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء 6 أكتوبر 2020، كما هو مبين من رابط البيان على الصفحة الرسمية للنيابة العامة على الفيس بوك ''المرفق''، على الوجة التالي حرفيا: 

«النيابة العامة» تباشر التحقيقات في واقعة وفاة «عويس الراوي».''حيث كانت «النيابة العامة» قد أذنت بضبط المتوفَّى وآخرين من ذويه لاستجوابهم فيما نُسب إليهم من جرائم إرهابية على ضوء ما أسفرت عنه تحريات «قطاع الأمن الوطني»، إذ أُخطرت «النيابة العامة» بوفاته بعد محاولته مقاومة قوة الشرطة التي توجَّهت إلى مسكنه وذويه المطلوب ضبطهم نفاذًا لإذن «النيابة العامة»، وذلك بسلاح ناري آلي ضُبِط جوارَ جثمانه بقصد الحيلولة دون تنفيذ الإذن.إذ انتقلت «النيابة العامة» لمناظرة جثمانه وانتدبت «الطبيب الشرعي» لإجراء الصفة التشريحية عليه قبل دفنه، ثم استجوبت شقيقه الذي أمكن ضبطه خلال تنفيذ الإذن، وكذا استجوبت ضابط الشرطة قائد المأمورية التي كُلِّفت بتنفيذ إذن «النيابة العامة»، واستمعت لشهادة والد المتوفى.فتبينت من ذلك اختلاف أقوال ثلاثتهم حول ملابسات واقعة الوفاة، لذا آثرت «النيابة العامة» عدمَ الإفصاح في بيانها عن مؤدَّى أقوالهم حفظًا لسلامة التحقيقات حتى انتهائها، وضمانًا للوصول إلى الحقيقة.وإن كانت تؤكد عدمَ صحَّة ما تُدُوِول بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المختلفة حول ملابسات الواقعة، حيث نفى والد المتوفَّى في تحقيقات «النيابة العامة» وقوعَ أيِّ اعتداء عليه - هو - من الضباط أو الأفراد القائمين على تنفيذ إذن «النيابة العامة» المشار إليه، على عكس ما تُدُوول كذبًا من ادعاء وقوع هذا التعدي عليه.ولذلك تهيب «النيابة العامة» بالكافة إلى الالتزام بما تصدره وحدَها دون غيرها بشأن تلك الواقعة وغيرها من الوقائع، وتجنب الشائعات والأخبار الكاذبة التي تضرُّ حتمًا بالسلم العام وتؤثِّر سلبًا على سلامة التحقيقات.'

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

منظمة هيومن رايتس ووتش تطالب بمحاكمة ضباط وأفراد الشرطة الجناة في جريمتي قتل المواطن إسلام الأسترالي بالتعذيب في حجز مركز شرطة المنيب والمواطن عويس الراوى بالرصاص أمام باب منزله فى الأقصر


منظمة هيومن رايتس ووتش تطالب بمحاكمة ضباط وأفراد الشرطة الجناة في جريمتي قتل المواطن إسلام الأسترالي بالتعذيب في حجز مركز شرطة المنيب والمواطن عويس الراوى بالرصاص أمام باب منزله فى الأقصر


قالت منظمة `` هيومن رايتس ووتش '' ، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2020 ، كما هو مبين فى رابط موقع المنظمة المرفق ، إن على السلطات المصرية إجراء تحقيق ذي مصداقية في مقتل إسلام الأسترالي ، 26 عاما ، في حجز مركز شرطة المنيب ونشر النتائج على الملأ. بعد ان اعتقلت الشرطة جيران القتيل وأفراد اسرتة الذين احتجوا على الوفاة وصحفي خلال تغطيته للواقعة.

في 4 سبتمبر / أيلول 2020 ، اعتقلت الشرطة في حي المنيب بالجيزة جنوب القاهرة الأسترالي بعد أن اشتبك مع شرطي ، على حد قول أحد الجيران لـ هيومن رايتس ووتش. وبحسب شكوى الأسرة إلى النيابة العامة ، قام شرطيان بضرب الأسترالي حتى الموت. في 13 سبتمبر / أيلول ، أفادت وسائل إعلام محلية أن النيابة أمرت باحتجاز ضابط واحد في القضية بكفالة قدرها 5000 جنيه (317 دولارًا أمريكيًا) بينما ظل أربعة من رجال الشرطة (ضباط رتب منخفضة) رهن الاحتجاز على ذمة التحقيق.

قال عمرو مجدي ، باحث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تحاول الشرطة المصرية التستر على انتهاكاتها باحتجاز وتهديد أي شخص يحاول كشف الانتهاكات" . "على السلطات المصرية محاسبة المسؤولين عن مقتل إسلام الأسترالي وكذلك المسؤولين عن اعتقال وإساءة معاملة الأشخاص الذين يفضحون مخالفات الشرطة".

أبلغت السلطات عائلته بوفاة الأسترالي في 6 سبتمبر / أيلول ، بعد يومين تقريباً من اعتقاله. ذكرت تقارير إعلامية نقلا عن تحقيق النيابة العامة أن سيارة إسعاف وصلت إلى مركز شرطة منيب في اليوم التالي لاعتقال الأسترالي لنقله إلى المستشفى ، وأن تسجيلات الدوائر التلفزيونية المغلقة التي فحصتها النيابة أظهرت دخول الأسترالي إلى مركز الشرطة حيا.

في 7 سبتمبر / أيلول ، تجمع عشرات الجيران في مركز الشرطة للاحتجاج على مقتل الأسترالي. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي حشود غاضبة تهتف ضد وزارة الداخلية. موقع مستقل آل Manassa- ذكرت أن الاحتجاجات بدأت عندما اعتقلت الشرطة الأم آل استراليا، لإجبارها على التخلي عن شكواها عن وفاته.

أطلقت الشرطة سراحها بعد فترة وجيزة ، لكنها اعتقلت في وقت لاحق من ذلك اليوم أثناء تفريق الاحتجاج واعتقلت أكثر من 50 شخصًا ، بينهم ابن عم الأسترالي. قال مصدر مطلع لـ هيومن رايتس ووتش إن الشرطة أفرجت عن والدة الأسترالي في اليوم التالي بعد أن سحبت الشكوى ضد الضباط.

نشرت الصحف المحلية في 8 سبتمبر / أيلول بياناً منسوبًا إلى مصدر بوزارة الداخلية لم يذكر اسمه ، ينفي وقوع أي احتجاجات ويزعم أن الأسترالي توفي متأثراً "بنوبة قلبية" في المستشفى بعد مشاجرة بين مجموعتين من الرجال بسبب خلاف مالي .

أفاد المناسة في 8 سبتمبر / أيلول بوجود تواجد مكثف للشرطة حول منزل الأسرة وأن الضباط أرهبوا أي شخص حاول الدخول لترهيبهم من التواصل مع المحامين والصحفيين. قال المصدر لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن كانت لا تزال تطوق منزل الأسرة في 30 سبتمبر / أيلول.

في 9 سبتمبر / أيلول ، اعتقلت الشرطة إسلام الكلحي ، الصحفي الذي كان يغطي الأحداث خارج مركز شرطة المنيب في ضارب ، وهو موقع إخباري مستقل. وأفاد دعرب أن الشرطة احتجزته طوال الليل في مكان مجهول. في صباح اليوم التالي ، أرسلته نيابة أمن الدولة العليا لمدة 15 يومًا من الحبس الاحتياطي بعد إضافته إلى قضية قائمة تشمل صحفيين آخرين متهمين بـ "نشر أخبار كاذبة" و "إساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعي". جددت النيابة حبس الكلحي في 21 سبتمبر / أيلول 15 يوما إضافيا.

حوالي الثالثة صباح يوم 17 سبتمبر / أيلول ، اقتحم رجال شرطة في ثياب مدنية منزل محمد محمود عبد العال واعتقلوه. قال مصدر مقرب من الأسرة لـ هيومن رايتس ووتش إن عبد العال من جيران الأسترالي شهد القبض عليه ، واعتقلته الشرطة لفترة وجيزة في 8 سبتمبر / أيلول.

احتجزت قوات الأمن عبد العال في مكان مجهول ، حيث تعرض للضرب وهو معصوب العينين والتهديد بعدم الشهادة ضد الشرطة. حوالي الساعة 9 مساء يوم 17 سبتمبر / أيلول ، بعد 18 ساعة تقريبا من اعتقاله ، تركه آسرو عبد العال على طريق صحراوي بالقرب من الجيزة. قاده سائق عابر إلى المنزل. وقال المصدر إن عبد العال أصيب بجروح في رأسه وكدمات في جميع أنحاء جسده.

نشر موقع المناسة على الإنترنت في 17 سبتمبر / أيلولنسخة من برقية أرسلتها أسرة عبد العال إلى النيابة تتهم وزارة الداخلية بخطفه.

منى محمود ، شقيقة عبد العال ، قالت للمنصة إنها شاهدت اعتقاله. قالت إن قوات الأمن لم تعرّف عن نفسها ، وضربته أثناء اعتقاله ، وجرجرته إلى الشارع. قالت إن شقيقها كان صديقا مقربا للأسترالي وشهد ضرب الأسترالي أثناء اعتقاله ورأى جثة الأسترالي في مستشفى أم المصريين. ينتشر

استخدام الشرطة للتعذيب في مصر ونادرًا ما يتم استجواب الضباط أو إدانتهم في حالة محاكمتهم.

وفي حادثة منفصلة في 30 سبتمبر / أيلول ، اندلعت احتجاجات في قرية العوامية بالأقصر بعد ورود أنباء عن الشرطةقتل الممرض عويس الراوي ، 38 عاما ، خلال مداهمة منزل فجر اليوم لاعتقال أحد أقاربه. وبحسب الموقع الإخباري المستقل مدى مصر وصحفيان تحدثا بشكل منفصل مع جيران الراوي وعائلته ، أطلق الضابط النار على الراوي وقتله بعد أن دخل الاثنان في مشادة خلال المداهمة. وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي حشود غاضبة تندد بوزارة الداخلية والرئيس السيسي خلال جنازة الراوي تلك الليلة. وقال الصحفيون إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع وقامت بتفريق الحاضرين بعنف. قالوا إنه في 2 أكتوبر / تشرين الأول كان لا يزال هناك تواجد أمني مكثف في البلدة. في 3 أكتوبر / تشرين الأول ، اختفت الصحفية بسمة مصطفى ، التي كانت تغطي حادثة المناسة ، في الأقصر. قال المناسة أنه بعد 24 ساعة مثلت أمام نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة التي استجوبتها دون حضور محاميها وأمرت باحتجازها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق بتهمة الإرهاب ونشر أخبار كاذبة.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على النائب العام أن يأمر على الفور بالإفراج عن الصحفيين مصطفى والكلحي ، وأن يشرف على تحقيق موثوق في مقتل الراوي والأسترالي ونشر النتائج على الملأ.

قال مجدي: "لا يبدو أن ملاحقة الجناة والمجرمين واردة في الوصف الوظيفي للشرطة المصرية". "على السلطات محاسبة المسؤولين عن مقتل إسلام الأسترالي والتوقف عن اضطهاد من يحاولون كشف الحقيقة".

منظمة العفو الدولية: يجب على أعضاء البرلمان التونسي رفض منح الحصانة لقوات الأمن

منظمة العفو الدولية: يجب على أعضاء البرلمان التونسي رفض منح الحصانة لقوات الأمن


قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب على أعضاء البرلمان التونسي رفض مشروع قانون من شأنه أن يعزز إفلات قوات الأمن من العقاب، ويحميها من أي مسؤولية جنائية عن استخدام القوة المميتة لحماية المنشآت الأمنية؛ وذلك قبل مناقشة برلمانية حول مشروع القانون المتوقع إجراؤها في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

فبموجب الفصل 7 من مشروع القانون المقترح عدد 25/2015، لن تتحمل قوات الأمن المسؤولية الجزائية عن استخدام القوة المميتة لصد الهجمات على المنشآت الأمنية إذا اعتُبرت القوة التي تستخدمها متناسبة مع الخطر. لقد أعيد تقديم مشروع القانون، الذي اقترحته الحكومة لأول مرة على البرلمان في أبريل/نيسان 2015، في عام 2017 بناء على طلب الشرطة، وتم انتقاده بشدة من قبل منظمات المجتمع المدني التونسية والدولية.

وقالت آمنة القلالي، نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية. “إنه على الرغم من التعديلات الإيجابية على مشروع القانون المقترح - التي أزالت الانتهاكات المروعة على الحق في حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، التي كانت موجودة في المسودات السابقة - لا يزال مشروع القانون يحتوي على أحكام من شأنها أن تعيق المساءلة عن الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان".

"لقد ناضلت منظمات المجتمع المدني التونسية والدولية ضد مشروع القانون هذا، مراراً وتكراراً، محذرة من التأثير الضار الذي سيخّلفه على سيادة القانون. وأما إذا ما اعتمد مشروع القانون هذا، فسوف يعزز ثقافة الإفلات من العقاب، وبعث برسالة مفزعة إلى قوات الأمن مفادها أن لديها الضوء الأخضر لاستخدام القوة على النحو الذي تراه مناسباً دون خوف من التعرض للمحاسبة."

وسيعني مشروع القانون أن قوات الأمن ستكون مخولة قانونياً بالرد بالقوة المميتة على هجوم على المباني الأمنية، حتى عندما لا يكون هناك خطر على حياتهم أو حياة الآخرين، أو لا يوجد خطر التعرض للإصابة الخطيرة.

وبموجب المعايير الدولية، يجب على الشرطة عدم استخدام الأسلحة النارية إلا في الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الآخرين ضد التهديد الوشيك بالقتل أو الإصابة الخطيرة. فاستخدام الأسلحة النارية فقط لحماية الممتلكات أمر محظور.

تمتعت قوات الأمن التونسية منذ فترة طويلة بالإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مثل الاستخدام المفرط للقوة ضد المحتجين السلميين في تطاوين، في جوان/حزيران الماضي، والتدخلات الأمنية التي أدت إلى وفاة  عمر العبيدي، وأيمن عثماني، في 2018.  ولاتزال ممارسات التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة التي يتعرض لها المحتجزون أثناء عمليات مكافحة الإرهاب، فضلا عن الممارسات التعسفية أثناء عمليات الاعتقال دون محاسبة.

ختمت آمنة القلالي قائلة: "وندعو أعضاء البرلمان التونسي إلى الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال رفض هذا القانون المروع. ويجب عليهم ضمان تصرف قوات الأمن وفقا للقواعد والمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة، مساءلتها عند استخدام القوة التعسفية أو المفرطة"

مظاهرات فى تونس ضد مشروع قانون يمنح العسكريين فى الجيش والشرطة حصانة من الملاحقة القضائية والاعلامية عن ضرب الناس بالجزمة




شيطان الاستبداد الجهنمي لا يزال يلقي مواعظه فى تونس

مظاهرات فى تونس ضد مشروع قانون يمنح العسكريين فى الجيش والشرطة حصانة من الملاحقة القضائية والاعلامية عن ضرب الناس بالجزمة


وجهت مجموعة من النقابات والمنظمات الحقوقية التونسية والدولية، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2020، رسالة إلى قيس السعيد، رئيس الجمهورية التونسية، عبرت فيها عن قلقها إزاء المبادرات التشريعية المعروضة على مجلس نواب الشعب التونسي للنظر فيها خلال مستهل الدورة النيابية الثانية 2020-2021 والمتضمنة للعديد من الأحكام القانونية التي من شأنها “ضرب المسار الديمقراطي”، وتهديد الحقوق والحريات الدستورية مثل حرية التعبير والإعلام عبر مساعى منع انتقاد قيادات المؤسسات الأمنية و إسناد صلاحيات استبدادية واسعة لها في إعلان حالة الطوارئ ومنح حصانة للعسكريين فى الجيش والامنيين فى الشرطة للإفلات من العقاب فى أى اعتداءات لهم ضد المدنيين وكذلك اجازة استخدام الشرطة لما يسمى بالقوة المميتة ضد المدنيين. .

وأظهرت لقطات فيديو من تونس. اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2020. قيام الأمن التونسى بتفريق المتظاهرين ضد مشروع قانون يمنح الحصانة لاستخدام قوات الأمن للقوة المميتة. بما يتيح للقاتل الأجير فى الشرطة ان يقتل القتيل البرئ ويمشى فى جنازته وهو محصن الوجدان قبل الجسد من الحساب. وتم القبض على العديد من المتظاهرين ضد قانون تجسد إبليس. 

وهو ما يبين فشل تونس بشكل جذري في إصلاح أجهزتها الأمنية عقب الثورة التونسية منذ 2011. واستغل الطابور الخامس فى تسويق مشروعات قوانين تجسد إبليس. النزاع الإخواني المعتاد عندما يحوز مع حلفائه على عدد كبير من مقاعد البرلمان فى محاولة الاستحواذ مع أعوانه بالأباطيل على كل شئ. او فقد كل شئ وهدم المعبد فوق رؤوس الجميع. ودفاع الاخرين عن أنفسهم دعاوى الإخوان. فى طرح مشروعات القوانين الاجرامية. 

وخلقت المقترحات ومشاريع القوانين المعروضة على البرلمان التونسي. كما تقول جريدة كشاف المغربية. جدلاً كبيراً وسط الساحة السياسية والحقوقية حيث هناك من اعتبرها “انتكاسة” للمكتسبات التي حققها التونسيون منذ 2011، وعودة لـ”السلطوية” و”التحكم الأمني”، وهو ما دفع مجموعة من المنظمات إلى توجيه رسالة إلى رئيس الجمهورية التونسي قيس السعيد تحذره فيها من الخطر الذي تشكله هذه المقترحات ومشاريع القوانين على حرية التعبير وحقوق الإنسان والمسار الديمقراطي في تونس.

وأكد محررى الرسالة وهم النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، مراسلون بلا حدود، النقابة العامة للإعلام ، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية بتونس، في رسالتهم لرئيس الجمهورية التونسية على أن مشاريع القوانين المعروضة على البرلمان التونسي من شأنها أن تفسح “المجال لسيطرة بعض الكتل البرلمانية على عدد من المؤسسات الضامنة للحياة السياسية والدستورية  على غرار المحكمة الدستورية والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري”.

واستعرضت التنظيمات الموقعة على الرسالة، المقترحات ومشاريع القوانين المشبوهة المعروضة على البرلمان.

وأوضحت التنظيمات الموقعة على الرسالة الموجهة للرئيس التونسي، أن مشروع قانون أساسي عدد 91/ 2018 يتعلّق بتنظيم حالة الطوارئ، يثير عدة إشكالات قانونية بخصوص الحقوق والحريات حيث يمنح صلاحيات واسعة للداخلية في تونس على حساب الرقابة القضائية في خصوص جميع التدابير التي يمكن اتخاذها كإجراء فرض الإقامة الجبرية دون ذكر الحد الأقصى لمدة هذا التقييد أو وجوب الإعلام المسبق للسلطة القضائية أو كيفية الطعن في شرعيته. وعلاوة على ذلك وقع الاعتماد على عبارات فضفاضة من شأنها أن تؤدي إلى التضييق على الحريات بصورة منافية لمقتضيات الفصل 49 من الدستور التونسي.

وفي ما يخص حصانة الأمنين والعسكريين، قالت ذات التنظيمات إن مشروع قانون عدد 25/ 2015 المتعلّق بزجر الاعتداء على القوات المسلّحة يتضمن أحكاما قانونيا من شأنها تقييد الحق في حرية التعبير بصورة متعارضة مع أحكام الفصلين 31 و49 من الدستور حيث تضمن عبارات غامضة وغير دقيقة صلب الفصل الثاني الذي يجرم المساس بالروح المعنوية للقوات والأعوان أو بحياتهم أو ممتلكاتهم وتنسحب هذه الحماية على أقاربهم.

ووصفت التنظيمات الحقوقية الموقعة على رسالة النفس الذي أطر  هذا المشروع، بـ”التسلطي”، مضيفةً، “من خلال فصله العاشر الذي يُخضع إلى الترخيص المسبق التصوير داخل المقرات والمنشآت المشمولة بهذا القانون وفي مواقع العمليات الأمنية والعسكرية المطوقة أو بالعربات أو على متن الوحدات البحرية أو الجوية التابعة للقوات. ويؤدي تطبيق هذا الفصل إلى قلب المبدأ لاستثناء بما أن التصوير في مواقع العمليات الأمنية والعسكرية المطوقة أو بالعربات أو على متن الوحدات البحرية أو الجوية التابعة للقوات أصبح خاضعا للترخيص المسبق بصورة مطلقة في حين أنه كان من الأسلم من الناحية القانونية واحتراما للمعايير الدولية أن يبقى التصوير في مواقع العمليات خاضعا لمبدأ الحرية ويقع تخصيص الاستثناء في عمليات أمنية وعسكرية معينة ومحددة وفقا لمبدأي التناسب والضرورة المنصوص عليهما صلب الفصل 49 من الدستور”.

من جهتها طالبت منظمة العفو الدولية أحد الهيئات التي وقعت على الرسالة، على موقعها الرسمي، أعضاء البرلمان التونسي برفض مشروع قانون من شأنه أن يعزز إفلات قوات الأمن من العقاب، ويحميها من أي مسؤولية جنائية عن استخدام القوة المميتة لحماية المنشآت الأمنية؛ وذلك قبل مناقشة برلمانية حول مشروع القانون المتوقع إجراؤها اليوم الثلاثاء.

وتابعت المنظمة، فبموجب الفصل 7 من مشروع القانون المقترح عدد 25/2015، لن تتحمل قوات الأمن المسؤولية الجزائية عن استخدام القوة المميتة لصد الهجمات على المنشآت الأمنية إذا اعتُبرت القوة التي تستخدمها متناسبة مع الخطر. لقد أعيد تقديم مشروع القانون، الذي اقترحته الحكومة لأول مرة على البرلمان في أبريل 2015، وفي عام 2017 بناء على طلب الشرطة، وتم انتقاده بشدة من قبل منظمات المجتمع المدني التونسية والدولية.

وقالت آمنة القلالي، نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إنه على الرغم من التعديلات الإيجابية على مشروع القانون المقترح – التي أزالت الانتهاكات المروعة على الحق في حرية التعبير والوصول إلى المعلومات، التي كانت موجودة في المسودات السابقة – لا يزال مشروع القانون يحتوي على أحكام من شأنها أن تعيق المساءلة عن الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان”.


وأضافت ذات المتحدثة، “لقد ناضلت منظمات المجتمع المدني التونسية والدولية ضد مشروع القانون هذا، مراراً وتكراراً، محذرة من التأثير الضار الذي سيخّلفه على سيادة القانون. وأما إذا ما اعتمد مشروع القانون هذا، فسوف يعزز ثقافة الإفلات من العقاب، وبعث برسالة مفزعة إلى قوات الأمن مفادها أن لديها الضوء الأخضر لاستخدام القوة على النحو الذي تراه مناسباً دون خوف من التعرض للمحاسبة.”

وقالت القلالي: “سيعني مشروع القانون أن قوات الأمن ستكون مخولة قانونياً بالرد بالقوة المميتة على هجوم على المباني الأمنية، حتى عندما لا يكون هناك خطر على حياتهم أو حياة الآخرين، أو لا يوجد خطر التعرض للإصابة الخطيرة”.

وبموجب المعايير الدولية، أكدت نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، “يجب على الشرطة عدم استخدام الأسلحة النارية إلا في الدفاع عن النفس أو الدفاع عن الآخرين ضد التهديد الوشيك بالقتل أو الإصابة الخطيرة، فاستخدام الأسلحة النارية فقط لحماية الممتلكات أمر محظور”.

وختمت آمنة القلالي قائلةً: “ندعو أعضاء البرلمان التونسي إلى الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال رفض هذا القانون المروع ويجب عليهم ضمان تصرف قوات الأمن وفقا للقواعد والمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة، مساءلتها عند استخدام القوة التعسفية أو المفرطة”.

يوم تنصيب وزارة الداخلية من نفسها القائمة بتفسير مواد الحريات العامة فى الدستور وتطبيق تفسيراتها وفق رؤيتها بالقوة الغاشمة

يوم تنصيب وزارة الداخلية من نفسها القائمة بتفسير مواد الحريات العامة فى الدستور وتطبيق تفسيراتها وفق رؤيتها بالقوة الغاشمة

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاحد 6 أكتوبر 2019، نشرت على هذة الصفحة مقالا استعرضت فيه تنصيب وزارة الداخلية من نفسها، عقب مظاهرات 20 سبتمبر 2019، القائمة على تفسير مواد الحريات العامة فى الدستور، وفق رؤيتها، كأنها محكمة دستورية أعلى من المحكمة الدستوريا العليا، وتطبيق تفسيراتها بالقوة الغاشمة، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ حتى قبل أن يلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى كلمته، اليوم الأحد 6 أكتوبر 2019، بمناسبة الذكرى الـ46 لنصر السادس من أكتوبر، ويتمسك فيها باستبداده ويضع المعارضون ضده وألارهابيين فى مكان واحد يحمل لافتة إرهابى بعد توسيع تعريف مفهوم الإرهاب فى قانون الإرهاب ليشمل كل صاحب رأي حر يعارض فرض الاستبداد والعسكرة و التمديد والتوريث وتقويض الديمقراطية وضياع البلد لتحقيق مطامع شخصية لرئيس الجمهورية، كان الناس يعرفون بأن الرئيس السيسي ماض فى طريق غيه، دون تعلم الدرس من حراك انتفاضة 20 سبتمبر 2019، ضده، بعد أن تناقلت وسائل الاعلام قبل خطاب السيسي بكثير، تبجح وزارة الداخلية فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام، بانها ستواصل حملات استيقاف وتفتيش عموم الناس فى الشوارع و تفتيش هواتفهم والاطلاع من خلالها على حرمة حياتهم الخاصة واسرار رسائلهم البريدية ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم ومحاسبتهم عليها، بزعم أن قانون الإجراءات الجنائية المصري يتيح لمأمور الضبط القضائي تفتيش الشخص ومتعلقاته في حالات التلبس، وهو ما يعنى فى اعتراف بجح من وزارة الداخلية التعسف المتعمد فى استخدام مادة القانون واعتبار كل الناس السائرين فى الشوارع والاماكن العامة فى حالة تلبس يتم معرفة نوعها وتحديدها بعد الاطلاع على محتويات هواتف الناس، انة تهريج استبدادي مجنون يحاولون فيه تطويع كلمة فى مادة داخل قانون الإجراءات الجنائية يتم تطبيقها على حفنة من الناس من مهربي المخدرات الموجود معلومات مسبقة عن نشاطهم والمتلبسين فى قضايا الضبط الخاصة بهم، لمحاولة تبرير فرض تطبيق نفس المادة على جموع الناس دون تمييز، بدعوى ان حالة التلبس تنطبق ايضا على كل من تقوم الشرطة باستيقافة وتفتيشه والاطلاع على محتويات هاتفه ضمن عموم الناس بالجملة، وهو تفسير دستورى لاجراءات قمعية تتخذها وزارة الداخلية ضد الناس، لا تملك وزارة الداخلية اى صلاحيات بتفسيرها وفرضها وفق رؤيتها الاستبدادية، خاصة انها غير مسبوقة ولم تحدث من قبل على مدار نحو ثلاث عقود منذ ظهور الهواتف المحمولة مع الناس فى بداية التسعينات. وفى ظل وجود العديد من المواد الدستورية التى تجرم هذه الأعمال القمعية الجهنمية الاستبدادية، وتتيح للمتضررين منها اقامة دعاوى قضائية مباشرة على أصحابها لمحاسبتهم على اجرامهم وتعويض المتضررين من شر اجرامهم. خاصة مع تجاهل مجلس نواب السيسى محاسبة السيسي ووزير داخلية السيسي عن استبدادهم المخالف للحريات العامة والديمقراطية والدستور. أو تقديم استجواب واحد حقيقى ضد الحكومة طوال 5 دورات برلمانية سوى استجواب واحد مسخرة للايهام بوجود برلمان، وتأكد الناس من خلال الواقع الموجود، بان زعيق رئيس مجلس النواب وغيره من قيادات ائتلاف والاحزاب الصورية المحسوبة على الرئيس السيسي ومنها حزب مستقبل وطن، حول شروع السيسى فى تحقيق ما اسموة إصلاحات سياسية قريبا، كلام فارغ، يهدف الى احتواء سخط و غضب واحتقان الناس، لأن الجواب باين من العنوان الموجود على أرض الواقع، فى توسيع عمليات استيقاف وتفتيش الناس والاطلاع على محتويات هواتفهم واعتقال المعارضين منهم وتلفيق تهم لهم وحبسهم وإعاقة الانترنت باضعافة وحجب مواقع تواصل وتطبيقات وحوالي 700 موقع اخبارى وتحويل الشوارع والميادين الى ثكنات عسكرية وشن حرب اعلامية ضد الشعب نفسه من اجل اعلاء راية حاكم ظالم، وايا كان مدى دهس السيسى وقواته دستور البلاد، فإن الناس الاحرار والضحايا الأبرياء الابرار لن يتنازلون ابدا عن حقوقهم الدستورية فى مجال الحريات العامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ولن يرتضى الناس بأضحوكة عهد صار فية تفسير المواد الدستورية المتعلقة بالحريات العامة والديمقراطية منوط بوزارة الداخلية القائمة بتقويض المواد الدستورية المتعلقة بالحريات العامة والديمقراطية، و فى ظل وجود أكثر من مادة فى الدستور تقوم بتجريم تلك الأفعال الإجرامية الشنيعة، التي تنتهك حرمة الحياة الشخصية للمواطنين، و تندرج فى الدستور تحت باب الحقوق والحريات والواجبات العامة، ومنها المادة 57 التي تنص على أن: "للحياة الخاصة حرمة، وهى مصونة لا تمس، وللمراسلات البريدية، والبرقية، والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها أو الإطلاع عليها، أو رقابتها إلا بأمر قضائى مسبب، ولمدة محددة، وفى الأحوال التى يبينها القانون، كما تلتزم الدولة بحماية حق المواطنين فى استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها، ولا يجوز تعطيلها أو وقفها أو حرمان المواطنين منها، بشكل تعسفى، وينظم القانون ذلك". و المادة 59 التي تنص على أن: "الحياة الآمنة حق لكل إنسان، وتلتزم الدولة بتوفير الأمن والطمأنينة لمواطنيها، ولكل مقيم على أراضيها". و المادة 99 من الدستور التى تنص على أن: "كل اعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين، وغيرها من الحقوق والحريات العامة التي يكفلها الدستور والقانون، جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وللمضرور إقامة الدعوى الجنائية بالطريق المباشر. وتكفل الدولة تعويضًا عادلاً لمن وقع عليه الاعتداء، وللمجلس القومى لحقوق الإنسان إبلاغ النيابة العامة عن أى انتهاك لهذه الحقوق، وله أن يتدخل في الدعوى المدنية منضمًا إلي المضرور بناء على طلبه، وذلك كله على الوجه المبين بالقانون''. ]''.