الاثنين، 26 أكتوبر 2020

بمناسبة مرور ١٠٠ عام على إصدار قوانين الأحوال الشخصية المصرية.. مؤسسة قضايا المرأة المصرية تطلق حملة لتسليط الضوء على أهمية تغيير قوانين الأحوال الشخصية للوصول للعدالة لكافة أفراد الأسرة المصرية


بمناسبة مرور ١٠٠ عام على إصدار قوانين الأحوال الشخصية المصرية

تطلق مؤسسة قضايا المرأة المصرية المرفق رابط  صفحتها على الفيسبوك حملة لتسليط الضوء على أهمية تغيير قوانين الأحوال الشخصية للوصول للعدالة لكافة أفراد الأسرة المصرية.


بدأت الحملة اليوم الاثنين ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠ على صفحة المؤسسة بالفيسبوك وتستمر بشكل يومي 

وسوف يتم عقد مؤتمر يوم ٢ نوفمبر ٢٠٢٠ وسيعرض المؤتمر من خلال بث مباشر على صفحة المؤسسة بالفيسبوك يمكنكم من خلالها متابعة فاعليات المؤتمر.

حصة مدرسية للمجلس الأعلى للإعلام لإعلام السلطة للتصدي لما يسمى بالإعلام المعادي.. الاجتماع وضع خطة لمواجهة ما يسمى "احتلال العقول" عبر مواقع التواصل الاجتماعى


حصة مدرسية للمجلس الأعلى للإعلام لإعلام السلطة للتصدي لما يسمى بالإعلام المعادي 

رغم انه اصلا يتم بدون أي مسوغ قانونى او دستورى حجب الاف المواقع والمنصات والفضائيات الإخبارية والمنظمات الحقوقية عن الشعب المصرى بدعوى أنها معادية

الاجتماع وضع خطة لمواجهة ما يسمى "احتلال العقول" عبر مواقع التواصل الاجتماعى


نظم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الكاتب الصحفي كرم جبر، اليوم، مؤتمراً اليوم الاثنين 26 اكتوبر 2020، لمناقشة دور الإعلام في مواجهة ما يسمى وسائل الإعلام المعادية ومساندة الدولة المصرية ودعم مواقفها القومية.

رغم ان السلطات تقوم  بدون أي مسوغ قانونى او دستورى حجب الاف المواقع والمنصات والفضائيات الإخبارية والمنظمات الحقوقية عن الشعب المصرى بدعوى أنها معادية.

ونقلت وسائل الاعلام عن الكاتب الصحفي صالح الصالحي، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن المؤتمر نُظم بالاشتراك مع الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة عبد الصادق الشوربجي والهيئة الوطنية للإعلام برئاسة حسين زين، وبحضور رؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة وكبار الإعلاميين والصحفيين والكتاب.

وأوضح "الصالحي"، بحسب بيان للمجلس نشرته وسائل الاعلام، أنه تم خلال المؤتمر مناقشة تفعيل دور الإعلام المصرى فى مواجهة ما أسماه الإعلام المعادي، و"أكد الحضور على وحدة الصف فى الإعلام والتنسيق والتواصل المستمر، كما أكد الحضور على أهمية الإعلام المصرى باعتباره القوة الناعمة الداعمة للدولة المصرية، وإنه المرجعية للمعلومات الصحيحة والدقيقة وأنه يحظى بثقة المصريين. على حد قول البيان".

وأضاف صالح الصالحي، أن الإعلام المصري عليه دور مزدوج يتمثل في بناء ما أسماه وعي المواطن وكشف حملات تزييف الوعي التي يعمل عليها الإعلام المعادي، لافتًا إلى أن الندوة انتهت إلى إصدار عدة توصيات، منها إنشاء قناة للطفل لدعم بناء وعي الطفل المصري في مواجهة الفكر المتطرف، وتشكيل مجموعة عمل لوضع سياسات موحدة ووضع خارطة طريق وتوزيع المهام لمواجهة الإعلام المعادي.

كما أوصى المؤتمر بتيسير حصول الإعلام على المعلومات الصحيحة للرد على القنوات المعادية، والتنسيق بين الإعلام المقروء والمرئي والمسموع بهدف زيادة الفاعلية في وضع استراتيجية للتصدى للتزييف الإعلامي الذي يلعب على عواطف ومشاعر المواطنين، من خلال نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة لتشويه الإنجازات وخلق حالة عداء بين الشعب والسلطة.

وتابع البيان: أوصى الحضور بضرورة تصميم برامج مؤثرة وقوية، يتم فيها استخدام مواقع التواصل الاجتماعى لمواجهة ما يُسمى بـ"احتلال العقول"، باعتباره هو الأخطر والأقوى تأثيراً، والذي يسعى إلى تخريب العقول وهز الثقة بين الشباب ووطنهم وتحديد الأهداف الإعلامية بوضوح وتقسيمها الى طويلة الأجل وقصيرة الأجل، والاهتمام بالشباب باعتباره أحد مصادر تشكيل الوعي الاجتماعي، وهو من يتصدى لمحاولات التأثير في ولاء الفرد لوطنه وقياداته ورموزه .

بيان البنك المركزي المصري الصادر اليوم الاثنين 26 اكتوبر 2020.. الدين الخارجي لمصر يرتفع 12.2% إلى 123.49 مليار دولار بنهاية يونيو.. وبمعدل زيادة 14.79% على أساس سنوي مرتفعا من مستوى 108.699 مليار دولار في يونيو 2019


بيان البنك المركزي المصري الصادر اليوم الاثنين 26 اكتوبر 2020

الدين الخارجي لمصر يرتفع 12.2% إلى 123.49 مليار دولار بنهاية يونيو

وبمعدل زيادة 14.79% على أساس سنوي مرتفعا من مستوى 108.699 مليار دولار في يونيو 2019


قفز الدين الخارجي لمصر بنسبة 12.2% تقريبا خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من العام المالى 2019/2020 ليسجل 123.49 مليار دولار بنهاية يونيو الماضى مقابل 111.29 مليار دولار فى مارس السابق عليه، بزيادة بلغت 12.2 مليار دولار.


وعلى أساس سنوي، ارتفع الدين الخارجي بمعدل 14.79% من مستوى 108.699 مليار دولار فى يونيو 2019. وفق بيانات صادرة اليوم الاثنين عن البنك المركزي المصري.


وعن تفاصيل المديونية، أشارت البيانات الى ارتفاع الدين الخارجي طويل الأجل بمعدل 11.6% على أساس ربع سنوى ليصل الى 112.6 مليار دولار بنهاية يونيو 2020 مقابل 100.97 مليار دولار فى مارس 2020، بفارق بلغ 11.65 مليار دولار.


بينما تقلص الدين الخارجي قصير الأجل بنسبة 5.3% بقيمة 549.5 مليون دولار ليسجل مستوى 10.866 مليار دولار بالمقارنة مع 10.316 مليارا خلال نفس فترة المقارنة.


وطبقا للبيانات، ارتفع نصيب البنك المركزي من الدين الخارجي خلال الربع الربع الأخير من العام المالي الماضي إلى 27.885 مليار دولار مقابل 27.780 مليار دولار خلال الربع السابق عليه.


وارتفع نصيب الحكومة من الدين الخارجي خلال الأشهر الثلاث الأخيرة من العام المالي السابق بنحو 8.948 مليار دولار ليسجل 69.35 مليار دولار نهاية يونيو 2020، مقابل 60.404 مليار دولار نهاية مارس 2020.


كما زادت ديون البنوك الخارجية لتسجل خلال الربع الأخير من العام المالي الماضي نحو 11.920 مليار دولار مقابل 8.252 مليار دولار نهاية الربع السابق عليه.


في حين تراجعت الديون الخارجية للقطاعات الآخرى طفيفًا خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من العام المالي الماضي، لتصل إلى 14.331 مليار دولار مقابل 14.854 مليار دولار في الثلاثة أشهر السابقة عليه.


لماذا ارتفع الدين الخارجي في الثلاث أشهر الأخيرة من العام المالي الماضي؟

حصلت مصر خلال الربع الرابع من العام المالي الماضي على تمويلان من صندوق النقد الدولي أحدهما عبر برنامج التمويل السريع بنحو 2.8 مليار دولار، والآخر بقيمة ملياري دولار هي الدفعة الأولى من اتفاق الاستعداد الائتماني بقيمة 5.2 مليار جنيه على مدار عام.


كما باعت مصر سندات في الأسواق الدولية بقيمة 5 مليارات دولار في مايو الماضي. وذلك ضمن إجراءاتها التحفيزية لدعم الاقتصاد خلال أزمة كورونا


يذكر أن شهد الدين الخارجي لمصر تراجعًا في الربع الثالث من العام المالي الماضي لأول مرة منذ 4 سنوات ونصف

المهندس ممدوح حمزة إرهابى وإدراجه حمزة على قوائم الإرهاب!


المهندس ممدوح حمزة إرهابى وحكم بسجنة وإدراجه على قوائم الإرهاب!


قضت دائرة الإرهاب، الاستثنائية، بمجمع محاكم طرة في مصر، اليوم الإثنين، بالحبس ستة أشهر للمهندس، ممدوح حمزة، صاحب مكتب الاستشارات الهندسية، بتهمة التحريض على العنف ونشر أخبار كاذبة.

وتضمن الحكم إدراج حمزة على قوائم الإرهاب.

ونسبت التحقيقات للمتهم في القضية "تهم التحريض على ارتكاب جريمة إرهابية لاستخدام القوة والعنف والإخلال بالنظام العام عن طريق النشر عبر حسابه على موقع تويتر، وعرقلة السلطات ومقاومتهم أثناء تأدية عملهم".

منظمة العفو الدولية تدعو إلى إطلاق سراح 37 صحفيا على الأقل معتقلين فى سجون السيسى والتحقيق في الاختفاء القسري والتعذيب

منظمة العفو الدولية تدعو إلى إطلاق سراح 37 صحفيا على الأقل معتقلين فى سجون السيسى والتحقيق في الاختفاء القسري والتعذيب
منذ صعود السيسي إلى السلطة تصاعدت الاعتداءات على الصحفيين ووسائل الإعلام لمنع انتقاد استبداده و قراره بالتخلي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية واستحواذ شركات تابعة لجهاز المخابرات العامة على معظم المنصات الإعلامية المصرية الخاصة
جميع الصحفيين اعتقلوا لمجرد قيامهم بعملهم أو ممارسة حقهم في حرية الرائ والتعبير وتعريف أي انتقاد للسلطات بأنه "إساءة" لاستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي وأي معلومات تتعارض مع مزاعم السلطات على أنها "أخبار كاذبة"
معاملة السلطات لأي معارضة أو انتقادات سلمية على أنها "إرهاب"  

دعت منظمة العفو الدولية سلطات السيسى إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن 37 صحفيا - على الأقل - محتجزين في سجون السيسى لمجرد قيامهم بعملهم أو التعبير عن آرائهم بشكل سلمي.
وقالت منظمة العفو الدولية إنه يجب على السلطات المصرية وضع حد لقمعها المتواصل لوسائل الإعلام، وضمان التدفق الحر للمعلومات، وهو أمر بالغ الأهمية بشكل خاص الآن في ظل طوارئ الصحة العامة أثناء تفشي وباء فيروس كوفيد-19. بما في ذلك أدلة على الرقابة الحكومية، وتدخل الامن في غرف أخبار الصحفيين، و حظر المنشورات، وحجب المواقع الإلكترونية.
وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وأنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "منذ 2016، أخضعت السلطات في مصر عشرات الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الآخرين إلى مجموعة من الانتهاكات لمجرد قيامهم بعملهم أو التعبير عن آرائهم. فقد تم احتجاز عشرات الصحفيين بشكل تعسفي بتهم باطلة متعلقة بـ"الإرهاب"، ومداهمة أماكن عملهم.
ويجب على السلطات المصرية السماح للصحفيين بالقيام بعملهم دون شعور بخوف من الانتقام. كما يجب عليها الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن جميع الصحفيين المحتجزين لمجرد قيامهم بعملهم، أو ممارسة حقهم في حرية التعبير، والتحقيق في جميع ادعاءات الاختفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة للصحفيين".
"في مارس/آذار، ألقت قوات الأمن القبض على صحفي مصري لتشكيكه في إحصائيات رسمية تتعلق بانتشار وباء فيروس كوفيد-19 على صفحته الشخصية على فيسبوك. وقد احتُجز في مكان لم يُكشف عنه بمعزل عن العالم الخارجي لمدة شهر تقريباً، قبل مثوله أمام النيابة العامة لمواجهة تهم "بنشر أخبار كاذبة" و"الانضمام إلى منظمة إرهابية''.
وفي السنوات القليلة الماضية، تمت مداهمة أو إغلاق خمس وسائل إعلامية على الأقل، وتم حجب مئات المواقع الإلكترونية، بما في ذلك المواقع الإخبارية المحلية أو الدولية. ويقبع ما لا يقل عن 37 صحفياً خلف القضبان بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، 20 منهم بشكل مباشر فيما يتعلق بعملهم الصحفي.
وقد تحدثت منظمة العفو الدولية إلى 32 شخصاً، من بينهم صحفيون ومحاميهم وأقاربهم وأصدقائهم. وتبين كيفية تسارع السلطات المصرية في وصف أي انتقاد الى السلطات بأنه "إساءة" لاستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وأي معلومات تتعارض مع رواية السلطات على أنها "أخبار كاذبة".
فقطاع الأمن الوطني، وهو قوة شرطة متخصصة، يستجوب بانتظام الصحفيين المتهمين بارتكاب جرائم تتعلق بـ"الإرهاب" بشأن محتوى كتاباتهم، ومصادرهم وتمويلهم؛ مما يدل على معاملة السلطات لأي معارضة أو انتقادات سلمية على أنها "إرهاب".
منذ صعود الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، تصاعدت الاعتداءات على الصحفيين ووسائل الإعلام، وخاصة ضد وسائل الإعلام. ومع ذلك، بعد التغطية الإعلامية المنتقدة رداً على قرارها بالتخلي عن جزر البحر الأحمر في تيران وصنافير لصالح المملكة العربية السعودية في 2016، يبدو أن السلطات قد تبنت أساليب أكثر انتشاراً في محاولة للقضاء على جميع أشكال الانتقاد. ويأتي هذا الاعتداء المستمر على حرية التعبير في وسائل الإعلام على خلفية استحواذ شركات تابعة لجهاز المخابرات العامة على معظم المنصات الإعلامية المصرية الخاصة منذ عام 2017، وفقًا لتحقيقات موقع "مدى مصر" المستقل.
واختتم فيليب لوثر قائلاً: "أوضحت السلطات المصرية أن أي شخص يشكك في الرواية الرسمية سيعاقب بشدة. فيجب عليها وضع حد لجميع أشكال الرقابة و المضايقة والترهيب ضد الصحفيين، وتخفيف الخناق على وصول الجمهور إلى المعلومات."

محاولة تقنين تجديد الحبس إلكترونيا ، يمثل مزيد من إهدار ضمانات المحبوسين احتياطيا وسجناء الرأي في مصر


كفاكم ازدراء للشعب المصرى ودهس حقوقه الدستورية بالجزمة

آخر بدع نظام حكم الدعارة الاستبدادية الغير موجودة فى العالم كله رغم جائحة كورونا

محاولة تقنين تجديد الحبس إلكترونيا ، يمثل مزيد من إهدار ضمانات المحبوسين احتياطيا وسجناء الرأي في مصر


القاهرة في 26 أكتوبر 2020م

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن رفضها لما صرح به وزير العدل من البدء في تنفيذ جلسات تجديد الحبس الاحتياطي عبر تقنية الفيديو ، والتي تعني أن يقبع المواطن المحبوس داخل إحدى غرف السجن أمام شاشة تناظرها المحكمة ، ومحاولة إضفاء صبغة قانونية كاذبة ومحاولة تقنينها.

وقالت الشبكة العربية أن مثل هذا التقنين سوف يعصف بما تبقي من ضمانات المحبوسين احتياطيا لا سيما منهم المحبوسين على خلفية المعارضة السياسية أو لتعبيرهم عن آرائهم وأفكارهم التي لم تلقى هوى لدى الأجهزة الأمنية ؛ إذ كيف يسوغ للمحبوس وهو يرزح تحت وطأة الرقابة الشرطية التي تسيطر على كل مقار الاحتجاز أن يتقدم بشكواه من سوء المعاملة أو الاعتداءات التي تطاله مثل المعاملة القاسية أو منع المتابعة الطبية والأدوية وفي أحيان أخرى ما يسومونه من وقائع تعذيب بدني ونفسي وكذا  الحبس الانفرادي لأيام وشهور عدة.

كما سيحرم المحبوس من التواصل الخاص والمنفرد مع محاميه ودفاعه وكل ما سيخبره أو يطلبه سيكون مشاعا للكافة وقد يتخذ منه دليلا ضده ليساند إتهام نشأ مبتور بالأساس.

كما تؤكد الشبكة العربية بأن هذا المسلك حال تقنينه إنما يمثل هروبا من مواجهة أصل الداء حيث بات الحبس الاحتياطي اقرب للعقوبة الجنائية، ويقبع بموجبه ألاف الأبرياء لشهور  وسنوات داخل السجون دون تحقيقات عادلة ودون تقديمهم لمحاكمة عادلة وخرقا لنصوص الدستور والقانون التي حددت مدد قصوى للحبس الاحتياطي، فباتت السجون وزيادة أعدادها هي الشغل الشاغل لوزارتي الداخلية والعدل في ظل غياب رقابة حقيقية وفعالة علي تلك السجون وباتت الأجهزة الأمنية تستخدم معسكرات تدريب قوات الأمن المركزي التابعة لوزارة الداخلية كمقرات احتجاز لكثير من المقبوض عليهم ويخضعون للحبس الاحتياطي.

وأكدت الشبكة العربية موقفها الرافض لهذا التقنين المزمع تطبيقه ، ووجهت لضرورة مواجهة منهجية التوسع الشديد في الحبس الاحتياطي، وخاصة المستند لمحاضر تحريات ضباط الأمن الوطني فقط ؛  وضرورة كف النيابة العامة عن اعتمادها كسبب وحيد لإصدار قراراتها المتتالية بحبس ألاف المواطنين ؛ على أن يكون ذلك بالتوازي مع إقرار تطبيق التدابير الاحترازية المتنوعة المتاحة أمام النيابة العامة كبديل قانوني للحبس الاحتياطي والذي عده المشرع والفقه القانوني – إجراء بغيض – مخلا بالمبدأ الدستوري بافتراض البراءة لكل متهم طالما لم يصدر حكم قضائي بإدانته.

وتطالب الشبكة العربية مجلس القضاء الأعلى للتصدي بقول فصل في أمر هذا التقنين المزمع وعدم التحجج بدافع الاحتراز من انتشار فيروس – كيوفيد١٩- حيث تعج أبنية المحاكم وساحات النيابات ومقرات الاحتجاز بزحام يفوق الوصف وبشكل يومي من المتقاضين وذويهم ، والإعلان بوضوح أن التنكيل بسجناء الرأي والمطالبين بالتغيير والحريات  هو الهدف.

كما تطالب النائب العام بوقفة جادة لدعم سيادة القانون ، بدراسة أوضاع المحبوسين احتياطيا على ذمة اتهامات مرسلة تفتقر إلى أي دليل رغم كونها اتهامات خطيرة كالانتماء لجماعة إرهابية أو نشر الأخبار الكاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في ارتكاب جرائم النشر حيث وجهت الأجهزة الأمنية  للمواطنين الإتهام بارتكابها وهم قيد الحبس منذ سنوات وهو الأمر الذي يجافي العقل والمنطق القانوني السليم ومع ذلك قررت النيابة العامة حبس هؤلاء ترتيبا علي هذا الزعم المفضوح ، مما  يثير التساؤل حول حقيقة دور النيابة العامة في كبح جماح أجهزة الأمن وتنكيلها بالسجناء السياسيين.

وكررت الشبكة العربية موقفها بمناشدة المشتغلين بالقانون والمهمومين  بقيم الحرية والعدل التعاطي مع هذا التقنين الباطل باعتباره يهدر الضمانات الدستورية والحقوق المقررة بمواثيق حقوق الإنسان.

رعب وفزع جنرال يحكم مصر بالاستبداد والباطل من عقاب الشعب


رعب وفزع جنرال يحكم مصر بالاستبداد والباطل من عقاب الشعب


وما الجديد فى قرار الجنرال عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية المشوب رئاسته البطلان رقم 596 لسنة 2020 بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر تبدأ اعتبارًا من الواحدة صباح اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2020؟.

لقد اعتاد منذ يوم 9 ابريل 2017 على الاحتيال بشغل النصب والاحتيال والالتفاف ضد دستور الشعب المصرى لفرض حالة الطوارئ في مصر بشكل مستمر للسنة الرابعة على التوالى بالمخالفة للدستور الذي يمنع استمرار حالة الطوارئ فى البلاد اكثر من 6 شهور.

فرغم كل السلطات الفرعونية التي اغتصبها بالاستبداد والباطل فانة فى النهاية عاجز على أن يحكم بالقوانين الطبيعية فيلجأ للإجراءات الاستثنائية ويحول الاستثناء لوضع دائم ويحول شوارع وميادين البلاد الى ثكنات عسكرية كما فعل من قبله مبارك الذي حكم مصر 30 عاما بالطوارئ.