الخميس، 5 نوفمبر 2020

أخطر أنواع نظم الحكم العسكرية فى العالم عندما يتحالف الجيش والشرطة والحاكم ايد واحدة ضد الشعب


أخطر أنواع نظم الحكم العسكرية فى العالم عندما يتحالف الجيش والشرطة والحاكم ايد واحدة ضد الشعب


من أخطر أنواع نظم الحكم العسكرية فى العالم. أنظمة الحكم التى يختلط فيها نظام الحكم والمؤسسة العسكرية فى كيان واحد. عندما يهرع الحاكم الراغب فى البقاء فى السلطة إلى الأبد بالاستبداد. إلى عقد صفقة مع المؤسسة العسكرية لتنفيذ مطامعه نظير مشاركتها فى المغانم والاسلاب واحتكار منصب الحاكم بالاستبداد للعسكر. وعسكرة الدستور والقوانين و المجالس والبرلمانات والمؤسسات عسكريا وإدارتها كلها بخيوط عرائس فى ملابس مدنية بيد العسكر. تحت دعاوى حماية الوطن من الأعداء وتنظيمات الإرهاب. وهي حجة سفلة عديمة الاخلاق لا اساس لها لو عملت بها كل النظم الديمقراطية فى العالم لكانت قد سادت فى الكون مجددا شريعة الغاب وعاد العالم مليون سنة قبل الميلاد. وتكمن خطورة هذة النظم العسكرية الفجة فى انها عندما تندلع احتجاجات شعبية ضد انحراف الحاكم عن دستور وقوانين الشعب و استبداده بالسلطة. تنحاز المؤسسة العسكرية إلى جانب الحاكم الذي فقد شرعيته ضد الشعب. بدلا من ان تخضع الى ارادة الشعب. لأن المؤسسة العسكرية تكون قد أصبحت دولة داخل دولة لا يستطيع احد محاسبة او اقالة قائدها ولا يعرف الشعب ميزانيتها وتقحم نفسها فى أمور الدولة وتقييم المشروعات المدنية الكبرى بنفسها لنفسها دون ان يملك احد منعها. وهي لا تدافع عن الحاكم الذي يعد طرطور بالنسبة لها تحتكر المنصب الذي يشغله و تستطيع استبداله بغيره فى اى وقت. ولكنها تدافع عن بقاء حكمها وسطوتها وسلطانها وامتيازاتها ومغانمها واسلابها. ويجد الشعب نفسه عند اندلاع احتجاجات شعبية سلمية بحتة ضد حكم العسكر والذل والاستعباد يحارب جيش الحاكم وليس جيش الشعب. وتكون النتيجة حروب أهلية بين الجيش والشرطة والحاكم من جهة والشعب من جهة اخرى. مثلما حدث فى سوريا وليبيا واليمن والجزائر. ولو كان الجيش السوري مثلا قد وقف مع الشعب السوري فى ثورته ضد بشار الاسد. لسقط بشار الأسد ونظام حكمه وبقت سوريا والشعب. ولكنه وقف مع بشار الاسد ضد الشعب وسقطت سوريا وتحولت مدنها إلى خرائب وأطلال وضياع وتشرد الشعب السورى فى مشارق الارض ومغاربها. نظير اقتسام المؤسسات العسكرية والشرطية الغنائم والاسلاب مع الحاكم وجعل الدولة مع شعبها فى خدمتهم واحتكار المناصب الوزارية والمحافظين ومساعديهم ومعظم الشركات الصناعية والغذائية والمشروعات الكبرى التى تدور كلها فى فلك العسكر ولا يعقد أي اجتماع تنفيذي فى اي وزارة او محافظة او مصلحة او شركة إلا ويكون ذنب عسكر مندس فية إن لم يكن هو رئيس الاجتماع لضمان توجيه الاجتماع فى خدمة العسكر. وفق تراث متخلف بانهم شعب الله المختار ليقودوا ويحكموا الناس بالجزمة والكرباج. ليس لانهم اصحاب عقلية فذة فى كل التخصصات العسكرية والبوليسية والسياسية والدينية والاقتصادية والطبية والبيطرية والقضائية والإعلامية والرقابية والدراسية والعلوم البحثية وحتى الفلكية والشعوذة السحرية. ولكن لأنهم يملكون القوة التى هى اصلا ملك الشعب وأقيمت بأموال الشعب للدفاع عن الشعب وليس لاستعباد وحكم الشعب.  

انتشار هاشتاج #فصل_دكتور_محمد_المهدلي على تويتر بعد تطاولة على القرآن الكريم


انتشار هاشتاج #فصل_دكتور_محمد_المهدلي على تويتر بعد تطاولة على القرآن الكريم
أستاذ جامعي يدعى دكتور محمد المهدلي بمعهد الخدمة الاجتماعية بالاسكندرية متهم بالإساءة للقرآن الكريم. انفعل بعد استشهاد أحد طلابه بالقرآن. والطلبة يؤكدون: هذه ليست المرة الأولى

الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

خيبة ''سبع البرومبة''


خيبة ''سبع البرومبة''

المتحدث باسم وزارة الري يعلن فشل المفاوضات مع إثيوبيا نتيجة عدم توافق الدول الثلاث حول منهجية استكمال مفاوضات سد النهضة في المرحلة المقبلة

يا ترى ''سبع البرومبة'' ضد شعبه هيعمل إيه ضد إثيوبيا!!

وجاء نص بيان المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية والري فى مصر على الوجة التالى:

''عُقد اليوم 4 نوفمبر 2020 إجتماع الساده وزراء المياه بمصر والسودان واثيوبيا لمناقشة الإطار الأمثل لإدارة المفاوضات الجارية برعاية الإتحاد الإفريقى، حيث إتضح خلال المناقشات عدم توافق الدول الثلاثة حول منهجيه استكمال المفاوضات في المرحلة المقبلة.

هذا وقد إتفقت الدول الثلاث على أن ترفع كل منها  تقريراً لجنوب إفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للإتحاد الإفريقى يشمل مجريات الإجتماعات ورؤيتها حول سُبل تنفيذ مخرجات إجتماعى هيئة مكتب الإتحاد الإفريقى على مستوى القمة اللذين عقدا يومى 26 يونيو 2020 و21 يوليو 2020 واللذين أقرا بأن تقوم الدول الثلاث بإبرام اتفاق قانونى ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة''.

منظمة العفو الدولية: قوات الشرطة المصرية تواجه بعنف مفرط مظاهرات المهاجرين واللاجئين السودانيين في مصر المحتجين على عدم توفير الحماية لهم والقتل الوحشي لطفل


منظمة العفو الدولية: قوات الشرطة المصرية تواجه بعنف مفرط مظاهرات المهاجرين واللاجئين السودانيين في مصر المحتجين على عدم توفير الحماية لهم والقتل الوحشي لطفل

 يجب على السلطات المصرية الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط، عن جميع اللاجئين والمهاجرين السودانيين المعتقلين لمجرد احتجاجاتهم السلمية على عملية القتل المروع و وتشويه طفل سوداني


تقرير منظمة العفو الدولية الصادر بتاريخ 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2020, 11:31 UTC / مرفق الرابط 

قالت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2020، إنه يجب على السلطات المصرية الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن جميع اللاجئين والمهاجرين السودانيين المحتجزين لمجرد احتجاجاتهم السلمية على عملية القتل المروع وتشويه طفل سوداني في القاهرة في 29 أكتوبر/تشرين الأول، وأن تحقق بفعالية في ضرب المحتجين وإساءة معاملتهم على أيدي قوات الأمن.

فقد قامت قوات الأمن المصرية بتفريق احتجاجين سلميين باستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، واعتقلت بشكل تعسفي عشرات اللاجئين والمهاجرين السودانيين. وتعرض المحتجون للضرب بالهراوات والإهانات العنصرية والمعادية للأجانب ، وأشكال أخرى من المعاملة السيئة. ويوجد مالا يقل عن 10 أفراد محتجزين حالياً، ومن المتوقع أن تقرر النيابة العامة ما إذا كان سيفرج عنهم أو سيمدد اعتقالهم اليوم.

دفعت أنباء القتل المروع لمحمد حسن - وهو طفل سوداني يبلغ من العمر 12 عاماً، على يد رجل مصري في 29 أكتوبر/تشرين الأول، العشرات من أفراد الجالية السودانية إلى التجمع أمام مساكن عثمان حيث عاش الطفل - بينما احتج آخرون أمام مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة 6 أكتوبر، وهي منطقة في الجزء الغربي من القاهرة الكبرى، ويقطن بها عدد كبير من اللاجئين والمهاجرين. كما أعرب المحتجون عن غضبهم من العنف والتمييز المجحف الذي تعرضوا له في مصر، وسط تقاعس الدولة عن توفير الحماية لهم.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لقمع قوات الأمن المصرية الوحشي للاجئين والمهاجرين السودانيين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بتحقيق العدالة على عملية القتل المروع لطفل. "إن الطريقة التي تهاجم بها قوات الأمن الأشخاص الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي هي طريقة مشينة، ويجب أن تتوقف فوراً".

 "ويجب التحقيق في ادعاءات الضرب واستخدام الإهانات العنصرية وغيرها من ضروب المعاملة السيئة على أيدي الأمن، ويجب مساءلة المسؤولين عنها. وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات إلى الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن جميع هؤلاء المحتجزين لمجرد ممارسة حقوقهم سلمياً.

قمع الاحتجاج السلمي

تحدثت منظمة العفو الدولية إلى شاهدين، واطلعت على أربعة أشرطة فيديو تم تصويرها خلال الاحتجاجات. وكان عشرات المحتجين قد تجمعوا سلمياً بالقرب من منزل الطفل في مساكن عثمان وأمام مكاتب المفوضية. ووفقاً للإفادات ومقاطع الفيديو الخاصة بالاحتجاج الأول، قامت قوات الأمن بعد ذلك بوقت قصير جداً بتفريق الاحتجاج بعنف ، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع على المحتجين وضربتهم بالهراوات، قبل إلقاء القبض على عدة أشخاص عشوائياً، بمن فيهم الأطفال.

ويظهر شريط فيديو تم التحقق منه من قبل منظمة العفو الدولية قوات الشرطة تستخدم مدفع المياه لتفريق المحتجين السلميين أمام مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في حين يمكن سماع امرأة تقول إن الشرطة اعتقلت بعض الأشخاص.

ونقلت قوات الأمن حوالي 70 فرداً، رجالاً ونساء، إلى مكان يعتقد أنه سجن مركزي في الجيزة، حيث تعرضوا للضرب والإهانات العنصرية والمعادية الأجانب، قبل إطلاق سراحهم في اليوم التالي.

وطلبت قوات الأمن أيضاً من سبعة أقارب وجيران محمد حسن الذهاب إلى أحد أقسام الشرطة في مدينة 6 أكتوبر للتعرف على جثة الطفل. وكانوا محتجزين في قسم الشرطة وصودرت هواتفهم. كما تم نقل خمسة مواطنين سودانيين آخرين من المنطقة إلى مركز الشرطة في وقت لاحق. وأفرج عن شخصين في وقت لاحق من ذلك اليوم دون توجيه تهم إليهما، لكن الأشخاص العشرة المتبقين ظلوا رهن الاحتجاز، وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني أمرت النيابة باحتجازهما على ذمة التحقيقات، غير أن التهم غير معروفة للمحامين حتى الآن.

ووفقا للمعلومات التي جمعتها منظمة العفو الدولية، فإن العديد من الرجال والنساء تعرضوا للضرب أثناء احتجازهم، على أيدي ضباط شرطة يرتدون زياً مدنياً، وهددوا بسجنهم. واستجوبتهم الشرطة بشأن الجهة وراء تمويل الاحتجاجات، زاعمة وجود إحدى المنظمات وراء ذلك، وحذرتهم من تحدي "الدولة المصرية".

في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، داهمت قوات أمن بملابس مدنية منازل وأماكن عمل ما لا يقل عن خمسة نشطاء سودانيين  في منطقة  القاهرة الكبرى وتلقى ثلاثة آخرون، على الأقل، تهديدات هاتفية، قيل لهم خلالها إنهم سيُعتقلون أو يُرحلون. وأجبرت حملة القمع العديد من النشطاء على الاختباء، في حين أعرب أولئك الذين تحدثت إليهم منظمة العفو الدولية عن خشيتهم من الانتقام، مشيرين إلى مخاوف مستمرة من استهداف قوات الأمن لنشاطهم المفترض.   

وفي أعقاب الاحتجاج والاعتقالات، أصدرت النيابة العامة بياناً، في 1 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت فيه احتجاز قاتل الطفل المشتبه به على ذمة التحقيقات، ورفض جميع ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان ضد اللاجئين، وغيرهم من الرعايا الأجانب في مصر. وفي اليوم التالي، قالت وزارة الداخلية   إن المشتبه به قد اعترف بقتل الطفل محمد حسن. وينبغي تقديم أي شخص مسؤول عن قتل الطفل السوداني إلى العدالة في إجراءات تستوفي المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام.

ولم تعلق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى الآن على استخدام القوة خارج مكاتبها، أو على اعتقال المواطنين السودانيين، بمن فيهم طالبو اللجوء.

وقد تم تسجيل ما لا يقل عن 49 ألف من اللاجئين السودانيين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ولكن هذا لا يمثل سوى جزء صغير من السكان السودانيين في مصر. وأفادت عدة تحقيقات إعلامية بتعرض  السودانيين، وغيرهم من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في مصر، للعنصرية وكراهية الأجانب والعنف، بما في ذلك العنف الجنسي، وسط غياب حماية الدولة. ويذكر أنه في 2005، قتلت قوات الأمن المصرية ما لا يقل عن 27 متظاهراً سودانياً أمام مبنى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المهندسين بالقاهرة الكبرى، لكن لم يُحاسب أي مسؤول على مقتلهم.

دولة العسكر العميقة


دولة العسكر العميقة


دولة العسكر العميقة باعت مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك قبل ساعات معدودات من لقاء فريق الزمالك مع فريق الرجاء المغربى، فى التاسعة من مساء اليوم، الأربعاء، على ستاد القاهرة الدولى، فى إياب دور نصف نهائى دورى أبطال إفريقيا، والتي يسعى خلالها الأبيض لتحقيق الفوز للتأهل للنهائى الأفريقى بعدما انتهت مباراة الذهاب التى أقيمت على ملعب محمد الخامس بالمغرب، بفوز الأبيض بهدف دون رد، أحرزه أشرف بن شرقى، جناح الأبيض.

يوم اعلان الجنرال عبدالفتاح السيسي رسميا اكاذيبة للشعب المصرى أمام التلفزيون: ''بأنه يتعهد بعدم السعي لتعديل الدستور بعد تشكيل البرلمان الجديد''، و ''بأنه لا يسعى للحصول على مزيد من الصلاحيات بأكثر مما يتيحها له دستور 2014''.


تمسكن بالأكاذيب حتى يتمكن من تحقيق العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد بالباطل 

يوم اعلان الجنرال عبدالفتاح السيسي رسميا اكاذيبة للشعب المصرى أمام التلفزيون: ''بأنه يتعهد بعدم السعي لتعديل الدستور بعد تشكيل البرلمان الجديد''، و ''بأنه لا يسعى للحصول على مزيد من الصلاحيات بأكثر مما يتيحها له دستور 2014''.


فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2015، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه إعلان الجنرال عبدالفتاح السيسي رسميا فى هذا اليوم اكاذيبة للشعب المصرى أمام التلفزيون: ''بأنه يتعهد بعدم السعي لتعديل الدستور بعد تشكيل البرلمان الجديد''، و ''بأنه لا يسعى للحصول على مزيد من الصلاحيات بأكثر مما يتيحها له دستور 2014''. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تفجر بركان غضب المصريين، ليس ضد فلول واتباع ومحاسيب السيسى الجدد، الذين تبجحوا فور إعلان فوزهم في المرحلة الأولى من الانتخابات النيابية، ومعظمهم من الائتلاف والحزب المحسوب على الجنرال السيسى ومستقلين وآخرون ضمن أحزاب كرتونية يديرون فى فلك السيسى، قائلين : ''بأن مهمتهم الرئيسية تنحصر فى تعديل دستور 2014 لزيادة صلاحيات رئيس الجمهورية على حساب صلاحيات البرلمان والحكومة''، انما ضد رئيس الجمهورية، بعد أن تسببت قوانينه الاستثنائية بمراسيم رئاسية للانتخابات، كما كان المصريين يتوقعون ويتخوفون، فى ظهور أمثال هؤلاء النواب المداهنون الذين قام السيسى بتفصيلهم على مزاجة، لتقديم فروض الطاعة و الخضوع والولاء الية، ضد إرادة الشعب، واسرع الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد أن استشعر حدة غضب المصريين بعد بجاحة الفلول المحسوبين علية، بحكم تقارير أجهزته الامنية، وكأنما ليتنصل من تداعيات مراسيمه الانتخابية التى تمسك بها بضراوة برغم رفض جموع الشعب المصرى لها، ليعلن في مقابلة مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، من باب الصيت ولا الغنى، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2015، قبيل ساعات معدودات من بدء زيارته الأولى لبريطانيا، قائلا : ''بانة يتعهد بعدم السعي لتعديل الدستور بعد تشكيل البرلمان الجديد''، و ''بأنه لا يسعي للحصول على مزيد من الصلاحيات بأكثر مما يتيحها له الدستور''، ومحملا فى ذات الوقت المصريين مسئولية منع تسلل الفلول للبرلمان، وكانهم هم الذين فرضوا مراسيم السلطة للانتخابات، زاعما للشعب قائلا : ''بان البرلمان المقبل سيكون له دورا كبيرا جدا في تعديل التشريعات القائمة بالفعل لتتوافق مع الدستور الجديد وبالتالي فإن على المصريين أن يختاروا ( المرشحين) بشكل يحقق هذا". ونفى الرئيس : ''سعيه لتوسيع صلاحياته على حساب البرلمان''، وقال : "لا أتعامل مع المصريين على أنني رئيس"، وأضاف : ''أنه في مهمة أحمي فيها أهلي وناسي ومصر من كل شر فقط"، وكان يجب على رئيس الجمهورية ان يطبق القول بالعمل، بدلا من ان يكتفى بالتغنى بالديمقراطية ودستور 2014، وان يترك الاحزاب والقوى السياسية والمجتمع الوطنى تضع قونين الانتخابات بالتوافق والتماشى مع دستور 2014 بدلا من ان يضع قوانين الانتخابات بمعرفتة وحدة رغم كونة خصم سياسى لة ائتلاف واحزاب محسوبة علية فى الانتخابات، بحيث يتم انتخاب اربع اخماس النواب بموجب القوائم الحزبية، اعمالا لنص المادة الخامسة من دستور 2014، والتى تنص على كون نظام الحكم فى مصر قائما على اساس التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمى للسلطة، ومسؤولية الحكم مشتركة ما بين رئيس الجمهورية المنتخب، والبرلمان المنتخب، والحكومة المنتخبة، وجعل القوانين التى تتم فى ظلها الانتخابات على اساس برامج الاحزاب والمرشحين، وسحب الصفة النيابية عند اخلال الاحزاب والمرشحين بالعقد المبرم بينهم مع الناخبين المتمثل فى برامج الاحزاب والمرشحين، بدلا من فرض رئيس الجمهورية قوانين انتخابات استثنائية بمراسيم رئاسية، قضت بتخصيص اربع اخماس مقاعد مجلس النوب لنظام الانتخاب الفردى، وتمكين كل من هب ودب ويملك تكوين قائمة، وخاصة قوائم الائتلاف والاحزاب المحسوبة على السيسى، من مزاحمة الاحزاب فى نسبة الخمس الباقية، مما مكن جيش من الفلول والاتباع والمحاسيب من التسلل الى البرلمان، وهو الامر الذى سوف يفتح باب الدعاوى القضائية للمصريين، بعضها ضد مجلس النواب، بتهمة البطلان، نتيجة انتخابة بمعرفة حوالى 20 فى المائة من الناخبين بعد مقاطعة معظم الناخبين الانتخابات، وبموجب قوانين انتخابات سلطوية باطلة ومخالفة للدستور ولا تحقق التمثيل الحقيقى والانسب للشعب فى البرلمان، وبعضها الاخر ضد العديد من النواب، بتهمة خيانة الامانة، بعد ان خالفوا العقد المبرم بينهم وبين الناخبين المتمثل فى برامجهم، وتبجح الفلول فور اعلان فوزهم، بالمطالبة بتعديل الدستور لصالح رئيس الجمهورية لتمديد وتوريث الحكم الية وعسكرة البلاد، حتى قبل ان يتم العمل واصدار القوانين المفسرة لهذا الدستور، وتعامى هؤلاء الفلول نتيجة الجهل السياسى، بانهم حتى اذا استطعوا تجميع توقيعات 20 فى المائة من نواب مجلس النواب للشروع فى اجراءات طلبهم رسميا، وحتى اذا استطاعوا الحصول على موافقة ثلثا عدد اعضاء مجلس النواب لاستمرار السير فى اجراءات طلبهم السلطوى، فهى فى النهاية اجراءات باطلة مع حظر الدستور المساس بالمواد الديمقراطية ومواد فترة ومدد حكم رئيس الجمهورية الا من اجل زيادة الديمقراطية وليس من اجل الغاء الديمقراطية،  كما تبقى فى النهاية كلمة الشعب الفاصلة، حتى فى حالة ضربهم عرض الحائط بالدستور والدهس علية بالجزمة لاجراء مسرحية فشنك هزلية تحت مسمى استفتاء عام يزعمون فية حنين الشعب المصرى لضرب الكرباج والغاء الديمقراطية وعودة حكم الطغاة والعسكرة والتمديد والتوريث، كما تعامى هؤلاء الفلول، عما هو اسمى واخطر، بان لعبة ترقيع الدستور حسب مقاس الحاكم خلال نظام مبارك المخلوع، ولعبة تفصيل دستور باكملة خلال نظام مرسى المعزول بمعرفة فلول مجالس الشعب والاستفتاءات المزورة، كانت اهم معاول هدم نظام مبارك ونظام مرسى ومجالسهم النيابية بفلولها، ولم تنفعهم تعديلاتهم الدستورية المسخرة، امام غضب الشعب، وقوة الشعب، وارادة الشعب، مطالب النواب الفلول بتعديل دستور 2014 حسب مقاس السلطة، اول معاول هدم جنوح مجلس النواب قبل السلطة. ]''.

ارفعوا الحظر عن صحيفة ''مصر العربية'' والمئات من المواقع الحقوقية والإخبارية الدولية والإقليمية والمحلية المحجوبة فى مصر واتركوا الصحفيين المصريين يمارسون عملهم بحرية دون قمع او ارهاب او تلفيق.

ارفعوا الحظر عن صحيفة ''مصر العربية'' والمئات من المواقع الحقوقية والإخبارية الدولية والإقليمية والمحلية المحجوبة فى مصر واتركوا الصحفيين المصريين يمارسون عملهم بحرية دون قمع او ارهاب او تلفيق.


رغم انه تم عصر يوم الإثنين 27 يوليو 2020، إطلاق سراح الصحفي المصري ''عادل صبري''، رئيس تحرير موقع صحيفة ''مصر العربية''، بقرار من نيابة أمن الدولة العليا، بعد حبسة احتياطيا أكثر من عامين، دون تقديمه للمحاكمة، إلا انة حتى اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2020، لم يتم الإفراج عن موقع صحيفة ''مصر العربية''، التى يتولى ''صبرى'' رئاسة تحريرها، ولا تزال محجوبة عن الشعب المصرى ولا تزال مكاتبها مغلقة، رغم ان موقع صحيفة ''مصر العربية'' شركة مصرية حاصلة على موافقة كل الأجهزة الرسمية وتم قبل فترة من القبض على صبرى افتتاح شركة موقع صحيفة ''مصر العربية'' بعد دفع القائمين عليها خمسين ألف جنيه للمجلس الأعلى المصرى للإعلام مقابل رخصة الاصدار على الانترنت.

وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على ''صبري''، يوم الثلاثاء 3 أبريل / نيسان 2018، بعد نشره تقرير مترجم خلال الانتخابات الرئاسية 2018، نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بعنوان: "المصريون يزحفون إلى الانتخابات الرئاسية مقابل ٣ دولار". وقررت النيابة العامة يوم الخميس 5 أبريل / نيسان 2018، حبس صبرى 15 يوما على ذمة اتهامه بـ "نشر أخبار كاذبة تتعلق بتغطية انتخابات الرئاسة''، و ''التحريض على التظاهر''، و ''الترويج بالكتابة والرسوم والصور لمذاهب ترمي لتغيير الدستور''. وعندما قررت محكمة جنايات الجيزة إخلاء سبيل ''صبري'' في 9 يوليو/ تموز عام 2018، لم يُنفذ قرار المحكمة، بعد ان سارعت سلطات الامن بتدوير ''صبرى'' في قضية جديدة داخل محيسة، هي القضية رقم 441 لسنة 2018، للالتفاف على قرار المحكمة بإخلاء سبيل ''صبرى''، والمفارقة أنها حملت نفس الاتهامات الموجودة في القضية الاولى التي حُكم له فيها بإخلاء سبيله، واستمر تجديد حبس ''صبرى'' دواليك، حتى تجاوزت فترة حبسه أكثر من المدة القانونية المقررة للحبس الاحتياطى وقدرها عامين، دون تقديم ''صبرى'' للمحاكمة عن التهم المزعومة الموجهة اليه.

حتى تم عصر يوم الإثنين 27 يوليو 2020، إطلاق سراح الصحفي المصري ''عادل صبري''، رئيس تحرير موقع صحيفة ''مصر العربية''، بقرار من نيابة أمن الدولة العليا، بعد حبسة احتياطيا أكثر من عامين دون تقديمه للمحاكمة، إلا انة حتى اليوم الاربعاء 4 نوفمبر 2020، لم يتم الإفراج عن موقع صحيفة ''مصر العربية''، التى يتولى ''صبرى'' رئاسة تحريرها، ولا تزال محجوبة عن الشعب المصرى ولا تزال مكاتبها مغلقة.

ارفعوا الحظر عن صحيفة ''مصر العربية'' والمئات من المواقع الحقوقية والإخبارية الدولية والإقليمية والمحلية المحجوبة فى مصر، واتركوا الصحفيين المصريين يمارسون عملهم بحرية دون قمع او ارهاب او تلفيق.