الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

فى بيرو تصويت برلمان الشعب بالأغلبية على عزل رئيس البلاد بعد انحرافه عن السلطة.. وفى مصر تصويت برلمان السيسي بالأغلبية على توريثة البلاد بعد انحرافه عن السلطة


فى بيرو تصويت برلمان الشعب بالأغلبية على عزل رئيس البلاد بعد انحرافه عن السلطة 

وفى مصر تصويت برلمان السيسي بالأغلبية على توريثة البلاد بعد انحرافه عن السلطة


صوتت الجلسة الكاملة لكونغرس بيرو، مساء امس الاثنين، لصالح عزل رئيس البلاد مارتن ويزكارا من منصبه، على خلفية اتهامه بالرشوة عندما كان حاكما لمنطقة موكيجوا في 2011-2014.

وجاء ذلك بعد شهرين من نجاة ويزكارا، من محاولة سابقة لإقصائه عن منصبه. 

وصوت 105 نواب في الكونغرس لصالح عزله، مقابل 19 صوتا ضد ذلك، وامتناع أربعة أعضاء عن التصويت.

والعدد المطلوب لعزل الرئيس من منصبه سبعة وثمانون صوتا.

ووفقا للقانون، يجب أن يتولى رئيس البرلمان، مانويل ميرينو، منصب الرئيس المؤقت لعدة أشهر.

وستقام مراسم أداء رئيس الجمهورية الجديد للقسم القانوني، يوم 10 نوفمبر في الساعة 17:00 (07:00 بتوقيت موسكو).

وحضر مارتن ويزكارا، جلسة الكونغرس، برفقة محاميه لممارسة حقه في الدفاع عن نفسه. ووفقا له، لا يزال تحقيق النيابة العامة حول الجريمة المنسوبة له، في مرحلة أولية ويستند إلى شهادات الأشخاص الذين يحاولون تخفيف عقوبتهم من خلال التعاون مع التحقيق.

فيديو.. لحظة ضرب الناس رئيس برلمان أرمينيا بالجزمة


فيديو.. لحظة ضرب الناس رئيس برلمان أرمينيا بالجزمة


أقدم متظاهرون غاضبون على الاعتداء بالضرب على رئيس البرلمان الأرمني وسط العاصمة يريفان مساء أمس الاثنين 9 نوفمبر 2020 احتجاجا على توقيع الحكومة اتفاق وقف الحرب في قره باغ

ناشطة مصرية: ضابط رفيع بالمخابرات هددني قبل أيام


هل عادت دولة صلاح نصر من جديد

ناشطة مصرية: ضابط رفيع بالمخابرات هددني قبل أيام

قالت الناشطة السياسية المصرية، غادة نجيب، إنها تلقت قبل أيام تهديدات من قِبل أشخاص مُقربين من الضابط النافذ في جهاز المخابرات العامة، المُقدم أحمد شعبان، وذلك من أجل إجبارها على وقف انتقاداتها المتواصلة له.

وأضافت "نجيب"، في تصريح لـ "عربي21"، أن التهديدات التي وصلت إليها مفادها أنها سيتم التنكيل بأسرتها وعائلتها، وأنهم قد يتعرضون لضغوط واعتقالات داخل مصر، ما لم تتراجع عن مواقفها المعارضة للنظام، وخاصة موقفها من الضابط أحمد شعبان.

وخلال الفترة الماضية، شنّت وسائل إعلام مؤيدة لنظام السيسي، هجوما حادا على الناشطة غادة نجيب، مُوجّهة إليها مزاعم باتهامات أكدت أنها زائفة، وباطلة، ولا أخلاقية، ولا تستحق الرد عليها.

وأرجعت "نجيب" حملة الهجوم والتهديدات التي تتعرض لها إلى التسريبات التي بثها زوجها الفنان والإعلامي هشام عبد الله للناشطة السابقة بحركة تمرد دعاء خليفة، والتي تم اعتقالها مطلع شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، على خلفية اتهامات وجّهتها "خليفة" إلى ضابط المخابرات أحمد شعبان الذي وصفته بأنه "المدير التنفيذي لمصر".

وشدّدت "نجيب" على أنها لن ترضخ لتلك التهديدات، ولن تتراجع مطلقا عن مواقفها، بل "ستواصل مسيرتها في فضح أركان منظومة السيسي الفاشية والفاشلة والفاسدة".  

وقبل أيام، ذكرت غادة نجيب، في مقطع فيديو على صفحتها بالفيسبوك، أن "شعبان" أرسل إليها وسيطا (لم تسمّه) يطلب منها إيقاف هجومها ضده، وحذف كل التدوينات التي كتبتها على صفحتها بشأن أفعاله وممارساته، إلا أنها طلبت من الوسيط حذف جميع الأخبار التي نشرتها عنها وسائل إعلام النظام، والتي قالت إنها أساءت إليها وإلى سمعتها، قبل الدخول في تلك المفاوضات.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد وثقت، في تقرير سابق لها، وصل "عربي21" نسخة منه، 28 حالة لصحفيين، وإعلاميين، وناشطين سياسيين، ونشطاء حقوقيين مصريين نفذت السلطات المصرية حملة اعتقالات، ومداهمات منزلية، واستجوابات، وحظر سفر ضد العشرات من أقاربهم، وذلك انتقاما على ما يبدو لنشاطهم المعارض.

وأضافت: "في كل حالة، قامت السلطات بمضايقة أو تهديد فرد أو أكثر من أفراد أسرهم في مصر. وفي بعض الحالات، تعرّض أفراد الأسرة لعقوبات خارج نطاق القضاء، انتقاما على ما يبدو من نشاط أقاربهم"، لافتة إلى أن الحالات التي وثقتها هيومن رايتس ووتش وقعت بين عامي 2016 و2019.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن "الأعمال الانتقامية ضد أقارب المعارضين في الخارج تبدو واسعة النطاق، ومنظمة، وفي تزايد".

ومن الحالات التي وثقتها هيومن رايتس ووتش، قامت "قوات الأمن بمداهمة أو زيارة منازل أقارب 14 معارضا، ونهبت ممتلكات أو أتلفتها في خمسة منها"، مؤكدة أن قوات الأمن لم تُظهر أي مذكرات اعتقال أو تفتيش في أي من الحالات الواردة في تقريرها السابق.

عنبر كله يسمع: دليل مبسط لأبرز المصطلحات المستخدمة داخل سجون مصر


عنبر كله يسمع: دليل مبسط لأبرز المصطلحات المستخدمة داخل سجون مصر


نشرت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان دليلًا مبسطًا لأبرز المصطلحات المستخدمة داخل السجون المصرية بعنوان: “عنبر كله يسمع“، وذلك ضمن مشروع مرصد أماكن الاحتجاز، للتعريف بأوضاع السجناء والمحتجزين في السجون المختلفة، هذا الدليل سيساعد على فهم شهادات المحتجزين السابقين التي توثقها الجبهة المصرية، إذا ما ورد فيها أي من مصطلحات الدارجة بين المساجين في مصر.

كتب هذا الدليل مسجون سابق، كان في الشارع عندما فجأة باغتته قوات الشرطة دون سبب حقيقي بجملة “اذهب للسجن حالًا” وعندها توقف زمنه لسنوات. يحاول كاتب هذا الدليل أن يعطي لمحة عن تجربة السجن، يحكي عما اكتسبه من كلمات وما تعرف عليه من مصطلحات خلال أربع مراحل مر بها، بدءًا من القبض، ومرورًا بانتقاله بين أقسام الشرطة والنيابات والمحاكم. إلى جانب دخوله أكثر من سجن، يخبرنا كيف تعلم لغة جديدة، لغة لن تفيد المسجون أبدًا بعد خروجه من السجن، لكن التعرف عليها سيمهد لنا كيف ستكون الحياة في حال صدر قرار بدخول أحدهم السجن.


للإطلاع على الدليل كاملًا بصيغة PDF: اضغط هنا

https://egyptianfront.org/ar/wp-content/uploads/2020/11/yard-listen-ar.pdf

رجل رفض ضياع شرف الجيش العسكري ومنع رئيس دولة من استخدامه لمحاربة الشعب لترسيخ الطغيان


رجل رفض ضياع شرف الجيش العسكري ومنع رئيس دولة من استخدامه لمحاربة الشعب لترسيخ الطغيان

عندما وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام شاشات التلفزيون، يهدد الناس بالابادة والتدمير باستخدام قوات الجيش لقمع احتجاجات بالشوارع على الظلم العرقي في أعقاب مقتل جورج فلويد بعد محاولة الشرطة اعتقاله في مدينة منيابوليس هذا الصيف. لم يصمت وزير الدفاع الأمريكى على قيام رئيس استبدادي مأفون مختل العقل بتهديد الشعب بالجيش، وأعلن معارضته منح الجيش سلطات استثنائية في القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى قضايا ومخالفات مدنية ومحاربة المدنيين المحتجين، مما أثار حفيظة ترامب، وأضمر الشر لوزير الدفاع وبيت النية على الانتقام منه، حتى أعلن على تويتر مساء أمس الاثنين (9 نوفمبر 2020)، إقالة وزير الدفاع مارك إسبر، وتعيين محله بالوكالة، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميلر. الذي سيكون وزيرا بالوكالة حتى 20 يناير 2021 موعد انتهاء ولاية ترامب.

الاثنين، 9 نوفمبر 2020

الشعب التايلاندي يريد اسقاط النظام

الشعب التايلاندي يريد اسقاط النظام

كان طبيعيا ثورة الشعب التايلاندي ضد ملك البلاد ''ماها فاجير الونغكورن''. بعد أن رفض التجاوب مع أعاصير الحريات العامة والديمقراطية التي تجتاح دول العالم وتقتلع جنرالات أنظمة حكم العسكر الطغاة. ورفض الناس أن يظلوا عبيد يركعون الى رمز الطغيان. ومطالبتهم بالملكية الدستورية. والحريات العامة. والديمقراطية. واستقلال المؤسسات. ومنع الجمع بين السلطات. والتداول السلمى للسلطة التنفيذية. ومدنية الدولة. وإنهاء نظام حكم الدعارة السياسية. ورغم استخدام الشرطة التايلاندية القمع ضد المتظاهرين. إلا ان ملك الغفلة سيركع للشعب فى النهاية. بعد ان تغير العالم ولا يزال شياطين جهنم يعيشون بعقلية العصر الحجرى مثل ادمغتهم الحجرية.

حقوق الإنسان فى جدول أعمال قمة البنوك العالمية


حقوق الإنسان فى جدول أعمال قمة البنوك العالمية


نص رسالة 200 منظمة حقوقية فى العالم إلى المدير العام لوكالة التنمية الفرنسية المنظمة لقمة “التمويل المشترك للبنوك العمومية” وهي قمة عالمية تضم كل بنوك التنمية العمومية من مختلف أنحاء العالم، تعقدها وكالة التنمية الفرنسية، في الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2020. في العاصمة الفرنسية باريس، تطالب بوضع حقوق الإنسان وقضايا التنمية المستدامة على جدول أعمال القمة “التمويل المشترك” للبنوك العمومية للتنمية في نوفمبر 2020


قبل قمة “التمويل المشترك” المقرر انعقادها في نوفمبر 2020 في العاصمة الفرنسية باريس، قدمت أكثر من 200 من منظمات المجتمع المدني حول العالم- من بينهم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والفدرالية الدولية- رسالة إلى المدير العام لوكالة التنمية الفرنسية المنظمة للقمة، تطالب بوضع حقوق الإنسان وقضايا التنمية المستدامة على جدول أعمال القمة وفي قلب أنشطة التمويل العالمية. وأكدت الرسالة أن التنمية القائمة على حقوق الإنسان، والتي يقودها المجتمع المحلي،هي السبيل الأنسب لتجنب تكرار الإخفاقات الماضية فيما يتعلق بسياسات التمويل. وأن التنمية المستدامة تتطلب حوكمة غير تمييزية وشاملة وتشاركية وخاضعة للمساءلة، ومن ثم فمشاركة المجتمع المدني ومعايير حقوق الإنسان فيها أمر بالغ الأهمية.

وجاء نص الرسالة على الوجة التالى:


عناية السيد: ريمي ريو

المدير العام لوكالة التنمية الفرنسية،

في الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2020، تعقد وكالة التنمية الفرنسية القمة العالمية الأولى لكل البنوك التنموية العمومية. تهدف هذه القمة – التي تجمع البنوك التنموية العمومية من مختلف أنحاء العالم – إلى تنظيم استجابة جماعية للتحديات العالمية، والتوفيق بين الاستجابات قصيرة الأمد لأزمة كوفيد-19 وتدابير الإنعاش المستدامة، بما يضمن إعادة توجيه التدفقات المالية إلى أهداف التنمية المستدامة.هذه القمة شديدة الأهمية، والتي تأتي في الوقت المطلوب لفتح حوار شامل وجامع لكل القضايا والأطراف، لا بد أن تستفيد من دروس الماضي كي يكون المستقبل أقوى، وذلك بالمشاركة الكاملة للمجتمعات المتأثرة بمشروعات البنك التنموي العام ودعم منظمات المجتمع المدني.لقد سبق ودعمت البنوك التنموية العمومية في كثير من الحالات أنشطة وممارسات فاقمت من الفقر واللا مساواة وانتهاكات حقوق الإنسان، مثل الأعمال الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والبيئة، وعمليات الإخلاء القسري بدون جبر الأضرار الواقعة على المجتمعات المتضررة. ومن ثم، يجب أن تتضمن هذه القمة مداخل للتفكير العميق والنقاش حول أهمية احترام معايير حقوق الإنسان الدولية في خضم تحقيق أهداف الإنعاش المستدام، بما في ذلك معالجة انتهاكات حقوق الإنسان الموثقة بشكل كبير في المشروعات والاستثمارات التي يدعمها البنك التنموي العام. كما ينبغي أن تناقش القمة تحديات زيادة استثمارات البنوك التنموية العمومية التي تفتقر لمعايير قوية خاصة بحقوق الإنسان وحماية البيئية والتغير المناخي ومكافحة الفساد، وكذا كيفية التعامل مع الفشل في تطبيق هذه المعايير أثناء الممارسة في حالة وجود هذه المعايير.لقد فضح وباء كوفيد-19 فشل الأنظمة الصحية والاجتماعية والاقتصادية، بما يتطلب إعادة التفكير في استجابة الحكومات والبنوك التنموية العمومية وغيرهم من الفاعلين في هذا الصدد. فقد سبق ودعت العديد من المنظمات والمجموعات المجتمعية القاعدية البنوك التنموية العامة إلى التأكد من أن التمويل والدعم المخصصان لمواجهة كوفيد-19 وأثناء فترة الإنعاش الاقتصادي يحترما حقوق الإنسان ويقودا لعدالة بيئية واجتماعية واقتصادية لخاصة لمن هم أكثر هشاشة. فثمة حاجة ملحة لخلق زخم جديد لتحقيق المبدأ الجوهري الذي يقتضي عدم إغفال أحد.

ونحن إذ نرحب بفرصة التفاعل مع البنوك التنموية العمومية أثناء هذه القمة لخدمة مبادئ وأهداف معايير حقوق الإنسان الدولية بشكل أفضل واتفاقية باريس وأهداف التنمية المستدامة والشفافية والمحاسبة، نشدد على أن النجاح في ذلك يرتهن بضمان المناقشة الصريحة لحقوق الإنسان واحتياجات المجتمع واعتبارها جزء من الإعلان المشترك المتوقع في نهاية القمة. وكما صرح مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان العام الماضي:

“مع قدوم أهم عقد في تطبيق أهداف التنمية المستدامة، حقوق الإنسان ليست فقط الطريق السليم وإنما أيضا الطريق الذكي للمضي قدمًا نحو تنمية أكثر عدالة واستدامة. فالتنمية لا تتعلق فقط بتغيير الشروط المادية…. بل أيضا بتمكين الناس من أن يكون لهم صوت.. أن يكونوا مشاركين فاعلين في تصميم الحلول الخاصة بهم ووضع السياسة التنموية…. إن تمكين الناس يعني تجاوز الحلول التكنوقراطية فقط، والتوقف عن التعامل معهم باعتبارهم مجرد متلقي سلبي للمساعدات والإحسان. فالتمكين الحقيقي مرتبط بقدرة الناس على المطالبة بحقوقهم وصياغة القرارات والسياسات والقواعد والشروط التي تؤثر على حياتهم”.

تعتبر حقوق الإنسان ومشاركة المجتمعات أمورًا أساسية بالنظر إلى أن أهداف التنمية المستدامة في قلب موضوعات القمة. الأمر الذي يتطلب تعديل الأجندة والنتائج المتوقعة. ولكي تكون الفاعلية شاملة، نوصي بما يلي:

حقوق الإنسان يجب أن تنعكس في الأجندة الأساسية للقمة وحضورها والمشاركين فيها.

فكما نرى، القمة والمؤتمر البحثي لا يخصصا مساحة معينة للمدافعين عن حقوق الإنسان وممثلي المجتمع، رغم الاعتراف منذ زمن طويل بأن الالتزام بالمشاركة العمومية وحماية مساحة المجتمع المدني أمور أساسية لضمان تنمية فعالة. ومن ثم يجب أن تشارك المنظمات الحقوقية والقاعدية والمدافعين عن حقوق الإنسان في توجيه مستقبل نموذج التنمية. وعليه، يجب إشراكهم في التنظيم والمساهمة في الأجندة وتمكينهم من المشاركة في القمة. ومن الأمور ذات الأولوية في هذا الصدد، دعوة المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمعات المتأثرة بشكل مباشر بأنشطة البنك التنموي العام للمشاركة.

تضمين مبادئ التنمية المستندة لحقوق الإنسان والتي يقودها المجتمع وإبرازها في المنجزات المتوقعة من القمة بما في ذلك الأوراق البحثية والبيانات الجماعية.

ونشجع في ذلك الحكومات والبنوك التنموية العمومية على الالتزام بتعزيز وتقوية مبادئ التنمية المستندة لحقوق الإنسان فيما يتعلق باختصاصات البنوك التنموية العامة ونظم الحوكمة الخاصة بها وسياساتها وممارساتها وثقافتها الداخلية والحوافز الخاصة بها، وتحديد ماهية المشروعات والأنشطة التي تدعمها وتستثمر فيها، وكيف تعمل مع غيرها من البنوك التنموية العامة والحكومات والفاعلين الأساسيين. هذه الالتزامات يجب أن تقود إلى عدد من التحسينات منها:

المشاركة الكاملة والحرة للمجتمعات المتأثرة بشكل مباشر في كل المشروعات والأنشطة التي يدعمها البنك التنموي العام، والموافقة المسبقة والمستنيرة الحرة من السكان الأصليين. كما يجب تطوير مقاربات مبدعة لمواجهة ضيق المساحات والمخاطر والتحديات التي أمام المجتمعات والمدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني للمشاركة الفعالة في القرارات التي تؤثر على حياتهم ومعيشتهم وبيئتهم ومواردهم. ويجب أن يكون من الشروط الأساسية تبني سياسات لا تتسامح مطلقًا مع أي تهديدات أو أعمال انتقامية من قبل البنوك التنموية العمومية وعملاءهم.

تحديد الاستثمارات المتسقة مع معايير حقوق الإنسان وحماية المناخ والأهداف التنموية المستدامة وإعادة توجيه الاستثمارات نحو جهود التنمية التي تحترم هذه المعايير، مع ضمان تلبية أولويات واحتياجات الأشخاص المهمشين.

تطوير المتطلبات الاجتماعية والبيئية من خلال إدماج معايير حقوق الإنسان، على أن تلتزم البنوك التنموية العمومية وعملائها بمعايير ومبادئ حقوق الإنسان الواردة في الاتفاقيات الدولية. كما يجب أن تضمن الإجراءات والسياسات الحمائية أن كل الأنشطة التي تمولها البنوك التنموية العامة بشكل مباشر أو غير مباشر تحترم حقوق الإنسان، ولا تساهم في انتهاكها، وتساهم في تنمية متكافئة وشاملة تفيد كل الناس.

تطوير وتحسين آليات الشفافية والرصد والإشراف والشكاوى والمحاسبة لمنع تقويض أنشطة واستثمارات البنك التنموي العام لحقوق الإنسان.

ضمان تبني الشركاء أو العملاء من القطاع الخاص لمعايير وافية بشأن حقوق الإنسان والبيئة، وعدم تهربهم أو تجنبهم دفع الضرائب.

تطوير إطار توجيهي مشترك من قبل البنوك التنموية العمومية يركز على سبل مراعاة حقوق الإنسان وأدوات تقييم الأثر في استثمارات المشاريع أو البرامج أو السياسات الإصلاحية الاقتصادية. ويتضمن هذا تحديد المخاطر واستراتيجيات المنع والتخفيف والحلول المتسقة مع معايير حقوق الإنسان الدولية. كما يجب ضمان تطوير أعمال التقييم هذه بالتشاور مع المجتمعات المتأثرة، وتحديثها بشكل مستمر بناء على تغير الظروف والمعلومات الجديدة.

تطوير مقاربات متسقة لضمان ألا تفاقم الأنشطة التي يدعمها البنك التنموي العام من الديون أو تساهم في خفض الإنفاق العام بما يؤثر سلبًا على حقوق الإنسان أو يهدد إتاحة الخدمات الأساسية للفئات المهمشة والمستضعفة.

وكما يكرر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، تتطلب الحوكمة الفعالة من أجل التنمية المستدامة حوكمة خاضعة للمساءلة وتشاركية وشاملة وغير تمييزية. ومع قدوم أهم عقد في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وفي سياق تقاطع الأزمات الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، سيكون أمرا أساسيًا أن نراعي المزيد من التكامل والتماسك بين الأجندات التنموية والحقوقية.


“حقوق الإنسان ليست مجرد مرشد للطريق الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بل هي الطريقة الذكية للإسراع بالتنمية الأكثر مساواة واستدامة”.

أخيرًا، يجب أن تفتح البنوك التنموية العمومية قنوات للمشاركة الجادة مع المجتمعات والمدافعين عن حقوق الإنسان وعن البيئة ومجموعات المجتمع المدني، من أجل تقييم وتصميم وتطبيق ورصد مشروعاتهم وأنشطتهم، والمشاركة في عمليات صنع القرار. لهذه الأسباب، يجب أن تعكس أجندة ومنجزات القمة مركزية حقوق الإنسان والتنمية المجتمعية من أجل الوصول إلى تنمية فعالة ومستدامة.

يسعدنا التعاون معكم وتقديم المزيد من المعلومات.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،