الخميس، 12 نوفمبر 2020

اسود على شعوبهم وأمام بايدن نعامة.. العالم يسخر من رعب السيسي الى حد استئجاره مكتب دعاية للطبل للعسكرة والتوريث فى امريكا والافراج عن أقارب سلطان بعد ان كان يتنطط ضد كل مطالب الافراج عنهم


تنازلات ولوبيات.. كيف تحاول القاهرة والرياض اتّقاء إدارة بايدن؟

اسود على شعوبهم وأمام بايدن نعامة

العالم يسخر من رعب السيسي الى حد استئجاره مكتب دعاية للطبل للعسكرة والتوريث فى امريكا والافراج عن أقارب سلطان بعد ان كان يتنطط ضد كل مطالب الافراج عنهم



شكّل إعلان فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مصدر قلق لدى النظام المصري الذي حظي برعاية ترمب على مدار أربع سنوات، إلى جانب السعودية التي حظي فيها ولي العهد محمد بن سلمان بدعم خاص من ترمب.

لا يشعر حكام القاهرة والرياض بارتياح كبير لإدارة الرئيس الأمريكي الجديد المنتخب جو بايدن، بعدما قضوا 4 سنوات مع سياسات الرئيس دونالد ترمب التي كانت بالنسبة إلى مصر السيسي وسعودية بن سلمان إدارة إنقاذ في ما يتعلق بسياساتها تجاه الشرق الأوسط.

قلق في القاهرة

لم يهدر النظام المصري أي وقت في الاستعداد لحقبة ما بعد دونالد ترمب، فشكَّل فريق ضغط (لوبي) قوياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يضم عضو الكونغرس المتقاعد إد رويس وأحد كبار المساعدين السابقين لزعيمة الأغلبية الديمقراطية بمجلس النواب نانسي بيلوسي.

إذ وقَّع السفير المصري لدى الولايات المتحدة معتز زهران، عقداً بقيمة 65 ألف دولار شهرياً مع شركة المحاماة Brownstein Hyatt Farber Schreck، الاثنين 9 نوفمبر/تشرين الثاني، وهو أول يوم عمل بعد إلقاء جو بايدن خطاب النصر السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني.

عقد شراكة

وقَّع رويس العقد نيابة عن شركة المحاماة التي تتخذ من مدينة دنفر الأمريكية مقراً لها، وهو جمهوري كان يمثل ولاية كاليفورنيا وترأَّس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب من 2013 حتى 2018.

إلى جانب رويس، من المتوقع أن يشرف على عمل الفريق مدير مكتب بيلوسي السابق والمخضرم الذي قضى 25 عاماً في مبنى الكونغرس (كابيتول هيل)، نديم الشامي، الذي نشأ في مصر.

وسُجِّل في الفريق كذلك اثنان من شركاء الشركة، وكيل الضغط الجمهوري المخضرم مارك لامبكين، الذي يدير مكتب الشركة في واشنطن، وجامع التبرعات الديمقراطي البارز ألفريد موتور. وينضمّ إليهما مدير السياسة بالشركة دوغلاس ماغواير.

ووفقاً للتسجيل لدى وزارة العدل الأمريكية، ستقدّم الشركة "خدمات ذات صلة بالعلاقات الحكومية واستشارات استراتيجية بشأن مسائل مطروحة أمام الحكومة الأمريكية".

وتبلغ مدة العقد مبدئياً سنة واحدة، وسيخضع لإعادة تقييم بعد ذلك.

مخاوف السيسي

يأتي العقد في وقتٍ يقلق نظام عبد الفتاح السيسي من عودة اللاعبين الأمريكيين أنفسهم الذين تلومهم على انتفاضات الربيع العربي وسقوط حسني مبارك، إلى السلطة في الولايات المتحدة.

وبدافع من الشعور بالاطمئنان من العلاقة الوثيقة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي دونالد ترمب، انفصلت الحكومة المصرية عن شركة الضغط المتعاقدة معها منذ وقت طويل، مجموعة Glover Park، في يناير/كانون الثاني 2019، بعد مقابلة كارثية مع برنامج 60 minutes (برنامج 60 دقيقة) على شاشة شبكة CBS الأمريكية، ضَغَطَ فيها مقدِّم البرنامج سكوت بيلي، مراراً على السيسي بشأن سجله في حقوق الإنسان.

كانت المجموعة مثّلت حكومة السيسي منذ 2013، حين تخلت مجموعات الضغط الأخرى التي تعمل لصالح مصر عنها بعد الانقلاب العسكري ضد الرئيس الراحل محمد مرسي.

في حين ذكر موقع The Intercept الأمريكي في 2017، أنَّ رسائل بريد إلكتروني مسربة من حساب السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، كشفت أنَّ الإمارات تحملت فاتورة جهود ضغط مجموعة Glove Park.

الموقف الإماراتي

وليس معلوماً ما إذا كانت الإمارات ستتحمل التكلفة هذه المرة أيضاً أم لا. في غضون ذلك، كثَّف منتقدو القاهرة جهود ضغطهم أيضاً.

في حين استعانت إثيوبيا بشركة المحاماة Barnes & Thornburg في نهاية يونيو/حزيران الماضي، بعد تدخُّل إدارة ترمب في الخلاف حول النيل.

في المقابل يكثّف المدافعون عن حقوق الإنسان أيضاً أنشطتهم، إذ استعانت "The Freedom Initiative" (مبادرة الحرية)، وهي منظمة أطلقها المواطن الأمريكي والسجين السياسي السابق في مصر محمد سلطان، أولى شركات الضغط لصالحها في أغسطس/آب، من أجل "مناصرة السجناء السياسيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

في المقابل ظهر وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، في البرنامج الحواري الذي يقدّمه المذيع الداعم للنظام أحمد موسى، ولجأ إلى اللغة الإنجليزية لتقديم نصيحته: "Lobby, Lobby, Lobby" (لوبي، لوبي، لوبي)، في إشارة إلى ضرورة استعانة الحكومة بجماعات الضغط

السيسي يفرج عن أقارب سلطان بعد فوز بايدن

أعلن الناشط الحقوقي الأمريكي من أصل مصري محمد سلطان السبت، إطلاق السلطات المصرية سراح أولاد أعمامه الخمسة بعد 144 يوماً من الاعتقال التعسفي، على خلفية القضية التي رفعها ضد رئيس الوزراء المصري الأسبق حازم الببلاوي، وذلك فور إعلان وسائل إعلام أمريكية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، بعد ضمانه أصوات ولاية بنسلفانيا في المجمع الانتخابي.

واعتقلت أجهزة الأمن المصرية خمسة من أقارب سلطان في محافظتي الإسكندرية والمنوفية، بعد أن رفع الأخير دعوى قضائية ضد الببلاوي، الذي يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، يتهمه فيها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، خلال أحداث فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" لأنصار الرئيس الراحل محمد مرسي في أعقاب انقلاب عام 2013.

وكان بايدن طالب السلطات المصرية في يوليو/تموز الماضي بالإفراج الفوري عن أقارب سلطان، قائلاً إن "عهد الشيكات على بياض لديكتاتور ترمب المفضل (في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي) قد انتهى". ويوم الخميس الماضي، أخلت المحاكم المصرية سبيل قرابة 600 شخص من المعتقلين على ذمة قضايا سياسية تحسباً لفوز المرشح الديمقراطي بمنصب رئيس الولايات المتحدة.

السعودية لا تفضّل بايدن

مع استعداد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وفريقه، لتولي شؤون الحكم في الولايات المتحدة، يتزايد الحديث في المنطقة العربية عن التغييرات التي قد تطرأ على السياسة الأمريكية، تجاه المنطقة وقضاياها، في عهد الرئيس الديمقراطي المنتخب.

وتؤكد إلهام فخرو، كبيرة محللي مجموعة الأزمات الدولية لدول الخليج، أن "المسؤولين السعوديين فضّلوا رئاسة ترمب ثانية".

وتضيف: "إنهم ينظرون إلى ترمب على أنه عمل لحماية أهم مصالحهم الإقليمية، من خلال فرض عقوبات قصوى على إيران... وعن طريق دفع مبيعات الأسلحة إلى المملكة. وبانتخاب بايدن، يزيد القلق من أن الإدارة الجديدة ستتخلى عن هذه المصالح الأساسية، من خلال التراجع عن العقوبات ضد إيران والعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، والحد من مبيعات الأسلحة".

وتأخرت السعودية في تهنئة بايدن بما يقود إلى القول إن الرياض تلاحظ من بعيد المستجدات الأمريكية قبل الإعلان عن موقفها تجاه بايدن، بخاصة أن الإدارة الأمريكية السابقة عارضت بشدة القرارات المناهضة للسعودية في الكونغرس بسبب تورطها المثير للجدل في حرب اليمن التي كلفت أرواح آلاف المدنيين والاغتيال المروع للصحفي السعودي جمال خاشقجي في تركيا عام 2018.

سياسة جديدة تجاه المعتقلين؟

نقل المحرر الدبلوماسي في صحيفة الغارديان باتريك وينتور، عن السفير السعودي في لندن خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز، قوله إن بلاده تفكر في العفو عن الناشطات السجينات قبل قمة العشرين المقررة نهاية هذا الشهر في الرياض.

وأشارت الصحيفة في تقرير إلى أن تصريحات السفير السعودي نادرة من ناحية تقديمها رؤية حول النقاش الداخلي المتعلق بالمعتقلات والذي عادة ما يدار من خلال محاكم سرية.

وقالت إن المملكة تواجه ضغوطاً بسبب سجلها الفقير في حقوق الإنسان وقبل القمة التي ستُعقد في الفترة 21-22 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتضم عملية العفو المعتقلات اللاتي اعتُقلن بسبب مطالبتهن بحق المرأة في قيادة السيارات، بخاصة أن واحداً من الموضوعات التي تطرحها القمة هو تعزيز دور المرأة.

وأشار السفير السعودي إلى أن المحاكم السعودية أدانت الناشطات في قضايا غير المطالبة بحقوق المرأة، مشيراً إلى أن النقاش الدائر في وزارة الخارجية حول استمرار اعتقالهن وأثره في السعودية وما يسببه من ضرر سياسي غير ضروري".

وتساءل السفير: "قمة العشرين، هل تعطي فرصة للعفو؟ من المحتمَل، ولكن هذا قرار شخص آخر وليس أنا".

من جانب آخر هاتف الداعية السعودي المحبوس سلمان العودة (63 عاماً)، أسرته قبل أيام من جلسة محاكمته المقررة في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

جاء ذلك في مقطع فيديو قصير، نقله مساء الأربعاء نجله الباحث المعارض عبد الله العودة، وحساب "معتقلي الرأي" المعني بقضايا الموقوفين في المملكة.

ونقل نجل العودة عبر حسابه بتويتر، نصاً من المقطع وغرد: "في مكالمة من السجن، نسمع فيها صوت الوالد سلمان العودة"، دون أن يوضح توقيته وتفاصيل أكثر عن المحادثة الهاتفية.

فيما بث حساب "معتقلي الرأي" عبر تويتر المقطع، قائلا إنه "فيديو يُنشر لأول مرة لمكالمة أجراها الشيخ سلمان العودة مع أهله وحفيده".

وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أجلت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، جلسة لمحاكمة العودة، بعد دقائق من انطلاقها، إلى الاثنين (16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري)، وفق المصدرين السابقين أيضاً.

وسبق أن أعلن حساب "معتقلي الرأي" على تويتر، في مايو/آيار الماضي، ما قال إنه تسجيل مصور لمكالمة هاتفية تجمع الداعية السعودي البارز سلمان العودة، من داخل أحد سجون المملكة، مع أسرته.

وفي سبتمبر/أيلول 2017، وقفت السلطات السعودية دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، أبرزهم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، بتهم "الإرهاب والتآمر على الدولة"، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بإطلاق سراحهم.


المصدر: TRT عربي - وكالات

بالفيديوهات والصور لحظة إشعال مواطن مصري النار فى نفسه بميدان التحرير عصر اليوم الخميس احتجاجا على الظلم والطغيان والقمع والاستبداد


بالفيديوهات والصور لحظة إشعال مواطن مصري النار فى نفسه بميدان التحرير عصر اليوم الخميس احتجاجا على تعاظم الظلم والطغيان والقمع والاستبداد


ملحوظة .. مدة الفيديو 22 دقيقة ولحظة اشتعال النار فى نفسه بعد ان حاصرته قوات الأمن خلال الدقيقة الاخيرة من الفيديو

ويوجد فيديو قصير مدته نحو دقيقة للحظة الاشعال

الفيديوهات اسفل المقال

أشعل مواطن مصري اسمة محمد حسنى النار فى نفسه بميدان التحرير على الهواء مباشرة عبر صفحته بالفيسبوك عصر اليوم الخميس 12 نوفمبر 2020 احتجاجا على الظلم والطغيان والاستبداد فى مصر. وفصله من البنك المصري لتنمية الصادرات تعسفيا بعد اكتشافه اختلاسات فية على حد قوله. وقام بإضرام النار فى نفسه عندما حاولت قوات الأمن الاقتراب منه والقبض عليه. ومن بين أقواله قبل إشعال النار فى نفسه قولة ''هيقولوا عليَ إخوان.. أنا واحد بدافع عن البلد دي".

وهكذا تسبب الظلم والطغيان والاستبداد و العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات وتاميم حرية الرائ والتعبير واعتقال عشرات آلاف الناس بسبب مواقفهم السياسية ونشر الدعارة السياسية وشريعة الغاب فى تكرار قصة الشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي قام يوم الجمعة 17 ديسمبر عام 2010م بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، و للتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق الشرطة. واندلاع الثورة التونسية فى نفس اليوم 17 ديسمبر عام 2010م تضامنا مع البوعزيزي. وبعدها اندلاع ثورة المصرية على أثرها فى 25 يناير 2011م.











مخاطر غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس بسبب احتواء المؤسسات الدينية لتكريس العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد


مخاطر غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس بسبب احتواء المؤسسات الدينية لتكريس العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد 


تبين بان الموضوع الأخطر ليس فى غياب الوعى الدينى والوطنى عن شخص قبطى يدعى ''يوسف هانى''. وشهرته ''جو هانى''. اثر قيامه خلال محادثته عبر صفحته على الإنترنت مع فتاة مسلمة تدعى ''ندى محمود''. بالتطاول على الإسلام. وقيام مدونين مسلمين بتدشين حملة هاشتاج #محاكمه_يوسف_هاني. على تويتر صباح أمس الأربعاء 11 نوفمبر. وتحرك السلطات والقت القبض علي ''يوسف هانى'' مساء أمس الأربعاء 11 نوفمبر. وقيام النيابة اليوم الخميس 12 نوفمبر بالتحقيق معه بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وسب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. بل فى غياب الوعى الدينى والوطنى عن بعض الناس. بعد قيام بعض المدونين ألاقباط ردا على هاشتاج بعض المدونين المسلمين #محاكمه_يوسف_هاني. بتدشين هاشتاج #محاكمه_ندى_محمود. على تويتر صباح اليوم الخميس 12 نوفمبر. للمطالبة بمحاكمتها مع ''يوسف هانى''. بدعوى ان ''يوسف هانى'' عندما قام بازدراء الدين الإسلامي وسب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. ردت عليه ''ندى محمود''. بنشر جزء من أسفار تختلف حولها بعض الطوائف القبطية. وتحول هاشتاج #محاكمه_ندى_محمود. إلى ساحة معارك كلامية بين المشاركين فيه من مسلمين وأقباط. ليدور المشاركين فيه بذلك فى حلقة مفرغة حول قضية تعد انتهت بالقبض على المتهم الأساسى فيها. لأننا لسنا بصدد مباراة كرة قدم يسودها التعصب بغض النظر عن كلمة الحق والعدل فيها. بل بصدد وطن يعيش فية المسلمين والمسيحيين معا فى سلام على مر العصور والأجيال. وكثيرا ما اختلطت دماء المسلمين والمسيحيين فى المواقف الوطنية معا. ومنها خلال حرب 6 اكتوبر 1973. وخلال ثورة 25 يناير 2011. وخلال مذبحة ماسبيرو. وخلال مجزرة شارع محمد محمود. وجاء غياب الوعى الدينى والوطنى فى ذلك السجال عن بعض الناس. نتيجة جعل مؤسسة الرئاسة مهمتها القومية الأولى احتواء المؤسسات الدينية من أجل تطويعها للسير بالمباخر فى طريق العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد للجنرال عبد الفتاح السيسي. مما أدى إلى تشتيت جهود المؤسسات الدينية واشغالها عن عملها الاساسى فى تنوير الناس بالوعي الديني والوطني. إلى حد اصطناع الجنرال السيسى مشروع قانون تقليص صلاحيات مؤسسة الأزهر الشريف واسنادها الى اشراف الجنرال السيسي. رغم أنه غير مختص في الأمور الدينية والفقهية ولا يفهم فيها. و تنصيب السيسى من نفسه مفتى الجمهورية الأعلى. المسئول عن تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي. وعن تدريب و تدريس وإعداد المفتين الجدد. ومشروع قانون تنصيب السيسى من نفسه سيف العقاب القادر على فصل أي موظف أو عامل لا يستخف دمة بجرة قلم. و انقسام الناس بين معارض ومؤيد لتنصيب السيسى من نفسه الرجل المعجزة والفلتة البشرية العريف والفهيم والمسئول عن كل التخصصات فى الكون. وهو رئيس الجمهورية. والرئيس الأعلى لمجلس وزراء الحكومة الرئاسية. والمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والمجلس الأعلى للهيئات القضائية. وجميع الأجهزة والجهات الرقابية. والجامعات والكليات. والصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات.

موقع Middle East Eye البريطاني: رعب الجنرال عبد الفتاح السيسي من تمسك جو بايدن بسياسته الرافضة فرض الديكتاتورية العسكرية في مصر دفعه للتعاقد مع شركة ضغط أمريكية لمحاولة إقناع بايدن بقبول إلغاء الديمقراطية وتكريس الاستبداد والعسكرة والتوريث


موقع Middle East Eye البريطاني:

رعب الجنرال عبد الفتاح السيسي من تمسك جو بايدن بسياسته الرافضة فرض الديكتاتورية العسكرية في مصر دفعه للتعاقد مع شركة ضغط أمريكية لمحاولة إقناع بايدن بقبول إلغاء  الديمقراطية وتكريس الاستبداد والعسكرة والتوريث 

معتز زهران السفير المصري فى أمريكا قام بتوقيع العقد رسميا نيابة عن السيسى مع الشركة يوم الاثنين  الماضى 9 نوفمبر بقيمة 65 ألف دولار شهرياً من أموال المصريين


كشف موقع Middle East Eye البريطاني، في تقرير نشره أمس الأربعاء 11 نوفمبر 2020، كما هو مبين فى رابط الموقع المرفق، أن حكومة الجنرال عبدالفتاح السيسى لم تُهدِر أي وقت في الاستعداد لحقبة ما بعد دونالد ترامب، فشكَّلت فريق ضغط (لوبي) قوياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يضم عضو الكونغرس المتقاعد إد رويس وأحد كبار المساعدين السابقين لزعيمة الأغلبية الديمقراطية بمجلس النواب نانسي بيلوسي.

حيث وقَّع السفير المصري لدى الولايات المتحدة، معتز زهران، عقداً بقيمة 65 ألف دولار شهرياً مع شركة محاماة Brownstein Hyatt Farber Schreck، يوم الإثنين 9 نوفمبر 2020، وهو أول يوم عمل بعد إلقاء جو بايدن خطاب النصر السبت 7 نوفمبر 2020. 

عقد شراكة مصري: وقَّع رويس العقد نيابة عن شركة المحاماة التي تتخذ من مدينة دنفر الأمريكية مقراً لها، وهو جمهوري كان يمثل ولاية كاليفورنيا وترأَّس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب من 2013 حتى 2018.

إلى جانب رويس، من المتوقع أن يشرف على عمل الفريق مدير مكتب بيلوسي السابق والمخضرم الذي قضى 25 عاماً في مبنى الكونغرس (كابيتول هيل)، نديم الشامي، والذي كان قد نشأ في مصر.

حيث سُجِّل في الفريق كذلك اثنان من شركاء الشركة، وكيل الضغط الجمهوري المخضرم مارك لامبكين، الذي يدير مكتب الشركة في واشنطن، وجامع التبرعات الديمقراطي البارز ألفريد موتور. وينضم إليهما مدير السياسة بالشركة دوغلاس ماغواير.

ووفقاً للتسجيل لدى وزارة العدل الأمريكية، ستُقدِّم الشركة "خدمات ذات صلة بالعلاقات الحكومية واستشارات إستراتيجية بشأن مسائل مطروحة أمام الحكومة الأمريكية".

وتبلغ مدة العقد مبدئياً سنة واحدة وسيخضع لإعادة تقييم بعد ذلك.

يأتي العقد في وقتٍ يخشى قية الجترال السيسى من عودة اللاعبين الأمريكيين أنفسهم الذين دعموا بمواقفهم السياسية انتفاضات الربيع العربي وسقوط حسني مبارك، إلى السلطة في الولايات المتحدة.

من جانبها قالت ميشيل دن، مديرة برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: "من الواضح أنَّهم قلقون".

وبدافع من الشعور بالاطمئنان من العلاقة الوثيقة بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأمريكي دونالد ترامب، انفصلت الحكومة المصرية عن شركة الضغط المتعاقدة معها منذ وقت طويل، مجموعة Glover Park، في يناير 2019، بعد مقابلة كارثية مع برنامج 60 Minutes (برنامج 60 دقيقة) على شاشة شبكة CBS الأمريكية، ضَغَطَ فيها مُقدِّم البرنامج، سكوت بيلي، مراراً على السيسي بشأن سجله في حقوق الإنسان.

كانت المجموعة قد مثَّلت حكومة السيسي منذ 2013، حين تخلت مجموعات الضغط الأخرى التي تعمل لصالح مصر عنها بعد 30 يونيو 2013.

في المقابل ظهر وزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، في البرنامج الحواري الذي يُقدِّمه المذيع الداعم للنظام أحمد موسى، ولجأ إلى اللغة الإنجليزية لتقديم نصيحته: "Lobby, Lobby, Lobby" (لوبي، لوبي، لوبي)، في إشارة إلى ضرورة استعانة الحكومة بجماعات الضغط.

الأربعاء، 11 نوفمبر 2020

لجنة حماية الصحفيين تندد بتدوير المدون المصري محمد أوكسجين فى قضية جديدة وهو داخل السجن لتمديد حبسة إلى ما لا نهاية


لجنة حماية الصحفيين تندد بتدوير المدون المصري محمد أوكسجين فى قضية جديدة وهو داخل السجن لتمديد حبسة إلى ما لا نهاية


نيويورك ، فى الأربعاء 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 / مرفق الرابط

 قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم ، إنه يتعين على السلطات المصرية الإفراج الفوري عن المدون محمد إبراهيم ، المعروف أيضًا باسم محمد أكسجين ، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه.

إبراهيم محتجز على ذمة المحاكمة منذ 21 سبتمبر 2019 ، عندما تم القبض عليه ووجهت إليه تهمة الانتماء إلى جماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ، وفقًا لأبحاث لجنة حماية الصحفيين .

وكان من المقرر الإفراج عنه في 3 نوفمبر / تشرين الثاني ، لكن مكتب المدعي العام قدم أمس تهمة إضافية ضده ، بزعم عضويته في منظمة إرهابية ، وأمر بتمديد حبسه على ذمة التحقيق في التهمة الجديدة ، بحسب الحقوق الإقليمية. مجموعة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان و الأخبار التقارير .

صرح شريف منصور ، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين بواشنطن العاصمة ، أنه "يجب على السلطات المصرية الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدون محمد أوكسجين وإسقاط التهم الجديدة والقديمة الملفقة ضده". تمديد فترة الاحتجاز السابق للمحاكمة للصحفيين من خلال توجيه المزيد من التهم الزائفة لإبقائهم وراء القضبان ".

تم القبض على إبراهيم لأول مرة في 6 أبريل 2018 ، بعد أن كتب عن شخصيات معارضة حكومية ومخالفات في الانتخابات الرئاسية المصرية 2018 على مدونته ، Oxygen Egypt ، كما وثقت لجنة حماية الصحفيين في ذلك الوقت. في 22 تموز (يوليو) 2019 ، أُطلق سراحه بشروط ، لكن أُعيد اعتقاله في 21 أيلول (سبتمبر) بتهم جديدة ، وفقًا لأبحاث لجنة حماية الصحفيين.

في 3 نوفمبر، أمرت محكمة الإرهاب في القاهرة بالإفراج عن 300 شخصا على الاقل رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة، بما في ذلك الصحفيين السيد عبد الإله و هيثم محجوب ، وفقا ل تقارير إخبارية . ولم تحدد المحكمة أي سبب للإفراج بحسب تلك التقارير.

اعتبارًا من اليوم ، لا يزال محجوب وعبد الإله رهن الاحتجاز في انتظار استكمال إجراءات الإفراج عنهما ، وفقًا لما ذكره أحد المدافعين عن حرية الصحافة على دراية بقضيتهما ، والذي تحدث إلى لجنة حماية الصحفيين بشرط عدم الكشف عن هويته ، مشيرًا إلى الخوف من الانتقام.

لاحظ محامون وجماعات حقوقية محلية أنه من الشائع أن ترفع السلطات المصرية اتهامات إضافية ضد المعتقلين لإبقائهم في السجن ، فيما أصبح معروفًا بـ "سياسة الباب الدوار" ، وفقًا لتقارير إخبارية . منذ أبريل 2019 ، استخدمت السلطات المصرية هذه السياسة لتمديد اعتقال الصحفيين شادي أبو زيد ، ومحمود حسين جمعة ، وعلاء عبد الفتاح ، ومصطفى الأعصر ، ومعتز ودنان ، ومحمد صلاح ، وسلافة مجدي ، وإسراء عبد الفتاح ، وفقًا لبحث لجنة حماية الصحفيين.

أرسلت لجنة حماية الصحفيين رسالة إلكترونية إلى وزارة الداخلية ، التي تشرف على مكتب المدعي العام ، للتعليق ، لكنها لم تتلق رداً فورياً.

عاجل.. القبض على القبطي المتطرف المدعو ''يوسف هانى'' وشهرتة "جو هاني" مساء اليوم الاربعاء 11 نوفمبر في الإسماعيلية بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وسب «رسول الله محمد» صلى الله عليه وسلم

عاجل.. القبض على القبطي المتطرف المدعو ''يوسف هانى'' وشهرتة "جو هاني" مساء اليوم الاربعاء 11 نوفمبر في الإسماعيلية بتهمة ازدراء الدين الإسلامي وسب «رسول الله محمد» صلى الله عليه وسلم



صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: الجنرال السيسي نكث بوعده الأول للمصريين حيث زعم ان القوات المسلحة المصرية لا ترغب في الحكم.. وسرعان ما اتضح زيف مزاعم السيسي وانة ليس لديه نية للتخلي ابدا عن السلطة وأصبح حكم العسكر والمسؤولون الأمنيون يقومون باملاء من يجلس في البرلمان بل واصبحوا يفرضون على الناس حتى قصص دراما المسلسلات التلفزيونية


وسائل الإعلام فى أمريكا هى التى توجه السياسيين والرأي العام

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فى عددها الصادر اليوم الأربعاء 11 نوفمبر:

الجنرال السيسي نكث بوعده الأول للمصريين حيث زعم ان القوات المسلحة المصرية لا ترغب في الحكم

وسرعان ما اتضح زيف مزاعم السيسي وانة ليس لديه نية للتخلي ابدا عن السلطة وأصبح حكم العسكر والمسؤولون الأمنيون يقومون باملاء من يجلس في البرلمان بل واصبحوا يفرضون على الناس حتى قصص دراما المسلسلات التلفزيونية

السيسي في الليلة التي تم فيها تنصيبه ألقى خطابًا كان بمثابة ميثاق استبدادي مع المصريين لفرض حكم القمع والاستبداد

السيسي قام بتقييد الحريات السياسية تحت دعاوى تحقيق الأمن والازدهار وكشفت تداعيات فيروس كورونا وانتشار الفقر خواء عهوده للناس

مستويات اختبار كورونا للمصريين منخفضة بشكل لافت للنظر عند 953 اختبارًا لكل 100000 شخص ويزج بالأطباء المنتقدين فى السجون ويمنح الناس إحساسًا زائفًا الأمان

 فرار الأطباء من قمع واستبداد وفقر السيسي فى مصر إلى المنفى فى الخارج


صحيفة نيويورك تايمز / عدد الاربعاء 11 نوفمبر 2020 / مرفق الرابط

القاهرة - مع انتشار الوباء في نهر النيل هذا الربيع ، شعر طبيب شاب مثالي في مستشفى عام بالقاهرة صاخب بالقلق في البداية. ثم غضب. كان المرضى يتدفقون عبر أبواب المستشفى لكن الموارد كانت نادرة بشكل ينذر بالخطر. كان الأطباء يفتقرون إلى معدات الحماية ، وغالبًا ما يكتفون بقناع واحد لمدة 24 ساعة. كان هناك نقص في مجموعات الاختبار. أصيب الزملاء والأصدقاء بالفيروس. مات العديد. قبل ست سنوات ، تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوضع إصلاح الرعاية الصحية "في صميم" جدول أعماله. لم ينجح الأمر هكذا.

حذر الطبيب إبراهيم بديوي ، 27 عامًا ، في رسالة نُشرت على الإنترنت في مايو / أيار 2020، من أن نظام الصحة العامة في مصر يعاني من إجهاد شديد. قال: "أي طبيب في الوضع الحالي ليس آمنًا". "ولا عائلته". بعد أيام من نشر الدكتور بيديوي ، اقتحم مسؤولو الأمن التابعون للسيسي منزل والديه واقتادوه بعيدًا. يواجه الآن مجموعة من التهم المتعلقة بالإرهاب. بالنسبة إلى كل أمة على وجه الأرض تقريبًا ، بما في ذلك الأغنى ، لم يثبت فيروس كورونا فقط أنه تحدٍ غير عادي ، وغالبًا ما يكون متواضعًا ، ولكنه جلب حسابًا سياسيًا لقادتها. انها رفعت ثروات بعض ، في حين تهدد العقود الآجلة للآخرين . في مصر ، أتاح الوباء للسيسي فرصة لعرض إصلاحات الرعاية الصحية الشاملة التي وعد بها في عام 2014 ، في بداية رئاسته. بدلا من ذلك ، كشفت نقاط الضعف المزمنة. في الأشهر الأولى من الأزمة ، عانت المستشفيات المنهكة بشدة. ودخل الأطباء الغاضبون في إضراب ، ومن تجرأ على انتقاد جهود الحكومة زُج في السجن. سرعان ما كان لدى مصر أحد أعلى معدلات الوفيات في العالم العربي. في الوقت نفسه ، استمر السيسي في قطع الدعم عن الفقراء بينما كان يبالغ في صفقات الأسلحة للسفن الحربية والطائرات المقاتلة التي يبلغ مجموعها 12 مليار دولار على الأقل. يمكن للسيسي أن يدعي بعض الفضل في استجابته للوباء. مع الإعلان عن أكثر من 109000 حالة إصابة و 6380 حالة وفاة ، لم تتأثر مصر بشدة مثل أوروبا أو الولايات المتحدة. ومع ذلك ، لا تزال مستويات الاختبار منخفضة بشكل لافت للنظر ، عند 953 اختبارًا لكل 100000 شخص ، وفقًا للبيانات التي تقدمها مصر إلى منظمة الصحة العالمية ، مما يعني أنه من المحتمل ألا يتم اكتشاف أعداد كبيرة من الحالات. يقول خبراء الصحة المعنيون إن هذا النهج يمنح الجمهور إحساسًا زائفًا بالأمان.

وهم انحسار الوباء

قال الدكتور بيير نبيث من منظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي في القاهرة الشهر الماضي "يميل الناس إلى الاعتقاد بأن الوباء قد انتهى". "هذا وضع ينذر بالخطر لأنه في الحقيقة بدأ فصل الشتاء."

في المنطقة ، يتجاوز معدل الاختبار في مصر فقط أرقام البلدان التي تمر بأزمة مثل اليمن (33) وسوريا (199) ، وهو متأخر كثيرًا عن العراق (7554) والأردن (20540) وحتى ليبيا التي مزقتها الحرب (5421).

وتسلط هشاشة نظام الصحة العامة الذي يعاني من نقص التمويل في مصر ، والذي تم الكشف عنه في الأيام الأولى للوباء ، الضوء على عنصر أساسي في حكم السيد السيسي القاسي ، حيث يديم نظام الامتيازات المتدرج عدم المساواة ويكافئ جيشًا قويًا - غالبًا على حساب من المواطنين الفقراء بشكل متزايد.

قالت ميشيل دن ، الباحثة المصرية في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: "كانت عمليات شراء الأسلحة والمشاريع الضخمة من أولوياته ، حتى أثناء الوباء". وأضافت أن الجيش المصري أصبح "جشعًا بشكل متزايد" في عهد السيد السيسي. وقد أدى ذلك إلى تحويل الموارد الحكومية الشحيحة عن الاحتياجات الماسة للشعب المصري.

ميثاق السيسى الاستبدادى استبدادي

نكث السيد السيسي بوعده الأول للمصريين بمجرد أن قطع ذلك. بعد ساعات من وصوله إلى السلطة في يوليو 2013 ، بدعم من القوات والدبابات ، أعلن السيسي ، الذي كان جنرالًا في ذلك الوقت ، أن القوات المسلحة المصرية لا ترغب في الحكم.

قال: "لقد خرجوا من السياسة".

ومع ذلك ، سرعان ما اتضح أن السيد السيسي ليس لديه نية للتخلي عن السلطة. في يونيو 2014 ، فاز في انتخابات رئاسية أولية بنسبة 95٪ من الأصوات.

في الليلة التي تم فيها تنصيبه ، ألقى خطابًا كان بمثابة ميثاق استبدادي مع المصريين.

في مقابل تقييد الحريات السياسية ، تعهد السيسي بالأمن والازدهار وتحسين الخدمات العامة بشكل كبير. كان إصلاح نظام الرعاية الصحية "في صميم" خططه.

سترتفع الميزانيات وسيتم بناء مستشفيات جديدة. سيحصل الأطباء المصريون الذين يتقاضون رواتب منخفضة ، والذين كانوا يهاجرون إلى دول الخليج الغنية بالنفط بأعداد كبيرة ، على زيادة في الأجور.

كان دعم هذه الوعود هو دستور جديد ألزم الحكومة بإنفاق 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي لمصر على الرعاية الصحية كل عام ، مما يضاعف فعليًا المبلغ السابق.

لكن أجندة السيد السيسي الطموحة سرعان ما واجهت رياحا معاكسة. أدى انفجار تمرد إسلامي في سيناء إلى إضعاف وعده بتوفير الأمن. أدى انهيار العملة في عام 2016 إلى إصلاحات اقتصادية مؤلمة أصابت فقراء مصر بشدة . وبحلول العام الماضي ، أظهرت الأرقام الحكومية أن ثلث المصريين يعيشون في فقر ، ارتفاعًا من 28 بالمائة في عام 2015. ثم ضرب الوباء.

يأتي الجيش أولاً. والثانية. والثالث.

في المراحل الأولى من انتشار الفيروس ، بدا أن سمعة السيد السيسي قد تلطخ بسبب استجابة مصر.

التفت إلى الجيش لإبراز صورة التباهي والكفاءة. وأظهرت مقاطع الفيديو الحكومية الملساء جنودًا يرتدون بدلات حرب كيميائية وهم يتجولون في الشوارع الخالية ، ويرشون المطهرات. صفوف متتالية من سيارات الإسعاف العسكرية اصطفت في الصحراء ، في انتظار المرضى.

حتى أن السيد السيسي حول الأزمة إلى فرصة للعلاقات العامة ، حيث أرسل طائرات محملة بـ الإمدادات الطبية إلى دول أخرى في عرض واضح لسخاء الرجل القوي.

لقد كان رمزًا للطريقة التي يدير بها السيسي مصر ، حيث يملي قادة الجيش والمسؤولون الأمنيون من يجلس في البرلمان وحتى يفرضون رقابة على المسلسلات.

كانت مصر ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم بين عامي 2015 و 2019 ، وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. كما خصص السيد السيسي 58 مليار دولار لعاصمة جديدة مترامية الأطراف قيد الإنشاء في الصحراء خارج القاهرة

ارتفعت ميزانيات الصحة أيضًا ، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى اكتشافات الغاز البحرية. لكن السيد السيسي لا يزال بعيدًا عن إنفاقه المستهدف بنسبة 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي - في العام الماضي ، كان الرقم بين 1.3 في المائة و 1.8 في المائة ، بتقديرات مختلفة.

مصر بالكاد في ذيل القائمة. إندونيسيا ، النظير الاقتصادي ، تنفق 1.4 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي على الصحة. ساعات باكستان في 0.8 في المئة.

ولكن في مصر، حيث نظام الرعاية الصحية مجزأة على أساس طبقي، مستوى الرعاية من قبل المريض حصل قد يتوقف على وضعهم أو وظيفة.

ومن بين المستشفيات العامة في البلاد البالغ عددها 740 مستشفى ، هناك 25 مستشفى تقدم خدماتها للجيش و 110 أخرى تديرها الجامعات أو تعالج مسؤولي الشرطة وبعض موظفي الخدمة المدنية.

يوجد في أسفل السلم حوالي 600 مستشفى عام ، العديد منها في حالة سيئة ، حيث كان الوباء أكثر تضررًا.

قال مسؤولو منظمة الصحة العالمية ، إن مصر سعت في حربها ضد فيروس كورونا إلى تحقيق التوازن بين الصحة العامة وحماية اقتصادها. تجنبت الحكومة إجراء اختبارات واسعة النطاق ، والتي ستكون مكلفة في بلد يبلغ عدد سكانه 100 مليون نسمة ، لصالح تخصيص الموارد للرعاية في المستشفيات وحملات التوعية العامة.

ومع ذلك ، عندما بلغت الذروة الأولى في أبريل تقريبًا ، كافح العديد من المرضى في القاهرة لتلقي العلاج ، وأضرب الأطباء ، وحذرت نقابة الأطباء من أن النظام الصحي يتعرض لضغوط كبيرة ويتجه نحو "كارثة".

قال نديم حوري ، المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي ، إن الاستجابة لفيروس كورونا كانت "نموذجية لمصر في عهد السيسي". على السطح ، يبدو أن الأمور تحت السيطرة. لكن في الأسفل ، القصة ليست جيدة ".

ولم ترد وزارة الصحة المصرية والهيئة العامة للاستعلامات على الأسئلة.

عدم وقف النزوح

حتى قبل تفشي الوباء ، استمر الأطباء الذين لعبوا دورًا رئيسيًا في الوفاء بوعد السيد السيسي بالرعاية الصحية في الفرار من مصر ، بحثًا عن أجور أعلى وظروف عمل أفضل.

وتراجع عدد الأطباء في المستشفيات الحكومية من 113،100 عام 2014 إلى 75،700 عام 2018 ، بحسب إحصاءات حكومية . يعمل أكثر من نصف الأطباء المسجلين في البلاد البالغ عددهم 220 ألف طبيب في الخارج ، وفقًا لنقابة الأطباء الرئيسية. كما أدى الفيروس إلى إضعاف صفوفهم. توفي ما لا يقل عن 203 طبيبًا ، وفقًا لنقابة الأطباء الرئيسية في مصر. وفقدت إندونيسيا ، التي سجلت ما يقرب من أربعة أضعاف الحالات في مصر ، 130 طبيباً . عند التخرج ، يكسب الأطباء ما لا يزيد عن 190 دولارًا أمريكيًا في الشهر - بالكاد يكفي ذلك. وهم وغيرهم من المهنيين الصحيين يواصلون التوجه إلى المطار.

إسلام السايس ، صيدلاني ، كان يكسب 300 دولار شهريًا وسافر في حافلات ضيقة عندما كان يعيش في الإسكندرية. يعمل الآن في المملكة العربية السعودية ، ولديه سيارته الخاصة.

"قادتنا ينفقون الأموال على الجيش والقضاة والرافال" ، قال السيد السايس ، في إشارة إلى نوع من الطائرات الحربية الفرنسية. "لكن ليس على الأطباء أو المستشفيات أو الناس."

بعض الانتصارات والخطط الطموحة

يمكن للسيسي أن يدعي بعض الانتصارات. يستمر متوسط العمر المتوقع في الارتفاع ، حيث وصل إلى 72 في عام 2018. وحققت حملة للقضاء على التهاب الكبد الوبائي تقدمًا ملحوظًا.

يعد نظام التأمين الصحي الجديد والطموح بإحداث ثورة في الرعاية الصحية العامة من خلال تنظيم الجودة وضمان وصول حتى أفقر المصريين إلى العلاج الجيد. لكن النظام الجديد سيستغرق ما يصل إلى 15 عامًا ليتم تطبيقه.

قال عمرو الشلقاني ، كبير أخصائي الصحة في البنك الدولي ، الذي ساهم بمبلغ 400 مليون دولار للمرحلة الأولى ، "المؤشرات الأولية تشير إلى أنها تعمل".

لمحاربة الوباء ، خصص السيد السيسي 6 مليارات دولار لخطة طوارئ تضمنت مدفوعات شهرية لـ 1.5 مليون عامل عاطل عن العمل. وقد يؤتي قراره بتجنب الإغلاق الشديد مكاسب اقتصادية.

في السنة المالية المقبلة ، سينمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر بنسبة 2.3 في المائة ، وفقًا للبنك الدولي - أقل بكثير مما هو مطلوب للحفاظ على ارتفاع عدد السكان في البلاد ، ولكن أكثر من كل بلد تقريبًا في المنطقة.

كان أحد الوعود التي قطعها السيد السيسي في يونيو 2014 ، والذي حافظ عليه ، هو إظهار "عدم التساهل أو المصالحة" مع أعدائه المحتملين - وهي فئة اتسعت خلال الوباء لتشمل الأطباء المعارضين.

لا يزال الدكتور بديوي رهن الاعتقال ، وهو واحد من تسعة موظفين طبيين على الأقل سُجنوا لانتقادهم طريقة تعامل الحكومة مع الوباء ، وفقًا لمنظمة العفو الدولية. أنجبت زوجته ابنة ، ماريا ، الشهر الماضي.

وتعتبر الاعتقالات بمثابة اختبار للبنك الدولي ، الذي أعلن في مارس / آذار أنه لن يتسامح مع "الانتقام والانتقام من أولئك الذين يشاركونهم وجهات نظرهم حول المشاريع التي يمولها البنك". وتعهد البنك بتقديم 58 مليون دولار لمصر لإغاثة كوفيد.

ورفض متحدث باسم البنك الدولي التعليق على ما إذا كان اعتقال الأطباء سيؤثر على المساعدات لمصر ، مشيرًا إلى أن سياسة مكافحة الانتقام "تنطبق على جميع المشاريع المعتمدة لدعم مصر".

الآن ، بينما تلوح في الأفق مخاوف من موجة ثانية ، يستمر الأطباء الشباب المحبطون في الهجرة.

انتقلت نرمين ، 27 عامًا ، مؤخرًا إلى الولايات المتحدة ، حيث تعيش أختها ، وهي طبيبة أسنان.

وقالت: "ليس شعورًا لطيفًا أن تضطر إلى مغادرة المنزل للعمل" ، وطلبت عدم الكشف عن هويتها جزئيًا لتجنب الأعمال الانتقامية ضد أسرتها. "لكن المستشفيات المصرية في حالة مأساوية".