الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

قبل انعقاد قمة العشرين بالسعودية يوم 21 نوفمبر الجارى.. انطلاق مباريات أول دوري لكرة القدم النسائية في السعودية اليوم الثلاثاء 17 نوفمبر

قبل انعقاد قمة العشرين بالسعودية يوم 21 نوفمبر الجارى

انطلاق مباريات أول دوري لكرة القدم النسائية في السعودية اليوم الثلاثاء 17 نوفمبر

ينطلق اليوم الثلاثاء 17 نوفمبر 2020، في السعودية أول دوري نسائي لكرة القدم بمشاركة 24 فريقاً من سن 17 عاماً فما فوق من مختلف أنحاء المملكة تم تصنيفها إلى ثلاث مجموعات (الدمام والرياض وجدة)، حيث يلعب الدور الأول كل منطقة مع بعضها ثم تلعب الفرق المتأهلة في الأدوار النهائية بنظام خروج المغلوب.

وسائل إعلام سعودية قالت إن الاتحاد السعودي للرياضة أنهى تجهيزاته واستعداداته النهائية لانطلاق أول دوري كرة قدم مجتمعي للسيدات على مستوى المملكة، يهدف إلى تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية من خلال إتاحة الفرصة ودعم اللاعبات والمدربات للارتقاء بمهاراتهن وذلك ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة.

إذ سيكون نظام البطولة على طريقة مجموعات في الدور الأول كل منطقة على حدة، ونظام خروج المغلوب في الدور الثاني، على أن يتم تحديد المباراة النهائية التي سيتم خلالها تسليم كأس البطولة في وقت لاحق. كما تم تخصيص جائزة قدرها 500 ألف ريال سعودي للفرق الفائزة.

في مقطع فيديو ترويجي تم نشره في حساب بطولة الدوري الجديدة، يمكن مشاهدة النساء اللائي يرتدين الزي الرسمي في غرفة الملابس مع مدربتهن وممارسة الرياضة وهتافهن، كما تظهر لاعبات يمارسن لعبة كرة القدم، مع كلمات تشجيعية للترويج للبطولة ولعبة كرة القدم النسائية في المملكة.

القضاء الألماني يعلن انه وجه رسميا إلى جاسوس مصري يعمل في المكتب الإعلامي الفيدرالي للمستشارة أنجيلا ميركل بعد انتهاء تحقيقات استمرت 4 شهور معة تهمة التجسس على المستشارة الألمانية والصحفيين والمعارضين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذين يقيمون في ألمانيا لحساب المخابرات المصرية وقطاع الأمن الوطنى المصرى ''جهاز مباحث أمن الدولة سابقا''

القضاء الألماني يعلن انه وجه رسميا إلى جاسوس مصري يعمل في المكتب الإعلامي الفيدرالي للمستشارة أنجيلا ميركل بعد انتهاء تحقيقات استمرت 4 شهور معة تهمة التجسس على المستشارة الألمانية والصحفيين والمعارضين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذين يقيمون في ألمانيا لحساب المخابرات المصرية وقطاع الأمن الوطنى المصرى ''جهاز مباحث أمن الدولة سابقا''

التحقيقات كشفت حصول الجاسوس المصرى على امتيازات خاصة من السلطات المصرية نظير قيامه بالتجسس على المصريين المعارضين الموجودين فى المنفى بألمانيا ومنها معاش تقاعدي لوالدته فى مصر ودعوته لحضور فعاليات الاحتفالات المصرية المختلفة

ملحوظة: نظرا للكم الهائل من وسائل الإعلام الألمانية التي نشرت بيان النيابة العامة الالمانية الفيدرالية الصادر امس الاثنين 16 نوفمبر 2020 حول اتهام الجاسوس المصرى رسميا ومعلومات اخرى اضافية فى القضية فقد اكتفيت بإرفاق رابط موقع النائب العام الألماني الفيدرالي والنيابة العامة الألمانية الفيدرالية على الانترنت الذى نشر فيه بيان النيابة العامة الالمانية الفيدرالية الصادر أمس الاثنين 16 نوفمبر 2020


أعلن القضاء الألماني أمس الإثنين 16 نوفمبر 2020. انه وجه رسميا الى جاسوس مصري يعمل في المكتب الإعلامي الفيدرالي للمستشارة أنجيلا ميركل. بعد انتهاء تحقيقات استمرت 4 شهور معة منذ كشف أمره والقبض عليه فى شهر يوليو الماضى. تهمة التجسس على المستشارة أنجيلا ميركل والصحفيين والمعارضين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذين يقيمون في ألمانيا لحساب المخابرات المصرية وقطاع الأمن الوطنى المصرى ''جهاز مباحث أمن الدولة سابقا''.

وقال القضاء الألماني بأن المدعو أمين ك. المولود في مصر نقل على مدار سنوات "معلومات إلى جهاز المخابرات العامة" المصري، مستغلا موقعه في المكتب الإعلامي للمستشارة أنجيلا ميركل الذي يعمل فيه منذ 1999.

وكانت الشرطة الألمانية أعلنت في مطلع شهر تموز/يوليو الماضي فتح تحقيق بحق الجاسوس.

وأوضحت النيابة العامة الالمانية الفدرالية في بيان أمس الإثنين 16 نوفمبر 2020 أن المدعو أمين ك. كان يعمل تحديدا في قسم الزيارات في المركز الإعلامي الفيدرالي الألماني والمستشارة أنجيلا ميركل، وهو القسم المسؤول خصوصا عن التغطية الإعلامية لنشاطات المستشارة الالمانية، وكان يتجسس على كل تحركاتها و لقاءاتها وزوارها ويلتقي مع الصحفيين والوفود الإعلامية الالمانية والأجنبية والزوار الراغبين فى لقاء المستشارة أنجيلا ميركل ونقل المعلومات إلى المخابرات العامة المصرية.

وتابعت النيابة العامة الألمانية الفدرالية "كان المتهم يريد مساعدة جهاز المخابرات المصرية بإبلاغه ملاحظاته حول طريقة معالجة وسائل الإعلام الألمانية السياسات الداخلية والدولية سواء في ما يتعلق بمصر، وكذلك أي معلومات أخرى على ارتباط بمصر.

ولم يوضح البيان نوعية تقارير المتهم التى إرسالها إلى مصر عن مراقبة الصحفيين المصريين العاملين في ألمانيا والنشطاء والمعارضين الموجودين فى المنفى بالمانيا.

وأكدت النيابة العامة الألمانية الفدرالية بان الجاسوس المصرى سعى منذ عام 2014 و2015 إلى تجنيد جواسيس اخرين للمخابرات العامة المصرية.

وأشارت النيابة العامة الألمانية الفيدرالية بانة نظير المعلومات التي كان ينقلها الجاسوس المصرى كان يحصل على معاملة امتيازية من السلطات المصرية له ولأسرته.

وأوضح البيان أن والدة الجاسوس المصرى تلقت مساعدة لإثبات حقها في تقاضي معاش تقاعدي في مصر. كما أوضحت النيابة العامة الفدرالية أنه كان يدعى أحيانا إلى حفلات استقبال رسمية، مثل حفل وداع لسفير مصر في ألمانيا عام 2019.

ولفت تقرير الاستخبارات الداخلية الألمانية أودع ضمن القضية المتهم فيها الجاسوس المصرى إلى أن جهاز المخابرات العامة المصري وجهاز الأمن الوطني ينشطان في ألمانيا، ويسعيان لجمع المعلومات عن الصحفيين والإعلاميين المعارضين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذين يقيمون في ألمانيا، وخصوصا أنصار جماعة الإخوان المسلمين المحظورة منذ 2013 في مصر.


رابط موقع النيابة العامة الألمانية الفيدرالية على الانترنت الذى نشر فيه بيان النيابة العامة الالمانية الفيدرالية الصادر أمس الاثنين 16 نوفمبر 2020

https://www.generalbundesanwalt.de/SharedDocs/Pressemitteilungen/DE/aktuelle/Pressemitteilung-vom-16-11-2020.html

القبض على المدير الإداري للمؤسسة الحقوقية «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية» وحبسه: رد فعل استبدادي مُباشر من السلطات المصرية ضد «زيارة سفراء الدول الأوروبية للمؤسسة الحقوقية».. واعتراف رسمي بسوء أوضاع حقوق الإنسان فى مصر

القبض على المدير الإداري للمؤسسة الحقوقية «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية»  وحبسه: رد فعل استبدادي مُباشر من السلطات المصرية ضد «زيارة سفراء الدول الأوروبية للمؤسسة الحقوقية».. واعتراف رسمي بسوء أوضاع حقوق الإنسان فى مصر

بعد حبس مديرها الإداري.. المدير التنفيذي لـ«المبادرة المصرية»: شعور جهاز أمني بالتهديد من زيارة السفراء هو اعتراف بسوء أوضاع حقوق الإنسان في مصر

و من توابع زيارة السفراء للمؤسسة الحقوقية.. «جهاز مباحث أمن الدولة» يعيد تدوير 41 معتقل فى قضايا جديدة بعد أن قرر القضاء إخلاء سبيلهم

قال جاسر عبد الرازق، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن أوضاع حقوق الإنسان في مصر ليست فقط سيئة من حيث الكم، وإنما من حيث الكيف، وأضاف لـ«مدى مصر»: «فنحن نتعامل مع انتهاكات حقوقية جديدة لم تكن موجودة قبل خمس أو عشرة سنوات»، وذلك تعقيبًا على حبس المدير الإداري لـ«المبادرة» محمد بشير، أمس.

وحبست نيابة أمن الدولة العليا، بشير، 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 855 لسنة 2020، بتهم: «الانضمام لجماعة إرهابية مع العلم بأغراضها»، و«استخدام حساب خاص على شبكة المعلومات الدولية بهدف نشر أخبار كاذبة»، و«ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب»، و«إذاعة أخبار وبيانات كاذبة». وذلك بعد القبض عليه من منزله فجرًا، واحتجازه 12 ساعة في أحد مقرات اﻷمن الوطني، حيث تركزت اﻷسئلة الموجهة له على زيارة، معلن عنها، قام بها عدد من السفراء المعتمدين في مصر، لمقر المبادرة، في 3 نوفمبر الجاري.

من جانبه، اعتبر عبد الرازق أن حبس بشير هو رد مباشر على تلك الزيارة، مبديًا اندهاشه مما وصفه بـ«شعور جهاز أمني ما بالتهديد بسبب اللقاء مع السفراء»، وهو اللقاء الذي يُعد «أمر طبيعي ومُعتاد لدى كل الدول التي تعتبر ملف حقوق الإنسان جزء من علاقاتها الخارجية. ومثلما يلتقي ممثلو الدول عاملين في مجالات الثقافة والفن والتصنيع والزراعة والصحة، فإنهم أيضًا يلتقون أشخاصًا من العاملين في مجالات الصحافة والسياسة وحقوق الإنسان».

كان سفراء كل من: ألمانيا والدنمارك وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وسويسرا وفرنسا وفنلندا وهولندا والقائمين بأعمال سفراء: كندا والسويد والنرويج، ونائب سفير المملكة المتحدة، وممثلين عن المفوضية الأوروبية في القاهرة، قد زاروا مقر المبادرة المصرية، في لقاء لمناقشة سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان في مصر وحول العالم، بحسب بيان سابق للمبادرة.

وبحسب عبد الرازق، فإن «الحساسية المفرطة التي ظهرت في التعامل مع هذه الزيارة، هي الاعتراف الأكبر بمدى سوء أوضاع حقوق الإنسان في مصر»، مضيفًا أن حقوق الإنسان جزء من اتفاقية الشراكة الأوروبية المصرية، وموضوع للتقييم السنوي كجزء من العلاقات الدولية عمومًا بين مصر هذه الدول، وأغلبها دول صديقة لمصر وتربطها بها علاقات تبادل تجاري كبيرة.

وفيما أوضح عبد الرازق أن بشير ليس له أي علاقة بسياسات عمل المبادرة، كما أنه لا يتحكم في نوع الدراسات أو الإصدارات التي تنشرها أو الجهات التي تستقبلها في مقرها. في حين اعتبر بيان للمنظمة الحقوقية أن القبض على مديرها الإداري بمثابة «تصعيد غير مسبوق»، والذي يأتي كحلقة جديدة في سلسلة استهداف وترهيب العاملين بمجال حقوق الإنسان، ولا ينفصل عن مجمل المناخ السلطوي والقمعي الذي يعصف بمجمل الحقوق والحريات المكفولة دستوريًا أو دوليًا استنادًا إلى اتهامات فضفاضة وعامة أصبحت تحفل بها القوانين المصرية، مشيرًا إلى أن النيابة لم تواجه محمد بشير بتحريات يُعتد بها، واكتفت بالإشارة إلى ما أسمته «تحققها من مشاركته في تحرك يهدف لنشر أخبار كاذبة وإشاعات مغرضة»، قبل أن تضمه للقضية المحبوس على ذمتها عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين ومنهم المحاميين محمد الباقر وماهينور المصري.


«أمن الدولة» تعيد تدوير 41 على الأقل من المُخلى سبيلهم في 3 نوفمبر 

ومن توابع زيارة السفراء لـ«المبادرة» في 3 نوفمبر الجاري بحبس بشير، إلى توابع قرار صدر في اليوم نفسه بإخلاء سبيل عدد من المحبوسين إحتياطيًا في قضايا جديدة، فخلال اليومين الماضيين، أعادت نيابة أمن الدولة العليا تدوير 22 شخصًا في قضايا جديدة، بعدما أخلت محكمة جنايات القاهرة سبيلهم، ضمن 461 متهمًا على ذمة قضايا مختلفة في جلسة 3 من الشهر الجاري. ليرتفع عدد مَن أُعيد تدويرهم ضمن تلك المجموعة إلى 41 شخصًا على الأقل. 

وحققت النيابة، أمس، مع 9 متهمين من مدينة السويس، وأضافتهم إلى القضية رقم 1022 لسنة 2020، وذلك بعد أقل من أسبوعين من إخلاء سبيلهم على ذمة القضية رقم 1413 لسنة 2019، المرتبطة بمظاهرات 20 سبتمبر، بحسب المحامي أسامة بدوي، الذي سبق وأن نشر أسماء ستة متهمين آخرين أُضيفوا إلى القضية رقم 1052 لسنة 2020، وسبعة أُضيفوا إلى القضية رقم 1053 لسنة 2020، وذلك بعد التحقيق معهم يوم السبت الماضي.

وكانت النيابة أعادت تدوير 15 متهمًا آخرين، الخميس الماضي، على ذمة القضية رقم 1021 لسنة 2020، بعد إخلاء سبيلهم في 3 نوفمبر الماضي. وتكرر السيناريو نفسه مع المدون محمد أكسجين، والناشط السياسي سامح سعودي، وعضو حزب العيش والحرية زياد أبو الفضل، ومحمد ممدوح (كاريوكي)، بضمّهم إلى القضية قم 855 لسنة 2020، إحدى القضايا التي أصبحت ملجأ لإعادة تدوير النشطاء السياسيين والصحفيين والحقوقيين، من بينهم المحامية ماهينور المصري والمحامي محمد الباقر، والمحامي عمرو إمام، والناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح، والصحفية سولافة مجدي وزوجها حسام الصياد، وأستاذ العلوم السياسية حازم أحمد حسني. 


بعد تكرار حرمانه من الزيارة.. محمد عادل يضرب عن الطعام في محبسه

وإن كان الحبس بتهم فضفاضة خطر يهدد غير المحبوسين، والتدوير خطر يهدد المخلي سبيلهم، فإن المحبوسين بدورهم لديهم أخطارهم الخاصة، المتعلقة في الأغلب بظروف الاحتجاز.

في هذا السياق،  أعلن والد الناشط السياسي محمد عادل، اليوم، عن إضراب نجله عن الطعام في محبسه بسجن المنصورة العمومي، احتجاجًا على حرمانه من الزيارات للمرة الثانية، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات.

كان اﻷب قد مُنع من الزيارة للمرة الأولى في 14 أكتوبر الماضي، دون إيضاح أسباب من إدارة السجن التي رفضت السماح بإدخال أي أطعمة أو مشروبات، وأجّلت الزيارة إلى يوم 26 أكتوبر. وتقدمت وقتها «المفوضية المصرية» ببلاغ للنيابة العامة بالواقعة. واستمعت نيابة ثانِ المنصورة إلى أقوال عادل، قبل أن تحيل شكواه إلى المحامي العام للنظر فيها.

كان عادل قد طلب من محاميه الانسحاب من آخر جلسات تجديد حبسه، في سبتمبر الماضي، اعتراضًا على استمرار حبسه الاحتياطي، رغم تجاوزه الحد اﻷقصى القانوني للحبس الاحتياطي، على ذمة القضية رقم 5606 لسنة 2018 إداري أجا، التي يواجه فيها اتهامات بـ«بث ونشر أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية أغراضها».


وفي السعودية.. لُجين الهذلول تكمل 20 يومًا من الإضراب عن الطعام اعتراضًا على ظروف الحبس

الإضراب عن الطعام ليس مقتصرًا على المسجونين في مصر فقط، ففي السعودية، دخلت المدافعة عن حقوق المرأة، لجين الهذلول، يومها الـ20 في الإضراب عن الطعام، اعتراضًا على ظروف حبسها،  حسبما غردت شقيقتها، لينا، أمس.

إضراب الهذلول، المحبوسة منذ مايو 2018، يأتي فيما تستعد العاصمة السعودية، الرياض، لاستضافة قمة مجموعة العشرين الاقتصادية، في 21 و22 نوفمبر، والتي طالبت مجموعات حقوقية دولية بمقاطعتها، معتبرين أنها محاولة من المملكة لتبييض صورتها خاصة في الملف الحقوقي، فيما سبق وطالبت منظمات مثل الشفافية الدولية والعفو الدولية، المشاركين في القمة بإثارة أمر الناشطات السعوديات المعتقلات، والمطالبة بإخلاء سبيل المدافعات السعوديات عن حقوق المرأة.

كان السفير السعودي في لندن، قد صرح، الأسبوع الماضي، بأن «بلاده تدرس العفو عن الناشطات المعتقلات وبينهن لُجين، قبل قمة العشرين».

"هل يناقض صحيح البخاري القرآن"؟ جدل كبير على تويتر بعد تغريدة لمفكر سعودي انتقد فيها صحيح البخاري


"هل يناقض صحيح البخاري القرآن"؟ جدل كبير على تويتر بعد تغريدة لمفكر سعودي انتقد فيها صحيح البخاري

منظمة ``هيومن رايتس ووتش'' تندد بتصاعد وتيرة استبداد نظام حكم الطغيان فى مصر من اعتقال الناس إلى اعتقال المدافعين عن حقوق الناس بعد استقبال سفراء ألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا فى القاهرة

منظمة ``هيومن رايتس ووتش'' تندد بتصاعد وتيرة استبداد نظام حكم الطغيان فى مصر من اعتقال الناس إلى اعتقال المدافعين عن حقوق الناس بعد استقبال سفراء ألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا فى القاهرة


نددت منظمة ``هيومن رايتس ووتش'' بتصاعد وتيرة استبداد نظام حكم الطغيان فى مصر من اعتقال الناس إلى اعتقال المدافعين عن حقوق الناس وفيهم قوات الأمن المصرية أول أمس الاحد 15 نوفمبر بمداهمة منزل مدير مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' في القاهرة واختطافه وحبسه بزعم انه ارهابى ردا على قيام سفراء الدول الأوروبية بزيارة مقر المؤسسة الحقوقية يوم 3 نوفمبر 2020 لمناقشة سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

وقال عمرو مجدي الباحث فى منظمة ``هيومن رايتس ووتش'' بان "اعتقال مصر محمد بشير مدير مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' تصعيد خطير لحملة الحكومة ضد منظمات حقوق الإنسان".  وقال "على السلطات الإفراج عن كل محتجز بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان ووضع حد لمضايقات النشطاء والمجموعات المستقلة".

وقال مصدر فى ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' لـ ''هيومن رايتس ووتش'' ''إن عناصر من الشرطة مدججين بالسلاح وجهاز الأمن الوطني اعتقلوا بشير من منزله في القاهرة و احتجزوه في مكان غير معلوم لمدة 12 ساعة ، و استجوبوه بشأن عمله فى المؤسسة الحقوقية، بما في ذلك لقاء مسؤولي المؤسسة الحقوقية مع سفراء الدول الأوروبية يوم 3 نوفمبر 2020''.

''ثم نقلته السلطات إلى نيابة أمن الدولة العليا بشرق القاهرة. واستجوابه الادعاء بشأن زيارة السفراء، وأمروا باحتجازه لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات بزعم الانضمام إلى منظمة إرهابية ونشر معلومات كاذبة ولم تقدم أي دليل لتبرير التهمتين''.

''وضم اجتماع 3 نوفمبر 2020 في مكتب ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' بالقاهرة سفراء ودبلوماسيين من ألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا''.

''وضمت النيابة بشير إلى القضية رقم 855 لسنة 2020 التي تم فيها احتجاز أشخاص واتهامهم واحتجازهم لشهور دون محاكمة. ومن بينهم مدافعون عن حقوق الإنسان ومحامون مثل محمد البقر وماهينور المصري ، وصحفيين مثل إسلام محمد ، وأستاذ العلوم السياسية حازم حسني''.

وقالت منظمة ``هيومن رايتس ووتش'' بان مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' هي إحدى المنظمات الحقوقية الرائدة في مصر وكانت في قلب ثأر الحكومة المستمر ضد حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات المستقلة منذ عام 2013. وجمدت السلطات في عام 2016 أصول مؤسس المبادرة المصرية ، حسام بهجت ، وقامت بمنعه من مغادرة البلاد منذ ذلك الحين.

وفي 7 فبراير 2020 ، اعتقلت السلطات باحثو ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' باتريك جورج زكي بمطار القاهرة بعد عودته من دراسته في إيطاليا. وقال محاموه إن ضباط جهاز الأمن الوطني احتجزوا زكي بمعزل عن العالم الخارجي لنحو 24 ساعة وعذبوه ، بما في ذلك الصعق بالكهرباء. ومنذ ذلك الحين ، قام المدعون والقضاة بشكل روتيني بتجديد حبسه الاحتياطي دون تقديم أي دليل على ارتكاب مخالفات.

الاثنين، 16 نوفمبر 2020

وزير السياحة والآثار يهين الصحفيين ويرفض تخصيص مقاعد لهم فى مؤتمر الاعلان عن كشف اثرى جديد قائلا للصحفيين: ''أنا صارف عليكم مليون إلا ربع وده أسلوبنا واللي مش عاجبه مشوفش وشه هنا تاني''.


بيد الصحفيين قبل يد عمرو

استبداد السيسي لم يعد يقتصر على قمع حرية الصحافة ومنع حرية الرأي والتعبير وفرض الرقابة الصارمة على الإعلام وشراء الجستابو وادارة أكبر المؤسسات الإعلامية وحجب المواقع الاخبارية والحقوقية واعتقال الصحفيين..

وزير السياحة والآثار يهين الصحفيين ويرفض تخصيص مقاعد لهم فى مؤتمر الاعلان عن كشف اثرى جديد قائلا للصحفيين: ''أنا صارف عليكم مليون إلا ربع وده أسلوبنا واللي مش عاجبه مشوفش وشه هنا تاني''.


يترقب عموم الناس فى مصر قبل الصحفيين، ما سيفعله مجلس نقابة الصحفيين برئاسة نقيب الصحفيين، الذى جمع بعد انتخابات عجيبة فاز فيها العديد من مؤيدى السيسى، بين منصب نقيب الصحفيين المفترض أنه مسئول الدفاع عن الصحفيين ورعاية مصالحهم وحرياتهم العامة والصحفية ومنع اعتقالهم والتنكيل بهم، ومنصب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المفترض أنه مسئول الدفاع عن مساوئ رئيس الجمهورية وأجهزته وتبرير مساوئه والطبل والزمر له، خلال اجتماعه القادم المفترض انعقاده هذا الأسبوع، ضد ما بدر من وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني، من إهانات بالغة تجاه الصحفيين المكلفين بتغطية أخبار الوزارة، خلال قيامهم بتغطية فعاليات المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح أول أمس السبت، للإعلان عن كشف أثري جديد بمنطقة سقارة.

وكان الصحفيين المتضررين قد تقدموا بمذكرة لمجلس نفابة الصحفيين، بشأن إهانة الوزير لهم لاعتراضهم على عدم وجود مقاعد مخصصة للصحفيين داخل الخيمة المخصصة للإعلان عن الكشف الأثري في سقارة، على الرغم من دعوتهم للحضور. وقال الصحفيين فى المذكرة بأن الوزير قال لهم: “انا صارف عليكم مليون إلا ربع عشان أجيبكم هنا، ده أسلوبنا، واللي مش عاجبه مشوفش وشه تاني”، موجها مستشارته الإعلامية بعدم دعوة اى صحفيين مرة أخرى.

وكانت المنظمات الحقوقية الدولية قد صنفت مصر عام 2020 كأحد أكبر السجون في العالم بالنسبة للصحفيين و أكدت وجود حوالى 36 صحفيا فى السجون، و صنفت منظمة مراسلون بلا حدود فى تقريرها السنوى 2020 مصر فى الترتيب 166 لانحدار حرية الصحافة في العالم من إجمالى 180 دولة شملها التقرير وأكدت بأن حملات الاعتقالات والمتابعات الأمنية القمعية تتوالى فى مصر على نحو مستمر ضد الصحفيين، علماً بأن بعض الصحفيين يقضون سنوات في الحبس الاحتياطي دون أية تهمة أو حتى المثول أمام محكمة، بينما يُحكم على آخرين بالسجن لمدد طويلة تصل إلى المؤبد في إطار محاكمات جائرة. وانة منذ أن تسلم عبد الفتاح السيسي زمام السلطة، أصبحت مُعظم وسائل الإعلام في البلاد تعزف على نغمة السيسي، بينما تشن السلطات المصرية حملة ملاحقة ضد الصحفيين الذين يشتبه في قربهم من جماعة الإخوان المسلمين. كما عمدت الحكومة إلى شراء أكبر المؤسسات الإعلامية، حيث أضحى النظام يتحكم في المشهد الإعلامي المصري بالكامل، إلى درجة فرض رقابة تامة في البلاد. وبينما أضحى الإنترنت يشكل المساحة الوحيدة لتناقل المعلومات المستقلة، سارعت السلطات إلى حجب أكثر من 500 موقع منذ صيف 2017، فيما تضاعفت وتيرة الاعتقالات بسبب منشورات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد حرمانها من الوصول إلى قرائها وأمام استحالة الاستمرار في مثل هذه الظروف، باتت العديد من وسائل الإعلام الإلكترونية مجبرة على الإغلاق. كما تم ترسيخ ترسانة قانونية قمعية تهدد حرية الصحافة أكثر فأكثر، حيث ينص قانون مكافحة الإرهاب -الصادر في أغسطس/آب 2015- على إلزام الصحفيين باتباع الرواية الرسمية عند تغطية الهجمات الإرهابية، وذلك بذريعة الحفاظ على الأمن القومي، كما أن اعتماد قانون جديد متعلق بوسائل الإعلام وآخر متعلق بالجرائم الإلكترونية (في 2018) يثير المخاوف بشأن منح السلطة التنفيذية سيطرة أكبر على قطاع الصحافة ووسائل الإعلام، مع إمكانية متابعة وسجن الصحفيين وإغلاق المواقع الإخبارية التي تنشر أخبارًا مستقلة على الإنترنت. وبينما أصبحت معظم الأراضي التابعة لمنطقة سيناء مغلقة أمام الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، بات من المستحيل القيام بتغطية إعلامية مستقلة لأية عملية عسكرية في البلاد، علماً بأن الرقابة لا تقتصر على الجيش فقط، بل تمتد لتشمل الكثير من المواضيع الأخرى، ولا سيما الاقتصادية منها (مثل التضخم والفساد)، والتي قد تؤدي بالصحفيين إلى السجن أيضاً. وعلاوة على ذلك، فإن المواعيد الانتخابية -مثل الانتخابات الرئاسية المقامة في ربيع 2018 أو الاستفتاء الدستوري لتمديد ولاية الرئيس- تتزامن مع تفاقم شديد في وتيرة الرقابة وزيادة مقلقة في قرارات إغلاق وسائل الإعلام. كما لم تسلم الصحافة الأجنبية من الموجة القمعية التي تئن البلاد تحت وطأتها، سواء تعلق الأمر بسحب مقالات أو باعتراض السلطات بعنف على تقارير صحفية معينة أو بطرد صحفيين أو منعهم من دخول الأراضي المصرية.


رابط تقرير منظمة مراسلون بلا حدود

https://rsf.org/ar/msr


رابط تغطية احدى وسائل الاعلام واقعة إهانة وزير السياحة والآثار للصحفيين المكلفين بتغطية أخبار الوزارة

https://daaarb.com/7%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a5%d9%87%d8%a7%d9%86%d8%a9/


6 منظمات حقوقية تندد فى بيان أصدرته اليوم الاثنين 16 نوفمبر باختطاف مدير مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وحبسه بزعم انه ارهابى بعد قيام سفراء الدول الأوروبية بزيارة مقر مؤسسة المبادرة لمناقشة سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان في مصر


6 منظمات حقوقية تندد فى بيان أصدرته اليوم الاثنين 16 نوفمبر باختطاف مدير مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وحبسه بزعم انه ارهابى بعد قيام سفراء الدول الأوروبية بزيارة مقر مؤسسة المبادرة لمناقشة سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان في مصر

المنظمات الحقوقية: جرائم إختطاف الحقوقيين وتلفيق الاتهامات لهم لن تمر وعلى النائب العام الإفراج فورا عن مدير مؤسسة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية


نددت 6 منظمات حقوقية فى بيان أصدرته اليوم الاثنين 16 نوفمبر 2020 باختطاف مدير مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' وحبسه بزعم انه ارهابى بعد قيام سفراء الدول الأوروبية بزيارة مقر ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' لمناقشة سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

 وكانت قوات الأمن المصرية قد قامت أمس الاحد 15 نوفمبر 2020 بمداهمة منزل الحقوقي ''محمد بشير'' مدير مؤسسة ''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' الحقوقية، وألقت القبض عليه على خلفية قيام عدد من سفراء الدول الأوروبية المعتمدين فى مصر بزيارة مقر''المبادرة المصرية للحقوق الشخصية'' يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر الجاري، في لقاء ناقش فيه السفراء مع مسئولي المؤسسة الحقوقية سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وتم اقتياد مدير المؤسسة الحقوقية إلى ''قطاع الأمن الوطنى''، ''جهاز مباحث أمن الدولة سابقا''، وبعدها إلى نيابة أمن الدولة، ودارت أسئلة التحقيقات فى قطاع الأمن الوطنى و نيابة أمن الدولة حول زيارة السفراء لمقر المؤسسة الحقوقية، وتم اتهامه بانة إرهابي وتوجيه عدد من التهم إليه تزعم كلها انه ارهابى ضليع فى أعمال الإرهاب، وأمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبسه 15 يوم على ذمة التحقيق وضمه إلى القضية رقم 855 لسنة 2020 المحبوس على ذمتها عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين فى مصر ومنهم المحاميين محمد الباقر وماهينور المصري.

وجاء بيان المنظمات الحقوقية الستة على الوجة التالى حرفيا كما هو مبين في الرابط المرفق:


القاهرة في 16 نوفمبر2020م

''قالت المؤسسات الحقوقية الموقعة اليوم، أن جرائم أجهزة الأمن المصرية المستمرة في اختطاف المدافعين الحقوقيين وفبركة القضايا الاتهامات لهم، واخرها اقتحام منزل محمد بشير المدير الاداري للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية ، لن تمر دون عقاب كل من شارك بها مهما كان منصبه.

وكانت جهاز الأمن الوطني ، قد اقتحم منزل محمد بشير المدير الاداري للمبادرة المصرية فجر أمس الأحد وكالعادة تم اهدار مواد الدستور ، حيث تم حرمانه من اجراء المكالمة التليفونية لاسرته أو محاموه ، وكذلك خلت تحقيقات نيابة أمن الدولة من اي اوراق توضح اعلانه باسباب احتجازه كنص الدستور.

كما تعلن  المؤسسات الحقوقية المصرية عن شديد دهشتها واستنكارها من توجيه نيابة أمن الدولة لبشير نفس الاتهامات  الملفقة المعتادة وهي”الانضمام لجماعةإرهابية،استخدام الإنترنت بهدف نشرأخباركاذبة من شأنها تكديرالأمن العام، ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب” وضمه للقضية 855 لسنة 2020 ، ليس فقط دون مواجهته بأي دليل أو قرينة على تلك المزاعم والتلفيقات التي دأب الأمن الوطني على توجيهها للمدافعين الحقوقيين والصحفيين والمطالبين بالديمقراطية ، بل أن مسار التحقيق قد كشف عن أسباب القبض على بشير واحتجازه ، وهو نشاط المبادرة المصرية في الدفاع عن حقوق الانسان وعن زيارة عدد من السفراء الاوربيين المعتمدين في مصر لمقر المبادرة المصرية للتعرف على نشاطها ومناقشتها حول قضايا حقوق الانسان المختلفة، فضلا عن اعتبار أن زيارة  وتوطؤ اكبر مسئولي الاتحاد الاروبي لحقوق الانسان لمصر ، كان بمثابة ضوء لتوسيع الانتهاكات ،  حيث تكشف هذه الاسئلة عن الطبيعة السياسية لهذه القضية المفبركة ، وعن العداء الشديد الذي تكنه الحكومة المصرية لحقوق الانسان والمؤسسات المستقلة ، وللاسف جاء أداء نيابة أمن الدولة ليكشف عن استمرار مشاركتها في التنكيل  بالمدافعين الحقوقيين ، إذ لم تكن هذه هي الواقعة الاولي التي تقرر حبس مدافعين حقوقيين لم يخالفوا القانون وتجري معهم تحقيقات غير عادلة حفلت بالأسئلة حول القناعات والأراء وليس عن مخالفة قانونية أو جريمة ارتكبها المدافع الحقوقي ، أمثال ماهينور المصري ومحمد رمضان وعمرو امام و محمد الباقر وزياد العليمي وغير الكثير ممن كانت كل جريمتهم التعبير عن أرائهم ونشاطهم المهني والقانوني الذي يغضب السلطات.

يذكر أن محمد بشير الذي يبلغ من العمر 54 عاما ، ويعمل كمدير إداري  بالمبادرة المصرية منذ نحو سبعة أعوام ، مازالت دهشة وصدمة حبسه تسيطر عليه، حيث لم يسبق له مخالفة القانون أو الإتيان بأي فعل أو نشاط مخالف ، ليضاف لألاف الأبرياء من سجناء الرأي في مصر ، المحتجزين استنادا لمحاضر تحريات مفبركة وتحقيقات أغلبها غير عادلة تجريها نيابة أمن الدولة.

وتعلن المؤسسات الحقوقية المستقلة الموقعة على هذا البيان ، ان هذا النهج البوليسي وتلفيق القضايا ضد الابرياء والمدافعين عن حقوق الانسان والديمقراطية لن يستمر وأنها توثق كل هذه الجرائم للعمل على الا يفلت أي مشارك  بها ايا كان منصبه أو دوره من العقاب ، ، كما تطالب النائب العام بالافراج الفوري عن محمد بشير وكل المحبوسين على ليس فقط على ذمة هذه القضية الملفقة 855 لسنة 2020 ، بل وكل القضايا السياسية التي فبركتها أجهزة الامن للمدافعين والصحفيين ، ووقف نهج نيابة أمن الدولة  في حبس الابرياء اعتمادا على مذكرة تحريات وأقوال مرسلة لضباط الأمن الوطني ، والعودة مرة أخرى لإعمال القانون واحترام الدستور''.

المؤسسات الموقعة :

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

مركز النديم

مؤسسة حرية الفكر والتعبير.

كوميتي فور جستس

مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان