الجمعة، 27 نوفمبر 2020

السلطات المصرية تختار فيلم "لما بنتولد" ليمثل مصر في مسابقة افلام الأوسكار العالمية ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي ثم تلقى القبض على منتج الفيلم بدعوى أنه ارهابى محنك ضليع فى أعمال الإرهاب وينتمي إلى تنظيم إرهابي مسلح خطير ويسئ استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عند التعبير عن راية المصون فى الدستور


السلطات المصرية تختار فيلم "لما بنتولد" ليمثل مصر في مسابقة افلام الأوسكار العالمية ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي 

ثم تلقى القبض على منتج الفيلم بدعوى أنه ارهابى محنك ضليع فى أعمال الإرهاب وينتمي إلى تنظيم إرهابي مسلح خطير ويسئ استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عند التعبير عن راية المصون فى الدستور

منتج الفيلم يتمنى استبعاد فيلمة من ترشيحات الأوسكار نظير إلغاء اتهامه بأنه ارهابى وإطلاق سراحه 


أفادت تقارير إعلامية قيام مصر باختيار فيلم "لما بنتولد" ليمثل مصر في مسابقة الأوسكار ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي  ناطق اللغة الأجنبية.وجرى اختيار الفيلم من قبل لجنة تضم 41 عضوا من بينها مخرج الفيلم، تامر عزت.

وحرضت السلطات المصرية بحكم العادة وتغلب الطبع على اعتقال منتج الفيلم، معتز عبد الوهاب، في مايو الماضي بالتهمة المعتادة التى يتم توجيهها الى عشرات آلاف المصريين المكدسين فى السجون وهي انه ارهابى محنك ضليع فى أعمال الإرهاب وينتمي إلى تنظيم إرهابي مسلح خطير ويسئ استخدام مواقع التواصل الاجتماعي عند التعبير عن راية المصون فى الدستور، ورغم تأكيد منتج الفيلم خلال التحقيقات بأنه صاحب شركة إنتاج أفلام وثائقية ومواد إعلامية وعضو في نقابة السينمائيين المصريين. تبين له بعد قرار النيابة بحبسه وتواصل تجديد حبسه الى الابد. بان تلك التعريفات التى استخدمها خلال التحقيقات للتعريف بنفسه وتأكيد سلامة موقفه وهى بانة صاحب شركة إنتاج أفلام وثائقية ومواد إعلامية وعضو في نقابة السينمائيين المصريين. تكفى لاعدامه الف مرة. وفق منظور نظام حكم الجنرال السيسي.

ورغم تبرئه منتج فيلم "لما بنتولد" من القضايا الإرهابية المزعومة السابقة، غير أن لا يزل معتقلا في إطار قضايا جديدة لم تكشف السلطات المصرية عن تفاصيلها حتى الآن. فى اطار برنامج اعادة تدوير المعتقلين فى قضايا ارهابية جديدة فور تبرئتهم فى اى قضايا سابقة.

وتناثل بعض المدونين على الانترنت بان منتج الفيلم يتمنى استبعاد فيلمة من ترشيحات الأوسكار نظير إلغاء اتهامه بأنه ارهابى وإطلاق سراحه. 

ويتناول الفيلم "لما بنتولد" في حبكته قصص ثلاث شخصيات مختلفة تواجه تحديات خاصة بسبب القيود التي فرضت عليهم لتتشابك الأحداث  من خلال أغاني الفنان أمير عيد الذي يؤدي دور إحدى تلك الشخصيات الثلاثة.

وبحسب نقاد، فإن الفيلم يطرح سؤالا هام، فحواه : "هل سبيل سعادتك أنت مستعد لأن تؤلم أو تؤذي من هم حولك سواء بقصد أو بدونه.

وبالإضافة إلى أمير عيد الذي يخوض تجربته السينمائية الأول، يشارك في بطولة الفيلم  سلمى حسن وابتهال الصريطي ومحمد حاتم، ودانا حمدان وبسنت شوقى وحنان سليمان وسامح الصريطي..

إثيوبيا تعلن بدء توليد الكهرباء من سد النهضة


إثيوبيا تعلن بدء توليد الكهرباء من سد النهضة

بعد أن ملأ كذاب مصر الدنيا ضجيجا بأنه لن يرضى بفرض سياسة الأمر الواقع فى سد النهضة

اختفى هاربا ..

عندما شرعت إثيوبيا فى ملء سد النهضة

وعندما أعلنت إثيوبيا انتهاء ملء سد النهضة

وعندما أعلنت إثيوبيا بدء توليد الكهرباء من سد النهضة.


إثيوبيا تحدد موعد بدء توليد الكهرباء من سد النهضة


أعلن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بيكيلي، أن سد النهضة سيبدأ توليد الكهرباء في يونيو/حزيران 2021، حسب ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإثيوبية "فانا"، الخميس 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، عن الوزير خلال محاضرة ألقاها في كلية لندن الجامعية، اﻷربعاء، حول تسريع تطوير الطاقة المتجددة لتلبية الوصول العالمي إلى الطاقة.

موعد توليد الطاقة من سد النهضة

قال بيكيلي إن سد النهضة الإثيوبي سيبدأ جولته الأولى من توليد الطاقة في يونيو/حزيران 2021.

كما لفت إلى أن إثيوبيا لا تنوي إنتاج الطاقة للاستهلاك الداخلي فقط، ولكن تريد العمل أيضاً مع الدول المجاورة على حوض طاقة شرق إفريقيا، الذي سيوفر الطاقة لكل المنطقة.

حضر المحاضرة داميلولا أوغونبي، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الطاقة، إلى جانب أكاديميين مرموقين آخرين، بحسب وزارة المياه والري والطاقة.

فيما تضمنت المناقشة كيف تستخدم إثيوبيا في شرق إفريقيا مناهج شاملة لتوليد الطاقة والتنمية المستدامة.

البرهان يدعو لحشد الدعم الوطني

من جهة أخرى، دعا رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، الخميس، إلى حشد الدعم الوطني لموقف بلاده بشأن سد النهضة.

جاء ذلك خلال  لقاء عقده البرهان في القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، مع وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، وفق بيان لمجلس السيادة الانتقالي.

نقل البيان عن البرهان تشديده على "ضرورة حشد وتعبئة الدعم الوطني للموقف السوداني تجاه ملف سد النهضة، والتحرك على الأصعدة السياسية والدبلوماسية والأمنية كافة، لدعمه باعتبار أن الملف يتعلق بالأمن القومي للبلاد".

كما أكد "دعمه للموقف الذي اتخذه الفريق المفاوض"، داعياً إلى أن "تكون المصلحة الوطنية السودانية هي المرجعية الوحيدة للتفاوض".

بينما طالب البرهان، "بأن يكون هذا الملف حاضراً بقوة في الاجتماعات داخلياً وخارجياً، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، ويؤمّن التعاون بين السودان ومصر وإثيوبيا".

تعثر المفاوضات الثلاثية

السبت، رفض السودان المشاركة في اجتماع وزاري للدول الثلاث حول السد عبر دائرة تلفزيونية، داعياً إلى منح دورٍ أكبر لخبراء الاتحاد الإفريقي، لتسهيل التفاوض.

فقد أعلنت الخرطوم، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، اتفاق وزراء الري في الدول الثلاث على إنهاء جولة مفاوضات انطلقت مطلع الشهر، وإعادة الملف إلى الاتحاد الإفريقي.

كما قالت وزارة الري السودانية في بيان آنذاك، إن "هذه الجولة عجزت عن إحراز أي تقدم ملموس، والاتفاق حول الدور الذي يلعبه الخبراء في التفاوض ومنهجيته ومساراته والجدول الزمني له".

إذ تصر إثيوبيا على ملء سد "النهضة" لتوليد الكهرباء حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، بينما تتمسك الخرطوم والقاهرة بتوقيع اتفاق ثلاثي أولاً؛ لضمان عدم الإضرار بمصالحهما.

بينما تتخوف مصر من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب.

لا أيها السادة.. لم يضيع حلم السيسى بعد في ان يكون مفتى الجمهورية حتى يغلق ملف انتهاك استقلال المؤسسات بعد أن قام بالجمع بين كل السلطات

 


لا أيها السادة.. لم يضيع حلم السيسى بعد في ان يكون مفتى الجمهورية حتى يغلق ملف انتهاك استقلال المؤسسات بعد أن قام بالجمع بين كل السلطات بالمخالفة لمواد الدستور

لا يعني تأكيد مجلس الدولة عدم دستورية قانون تنصيب الجنرال السيسي من نفسه مفتى الجمهورية. واضطرار ''برلمان السيسي واحد''. الى ارجاء فرض القانون. رغم موافقتة بالأغلبية الكاسحة على القانون الذي يقلص صلاحيات الأزهر الشريف. وينتزع أهم صلاحيات الأزهر فى تعيين مفتي الجمهورية وإعداد المفتيين الجدد ويسندها الى الجنرال السيسي. ويمكن السيسى من تنصيب نفسه مفتى الجمهورية الأعلى المسؤول عن تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي. وكذلك المسئول عن تدريب وتدريس وإعداد المفتين الجدد فى مصر. لا يعني ذلك هزيمة مؤامرة السيسى لتقويض مشيخة الأزهر وضياع حلمه الاغبر فى أن يكون مفتى مصر. بل أرجئت مؤامرة السيسى مؤقتا حتى يتم فرضها بالقوة الاحتيالية فور انعقاد ''برلمان السيسى اثنين''. وان استلزم الامر معاودة التلاعب قى الدستور مجددا. حتى يجمع السيسي بين منصبه التنفيذي كرئيس جمهورية. و منصب مفتى الجمهورية الأعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي. ومناصب الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الهيئات القضائية. والنائب العام. والجهات والأجهزة الرقابية. والجامعات والكليات. والمجلس الأعلى للصحافة والإعلام. والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات. بالمخالفة لمواد الدستور.

من اى داهية جاء هذا الديكتاتور الجهنمي العجيب

بالله عليكم أيها الناس قبل ان تحاسبوا على ضمائركم يوم الدين


بالله عليكم أيها الناس قبل ان تحاسبوا على ضمائركم يوم الدين

انظروا الى قانون الجنرال السيسي لفصل العمال والموظفين الذي أقره برلمان السيسى نهائيا وفقا لتعليمات السيسي الية. هل هناك قانون فى الكون يقول للقاضى عندما تجد الموظف المفصول مظلوم لا تحكم بعودته إلى عمله وصرف راتبه من تاريخ فصله حتى عودته كما تقر بذلك كل قوانين دول كوكب الأرض. بل قرر صرف مجرد تعويض الية. ولكن لا تقرر ابدا عودته إلى عمله رغم انه مظلوم. لأن المطلوب عقابه على آرائه السياسية بالفصل من عمله وليس انصافة واعادته لعمله. انه قانون تطهير سياسي مشوب بالبطلان الدستوري ضد كل من يجرؤ على معارضة السيسي وضد الاحتجاجات النقابية والعمالية المصونة فى الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر.

اسمع يا سيسى و حطها حلقة في ودانك: حتى لا تورط نفسك مع غيرك أمام المحكمة الجنائية الدولية


اسمع يا سيسى و حطها حلقة في ودانك:

حتى لا تورط نفسك مع غيرك أمام المحكمة الجنائية الدولية


لو كنت راجل من ضهر راجل طبق يا سيسى التعديلات العسكرية الجديدة التي فرضتها مشوبة بالبطلان الدستورى عبر برلمانك فى قانون الطوارئ ومنحت فيها الجيش سلطة مطاردة المواطنين المدنيين فى الشوارع والمنازل والطرقات والقبض عليهم ومحاكمتهم فى مزاعم قضايا ومخالفات مدنية ومحاصرة وإغلاق مدن وبلدان ومنع تجمعات ووقف دراسة وأنشطة.


لان الشعب المصرى والمجتمع الدولي لن يرضى بأي جرائم حرب عسكرية ضد الإنسانية تشن فى مصر ضد المدنيين حتى لو شرعنها برلمانك لان لعبة استخدام ديكتاتور برلمان تفصيل لشرعنة الباطل حق متمثل فى السماح لقوات عسكرية بمطاردة ومحاربة مدنيين أمر مرفوض من الدستور المصرى ولا يقر به القانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. والمحكمة الجنائية الدولية ستطارد حينها حتما كل المشاركين في الحرب ضد المدنيين. لان أنحاء مصر ليست سيناء. والشعب المصرى ليس ارهابى.

دعونا نستعرض معا يوم قيام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدى زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر ومنعه من دخول مصر الى الابد حتى موته مجاملة لنظام حكم الجنرال السودانى الاستبدادى عمر البشير الذي كان قائما وقتها


بعد دفن جثمان الزعيم السودانى الصادق المهدى اليوم الجمعة 27 نوفمبر 2020 فى مثواه الاخير

دعونا نستعرض معا يوم قيام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدى زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر ومنعه من دخول مصر الى الابد حتى موته مجاملة لنظام حكم الجنرال السودانى الاستبدادى عمر البشير الذي كان قائما وقتها


طوى السودان آخر ذكرى للممارسة الديمقراطية، برحيل المفكر والسياسي الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني وآخر رئيس وزراء منتخَب ديمقراطياً، عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد إصابته بفيروس كورونا، وأُطيح بالمهدي فى انقلاب عسكري عام 1989، قام بة الرئيس السابق الجنرال عمر البشير، وقام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدي من مصر ومنعه من دخول البلاد والعيش فى مصر مجاملة للجنرال عمر البشير، وعاش المهدى فى المنفى ببريطانيا، حتى عاد الزعيم المعارض إلى الخرطوم نهاية 2018 بعد مكوثه نحو عام فى بريطانيا، وجاءت العودة عقب اندلاع احتجاجات السودان، في 19 ديسمبر 2018 بسبب الغلاء وسوء الأوضاع المعيشية، وظلّ المهدي معارضاً لنظام البشير حتى الإطاحة به في أبريل 2019، على يد الجيش، ودعا المهدي إلى الانتقال لحكم مدني. وبدأت بالسودان في 21 أغسطس 2019، مرحلة انتقالية تستمرّ 39 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات أواخر 2022، ويتقاسم السلطة حالياً الجيش وائتلاف قوى إعلان الحرية والتغيي، وطل المهدي يطالب بعودة الديمقراطية إلى بلاده، لكنه رحل قبل أن تتحقق. ورغم كون مصر مثلت بالنسبة للمهدي وطنه الثانى التى كان يقيم فيها عندما يشتد جور الاستبداد فى السودان، الا انه لم يكن يتصور بأن محالب الجنرال البشير سوف تمتد الية فى مصر ويقوم عبر الجنرال السيسي بطرده من مصر ومنعة من دخول مصر، وظل المهدى محروم من دخول مصر وطنة الثانى حتى وفاته بعد ان انتقل منهج وقوف السيسي بالباطل مع العسكر من البشير الى المجلس العسكرى الانتقالى السودانى الحالى.


ووجدت بعد وفاة المهدي اعادة نشر المقال الذي نشرته على هذه الصفحة يوم طرد المهدى من مصر حتى توفي دون استطاعته دخول مصر المطرود منها حتى توفى دون ان ينجح فى دخول مصر، وجاء المقال على الوجه التالى:


''يوم قيام الجنرال عبد الفتاح السيسى بطرد الصادق المهدى زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر ومنعه من دخول مصر حتى موته مجاملة للجنرال عمر البشير''


'[ جاءت تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى للسلطات المصرية بمنع الصادق المهدى، رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، من دخول البلاد، عقب عودته من اجتماعات المعارضة السودانية فى برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وطرده من المطار، فجر اليوم الاحد أول يوليو 2018، وابعاده الى خارج البلاد، لان ما كان أحد يجرؤ على طرد زعيم المعارضة السودانية من مصر دون موافقة السيسي، خاصة بان دعاوى طردة كلها سياسية وتكشف عن تدخل السيسي فى شئون الأحزاب السياسية السودانية لتوجيهها لتسير فى ركاب الرئيس السودانى الاستبدادى عمر البشير، ومنها أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس حزب الأمة بعدم المشاركة في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وفق بيان لحزب الأمة السودانى، وجاء هذا التدخل المصرى وطرد من لايخضع لنواهى السلطات المصرية ومنعة من دخول مصر ووضعة فى قوائم تراقب الوصول مثل السفاحين والمجرمين، وصمة عار ابدية فى جبين سلطة السيسى الاستبدادية، و سابقة فريدة من نوعها تحدث فى مصر، بعد أن عاش المهدى فى مصر سنوات طوال، آخرها منذ مارس 2018، سمحت له السلطات المصرية بالسفر والتنقل خلال هذه الفترة، مع كون المهدي ليس مجرم هاربا من العدالة، بل زعيم حزب سياسي سوداني معارض يحارب من أجل الشعب السودانى ضد أصنام الديكتاتورية فى السودان، وأيا كانت حجج شماعة السلطات المصرية او تمسحها فى ما يسمى الأمن القومي لمحاولة تبرير منعها المهدى من دخول البلاد، فإنه من غير المقبول خضوع ولاة الأمور لابتزاز ديكتاتور السودان، بعد أن كانت مصر ملاذ المضطهدين، وقالت مصادر مصرية وسودانية لوسائل الإعلام بأن المهدي توجه بعد منعة من دخول مصر إلى لندن، وأصدر حزب الأمة السوداني بعد ظهر اليوم الاحد اول يوليو 2019. بيان تناقلته وسائل الإعلام جاء على الوجة التالي حرفيا: بسم الله الرحمن الرحيم*بيان حول أبعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي*رفضت السلطات المصرية ليل أمس الثلاثين من يونيو، دخول آخر رئيس وزراء سوداني منتخب وممثل الشرعية في بلاده، الإمام الصادق المهدي، إلى أراضيها عند عودته من اجتماعات في العاصمة الألمانية برلين بين الحكومة الالمانية وقادة قوى نداء السودان في 29 يونيو 2018، وكنتُ في معيته إضافة للحبيب محمد زكي سكرتير الإعلام والعلاقات العامة بمكتبه الخاص، وقد عزمنا على مرافقته متجهين للعاصمة البريطانية لندن بالرغم من السماح لنا بدخول الأراضي المصرية. وأقول، إن هذا القرار التعسفي سوف يغرس إسفينا غائراً في مستقبل العلاقات السودانية المصرية. كما أشير إلى أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس الأمة القومي ورئيس تحالف نداء السودان ألّا يشارك في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، الأمر الذي رده مبدأً قبل الحيثيات، إذ أن الإملاءات الخارجية أسلوب مرفوض رفضا باتا ، لا سيما والرحلة متعلقة بمستقبل السلام والديمقراطية في السودان. هذا الإجراء غير المسبوق لم يراع تقاليد الدولة المصرية، ولا اعرف الشعب المصري ، ولم ينظر بعين الاعتبار إلى مكانة ورمزية الإمام الصادق المهدي كآخر من انتخبه الشعب السوداني في انتخابات حرة ممثلا شرعيا له، وكرئيس لنداء السودان، ورئيس حزب الأمة القومي، وإمام الأنصار ، ورئيس منتدى الوسطية العالمية، كما ان الإجراء لم يقدّر دوره المشهود في ترسيخ معاني الحرية والسلام والإخاء، ولا علاقاته الممتدة والواسعة تواصلا مع المجتمع المدني والسياسي والأكاديمي المصري. وكلها معانٍ لا يجوز التضحية بها من أجل ترضيات للفئة الحاكمة الآفلة في السودان. إن هذا الإجراء الرسمي المصري الهادف لإرضاء نظام الخرطوم سوف يثير سخطا شعبيا في السودان وفي مصر، بل لدى الشعوب العربية والإفريقية والإسلامية بل الدولية لمكانة الإمام الصادق المهدي المقدرة والمحترمة في كل هذه الأوساط، ولما يمثله من معاني الاعتدال الإسلامي والفكر المستنير والدعوة للحرية والعدالة وحفظ كرامة الإنسان والديمقراطية. إن قدر المتمسكين بدعوة الحق أن يلاقوا في سبيل ذلك الابتلاءات والمشقات. و هو الحادي لنا في الصمود والمضي في كل درب تحفّه التضحيات حتى نحقق مطالب الشعب السوداني المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل. (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً). وبالله التوفيق،، 1 يوليو 2018َ * وجاء التوقيع على البيان باسم / مريم المنصورة الصادق المهدي* نائبة رئيس حزب الأمة القومي نائبة الأمين العام لنداء السودان. ]''.

لعنة الشعب بعد الله على مشروعكم الوطني الجديد و محرقة اليهود الهولوكوست أشرف منه

 


لعنة الشعب بعد الله على مشروعكم الوطني الجديد و محرقة اليهود الهولوكوست أشرف منه