الاثنين، 25 يناير 2021

شاهد.. فيديو ذكرى "ثورة 25 يناير" الذى تسبب فى اعتقال رسام الكاريكاتير أشرف حمدي بعد 5 ساعات من نشره

شاهد.. فيديو ذكرى "ثورة 25 يناير" الذى تسبب فى اعتقال رسام الكاريكاتير أشرف حمدي بعد 5 ساعات من نشره

الفيديو من تصميم وإخراج رسام الكاريكاتير أشرف حمدي وتناول فية قمع الأجهزة الأمنية للأصوات المعارضة أو التي تسعى للتغيير

جاء اعتقال رسام الكاريكاتير أشرف حمدي، فجر اليوم الاثنين، بعد حوالى خمس ساعات من نشره حوالى الساعة العاشرة ونصف من مساء أمس الاحد فيديو من تصميمه وإخراجه حول ذكرى "ثورة 25 يناير"، تناول فيه قمع الأجهزة الأمنية للأصوات المعارضة، أو التي تسعى للتغيير.

وتقول كلمات الفيديو: "أنا الصوت وقت متحب الدنيا سكوت، أنا اللي وقفت قصاد (أمام) الظلم والفساد والاستبداد، أنا اللي هتفت سلمية عيش حرية، عدالة اجتماعية، أنا اللي كنت ببتسم وأنا بنضرب بالنار، أنا اللي دمي سال على الإسفلت، وانداس، أنا اللي بعز الإحباط والانسكار بقول للناس إن اليأس خيانة هنكمل المشوار".

ويتابع: "أنا اللي إنتوا شايفينه واقف قدامكم بكل شموخ.. لكنه في الحقيقة.."، والحقيقة في الفيديو هي أن الشاب في الفيديو يقف بين سيارتي نقل مساجين.

وتزامنا مع ذكرى ثورة "يناير"، أصدر رئيس وزراء حكومة السيسى، مصطفى مدبولي، قرارا بإحالة "جرائم" من النيابة العامة إلى محاكم أمن الدولة، بالتزامن مع تمديد قانون "الطوارئ".

وبموجب القرار، فقد تم إقرار التجمهر وتعطيل المواصلات وغيرها بـ"البلطجة" والجرائم الخاصة بشؤون التموين وحيازة الأسلحة والذخائر، ودخل العمل به حيز التنفيذ اعتبارا من الأحد، وفقا لما نشر في الجريدة الرسمية، مساء السبت.

مصير مستحقات الشعب فى ثورة 25 يناير

رسام الكاريكاتير البارز أشرف حمدي يستغيث عبر فيسبوك فجر اليوم الاثنين: ''البوليس يداهم منزلي الآن أنا بيتقبض عليا الحقونى''


رسام الكاريكاتير البارز أشرف حمدي يستغيث عبر فيسبوك فجر اليوم الاثنين: ''البوليس يداهم منزلي الآن أنا بيتقبض عليا الحقونى''


قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم الاثنين 25 يناير 2021، أن رسام الكاريكاتير البارز “اشرف حمدي” قد أعلن بنفسه عن تعرضه للاعتقال فجر اليوم ، حيث كتب على حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك نصا ” أنا بيتقبض عليا” وذلك في الدقائق الأولى من ذكرى ثورة 25 يناير ، والذي يوافق أيضا عيد الشرطة ، وكأن جهاز الشرطة أبى أن تمر ذكرى ثورة يناير العاشرة ، دون ان يترك أثرا سيئا ودليلا جديدا على استمراره في النهج البوليسي المدعوم بظاهرة الإفلات من العقاب.


ويأتي القبض على طبيب الأسنان “أشرف حمدي” وهو أحد أشهر رسامي الكاريكاتير في مصر ، ومؤسس قناة Egyptoon على يوتيوب ، وهي القناة التي تجاوز عدد مشاهديها 250 مليون مشاهد ، ليضيف قرائن جديدة عن  تصاعد حملات الاعتقال التي تقوم بها وزارة الداخلية ، لنشر مناخ الخوف بين المواطنين من جانب ، وقمع كل الاصوات والاقلام التي لا تسير في ركاب القمع والاستبداد في مصر ، وتؤكد على العداء الذي تكنه السلطات المصرية لحرية التعبير والابداع .


وقد إشتهر أشرف حمدي ، الذي عمل سابقا كرسام كاريكاتير فى مجلة صباح الخير الحكومية وموقع مصراوي ، بفيديوهات الرسوم المتحركة التي تقدم نقدا اجتماعيا عبر شخصية “ايمون المجنون” الكارتونية ، ولم ينخرط سياسيا في أي حزب أو تكتل سياسي ، بل كان همه وشغله الشاغل ، رسم الابتسامة على وجوه المصريين الذين يئنون تحت حصار الاجهزة البوليسية في ظل غياب سيادة القانون.


وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” نتمنى أن يتحرك النائب العام لوقف هذه الجريمة والاجراء البوليسي ، فأشرف حمدي كتب بنفسه عن القبض عليه من منزله ، وهو فنان لا يعرف سوى ريشته وألوانه والكيبورد ، والقبض عليه بهذه الصورة البوليسية ، وفي ذكرى يوم ثورة المصريين على جهاز الشرطة ، يوضح بجلاء ان الشرطة لم تتغير وان النهج البوليسي سمة أصيلة بها ، فهل سيقوم النائب العام بدوره في حماية القانون وحريات المواطنين؟”.

عشر سنوات من الثورة في مصر "أسوأ من أى شئ"


شبكة التلفزيون الألمانية العامة ''تاجسشاو'':

عشر سنوات من الثورة في مصر "أسوأ من أى شئ"


موقع شبكة التلفزيون الألمانية العامة ''تاجسشاو'' / مرفق الرابط

بعد عشر سنوات من احتجاجات التحرير في مصر ، حقق العديد من النشطاء في ذلك الوقت توازنًا مريرًا: لم تتحقق معظم الأهداف مطلقًا ، تتخذ الحكومة إجراءات أكثر صعوبة من أي وقت مضى. ومع ذلك ، هناك أمل.

إنها صور حزينة ومظلمة يرسمها ياسين محمد من أجل معالجة تجاربه الرهيبة. أمضى الشاب البالغ من العمر 26 عامًا ثلاث سنوات ونصف في السجون المصرية لأنه ، كما يقول ، نزل إلى الشوارع لإدانته.

اليوم لن يتخيل ذلك الأمر بالنسبة له: "لقد ألحقت بالفعل ضررًا كافيًا بوالدي. وكذلك لأصدقائي ، الذين دافعوا عني لأتحسن. وكان عليهم أن يمروا كثيرًا بسببي" ، كما يقول.

لكن في 25 يناير 2011 ، لم يستطع شيء ولا أحد أن يمنعه: مع مئات الآلاف من الآخرين ، انتقل إلى ميدان الطاهر في القاهرة من أجل "الخبز والكرامة". كان محمد يحلم بمصر ديمقراطية وحرة وعادلة مع فرص للشباب: "أردت أن أعبر عن رأيي ، وأعبر عن أفكاري ، ما دمت لا أؤذي أحداً".

الديمقراطية كحلقة قصيرة

قوات الأمن ضربت بوحشية في ذلك الوقت ، وكان هناك إطلاق نار حاد. مئات المتظاهرين يموتون ، وأعمدة الغاز المسيل للدموع تتطاير فوق المدينة. لكن في النهاية ، كان على جهاز الدولة الاستسلام للجماهير: في 11 فبراير ، استقال حسني مبارك من منصب الرئيس بعد 30 عامًا. انتصار مرحلي للحركة الاحتجاجية.

وتلت ذلك أول انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ، وانتهت بانتصار الإخوان المسلمين. محمد مرسي يصبح الرئيس الجديد. لكنه لا يستطيع البقاء في منصبه لفترة طويلة. الاقتصاد في حالة يرثى لها ، وإصلاحه الدستوري مثير للجدل إلى حد كبير.

تندلع الاحتجاجات مرة أخرى ، والتي استخدمها اللواء عبد الفتاح السيسي لانقلاب عام 2013. منذ ذلك الحين يحكم بيد من حديد. اليوم تم تقويض الديمقراطية ، وكذلك حرية الصحافة وحرية التعبير ، حسب تقارير منظمات حقوق الإنسان مثل "هيومن رايتس ووتش". هناك حديث عن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين واعتقالات تعسفية ومحاكمات جائرة وتعذيب.

وزير الخارجية سامح شكري يعتقد أن هذه دعاية من قبل المنظمات المتطرفة لخلق صورة خاطئة عن مصر. في مؤتمر صحفي يوم 11 يناير ، حث الصحفيين على التحدث إلى المصريين من أجل تكوين رأيهم الخاص.

يقول ياسين عن التجارب المؤلمة في السجن: "تم حبسي في زنزانة دون أن أرتكب أي خطأ". "هذا عندما بدأت في التفكير واستجواب نفسي. هذا يستنزف الكثير من الطاقة ويترك آثارًا. لدي مشاكل في التعامل مع الناس ، والتواصل."

"تغلبنا على الخوف واليأس"

يسلك باسم كامل طريقًا مختلفًا. دخل المهندس المعماري السياسة بعد الإطاحة بمبارك وانتُخب لعضوية البرلمان كعضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي. هناك هو متحمس لأهداف الثورة ، لكنه غالبًا ما يفشل بسبب غالبية الإخوان المسلمين والسلفيين.

يقول: "لقد دافعنا عن العدالة الاجتماعية والكرامة والحرية والديمقراطية. لكن هذه الأهداف لم تتحقق قط ». تم حل البرلمان بعد ستة أشهر فقط. لا يزال العديد من أصدقاء الحزب في السجن حتى اليوم. ومع ذلك فهو لم يتخل قط عن العمل السياسي بالكامل. لانه باقٍ: "لقد تغلبنا على الخوف واليأس".

اليوم ، العمل مع الشباب له أهمية خاصة بالنسبة له. إنه يدعو الشباب الاشتراكي الديموقراطي لإلقاء محاضرات ويقدم لهم ندوات خطابية - يجب أن يكونوا مجهزين بشكل أفضل من جيله قبل عشر سنوات. يعترف: "كانت لدينا أهداف كبيرة ، كنا مصممون على المضي قدمًا في التغييرات. لكن معظمنا لم يكن متعلمًا جيدًا ، وليس لديه خلفية سياسية ، ولم يكن بإمكاننا تحديد الأولويات". يركز اليوم على التغيير بدلًا من الثورة ، حتى لو كان يعلم أن هناك مساحة صغيرة للمناورة ، لأن أي كلمة خاطئة يمكن أن تؤدي إلى السجن.

لظلم ضعف السوء"

أما محمد زارع فيحقق توازناً مريراً بعد عشر سنوات. خلال احتجاجات 2011 ، وثق انتهاكات حقوق الإنسان وتعيين محامين للمتظاهرين المصابين. يقول: "سئمنا من الديكتاتورية والوضع الاقتصادي البائس. كنا مليئين بالأمل". بصفته مديرًا لـ "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" الذي يضم 18 موظفًا ، رفع صوته من أجل حقوق الإنسان في مصر. ولكن اعتبارًا من 2014 فصاعدًا ، سيتم تغطيته هو ومعهده بالإجراءات الجنائية وتجميد الحسابات.

اليوم البالغ من العمر 40 عامًا هو مقاتل وحيد. لم يعد مسموحا له بمغادرة البلاد ، كما يقول. وقال: "الحكومة تعلم أن شيئًا كبيرًا حقًا حدث في 25 يناير 2011 ، لذا فإن القمع أسوأ اليوم مرتين ، وأسوأ من أي وقت مضى - ولا يمكن مقارنته بأي شيء في الماضي". لكنه لا يريد الاستسلام: لقد تعلم الناس أن بإمكانهم إحداث فرق ، وتغيير مجرى التاريخ. هذا يبقى.

الأحد، 24 يناير 2021

شاهد بالفيديو لحظة بلحظة.. كيف استدرجت ميليشيات حماس نحو ثلاثين ألف متظاهر بالسويس يوم جمعة الغضب للهجوم على قسم شرطة السويس مما أدى الى سقوط ثلاثين شهيد برصاص الشرطة

شاهد بالفيديو لحظة بلحظة.. كيف استدرجت ميليشيات حماس نحو ثلاثين ألف متظاهر بالسويس يوم جمعة الغضب للهجوم على قسم شرطة السويس مما أدى الى سقوط ثلاثين شهيد برصاص الشرطة

تكمن أهمية مقطع الفيديو أدناه الذي قمت بتصويره فى حينها. وأقوم بإعادة نشره مع الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير 2011. في انة يبين لحظة بلحظة كيف تمكن حوالى عشرين شخص. نصفهم كانوا ملثمين. يفترض الى حد كبير بأنهم من مليشيات حماس. باستدراج نحو ثلاثين ألف متظاهر بالسويس. يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011. من امام قسم شرطة الأربعين بعد حرقه وتدميره. فى الهجوم على قسم شرطة السويس. وهو ما أدى الى سقوط نحو ثلاثين شهيد من شهداء ثورة يناير في السويس أمام قسم شرطة السويس. وكان قد سبقهم على مدار ثلاثة أيام ثلاثة شهداء فقط. من بينهم اول شهيد فى ثورة 25 يناير على مستوى محافظات الجمهورية. وتمثل الهجوم على قسم شرطة السويس. مثلما يرصد مقطع الفيديو المرفق. فى استخدام الملثمين واحد منهم تصنع من كمامة غاز لثام يحمل بندقية. فى شحذ همم الموجودين. بعد قيادته تدمير وحرق قسم شرطة الأربعين. فى قيادة المهاجمين. من امام قسم شرطة الأربعين بعد تدميره وحرقه وتهريب المساجين فيه. الى قسم شرطة السويس على بعد حوالي اثنين كيلو متر. مع دليل كان يسبقه وهو يجري ويصرخ ويشير بيده للناس باتجاه قسم شرطة السويس. واستدراج عشرات الاف من الناس يجرون خلفهم. وأحاط بحامل البندقية حلقة من نحو عشرة أشخاص من غير الملثمين. وبعد أن نجحوا فى استدراج آلاف من الناس يجرون خلفهم باتجاه قسم شرطة السويس. أرادوا الخروج من المظاهرة التى قاموا بقياداتها للهجوم على قسم شرطة السويس. بدون ان يشعر المتظاهرين. لمنع تراجعهم عن التوجه الى قسم شرطة السويس. وسارع الملثم حامل البندقية بالعدو فى الطريق المؤدى الى قسم شرطة السويس. وحوله العديد من الميليشيات الغير ملثمة. وخلفهم عشرات الاف المتظاهرين. ثم هرع ملثم بدين الجسم تقمص دور المصور الصحفى. ليلحق بالدليل الأول للمظاهرة. ويطلب منه العدو الى قسم شرطة السويس عن طريق جانبى يقع على اليسار. وهو ما فعله الدليل فورا. وخلفة مقدمة المليشيات المحيطة بحمل البندقية. وخلفهم الاف المتظاهرين. كما هرع الملثم البدين بجوار حامل البندقية وهو يتظاهر بأنه يقوم بتصويره كمصور صحفي. وفى طريق العدو. اختفت البندقية رمز قيادة الناس المهاجمين. بعد أن حصل عليها الملثم البدين من حامل البندقية وهو يتظاهر بتصويره بخفة يد غريبة مثل الحاوى. وبدون أن يشعر به أحد من المتظاهرين الذين كانوا يجرون خلف حامل البندقية. بعد أن أحاط بالملثم البدين الذي اتخذ كمامة لثام. ميليشيات عديدة. لمنع أحد من الناس الذين يجرون خلفهم من مشاهدة حصوله على البندقية من حاملها. واخفى الملثم البدين البندقية فى طيات ملابسة بصدره بطريقة عجيبة ثم اختفى و معة البندقية مخبأ في صدره واختفى معه المليشيات التى شاركت فى قيادة الناس والتغطية على حصوله على البندقية. واختفى كذلك حامل البندقية نفسه بطريقة أكثر غرابة من اختفاء البندقية بعد أن تسلل هاربا من المظاهرة دون أن يشعر به أحد. رغم أنه هو الذى قاد المظاهرة. وكانت النتيجة سقوط حوالى ثلاثين شهيد ومئات المصابين من المتظاهرين. أمام قسم شرطة السويس والمناطق المحيطة فى هذا اليوم ''جمعة الغضب'' 28 يناير 2011. وقد وفقنى الله فى توثيق هذه الخدعة الشائنة من المليشيات لآلاف الناس بالفيديو المرفق. رغم انني كنت اقوم بالعدو بظهرى. لاتمكن من تصوير هذة الخدعة. حتى يعلم الناس. بالأدلة والبراهين الدامغة. دسائس هؤلاء القوم الانذال. البعيدة تماما عن الاحتجاجات السلمية التي سادت مظاهرات الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير المجيدة واشاد بسلميتها العالم كله.

يوم انعقاد الاجتماع الأخير بين السيسي والبشير الذي مثل المسمار الأخير فى نعش نظام حكم البشير


يوم انعقاد الاجتماع الأخير بين السيسي والبشير الذي مثل المسمار الأخير فى نعش نظام حكم البشير


فى مثل هذة الفترة قبل عامين. وبالتحديد يوم الاحد 27 يناير 2019. استقبل الجنرال عبدالفتاح السيسي بالقاهرة. للمرة الاخيرة. الجنرال السوداني عمر البشير. بناء على دعوة وجهها السيسى الية. فى ذروة الثورة الشعبية السودانية. بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة 19 ديسمبر 2018 السودانية المطالبة بإسقاط البشير ودستور البشير والعسكرة و التمديد والتوريث والاعتقالات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وبعد عشرة أسابيع بالتمام من الاجتماع الثنائى سقط عمر البشير فى السودان يوم الخميس 11 أبريل 2019. وتم اعتقاله مع عصابته وجار محاسبته على جرائمه فى حق الشعب السودانى. وتبين بان طوق نجاة السيسى للبشير كان المسمار الأخير فى نعش نظام حكم البشير. ونشرت يوم انعقاد الاجتماع الثنائى الأخير بين السيسى والبشير مقال على هذه الصفحة جاء على الوجة التالى: ''[ استقبل الرئيس الجنرال عبدالفتاح السيسي. اليوم الاحد 27 يناير 2019 بالقاهرة. الرئيس الجنرال عمر البشير. بناء على دعوة وجهها السيسى الية. فى ذروة الثورة الشعبية السودانية. بوهم دعم السيسى البشير ضد ثورة 19 ديسمبر 2018 السودانية المطالبة بإسقاط البشير ودستور البشير والعسكرة و التمديد والتوريث واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات. ترى ماذا كانت نصيحة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. للرئيس السوداني عمر البشير. خلال الاجتماع. هل طلب السيسى من البشير الخضوع الى ارادة الشعب السودانى والتنحي عن السلطة و انتظار محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية عن جرائم الإبادة الجماعية والجرائم السياسية والدستورية والقانونية التي ارتكبها فى حق شعبه. ام طلب السيسى من البشير مقاومة ارادة الشعب السودانى والتمسك بالسلطة ودستور البشير و التمديد والتوريث واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وتقويض الديمقراطية و مناهضة محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية. لان سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الاعجوبة فى السودان يعنى سقوط نظام حكم العسكر والجنرال المستبد الأعجوبة فى مصر. مع كون الحقوق الديمقراطية عند الشعوب فى العالم واحدة. ولا يعنى رفض الشعب السودانى نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة و التمديد والتوريث واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات والاعتقالات والذل والهوان والاستعباد. قبول الشعب المصري نظام حكم الضرب بالجزمة والعسكرة والتوريث واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات والاعتقالات والذل والهوان والاستعباد. ]''.

فرانس برس.. السودان.. تظاهرات وقطع طرق احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمطالبة بالقصاص لشهداء الثورة وتسريع الفترة الانتقالية


فرانس برس

السودان.. تظاهرات وقطع طرق احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمطالبة بالقصاص لشهداء الثورة وتسريع الفترة الانتقالية


أطلقت الشرطة السودانية، اليوم الأحد، الغاز المسيل للدموع على متظاهرين خرجوا الى شوارع الخرطوم احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمطالبة بالقصاص لشهداء الثورة وتسريع الفترة الانتقالية، فيما أغلق آخرون شارعا رئيسيا في مدينة أم درمان المجاورة، وفق فرانس برس.

التى أفادت أن "الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع في شارع الستين شرق العاصمة الخرطوم بعدما أغلق محتجون الشارع بالحجارة وحرق الإطارات القديمة".

ويعاني السودان أزمة اقتصادية كانت وراء الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، في أبريل 2019، إثر احتجاجات شعبية بدأت في ديسمبر 2018 و استمرت أشهرا بعد رفع سعر الخبز.

وبلغ معدل التضخم وفق إحصاءات رسمية 269 في المئة خلال ديسمبر الماضي. وتتراجع قيمة العملة المحلية فيما تقدر الديون الخارجية للخرطوم بنحو 60 مليار دولار أميركي.

وتتولى السلطة منذ الإطاحة بالبشير حكومة انتقالية من مدنيين وعسكريين تحاول التصدي للازمة.

ومطلع الشهر الجاري، وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة لمعالجة ديون السودان لدى البنك الدولي.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، الخميس، أثناء زيارته للسودان تقديم قرض تجسيري بقيمة 330 مليون جنيه استرليني لمعالجة مشكلة ديون الخرطوم لدى بنك التنمية الإفريقي.

فرانس برس

مصر العظيمة ستظل دوما عظيمة

مصر العظيمة ستظل دوما عظيمة
مصر العظيمة ستظل دوما عظيمة
مصر العظيمة ستظل دوما عظيمة