الثلاثاء، 26 يناير 2021

إطلاق منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء 26 يناير حملة عالمية لحظر استخدام أنظمة التعرف على ملامح الوجه باعتبارها شكلاً من أشكال المراقبة الجماعية من شأنه أن يفضي إلى استفحال الممارسات العنصرية للشرطة تهديد الحق في التظاهر السلمى

إطلاق منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء 26 يناير حملة عالمية لحظر استخدام أنظمة التعرف على ملامح الوجه باعتبارها شكلاً من أشكال المراقبة الجماعية من شأنه أن يفضي إلى استفحال الممارسات العنصرية للشرطة تهديد الحق في التظاهر السلمى



أطلقت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء 26 يناير 2021 حملة عالمية لحظر استخدام أنظمة التعرف على ملامح الوجه، باعتبارها شكلاً من أشكال المراقبة الجماعية من شأنه أن يفضي إلى استفحال الممارسات العنصرية للشرطة، ويهدد الحق في التظاهر.

 وتبدأ الحملة التي أطلقت تحت شعار "احظروا تكنولوجيا التعرّف على الوجه" بمدينة نيويورك، ومن المزمع أن تتوسع فيما بعد لتركز على استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه في أنحاء أخرى من العالم خلال عام 2021. وتُعدُّ أنظمة التعرف على الوجه شكلاً من أشكال المراقبة الجماعية التي تنتهك حق الإنسان في الخصوصية، وتهدد حقه في حرية التجمع والتعبير السلميين.

ومن شأن هذه التكنولوجيا أن تؤدي إلى تفاقم "العنصرية النظامية" لما لها من أثر مفرط على ذوي البشرة الملوّنة مقارنة بغيرهم، إلى جانب ما يتعرضون له أصلاً من التمييز وانتهاكات حقوقهم الإنسانية على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون. كما أن السود هم أكثر الفئات عرضة للخطأ في تحديد هوياتهم باستخدام أنظمة التعرف على الوجه.

ويقول مات محمودي، الباحث المعني بالذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية: "هناك خطر في أن تقدم أجهزة تنفيذ القانون على استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه كسلاح ضد الفئات المهمشة في مختلف بلدان العالم؛ فمن نيودلهي إلى نيويورك، يمكن استغلال هذه التكنولوجيا التي تقتحم خصوصية المرء فتنقلب هويته نقمة عليه، وتُهدَر حقوقه الإنسانية".

وأضاف محمودي قائلاً: "يجب أن يكون بمقدور مواطني نيويورك القيام بأنشطة حياتهم اليومية دون تعقبهم باستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه؛ ولقد عمدت بالفعل عدة مدن كبرى في الولايات المتحدة إلى حظر التعرف على الوجه، وينبغي على نيويورك أن تحذو حذوها".

وفي نيويورك، وحدت منظمة العفو الدولية جهودها مع عدة منظمات في إطار حملة من أجل وضع التشريعات التي تحظر على أجهزة تنفيذ القانون استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه في عمليات المراقبة الجماعية في المدينة، وتشمل هذه المنظمات منظمة "الذكاء الاصطناعي من أجل الناس"، و"مشروع الإشراف على تكنولوجيا المراقبة"، و" مشروع الدفاع عن المهاجرين"، و" اتحاد الحريات المدنية في نيويورك"، ومكتب المحامي العام بمدينة نيويورك، والتحالف المعني بالخصوصية في نيويورك، بالإضافة إلى عضو مجلس الشيوخ عن الولاية براد هوليمان، " وإستوديوهات رادا.

وقال موتالي نكوندي، المدير التنفيذي والمؤسس لمنظمة "الذكاء الاصطناعي من أجل الناس": "إن سوء استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه من جانب الشرطة يضع الأبرياء من مواطني نيويورك في صف مستديم للمشتبه فيهم، وينتهك حقنا في الخصوصية؛ لقد أصبحت تكنولوجيا التعرف على الوجه منتشرة في كل مكان، ولا تخضع لأي ضوابط، وينبغي حظرها".

أما ألبرت فوكس كان، المدير التنفيذي لـ"مشروع الإشراف على تقنية المراقبة" في مركز العدالة الحضرية، فقد قال إن "تكنولوجيا التعرف على الوجه هي تقنية منحازة ومعيبة ومناقضة للديمقراطية؛ لقد ظلت شرطة نيويورك لعدة سنين تستخدم أسلوب التعرف على الوجه في تعقب عشرات الآلاف من مواطني نيويورك، مما جعل ذوي البشرة الملونة منهم عرضة للاعتقال بغير الحق، وللعنف الذي تمارسه الشرطة؛ وحظر أسلوب التعرف على الوجه لن يحمي الحقوق المدنية فحسب، بل هو مسألة حياة أو موت".

ويمكن تطوير تكنولوجيا التعرف على الوجه باستخراج الملايين من الصور من حسابات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ورخص قيادة السيارات، بدون موافقة أصحابها؛ وبعد ذلك يقوم البرنامج الإلكتروني بتحليل صور الوجه التي التقطتها كاميرات الدوائر التليفزيونية المغلقة أو غيرها من أنظمة المراقبة بالفيديو بحثاً عن أي تطابق محتمل بين هذه الصور والصورة المستخرجة المحفوظة في قاعدة البيانات.

ولئن كانت مدن أمريكية أخرى، من بينها بوسطن وبورتلند وسان فرانسيسكو قد حظرت استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه بموجب قوانينها، فإن شرطة نيويورك ما برحت تستخدم هذه التكنولوجيا لترهيب ومضايقة المواطنين الملتزمين بالقانون، على نحو ما شهدناه أثناء مظاهرات حركة "حياة السود مهمة" في العام الماضي.

حياة السود مهمة

في 7 أغسطس/آب 2020، حاول عشرات من أفراد شرطة نيويورك اقتحام شقة ديريك "دوراك" إنجرام، في محاولة لاعتقاله. واتهموا دوراك، وهو عضو مؤسس لمنظمة العدالة الاجتماعية "ووريورز إن ذي غاردن"، بالاعتداء على أحد أفراد الشرطة على حد زعمهم، عن طريق الصراخ في مكبّر صوت في مظاهرة في يونيو/حزيران.

وشوهد أحد أفراد الشرطة في تسجيل مصور خارج منزل دوراك، وفي يده وثيقة عنوانها: "تقرير عن دليل معلوماتي من قسم التعرف على الوجه"، مما يرجح أن تكنولوجيا التعرف على الوجه قد اعتُمد عليها في القبض على دوراك. وتظهر في الوثيقة صورة وجه درك وقد تمت مضاهاتها مع صورة من الإنستغرام.

وقد قدمت شرطة نيويورك لدوراك معلومات خاطئة عن حقوقه، وهددت بكسر باب الشقة، وحاولت استجوابه في غياب محامٍ، واستخدمت على الأقل طائرة هليكوبتر واحدة وطائرات بدون طيار تابعة للشرطة، ودفعت بالعشرات من أفراد الشرطة إلى ردهة منزله، ومخرج الطوارئ في المبنى الذي يسكن فيه، وفي مواقع تكتيكية داخل المباني المجاورة وفي محيطها. ولم تترك الشرطة المكان إلا بعد أن بدأ دوراك في بث صور حية للأحداث على الإنترنت، وتجمع حشد غفير من المتظاهرين، وبدأت وسائل الإعلام في طرح الأسئلة.

وفي الحي الذي يقطن فيه دوراك، علقت الشرطة على الجدران ملصقات "مطلوب القبض عليه" تحمل صوراً له مأخوذة بدون موافقته من حسابه الشخصي الخاص على الإنستغرام؛ بينما أكدت شرطة نيويورك في البداية أنها استخدمت تكنولوجيا التعرف على الوجه، إلا أنها لم تكشف بعد بشكل ملائم عن الوثائق في قضية دوراك القانونية بشأن استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه.ه

 وقال دوراك إنجرام: "إن هذه التكنولوجيا تستخدم في استهدافنا على وجه الخصوص، بسبب ما دفعنا للاحتجاج، ولأننا نحاول تفكيك نظام تُعد الشرطة جزءاً منه".

على أن الأثر التمييزي لتكنولوجيا التعرف على الوجه يتجاوز إلى حد بعيد استخدامها من قبل سلطات تنفيذ القانون في استهداف المتظاهرين السلميين؛ فالخطر كل الخطر أن يلجأ ملاك العقارات في نيويورك لاستخدام هذه التكنولوجيا في التجسس على مجتمعات السود وذوي البشرة السمراء.

ففي عام 2018 و2019، في مجمّع "أتلانتك بلازا تاورز" في أوشن هيل - براونزفيل بضاحية بروكلين، تحدّى مجتمع أغلبه من السود وذوي البشرة السمراء، محاولة الشركة المالكة للمجمّع  وهي "مجموعة إدارة نيلسون" ، تثبيت كاميرات التعرّف على الوجه في المجمع السكني. وتكلّل هذا التحدي بالنجاح.

وتوعدت الشركة المالكة للمجمع السكان الذين نظموا في البداية حملة مناهضة لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه بصور مطبوعة لوجوههم التقطتها كاميرات المراقبة، لحملهم على وقف حملتهم؛ غير أن السكان رفضوا الإذعان لهذه التهديدات، بقيادة ترانا يموران وفابيان روجرز. وبعد أن لجأ المستأجرون إلى القضاء لوضع حد لهذا الانتهاك لخصوصيتهم، وسرقة البيانات البيومترية من أي شخص دخل إلى المجمع، واقترن ذلك بالضغط المستمر الناتج عن التنظيم المجتمعي الذي قام به تراناي وفابيان والتعاون مع منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، أعلنت مجموعة إدارة نيلسون في نوفمبر/كانون الثاني 2019 في اجتماع جمعية أنها لن تقوم بتركيب أنظمة التعرف على الوجه في المجمع السكني.

وفي إطار حملة "احظروا تكنولوجيا التعرّف على الوجه " التي أطلقتها منظمة العفو الدولية، أنشئ موقع على شبكة الإنترنت يتيح لسكان نيويورك إبداء تعليقاتهم على استخدام شرطة نيويورك لتكنولوجيا التعرف على الوجه استناداً لقانون "الإشراف العام على تقنيات المراقبة"، وسوف يتسنى لهم في مرحلة لاحقة من الحملة تقديم طلبات واستفسارات بموجب قانون حرية تدول المعلومات، لمعرفة أين تستخدم تقنية التعرف على الوجه في أحيائهم.

ومن المزمع توسيع الموقع المذكور في مايو/أيار 2021، عندما يتسنى لشبكة " فك التشفير" بمنظمة العفو الدولية – وهي شبكة عالمية من النشطاء الإلكترونيين – المساعدة في تحديد المواقع الجغرافية لأجهزة المراقبة القادرة على استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه في نيويورك، الأمر الذي يمكِّن السكان من تحديد الأماكن التي تُستخدم فيها هذه التكنولوجيا على وجه الدقة. كما يشتمل هذا الموقع على موارد أخرى تعين الناس على حماية أنفسهم بصورة أفضل في المظاهرات ومن استخدام تكنولوجيا التعرف على.

وتطالب منظمة العفو الدولية بحظر تام على استخدام وتطوير وإنتاج وبيع تكنولوجيا التعرف على الوجه لغرض المراقبة الجماعية من جانب الشرطة وغيرها من الأجهزة الحكومية، كما تدعو لفرض حظر على تصدير أنظمة هذه التكنولوجيا.

اليوم الثلاثاء 26 يناير بدء إذاعة أولى حلقات مسلسل ''جوليو ريجيني'' التلفزيوني فى ايطاليا


اليوم الثلاثاء 26 يناير بدء إذاعة أولى حلقات مسلسل ''جوليو ريجيني'' التلفزيوني فى ايطاليا

المسلسل يتناول مأساة طالب الدكتوراه الايطالي الذي خطف وعذب وقُتل في القاهرة قبل خمس سنوات


تبدأ قناة راي بلاي الايطالية، اعتبارا من اليوم الثلاثاء 26 يناير 2021، إذاعة مسلسل وثائقي على حلقات عن مأساة طالب الدكتوراه الايطالي جوليو ريجيني، الذي خطف وعذب وقُتل في القاهرة قبل خمس سنوات، ضمن سلسلة تلفزيونية شهيرة فى ايطاليا اسمها “عظام الحبار” تتناول قصص الأحداث الحقيقية الواقعية، تقديم كارلو بونيني نائب مدير صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية.

المسلسل الواقعي تنتجه وكالة 42-باراليللو ويتوفر للمشاهدين ابتداءً من اليوم الثلاثاء 26 يناير على قناة “راي بلاي”. ويقوم نائب مدير صحيفة لاريبوبليكا كارلو بونيني، باستعراض ماساة اختفاء طالب الدكتوراه في جامعة كامبريدج، جوليو ريجيني، في 25 يناير قبل خمس سنوات في القاهرة، و الخاتمة المأساوية التي تعرض لها. حيث تم العثور على الجثة بعد تسعة أيام من اختفائه. وتتناول الحلقة الاولى ما ذكرت صحيفة لاريبوبليكا المرفق الرابط الخاص بها الوقائع في قصة مؤلمة مصحوبة بشهادة والد الشاب ووالدته، التي ترتبط ذكرياتهما بالبحث عن الحقيقة وطلب العدالة.

تهدف السلسلة الوثائقية “عظام الحبار” إلى إنعاش ذاكرة الأجيال الجديدة وستستمر حتى الصيف على قناة “راي بلاي” لاستكشاف الماضي الجمعي في ضوء تجربة من الحياة في ظل جائحة كورونا التي يمر بها العالم. وهذه السلسلة مصممة للتعمق، فهي لا تستكشف الحقائق فحسب، بل تتطرق للسياق الذي تأتي فيه، وهي مخصصة للجمهور الأصغر سناً، كما قالت مديرة موقع “راي بلاي”، إيلينا كاباريلي: “إنه مشروع طموح يستهدف إعادة القيم إلى الذاكرة الحديثة، وتحويلها إلى شيء نابض بالحياة للأجيال الجديدة. هدفنا هو مواكبة التسارع المتزايد للمعلومات، لتقديم انعكاسات ووجهات نظر لقراءة التراث، ومن خلال شهود استثنائيين، ولكن قبل كل شيء بفضل أسلوب سردي حديث سواء في اللغة أو في الشكل”.

ويوضح ماورو باريسوني، مدير تحرير 42-باراليللو المنتجة لسلسلة “عظام الحبار” التي ستتناول قصة ريجيني هي أول سلسلة غير خيالية مصممة لإعادة ربط الجيل بذاكرة الأمة من خلال استخدام لغة مماثلة للغة الشباب وقريبة منهم”. “إننا نمنح مساحة لشهود الأحداث، تدفعهم إلى سرد ما عاشوه بطريقة حميمة وعاطفية، كما لو كانوا جالسين في غرفة المعيشة يتحدثون مع أولادهم أو في مكالمات الفيديو على هواتفهم الذكية.

نص حوار روبرتو فيكو رئيس البرلمان الإيطالي مع صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية: ”أوقفوا بيع الأسلحة لمصر”.


نص حوار روبرتو فيكو رئيس البرلمان الإيطالي مع صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية:

”أوقفوا بيع الأسلحة لمصر”.

”محاكمة ضباط قطاع الأمن الوطنى المصرى الأربعة المتهمين فى ايطاليا بخطف وتعذيب وقتل جوليو ريجيني ليس نهاية المطاف بل بدايته”. 


أجرى الحوار كل من كارلو بونيني وجوليانو فوشيني.

ملحوظة جرى الحوار قبل ساعات من تقديم الحكومة الإيطالية اليوم الثلاثاء 26 يناير 2021 استقالتها / مرفق الرابط

حلت الذكرى السنوية الخامسة لاختطاف ومن ثم تعذيب وقتل جوليو ريجيني فى مصر، وبهذه المناسبة كان لنا لقاء مع رئيس البرلمان الإيطالي، روبرتو فيكو، وجاءت المقابلة على الوجه التالى:

بونيني/فوشيني: مضت خمس سنوات على مقتل جوليو وقد توصل القضاء الإيطالي إلى نتيجة لم يكن ليتوقعها أو ليتقبلها القضاء المصري، من حيث تحميل مسؤولية ما حدث لريجيني لأربعة من ضباط قطاع الأمن الوطني بالقاهرة والإعداد لمحاكمتهم. هل تعتبر هذه النتيجة هي نهاية المطاف؟

– روبيرتو فيكو: إنها مرحلة مهمة بفضل العمل الجاد والدؤوب لمسؤولينا (الادعاء العام). أريد أن أشكرهم مرة أخرى لأنهم في السنوات الأخيرة لم يستسلموا أبداً، وحتى في مواجهة عدم التعاون الواضح من المحققين المصريين فإنهم استمروا في العمل، من خلال جمع المعلومات لإيضاح الحقيقة. بالطبع لا ينتهي الأمر هنا. فنحن نريد الوصول للحقيقة وتحقيق العدالة. وسنمضي حتى النهاية.

بونيني/فوشيني: قطع البرلمان العلاقات الدبلوماسية مع مصر. هل يمكن الاعتقاد بأن العلاقات بين إيطاليا ومصر ستبقى طبيعية بانتظار المحاكمة المنتظرة؟

– روبيرتو فيكو: كان قطع العلاقات الدبلوماسية بين مجلس النواب الإيطالي ونظيره المصري رسالة قوية شاركت فيها جميع الكتل البرلمانية. ولا توجد حتى الآن ظروف مواتية لعودة العلاقات بين برلماناتنا إلى سابق عهدها.

بونيني/فوشيني: اليوم، وزير الخارجية، لويجي دي مايو، سيكون في بروكسل لحضور مجلس وزراء الخارجية الأوروبي. وهي مبادرة لتغيير ميزان القوى بين إيطاليا ومصر فيما يخص قضية ريجيني. هل هو ضغط الشارع؟

– روبيرتو فيكو: إنه طريق ضروري. لقد عملت بجد في جميع خطاباتي لإشراك البرلمانات الأخرى. وغالباً في جميع المحادثات مع نظرائي تناولت هذه القضية، لأنني مقتنع بضرورة النظر إليها على المستوى الأوروبي، فقد كان جوليو مواطناً أوروبياً، ومسألة حقوق الإنسان ضرورية لطبيعة ومعنى الاتحاد الأوروبي. اعتمد البرلمان الأوروبي نفسه حلولاً صارمة تجاه مصر. إن نقل قضية جوليو ريجيني إلى قلب الاتحاد الأوروبي يعني التغلب على الأنانية. يجب أن تبدأ أوروبا في التفكير والعمل معاً كمجتمع واحد حقيقي، وأن تتضامن الدول الأوروبية مع بعضها البعض على غرار هذا المجتمع أيضاً. يجب أن نقوم بالمزيد وأن نكون أكثر تماسكاً.

بونيني/فوشيني: إذا نجحت مبادرة اليوم، فهل تعتقد أن أداة العقوبات على مصر قابلة للتطبيق؟ وبالإضافة إلى ذلك، هل تعتبره عملياً أيضاً في ضوء الغموض الذي تُظهره بعض الدول الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا؟

– روبيرتو فيكو: نحن بحاجة إلى البدء من نقطة الغموض الذي يكتنف بعض الدول الأوروبية، ولكن للقيام بذلك نحتاج إلى استراتيجية شاملة لتعزيز السياسة الخارجية الأوروبية. نحن بحاجة إلى قوة الإرادة والسلطة وروح المجتمع للتحدث بصوت واحد. لقد كنت أجادل في هذا الأمر لبعض الوقت فيما يتعلق بقضية ريجيني، لكن من الواضح أنني نفس الأمر يعتري العديد من الملفات الأخرى ذات الأهمية الهائلة. أنا أفكر، قبل كل شيء، بالموقف الإيطالي من القضية الليبية (وعلى سبيل المثال تواصل المسؤولين الإيطاليين مع الجنرال حفتر المتهم بارتكاب العنف).

بونيني/فوشيني: تقدمت عائلة ريجيني بشكوى إلى المدعي العام في روما لانتهاك قانون بيع الأسلحة. هل تعتقد أن لهذا أساساً قانونياً؟

– روبيرتو فيكو: بيع الأسلحة لمصر كان صورة لم نكن نرغب في رؤيتها. فيما يتعلق بانتهاك القانون الذي يحدد معايير بيع الأسلحة، فإن القضاء سيقوم بتقييمها، لكنني شخصياً سأدعو إلى مراجعة القانون وإدخال بنود أكثر صرامة عليه.

بونيني/فوشيني: شكَّل البرلمان لجنة تحقيق في قضية ريجيني. ما هو الوقت المتوقع للانتهاء من عملها؟

– روبيرتو فيكو: قبل أسابيع قليلة مدَّدنا فترة عمل اللجنة التي ستكون قادرة على العمل حتى شهر أكتوبر. يقوم الرئيس بالازوتو (النائب إيراسمو بالازوتو رئيس اللجنة البرلمانية التي تحقق في مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر) وجميع القوى السياسية بتنفيذ مهمة حساسة بجدية والتزام كبيرين. وأعتقد أن العمل على صياغة التقرير النهائي سيبدأ في الأشهر القليلة المقبلة.

بونيني/فوشيني: ما هو تقييمك لآخر رد جاء من النائب العام بالقاهرة؟

– روبيرتو فيكو: أحدث الردود من مكتب النائب العام بالقاهرة تشعرك بالاستفزاز وتمثل إهانة لاستخباراتنا.

بونيني/فوشيني: بأثر رجعي، إذا كنت ستشير إلى خطأ ارتكبته بلادنا في السنوات الأخيرة، فما الخطأ الذي تشير إليه؟

– روبيرتو فيكو: هذا ليس بالسؤال البسيط. اعتقد أن تقرير لجنة التحقيق يمكن أن يساهم في إجابة هذا السؤال. لكني أقول إننا لم نعد نستطيع تحمل هذا الغموض الذي يعتري علاقاتنا مع مصر.

بونيني/فوشيني: بعد خمس سنوات من وفاة جوليو، ما هو الالتزام الموثوق والصادق الذي تعتقد أنه من الممكن القيام به مع عائلته ومع ذلك القاسم العريض من الرأي العام الذي يستمر في المطالبة بالحقيقة والعدالة؟

– روبيرتو فيكو: التزام الجميع بعدم ترك قضية ريجيني تدخل في طي النسيان مع مرور الوقت، لإبقائها حية دائماً، وحية تماماً في أذهاننا، بحيث توجّه أفعالنا. إنني أشير بوضوح إلى ممثلي المؤسسات وإلى كل المجتمع المدني. وقد تحدثت مع الجالية الإيطالية في القاهرة حول هذا الأمر بالتحديد عندما ذهبت إلى مصر في سبتمبر قبل عامين: إن تذكر ما حدث لجوليو يعني تذكر المخاطر التي نواجهها جميعاً في بلد لا تُحترم فيه الحقوق الأساسية للبشر.

بونيني/فوشيني: في التحقيق الإيطالي، هناك شهادات رئيسية أدلى بها مواطنون مصريون فروا إلى الخارج. هل ترى أنه من المناسب حمايتهم؟ وكيف؟ هل بمنحهم المواطنة؟ أم حق اللجوء؟

– روبيرتو فيكو: لن أخوض في تفاصيل الأدوات التي يمكن تفعيلها، ولكن نظراً لأنها مسألة حساسة للغاية، فأنا على يقين من أنه سيتم بذل أقصى قدر من الاهتمام لحماية أولئك الذين خاطروا بحياتهم من أجل المساهمة في الوصول للحقيقة.

بالفيديو.. يوم تشييع جثامين 9 مواطنين بالسويس فى جنازة جماعية سقطوا برصاص الشرطة الحى خلال دفاع وزارة الداخلية عن نظام حكم الاخوان الاستبدادى


بالفيديو.. يوم تشييع جثامين 9 مواطنين بالسويس فى جنازة جماعية سقطوا برصاص الشرطة الحى خلال دفاع وزارة الداخلية عن نظام حكم الاخوان الاستبدادى


 يرصد ذلك الفيديو الذى قمت بتصويره فى مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات الموافق يوم السبت 26 يناير 2013 خلال نظام حكم الإخوان تشييع اهالى السويس جثامين تسعة ضحايا من المواطنين بالسويس سقطوا قتلى برصاص الشرطة الحى فى اليوم السابق الموافق يوم الجمعة 25 يناير 2013 خلال تظاهرهم فى الذكرى الثانية لثورة 25 يناير ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى والمطالبة بسقوطه على انحرافه عن أهداف الثورة وتصدت الشرطة للمتظاهرين بالسويس دفاعا منها بضراوة عن نظام حكم الاخوان الاستبدادى مما ادى الى سقوط 9 قتلى وحوالى 180 مصاب برصاص الشرطة الحى. وهتف المتظاهرون خلال الجنازة الجماعية التى خرجت من مسجد الغريب بالسويس ''ام شهيد بتقول لمرسي .. قتلت عيالنا عشان الكرسى''. و ''ولع ولع ولع نار .. بينا وبينهم دم وتار''. وغيرها من الشعارات. والمتوفين القتلى برصاص الشرطة بالسويس يوم الجمعة 25 يناير 2013 هم وليد السيد سليمان 30 سنة عامل وحسين محمود محمد محمود 36 سنة عامل ومصطفى محمود عيد 15 سنة طالب اعدادى وعلى سليمان السيد حجاب 21 سنة طالب ومحمود نبيل محمد محمد 2 سنة موظف ومحمد جمعة ابراهيم محمد 24 سنة عامل وماجد محمد عبدالصمد إبراهيم 24 سنة موظف ومحمد غريب محمد 17 سنة طالب. بينما توفي تاسع فى إحدى مستشفيات القاهرة بعد نقله إليها ويدعى رجب شعبان محمد 24 سنة.

مغردون مصريون للسيسي عن شباب ثورة يناير: "طلّعهم من سجونك أيها المنافق بدلا من التمسح فى دمائهم"


مغردون مصريون للسيسي عن شباب ثورة يناير: "طلّعهم من سجونك أيها المنافق بدلا من التمسح فى دمائهم"


حالة من الغضب والسخرية استقبل بها مغردون مصريون تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء كلمته خلال احتفال وزارة الداخلية بعيد الشرطة، أمس الإثنين، قال فيها إنّ ثورة 25 يناير 2011 "قادها شباب مخلصون متطلعون لمستقبل وواقع أفضل".

وقارن المغردون بين تصريحات سابقة للسيسي، هاجم فيها ثورة يناير وحمّلها المسؤولية عن أزمة سد النهضة، واصفاً من قام بها بأنه "يحمل وعياً زائفاً"، مكررا أكثر من مرة "اللي حصل في 2011 مش هيتكرر".

كما تعجّب المغردون من وصف السيسي لشباب الثورة بالمخلص، في حين يقبع معظمهم في سجونه، ليسخروا "لو عاوز تقابل الشباب المخلصين دول روح زورهم في سجونك".

 وعلق عز الدين فشير على تصريحات السيسي: "وقد أودعتهم جميعا السجن. زياد العليمي حسام مؤنس  علاء عبدالفتاح ماهينور المصري وغيرهم آلاف.

وغرد الفنان رشيد غلام: "‏‎السيسي: ثورة ٢٥ يناير قادها شباب مخلصون ؛ لكن الحمد لله أنا تصرفت واستغليت غباوة بعضهم وعملت انقلاب ٣٠ يونيو وشوية مجازر فقتلت أغلبهم وسجنت الآخرين. 25 يناير".

"أي كلمة قد تلقي بك في السجن".. وقائع تحول ثورة يناير في مصر إلى كابوس



"أي كلمة قد تلقي بك في السجن".. وقائع تحول ثورة يناير في مصر إلى كابوس


لم يكن يتوقع أشد مؤيدي المظاهرات التي خرجت في 25 يناير 2011 أنها تنجح في الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي استمر لمدة 30 عاما، ثم ينتهي الحال بشبابها بعد 10 سنوات إلى السجون.

كان الشعور السائد إذا تمكنت الدولة العربية الأكثر اكتظاظًا بالسكان من الإطاحة بحسني مبارك - شعار الاستبداد العربي- فقد تكون هناك فرصة للدول الأخرى للتحرر، وبالفعل انطلقت المظاهرات في اليمن وليبيا والمغرب والبحرين وسوريا عقب سقوط نظام مبارك في 11 فبراير 2011.

لكن بعد عشر سنوات، تم إخماد شرارة الأمل والتغيير هذه إلى حد كبير. فقد انهارت الثورات في سوريا واليمن وليبيا إلى حروب أهلية معقدة، بينما تشهد مصر أشد مستويات القمع في تاريخها.

في مصر، تبددت آمال الثوار الشباب في معركة مريرة بين الإخوان المسلمين والجيش. وبلغت ذروتها باستيلاء قائد الجيش آنذاك عبد الفتاح السيسي على السلطة من الرئيس الإسلامي محمد مرسي في انقلاب، وفي السنوات التي تلت ذلك، قُتل مئات الأشخاص وسُجن عشرات الآلاف، حسب صحيفة الإندبندنت.

كما تم حظر العشرات من وسائل الإعلام المستقلة ومنظمات المجتمع المدني، ومنع النشطاء من السفر ومصادرة أموالهم، بالإضافة إلى فرار المعارضين إلى الخارج.

أسوأ لحظة

وقالت الناشطة الحقوقية، منى سيف: "أي إجراء بسيط، حتى اتخاذ إجراء قانوني أو إبداء بعض الملاحظات العامة، يمكن أن يؤدي بك إلى السجن، أو قضية أمنية، أو الاختطاف والتعذيب".

وأضاف، مدير المبادرة المصرية لحقوق الإنسان، حسام بهجت: "لا أعتقد أن هناك أي شك في أن هذه هي أسوأ لحظة في تاريخنا الحديث. نحن نعيش في عصر الظلام".

بعد عامين من نجاح الثورة في الإطاحة بنظام مبارك، سرعان ما أصبح الشد والجذب الغاضبين بين الثوار العلمانيين وأجنحة الدولة القمعية بعيدا عن صراع أكبر بين الجيش والإخوان المسلمين. دافعت الجماعات الإسلامية وقيادتها الغامضة عن ميدان التحرير خلال 18 يومًا من الثورة، لكنها بعد صعودها إلى السلطة عندما فازت بالانتخابات البرلمانية والرئاسية، حاولت السيطرة على السلطة.

وهكذا بدأ عام 2013 بمحمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر، في محاولة لإحكام قبضته على البلد الذي يعاني من الاحتجاجات والمشاكل. وبحلول الربيع، ظهرت حركة تمرد تدعو لإسقاط حكم مرسي في 30 يونيو، حتى أن قادتها بدأوا في المؤتمرات الصحفية في حث الجيش على التدخل.

وهكذا ازداد قلق سيف وبهجت والصحفية هبة عطا الله، الذين كانوا ينتقدون جماعة الإخوان المسلمين، من الدوافع الكامنة وراء بعض أولئك الذين شجعوا الثورة على مرسي، وقالت عطا الله عن تلك الفترة: "لقد شعرت بالخطأ بشكل بديهي".

وأضافت: "شعرت أننا نستعد لتحول سياسي كبير من شأنه أن يغير حياتنا ... ولكن كان هناك شيء غير صحيح في الاعتماد على الجيش لتحقيق الرغبة في الإطاحة بحكم الإخوان". وتابعت: "كان الجو غريبًا. انقلبت وسائل الإعلام الحكومية والخاصة على جماعة الإخوان وأيضًا أي شخص ينتقد الجيش".

في يوليو 2013، أطاح الجيش بمرسي بعد أن وجهه إنذارًا اشتهر برفضه في خطاب تحدٍ صرخ فيه بكلمة "شرعية" عشرات المرات. وأقام أنصاره عدة اعتصامات تم تطهيرها أخيرًا وبعنف في 14 أغسطس فيما تدعي بعض الجماعات الحقوقية أنه واحد من أكبر عمليات قتل المتظاهرين العزل في التاريخ الحديث.

فقد قُتل ما بين 800 و1000 شخص، وجُرح آلاف آخرون في غضون ساعات قليلة. وقالت السلطات المصرية إن الإخوان مسلحون وخطيرون وأطلقوا النار بلا هوادة على الاعتصام قبل أن يهدموا الخيام بالأرض ويشعلوها.

بصفتها صحفية، قالت عطا الله إن فريقها حاول فهم حجم الكارثة من حولهم، حيث أبلغوا عن سقوط قتلى في وابل الرصاص الذي استمر لساعات.

توسيع نطاق القمع

لكن ما زاد الطين بلة، وفقًا للكثير من الحقوقيين، هو احتفال الناس بالعنف. حتى أن بعض الثوار المؤيدين للديمقراطية الذين شاركوا في انتفاضة 25 يناير أيدوا الطريقة الوحشية التي قامت بها قوات الأمن في القضاء على الإسلاميين.

وبحسب الإندبندنت، ستصبح الحياة السياسية في البلاد أقبح. كانت هناك مظاهرات حاشدة لدعم المشير السيسي عندما تولى الرئاسة في عام 2014 بعد انتخابات قال مراقبون دوليون إنها ليست حرة ونزيهة حقًا. وكان المجال لانتقاد جميع الأطراف يضيق ويصبح خطيرا.

يتذكر بهجت قائلاً: "لم يصمت الناس فحسب، بل كانوا يهتفون للجيش ويواصلون شن المزيد من الحرب علينا نحن منظمات حقوق الإنسان والناشطين"، وتابع: "كانت تلك اللحظة الأكثر حزنًا والأكثر إيلامًا، تقريبًا مؤلمة مثل الموت الجماعي والبؤس نفسه. إنها مسألة بقاء".

على مر السنين مع اندلاع الثورات في ليبيا وسوريا واليمن وتحولها إلى الحرب، وسعت الحكومة المصرية المدعومة من الجيش بقيادة الرئيس السيسي حملتها القمعية. فقد احتجزت أي شخص بسبب صلاته بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، بالإضافة إلى الصحفيين غير المرتبطين بالجماعة والعاملين في مجال حقوق الإنسان والمعارضين المناهضين للإخوان الذين أيدوا الانقلاب ومؤخرًا أعضاء من مجتمع المثليين للتلويح بأعلام قوس قزح، والأطباء للتعبير عن مخاوفهم من استجابة البلاد للوباء.

ولكن على الرغم من الانتقادات لسجل مصر الحقوقي الكارثي، فقد نمت مكانة الرئيس السيسي دوليًا حيث نصب نفسه كحصن ضروري ضد الفوضى المتزايدة في المنطقة وجماعات مثل داعش.

بعد عشر سنوات على الثورة، ذهبت مطالبها الأساسية من الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية إلى حد كبير دون إجابة. وضاعت أحلام مصر الثورية الجديدة في هذا الواقع الكابوس.

وتقول سيف إنها تشعر بالفعل بالهزيمة. لقد أوقفت دراستها لأن شقيقها علاء وأختها سناء خلف القضبان، وتقضي أيامها في التنقل بين السجنين مع والدتها. للمرة الأولى، تفكر الأسرة، المعروفة باسم قدامى المحاربين، وحتى نجوم حركة حقوق الإنسان في مصر، في مغادرة البلاد.

وأضافت وهي تبكي: "في عهد السيسي، أنا غير قادرة على تخيل أي مستقبل"، وتابعت "في السابق كان الأمر يبدو وكأنه معركة من أجل مستقبل أفضل، لتحقيق أحلامنا، من أجل تأمين شيء لأطفالنا. الآن يبدو الأمر وكأنه معركة من أجل البقاء ".

الحرة

نص بيان احتجاج الاتحاد السلوفيني لكرة اليد الرسمى ضد تسمم 12 من لاعبيه يوم مباراته الحاسمة مع مصر مما ادى الى اقصائه من بطولة العالم

نص بيان احتجاج الاتحاد السلوفيني لكرة اليد الرسمى ضد تسمم 12 من لاعبيه يوم مباراته الحاسمة مع مصر مما ادى الى اقصائه من بطولة العالم

ويؤكد إجراء فحوصات على اللاعبين في سلوفينيا لتحديد اسباب تسمم اللاعبين قبل مباراته مع مصر


استنكر الاتحاد السلوفيني لكرة اليد في بيان رسمي نشره على موقعه الإلكتروني على الإنترنت مساء أمس الاثنين 25 يناير 2021. التنظيم المصري "الجائر" لبطولة العالم، بعد تعرض 12 من لاعبيه لتسمم غذائي يوم المباراة الحاسمة مع المنتخب المضيف.

وكتب الأمين العام للاتحاد السلوفيني لكرة اليد غوران تسفييتش بعد التعادل 25-25 مع مصر و الإقصاء من الدور الرئيس بفارق نقطة عن المضيف: "لسنا راضين عن التنظيم الجائر لبطولة هذه السنة في مصر".

وتابع البيان: "نحو 12 لاعبا (!) من منتخبنا تعرضوا لتسمم غذائي في الساعات الـ24 التي سبقت مباراتنا مع مصر". مضيفا أن المنظمين المصريين "لم يكترثوا كثيرا" بالمسألة.

وأوضح الاتحاد الذي بلغ منتخبه نصف نهائي كأس أوروبا 2020: "كان الشبان يصرخون من الألم، يتقيؤون ويهرعون إلى الحمام وكأن حياتهم تعتمد على ذلك".

وجاء نص البيان الرسمى للاتحاد السلوفيني لكرة اليد على الوجه التالي حرفيا كما هو مبين من رابط البيان المرفق على موقع الاتحاد السلوفيني لكرة اليد :

''ركع تنظيم المسابقة في مصرلم نشارك في فريق كرة اليد مطلقًا ولن نبحث عن أعذار. كالعادة ، نتحمل المسؤولية عن كل مشروع. كان بإمكاننا بالتأكيد أن نفعل شيئًا مختلفًا ، بل أفضل ، لكن هذه المرة - بموضوعية فعلاً وبين عشية وضحاها - قبل المباراة الحاسمة ضد مصر ، وجدنا أنفسنا في موقف لم نكن فيه من قبل.

يمكننا تدوين كل ما حدث لنا - ليس من خلال خطأنا - خلال الاستعدادات القصيرة بالفعل ، لكن هذا الجزء سيظل يقع في نطاق وعدنا. لذلك ، لا يمكننا حقًا تفويت الأحداث عشية وليلة ونهار المباراة الحاسمة ضد المضيفين لهذا المستوى من المنافسة في كأس العالم سيئة التنظيم بشكل لا يستحق.

بشكل عام ، إنها توضح فقط التنظيم الغامض للبطولة. في الواقع ، عانينا من عدد هائل من المشاكل الصحية في الليلة الماضية وفي يوم المباراة. إذا كنت تتذكر ، فقد كان لدينا ، مع Tilno Kodrin و Urho Kastelic بشكل مختلف ، حتى من قبل. وقال الأمين العام لاتحاد كرة اليد في سلوفينيا ، جوران شفيجيتش ، في اليوم التالي لانتهاء عروض سلوفينيا في مصر ، "لذلك ، لا يمكننا أن نشعر بالرضا مطلقًا عن تنظيم كأس العالم هذا العام في مصر" . 

ويضيف تشفيجي: "بعد المباراة والتسجيل الرسمي بسبب صحة اللاعبين ، اتصلت بنا وزارة الصحة المصرية ، لكنني لا أتوقع أي تغييرات كبيرة طالما أن الاتحاد الدولي لكرة اليد (IHF) يعمل بالطريقة التي يعمل بها" .

تعرض ما يصل إلى اثني عشر لاعباً (!) من فريقنا الوطني للتسمم بالطعام خلال الـ 24 ساعة التي سبقت مباراتنا الأخيرة في مصر. حسنًا ، لم يكن "فيروسًا". صرخ الأولاد من الألم وتقيأوا واندفعوا إلى المراحيض وكأن حياتهم في خطر. خلال الليل ، حاصر ستاش سكيوب ودراجان جاجيتش ، قبل المباراة مباشرة ، انهار زوجنا الأكبر والأقوى بلاش بلاغوتينسيك في غرفة تبديل الملابس من الألم في (آسف - قيئه) وتم نقله إلى الفندق. قرر ما يصل إلى تسعة فتيان ، على الرغم من شعورهم بالتوعك ، الدفاع عن أنفسهم ، من أجل الفريق ، لتحقيق اختراق في ربع النهائي ، من بين أفضل ثمانية منتخبات وطنية في العالم. لسلوفينيا! بلد واحد موحّد بالرياضة ونحبه جميعًا أكثر في العالم. سوف نعرض نوع الاختبار الذي نجريه في الحملات القادمة ، حيث لا يزال هناك العديد من التحديات أمامنا هذا العام.

لم تكن مشاكلنا مثيرة للاهتمام بشكل مفرط لأولئك المسؤولين. ومع ذلك ، عندما عدنا إلى الفندق بعد المباراة بشأن حالة لاعبينا المرهقين والمرضى ، قمنا بتسجيل رسمي لكل ما حدث في الخدمة الطبية الرسمية للبطولة. ومع ذلك ، لا ينبغي بالتأكيد أن تكون هناك منافسة على هذا المستوى''.