الخميس، 20 مايو 2021

يوم منع الفيفا الرئيس السيسي من تنصيب نفسه رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم


يوم منع الفيفا الرئيس السيسي من تنصيب نفسه رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم


حتى الاتحاد المصرى لكرة القدم. طمع الرئيس السيسى فيه وأراد تنصيب نفسه الرئيس الاعلى لاتحاد كرة القدم القائم بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارته. بعد استقالة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المنتخب يوم الاحد 7 يوليه 2019 عقب خروج منتخب مصر لكرة القدم من الدور 16 في كأس الأمم الأفريقية 2019. واعتقد السيسي بأنه يمتلك موهبة كروية مدفونة حان لها الوقت للخروج للنهوض بالكرة المصرية. واسرع وزير الرياضة فى حكومة السيسى الرئاسية بتكليف من السيسى بإرسال خطاب رسمي الى الاتحاد الدولى لكرة القدم ''الفيفا''. يعرب فيه عن رغبة حكومة السيسي الرئاسية فى تعيين مجلس إدارة جديد للاتحاد المصرى لكرة القدم بمرسوم جمهوري من السيسي. بدلا من حكاية الانتخابات عبر الجمعية العمومية التي لا يهضمها السيسى ابدا فى اى مؤسسة. وكان رد ''الفيفا'' حاسما فى كلمة واحدة ورد غطاها وهي ''نو''. ولم يكتفى ''الفيفا'' بذلك وقام يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019. بتعيين لجنة خماسية لإدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم بمعرفته وليس بمعرفة السيسى الى حين اجراء انتخابات لمجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم. بغض النظر عن موهبة السيسى الكروية المدفونة وانة لا يحب الانتخابات عبر الجمعيات العمومية للمؤسسات. لان الموضوع عند ''الفيفا'' ليس حول مواهب مدفونة وحب وكراهية. وإنما أسس واحترام إرادة الجمعيات العمومية للمؤسسات. وإذا كان السيسي قد قام بالغاء دور الجمعيات العمومية للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الجهات القضائية. والنيابات العامة والإدارية. والهيئات الرقابية. والجامعات. والكليات. والمجالس المشرفة على الصحافة والإعلام. ومفتى الجمهورية. و مفوضيات الانتخابات. وقام بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى لكل تلك المؤسسات القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها نتيجة شعوره بوجود مواهب قضائية ورقابية وجامعية وصحفية وإعلامية ودينية وانتخابية عنده فهذا شأنه مع شعبة والجمعيات العمومية لتلك المؤسسات. ولكن المؤسسات الوحيدة فى مصر التى لا يستطيع إظهار مواهبه المدفونة فيها هى الاتحادات الرياضية. وفهم السيسى الرسالة وأخذ يبحث عن مؤسسات وهيئات وجهات أخرى فى مصر لإظهار مواهبه المدفونة فيها.

سيناريو انقلاب السيسي بزاوية 180 درجة على موقفه الرافض الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى دون اتفاق ملزم لأثيوبيا وإعلانه بأن الملء الثاني لا يعنيه

سيناريو انقلاب السيسي بزاوية 180 درجة على موقفه الرافض الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى دون اتفاق ملزم لأثيوبيا وإعلانه بأن الملء الثاني لا يعنيه

الشواهد السياسية تشير الى انقلاب السيسى جاء خلال لقائه مع المبعوث الأمريكى يوم 5 مايو.. ثم مهد السيسى لاعلانة بمطالبته الشعب بالصبر والتأني حول قضية سد النهضة وأن يثقوا فية يوم 11 مايو.. والادارة الامريكية اصدرت بيان شكر للسيسى يوم 16 مايو.. و وزير الخارجية يعلن انقلاب موقف السيسى بزاوية 180 درجة يوم 18 مايو


 من أخطر مساوئ أنظمة حكم  الفرد الاستبدادية وحكم العسكر، تأثير هيمنة الدول العظمى التى تدور فى فلكها على قرارها الوطنى نتيجة خضوعها اليها من اجل تأمين بقائها لأنها لا تستند في كل ما تفعله ضد الشعب الى ارادة الشعب. ومن هذا الإطار لم يأت من فراغ انقلاب الرئيس الجنرال عبدالفتاح السيسي، بزاوية 180 درجة، فى موقفه من الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى، وقبول الخضوع الى قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، وإصدار السيسى تعليماته الى وزير الخارجية المصري لإعلان اعتبار الملء الثانى لسد النهضة امر غير هام ولا يسبب لمصر أى اذى أو أقل مخاطر، و ضاربا بكل مصالح مصر القومية والوطنية وهلاك شعبها عرض الحائط، بعد أن ظل يصدع رؤوس الشعب المصرى على مدار عام، وبالتحديد منذ انتهاء إثيوبيا من الملء الاول لسد النهضة الاثيوبى فى يوليو الماضى، عبر أركان نظامه، ومنها الحكومة ووزارة الخارجية ووزارة الموارد المائية والري، من خطورة قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة الإثيوبى فى يوليو القادم دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، والتى وصلت الى حد تحديد السيسي يوم الثلاثاء 19 مارس 2021 امام قناة السويس خط احمر لإثيوبيا لا تتجاوزه وتهديده بالحرب، ولكن سبقته تهميدات عديدة، بدأت عندما التقى السيسى، يوم الأربعاء 5 مايو 2021، مع المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي جيفري فيلتمان، وبحث الجانبان خلال اللقاء ملف سد النهضة. والشعب المصرى، بعيدا عن بيانات الاستهلاك المحلى، لا يعلم أسرار هذا الاجتماع، ولكن السيناريوهات التى جرت على المسرح السياسي بعد ذلك تجزم بأن قرار انقلاب السيسي، بزاوية 180 درجة، فى موقفه من الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى، وقبول الخضوع الى قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، تحدد فى هذا الاجتماع المشؤوم، تحت دعاوى منح الإدارة الامريكية متسعا من الوقت لإقناع اثيوبيا بقبول ما فشل في إقناعها بقبوله الجنرال السيسى على مدار حوالى 10 سنوات كان فيها المسئول الاول عن إجبار إثيوبيا على قبول التوقيع على اتفاق ملزم، تولى خلالها رئاسة جهاز المخابرات عامين، والمجلس العسكرى عام واحد، ورئيس الجمهورية 7 سنوات، وجاء التمهيد الاول لاجبار الشعب المصرى على قبول مشيئة الهيمنة الدولية عندما طلب السيسى من الشعب المصرى خلال افتتاحه مشروعات بهيئة قناة السويس،  يوم الثلاثاء 11 مايو 2021، بشأن مفاوضات سد النهضة  ''بالصبر والتأني، وأن يثقوا فية''، ''وأن عملية التفاوض تأخذ وقتا وجهد وصبر''، ''وأن قلق الشعب المصري بخصوص سد النهضة مقدر ومشروع، ولكن لازم يكونوا متأكدين أن حقوق مصر المائية لن يتم التفريط فيها". وحقيقة استغرب الناس يومها من طلب السيسى المفاجئ الغريب منهم الصبر والتأني والثقة فية وان المفاوضات العبثية مع إثيوبيا قد تطول الى اجل غير مسمى، فى وقت اعلنت فية اثيوبيا تحديها لخط السيسى الأحمر وأكدت أنها ماضية فى خطط الملء الثانى لسد النهضة دون اى اتفاق ملزم منها مع دول المصب مصر والسودان. ثم أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا يوم الاحد الماضي 16 مايو 2021، عن تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنطوني ج. بلينكن، هاتفيا مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، واشاد البيان بما اسماه ''أهمية الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر''  ''وشكر الإدارة الامريكية مصر على جهودها المستمرة لدعم إنهاء العنف بين اسرائيل والفلسطينيين''. ثم جاء إعلان قنبلة انقلاب السيسي، بزاوية 180 درجة، فى موقفه من الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى، وقبول الخضوع الى قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، وإصدار السيسى تعليماته الى وزير الخارجية المصري، يوم الثلاثاء 18 مايو 2021،الإعلان رسميا عبر قناة تلفزيونية، اعتبار الملء الثانى لسد النهضة امر غير هام ولا يسبب لمصر أى اذى أو أقل مخاطر.  بعد أن ظل يصدع رؤوس الشعب المصرى على مدار عام عبر أركان نظامه، من خطورة قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة الإثيوبى فى يوليو القادم دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، والتى وصلت الى حد تحديد السيسى خط احمر لإثيوبيا لا تتجاوزه وتهديده بالحرب. و بالمخالفة الى تصريحات عديدة للحكومة ووزارة الخارجية ووزارة الموارد المائية، ومنها تصريحات وزير الموارد المائية والري محمد عبد العاطي عام 2018، التى قال فيها إنه "غير صحيح أن المياه المخزنة خلف السد العالي تستطيع تعويض فقد المياه خلال فترة ملء سد النهضة الإثيوبي" .''وأن الأمر مرتبط بالأساس بالفيضان والأمطار كل عام، فإذا جاء الفيضان والأمطار أعلى من المتوسط لن تحدث أي مشكلة، ولكن إذا كان الملء خلال سنوات من الجفاف ونقص الأمطار سيؤدي إلى سحب المخزون بشكل سريع مما يحدث مشكلة ونقص في المياه''. و "لو في فيضان عالي والسد العالي مليان والسدود في السودان مليانة وجه هو خزن مش هيضرني كتير.. لكن لو جه جفاف والبحيرة عندي منسوبها واطي والبحيرات في السودان ناقصة هتبقا في مشكلة"، ''وأن الأمر يحتاج إلى اتفاق تقييم سنوي لحجم الفيضان خلال سنوات الملء وتأثيره على حصة دولتي المصب''. وفي تصريحات نشرتها وسائل الإعلام  فى أبريل الماضى 2021 عن محمد نصر الدين علام وزير الري الأسبق، قال ''إن شروع إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق يستنفد المخزون المائي بالسد العالي''. كما نقلت وسائل الإعلام خلال نفس الفترة السابقة تصريحات الدكتور علاء الظواهري، عضو لجنة التفاوض لسد النهضة، الذى قال ''إن بحيرة ناصر تستطيع التعامل مع إخراج عجز المياه الذي من الممكن أن يتسبب فيه سد النهضة، ولكن هذا سيؤدي إلى تناقص المخزون الاستراتيجي المصري من المياه في البحيرة، وإذا تعرضت مصر الى جفاف طبيعي مع آخر صناعي سوف تأتي فترات جفاف''. 

وهكذا نرى بأن من أخطر مساوئ أنظمة حكم  الفرد الاستبدادية وحكم العسكر، تأثير هيمنة الدول العظمى التى تدور فى فلكها على قرارها الوطنى نتيجة خضوعها اليها من اجل تأمين بقائها لأنها لا تستند فى كل ما تفعله ضد الشعب الى ارادة الشعب، حتى إن كان الثمن ضياع مصالح مصر القومية والوطنية وهلاك شعبها.

Al-Sisi's coup scenario at a 180-degree angle to his refusal to accept the second filling of the Ethiopian Renaissance Dam without a binding agreement for Ethiopia and his declaration that the second filling does not concern him.

Political evidences indicate that Sisi's coup came during his meeting with the US envoy on May 5 .. Then Sisi paved the way for an announcement of his demand for the people to be patient and patient about the issue of the Renaissance Dam and to have confidence in it on May 11 .. And the US administration issued a statement thanking Sisi on May 16 .. and a minister Foreign Ministry announces a 180-degree reversal of Sisi's position on May 18


 Among the most dangerous faults of the autocratic regimes of the individual rule and the rule of the military is the influence of the hegemony of the great powers that revolve in their orbit on their national decision as a result of their submission to them in order to secure their survival because they are not based in everything they do against the people on the will of the people. From this framework it did not come out of the void of President General Abdel Fattah al-Sisi's coup, at an angle of 180 degrees, in his position on the second filling of the Ethiopian Renaissance Dam, and acceptance of submission to Ethiopia's second filling of the Renaissance Dam without a binding agreement that preserves Egypt's historical rights in the waters of the Nile River, and Sisi issued his instructions To the Egyptian Minister of Foreign Affairs to declare that the second filling of the Renaissance Dam is not important and does not cause Egypt any harm or less risks, and strikes all the national and national interests of Egypt and the destruction of its people beyond the wall, after it has been cracking the heads of the Egyptian people for a year, specifically since the end of Ethiopia The first filling of the Ethiopian Renaissance Dam last July, through the pillars of its regime, including the government, the Ministry of Foreign Affairs and the Ministry of Water Resources and Irrigation, from the danger of Ethiopia to fill the second filling of the Ethiopian Renaissance Dam next July without a binding agreement preserving Egypt's historical rights in the waters of the Nile River, which reached an extent On Tuesday, March 19, 2021, Sisi set in front of the Suez Canal a red line for Ethiopia that would not cross it and its threat of war, but it was preceded by numerous threats, which began when Sisi met, on Wednesday, May 5, 2021, with the US Special Envoy did not Horn of Africa spokesperson Geoffrey Feltman, and the two sides discussed during the meeting the Renaissance Dam file. And the Egyptian people, apart from the data of local consumption, do not know the secrets of this meeting, but the scenarios that took place on the political stage after that assert that the decision to overthrow Sisi, at an angle of 180 degrees, in his position on the second filling of the Ethiopian Renaissance Dam, and acceptance of submission to Ethiopia's second filling The Renaissance Dam without a binding agreement preserving Egypt's historical rights in the waters of the Nile River, determined in this sinister meeting, under the pretext of granting the American administration ample time to persuade Ethiopia to accept what he failed to persuade it to accept, General El-Sisi over a period of about 10 years in which he was the first responsible for forcing Ethiopia On accepting the signing of a binding agreement, during which he took over the presidency of the intelligence service for two years, the military council for one year, and the president of the republic for seven years, and the first preparation came to force the Egyptian people to accept the will of international hegemony when Sisi asked the Egyptian people during his inauguration of projects in the Suez Canal Authority, on Tuesday May 11, 2021, regarding the Renaissance Dam negotiations “with patience and patience, and have confidence in it”, “and that the negotiation process takes time, effort and patience”, and that the Egyptian people's concern about the Renaissance Dam is estimated and legitimate, but it is necessary. Nawa is sure that Egypt's water rights will not be forfeited. " And the fact that people were surprised at that day at Sisi's surprising, strange request for patience, patience, and confidence in them, and that the futile negotiations with Ethiopia may be prolonged indefinitely, at a time when Ethiopia announced its challenge to the Sisi Red Line and confirmed that it is proceeding with plans for the second filling of the Renaissance Dam without any binding agreement from it with Downstream countries Egypt and Sudan. Then the US State Department issued a statement last Sunday, May 16, 2021, about US Secretary of State Anthony J. Blinken, by phone with Egyptian Foreign Minister Sameh Shoukry, praised what he called “the importance of a strong strategic partnership between the United States and Egypt” and thanked the US administration with Egypt for its continuous efforts to support ending the violence between Israel and the Palestinians. Then came the announcement of Sisi's coup bomb, at an angle of 180 degrees, in his position on the second filling of the Ethiopian Renaissance Dam, and acceptance of submission to Ethiopia's second filling of the Renaissance Dam without a binding agreement preserving Egypt's historical rights in the waters of the Nile River, and Sisi issued his instructions to the Egyptian Foreign Minister, on the day Tuesday, May 18, 2021, the official announcement via a TV channel, considering the second filling of the Renaissance Dam as unimportant and does not cause Egypt any harm or less danger. After he kept cracking the heads of the Egyptian people for a year through the pillars of his regime, from the danger that Ethiopia would fill the second filling of the Ethiopian Renaissance Dam next July without a binding agreement preserving Egypt's historical rights in the waters of the Nile River, which reached the point of Sisi setting a red line for Ethiopia that does not cross it and threatening it. By war. In contradiction to numerous statements of the government, the Ministry of Foreign Affairs and the Ministry of Water Resources, including the statements of the Minister of Water Resources and Irrigation Mohamed Abdel-Ati in 2018, in which he said that it is "untrue that the water stored behind the High Dam can compensate for the water loss during the period of filling the Grand Ethiopian Renaissance Dam." 'And that the matter is mainly related to floods and rains every year, so if the floods and rains come above average, no problem will occur, but if the filling during years of drought and lack of rain will lead to the withdrawal of stocks quickly, which will cause a problem and a shortage of water.' ' And, "If there is a high flood, the high dam is full, and the dams in Sudan are full of faces, it is storage, it will not harm me much ... But if there is a drought, and the lake I have is low, and the lakes in Sudan are deficient, then they will be in trouble." The years of filling and its impact on the share of the two downstream countries. '' In statements published by the media last April 2021 on the authority of Muhammad Nasreddin Allam, former Minister of Irrigation, he

ثمن تحول مصر من دولة مؤسسات الى عزبة باهظا

ثمن تحول مصر من دولة مؤسسات الى عزبة باهظا


لم تستطع أي مؤسسة في مصر أن تمنع تنازل السيسى عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية بقرار فردي بعد أن انتهك السيسى استقلال جميع المؤسسات وجمع بين السلطات الرئاسية والحكومية والتشريعية والمحكمة الدستورية العليا وجميع الجهات القضائية وكافة الأجهزة الرقابية والنيابات العامة والإدارية والعسكرية والإعلام والجامعات وحتى مفتى الجمهورية!!

وحول مصر من دولة مؤسسات ديمقراطية الى عزبة الرأي الواحد للحاكم الفرد والنظم العسكرية!!

ولن تستطيع أي مؤسسة أن تمنع تنازل السيسى عن حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل!!

الشعب وحدة القادر على حماية مصر و وقف اباطيل استبداد السيسى وانحرافه بحكم الفرد عن السلطة.

The price of Egypt's transformation from an institutional state to a farmhouse is high


No institution in Egypt has been able to prevent Sisi from ceding the Egyptian islands of Tiran and Sanafir to Saudi Arabia by an individual decision, after Sisi violated the independence of all institutions and combined the presidential, governmental and legislative authorities, the Supreme Constitutional Court, all the judicial authorities, all the supervisory agencies, the public, administrative and military prosecutions, the media, universities, and even the Mufti of the Republic! !

He transformed Egypt from a state of democratic institutions to the celibate of one opinion of the individual ruler and the military regimes !!

And no institution will be able to prevent Sisi giving up Egypt's historical share in the Nile River waters !!

The people are the unity capable of protecting Egypt and stopping the vanities of Sisi's tyranny and his deviation from power of the individual.

تراث الخونة


تراث الخونة


من نصدق؟ وزير الخارجية الذي يقول إن الملء الثاني لسد النهضة لن يضر بمصالح مصر ام وزيري الري الحالي والأسبق اللذين يؤكدان وقوع ضرر جسيم من الملء الثاني لسد النهضة على مصر؟

Who do we believe? The foreign minister who says that the second filling of the Renaissance Dam will not harm the interests of Egypt, or the current and former irrigation ministers who confirm that serious damage has occurred from the second filling of the Renaissance Dam on Egypt?


الأربعاء، 19 مايو 2021

سيناريو انقلاب السيسى بزاوية 180 درجة على موقفه الرافض الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى دون اتفاق ملزم لأثيوبيا وإعلانه بأن الملء الثاني لا يعنيه


سيناريو انقلاب السيسى بزاوية 180 درجة على موقفه الرافض الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى دون اتفاق ملزم لأثيوبيا وإعلانه بأن الملء الثاني لا يعنيه

الشواهد السياسية تشير الى انقلاب السيسى جاء خلال لقائه مع المبعوث الأمريكى يوم 5 مايو.. ثم مهد السيسى لاعلانة بمطالبته الشعب بالصبر والتأني حول قضية سد النهضة وأن يثقوا فية يوم 11 مايو.. والادارة الامريكية اصدرت بيان شكر للسيسى يوم 16 مايو.. و وزير الخارجية يعلن انقلاب موقف السيسى بزاوية 180 درجة يوم 18 مايو


 من أخطر مساوئ أنظمة حكم  الفرد الاستبدادية وحكم العسكر، تأثير هيمنة الدول العظمى التى تدور فى فلكها على قرارها الوطنى نتيجة خضوعها اليها من اجل تأمين بقائها لأنها لا تستند فى كل ما تفعله ضد الشعب الى ارادة الشعب. ومن هذا الإطار لم يأت من فراغ انقلاب الرئيس الجنرال عبدالفتاح السيسي، بزاوية 180 درجة، فى موقفه من الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى، وقبول الخضوع الى قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، وإصدار السيسى تعليماته الى وزير الخارجية المصري لإعلان اعتبار الملء الثانى لسد النهضة امر غير هام ولا يسبب لمصر أى اذى أو أقل مخاطر، و ضاربا بكل مصالح مصر القومية والوطنية وهلاك شعبها عرض الحائط، بعد أن ظل يصدع رؤوس الشعب المصرى على مدار عام، وبالتحديد منذ انتهاء إثيوبيا من الملء الاول لسد النهضة الاثيوبى فى يوليو الماضى، عبر أركان نظامه، ومنها الحكومة ووزارة الخارجية ووزارة الموارد المائية والري، من خطورة قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة الإثيوبى فى يوليو القادم دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، والتى وصلت الى حد تحديد السيسى يوم الثلاثاء 19 مارس 2021 امام قناة السويس خط احمر لإثيوبيا لا تتجاوزه وتهديده بالحرب، ولكن سبقته تهميدات عديدة، بدأت عندما التقى السيسى، يوم الأربعاء 5 مايو 2021، مع المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي جيفري فيلتمان، وبحث الجانبان خلال اللقاء ملف سد النهضة. والشعب المصرى، بعيدا عن بيانات الاستهلاك المحلى، لا يعلم أسرار هذا الاجتماع، ولكن السيناريوهات التى جرت على المسرح السياسي بعد ذلك تجزم بأن قرار انقلاب السيسي، بزاوية 180 درجة، فى موقفه من الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى، وقبول الخضوع الى قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، تحدد فى هذا الاجتماع المشؤوم، تحت دعاوى منح الإدارة الامريكية متسعا من الوقت لإقناع اثيوبيا بقبول ما فشل في إقناعها بقبوله الجنرال السيسى على مدار حوالى 10 سنوات كان فيها المسئول الاول عن إجبار إثيوبيا على قبول التوقيع على اتفاق ملزم، تولى خلالها رئاسة جهاز المخابرات عامين، والمجلس العسكرى عام واحد، ورئيس الجمهورية 7 سنوات، وجاء التمهيد الاول لاجبار الشعب المصرى على قبول مشيئة الهيمنة الدولية عندما طلب السيسى من الشعب المصرى خلال افتتاحه مشروعات بهيئة قناة السويس،  يوم الثلاثاء 11 مايو 2021، بشأن مفاوضات سد النهضة  ''بالصبر والتأني، وأن يثقوا فية''، ''وأن عملية التفاوض تأخذ وقتا وجهد وصبر''، ''وأن قلق الشعب المصري بخصوص سد النهضة مقدر ومشروع، ولكن لازم يكونوا متأكدين أن حقوق مصر المائية لن يتم التفريط فيها". وحقيقة استغرب الناس يومها من طلب السيسى المفاجئ الغريب منهم الصبر والتأني والثقة فية وان المفاوضات العبثية مع إثيوبيا قد تطول الى اجل غير مسمى، فى وقت اعلنت فية اثيوبيا تحديها لخط السيسى الأحمر وأكدت أنها ماضية فى خطط الملء الثانى لسد النهضة دون اى اتفاق ملزم منها مع دول المصب مصر والسودان. ثم أصدرت وزارة الخارجية الامريكية بيانا يوم الاحد الماضي 16 مايو 2021، عن تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنطوني ج. بلينكن، هاتفيا مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، واشاد البيان بما اسماه ''أهمية الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر''  ''وشكر الإدارة الامريكية مصر على جهودها المستمرة لدعم إنهاء العنف بين اسرائيل والفلسطينيين''. ثم جاء إعلان قنبلة انقلاب السيسي، بزاوية 180 درجة، فى موقفه من الملء الثانى لسد النهضة الاثيوبى، وقبول الخضوع الى قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، وإصدار السيسى تعليماته الى وزير الخارجية المصري، يوم امس الثلاثاء 18 مايو 2021،الإعلان رسميا عبر قناة تلفزيونية، اعتبار الملء الثانى لسد النهضة امر غير هام ولا يسبب لمصر أى اذى أو أقل مخاطر.  بعد أن ظل يصدع رؤوس الشعب المصرى على مدار عام عبر أركان نظامه، من خطورة قيام إثيوبيا بالملء الثانى لسد النهضة الإثيوبى فى يوليو القادم دون اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر التاريخية فى مياه نهر النيل، والتى وصلت الى حد تحديد السيسى خط احمر لإثيوبيا لا تتجاوزه وتهديده بالحرب. و بالمخالفة الى تصريحات عديدة للحكومة ووزارة الخارجية ووزارة الموارد المائية، ومنها تصريحات وزير الموارد المائية والري محمد عبد العاطي عام 2018، التى قال فيها إنه "غير صحيح أن المياه المخزنة خلف السد العالي تستطيع تعويض فقد المياه خلال فترة ملء سد النهضة الإثيوبي" .''وأن الأمر مرتبط بالأساس بالفيضان والأمطار كل عام، فإذا جاء الفيضان والأمطار أعلى من المتوسط لن تحدث أي مشكلة، ولكن إذا كان الملء خلال سنوات من الجفاف ونقص الأمطار سيؤدي إلى سحب المخزون بشكل سريع مما يحدث مشكلة ونقص في المياه''. و "لو في فيضان عالي والسد العالي مليان والسدود في السودان مليانة وجه هو خزن مش هيضرني كتير.. لكن لو جه جفاف والبحيرة عندي منسوبها واطي والبحيرات في السودان ناقصة هتبقا في مشكلة"، ''وأن الأمر يحتاج إلى اتفاق تقييم سنوي لحجم الفيضان خلال سنوات الملء وتأثيره على حصة دولتي المصب''. وفي تصريحات نشرتها وسائل الإعلام  فى أبريل الماضى 2021 عن محمد نصر الدين علام وزير الري الأسبق، قال ''إن شروع إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة دون اتفاق يستنفد المخزون المائي بالسد العالي''. كما نقلت وسائل الإعلام خلال نفس الفترة السابقة تصريحات الدكتور علاء الظواهري، عضو لجنة التفاوض لسد النهضة، الذى قال ''إن بحيرة ناصر تستطيع التعامل مع إخراج عجز المياه الذي من الممكن أن يتسبب فيه سد النهضة، ولكن هذا سيؤدي إلى تناقص المخزون الاستراتيجي المصري من المياه في البحيرة، وإذا تعرضت مصر الى جفاف طبيعي مع آخر صناعي سوف تأتي فترات جفاف''. 

وهكذا نرى بأن من أخطر مساوئ أنظمة حكم  الفرد الاستبدادية وحكم العسكر، تأثير هيمنة الدول العظمى التى تدور فى فلكها على قرارها الوطنى نتيجة خضوعها اليها من اجل تأمين بقائها لأنها لا تستند فى كل ما تفعله ضد الشعب الى ارادة الشعب، حتى إن كان الثمن ضياع مصالح مصر القومية والوطنية وهلاك شعبها.

يوم القاء السيسي قوانين انتخابات برلمان 2015 التي أعدتها الأحزاب السياسية بتوافق وطني فى صناديق قمامة القصر الجمهورى

يوم القاء السيسي قوانين انتخابات برلمان 2015 التي أعدتها الأحزاب السياسية بتوافق وطني فى صناديق قمامة القصر الجمهورى
أهم مواد قوانين انتخابات الأحزاب السياسية التى انتهى مصيرها فى مقالب القمامة العمومية

فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات. الموافق يوم الثلاثاء 19 مايو 2015. قامت عشرات الاحزاب السياسية. باستثناء ائتلاف في حب السيسي الذي تم تأسيسه لحساب السيسي داخل مقر جهاز جستابو وبعض الأحزاب السنيدة. بتسليم نسخة من مشروعات قوانين انتخابات برلمان 2015 أعدتها بتوافق وطني. الى الجنرال عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية فى قصر الاتحادية. بعد رفضها مشروعات قوانين انتخابات برلمان 2015 التى أعدها ترزية السيسي لتحقيق مآربه ومطامعه الاستبدادية الشخصية في اختلاق مجلس نيابي تهيمن علية قائمة ائتلاف في حب السيسى. وتتيح له تحويل مجلس نواب الشعب الى مجلس شلة السيسى والتكويش على كافة السلطات وتقويض الديمقراطية واستقلال المؤسسات.  وقام السيسي لاحقا بالقائها فى صناديق قمامة القصر الجمهوري وفرض بدلا منها قوانين الانتخابات الاستبدادية المعيبة المشئومة التي طبخها بمعرفته على مزاجه لتحقيق أطماعه السياسية. واعتقد الشعب المصري يومها بأن الأحزاب السياسية سوف تنفذ تهديدها الذى جاهرت به بمقاطعة الانتخابات البرلمانية 2015. وإقامة دعاوى بطلان ضد قوانين انتخابات السيسى امام القضاء الادارى والدستورية العليا. كما فعلت مع قوانين انتخابات مرسى للبرلمان والتي أدت الى صدور حكم من الدستورية ببطلانها عام 2013. الا انها هرولت الى خوض انتخابات برلمان السيسي 2015 وفق قوانين انتخابات السيسى. ولم تكتفى بذلك وقامت كما طلب السيسى بتوحيد نفسها مع الائتلاف والحزب المحسوبين على السيسى فى تكتل سياسى واحد. ليس خلال الانتخابات البرلمانية 2015 دون تمهيدات مسبقة لتطويع اعضاء جمعيات احزابهم العمومية حتى لا يسقط قيادات تلك الأحزاب. ولكن داخل مجلس النواب. واصبح برلمان السيسى 2015 تكتل سياسى واحد وايد واحدة وصوت واحد مع طغيان السيسى كما طلب السيسى من اجل تحقيق مطامعه. باستثناء حفنة نواب بين مد وجزر تتراوح ما بين 8 الى 12 نائب من إجمالي 596 نائب. وهو ما فتح ابواب جهنم السيسى ضد الشعب المصري الذى انهالت علية سيل من القوانين والتعديلات الاستبدادية الطاغوتية الباطلة بأغلبية كاسحة لم تتحقق حتى فى زمن الاتحاد الاشتراكى. الى حد ان دستور السيسى الذى قام فية بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتقويض الديمقراطية ومنع التداول السلمى للسلطة ونشر حكم القمع والارهاب بالباطل وافق علية 531 عضوا. من إجمالي 554 عضوا حضروا ما اسموة جلسة التصويت النهائية. يوم الثلاثاء 16 أبريل 2019. ورفضه 22 عضوا فقط لا غير. وامتنع عضو واحد عن التصويت على استحياء. ولم تتغير تلك الصورة الديكورية لبرلمانات السيسى المصطنعة خلال انتخابات برلمان 2021 ومجلس شيوخ 2021 عن انتخابات برلمان 2015 سوى فى امر واحد تمثل فى تنفيذ العديد من الاحزاب السياسية اوامر السيسى حرفيا بالمسطرة فى خوض الأحزاب السياسية تلك الانتخابات فى قائمة واحدة ضمت 12 حزب يرأسها حزب مستقبل وطن الطفل اللقيط للسيسي. بعد ان تمكنت تلك الاحزاب من تطويع اعضاء الجمعيات العمومية لأحزابها فى خوض أحزاب الحكومة والأحزاب التي كانت محسوبة على المعارضة انتخابات برلمان 2021 ومجلس شيوخ 2021 فى قائمة انتخابية واحدة بناء على أوامر رئيس الجمهورية. ونشرت يوم تسليم الأحزاب السياسية نسخة من مشروعات قوانين انتخابات برلمان 2015 التي أعدتها بتوافق وطني. الى الجنرال عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية فى قصر الاتحادية. مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه الأحداث حينها وأهم مواد مشروعات قوانين الأحزاب السياسية للانتخابات. وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ برغم أن مشروعات قوانين انتخابات برلمان 2015 التي أعدها و وقع عليها ثمانية وثلاثون حزبًا سياسيًا أصبحت فى ملعب الرئيس عبدالفتاح السيسي. عقب قيامها اليوم الثلاثاء 19 مايو 2015. بتسليم نسخة منها الى مكتب رئيس الجمهورية فى قصر الاتحادية. بعد رفضها مشروعات قوانين انتخابات برلمان 2015 التى أعدها ترزية رئيس الجمهورية بمعرفته كحاكم أوحد لتحقيق مآربه الاستبدادية الشخصية وتهميش دور الأحزاب السياسية وتحدد لها عدد 120 مقعد للمنافسة عليها بنظام القائمة المطلقة مع كل من يملك تكوين قائمة وطرح باقي المقاعد من إجمالي عدد 596 مقعد نيابي بنظام الفردى. إلا أنه من واقع ردود فعل السيسى السلبية على العديد من المطالب الشعبية الديمقراطية. لن يلتفت السيسى الى مشروعات قوانين الأحزاب السياسية التى تجعله فى مقام موظف برتبة رئيس وسوف يلقى بها السيسى فى صناديق قمامة القصر الجمهورى استخفاف بالشعب المصرى قبل الأحزاب السياسية ويتمسك بمشروعات قوانين الانتخابات التى اصطنعها لتجعله فى مقام امبراطور برتبة ديكتاتور جهنمي من طراز فريد. ومن بين أهم ما تضمنته مشروعات قوانين انتخابات برلمان 2015 التي أعدتها الأحزاب السياسية. الارتفاع بعدد القوائم الانتخابية من 4 قوائم الى 8 قوائم. والأخذ بنظام القائمة النسبية بدلا من المطلقة. بما يتيح التمثيل الحقيقي للأحزاب السياسية فى برلمان 2015. واعادة تقسيم الدائرة المخصص لها 4 مقاعد وتتكون من اكثر من قسم شرطة الى دائرتين باستثناء المحافظات الحدودية. والنزول بمبلغ التأمين للمرشح من 3 آلاف جنيه الى ألف جنيه. وتخفيض الحد الأقصى لما ينفقه كل مرشح فى الدعاية الانتخابية فى الانتخاب بالنظام الفردى من 500 الف جنيه الى 250 الف جنيه. وتحديد الحد الأقصى لما تنفقة القائمة المكونة من 15 مرشحا بمبلغ سبعة ملايين ونصف مليون جنيه. والقائمة المكونة من 45 مرشح بمبلغ اثنين وعشرين مليون ونصف مليون جنيه. والارتفاع بالحد الأدنى لسن مرشح الشباب من 25 الى 35 سنة الى من 25 الى 40 سنة. ووضع ضوابط فى ترشح مزدوجى الجنسية بعبارة ''بما لا يخل بالأمن القومى''. وأشرف للشعب المصرى تنفيذ الأحزاب السياسية تهديدها بمقاطعة الانتخابات النيابية 2015 فى حالة رفض رئيس الجمهورية مشروعات قوانين الأحزاب السياسية للانتخابات وتمسك بمشروعات قوانينه للانتخابات. لاصطناع مجلس نيابي تهيمن علية قائمة ائتلاف في حب السيسى الذى تم ولادته فى قبو جهاز الجستابو. وتتيح له أضعاف البرلمان وجعله مطية لتحقيق أطماعه في العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والتكويش على كافة السلطات ونشر حكم القمع والارهاب وتقويض نظام الحكم البرلمانى/الرئاسى المشترك وتجعله نظام حكم رئاسى تتعاظم فية سلطة رئيس الجمهورية امام برلمان ديكورى مكون من الاتباع والفلول والمحاسيب تحت لواء طفل خطيئة السيسى المسمى ائتلاف فى حب مصر. وحكومة رئاسية هشة معينة بمرسوم جمهوري لا أساس سياسى لها سوى سلطة رئيس الجمهورية بالمخالفة لنص المادة الخامسة من الدستور التى تنص حرفيا على الوجه التالى: ''يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية. والتداول السلمى للسلطة. والفصل بين السلطات والتوازن بينها. وتلازم المسئولية مع السلطة. واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته. على الوجه المبين فى الدستور ''. وأمام السيسى الان فرصة تاريخية كبرى لتأكيد اتجاهه الجاد نحو احترام دستور الشعب الصادر فى يناير 2014 الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه لتحقيق الديمقراطية الحقيقية القائمة على التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة والفصل بين السلطات والتوازن بينها وفق ما هو مدون فى المادة الخامسة من الدستور. وليس وفق ما هو مدون فى أجندة ائ ديكتاتور مفترى جبار لا يراعى ذمة او ضمير او قسم على دستور. وتقوم الحكومة التي قام بتعيينها بسلقه فى مشروعات قوانين الانتخابات. لإثبات أنه صارا بمنصبه حكما بين الناس. وليس حاكم وقاضي وخصم وديكتاتور وجلاد وحرامى الوطن والبلاد فى وقت واحد. الشعب المصرى يريد مجلس نواب عن الشعب من اجل تحقيق مطالب الشعب. وليس مجلس موظفين لتحقيق مطالب ديكتاتور الشعب. الشعب المصرى يرفض منهج الاستبداد ولن يقبل نظام حكم الاستعباد. ]''.

استقالة وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة لتطاولة بوصلات ردح وسباب وشتائم ضد دول الخليج واتهامها بأنها وراء إنتاج الارهابيين الدواعش ووصفة محلل سعودي أنه من "أهل البدو"

 


استقالة وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة لتطاولة بوصلات ردح وسباب وشتائم ضد دول الخليج واتهامها بأنها وراء إنتاج الارهابيين الدواعش ووصفة محلل سعودي أنه من "أهل البدو"

أعلن وزير الخارجية اللبناني، شربل وهبة، بعد ظهر اليوم الأربعاء 19 مايو، استقالته من منصبه بعد ردود الفعل التي خرجت على تصريحاته خلال استضافته أول أمس الاثنين 17 مايو في برنامج "المشهد اللبناني" على قناة الحرة الأمريكية رفقة المحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري وتطاوله بوصلات ردح وسباب وشتائم ضد دول الخليج واتهامها بأنها وراء انتاح الارهابيين الدواعش ووصفة المحلل السعودي سلمان الأنصاري أنه من "أهل البدو".