رسالة هامة من شيوخ سوريا الى شعوب الأمة العربية ''علماء السلطان''
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
المطلوب من المجتمع الدولي محاسبة المجرمين من ال سعود القائمين على الحكم فى جمهورية الحجاز، لأنه بغض النظر عن استبدادهم مع الشعب الحجازي، من الغير معقول قيامهم بوضع اسماء المنتقدين استبدادهم من أبناء الدول العربية فى قوائم ترقب الوصول والقبض عليهم عند وصولهم الحجاز لأداء مناسك العمرة أو الحج، واستدراجهم الى الحجاز اذا تطلب الامر، وهو ما يفتح باب وضع الأماكن الإسلامية المقدسة فى الحجاز تحت إشراف الإسلامى الدولى بعيدا عن استبداد عصابة ال سعود، طالما أنها غير امينة عليها وعلى زوارها. بعد أن أفرجت سلطات ال سعود الطاغوتية، أمس الخميس، عن الملحن والمغني اللبناني، سمير صفير، المؤيد للتيار الوطني الحر للرئيس اللبناني ميشال عون وحزب الله اعداء ال سعود، بعد نحو شهر ونصف على اعتقاله بعد استدراجه إلى المملكة، تلبية لدعوة موجهة إليه من أحد المسؤولين في وزارة الإعلام السعودية، ووصل صفير إلى مطار بيروت، قادما مباشرة من سجن ال سعود، دون بروكتة ودون حلق لحيته، لذا ظهر فى التصريحات التى ادلى بها في مطار بيروت كما هو، وأشار صفير إلى أنه تم التحقيق معه سياسيا من قبل 4 محققين وسُئل إذا كان له علاقة بالجناح العسكري لحزب الله وقد قال انة مع الجيش وضد الأحزاب المسلحة، كذلك بالنسبة إلى علاقته مع الرئيس ميشال عون وحزب الله. ولدى سؤاله عمّن أنقذه، أجاب: "الرئيس اللبنانى عون واللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن العام اللبناني وقائد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية.
''[ لا يا رئيس الجمهورية, صعب تحقيق مطلبك الذي جاهرت به خلال اجتماعك اليوم الأربعاء 27 مايو 2015, مع الأحزاب والقوى السياسية الموجودة, بتوحيدها جميعا فى قائمة انتخابية واحدة فى الانتخابات البرلمانية 2015, بدعوى أن المصلحة العامة للوطن تقتضي ذلك فى الوقت الراهن, لا يا رئيس الجمهورية, لن يصون مصر وأمتها العربية قائمة الأحزاب الموحدة, بل قائمة الشعب الموحد الذي دعمك بثقة وحسن نية ووقف خلفك, لا يا رئيس الجمهورية, فإنه أيا كانت محبة بعض الناس لك, فإن الشعب هو الذى يحدد نظام حكمه وليس حاكمة, والشعب اختار فى المادة الخامسة من الدستور بأن ''يقوم النظام السياسى على أساس التعددية السياسية والحزبية, والتداول السلمى للسلطة, والفصل بين السلطات والتوازن بينها, وتلازم المسئولية مع السلطة, واحترام حقوق الإٍنسان وحرياته, على الوجه المبين فى الدستور'', لذا يرفض الناس فكرتك المستمدة من الانظمة الشيوعية الاستبدادية, لا يا رئيس الجمهورية, كيف يمكن تحقيق مطلبك برغم ثبوت فشل الفكرة سواء فى مصر خلال عهد الاتحاد الاشتراكي, أو فى الدول التى كانت تعرف بالكتلة الشرقية خلال العهد الشيوعي, لا يا رئيس الجمهورية, كيف يمكن تحقيق مطلبك فى القائمة الانتخابية الموحدة, لتغطية الائتلاف والحزب السلطاويان المحسوبين عليك اللذان تم تأسيسهما في سرداب أحد الجهات السيادية ليكونا مطية لتحقيق مطامعك فى مجلس النواب وجعلهما ظهيرا سياسيا لرئيس الجمهورية في مجلس النواب بالمخالفة للدستور, لا يا رئيس الجمهورية, كيف يمكن تحقيق مطلبك فى القائمة الانتخابية الموحدة, لإيجاد محلل لحزب النور السلفي الديني الانتهازي المساير لكل سلطة, لمنع حلة وتقويض أركانه وتشتيت مطاريدة وفق المادة 74 من الدستور التى تمنع قيام حزب على أساس دينى, برغم كل اجرامة السياسى فى حق مصر وشعبها خلال عهد شركائه السابقين من جماعة الاخوان الإرهابية وغيرهم من تجار الدين بعد أن استبدلهم بانتهازية بشريك جديد هو السيسى رئيس الجمهورية, لا يا رئيس الجمهورية, لست هذة طريقة للخروج من نفق مشروعات القوانين الجائرة التي سلقتها للانتخابات البرلمانية 2015 على مقاسك ومقاس الحزب والائتلاف المحسوبين عليك, بل القوانين العادلة للانتخابات المتوافقة مع المادة الخامسة من الدستور, لا يا رئيس الجمهورية, نعم قد تتفق عددا من الأحزاب والقوى السياسية المتوافقة فى الآراء والأفكار على تشكيل قوائم انتخابية تضم كل منها كتل انتخابية متفاهمة, ولكن كيف يستقيم الوضع بين اقصى اليمين واقصى اليسار, الشامى مع المغربى, ممثلو السلطة مع ممثلى الشعب, المؤمنين مع المشركين, معدومى الدين مع تجار الدين, لا يا رئيس الجمهورية, نعم مصر يطمع فيها الحكام الطغاة الظلمة قبل الاعداء الحاقدين, نعم مصر يتربص بها المتربصين من الطغاة و الناقمين, نعم مصر يدس لها الخونة المارقين من حكام وسلاطين قبل الخونة الشاردين, نعم مصر يكيد ضدها الحكام الطامعين والإرهابيين الحاقدين, ولكن خير ردا عليهم لتقويض شرورهم. الاستجابة لمطالب الشعب المتحد يد واحدة, فى تحقيق الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية والتداول السلمى للسلطة, وليس فرض نظام حكم الحزب الواحد, والفكر الواحد, والرأي الواحد, على الطريقة الشيوعية مجاملة لرئيس الجمهورية, ومحاباة لائتلاف وحزب انتهازيان محسوبين عليك ليكونا مطية لك, على حساب الدستور, والديمقراطية, واستقلال المؤسسات, والحياة البرلمانية السليمة, ومصر وشعبها.]''
وقف إطلاق النار في غزة منح السيسي الفرصة لإثارة اهتمام بايدن الذي تجاهله خمسة شهور منذ تولية رئاسة امريكا للتقاضى عن طغيانه وجرائم استبداده مع الشعب المصرى
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ الأسبوع الماضي ، شكر الرئيس الأمريكي جو بايدن ، في خطاب قصير ، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، "الذي لعب دورًا حاسمًا في هذه الدبلوماسية". أي مراقب عن كثب للشؤون المصرية سيلاحظ حدوث تحول في خطاب القاهرة بشأن فلسطين وغزة وحماس أدى إلى وقف إطلاق النار. لكن لماذا؟
قبل أسبوعين من ذلك ، نددت وزارة الخارجية المصرية باقتحام الجيش الإسرائيلي للمسجد الأقصى في أقدس ليلة من رمضان. انتقدت خطبة الجمعة في جامع الأزهر إسرائيل بشدة ، مشيرة إلى الحاجة إلى "قوة ردع إسلامية" لتحرير القدس من الاحتلال.
أعرب مقدمو البرامج الحوارية في التلفزيون المصري ونواب النظام عن تضامنهم مع فلسطين ، بينما أدانوا إسرائيل باعتبارها عدوًا محاربًا ومحتلًا . لم يكن هناك مثل هذا النقد لحماس.
في الوقت نفسه ، نشرت مصادر مصرية مجهولة الأنباء عن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة أمام المساعدات الإنسانية. شوهدت شاحنات عليها صورة السيسي متجهة إلى غزة. وعد السيسي في وقت لاحق بتخصيص 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة.
ومع ذلك ، في عهد السيسي ، اعتبرت مصر تقليديًا حماس منظمة إرهابية ، وتتهمها بشكل روتيني بتنفيذ هجمات في سيناء وتهريب أسلحة إلى جماعة الإخوان المسلمين. ورغم أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ، إلا أن مصر اعتبرت حماس امتدادًا لجماعة الإخوان ، وبالتالي فهي تهديد لاستقرار النظام المصري.
التعامل مع إسرائيل
في عام 2014 ، على عكس الرؤساء السابقين ، لم يتدخل السيسي لوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة ، ولم يدفع دبلوماسيًا لوقف إطلاق النار ، مما ترك غزة تعاني أسابيع من الضربات الجوية قبل ترتيب وقف إطلاق النار. خلال فترات التصعيد في السنوات التالية ، كانت مشاركة مصر في اتفاقيات وقف إطلاق النار هامشية.
كما أيد السيسي " صفقة القرن " الأمريكية ، التي رفضها الفلسطينيون رفضًا قاطعًا ، ولم يعرب عن أي إدانة شديدة لاعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل - على عكس الانتقادات اللاذعة للأردن وتركيا وقطر ودول أخرى. الدول الأخرى ذات الأغلبية المسلمة.
كانت مصر تتطلع إلى إعادة تموضع نفسها في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني واستعادة النفوذ الإقليمي. لكن إعادة التموضع هذه بحاجة إلى تبرير ، وجعلها منطقية داخليًا ، وامتصاص الغضب الشعبي من العدوان الإسرائيلي على القدس.
تقلص نفوذ مصر الإقليمي على مر السنين. جاء جزء من نفوذها من خلال معاهدة السلام التي أبرمت عام 1979 مع إسرائيل ، والتي كانت حجر الزاوية في النظام الإقليمي ، حيث قادت مصر عملية "التطبيع" العربي . كانت مصر في موقع رئيسي للتوسط بين إسرائيل وحماس في أوقات التصعيد ، حتى مع استمرار المحظورات الإقليمية في التعامل بشكل علني مع إسرائيل.
لكن مع حلول الربيع العربي ، تدهورت علاقات مصر مع إسرائيل. تعرضت السفارة الإسرائيلية في القاهرة للاقتحام وسط احتجاجات حاشدة في عام 2011. في العام القصير لنظام مرسي ، دعمت مصر غزة بطريقة غير مسبوقة ، فأرسلت رئيس وزرائها إلى المنطقة المحاصرة عندما هاجمتها إسرائيل في أواخر عام 2012. ومع ذلك ، فإن مرسي لعبت الحكومة دورًا حاسمًا في التوسط في اتفاقية لاحقة لوقف إطلاق النار . كان النفوذ الإقليمي لمصر في تصاعد.
قمع المعارضة
لكن في عهد السيسي ، غيرت مصر توجهاتها بشكل كبير ، وحسّنت علاقاتها مع إسرائيل وسمحت سراً بشن ضربات جوية إسرائيلية على الجماعات المسلحة في سيناء. كما تنازلت مصر عن جزيرتين ، تيران وصنافير ، لصالح المملكة العربية السعودية - وهي خطوة مثيرة للجدل محليًا كان يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها خدمة لإسرائيل. ما الذي حصلت عليه مصر بالمقابل؟ ليس كثيرًا ، بخلاف الدعم المستمر من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الذي يدفع واشنطن إلى تحمّل النظام القمعي في مصر.
في عهد مبارك ، كان لا يزال لدى مصر هامش من الحرية لا يسمح به النظام الحالي. اندلعت الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين خلال فترات العدوان الإسرائيلي. لكن نظام السيسي قام بقمع كل أشكال المعارضة. رفع العلم الفلسطيني علناً يمكن أن يؤدي إلى الاعتقال أو الاختفاء القسري
الآن ، من خلال أخذ زمام المبادرة في الرد على العدوان الإسرائيلي ، لا تترك مصر أي مجال للتعبئة الشعبية المناهضة للنظام. مع تراجع نفوذها الإقليمي ، تريد أن تثبت أنها لا تزال ذات صلة ، حيث أصدرت مؤخرًا تحذيرًا لإثيوبيا من محاولة بسط سيطرتها على النيل في نزاع سد النهضة الإثيوبي الكبير.
عندما وصل بايدن إلى السلطة على وعد بإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بالديمقراطية وحقوق الإنسان ، تجنب السيسي في البداية. ومع ذلك ، لم يعد بإمكان بايدن تجاهله وتم إجراء أول مكالمة هاتفية لهم الأسبوع الماضي ، قبيل وقف إطلاق النار في غزة. بعد أيام ، وفي مكالمة أخرى ، أقر بايدن بمخاوف مصر بشأن سد النهضة وأشار إلى الحاجة إلى "حل دبلوماسي". على الرغم من أن هذا لم يكن خبراً هاماً في الولايات المتحدة ، إلا أنه احتل عناوين الصحف في مصر ، ويمكن أن يكون هو بالضبط السبب وراء إعادة مصر لوضع نفسها في التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني الأخير.
يبقى أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة ستساعد مصر حقًا في قضايا الأمن المائي - لكن مصر تعرف الآن ما يجب فعله لجذب انتباه بايدن. ومع ذلك ، مع وجود مصر الآن تحت رادار إدارة بايدن ، فمن المرجح أن يظهر سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان في المحادثات المستقبلية.
في حين أن وسائل الإعلام المصرية التي تسيطر عليها الدولة بالكاد ذكرت ذلك ، في دعوته الثانية ، "أكد" بايدن "أهمية الحوار البناء حول حقوق الإنسان في مصر". ومع ذلك ، وبدون ضغوط جادة من واشنطن ، فإن أي تقدم في قضايا حقوق الإنسان في مصر يبدو مستبعدًا للغاية.
تجميد عضوية نائب أردني بتهمة "الإساءة للمجلس" أدى التحية العسكرية للمجلس
صوّت مجلس النواب الأردني، في جلسة مغلقة عقدها، اليوم الخميس، على تجميد عضوية النائب أسامة العجارمة وقطع مخصصاته عاماً واحداً، بسبب ما وصفتها اللجنة القانونية للمجلس بـ"إساءة" العجارمة للمجلس وهيبته وسمعته وأعضائه والنظام الداخلي عن قولة للمجلس ''طز''.
وكان العجارمة قد أكد خلال جلسة للمجلس، أمس الأربعاء، التزامه بما تفرضه مواد النظام الداخلي، فيما حاول زملاء له مقاطعته ليقدم تحية لأعضاء مجلس النواب رافعاً يده بجانب رأسه في تقليد للتحية العسكرية، وكأنما المجلس كتيبة عسكرية للملك وليس مجلس تشريعى للشعب.
وعند مطالبة رئيس مجلس النواب، عبد المنعم العودات، له بتقديم اعتذار، رد العجارمة بقوله "افصلني"، ليرفع الرئيس الجلسة.
ويوم الإثنين الماضي، عبّر العجارمة عن غضبه من قطع التيار الكهربائي عن كافة أنحاء المملكة يوم الجمعة 21 مايو، مشيراً إلى أنّ ذلك مرتبط بالفعاليات التضامنية مع الفلسطينيين.