الأربعاء، 28 يوليو 2021

يوم تصديق السيسى على تعديلات 6 قوانين عسكرية تترجم مادة دستور السيسى فى هيمنة الجيش على الدستور تحت دعاوى صون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة والأمن القومي


مصر دولة عندها جيش وليس جيش عندة دولة..

يوم بدء تطبيق عسكرة مصر عمليا على أرض الواقع

يوم تصديق السيسى على تعديلات 6 قوانين عسكرية تترجم مادة دستور السيسى فى هيمنة الجيش على الدستور تحت دعاوى صون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة والأمن القومي

هتلر أول من طبق التربية العسكرية فى مراحل التعليم الابتدائى والاعدادى والثانوى والجامعى عبر شبيبة هتلر ضمن إجراءات عسكرة ألمانيا الفاشية العسكرية

استحداث منصب مستشار عسكرى ومساعدون عسكريون لكل محافظ للمشاركة فى ادارة امورها يصدر قرار تعيينهم وزير الدفاع

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الأربعاء 29 يوليو 2020، صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي، على 6 قوانين عسكرية وافق عليها برلمان السيسي في وقت سابق بالجملة، كترجمة عملية لعسكرة مصر فى التنفيذ عبر القوانين بعد عسكرة مصر بمادة عسكرية فى دستور السيسى تم فيها تنصيب الجيش بمثابة الوصي على مصر وشعبها ودستورها وفي مقام مؤسسة اعلى من باقى مؤسسات الدولة، ونشرت يومها مقال على هذه الصفحة استعرضت فية تعديلات القوانين العسكرية الستة لعسكرة مصر ومادة عسكرة مصر فى دستور السيسى وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء 29 يوليو 2020، على 6 قوانين عسكرية وافق عليها برلمان السيسى فى وقت سابق بالجملة دفعة واحدة خلال حوالى ساعة بجلسة الإثنين 6 يوليو 2020، كترجمة عملية لعسكرة مصر فى التنفيذ عبر القوانين، بعد عسكرة مصر فى دستور السيسى الذى تم دسه داخل دستور الشعب و تم فيه تنصيب الجيش في مقام مؤسسة اعلى من باقى مؤسسات الدولة، ضمن تعديل الفقرة الأولى من المادة (200) فى دستور السيسى 2019 التي جاء فيها هذا النص: ''إعادة صياغة مهمة القوات المسلحة وترسيخ دورها فى حماية وصيانة الدستور ومبادئ الديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد''. كأن الجيش صار بمثابة الوصي على مصر وشعبها، وتكليفه بحماية الدستور و اقحامه في الشأن المدني والمعترك السياسي بعد دس فيه مواد دستور السيسى فى العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتكريس محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية ومنع رئيس الجمهورية من تعيين وزير للدفاع دون موافقة الجيش، تحت دعاوى شعارات جوفاء مطاطة عن صون الدستور والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة والحفاظ علي الأمن القومي وفق ما يسمى مفهومه الشامل، بالمخالفة للدستور فى عدم تغول سلطات مؤسسة على سلطات باقى المؤسسات والفصل بين السلطات ومدنية الدولة، خاصة أن الشعوب هي التي تضع دساتيرها المدنية وتحميها وليس الجنرال العسكري الذي يحكمها يضع دستور عسكر من تفصيله ويحميه. بالإضافة الى تعديلات السيسي العسكرية فى قانون الطوارئ التى منح فيها السيسي الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا في القضايا المدنية. وكذلك عزل مدن وبلاد ومنع انشطة ودراسة و أية تجمعات دون حتى تحديد الأسباب ومدة عزل الشعب.

وشملت قوانين السيسي الستة فى عسكرة مصر التى صدق السيسى عليها استحداث لأول مرة مادة تنص على أن يكون لكل محافظة مستشار عسكري وعدد كاف من المساعدين يصدر بتعيينهم وتحديد شروط شغلهم الوظيفة قرار من وزير الدفاع. ويحدد القانون اختصاصات المستشار العسكري للمحافظة، والتي تشمل ما يسمى المساهمة في المتابعة الميدانية الدورية للخدمات المقدمة للمواطنين، وحتى المشروعات المدنية الجاري تنفيذها، وما يسمى التواصل الدائم مع المواطنين في إطار مايسمى الحفاظ على الأمن القومي بمفهومه الشامل، وبدعوى تحقيق موجبات صون الدستور والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة، والتنسيق مع الجهات التعليمية على مستوى المحافظة لتنفيذ منهج التربية العسكرية للطلاب وفقًا للقواعد التي تحددها وزارة الدفاع.

كما أولى القانون للمستشار العسكري في سبيل تحقيق مهامه مجموعة من الصلاحيات، تتمثل في المشاركة في اجتماعات كلا من مجلس الدفاع الشعبي، وايضا اجتماعات المجلس التنفيذي الذي يضم مديرو جميع الأجهزة والمديريات والمصالح الحكومية برئاسة المحافظ وحضور السكرتير العام والسكرتير العام المساعد، بالاضافة الى تكليف المستشار العسكرى بعقد اجتماعات مع قيادات المحافظة فيما سمى الأحوال التي يرى فيها لزوم ذلك فيما يتعلق بمهامه، ورفع تقارير إلى وزارة الدفاع أو أي من الجهات المعنية في شأن أي من الأمور التي يختص بها، وتفويض أيا من مساعديه في الاختصاصات الموكلة إليه. كما نص القانون على أن تشتمل التربية العسكرية للطلبة والطالبات على التدريب والثقافة العسكرية والخدمة الطبية ومواجهة الأزمات والتحديات والتعريف بالمشروعات القومية وما يسمى دور القوات المسلحة في صون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة طبقًا للمناهج التي تحددها وزارة الدفاع. وتضمن القانون استبدال عبارة "وزارة الدفاع" بعبارة "وزارة الحربية" وعبارة "مساعد المستشار العسكري" بعبارتي مستشار عسكري لمدير التربية والتعليم ومدير التربية العسكرية أينما وردت في القانون. وهو ما يعنى أن الجيش أصبح وصيا عن الشعب المصرى  والمعبر عن صوته ومؤسسة أعلى من باقى المؤسسات فى البلاد بالمخالفة الصارخة لدستور الشعب 2014 والمدافع عن دستور السيسى العسكرى 2019 من الشعب المصرى والمسئول عن الحفاظ على ما اسماه فى العسكرة بمدنية الدولة ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد.

وتضمنت القوانين الستة العسكرية التى صدق عليها السيسى. القانون رقم 19 لسنة 2014 بإنشاء مجلس الأمن القومي. والقانون رقم 232 لسنة 1959 فى شأن شروط الخدمة والترقية لضباط القوات المسلحة. والقانون رقم 4 لسنة 1968 بشأن القيادة والسيطرة على شئون الدفاع عن الدولة وعلى القوات المسلحة. والقانون رقم 20 لسنة 2014 بإنشاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وعدم جواز الترشح للضباط سواء الموجودين بالخدمة أو من انتهت خدمتهم بالقوات المسلحة لانتخابات رئاسة الجمهورية أو المجالس النيابية أو المحلية إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة. والقانونيين رقم 55 لسنة 1968 بشأن منظمات الدفاع الشعبى. والقانون رقم 46 لسنة 1973 بشأن التربية العسكرية بمرحلتي التعليم الثانوي والعالي. بأن يكون لكل محافظة مستشار عسكرى. وعدد كافٍ من المساعدين يصدر بتعيينهم وتحديد شروط شغل الوظيفة قرار من وزير الدفاع.

وفي قانون القيادة والسيطرة جاءت تعديلات المادة الثانية مكررة باختصاصات القوات المسلحة فيما اسموه (صون الدستور وحماية الديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها…. إلخ ولها في سبيل القيام بمهمتها تلك الحق في إبداء الرأي في طلب التعديلات الدستورية وكافة القوانين المتعلقة بالحقوق السياسية وانتخابات رئاسة الجمهورية والمجالس النيابية والمحلية مشروعات القوانين المرتبطة بالأمن القومي!!!!!).لإجبار الناس على قبول ذلك المنهج العسكرى وتقريبه لعقولهم وتصوراتهم.

وتشكيل مشترك لمجلسي الأمن القومي والأعلى للقوات المسلحة أسندت له مهام واختصاصات وسلطات عسكرية واسعة لم ترد أيضا في الدستور!  وقلص عدد أعضاء المجلس العسكري ليصبح بخلاف وزير الدفاع 17 عضواً بدلا من 22 على الأقل مع تغيير جوهري في بنيته الداخلية، كما حجبت صلاحية وزير الدفاع في منح عضوية المجلس لمساعديه للتخصصات الفنية في الوقت الذي قصر صلاحية الإضافة على رئيس الجمهورية! ولم تكتف التعديلات التى صدق عليها السيسى بذلك بل ألغت الميزة الدستورية للمجلس العسكري بأخذ رأيه في تعيين وزير الدفاع لدورتين رئاسيتين ليصبح النص (الموافقة على تعيين وزير الدفاع وفقا للقواعد والإجراءات التي يحددها رئيس الجمهورية)!. وقضت تعديلات قانون الخدمة والترقية لضباط القوات المسلحة حرمت الضباط بالخدمة أو خارجها من الترشح لأي انتخابات رئاسية ونيابية ومحلية إلا بعد موافقة المجلس العسكري وجعلت قراراته في هذا الشأن نهائية لا يجوز الطعن عليها في أي جهة قضائية سوي لجان الضباط بالجيش!

واشغال القوات المسلحة بعيدا عن مجالها الأساسي الموجود فى الدستور مما يهدد بإضعاف قدراتها وقوتها كما حدث فى فترة الستينات. ومعاندة مطالب الشعب من السيسي بأن تترك القوات المسلحة العيش لخبازة وكفاية خراب لمصر. وأن المعارك الحربية شئ والمعارك السياسية والاقتصادية شئ آخر يترك للخبراء المختصين فيه من القطاع المدنى. وكان أجدى تكثيف اهتمام القوات المسلحة بالصناعات الحربية المتخلفة فيها مصر عن إسرائيل وتنمية قدرات الجيش. ولكن السيسي وضع اولى اولوياته عسكرة البلاد بوهم انة بذلك يحمى عرشه العسكرى الباطل ويقوم بإعادة زمن العسكرة والتوريث الذي أرسى فى 23 يوليو 1952. لانة بغير ذلك لن يضمن تكريس تمديد وتوريث الحكم لنفسه واصطناع المجالس والبرلمانات وحزب جستابو صورى يسمى مستقبل وطن خليفة للحزب الوطنى المنحل لتطويع البرلمان تحت سطوته وإصدار الدساتير والقوانين التى تعجبه ورفض ما لا يعجبه. وتمكين نفسه من تعيين نائب رئيس الجمهورية بدلا من جعل شغل المنصب بالانتخاب. وانتهاك السيسي استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات بتعيين نفسه مع منصبه التنفيذي كرئيس الجمهورية رئيسا أعلى لكل من المحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والجهات والأجهزة الرقابية والجامعات والكليات والصحافة والإعلام ومفتى الجمهورية والقائم بتعيين قيادات ورؤساء كل تلك المؤسسات. ]''.



نص بيان 6 منظمات حقوقية مصرية الذى أصدرته اليوم الاربعاء 28 يوليو 2021 تضامنا مع عشرة مصريين نوبيين معتقلين في السعودية منذ سنة بتهمة عدم طبع صورة السيسي في بطاقات دعوة الى ندوة اقاموها عن انتصار حرب أكتوبر رغم أن السيسي كان خلال حرب أكتوبر طفل قاصر ولا شأن لة بانتصارات حرب أكتوبر

نص بيان 6 منظمات حقوقية مصرية الذى ااصدرته اليوم الاربعاء 28 يوليو 2021 تضامنا مع عشرة مصريين نوبيين معتقلين في السعودية منذ سنة بتهمة عدم طبع صورة السيسي في بطاقات دعوة الى ندوة اقاموها عن انتصار حرب أكتوبر رغم أن السيسي كان خلال حرب أكتوبر طفل قاصر ولا شأن لة بانتصارات حرب أكتوبر

بعد مرور عام على اعتقال 10 مصريين نوبيين بالسعودية: 

6 منظمات حقوقية تطالب الحكومة المصرية بالتدخل الفوري للإفراج عنهم

تستنكر المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه استمرار احتجاز السلطات السعودية لـ 10 مواطنين مصريين نوبيين من أعضاء الجمعيات النوبية بالسعودية منذ يوليو 2020، دون تحقيق أو محاكمة أو حضور محامي عقابًا على ممارسة حقهم المشروع في حرية التنظيم وتكوين الجمعيات. كما تدين المنظمات موقف القنصلية المصرية بالسعودية والتي أصدرت بيان تنصلت فيه بشكل غير مباشر من مسئوليتها عن المقبوض عليهم، وتقاعسها عن التدخل بشكل مباشر وواضح للإفراج عنهم أو حتى تقديم الدعم القانوني لهم. وتطالب المنظمات السلطات المصرية بالتدخل الفوري من أجل إطلاق سراحهم دون قيد بعد مرور عام على اعتقالهم.

وتؤكد المنظمات أن القبض على المواطنين المصريين في يوليو الماضي، يحمل طابعًا تعسفيًا ليس فقط لما شهده من خروقات واضحة من احتجاز دون تحقيق ودون تواصل مع محامين، ولكن لأنه يأتي للمرة الثانية للمجموعة نفسها. إذ سبق وألقت السلطات السعودية القبض عليهم في 25 أكتوبر 2019، صبيحة احتفالية نظمتها مجموعة من الجمعيات النوبية في السعودية تخليدًا لأبطال النوبة في حرب أكتوبر 73. وقد أنصب التحقيق مع المحتجزين المصرين وقتها على عدم وضع صورة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في الصور المرفوعة خلال الاحتفال، وذلك رغم أن الرئيس الحالي لم يشارك في حرب 73، وقد اقتصرت الصور على أبطال الحرب من مناطق النوبة كنوع من الاحتفاء بهم.

وكانت القنصلية المصرية بالسعودية قد أصدرت وقتها بيانًا  تنصلت فيه من مسئوليتها عن المقبوض عليهم وعن الجمعية، بحجة أن “القواعد والأنظمة بالمملكة العربية السعودية تحظر انشاء جمعيات أو كيانات لجاليات الدول المقيمة بأراضيها أو إقامة أي أنشطة لها” ورفضت القنصلية التدخل بأي شكل في القضية لكونها قضية “أمنية” وليست “جنائية”. وذلك رغم أن هدف هذه الجمعيات النوبية (العاملة في السعودية منذ سنوات طويلة) هو التكافل والترابط بين النوبيين في الخارج، ولا تهدف لأي نشاط سياسي أو حزبي، شأنها شأن العديد من الجمعيات والكيانات المشابهة والعاملة في السعودية منذ سنين.

ورغم الافراج عن المحتجزين الـ 10 بعد شهرين (تحديدًا في 25 ديسمبر 2019) قررت السلطات السعودية القبض عليهم مرة أخرى في 14 يوليو 2020. إذ ألقت المديرية العامة للمباحث في السعودية والتي تتبع رئاسة أمن الدولة؛ القبض عليهم وتم احتجازهم دون تحقيق ومنعهم من الوصول لمحامِ أو حتى السماح لذويهم بالزيارات والاكتفاء بمكالمة أسبوعية عبر الهاتف. وبعد 4 شهور من القبض عليهم، تم نقلهم من سجن الحائر بمدينة الرياض إلى سجن عسير بمدينة أبهى السعودية. وقد اتخذ ذويهم عدة اجراءات منها التواصل مع مسئولين حكوميين مصريين بما في ذلك وزيرة الهجرة ومساعد وزير الخارجية الذين أكدوا معرفتهم بالأمر ومتابعتهم، لكن دون تدخل ملموس. كما تقدم الأهالي بشكاوى لمجلس الوزراء دون جدوى.

المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه تستنكر عدم حصول هؤلاء المواطنين المصريين على الحق في محاكمة عادلة، وتدين استمرار حبسهم تعسفيًا دون تحقيق، وتطالب السلطات المصرية بالتدخل الفوري من أجل إطلاق سراحهم، وتحمل مسئولية سلامتهم وحياتهم للسلطات السعودية.

المنظمات الموقعة:

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

مركز النديم

مبادرة الحرية

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

رابط البيان

https://cihrs.org/egypt-ten-nubian-egyptians-arrested-in-saudi-arabia-one-year-ago-must-be-released/

مصائب مصر.. "لن أطمئن حتى يتم تطعيم من حولي"

 


مصائب مصر

"لن أطمئن حتى يتم تطعيم من حولي"

في مصر تعالت الانتقادات بشأن بطء وتيرة التطعيم ضد فيروس كورونا. ويقول منتقدون إن الحكومة المصرية لم تخصص ما يكفي من الأموال لشراء اللقاحات. كما يتهمونها بالتقصير في حملات التوعية بأهمية اللقاح، مما تسبب في رفض قطاع من المواطنين لفكرة التطعيم، على حد وصفهم.

وجهان لعملة استبدادية ملعونة واحدة.. السيسي و قيس سعيد تشابه المفردات والقلوب !

 


وجهان لعملة استبدادية ملعونة واحدة

السيسي و قيس سعيد تشابه المفردات والقلوب !


صوت الخطيئة والتخلف والاستبداد


صوت الخطيئة والتخلف والاستبداد


صوت البرلمان الإيراني، اليوم الأربعاء، بـ 121 صوتا بالموافقة على مشروع قانون "تقييد الإنترنت" في البلاد، وفق ما أفادت وكالة "إيران إنترناشيونال" الايرانية. ومن المقرر إرسال المشروع إلى مجلس صيانة الدستور للنظر فيه، وفي حالة الموافقة عليه، سيتم تنفيذه على الفور ووقف منصات التواصل الاجتماعي الدولية عن العمل وحجبها عن الشعب الإيراني. كما سوف يمنع القانون الجديد الوصول حتى إلى محرك البحث "جوجل". وكذلك سيتم حظر كل تطبيقات الشبكات الإلكترونية الخاصة التي يستخدمها الإيرانيون لتجاوز الرقابة والوصول إلى الإنترنت. وتسجيل كل مستخدمي الإنترنت فى ملفات أمنية لمتابعتهم للتأكد من عدم أستخدام اى تطبيقات غير معروفة للوصول للإنترنت.

اهمية إعدام الطغاة وتجار السياسة وقيادات الأحزاب المنحرفين عن الدستور والقانون لصيانة الدساتير والقوانين و الديمقراطية


اهمية إعدام الطغاة وتجار السياسة وقيادات الأحزاب المنحرفين عن الدستور والقانون لصيانة الدساتير والقوانين و الديمقراطية


المصلحة العامة للديمقراطية والشعوب في منطقة الشرق الأوسط. وبخاصة فى الدول العربية. تقتضي إعدام الطغاة شنقا فور سقوطهم عن السلطة بتهمة الخيانة العظمى والانحراف عن الدساتير التى انتخبوا فى المرة الأولى بناء على أساسها والتلاعب فيها وفى القوانين والعصف بشعوبهم. مع كون اى انتخابات ثانية وتمديد وتوريث الحكم لأنفسهم تكون مزورة مصطنعة منهم. وتنفيذ الحكم فورا دون مماطلة او تسويف او ارجاء. وليس بالضرورة اعدامهم على طريقة العقيد الليبى معمر القذافى. او على طريقتهم فى التحقيقات والمحاكمات الصورية التى يعدمون ويسجنون فيها خصومهم من المعارضين. ولكن وفق إجراءات ومحاكمات قانونية تماما. كما تقتضي المصلحة العامة أيضا فى اطار الدساتير والقوانين الإعدام والسجن مدى الحياة على تجار السياسة وقيادات الأحزاب المتواطئين مع الطغاة بتهمة الخيانة العظمى والتلاعب فى دساتير وقوانين الشعوب ومعاونة الطغاة على استبدادهم. وبذلك لن يجرؤ اى كلب مسعور من الطغاة على الانحراف عن الدساتير التي انتخبوا فى المرة الأولى بناء على أساسها او العصف بشعوبهم. كما لن يجرؤ اى خنزير من تجار السياسة وقيادات الأحزاب على التواطؤ مع اى كلب مسعور من الطغاة ضد شعوبهم. عندما يعلمون بأنهم لن يفلتوا من العقاب.

اعرف عدوك الشيطانى .. "أساليب اللاعنف".. تقرير: "الخنق الاقتصادي" حيلة الأنظمة الاستبدادية لقمع الصحفيين


اعرف عدوك الشيطانى ..

"أساليب اللاعنف".. تقرير: "الخنق الاقتصادي" حيلة الأنظمة الاستبدادية لقمع الصحفيين


قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقرير لها إن الأنظمة الاستبدادية تلجأ إلى أساليب "لاعنفية" ضد حرية الصحافة قد لا تسبب غضبا دوليا، مثل تجميد الممتلكات والأصول المالية أو إلغاء التراخيص أو منع الحصول على الأحبار والمواد اللازمة للطباعة يمكن أن تغلق الصحف.

وجاء في تقرير للمنظمة أصدرته مؤخرا: "قد يفترض شخص ما لا يعير انتباها وثيقا للأمور أن الصحيفة كانت ضحية لسوء الإدارة أو تدني اهتمام الناس، لكن الصحف غالبا ما تُساق إلى الموت عمدا مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة في ما يتعلق بالحق في الحصول على المعلومات".

وتقول إن الأساليب المتبعة غالبا ما تشمل "المضايقة القضائية أو الخنق الاقتصادي"، وإن الإغلاق القسري يتبع نمط الأنظمة الاستبدادية المتمثل في استخدام الضغط الاقتصادي أو غيره من الضغوط لإغلاق المنافذ الإخبارية والوسائل الإعلامية الناقدة.

وفرضت الأنظمة في روسيا وميانمار (بورما) وجمهورية الصين الشعبية ودول أخرى إغلاق ما لا يقل عن 22 صحيفة منذ عام 2017، وفق ماء جاء على موقع "Share America" التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

ويشير الموقع إلى قيام موسكو بإغلاق موقع "ڤي تايمز" [VTimes] الروسي المستقل في 12 يونيو بعد أن وصفته وزارة العدل الروسية بأنه "عميل أجنبي"، وإغلاق صحيفة "آبل ديلي" في هونغ كونغ، في 23 يونيو. 

وجمدت جمهورية الصين الشعبية أصول وممتلكات صحيفة "آبل ديلي"، ما منعها من دفع مرتبات موظفيها وغيرها من النفقات، واعتقلت خمسة محررين.

وفي مارس، ألغى جيش ميانمار (بورما) تراخيص البث الإعلامي والنشر الصحفي لخمسة وسائل إعلام مستقلة، من بينها صحيفة "داي نيوز سيفن" وصحيفة "إليڤن ميديا"، ما أجبر الصحيفتين على الإغلاق.

أما صحيفة "كمبوديا ديلي" التي واجهت مطالبة بدفع مبلغ ضريبة غير مسبوق بلغ 6.3 مليون دولار، فقد توقفت عن الصدور، في سبتمبر 2017. 

وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، شنت حكومة نيكاراغوا سلسلة من الهجمات الإدارية ضد وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية، ما حرم بعض الصحف اليومية، مثل صحيفة "إل نويڤو دياريو" المغلقة حاليا، من استيراد الورق والحبر وفرض غرامات ضريبية على منافذ البث مثل "تشانل 12".

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد أكد بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الصحافة. 

وأكد بلينكن أهمية حرية الصحافة من أجل "مجتمعات ديمقراطية مزدهرة وآمنة"، وقال إن أوضاع الصحفيين في العالم "مروعة" وأثنى على الصحفيين "الشجعان" الذين يواجهون ضغوطا شديدة بسبب عملهم.

أضاف الوزير الأميركي أن الحكومات "القمعية" استغلت أزمة كورونا "لتكثيف الضغط على وسائل الإعلام المستقلة" و"في هذا النوع من البيئة المعادية بالضبط، تصبح ممارسة حرية التعبير، وخاصة من قبل العاملين في الصحافة، أكثر أهمية في تنبيه الجمهور للانتهاكات والفساد ولمواجهة المعلومات المضللة الخطيرة".

وأشار إلى أن تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول أوضاع حقوق الإنسان في دول العالم، الذي صدر في مارس الماضي، تضمن "عشرات حالات للمضايقات والهجمات وحتى القتل التي تعرض لها العاملون في مجال الإعلام بسبب عملهم".

ووجد تقرير لجنة حماية الصحفيين (CPJ) الأخير أنه في عام 2020، تضاعف عدد الصحفيين الذين قتلوا انتقاما بسبب عملهم، ووصل عدد الصحفيين المسجونين إلى أعلى مستوى، وأغلبيتهم في الصين الشعبية وتركيا ومصر. وفي روسيا، تواصل السلطات تقييد التقارير المستقلة، بما في ذلك إذاعة "أوروبا الحرة".