السبت، 25 سبتمبر 2021

يوم الحكم ضد ثلاثة سلفيين بالسويس ذبحوا طالب أثناء جلوسه مع خطيبته فى حديقه عامة

يوم الحكم ضد ثلاثة سلفيين بالسويس ذبحوا طالب أثناء جلوسه مع خطيبته فى حديقه عامة


فى مثل هذا اليوم قبل 9 سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2012، أصدرت محكمة جنايات السويس، الحكم ضد ثلاثة سلفيين متطرفين، قاموا بذبح وقتل طالب الهندسة أحمد حسين عيد، يوم 25 يونيو 2012، أثناء جلوسه مع خطيبته فى حديقة عامة بمدخل مدينة بورتوفيق بالسويس، بدعوى عدم أحقيته في الجلوس معها وهو خطيب حتى يعقد قرانه عليها ويتزوجها، وقضت المحكمة بالسجن المشدد لمدة 15 سنة ضد الجناة المتهمين المتطرفين السلفيين الثلاثة وهم وليد حسين بيومى، عامل، ومجدى فاروق معاطى، موظف بجهاز التجميل والنظافة بمحافظة السويس، وعنتر عبدالنبى سيد، عامل بشركة حديد وصلب، ويرى فى الصورة المرفقة التى قمت بتصويرها فى حينها يوم جلسة النطق بالحكم، السلفيون الثلاثة وهم يسيرون فى سراى مجمع محاكم السويس فى طريقهم لسماع الحكم ضدهم.

الجنرال كوكو وا وا يتحدى الجنرال السيسى فى استبداده

الجنرال كوكو وا وا يتحدى الجنرال السيسى فى استبداده


​عندما عين الجنرال السيسي رئيس المجلس العسكري بعد 30 يونيو 2013 رئيس جمهورية انتقالى الذى عين بدورة رئيس حكومة انتقالية، فات علية تطبيق أحدث خطوط الموضة الطاغوتية فى تعيين ما يسمى بالبرلمان الانتقالى، ولكنه عموما أصلح خطأه الاستبدادى لاحقا وقام باصطناع برلمان السيسى 2015 ومجلس وبرلمان السيسى 2020 من أتباعه ومريديه وأحزابه ومنها أحزاب كانت ترفع راية المعارضة منذ تأسيسها وباعت القضية الوطنية فى الحريات العامة والديمقراطية والعدالة السياسية والاجتماعية والقضائية مع ضمائرها ومبادئها السياسية والشعب المصرى للسيسى، وهو ما احتاط لة الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس المجلس العسكري الحاكم في تشاد، ​والمعروف باسم ​​الجنرال ​''​كوكو وا​ ​وا​''، ​​ورفض الوقوع فى أخطاء الجنرال السيسى الاستبدادية، ​وأصدر أمس الجمعة 24 سبتمبر 2021، مرسوم عسكري قضى فية بتعيين 93 عضوا فى ما أسماه المجلس الوطني الانتقالي، أو البرلمان المؤقت، بعد 5 أشهر على إعلان نفسه رئيسا للبلاد إثر وفاة والده الرئيس السابق​ الذي حكم البلاد بقبضة عسكرية حديدية على مدار 30 سنة​. وكان الجنرال التحفة وعمره 37 عامًا قد عين نفسه رئيسًا للدولة على رأس مجلس عسكري الانتقالي في 20 أبريل 2021، كما عين ما اسماة رئيس وأعضاء حكومة انتقالية وزعم تنظيم انتخابات خلال 18 شهرًا.

بالصور والفيديو.. يوم انعقاد أغرب مظاهرة مليونية فى تاريخ دول كوكب الأرض لدعم رئيس الجمهورية من طلاب الكليات الحربية والبوليسية

بالصور والفيديو.. يوم انعقاد أغرب مظاهرة مليونية فى تاريخ دول كوكب الأرض لدعم رئيس الجمهورية من طلاب الكليات الحربية والبوليسية

فى مثل هذه الفترة قبل عامين. بعد انتفاضة الشعب المصري التي اندلعت اعتبارا من يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019 ولأيام عديدة تالية ضد استبداد الجنرال عبدالفتاح السيسى. انعقدت يوم الجمعة 27 سبتمبر 2019. أغرب  مظاهرة مليونية فى تاريخ دول كوكب الأرض لدعم رئيس الجمهورية من طلاب الكليات الحربية والبوليسية. كان قد دعا إليها الجنرال السيسي فور وصوله الى مصر قادما من اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ليحصل على تفويض لمحاربة الشعب بالاستبداد. وكانت فضيحة بجلاجل للسيسي منعته من يومها من دعوة الشعب للاحتشاد فى مظاهرات مليونية. بعد ان تبين لة رفض الشعب منحة اى تفويض مزعوم عبر مظاهرات مليونية. وخشية من السيسى ان تتحول اى مظاهرات مليونية الى مظاهرات تطالب بسقوطه. وفوجئ السيسى بعدم حضور أحد للمظاهرة المليونية المزعومة التى دعا اليها. مما دعى شماشرجية السيسى للتصرف بسرعة وقاموا باقتياد الآلاف من طلاب الكليات الحربية والبوليسية معتدل مارش فى طوابير الى مكان انعقاد المليونية المزعومة. وتكديس الطلاب في المكان المقرر عند المنصة بمدينة نصر فى غباء استبدادي مستحكم تمثل في إحضارهم وهم يرتدون جميعا زى رياضى عسكري موحد فى الشكل واللون. بالإضافة الى استعانة شماشرجية السيسى بمكاتب توريد الانفار فى جلب حفنة من الناس نظير حصولهم على كراتين زيت وسكر ووجبات غذاء مجانية وتوزيع أموال عليهم. وتوجيه كاميرات التصوير التلفزيونية الحكومية إليهم من بعيد لعدم كشف حقيقتهم للإيهام بالنصب والاحتيال والكذب والتدليس والغش والخداع بأنهم مدنيين. فى أغرب مظاهرات قيل بأنها شعبية مدنية فى الكون لتأييد رئيس جمهورية. للتغطية على عدم المشاركة الشعبية.

الجمعة، 24 سبتمبر 2021

بالفيديو عبر اليوتيوب.. الأديب علاء الأسواني: جريمة المواطن السماعي


 بالفيديو عبر اليوتيوب..

الأديب علاء الأسواني: جريمة المواطن السماعي

فشل قيس سعيد رئيس تونس فى احتواء الأحزاب السياسية التونسية وعاجز عن تحقيق مخططه بالتلاعب فى الدستور ونشر قوانين وتعديلات العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر شريعة الغاب


فى الوقت الذى تواطأت فيه العديد من الأحزاب السياسية المصرية ومنها أحزاب كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة مع السيسي ضد الشعب المصرى وساعدته بالتلاعب فى الدستور ونشر قوانين وتعديلات العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر شريعة الغاب

فشل قيس سعيد رئيس تونس فى احتواء الأحزاب السياسية التونسية وعاجز عن تحقيق مخططه بالتلاعب فى الدستور ونشر قوانين وتعديلات العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر شريعة الغاب


وهكذا أيها السادة شاهدنا ونشاهد كل يوم تداعيات فشل قيس سعيد رئيس تونس لكي يصبح ديكتاتور جهنمي من طراز الملك النمرود، فى إحتواء أهم الأحزاب السياسية فى تونس خاصة أحزاب المعارضة وعجز عن جعلها تركع فى تراب الذل والدعارة السياسية ولم يستطيع اتخاذها مطية فى انتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والإرهاب قبل اقدامه على مساعي التلاعب فى الدستور للاستبداد بالسلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد واصطناع المجالس والبرلمانات، واعاقت مخططة فى تحويل تونس الى ماخور استبدادي. فى حين تمكن الجنرال السيسي فى مصر بسياسة العصا والجزرة من احتواء العديد من الأحزاب السياسية المصرية ومنها أحزاب ظلت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة وخانت الشعب المصرى وباعته للسيسى لتحقيق مطامعه الاستبدادية الشخصية، لذا لا يمر يوم فى تونس إلا وتنضم أحزاب سياسية تونسية جديدة الى البوتقة الشعبية التي ترفض انقلاب قيس سعيد على الشرعية والدستور والحريات العامة والديمقراطية واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة، وآخرها اليوم الجمعة 24 سبتمبر 2021 الحزب الدستورى الحر التونسى، وقبلها أمس الخميس 23 سبتمبر 2021، أحزاب التيار الديمقراطي والتكتل وآفاق والجمهوري التونسية، وايضا قبلها يوم السبت الماضي 18 سبتمبر 2021، مجموعة كبيرة من الأحزاب والمنظمات والنقابات والجمعيات التونسية.


فى حين قام الجنرال السيسي فى مصر قبل تلاعبه فى الدستور والقوانين باحتواء بسياسة العصا والجزرة العديد من الأحزاب السياسية المصرية، ومنها أحزاب كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة وخانت الشعب المصرى وباعته مع ضمائرها ومبادئها السياسية في الحريات العامة والديمقراطية للسيسي، أصبحت الساحة الاستبدادية بعدها مفتوحة للسيسى دون ان يجرؤ حزب ان يفتح بقه بكلمة، بل وساعدته مساعدة فعالة فى فرض سيل من القوانين الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان الدستورى ودستور السيسي الباطل بموادة الاستبدادية البالغة حوالى عشرين مادة تشكل دستور مكمل لوحدة، وعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم للسيسي ومنع السيسى التداول السلمى للسلطة وشرعنة انتهاك السيسي استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات  مع منصبه التنفيذي وتمكين السيسى من تشكيل حكومات رئاسية على مدار 8 سنوات وتنصيب السيسى الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والاجهزة والجهات الرقابية والجامعات والكليات والمجالس العليا للصحافة والإعلام ودار الإفتاء المصرية والقائم على تعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات. واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وفرض قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والانترنت وفصل العمال والموظفين المعارضين و الحصانة من الملاحقة القضائية لأعوان السيسى والتى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين ونشر حكم القمع والإرهاب والتعذيب والانتهاكات والاختفاء القسري وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وتحويل مجالس وبرلمانات السيسي بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى مجالس وبرلمانات رئيس الجمهورية واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من مجالس وبرلمانات السيسى وخارجها على مدار 8 سنوات حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وإغراق مصر فى قروضا أجنبية بلغت 4 أضعاف الديون الأجنبية التى كانت موجودة على مصر عندما تسلق السيسي السلطة قبل نحو 8 سنوات وإهدار معظم تلك القروض فى مشروعات كبرى فاشلة ونشر الفقر والخراب وإلغاء الدعم عن العديد من السلع الشعبية الهامة ورفع أسعار كل شئ بصورة فلكية كل بضع شهور والتنازل عن جزيرتين مصريتين لدولة اجنبية والتفريط في أمن البلد القومى عبر مخاطر ضياع مياه الشرب والرى وذهابها للأعداء.

عاجل .. بالفيديو عبر الفيسبوك.. رئيسة الحزب الدستورى الحر تنقلب على الرئيس التونسى قيس سعيد وترفض الحكم الفردي المطلق

عاجل .. بالفيديو عبر الفيسبوك..

رئيسة الحزب الدستورى الحر تنقلب على الرئيس التونسى قيس سعيد وترفض الحكم الفردي المطلق

شبح انحراف الجنرال السيسي عن الحكم الدستوري الديمقراطي المستقل يظهر فى القصر الجمهورى التونسى

بعد ان قرر الرئيس التونسي المخبول قيس سعيّد في آخر قراراته الاستبدادية منذ يومين إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وأن يتولى السلطة التنفيذية والتشريعية وحتى الدستورية عبر حكومة رئاسية وان يكون هو الحاكم الأوحد الجامع بين كل السلطات فى البلاد، انقلبت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى. على الرئيس التونسى بعد أن كانت قد ساندته فى البداية فى إطار محاربتها للإخوان بعد ان وجدت بان قيس سعيد يستغل، مثل الجنرال السيسى فى مصر، شماعة الاخوان لسرقة مستحقات الشعب الديمقراطية ونشر القمع والاستبداد والديكتاتورية وحكم الفرد وإلغاء دولة المؤسسات والحريات العامة والديمقراطية، وانة يتجه بسرعة ماهولة نحو الديكتاتورية المجسدة ونظام حكم شريعة الغاب.

وأكدت عبير موسى  في كلمة عبر "فيسبوك" اليوم الجمعة 24 سبتمبر 2021، رفضها للديكتاتورية ولما وصفته بالحكم الفردي المطلق، وأوضحت أن الأحوال الشخصية والأمن القومي التونسي والحقوق والحريات وحق التعبير وحرية الصحافة والنشر والفصل بين السلطات واستقلال المؤسسات، خطوط حمراء.

وبئس تجار السياسة والدين .. أحزاب المعارضة السابقة والسلفيين فى قارب واحد لنصرة استبداد الجنرال السيسي ضد الشعب المصرى


وبئس تجار السياسة والدين ..

أحزاب المعارضة السابقة والسلفيين فى قارب واحد لنصرة استبداد الجنرال السيسي ضد الشعب المصرى

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات الموافق يوم السبت 24 سبتمبر 2016. قضت محكمة جنايات الجيزة. بإعدام 7 متهمين في قضية اغتيال الشهيد اللواء نبيل فراج مساعد وزير الداخلية. ومعاقبة خمسة متهمين آخرين بالسجن عشر سنوات. وصدر الحكم بعد مرور ثلاث سنوات الا خمسة ايام على اغتيال الشهيد صباح يوم الخميس 19 سبتمبر 2013. وبعد مرور ثلاث سنوات الا 24 ساعة على رفض ممثل حزب النور السلفى فى لجنة الخمسين التأسيسية لصياغة دستور 2014. يوم الأربعاء 25 سبتمبر 2013. بناء على تعليمات حزبه. قراءة الفاتحة على الشهيد اللواء نبيل فراج وباقى الشهداء من الجيش والشرطة والمواطنين فى الحرب على الارهاب. بدعوى أنها تعد من الكبائر والمحرمات : ''الوقوف وقراءة الفاتحة على شهداء الجيش والشرطة والمواطنين فى الحرب على الارهاب'', و ''الوقوف تحية لعلم مصر'', و ''الوقوف تحية للسلام الوطنى'', و ''تحية المسيحيين او تهنئتهم فى اعيادهم'', و ''ان شهداء الجيش والشرطة والمواطنين فى الحرب على الارهاب لا تجوز عليهم الرحمة'', وكانما تلك الاحداث ارتبطت ببعضها لتحذير الناس من مروق وانتهازية تجار الدين قبل مروق الإرهابيين. لانهم فى الوقت الذى تشددوا فى تطبيق أفكارهم المتطرفة تلك خلال الحكم الديمقراطي ما بعد 30 يونيو 2013. انقلبوا بعد تولى الجنرال السيسي السلطة فى 8 يونيو 2014 وفرض نظام حكم الاستبداد. الى أفكار أخرى متناقضة وفق تعاليم السلفية الجامية التى يغرقون فيها خلال أنظمة حكم الاستبداد جبنا ونفاقا والتى تقضى بالعداء لأي توجه سياسي مخالف للسلطة الاستبدادية الحاكمة انطلاقاً مما يعتقدون أنه منهج السلف في السمع والطاعة وحرمة الخروج على الحاكم الاستبدادي الظالم جرياً على مذهب الحنابلة والأوزاعي الذين يحرمون الخروج على الحاكم الجائر. لذا شاهدناهم بعد فرض السيسى استبداده يقومون بتحزيم وسطهم بشال عمامتهم والرقص عشرة بلدى مع أحزاب سياسية انتهازية كانت معارضة وباعت الشعب المصرى فى مواكب استبداد السيسي وبيع الشعب المصرى للسيسى. رغم مخالفة بعض الحنابلة مثل ابن رجب الحنبلي وأبو الوفاء علي بن عقيل وأبو الفرج بن الجوزي وعبد الرحمن بن رزين الذين يرون مشروعية الخروج على الحاكم الظالم الضلالى. ناهيك عن أبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حزم الذين يجيزون الخروج على الحكام الظلمة.