الاثنين، 18 نوفمبر 2024

معارضة وموالاة.. هل دخلت أحزاب تونس "حالة عطالة"؟

الرابط

سيرا على طريق الاحزاب المصرية التى كانت تدعى انها معارضة ورفعت فى النهاية الراية البيضاء للسيسى وخضعت لجبروتة واستبدادة وفشلة الاقتصادى وتكبيل مصر بديون القروض

معارضة وموالاة.. هل دخلت أحزاب تونس "حالة عطالة"؟


باستثناء بعض البيانات السياسية، لم تشهد الساحة التونسية تحركا لافتا للأحزاب المعارضة أو الموالية للسلطة، منذ انتخابات السادس من أكتوبر التي أفضت إلى فوز الرئيس قيس سعيد بولاية رئاسية ثانية. 

ويناهز عدد التنظيمات السياسية في تونس نحو 240 حزبا، بعضها أعلن مساندته وانخراطه الكامل في مسار 25 يوليو 2021 الذي أعلن الرئيس سعيد بموجب قرارات زكت سلطته الرئاسية وتضمنت حل الحكومة والبرلمان وعدد من الهيئات الدستورية. أما البعض الآخر فقد اختار طريق المعارضة التي تحولت في ما بعد إلى ائتلافات حزبية تناهض توجهات السلطة وقراراتها.

ورغم الحركية التي اتسم بها نشاط هذه الأحزاب في الأشهر الأولى التي أعقبت إجراءات 25 يوليو، فإن تراجع أدائها بشكل لافت بات يثير الجدل في الأوساط التونسية، وسط تساؤلات عن أسباب "حالة العطالة" التي باتت تعيشها، بعدما كانت في السابق فاعلا مؤثرا في المشهد العام في البلاد. 

تأثير المحاكمات 

ويؤكد عضو الشبكة التونسية للحقوق والحريات، حسام الحامي، أن المناخ العام في تونس يشهد تأثرا بـ"قمع الحريات وتواتر الاعتقالات والمحاكمات لقيادات سياسية"، فضلا عن "تقلص الفضاء العام بفعل استحواذ السلطة عليه".

وسبق للسلطات التونسية أن شنت مطلع العام 2023 حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من القيادات الحزبية ورجال الأعمال، ووجهت لهم تهما أبرزها "التآمر على أمن الدولة".

وتواصلت الاعتقالات لتشمل شخصيات أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية التي جرت في 6 أكتوبر المنقضي.

ويوضح الحامي في حديثه لـ"الحرة" أن دور الفضاء الإعلامي في البلاد، والذي كان يؤمّن الرأي والرأي المخالف، قد تقلص بشكل لافت، إلى جانب تحويل وجهة الإعلام العمومي ليكون حكوميا نتيجة الرقابة التي تفرضها السلطة عليه في توجه يعكس الرغبة في إسكات صوت المعارضة".

ويتابع عضو الشبكة التي تضم  أحزابا ومنظمات تونسية، موضحا أن "غلق المجال" أمام المشاركة السياسية الواسعة في الاستحقاقات الانتخابية في البلاد، فضلا عن ما رافق المسار الانتخابي المتعلق بالرئاسيات من "تجاوزات وإخلالات"، دفع الأحزاب السياسية إلى "الانعكاف والقيام بمراجعات" الغرض منها إعادة ترتيب بيتها الداخلي.

ولا يتفق حسام الحامي كليا مع ما يصفها مراقبون بـ"حالة عطالة" تعيشها الأحزاب المعارضة والموالية، إذ  يرى أن نشاط الأحزاب "متواصل، وغالبيته غير معلن" لاقتصاره على لقاءات تشاورية داخلية لتقييم الوضع السياسي في البلاد.

مطالب للرئيس

رغم تقاطع المطالب السياسية لأحزاب المعارضة والأحزاب الموالية في عدد من المسائل، من بينها المطالبة بإرساء المحكمة الدستورية، أعلى هيكل قضائي في البلاد، وإلغاء المرسوم 54 المثير للجدل والمتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة الاتصال والمعلومات، وإنهاء العمل بالمراسيم، فإن هذه المطالب "لا تجد صداها الآن" عند الرئيس قيس سعيد.

وفي هذا الصدد، يرجع الأمين العام لحزب "مسار 25 جولية/يوليو" الداعم للسلطة، محمود بن مبروك، الأسباب إلى "انشغال" سعيد بأولويات عهدته الرئاسية الجديدة، فضلا عن اهتمام الحكومة والبرلمان التونسي خلال هذه الفترة بقانون ميزانية الدولة للعام المقبل.

ويبرر بن مبروك، في حديثه لـ"الحرة"، عدم إرساء المحكمة الدستورية بتركيز وزارة العدل التونسية خلال هذه المرحلة على إجراء الحركة القضائية وسد الشغورات في المحاكم بالإضافة إلى المجلس الأعلى للقضاء. 

من جانب آخر، يعتبر المتحدث أن "حالة الركود السياسي" التي تعيشها الأحزاب الموالية للسلطة ناجمة عن الانتهاء من المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، ومن بينها الانتخابات الرئاسية الفارطة، مشددا على أن هذه الأحزاب ستستأنف نشاطها في الأشهر القادمة.

كما يؤكد أن حزب "مسار 25 جولية/يوليو" سيعقد خلال الأسابيع القادمة ندوات صحفية يسلط فيها الضوء على هذه الملفات ويطالب فيها السلطة بضرورة متابعتها.

ورغم أن دستور تونس لسنة 2022 حدد تركيبة المحكمة الدستورية واختصاصاتها، إلا أن عدم تركيزها إلى الآن ظل محل تجاذبات سياسية وحقوقية باعتبارها المخول الرئيسي للبتّ في دستورية القوانين وتنظيم الحكم في البلاد.

عزوف عن الاهتمام بالأحزاب

وفي تقييمه لدور الأحزاب وفترة الحكم في تونس بعد ثورة 2011، يرى المحلل السياسي خليفة الشيباني أن هذه التجربة قامت على "تجاهل المطالب الشعبية" التي تدعو بالأساس إلى العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف عيش التونسيين، وتركزت حول "المحاصصات الحزبية في الحكم والتعيينات المشبوهة في مراكز صنع القرار وتفشي المال السياسي الفاسد وتكريس الفساد".

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد ركز في جل خطاباته على اتهام خصومه السياسيين بالفساد و بالسعي إلى "تفجير الأوضاع الداخلية للبلاد عبر الاستعانة بالخارج"، وذلك في سياق رده على الانتقادات الموجهة للسلطة بالتضييق على عمل الأحزاب والحد من الحريات في تونس.

ويضيف الشيباني لـ"الحرة" قائلا "هذا الإسهال الحزبي سعى إلى توظيف الدولة لخدمة مصالحه وهي تجربة أدت إلى شعور التونسيين بالخذلان وعزوفهم عن الاهتمام بالأحزاب وبالشأن السياسي في البلاد، فالثورة كانت بالأساس حول الاستحقاقات الاجتماعية".

ويلفت، في السياق، إلى أن "الحياة السياسية في البلاد تحتاج إلى تجديد يقوم على ديمقراطية تحترم القيم وتكرس الشفافية وتنبذ البرامج الانتخابية الجوفاء المبنية على الوعود الزائفة وتحقق في المقابل النهوض الاجتماعي والاقتصادي لتونس تمام مثلما دأبت عليه التجارب الديمقراطية في البلدان الغربية".

ويختم المتحدث تصريحه بالقول "يبقى وجود الأحزاب عاملا مهما لتأثيث المشهد السياسي في تونس، غير أن هذا الوجود يقتضي برامج واقعية تلامس واقع التونسيين وتلبي احتياجاتهم وترقى إلى مستوى انتظاراتهم في الشغل والحرية والكرامة".

الحرة

حبس 5 أشخاص وإيداع طفلٍ بـ"الأحداث" في احتجاجات المطرية

 

حبس 5 أشخاص وإيداع طفلٍ بـ"الأحداث" في احتجاجات المطرية


قررت نيابة شمال المنصورة الكلية، اليوم، حبس 5 من أهالي مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية، 4 أيام على ذمة التحقيقات، وإيداع طفل بمؤسسة رعاية الأحداث لمدة أسبوع، وإخلاء سبيل 23 آخرين بكفالة 10 آلاف جنيه، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات للمطالبة بإصلاح طريق المطرية بورسعيد، وفق نقيب المحامين بالمطرية إسلام خيري نور الدين لـ المنصة.

وألقت قوات الأمن السبت الماضي، القبض على 29 شخصًا من أهالي المطرية، بينهم طفل دون سن الـ18 سنة، بعد فض التظاهرة بالغاز المسيل للدموع للمطالبة بتطوير الطريق الذي شهد مساء الأربعاء الماضي حادث تصادم أوتوبيس يقل عمالًا بالمنطقة الاستثمارية ببورسعيد بسيارتين إحداهما نقل والأخرى أجرة، ما أدى إلى مصرع 13 شخصًا وإصابة 22 آخرين من عمال مصنع ملابس بمنطقة الاستثمار ببورسعيد.

وخضع المتهمون الـ29 للتحقيق، أمس، أمام نيابة شمال المنصورة الكلية، التي وجهت لهم "تهم التجمهر وقطع الطريق ومقاومة السلطات"، وقررت استكمال التحقيق معهم اليوم بعد ورود التحريات.

وقال نقيب المحامين بالمطرية إسلام نور الدين لـ المنصة إن تحريات الأمن الوطني التي وردت للنيابة، أكدت الواقعة لكنها نفت أي توجهات سياسية للمتهمين.

وأشار نور الدين إلى أن المتهمين الخمسة الذين قررت النيابة حبسهم، إضافة للطفل الحدث، ظهروا في الفيديوهات التي تم تصويرها أثناء الاحتجاجات.

وأوضح نور الدين أن المتهمين الخمسة سيعرضون على النيابة بعد 4 أيام، وإذا لم يتم إخلاء سبيلهم، وجددت حبسهم، سيستأنف المحامون على القرار أمام المحكمة، فيما سيتم عرض الطفل أمام النيابة بعد أسبوع، مشيرًا إلى احتمالية إخلاء سبيله.

وفي تصريحات سابقة لـ المنصة، قال أحد الأهالي إن أحداث السبت اندلعت بعد تجمع عدد من أمهات ضحايا الحادث، وقطعهن طريق المطرية بورسعيد، فيما تعاطف معهن أهالي مدينة المطرية خاصة عمال المصانع، الذين كانوا في طريقهم لمنطقة الاستثمار ببورسعيد، حيث تجمع المئات في خلال دقائق.

وطالب الأهالي خلال الاحتجاجات، بإقامة حاجز خرساني يمنع مرور سيارات النقل على الطريق، وإنارته، وإنشاء مطبات أمام المداخل السكنية، لكن قوات الشرطة تعاملت بقسوة شديدة مع الاحتجاجات، وأطلقت عشرات القنابل المسيلة للدموع، ما أدى للعديد من حالات الاختناق خاصة بين الأطفال.

وكانت الحركة المدنية الديمقراطية أدانت تداعيات الحادث، وقالت في بيان "إننا نؤكد على تضامننا الكامل مع أهالي المطرية في هذا الظرف الصعب، وندعو بالشفاء العاجل للمصابين".

كذلك أدانت "التعامل الأمني العنيف مع الاحتجاجات السلمية المشروعة"، ودعت إلى إجراء تحقيق شامل وعادل لتحديد المسؤولين عن التعامل الغاشم مع المحتجين، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره وفقًا للقانون.

وشهد طريق "المطرية- بورسعيد" حوادث عدة خلال الفترة الأخيرة، ففي يناير/كانون الثاني الماضي، أُصيب 26 شخصًا إثر تصادم أوتوبيس نقل ركاب مع جرار، وفي أبريل/نيسان الماضي، أصيب 23 شخصًا إثر حادث تصادم سيارتين ميني باص.

وتسببت حوادث الطرق في مصر خلال العام الماضي 2023 في وفاة 5861 شخصًا، مقابل 7762 عام 2022، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فيما بلغت أعداد الإصابات 71 ألفًا عام 2023 مقارنة بـ55.9 ألف في 2022.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/20657

بالصور والفيديو .. تحطمت طائرة بايبر بي ايه-32 واصطدامها بعدة مركبات في بومونا فيربليكس في كاليفورنيا اليوم الأحد، حيث أقيمت نهائيات الرابطة الوطنية لسباقات الهوكي على الجليد. أصيب أربعة أشخاص في الطائرة بإصابات غير مميتة. تحطمت الطائرة أثناء هبوطها في مطار براكيت، واصطدمت بمقطورة صيانة ومركبات أخرى.

بالصور والفيديو ..  تحطمت طائرة بايبر بي ايه-32 واصطدامها بعدة مركبات في بومونا فيربليكس في كاليفورنيا اليوم الأحد، حيث أقيمت نهائيات الرابطة الوطنية لسباقات الهوكي على الجليد. أصيب أربعة أشخاص في الطائرة بإصابات غير مميتة. تحطمت الطائرة أثناء هبوطها في مطار براكيت، واصطدمت بمقطورة صيانة ومركبات أخرى. 





حتى وسائل اعلام الجستابو لا تفلت من العقاب .. حتى شاهدنا موقع القاهرة 24 الإخباري التابع للمخابرات تعرض للحجب لعقابة لسبب لا نعلمة منذ بداية الشهر الجاري

 

حتى وسائل اعلام الجستابو لا تفلت من العقاب .. حتى شاهدنا موقع القاهرة 24 الإخباري التابع للمخابرات تعرض للحجب لعقابة لسبب لا نعلمة منذ بداية الشهر الجاري

تغييرات كبيرة تجري في المشهد الإعلامي المصرى الذي تهيمن عليه الدولة

إدارة الإعلام المصري الخاضع لسيطرة الدولة تشهد تغييرا جذريا.. 10 مصادر تعمل في الإعلام


قالت 10 مصادر تعمل في مؤسسات إعلامية لـ«مدى مصر» إن إدارة وسائل الإعلام المملوكة للدولة في مصر تشهد تغييرات جذرية. 

وتعود ملكية جميع وسائل الإعلام تقريبا في البلاد إما بشكل مباشر إلى كيانات سيادية من خلال تكتل "خدمة الإعلام المتحدة" أو تديرها شخصيات قريبة من الدولة. 

في الأسابيع الأخيرة، وبعد إقالة رئيس المخابرات العامة الأسبق عباس كامل من منصبه الذي شغله لفترة طويلة في 29 أكتوبر/تشرين الأول، بدأ صناع القرار في مناقشة التغييرات في قيادة وعمليات ملف الإعلام. 

وتقول المصادر العشرة من جامعة يونيون ميديكال سنتر ومؤسسات إعلامية أخرى، والتي تحدثت إلى مدى مصر في الأسابيع الأخيرة، إن القيادة الجديدة ستأتي من مكتب الرئاسة، وستكون مكلفة بضمان إجراء المراجعات المالية والتنظيمية لتنظيم العمل في الجامعة. 

وقالت خمسة مصادر في شركة يونايتد ميديا ​​ميديا ​​لـ«مدى مصر»، إن الشركة تجري حالياً مراجعات مالية للرواتب والمصروفات والمكافآت لشبكاتها التليفزيونية ومطبوعاتها، وهو ما قد يتطور إلى تحقيقات مع عدد من المسؤولين بالشركة، في إطار تولي قيادات جديدة إدارة المحتوى الإعلامي.

ولم يحسم القرار المالي بشأن من سيتولى إدارة المؤسسات الصحفية القومية أو المملوكة لجهات سيادية حتى الآن، بحسب المصادر، لكن تم طرح عدد من الأسماء على الطاولة، حيث يجري النظر في ترشيح رئيس تحرير المصري اليوم السابق عبد اللطيف المناوي، واللواء محسن عبد النبي، المستشار الإعلامي للرئيس، لإدارة اتحاد الصحفيين، بينما يجري النظر في ترشيح مدير مكتب رئيس الجمهورية عمر مروان لإدارة الملف بالكامل.

وشغل مروان، الذي عُين رئيساً لمكتب الرئاسة في يوليو/تموز الماضي، عدة مناصب حكومية عليا، بدءاً من عام 2011، حين عُين أميناً عاماً للجنة التحقيق وتقصي الحقائق في أحداث ثورة 25 يناير. وفي ديسمبر/كانون الأول 2013، تولى نفس المهمة، حيث قاد الأمانة الفنية للجنة التحقيق في أحداث 30 يونيو/حزيران وما بعدها. 

وعمل لاحقًا بالأمانة العامة للجنة العليا للانتخابات، قبل أن يلتحق بحكومة رئيس الوزراء الأسبق شريف إسماعيل وزيرًا للشؤون القانونية والبرلمانية في فبراير/شباط 2017، وهو المنصب الذي شغله لمدة عامين. وفي ديسمبر/كانون الأول 2019، تولى حقيبة وزارة العدل، التي ظل يترأسها حتى يوليو/تموز 2024، حيث ترك الوزارة ليتولى منصبه الحالي في رئاسة الجمهورية. 

وفي ظل المخاوف الاقتصادية بشأن إدارة ملف الإعلام، يشير مصدران مقربان من مروان إلى سجله في استئصال الفساد داخل القضاء، وأبرزها قيادته التحقيق في قضية القاضي الذي كان يتاجر بآلاف القطع الأثرية من شقة في الزمالك. 

وحافظ المناوي على قربه من السلطات منذ أن كان رئيسا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، الهيئة الإعلامية التي نظمت البث الإذاعي والتلفزيوني في البلاد قبل استبدالها بالهيئة الوطنية للإعلام بموجب قانون الإعلام الموحد الذي صدر في عام 2016. 

وفي الأيام الأخيرة، قال أحد المصادر الإعلامية لـ«مدى مصر»، إن المناوي يعقد اجتماعات مع مسؤولين في اتحاد الصناعات المصرية خلال الأيام الأخيرة، للحديث عن توليه منصبا في التكتل. 

أما اللواء محسن عبد النبي، فقد عينه السيسي مستشارا إعلاميا له في يوليو/تموز الماضي، بعد أن كان يشغل منصب مدير مكتب السيسي، خلفا لعباس كامل، منذ يوليو/تموز 2018. وقبل عمله في الرئاسة، شغل عبد النبي منصب مدير إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة من يناير/كانون الثاني 2014 إلى يوليو/تموز 2018، وكان خلالها مسؤولا عن إدارة الشئون الإعلامية للبلاد، بحسب تصريح سابق للواء سمير فرج.

وبحسب ثلاثة مصادر إعلامية، دعا عبد النبي خلال الأسابيع الماضية عدداً من الإعلاميين الغائبين عن الساحة الإعلامية بسبب خلافات مع المسؤولين عن ملف الإعلام في الجهات السيادية، ومن بينهم المذيعتان لميس الحديدي وقصواء الخلالي وآخرين، إلى اجتماعات بهدف ترتيب عودتهم إلى الشاشة. 

وأوضحت المصادر أن المسؤولين الحاليين لم يكونوا راضين عن طريقة تعامل الإعلاميين مع بعض المواضيع، مثل الجدل حول المؤهلات الأكاديمية لوزير التعليم الجديد، أو هدم المقابر التاريخية.

وأشارت المصادر إلى أن عودة بعض الإعلاميين إلى الشاشة مشروطة بالتفاوض على معايير جديدة لتنظيم البرامج الحوارية، والتي تتضمن في البداية تحديد مدة البرنامج بما لا يزيد على 100 دقيقة، ومحاولة ضبط المحتوى الإعلامي ومراجعته قدر الإمكان قبل بثه حتى لا تكون هناك مفاجآت على الهواء. 

وشهدت الاجتماعات، بحسب المصادر، التأكيد أيضاً على ضرورة مراجعة سيناريو نقاشات البرامج الحوارية قبل وقت كاف من عرض الحلقات، فضلاً عن ضرورة تحديث قوائم الضيوف المحظورين أو المتكررين، وطريقة التعامل مع القضايا الخلافية.

ورغم أن الفترة المقبلة قد تشهد عودة بعض الشخصيات الإعلامية التي كانت غائبة، فإن وجوهاً أخرى من المشهد الإعلامي تواجه تدقيقاً متزايداً. 

وقال مصدر في شركة يونايتد ميديا ​​سنتر لـ«مدى مصر» إن أحد المنتجين البارزين يخضع للتحقيق حالياً بسبب شراء أجهزة ومعدات تقنية بأسعار مبالغ فيها. 

وهناك أيضا مراجعات لتكاليف السفر، حيث أشار مصدران من UMS إلى أن وفدا من القاهرة نيوز وUMS كان متوجهاً إلى الولايات المتحدة لتغطية الانتخابات الرئاسية تم إلغاء رحلته من أجل مراجعة ضرورة سفر نحو 20 شخصا، حيث أن القاهرة نيوز لديها بالفعل مقر في الولايات المتحدة.

تعرض موقع القاهرة 24 الإخباري التابع للمخابرات للحجب منذ بداية الشهر الجاري، ولجأ إلى النشر عبر موقع مرآة .

وقال نقيب الصحفيين خالد البلشي لـ«مدى مصر» إنه تم إبلاغه بالحجب من قبل رئيس تحرير «القاهرة 24» محمود المملوك، وأضاف أنه والمملوك لا يعلمان أسباب قرار حجب الموقع، مشيرا إلى أنه جار الاستفسار عن الأسباب وهوية الجهة التي اتخذت القرار.

ولم يستجب مملوك لمحاولات «مدى مصر» للوصول إليه للسؤال عن الحجب حتى نشر هذا التقرير.

مدى مصر

https://mada38.appspot.com/www.madamasr.com/en/2024/11/13/feature/politics/shakeup-to-state-dominated-media-landscape-underway/

خلال مناقشته بالبرلمان.. "المصري الديمقراطي": "الإجراءات الجنائية" كارثي على الوضع الحقوقي

 

خلال مناقشته بالبرلمان.. "المصري الديمقراطي": "الإجراءات الجنائية" كارثي على الوضع الحقوقي


استأنف مجلس النواب، خلال جلسته العامة اليوم، مناقشة مشروع قانون الإجراءات الجنائية من حيث المبدأ، فيما تواصلت الإشادات النيابية بجهود اللجنة الفرعية في إعداد مشروع القانون ومناقشته في لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية وإعداد التقرير النهائي بشأنه.
ووسط موجات الموافقة والإشادة بمشروع القانون، رفضت النائبة عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي سميرة الجزار، مشروع القانون. وقالت إنه "يُحصِّن مأموري الضبط القضائي من المحاسبة القانونية في قضايا التعذيب والانتهاكات، ويبقي على نصوص تؤثر على حق الدفاع وضمانات المحاكمة".
ووصفت الجزار الحديث عن خفض مدد الحبس الاحتياطي بأنه "غير حقيقي"، مشيرة إلى أن الحبس الاحتياطي يُستخدم كأداة للعقاب السياسي بدلًا من أن يكون ضمانة احترازية لتحقيق العدالة، معتبرة أن المشروع "كارثيًا" على الوضع الحقوقي في مصر.
وهو ما عقب عليه رئيس مجلس النواب المستشار حنفي جبالي، بقوله "تحتاجي قراءة المنتج النهائي للجنة الشؤون الدستورية، كثير مما ذكرتيه عدلته اللجنة الفرعية واللجنة التشريعية، كل ما ذكرتيه ليس واردًا في المشروع الأخير، إنتي كاتبة حاجة قديمة راجعي نفسك فيها".
فيما تمسك رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع النائب عاطف مغاوري بموقف الحزب بالامتناع عن التصويت والدعوة لحوار مجتمعي حول مشروع القانون، مشددًا على ضرورة التوافق على المشروع الذي يشهد اعتراضات مجتمعية.
بينما دافع رئيس المجلس عن وجهة نظهره معتبرًا أن تخصيص أكثر من جلسة لمناقشة المشروع من حيث المبدأ بمثابة حوار مجتمعي.
واستشهد جبالي بالجلسة السابق عقدها ودعا إليها رؤساء الأحزاب السياسية ونشطاء لمناقشة مشروع قانون الذي أعدته اللجنة الفرعية، واعتبر أن المشروع حظى بحوار مجتمعي "لم يحظَ به أي مشروع قانون من قبل عبر تاريخ مجلس النواب والحياة النيابية في مصر ومع ذلك نحن مستمرون في الحوار".
كان نواب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي رفضوا مشروع القانون خلال جلسة الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وامتنع نواب حزب التجمع عن التصويت مطالبين بإجراء حوار مجتمعي حول القانون.
وفي جلسة اليوم التالي، اعتبر رئيس المجلس مواصلة جلسات الاستماع للآراء حول القانون "حوارًا اجتماعيًا" داخل المجلس بصفة نوابه ممثلين عن الشعب.
وخلال جلسة اليوم، هاجم النائب عن حزب الشعب الجمهوري طارق الطويل، المنظمات الحقوقية، وقال خلال إعلان موافقته على مشروع القانون من حيث المبدأ، إن "مصر بلد الحريات وبلد المحافظة على مواطنيها واللغط في الشارع نحن كفيلين بالرد عليه"، معتبرًا الانتقادات محاولة من "بعض العناصر والشياطين المساس بنا".
وكانت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية وافقت نهائيًا، في سبتمبر/أيلول الماضي، على مشروع القانون الذي أعدته لجنة فرعية شكلها مجلس النواب، قبل أن يشهد جدلًا كبيرًا واعتراضات من جانب نقابتي المحامين والصحفيين.
والخميس الماضي، أعلن محامون حقوقيون، خلال مؤتمر صحفي، استضافته المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، رفضهم مشروع قانون الإجراءات الجنائية، معتبرين أنه "يهدد استقرار منظومة العدالة".

انتخابات اتحاد الجامعات مخصصة فقط لطلاب الحكومة

 

انتخابات اتحاد الجامعات مخصصة فقط لطلاب الحكومة 


اشتكى الطلاب مما وصفوه بـ "التعنت الرسمي"، والمخالفات الإجرائية التي يقولون إنها تهدف إلى منع المرشحين من الترشح ومنح الأفضلية لطلاب مصر، وهي مجموعة طلابية مدعومة من الحكومة ولها حضور واسع النطاق في جميع أنحاء الحرم الجامعي.

وقال أحد القيادات الطلابية لـ«مدى مصر»، فضل عدم ذكر اسمه، إن التجاوزات بدأت عندما قامت إدارات مكاتب رعاية الشباب بجامعتي القاهرة وعين شمس بإبلاغ حركة «طلاب من أجل مصر» بالجدول الزمني للانتخابات حصريا يوم الأحد الماضي، قبل يومين من الإعلان الرسمي مساء الثلاثاء.

وقال المصدر إن الطلاب الذين حاولوا تقديم أوراق ترشحهم في اليوم المحدد اكتشفوا أن فترة تقديم الطلبات مقتصرة على خمس ساعات فقط، وهي ساعات متداخلة مع امتحانات منتصف الفصل الدراسي في معظم الكليات.

ولم تتوقف العقبات عند هذا الحد، ففي جامعة عين شمس، فشلت مكاتب رعاية الشباب في كليات مختلفة في إخطار الطلاب بالمستندات المطلوبة للترشح، ثم تذرعت في وقت لاحق بـ«عدم اكتمال المستندات» كسبب لرفض الطلبات.

وفي جامعة القاهرة، واجه الطلاب تحديات أخرى عند محاولتهم دفع الرسوم المطلوبة لاستكمال طلبات الترشح. فقد توقف نظام الدفع عن العمل طوال فترة تقديم الطلبات، مما منعهم فعليًا من استكمال تسجيلهم. وفي الوقت نفسه، منح موظفو رعاية الشباب حق الوصول الحصري إلى ممثل طلاب من أجل مصر، مما مكنهم من معالجة الرسوم وإتمام ترشيحات أعضاء المجموعة، متجاوزين البوابة العامة التي يستخدمها الطلاب الآخرون.

وتم الإبلاغ عن ممارسات مماثلة في جامعات الزقازيق والمنصورة والإسكندرية، حيث رفض موظفو رعاية الشباب تقديم استمارات الترشيح للمرشحين المستقلين وأعضاء الجماعات الطلابية الأخرى غير التابعة لطلاب من أجل مصر.

مدى مصر

https://mada38.appspot.com/www.madamasr.com/en/2024/11/18/news/u/student-source-university-union-elections-cater-only-to-students-for-egypt/

بنغلادش تستعد لمطالبة الهند بتسليم رئيسة الوزراء المستبدة المخلوعة حسينة حتى تنال عقابها

 

بعد فرارها من البلاد فى انتفاضة شعبية من اجل نيل الشعب الحرية ووقف تدنى حياتهم المعيشية

بنغلادش تستعد لمطالبة الهند بتسليم رئيسة الوزراء المستبدة المخلوعة حسينة حتى تنال عقابها


تعتزم بنغلادش تقديم طلب إلى الهند لتسليم رئيسة الوزراء السابقة المخلوعة الشيخة حسينة التي فرت إلى الهند في 5 آب/أغسطس، وفق ما أعلن رئيس الحكومة البنغلادشية الموقتة محمد يونس الأحد. وفي وقت سابق من تشرين الثاني/نوفمبر، أوضحت بنغلادش أنها ستطلب من الإنتربول إصدار "نشرات حُمر" بحق مسؤولي نظام حسينة الفارين.

قال رئيس الحكومة البنغلادشية الموقتة محمد يونس امس الأحد إن بلاده ستطلب تسليم رئيسة الوزراء السابقة المخلوعة الشيخة حسينة التي فرت إلى الهند في 5 آب/أغسطس.

وأوضح يونس "سنسعى إلى تسلّم المستبدة المخلوعة، من الهند"، في إشارة واضحة إلى الزعيمة السابقة. 

ويذكر أنه ما سرّع في سقوط حسينة (77 عاما) هي أسابيع من الاحتجاجات التي خلفت أكثر من 700 قتيل، حتى تم الهجوم على مقر إقامتها الرسمي، ما أجبرها على الفرار بمروحية. 

وفي وقت سابق من تشرين الثاني/نوفمبر، أوضحت بنغلادش أنها ستطلب من الإنتربول إصدار "نشرات حُمر" بحق مسؤولي نظام حسينة الفارين.

وتجدر الإشارة إلى أن "النشرة الحمراء" هي طلب يقدّم إلى أجهزة إنفاذ القانون في كل أنحاء العالم لتحديد مكان شخص واعتقاله، لكنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

والهند عضو في الإنتربول لكن "النشرة الحمراء" لن يكون لها تأثير ملزم على نيودلهي التي يمكنها "تطبيق قوانينها الخاصة لتقرير ما إذا كانت ستعتقل شخصا أم لا" بحسب ما أوضحت هذه المنظمة.

فرانس24/ أ ف ب

الرابط

https://www.france24.com/ar/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/20241118-%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B4-%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A9?utm_slink=go.france24.com%2FwtJ&utm_term=France24_ar&utm_campaign=twitter&utm_source=nonli&utm_medium=social