الأحد، 26 يناير 2025

ترامب يقول إن الأردن ومصر يجب أن تستقبلا المزيد من الفلسطينيين من غزة

 

الرابط

نص تصريحات ترامب عن وكالة (رويترز)

ترامب يقول إن الأردن ومصر يجب أن تستقبلا المزيد من الفلسطينيين من غزة


على متن الطائرة الرئاسية 25 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إن الأردن ومصر يجب أن تستقبلا المزيد من الفلسطينيين من قطاع غزة حيث تسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي في وضع إنساني خطير وأسفر عن مقتل عشرات الآلاف.

وعندما سئل عما إذا كان هذا اقتراحا مؤقتا أو طويل الأمد، قال ترامب: "يمكن أن يكون أي منهما".

كانت واشنطن قد قالت العام الماضي إنها تعارض التهجير القسري للفلسطينيين. ولقد أبدت جماعات حقوق الإنسان والوكالات الإنسانية على مدى أشهر مخاوفها بشأن الوضع في غزة، حيث أدت الحرب إلى نزوح ما يقرب من كامل السكان وأدت إلى أزمة جوع

كما واجهت واشنطن انتقادات بسبب دعمها لإسرائيل، لكنها حافظت على دعمها لحليفتها، قائلة إنها تساعد إسرائيل في الدفاع ضد الجماعات المسلحة المدعومة من إيران مثل حماس في غزة وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

وقال ترامب الذي تولى منصبه في 20 يناير/كانون الثاني عن مكالمته الهاتفية التي أجراها يوم السبت مع العاهل الأردني الملك عبد الله: "قلت له إنني أحب أن يتولى المزيد من الأمور لأنني أنظر إلى قطاع غزة بأكمله الآن وهو في حالة فوضى، إنها فوضى حقيقية. أود منه أن يتولى المزيد من الأمور".

وقال ترامب للصحفيين "أود أن تستقبل مصر مهاجرين"، مضيفا أنه سيتحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد.

وقال ترامب "أنت تتحدث عن مليون ونصف شخص، ونحن نقوم فقط بتنظيف هذا الشيء بأكمله".

بلغ عدد سكان القطاع الفلسطيني قبل بدء الحرب بين إسرائيل وغزة نحو 2.3 مليون نسمة.

غزة "مكان هدم"

وقال ترامب "إنه موقع هدم حرفيا، كل شيء تقريبا تم هدمه والناس يموتون هناك، لذلك أفضل أن أشارك مع بعض الدول العربية ونبني مساكن في موقع مختلف حيث يمكنهم ربما العيش في سلام من أجل التغيير".

وفي يوم الجمعة، نقلت رحلتان عسكريتان أمريكيتان ورحلة تجارية مستأجرة نحو 80 مهاجرا إلى غواتيمالا.

اندلعت أحدث موجة من إراقة الدماء في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجم مسلحون من حركة حماس الفلسطينية إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز حوالي 250 رهينة ، وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية.

وقد أدى الهجوم العسكري الإسرائيلي اللاحق على غزة إلى مقتل أكثر من 47 ألف شخص، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، وأدى إلى اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي تنفيها إسرائيل .

دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أسبوع وأدى إلى إطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.

سياسة العصا والجزرة بين السيسى وترامب

 

بعد اعلان ترامب رغبته نقل الفلسطينيين إلى مصر 

سياسة العصا والجزرة بين السيسى وترامب

تبنى الرئيس الأمريكي ترامب بعد توليه السلطة المخطط الشيطاني الصهيوني الذي يهدف الى تصفية القضية الفلسطينية فى أراضيهم الفلسطينية المحتلة و إيجاد وطن بديل لهم فى سيناء وهو المخطط الذى أخفق الرئيس الأمريكي السابق بايدن فى فرضة على الجنرال السيسى الحاكم الأوحد فى مصر بعد احتواء جميع المؤسسات المصرية بالاستبداد والتى كانت قبل توليه السلطة مستقلة وجاء رفض السيسى نقل الفلسطينيين إلى سيناء واقترح نقلهم الى صحراء النقب ليس حبا فى ارض سيناء المصرية وهو الذى تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية بقرار ديكتاتوري فردى طمعا فى اغتنام بعض المساعدات الهزيلة ضربا عرض الحائط باحكام قضائية نهائية ترفض صفقة السيسى ورفض شعبي عارم برفض اهداء اراضى مصرية للغير . ولكن جاء رفض السيسى خوفا من الشعب المصرى الذى يحتمل الضيم مؤقتا فى ظل التنازل عن أراض مصرية أخرى لبعض الدول ومنها الامارات ورجال أعمال فاسدين بزعم الاستثمار إلى حين استرداد الأراضى المصرية المحتلة. ولكنه لن يحتمل تنازل السيسى أيضا عن سيناء وفق خدعة شيطانية إبليسية تزعم بالباطل لحين تسكين الوضع الشيطانى بأنهم سوف يقيمون فى الأراضي المصرية مؤقتا. ونقلت وكالة (رويترز) خلال الساعات الماضية بأن الرئيس الأميركي ترامب أعلن بانة يجب على مصر والأردن استقبال المزيد من أهالي غزة، وانة تحدثت مع ملك الأردن حول هذا الأمر وانة سوف يتحدث مع السيسي اليوم حول استقبال مصر الشعب الفلسطيني من قطاع وفق ما اسماهم كلاجئين

وتكمن خطورة هذا الديكتاتور الأهوج ترامب انة يتعامل مع الآخرين بسياسة العصا والجزرة ولن يتردد فى استخدامها مع السيسى الغارق بسبب نظام حكمه العسكري السفيه فى القروض والديون الطائلة والخراب الذي تسبب فية لمصر لاجبارة على الرضوخ لما فشل فية لمعة بايدن خاصة وان مصر لم يعد فيها مؤسسات مستقلة تتصدى لمروق وانحراف الحاكم بعد ان نصب السيسى من نفسة هو الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والأجهزة والهيئات الرقابية والجامعات والكليات ومفتى الجمهورية القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها. وكان يريد ايضا ان يكون الرئيس الأعلى لاتحاد كرة القدم المصرى القائم على تعيين مجلس إدارة اتحاد الكرة والأجهزة الفنية والإدارية لولا رفض الفيفا الخطاب الرسمى الذى أرسله للفيفا وزير الرياضة فى حكومة السيسى بهذا الخصوص. وكذلك أخضع السيسى بسياسة العصا والجزرة التى يتقنها جيدا و بالسجون والمعتقلات بزعم الارهاب والانتماء لمنظمات ارهابية الاحزاب السياسية والعديد من من تطلق على نفسها مسمى القوى الوطنية.

والأمر الذي يعلمه السيسى وشركاته واذنابه و أرجوزته جيدا بأن الشعب المصرى لن يحتمل أكثر من ذلك عند مواصلة السيسى بيع الأراضى المصرية وفق مزاعم اي ادعاءات او حيل.

السبت، 25 يناير 2025

رغم الضغط والتهديد.. عمال T&C يجهضون محاولات إنهاء الإضراب

رغم الضغط والتهديد.. عمال T&C يجهضون محاولات إنهاء الإضراب


أجهض عمال الشركة التركية المصرية لصناعة الملابس/T&C بمدينة العبور، محاولات الإدارة تقسيمهم لإنهاء إضراب عن العمل بدأ في 16 يناير/كانون الثاني الجاري، وأصر العمال على استمرار إضرابهم للمطالبة بزيادة رواتبهم والحافز وبدل الوجبة الشهري، حسبما قالت عاملتان بالشركة لـ المنصة.

وأفادت العاملتان، اللتان طلبتا عدم نشر اسميهما، بأن إدارة الشركة استدعت عمال قسمي التعبئة والمغسلة للعمل اليوم، وتمديد الإجازة الإجبارية لباقي الأقسام، وأوضحتا أن الحضور اقتصر على عدد قليل جدًا من العمال تعرضوا لتهديد بالفصل حال عدم إنهاء الإضراب.

ويطالب العمال المضربون، بزيادة سنوية 50% على الراتب، ورفع قيمة الحافز وبدل الوجبة إلى 1000 جنيه لكل منهما، إذ يعانون من تدني أجورهم في ظل الارتفاع المستمر للأسعار، حيث يبلغ متوسط رواتبهم في الشركة 4000 جنيه، إضافة لـ600 جنيه حافز و600 أخرى بدل وجبة.

وقالت إحدى العاملتين إن مناقشات جرت بين عمال الشركة عبر مجموعاتهم على فيسبوك وواتساب منذ مساء الخميس الماضي، حول قرار الحضور للعمل اليوم، بعد إبلاغهم بأن حافلات نقل العمال ستعمل لقسمي التعبئة والمغسلة فقط.

وأضافت "كنا ندرك منذ البداية أنها محاولة لتفريقنا، وتعددت الآراء؛ حيث رأى البعض أن نحضر جميعًا ونواصل الإضراب، بينما اقترح آخرون الامتناع التام عن الذهاب، فيما رأى فريق ثالث أن يقتصر الحضور على عمال التعبئة والمغسلة فقط، وفي النهاية، اتفقنا على أن من يختار الذهاب السبت يمكنه ذلك، بشرط رفض العمل تحت أي ضغط".

وأوضحت عاملة أخرى أن العدد المحدود الذي توجه للعمل، ومعظمهم من قسم التعبئة، "تعرضوا لضغوط شديدة من إدارة الشركة، شملت تهديدات بالفصل وإبلاغ الأمن الوطني عنهم بتهمة التحريض على تعطيل الإنتاج في حال استمرارهم في الإضراب".

وأشارت إلى أن بعض العمال استأنفوا العمل تحت هذه التهديدات، لكنها اعتبرت أن العدد القليل لا يشكل كسرًا للإضراب ولا يؤثر على استمراريته، ووصفت محاولة الإدارة لتقسيم صفوفهم بأنها "فاشلة".

وأشارت العاملتان إلى أن الإدارة أبلغت العمال أنه سيتم إقرار زيادة سنوية تتراوح ما بين 17 إلى 20%، لكن العمال أصروا على زيادة 50%، ورفع قيمة كل من الحافز وبدل الوجبة.

ويخشى العمال تكرار سيناريو العام الماضي، إذ أقرت الشركة زيادةً سنويةً بنسبة 25%، عقب إنهائهم إضرابًا عن العمل نظموه نهاية يناير 2024، وهي زيادة ضئيلة قياسًا بالزيادة التي حصل عليها عمال فرع الشركة في تركيا والتي وصلت لـ50%.

ونهاية يناير من العام الماضي دخل عمال الشركة في إضراب عن العمل للمطالبة بتحسين الرواتب، وزيادتها بنسبة 50% واستمر الإضراب عدة أيام قبل أن يقرر العمال إنهاءه، بعد إقرار زيادة بنحو 25%.

وفي 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي نظَّم عمال الشركة وقفة احتجاجية للمطالبة بصرف بدل نقدي لرصيد الإجازات السنوية عن عامي 2023 و2024، وإعادة مراجعة الرصيد المستحق صرفه، الذي أقرته الشركة، إذ فوجئوا بخصم أيام من الرصيد، فضلًا عن أيام أعياد وإجازات رسمية عملوا خلالها ولم يتم احتسابها.

وتأسست شركة T&C المتخصصة في تصنيع ملابس الجينز الجاهزة لصالح عدد من العلامات التجارية العالمية، في عام 2010، وهي نتاج شراكة بين مجموعة طلبة المصرية ومجموعة تاي التركية، ويبلغ عدد عمالها في مصر نحو 6 آلاف عامل، نصفهم تقريبًا من النساء، وتصدِّر كامل إنتاجها بواقع 70% للسوق الأمريكية و30% للأسواق الأوروبية.

وتدخل الشركة ضمن اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة "الكويز" الموقعة عام 2004، التي تسمح للمنتجات المصرية بدخول الأسواق الأجنبية دون جمارك، بشرط أن تحتوي على نسبة مكون إسرائيلي تصل إلى نحو 12%، والتي جرى تخفيضها بعدها بعامين إلى 10.6%، وفق العربية.

وفي عام 2023 طالب مصدِّرون مصريون من بينهم مجدي طلبة رئيس مجلس إدارة شركة T&C بتخفيض نسبة المكون الإسرائيلي في الصناعات المصرية إلى 6% بدلًا من 10.6% بسبب ازدياد أسعاره.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي قال مجدي طلبة في تصريحات صحفية إن الشركة تخطط لتنفيذ استثمارات جديدة في مصر تصل إلى 35 مليون دولار خلال العامين المقبلين، مقدرًا حجم استثمارات T&C في مصر بأكثر من 60 مليون دولار، متوقعًا ارتفاعها إلى 100 مليون دولار بنهاية عام 2026، فيما بلغت صادرات الشركة في عام 2023 نحو 120 مليون دولار.

المنصة

https://manassa.news/news/21930

من اجل تسلم الناشط المصرى المعارض عبدالرحمن يوسف القرضاوى المحتجز فسريا فى الامارات

من اجل تسلم الناشط المصرى المعارض عبدالرحمن يوسف القرضاوى المحتجز فسريا فى الامارات

"النواب" يناقش غدًا اتفاقية لنقل المحكوم عليهم بين مصر والإمارات


يناقش مجلس النواب خلال جلسته العامة، الأحد، اتفاقية جديدة لنقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين مصر والإمارات، وفق أجندة عمل المجلس للأسبوع الجاري، التي اطلعت عليها المنصة.

ومن المقرر أن يناقش المجلس تقرير لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية حول طريقة إقرار الموافقة على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين مصر والإمارات، والصادر بها قرار رئيس الجمهورية رقم 570 لسنة 2024.

وخلال الأيام الماضية، أُثيرت تساؤلات حول إمكانية تسليم الإمارات الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي، لمصر، بعد أن سلمته السلطات اللبنانية لأبو ظبي في 8 يناير/كانون الثاني الجاري.

واحتجزت السلطات اللبنانية، يوسف، يوم 28 ديسمبر/كانون الأول 2024، أثناء عودته من سوريا إلى تركيا عبر لبنان، بناءً على مذكرة تعاون أمني مع السلطات المصرية.

وفي 8 يناير/كانون الثاني الجاري، تسلمت أبوظبي من السلطات المختصة في لبنان عبد الرحمن يوسف بناءً على طلب التوقيف المؤقت الصادر بحقه من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، والمقدم من الجهات المختصة بالإمارات "لارتكابه أعمالًا من شأنها إثارة وتكدير الأمن العام"، حسب وكالة الأنباء الإماراتية. 

وقال محاميه اللبناني محمد صبلوح، في وقت سابق لـ المنصة، إن الإمارات لا يحق لها استلام عبد الرحمن وطلبها استرداده غير قانوني "لأنه لا يستند على حكم قضائي أو مذكرة توقيف، وإنما على بلاغ نيابة عامة"، مضيفًا أن "يوسف لا يحمل الجنسية الإماراتية".

ونشر يوسف فيديو عبر إكس من المسجد الأموي أثناء زيارته لدمشق قبل توقيفه في لبنان، قال فيه "ندعو الله أن يوفِّق الشعب السوري وقيادته الجديدة لمواجهة كل هذه التحديات الشريرة التي يخطط لها العالم أجمع، وعلى رأس المخططين والمتآمرين أنظمة الخزي العربي وصهاينة العرب في الإمارات والسعودية ومصر وغيرها، ونقول لهم لن تستطيعوا أن تفعلوا شيئًا أمام طوفان التغيير".

وتنص المادة الثالثة من معاهدة مناهضة التعذيب على أنه "لا يجوز لأي دولة طرف أن تطرد أي شخص أو تعيده أو أن تسلمه إلى دولة أخرى، إذا توافرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب".

وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، قضت الدائرة 21 إرهاب والمنعقدة بمحكمة شمال الجيزة، بحبس يوسف غيابيًا 3 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة، وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول 2018 أيدت محكمة النقض حكمًا بالسجن المشدد 3 سنوات والغرامة بحق 18 متهمًا بينهم يوسف في القضية المعروفة باسم "إهانة القضاء".

وتضمنت الاتهامات في القضية "الإهانة والسب بطريق النشر، والإدلاء بتصريحات في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تضمنت إساءة وكراهية وازدراء تجاه المحاكم والسلطة القضائية، مما أخل بهيبة القضاء".

والثلاثاء الماضي، دعت منظمات حقوقية لإنهاء الإخفاء القسري ليوسف، مطالبة بالإفراج الفوري عنه وضمان عودته الآمنة إلى تركيا حيث يقيم ويحمل جنسيتها، مؤكدين انقطاع أخباره منذ تسليمه إلى الإمارات "في خطوة تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان"، حسب العريضة.

المنصة

https://manassa.news/news/21928

بالفيديو .. انحراف طائرة ركاب من طراز أن-24 عن المدرج في قرية نيلكان بإقليم خاباروفسك في روسيا وسقطت في الأدغال اليوم السبت

بالفيديو  .. انحراف طائرة ركاب من طراز أن-24 عن المدرج في قرية نيلكان بإقليم خاباروفسك في روسيا وسقطت في الأدغال اليوم السبت

 وكان على متن الطائرة 24 شخصا، ولم ترد أنباء عن إصابات مميتة. خلال عملية التسارع للإقلاع، لم تتمكن الطائرة من الإقلاع بسبب مشاكل في المحرك، وعند الكبح، تجاوزت الطائرة المدرج بحوالي 30 متراً.
بدأت الوكالة الروسية للدفاع الجوي التحقيق في الحادث. تم تعليق طائرة خطوط خاباروفسك الجوية، التي انزلقت عن المدرج أثناء إقلاعها من الموقع في نيلكان، من الرحلات الجوية طوال مدة التفتيش. أعلن ذلك الممثل الرسمي للوكالة الفيدرالية للنقل الجوي أرتيم كورينياكو على قناة Telegram التابعة للوزارة."تحقق لجنة MTU للشرق الأقصى التابعة للوكالة الفيدرالية للنقل الجوي في حادث طيران خطير وقع يوم السبت 25 يناير مع طائرة An-24RV (رقم التسجيل RA-47363) تابعة لخطوط خاباروفسك الجوية في منطقة أيانو-مايسكي. تقول الرسالة: "إقليم خاباروفسك".وبحسب الخدمة الصحفية، سيتم إجراء التحقيق وفقًا لقواعد التحقيق في حوادث الطيران وحوادث الطائرات المدنية. وخلال عمليات التفتيش، سيتم تحديد أسباب الحادث وسيتم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث حالات مماثلة في المستقبل.
ووقع الحادث اليوم السبت في قرية نيلكان بمنطقة أيانو ماي. ولم تتمكن الطائرة، التي كان على متنها 24 شخصا، من الإقلاع وانزلقت عن المدرج وسقطت في الأدغال. لم يصب أحد بأذى.


وكالات روسية ودولية مختلفة

حزب الجبهة الوطنية: صعود سياسي برعاية المال والمنابر

 زاوية ثالثة

حزب الجبهة الوطنية: صعود سياسي برعاية المال والمنابر


حزب الجبهة الوطنية، وهو كيان سياسي جديد يجمع بين رجال أعمال، سياسيين، وأكاديميين بارزين، تحت شعار “مصر للجميع

أعلى الكباري وأسفلها في وسط القاهرة، تنتشر اللوحات الإعلانية التي تروج لحزب الجبهة الديمقراطية، المولود السياسي الجديد الذي يضم مزيجًا من السياسيين ورجال الأعمال ورجال الدين، والذي انطلق ليلعب دورًا جديدًا في المشهد السياسي المصري. يتزامن هذا مع النشاط الملحوظ للحزب في مختلف المحافظات لجمع التوكيلات، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الحزب عن سعيه لتأسيس نفسه.

نشرت صفحة الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عشرات المنشورات التي وثقت حالة النشاط المتزايد للحزب، بدءًا من جمع التوكيلات من المواطنين، إلى مشاركة مؤسسي الحزب في الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد، وصولًا لجولات كرنفالية في شوارع وسط القاهرة.

تأتي هذه الحركة النشطة، التي لم تواجه أي عراقيل أمنية أو سياسية، بعد أسابيع قليلة من رفض محكمة النقض الطعن المقدم من المعارض السياسي أحمد الطنطاوي، رئيس حزب تيار الأمل، ومحمد أبو الديار (محامٍ)، في القضية رقم 16336 لسنة 2023 جنح المطرية. إذ رفضت المحكمة في منتصف ديسمبر الماضي 2024، الطعن على الحكم الصادر بحقهما بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ وغرامة 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى منعهما من الترشح للانتخابات النيابية لمدة خمس سنوات. كما صدر الحكم على 21 متهمًا آخرين في القضية بالسجن لمدة سنة مع النفاذ، بتهمة تداول أوراق تخص الانتخابات دون إذن من السلطات المختصة، عبر دعوة المواطنين لـ توقيع توكيلات شعبية.

لا مؤيد ولا معارض

تحت شعار “مصر للجميع”، ألقى عاصم الجزار – وزير الإسكان السابق-، البيان التأسيسي لحزب الجبهة الوطنية، في مؤتمر نقلته وسائل إعلامية، في مقدمتها المملوكة لشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التابعة لإحدى الجهات السيادية.

تضمنت الهيئة التأسيسية للحزب 54 عضوًا، منهم وزراء ونواب سابقين وحاليين، وأعضاء في الحوار الوطني، وتنسيقية شباب الأحزاب، وسياسيون، وصحفيون، ورجال أعمال، ورجال دين. ما يعكس توجه الحزب نحو مغازلة مختلف أطياف المجتمع المصري، بدءًا من الساسة ورجال الأعمال، وصولًا إلى المهتمين بالشؤون الدينية.

من بين الأسماء البارزة في تشكيل الهيئة التأسيسية: ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وعلي عبد العال، رئيس البرلمان الأسبق، والمستشار علاء فؤاد، وزير المجالس النيابية السابق،واللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية الأسبق، واللواء محمود شعراوي، والفريق محمد طارق.

وشمل التشكيل عثمان شعلان، رئيس جامعة الزقازيق السابق، وأحمد سعيد شلبي، رئيس قسم الهندسة المعمارية بجامعة القاهرة، وهو تمثيل أكاديمي سيؤثر بالضرورة على البرامج السياسية التي سيصدرها الحزب بعد التأسيس أو خلال الانتخابات البرلمانية.

وجود رجال الأعمال البارزين مثل محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، وعصام إبراهيم جمعة، وكامل أبو علي، وأيمن الجميل، يعكس اهتمام الحزب بجذب دعم القطاع الخاص والمستثمرين، إلى جانب تأمين مصادر للتمويل، سواء للحزب بشكل عام أو أثناء الحملات الانتخابية في الانتخابات البرلمانية القادمة.

أيضًا، ضم تشكيل الهيئة التأسيسية عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان الحاليين والسابقين، مثل محمد أبو العينين، وداليا السعدني، والدكتور محمود مسلم، والنائب سليمان وهدان، ما يشير إلى سعي الحزب لتعزيز حضوره في الساحة التشريعية خلال الدورة المقبلة. وفي تمثيل الشباب، ضم التشكيل يوستينا رامي وأحمد الحمامصي (منسقي شباب الأحزاب). كما ضم التشكيل ممثلين عن المرأة والفن والثقافة والإعلام وحتى قطاع المحليات والخدمات التنموية.

إلى جانب السياسيين، ضم الحزب شخصيات دينية بارزة مثل الدكتور شوقي علام (مفتي الجمهورية السابق)، وسيد الإدريسي (شيخ الطرق الصوفية)، والشيخ فايز أبو حرب، ما يشير إلى رغبة الحزب في التواصل مع الجماعات الدينية والاجتماعية المحافظة، خاصة في القرى والمحافظات ذات الطابع الديني والمحافظ.

على الجانب الآخر، تراجع دور رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل العربية، بعد الانتقادات التي وُجهت له وللحزب عقب الاجتماع الذي عُقد في 4 ديسمبر الماضي 2024. كما غاب اسم العرجاني عن الهيئة التأسيسية بعد تعديل اسم الحزب من “اتحاد مصر الوطني” إلى “حزب الجبهة الوطنية”. وتشير مصادر مطلعة إلى زاوية ثالثة إلى أنه على الرغم من غياب العرجاني عن الهيئة التأسيسية، فإنه لا يزال يشارك في اجتماعات الحزب، ويعتبر أحد الممولين الرئيسيين له. وقد تم استبداله بنجله عصام العرجاني على إثر حالة الجدل واللغط بسبب اسمه والذي كان محل خلاف داخل الأجهزة السيادية. وأوضح ضياء رشوان أن اسم عصام “موجود بصفته ممثلاً عن سيناء، وتم ترشيحه من قبل أهل سيناء أنفسهم.”

وكانت المواقع الصحفية الموالية للنظام، وخاصة تلك المملوكة لشركة المتحدة للإعلام التابعة لجهاز سيادي في مصر، قد تجاهلت الاجتماع الأول للهيئة التأسيسية للحزب في ديسمبر الماضي 2024، إلا أنها عادت بقوة لتغطية المؤتمر التأسيسي والفعاليات المختلفة للحزب بعد تراجع اسم إبراهيم العرجاني واستبداله بــ(عاصم الجزار وضياء رشوان) للمشهد.

تعليقًا، يقول عمرو عبد الرحمن – أستاذ العلوم السياسية-، إنه من الصعب فهم موضوع حزب الجبهة الجديد دون فهم وجهة نظر السلطة الحالية تجاه الأحزاب بشكل عام، سواء المؤيدة أو المعارضة. هناك ملمح رئيسي يميز النظام الحالي عن أي نظام سلطوي في تاريخ مصر، وهو أن النخبة الحاكمة حاليًا، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعارض فكرة وجود حزب حاكم واحد. 

ويتابع في حديثه لزاوية ثالثة هذه المسألة كانت واضحة منذ ترشحه لأول مرة في عام 2014، إذ كانت رسالته واضحة جدًا “أنا لست محسوبًا على أحد، ولا يملك أحد صلاحية التحدث باسمي”، وذلك لأنه رأى بعينيه ما يمكن أن يحدث إذا تحول الحزب الحاكم إلى أداة تخدم المصالح الخاصة لأعضائه، ليصبح بؤرة للفساد، ما قد ينعكس عليه بالسلب، كما حدث في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك مع مجموعة رجال أعمال الحزب الوطني.

ويضيف أستاذ العلوم السياسية: “على سبيل المثال، حزب مستقبل وطن هو الحزب صاحب الأغلبية البرلمانية. وأعتقد أنه ليس من قبيل الصدفة أن الرئيس لم يجتمع مع هذا الحزب لمرة واحدة، ولم يذكره في خطاباته وتصريحاته، سواء بالإيجاب أو السلب. هذا يعكس نمط تفكير السيسي الذي يتمسك به منذ عشر سنوات. الأهم من حرص الرئيس على اتخاذ مسافة من جميع الأحزاب، هو أنه لا يريد أن يمتلك أي حزب موالي أغلبية حقيقية. بمعنى أنه يرغب في أن تكون جميع أحزاب الموالاة معتمدة في الأساس عليه، فلا يستطيع أي حزب موال أن يزعم بأنه يمتلك الأغلبية أو يمثل مصدرًا للسلطة أو بؤرة للقوة.”

يشير “عبد الرحمن” إلى أن ما يميز حزب الجبهة أنه يضم شبكة مصالح حديثة التكوين، وليست قديمة مثل الأحزاب الأخرى. على سبيل المثال، إبراهيم العرجاني، الذي برز اسمه خلال العامين الماضيين مع الحرب على غزة، وضياء رشوان، الذي لمع نجمه مع الحوار الوطني وليس قبله. وهكذا، فإن الحزب يبدو كتجمع لنخبة مصالح حديثة التشكيل تسعى للحصول على نصيبها من مقاعد البرلمان القادم كجزء من حصة الموالاة، ويبقى لكل حزب موالٍ الاجتهاد في الحصول على النسبة الأكبر من المقاعد داخل البرلمان.

في هذا السياق، يرى عمرو هاشم ربيع – الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية-، أن تجربة حزب “مستقبل وطن”، الذي تأسس في عام 2014 بدعم من الأجهزة الأمنية، كانت محورية في المشهد السياسي المصري. فقد قاد الحزب الانتخابات البرلمانية مرتين، وحشد الجماهير لدعم السلطة في مناسبات عديدة.

يضيف في حديثه معنا أن مصر تشهد اليوم ظهور كيان حزبي جديد يسعى لمنافسة “مستقبل وطن”، وربما يحل محله بعد تراجعه في السنوات الأخيرة. اللافت في هذا الحزب الجديد هو إعلانه عدم السعي إلى السلطة، ما يتناقض مع جوهر الأحزاب السياسية التي تهدف في العادة إلى تمثيل شرائح المجتمع والتأثير في السياسات العامة.

ويشير “ربيع” إلى أن بناء حزب قوي يتطلب وجود قاعدة جماهيرية واسعة وقيادات نابعة من المجتمع نفسه، وليس من النخب التقليدية، مشددًا على أهمية أن يكون الحزب مستقلاً عن النفوذ السياسي والأمني، وأن يعمل بشفافية مالية لضمان نزاهة العملية السياسية. 

يؤكد أن الأحزاب يجب أن تعمل في بيئة ديمقراطية تتيح لها حرية الحركة، وتوفر فرصًا متساوية لجميع الأطراف للمشاركة في العملية السياسية، وأن الأحزاب التي تنشأ من رحم الشعب وتعمل في إطار ديمقراطي وحدها القادرة على إحداث تغيير حقيقي في المشهد السياسي المصري.

المجال العام

انطلقت حملة حزب الجبهة الوطني لجمع التوكيلات اللازمة لتأسيسه، وذلك وفقًا للدستور المصري الذي يشترط جمع خمسة آلاف توكيل لتأسيس أي كيان سياسي. شهدت الحملة نشاطًا ملحوظًا في مختلف الأحياء والمحافظات، إذ تجولت مسيرات بالسيارات مزودة بمكبرات الصوت واللافتات التي تحمل شعار الحزب، وقد شارك فيها مواطنون ومواطنات خلال توجههم إلى مكاتب الشهر العقاري لحشد المواطنين والمواطنات لتحرير التوكيلات المطلوبة – حسب ما رصدته “زاوية ثالثة” من شهود عيان في عدة مناطق.

يأتي هذا النشاط بعد أقل من عام على الملاحقات الأمنية التي طالت عددًا من المواطنين والمواطنات أثناء سعيهم لتحرير توكيلات لحزب “تيار الأمل” الذي يحاول المعارض المصري أحمد الطنطاوي تأسيسه وأعلن عنه في يناير 2024، وبعد مرور 24 ساعة فقط من إعلان الطنطاوي البيان التأسيسي لحزب “تيار الأمل”، بدأت حملة أمنية ضد من حرروا توكيلات لإشهار الحزب. ففي 6 أبريل 2024، تم القبض على خمسة آخرين ووجهت إليهم النيابة تهمًا مثل الانضمام إلى جماعة إرهابية وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على خلفية تحريرهم توكيلات لتأسيس الحزب ومشاركتهم في تظاهرة تضامنية مع فلسطين أمام نقابة الصحفيين.

مؤسسة حرية الفكر والتعبير وثّقت أيضًا التضييقات التي واجهها المواطنون الراغبون في تحرير توكيلات لحزب “تيار الأمل”، إذ تم رفض تحرير التوكيلات في مكاتب الشهر العقاري خارج المحافظات التي ينتمي إليها المواطنون، بجانب تحديد مكتبين فقط لكل محافظة لتحرير توكيلات الأحزاب، فضلًا عن التضييق الأمني الذي أدى إلى القبض على البعض.

من جهة أخرى، ترى إلهام عيداروس – وكيلة مؤسسي حزب العيش والحرية-، أن السؤال المحوري حول حزب الجبهة الوطني الجديد يتعلق بمدى استقلاليته. هل هذا الحزب يسعى بشكل حقيقي لتمثيل شرائح المجتمع ويشارك في انتخابات تعددية، أم أنه مجرد حزب مُصطنع لخلق صورة زائفة عن التعددية السياسية؟

وتشير في حديثها مع زاوية ثالثة إلى أن مصر تستعد لانتخابات برلمانية، مضيفة أن انتخابات 2020 كانت بمثابة “فضيحة سياسية”، تحولت إلى استفتاء على قائمة واحدة دون وجود بدائل سياسية حقيقية. معربة عن قلقها من أن السلطة قد تكون بصدد خلق تعددية مصطنعة لتجنب تكرار ما حدث في الانتخابات السابقة.

توضح وكيلة مؤسسة حزب العيش والحرية أن الشخصيات المطروحة لتأسيس حزب الجبهة الجديد وخطابه السياسي تشير إلى أن الحزب تم تصميمه من أعلى وليس من القاعدة الشعبية، ما يطرح تساؤلات حول الهدف من تأسيسه في ظل وجود عدة أحزاب مؤيدة للسلطة بالفعل، متساءلة عمّا إذا كانت السلطة ستسمح للحزب بالمنافسة الحقيقية في الانتخابات المقبلة أم ستستمر في إدارة الانتخابات بقائمة موحدة مثلما حدث في انتخابات سابقة تحت مسمى “القائمة الوطنية”، التي ضمت جميع الأحزاب الموالية لها.

تؤكد إلهام أن المعارضة تطالب بتشكيل قائمة نسبية تتيح مشاركة حقيقية في الانتخابات البرلمانية، وتوفير فرص متساوية لكافة الأطراف، مؤكدة أنه يجب ضمان حرية الحركة السياسية لكافة الأحزاب، مشيرة إلى أن الحزب الجديد ينظم فعالياته بحرية بينما تواجه أحزاب المعارضة عراقيل وتضييقات عند محاولة تأسيس توكيلات حزبية.

تتابع: “مكاتب الشهر العقاري تتردد في قبول توكيلات لحزب العيش والحرية في العديد من المحافظات، وتؤدي هذه العراقيل إلى تأخير المواطنين وإجبارهم على الانصراف دون إتمام الإجراءات. السماح لحزب الجبهة بالتحرك بحرية وسط هذه القيود الصارمة على التجمعات وفقًا لقانون التظاهر يظهر أن المشهد السياسي الحالي مُصطنع، فهل تنوي السلطة بالفعل الاستجابة لمطالب إجراء انتخابات تعددية حقيقية أم لا؟”

هندسة الحياة الحزبية

يستهدف حزب الجبهة الوطني، وفقًا لتصريحات عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية، تدشين أكبر تحالف سياسي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، عبر بناء تفاهمات سياسية واسعة مع الأحزاب القائمة. وفي هذا السياق، أكد وزير الإسكان السابق ووكيل مؤسسي الحزب، عاصم الجزار، أن “الجبهة الوطنية لا تسعى لتحقيق الأغلبية البرلمانية، بل ستخوض الانتخابات بأكبر تحالف سياسي وطني مع الأحزاب القائمة.”

في هذا الإطار، يشير عمرو هاشم ربيع في حديثه معنا إلى أن تأسيس حزب الجبهة الوطني وإعادة إحياء بعض الأحزاب التي كانت خاملة خلال الفترة الماضية يأتيان في إطار إعادة ترتيب المشهد السياسي في مصر. يضيف أن البيئة السياسية العامة تخضع لقوانين مقيدة تُعرقل عمل الأحزاب وتفتقر إلى التعددية الحقيقية، ما يجعل هذا الحزب الجديد مجرد ذراع سياسي ضمن استعدادات النظام للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ويرى أن هذا يأتي في سياق إعادة تشكيل أدوات السلطة بعد خروج اللواء عباس كامل من المشهد، ما قد يشير إلى احتمالية ادخال تعديلات دستورية جديدة.

من جانبه، يرى مصطفى شوقي – السياسي والحقوقي-، أن تأسيس الحزب الجديد يُعد خطوة إضافية نحو إنهاء ما تبقى من هدنة الحوار الوطني، التي بدأت مع إفطار الأسرة المصرية في إبريل 2022 وانتهت مع ختام الجولة الأولى من الحوار.

 ويعتقد أن السلطة تسعى إلى خلق صورة وهمية للتعددية السياسية، دون نية فعلية لإصدار قانون القوائم النسبية، ما يرجح استمرار القوائم الانتخابية المغلقة في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن الحديث حول فتح المجال العام والتعددية السياسية لم يتحقق على أرض الواقع، والدليل على ذلك هو نتائج الحوار الوطني التي لم تخرج إلى حيز التنفيذ بعد، وأن الهدف من تأسيس الحزب الجديد هو إعداد مشهد انتخابي لا يتطلب مشاركة أحزاب المعارضة، ضمن إطار سياسي مُختلق.

عُدل الدستور المصري في العام 2019، ليسمح للرئيس السيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2030. ووافق مجلس النواب، الذي تسيطر عليه الأحزاب الموالية وخاصة حزب مستقبل وطن، بأغلبية ساحقة على هذه التعديلات. عززت التعديلات دور الجيش ووسعت من سلطات الرئيس، خاصة في ما يتعلق بتعيين القضاة.

شملت التعديلات المادة 140 التي مددت فترة الرئاسة من أربع سنوات إلى ست سنوات، وألغيت المادة التي كانت تمنع تولي المنصب لأكثر من فترتين متتاليتين. وأضيفت مادة انتقالية تسمح بتمديد فترة رئاسة السيسي التي بدأت في 2018، إلى ست سنوات بدلاً عن أربع، كما أتاحت له الترشح لفترة ثالثة في انتخابات 2024 بناءً على زيادة مدة الفترة الرئاسية. كما أنشأت التعديلات مجلس الشيوخ، الذي يتكون من 180 عضوًا، يتم انتخاب ثلثيهم بينما يعين الرئيس الثلث المتبقي.

بالإضافة إلى ذلك، زادت مهام القوات المسلحة بموجب المادة 200 لتشمل حماية الدستور والديمقراطية، والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها. وأتاحت التعديلات للرئيس تعيين نائب أو أكثر، فضلاً عن تعيين رؤساء الهيئات القضائية والنائب العام من بين قائمة مرشحين تقترحها تلك الهيئات. كما خصصت التعديلات حصة بنسبة 25% من مقاعد مجلس النواب للمرأة. كانت كتلة “دعم مصر” المؤيدة للنظام قد تقدمت بمقترح لتعديل الدستور، ووافق عليه 531 نائبًا من أصل 596 عضوًا في مجلس النواب، الذي تسيطر عليه الأغلبية المؤيدة للسيسي.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يسعى النظام الحالي إلى تعديل الدستور مرة أخرى لتمديد فترة حكمه، على غرار ما حدث في عهد مبارك؟ وهل سيستمر إغلاق المجال العام بقرارات من النظام، مع تجاهل واضح للمعارضة وخلق مشهد سياسي مصطنع؟. الإجابة على هذه التساؤلات ربما ستتضح في الأشهر المقبلة، بحسب سياسيين تحدثنا معهم.

رابط التقرير

https://zawia3.com/illusory-pluralism/

بعد ضغط شعبي.. جنوب السودان يتراجع عن حجب فيسبوك وتيك توك

بعد ضغط شعبي.. جنوب السودان يتراجع عن حجب فيسبوك وتيك توك


استجابت سلطات جنوب السودان، أمس، للضغط الشعبي وأعلنت التراجع عن قرارها حجب فيسبوك وتيك توك، بعد موجة احتجاجات واسعة النطاق.

وكانت السلطات قررت أمس الأول حجب منصات السوشيال ميديا لمدة شهر على الأقل، بعد احتجاجات اندلعت في جوبا في 15 يناير/كانون الثاني الجاري، عقب تقارير تحدثت عن مقتل 29 مواطناً من جنوب السودان في ود مدني بولاية الجزيرة السودانية المجاورة، حيث تدور حرب، وفق الشرق الأوسط. 

وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال نهب للمحلات التجارية التي يملكها مواطنون من السودان المجاور، وانتشر العنف في أنحاء البلاد في اليوم التالي وقُتل ستة عشر سودانيًا. ويقيم الكثير من مواطني السودان في جنوب السودان، الذي حصل على استقلاله عن السودان في عام 2011.

وقالت الهيئة الوطنية للاتصالات وقتها، إن حظر السوشيال ميديا كان ضروريًا للحد من انتشار "المحتوى العنيف"، خاصة مقاطع الفيديو التي تصور هجمات وحشية على النساء والأطفال، وأكدت شركات الاتصالات مثل "MTN جنوب السودان" و"زين" أن الحجب سيمتد لمدة تصل إلى 90 يومًا كحد أقصى.

وأوضح المدير العام للهيئة الوطنية للاتصالات بجنوب السودان نابليون أدوك جاي، أن الحجب كان لاستهداف مروجي هذه الفيديوهات "الضارة"، وليس لإغلاق السوشيال ميديا بالكامل، مضيفًا أن القرار لم يلقَ قبولًا جيدًا من الجمهور، وأن السلطات أخذت في الاعتبار مخاوف المواطنين ومنظمات حقوق الإنسان، مما دفعها إلى التراجع عن الحجب.

وفي وقت سابق، أدان رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، مقتل مواطنين من جنوب السودان في ولاية الجزيرة السودانية، ووصفها بـ"الأعمال الإرهابية وغير الإنسانية"، وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو توثق عمليات القتل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات عنيفة في جوبا ومدن أخرى.

وفي رد فعل على ذلك، فرضت الحكومة حظر تجوال شامل في جميع أنحاء البلاد. ودعا كير المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانتقام، مؤكدًا أهمية حماية السودانيين المقيمين في جنوب السودان، ومشددًا على ضرورة أن تضمن السلطات السودانية سلامة مواطني جنوب السودان في السودان.

وكان ائتلاف يضم أكثر من 334 منظمة حقوقية تحت حملة #KeepItOn دعا حكومة جنوب السودان إلى إنهاء الحجب المستمر للسوشيال ميديا فورًا، الذي فرضته الهيئة الوطنية للاتصالات.

ويرى الائتلاف أن حجب السوشيال ميديا يزيد من تفاقم الأضرار من خلال تقييد الوصول إلى معلومات حيوية، وتمكين انتهاكات حقوق الإنسان، وتعزيز انتشار المعلومات المضللة.

المنصة

https://manassa.news/news/21925