الجمعة، 21 مارس 2025

حزب العرجاني يدرس أزمة الدراما بعد إشارة عابرة من الرئيس.. إعادة إنتاج كفر البطيخ!

حزب العرجاني يدرس أزمة الدراما بعد إشارة عابرة من الرئيس.. إعادة إنتاج كفر البطيخ!


- إمبارح أعلن حزب الجبهة الوطنية أحدث الأحزاب السيادية في مصر عن تكليف أمانة الثقافة والفنون بالحزب بوضع دراسة عن وضع الدراما المصرية وتأثيرها ودعوة المختصين لتقديم حلول حتى " لا تتكرر مثل تلك المشاهد على الشاشة مرة أخرى" .
- في نفس الوقت أعلن الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام عقد مؤتمر بعنوان (مستقبل الدراما في مصر) علي غرار " مستقبل الثقافة في مصر " الكتاب الشهير لطه حسين بمقر الهيئة الوطنية للإعلام في ماسبيرو إبريل ٢٠٢٥.
- المسلماني قال في بيان، إن المؤتمر يأتي استجابة لرؤية الرئيس السيسي التي طرحها في حديثه بحفل إفطار القوات المسلحة، والتي تقضي بضرورة تعزيز القيم في صناعة الدراما والسينما، وضرورة مواجهة موجات العنف والجريمة وتعاطي المخدرات، وإشعال الصراع المجتمعي، وترويج الابتذال اللفظي والانحراف السلوكي، وتدمير قيم العائلة.
- رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قال إن المؤتمر سيتضمن دعوة الكتّاب والمخرجين والمنتجين وعلماء النفس والاجتماع والسياسة والاقتصاد، وسيتم رفع توصيات المؤتمر للمؤسسات المعنية، وسوف يسترشد التليفزيون المصري بـ"الرؤية الرئاسية" في تقديم المحتوى اللائق فكريًا وقيمًا ووطنيًا، بعد عودتنا للإنتاج الدرامي هذا العام، في إطار استراتيجية (عودة ماسبيرو) .
**
يا بخت عبد الناصر!
- خلال تدشينه محور تنمية قناة السويس، في 5 أغسطس 2014 قال الرئيس السيسي: "يا بخت عبد الناصر بإعلامه"، وهي جملة خاطئة سياسيًا وإن كانت ذو وجاهة بحكم تماسها مع حقيقة تاريخية.
- إحدى القصص الشهيرة اللي بتوضح الحقيقة دي تتعلق باجتماع عبد الناصر ذات مرة بأعضاء مجالس إدارات الصحف والمجلات في القصر الجمهوري، وتحدث معهم عن دور الإعلام في نقل نبض الشعب وتناول قضاياه الحقيقية، وبالتالي صوغ روابط متينة بين النظام والشعب.
- عبد الناصر قال للحاضرين: "الأمر المهم أن نسأل أنفسنا ما هو المجتمع اللى عايزين نعيش فيه؟ هذا هو الموضوع الأساسي، المجتمع الذى نريد أن نعيش فيه.. المجتمع الذي نريد أن نبنيه.. هذا المجتمع مش مجتمع القاهرة ولا النادي الأهلي ولا نادي الزمالك ولا نادي الجزيرة ولا السهرات بتاع بالليل. أبداً مش هو دا اللي احنا عاوزينه، مش هي دي بلدنا بأي حال من الأحوال، بلدنا هي كفر البطيخ، القرية، أي قرية”.
- وأضاف: "أنا أقول كفر البطيخ كمثال لو تطلع على دمياط تلاقي بلد اسمها كفر البطيخ هي دي بلدنا. وهناك مشاكل بلدنا الحقيقية، اللي عاوز يكتب عن بلدنا يروح هناك ويشوف الناس اللي لابسين برانيط قش وبيشيلوا الأرز طول النهار لكي يعيشوا، دي بلدنا..."
- الغريب أنه الصحف والإذاعات وقتها ذهبت فعلًا إلى كفر البطيخ وكتبت تقارير عن القرية وعقدت لقاءات مع المواطنين هناك! بل وصل الحال بالكاتب المسرحي سعد الدين وهبة لتأليف مسرحية "كفر البطيخ" اللي عُرضت فورًا على مسارح الدولة!
- ما كان مناشدة من عبدالناصر بالاهتمام بدراسة وفهم أحوال قري مصر البعيدة وفقرائها وفلاحيها كتعبير عن التوجه الاشتراكي للإعلام، فهمه من حول الرئيس أنه توجيه لتسليط الضوء حرفيا على كفر البطيخ ، عشان نجي بعد ما يقرب من 7 عقود كاملة على الواقعة ودي والتاريخ يبص لنا ويطلع لنا لسانه مرة أخري وهو بيعيد نفسه بنفس المنطق.
**
صاحب البلد
- الواقعة دي كاشفة إزاي المؤسسات في مصر من صحف وإذاعات وهيئات بتتعامل مع السلطة ورغباتها بل وإشاراتها كتعليمات وخطة عمل، رغم أنه واضح أن عبد الناصر ميقصدش قرية “كفر البطيخ” بالذات اللهم إلا باعتبارها نموذج للقرى المصرية المهمشة والبعيدة عن دائرة الضوء الإعلامي والاهتمام الحكومي.
- حتى الآن كل الرؤساء اللي أعقبوا عبد الناصر تعاملوا مع الصحافة والتليفزيون على أنهم مجرد صدى لصوتهم ومرآة لرغباتهم، وكل ما بتجنح الصحافة أو التليفزيون (والدراما) نحو شيء من الاستقلالية بنجد الرؤساء بيشكوا من خروجها عن مسطرتهم اللي بيحددوا بيها مسارات البلاد.
- وراء النظرة الاستحقاقية دي قناعة بأن الرئيس هو "صاحب البلد" اللي بيفهم مصلحتها وعلى المؤسسات ضمان سير كل الأمور في الدولة على هواه، وتحقيق أمانيه، بغض النظر عن القواعد القانونية، أو الاعتبارات السياسية أو الحقوقية، أما بقية الشعب فعليه الاكتفاء بالفُرجة.
- دي الثقافة السائدة تاريخيًا في مصر من لحظة تأسيس الجمهورية، وهي نابعة من الخلط بين الحق والقوة، بمعنى أن من يحوز القوة (السلطة) يحوز الحقيقة، وعلى الشعب السير وفق ما يرسمه وأن "يسمع كلامه هو بس".
**
- فيه منطق وراء الممارسات دي هو تعريف الحكم ليس باعتباره وسيلة لإدارة المصالح العامة من قِبل موظفين عموميين بل باعتباره امتلاك للأرض وما عليها من بشر، ومن ثمَّ شرعية التدخل في حياتهم واختياراتهم وما ينبغي أن يصل إليهم من معلومات وما ينبغي ألا يصل، وما ينبغي أن يشاهدوه وما ينبغي أن يُحجب عنهم.
- المنطق المقلوب دا بيتقاطع مع نظرة استعلائية للشعب باعتباره "قاصر" من السهل التأثير عليه وتوجيهه ناحية طرق مضرة، عبر الشاشات.
- من هنا بتيجي الجرأة المدهشة من الرئيس على التدخل العلني في المحتوى الدرامي، ومن استجابة الأحزاب والهيئة الوطنية للإعلام الفورية لإعادة تشكيل المشهد الدرامي كي يتسق مع رغبات الرئيس (الوصي النهائي على الشعب).
- الأكثر غراب أنه بعد ما الصحف التابعة للشركة "المتحدة" المملوكة للمخابرات كانت بتشيد بمسلسلات رمضان، خرج الإعلاميون الموجهين من الأمن بعد كلمة الرئيس للهجوم على الموسم الدرامي بدون ذكر اسم المُنتِج الاستخباراتي!
- في السيرك اللي قدامنا دا ممكن نستخلص حقيقتين مهمين: الأولى إنه سيطرة المخابرات على الإعلام والصحافة والإنتاج الدرامي، تسببت في تدني جودة البرامج الإعلامية والتقارير الصحفية والأعمال الفنية لمستوى غير مسبوق.
- والثانية أنه من حق الرئيس أنه ميعجبوش مسلسل بعينه أو تناول فني لموضوعات وقضايا بعينها بطريقة مبيحبهاش، لكن مش من حقه يختار لنا نتفرج على ايه ومنتفرجش على ايه، لأنه وإن كان الرئيس "أخ كبير" فكلامه غير ملزم بالتأكيد!
**
#الموقف_المصري
https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1902694292163866628

حملة اعتقالات في صفوف المعارضة التركية.. تخريب الديمقراطية التركية مستمر

حملة اعتقالات في صفوف المعارضة التركية.. تخريب الديمقراطية التركية مستمر


- صباح الأربعاء، قامت الشرطة التركية باعتقال أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول والمرشح المحتمل والقوي عن حزب الشعب الجمهوري ضد الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان.
- وزير العدل التركي يلماز تونك قال إن الشرطة قبضت على عمدة اسطنبول في إطار تحقيقين منفصلين أحدهما هو اتهامات فساد، والآخر هو مساعدة جماعة إرهابية.
- مكتب النائب العام في اسطنبول أصدر بيان كذلك قال فيه إن الاتهامات ضد إمام أوغلو تتضمن الرشوة والابتزاز وتزعم "منظمة إجرامية" وتم القبض على 100 مشتبه به في هذه القضية.
- يذكر إن في 2023 كان تم فتح تحقيق بخصوص تورط أكرم إمام أوغلو في تزوير عطاءات، ويعتقد إن القبض عليه حاليا له علاقة بهذا التحقيق، بينما قالت وكالة الأناضول في تقرير لها إن القبض على أكرم إمام أوغلو مرتبط بتورطه في مساعدة تنظيم PKK الكردي الذي تصنفه تركيا كمنظمة إرهابية، وقال التقرير إن أكرم إمام أوغلو هو واحد من 7 تم القبض عليهم في هذه القضية.
- وهناك حكم قضائي سابق صادر بالفعل ضد أكرم إمام أوغلو سنة 2022 بالسجن لمدة عامين ونصف وحظره من ممارسة حقوقه السياسية، ومازال هذا الحكم قيد الاستئناف.
**
انقلاب سياسي؟
- حزب الشعب الجمهوري اللي بينتمي إليه أكرم إمام أوغلو هو الحزب اللي أسسه مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية، ويعتبر الحزب المعارض الأساسي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ورغم أن أكرم إمام أوغلو ليس رئيس الحزب، إلا إنه يعد السياسي الأبرز في الحزب، وكان من المنتظر إعلانه مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية القادمة 2028.
- القبض على أكرم إمام أوغلو جه بعد أيام من إعلان جامعة اسطنبول سحب الشهادة الجامعية لأكرم إمام أوغلو في مجال إدارة الأعمال، جمهور الحزب الحاكم شاف ده بمثابة فضيحة سياسية لإمام أوغلو، بينما جمهور المعارضة شاف إنه قرار مدفوع سياسيا بهدف منع أكرم إمام أوغلو من الترشح ضد أردوغان في الانتخابات القادمة بحجة عدم حصوله على شهادة جامعية.
- رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض أوجور أوزال اعتبر القبض على أكرم إمام أوغلو بمثابة انقلاب.
- بعد القبض على أكرم إمام أوغلو، تم حظر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة إن أكرم إمام أوغلو كان بث فيديو أثناء القبض عليه على منصة إكس، أو تويتر سابقا، بينما أصدر محافظ اسطنبول أمرا بحظر التظاهرات حتى 23 مارس القادم.
**
ماذا يحدث في تركيا؟
- في منتصف 2016، قامت وحدات من الجيش التركي بمحاولة للانقلاب العسكري على حكومة العدالة والتنمية، واتهم حزب العدالة والتنمية حليفه السابق فتح الله كولن بأنه كان وراء الانقلاب.
- على خلفية الانقلاب، قامت الحكومة التركية بحملة اعتقالات وتطهير واسعة في صفوف مؤسسات الدولة التركية خاصة الجيش والقضاء.
- في العام التالي مباشرة، قام أردوغان بتعديل الدستور التركي لتحويل نظام الحكم من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، وكان هو وقتها رئيس تركيا، ثم ترشح في انتخابات 2018 وفاز بالانتخابات.
- لكن الانتخابات البلدية التركية في 2019، وهي انتخابات ذات أهمية سياسية كبيرة نظرا إلى أن تجربة العدالة والتنمية في البلديات لعبت دور كبير في تأهيله سياسيا لإدارة الحكومة، شهدت خسارة العدالة والتنمية لبلدية أهم مدينة في تركيا، وهي اسطنبول، واللي كسبها المعارض الصاعد أكرم إمام أوغلو.
- الخسارة دي أظهرت إن فيه تراجع في شعبية أردوغان والحزب الحاكم بسبب القمع السياسي الي تلا الانقلاب في 2016، واستيلاء أردوغان على السلطة منفردا بعد استبعاده حتى لرفاقه في حزب العدالة والتنمية زي عبد الله جول وأحمد داود أوغلو.
- الانتخابات الجاية يفترض إن الدستور لا يسمح لأردوغان بالترشح إليها، لكن من غير الواضح هل سيحاول أردوغان تعديل الدستور أو الالتفاف عليه بإجراء انتخابات مبكرة، أم إنه سيتجه لتقديم مرشح بديل ودعمه.
**
الديمقراطية المهددة
- اللي بنشوفه هنا هو إن الديمقراطية التركية مهددة بعد اتجاه أردوغان لاستخدام القضاء والشرطة لقمع خصومه سياسيا والتخلص منهم، وده لم يحصل فقط مع أكرم إمام أوغلو، وإنما سبق وحدث مع الزعيم الكردي صلاح الدين دميرطاش رئيس حزب الشعوب الديمقراطي واللي صدر ضده في مايو الماضي حكما بالسجن ل 42 عاما.
- غياب الديمقراطية هو تهديد للجميع، تهديد لمستقبل تركيا الاقتصادي كنموذج تنموي قد يتحول بفعل غياب الديمقراطية إلى نموذج للفساد والزبائنية (وجود نخب من رجال الأعمال الفاسدين لكن المقربين من السلطة).
- تهديد لمكانة تركيا الإقليمية والدولية كنموذج للديمقراطية في بلد مسلم وجار للمنطقة العربية وجار لأوروبا في نفس الوقت.
- تهديد للمناخ السياسي التركي بالعودة إلى نمط القمع المتبادل، بحيث كل واحد يقدر يوصل للحكم، سواء بانقلاب عسكري أو بانتخابات مزورة أو حتى بصدفة ما، يقوم بقمع معارضيه، وبالتالي الكل يطلع خسران.
- باختصار، احنا بنحذر تركيا والأتراك من أخطاء تاريخية كبيرة وقعنا فيها في مصر وبندفع تمنها إلى اليوم.
**
#الموقف_المصري
https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1902717369237000337

صفقة بيع بنك القاهرة للإمارات.. هل نتخلى عن أصولنا بسعر رخيص؟

صفقة بيع بنك القاهرة للإمارات.. هل نتخلى عن أصولنا بسعر رخيص؟


- خلال الأيام الأخيرة، صدرت تقارير صحفية عن اقتراب صفقة استحواذ بنك الإمارات دبي الوطني على نسبة 45٪ من بنك القاهرة المملوك لبنك مصر.
- وفقا لهذه التقارير، فالقيمة المحتملة للصفقة تتراوح بين مليار إلى 1.2 مليار دولار، وهو ما أثار خلاف بين المحللين بالنظر إلى إن هناك محاولة سابقة لطرح البنك للبيع سنة 2008 تم إلغاءها وقتها بسبب تدني السعر المطروح للصفقة.
- وفقا لتقرير رويترز عن الصفقة وقتها، فقد تم إلغاءها بعد أن تقدم البنك الأهلي اليوناني بعرض قيمته 1.3 مليار دولار للاستحواذ على نسبة 67٪ من البنك، بينما كانت الحكومة تأمل في الحصول على 1.6 مليار دولار.
- ده معناه إن تقدير قيمة البنك سنة 2008 من قبل الحكومة كانت إن البنك يساوي تقريبا 2.4 مليار دولار، بينما تقدير البنك الوطني اليوناني صاحب العرض كان إن البنك قيمته 1.9 مليار دولار.
- وعلى افتراض إن قيمة العرض الإماراتي الحالي هي مليار دولار ل 45٪، فده معناه إن تقدير البنك ككل حيوصل ل 2.2 مليار دولار.
**
انتقادات للصفقة
- اسميا العرض الإماراتي أفضل من عرض البنك الأهلي اليوناني، لكنه بيغفل مرور 16 سنة منذ العرض اليوناني، حقق خلالها البنك نمو هائل في صافي الأرباح خاصة في السنوات الأخيرة.
- صافي أرباح بنك القاهرة سنة 2022 تجاوزت 3 مليار جنيه، وتضاعفت في العام التالي إلى 6.7 مليار دولار، بنسبة ارتفاع 112٪، ثم تضاعفت عام 2024 إلى 12.4 مليار جنيه، بنسبة ارتفاع 86٪، أي أن نسبة نمو الأرباح كانت أعلى كثيرا من نسبة التضخم.
- زيادة الربحية وكذلك الأصول والودائع في البنك بتؤثر ماليا علي تقييم البنك، واحنا هنا بنتكلم عن ثالث أكبر بنك حكومي من حيث الودائع وواحد من أكثر البنوك إنتشارا كفروع في مصر.
- في ضوء ذلك، اختلف المحللين حول جدوى الصفقة، لكن حتى من قال بإن العرض الإماراتي معقول زي المحلل المالي مصطفى شفيع، أضاف في حديثه لجريدة البورصة إن العرض معقول في ضوء الظروف الاقتصادية اللي بتعانيها مصر وحاجة الحكومة للحصول على سيولة دولارية سريعة.
- أما المحلل المالي علي متولي ورئيس قسم البحوث في شركة مباشر أحمد عبد النبي، والي أدلوا كذلك بتصريحات للبورصة، فرأوا إن السعر المعروض غير عادل بالنظر إلى أرباح البنك، وقالوا إن طرح البنك في البورصة كان أفضل، لكن الحكومة فضلت بيعه لمستثمر للحصول على سيولة دولارية سريعة.
- في ضوء الانتقادات دي، بنك مصر أصدر بيان بالأمس قال فيه إن لا توجد تطورات جوهرية في الصفقة إلى الآن تستدعي الإفصاح عنها.
**
بيع أصول أم إعادة هيكلة؟
- منذ بداية الأزمة المالية سنة 2022 بعد الحرب الروسية الأوكرانية، رفعت الحكومة شعار إعادة هيكلة ملكية الدولة باعتباره قرار إصلاحي اتخذته الحكومة في إطار اتجاهها لتحفيز القطاع الخاص والتخارج من بعض القطاعات لتعزير المنافسة، وهو ما يتماشى مع خطاب صندوق النقد الدولي.
- لكن ما يحدث في الحقيقة يظهر إن الأمر ليس إصلاحا اقتصاديا، وإنما هو بيع أصول نابع من الاحتياج، ويتم تحت الضغط، وبالتالي تخسر مصر بسببه أرباحا كان من الممكن الحصول عليها حال تمت إعادة الهيكلة والتخارج الحكومي في ظروف مختلفة.
- في المقابل، فإن الشركات المملوكة بشكل مباشر أو غير مباشر للقوات المسلحة وجهاز المخابرات، واللي كان من المفترض التخلي عنها، مازال من المسكوت عنها إلى اليوم، ولم نشهد طرح أي منها في البورصة أو بيعها لمستثمر محلي أو أجنبي.
- الكلام ده معناه إن على الحكومة أن تعترف بمآل إخفاقاتها من خسائر تبلغ حد التخلي عن الأصول الي بتملكها الدولة المصرية، واللي المفترض إنها كانت بتمثل ثروة قومية مملوكة للمواطنين، وصمام أمان في مواجهة الأزمات.
- احنا بندفع تمن السياسات الاقتصادية الرعناء للإدارة الحالية وعلى رأسها العاصمة الاقتصادية الجديدة الي استنزفت موارد الدولة المصرية، وجعلتنا اليوم نتخلى عن أصولنا بما يمثله ذلك من خسارة اقتصادية وتهديد استراتيجي.
- ونتمنى إن الحكومة على الأقل تتوقف عن تلك الرعونة قليلا، وتحاول في إطار تخارجها وعملية بيع الأصول، الحصول على صفقات أفضل بأسعار عادلة أكثر ومع أخذ الأبعاد الاستراتيجية لبيع تلك الأصول لمستثمري دول معينة، في الاعتبار.
**
#الموقف_المصري
https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1902805694513914248

الخميس، 20 مارس 2025

لا لتصعيد استبداد أردوغان فى تركيا

 

منظمة هيومن رايتس ووتش

لا لتصعيد استبداد أردوغان فى تركيا

اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو منافس أردوغان الرئيسي امس الأربعاء  19 مارس، مع أكثر من 100 مسؤول وسياسي آخرين، خطوة مسيّسة لخنق الأنشطة السياسية القانونية. يجب الإفراج عن النعتقلين فورا.



تصاعد الاحتجاجات في تركيا بسبب اعتقال أكرم إمام أوغلو المنافس السياسي الرئيسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان

رابط التقرير

نص تقرير وكالة (رويترز) الذي قامت بنشرة منذ قليل مساء اليوم الخميس

تصاعد الاحتجاجات في تركيا بسبب اعتقال أكرم إمام أوغلو المنافس السياسي الرئيسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان


اسطنبول 20 مارس آذار (رويترز) - صعد آلاف الأتراك احتجاجاتهم اليوم الخميس بسبب ما وصفوه بالاحتجاز غير الديمقراطي لرئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو على الرغم من حظر التجمعات وحواجز الشرطة واعتقال العشرات بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.

تم القبض على إمام أوغلو، المنافس السياسي الرئيسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم امس الأربعاء بتهمة الفساد ومساعدة جماعة إرهابية، وهي الخطوة التي ادانتها المعارضة باعتبارها "محاولة انقلاب" وأثارت جولة أولية من المظاهرات.

وتتوج هذه الخطوة ضد عمدة المدينة الذي يتمتع بشعبية كبيرة والذي شغل المنصب لفترتين حملة قانونية استمرت عدة أشهر على شخصيات المعارضة في جميع أنحاء البلاد والتي تعرضت لانتقادات باعتبارها محاولة مسيسة للإضرار بآفاقهم الانتخابية وإسكات المعارضة.

وقال إمام أوغلو على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" "يتعين علينا الوقوف ضد هذا الشر كأمة"، داعيا أعضاء السلطة القضائية وحزب أردوغان الحاكم إلى محاربة الظلم قائلا. لقد تجاوزت هذه الأحداث أحزابنا ومبادئنا السياسية. العملية الآن تهمّ شعبنا، وتحديدًا عائلاتكم. لقد حان الوقت لرفع أصواتنا، كما قال.

وتنفي الحكومة الاتهامات وحذرت من ربط أردوغان أو السياسة باعتقال إمام أوغلو، وبعد ذلك فرضت حظرا لمدة أربعة أيام على التجمعات وقيدت الوصول إلى بعض وسائل التواصل الاجتماعي لتقييد الاتصالات.

أغلقت الشرطة، الخميس، الطرق ونشرت شاحنات مزودة بمدافع المياه بالقرب من مركز الشرطة الذي يُحتجز فيه رئيس البلدية ومناطق أخرى في أكبر مدينة في تركيا.

قال علي إزار، أحد مؤيدي المعارضة، وهو في طريقه إلى عمله بوسط إسطنبول: "اعتقلوا على عجل رئيس بلديتنا، الذي انتخبناه بأصواتنا". وأضاف: "لا أعتقد أن هذه ممارسة ديمقراطية، وأدينها".

ورغم كبح جماح العصيان المدني بشكل كبير في تركيا منذ الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في حديقة جيزي ضد حكومة أردوغان في عام 2013، والتي أدت إلى حملة قمع عنيفة من جانب الدولة، فقد خرج آلاف المحتجين إلى الشوارع والجامعات في إسطنبول وأنقرة ومدن أخرى.

وهتفت الحشود بشعارات مناهضة للحكومة، وفي مبنى البلدية الرئيسي في إسطنبول، علقت لافتات تحمل صور إمام أوغلو والزعيم المؤسس مصطفى كمال أتاتورك إلى جانب الأعلام التركية.

وفرضت السلطات حملة قمع على وسائل التواصل الاجتماعي وجاء اعتقال إمام أوغلو (54 عاما)، الذي يتقدم على أردوغان في بعض استطلاعات الرأي، قبل أيام من انتخاب حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه كمرشح رئاسي جديد.

قال يوسف دميرجي، وهو مناصر آخر لإمام أوغلو ويبلغ من العمر 34 عامًا، في إسطنبول: "سيُعطي الشعب رده مجددًا. كما رأيتم، الجميع في الشوارع والساحات. ستكون الساحات وصناديق الاقتراع نتيجةً لذلك. أقول إن الحق سينتصر".

جيريمي سميث ممثل مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في فعالية جانبية بجنيف:


جيريمي سميث ممثل مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في فعالية جانبية بجنيف:

"أخشى أن يكون نهج المجتمع الدولي تجاه مصر يشجع فقط نظامًا فاسدًا واستبداديًا أدى إلى التدهور الاقتصادي ويعتمد على القمع الوحشي للقضاء على المنافسة الاقتصادية والسياسية." 


 

الناشر والسياسي هشام قاسم:


الناشر والسياسي هشام قاسم:


"النظام العسكري الحالي أدرك أن القمع الوحشي لم يعد كافيًا، وأن السيطرة على الاقتصاد ضرورية للبقاء في السلطة"