الثلاثاء، 29 أبريل 2025

وهكذا وافق برلمان السيسى على قانون الإجراءات الجنائية الجديد الذي يقنن "الانتهاكات" و يشرعن الطغيان و يكرس الاستبداد و يشيطن حقوق الإنسان والديمقراطية رغم المعارضة الواسعة

 

وهكذا وافق برلمان السيسى على قانون الإجراءات الجنائية الجديد الذي يقنن "الانتهاكات" و يشرعن الطغيان و يكرس الاستبداد و يشيطن حقوق الإنسان والديمقراطية رغم المعارضة الواسعة


وافق مجلس النواب ، الثلاثاء، على قانون الإجراءات الجنائية الجديد، منهيا بذلك أشهرا من الجدل حول تأثير هذا التشريع الأساسي على الصلاحيات الممنوحة للسلطات وحقوق المتهمين.

وقد أعلن المسؤولون العام الماضي عن القانون الجديد، الذي أعدته الحكومة، باعتباره يهدف إلى مكافحة الممارسات المزمنة المتعلقة بالاحتجاز الاحتياطي، وهو إجراء يستخدم بشكل متكرر كعقاب ضد المعتقلين السياسيين وينتقده منذ فترة طويلة المدافعون والناشطون.

لكن جماعات قانونية وحقوقية زعمت أن مشروع القانون يفشل في حماية المعتقلين كما يزعم، بل إنه يتضمن مواد غير دستورية تعمل على توسيع سلطة السلطات في احتجاز الأفراد والتحقيق معهم على حساب حقوقهم.

ورغم ذلك، فقد مر القانون الجديد بسرعة عبر البرلمان، كما توقع الكثيرون، مع تعديلات طفيفة فقط، بما في ذلك تغييرات في اللحظة الأخيرة على 13 مادة قدمها وزير العدل عدنان الفنجري.

وقال ناصر أمين، مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، لـ«مدى مصر»، إن التغييرات التي تمت في اللحظة الأخيرة اقتصرت على تحسين صياغة بعض النصوص، دون المساس بمعناها أو الحقوق التي تمنحها.

وقال أمين إنه "تم الاحتفاظ بجميع المخالفات القانونية والدستورية في النصوص الأصلية، وتمت إعادة صياغة بعض النصوص فقط".

أحد التعديلات التي أُقرت خلال جلسة مجلس النواب يوم الاثنين ألغى حتى قانون التقادم لبعض الجرائم، رافعًا بذلك القيود الزمنية التي تُحدد متى يُمكن للحكومة محاكمة شخص ما. وأوضح الوزير أن هذا التغيير طُلب على أساس أن بعض الجرائم التي تُهدد الأمن القومي، مثل التجسس، يجب أن تخضع للملاحقة القضائية دون قيود زمنية.

ورفض مجلس النواب إلى حد كبير تعديلات أخرى سعت إلى تحسين ظروف المعتقلين ــ بالسماح لهم بحضور جلسات المحكمة دون قيود جسدية وحماية حقهم في مقابلة المحامين.

فيما يلي، نذكر عددًا من القضايا المتعلقة بقانون الإجراءات الجنائية الذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا، والتي أثارها الخبراء والنقاد منذ ظهوره مجددًا والمناقشات حول مشروع القانون في العام الماضي.

الحبس الاحتياطي

ورغم أن القانون الجديد قلص المدة التي يمكن فيها احتجاز المتهمين احتياطياً قبل المحاكمة، فقد زعم الخبراء أنه فشل في معالجة الاستخدام المتزايد للحبس الاحتياطي كبديل أول للتدابير القانونية الأخرى.

صرح وزير الشئون القانونية ومجلس النواب محمود فوزي في يناير الماضي بأن المادة 123 خفضت الحد الأقصى لمدة الحبس الاحتياطي في الجنح من ستة إلى أربعة أشهر، وفي الجنايات من 18 إلى 12 شهرا، وفي الجرائم التي تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد من 24 إلى 18 شهرا .

ومع ذلك، أكد خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في بلاغهم أن التغييرات لا تفعل شيئا للحد من ممارسة "تدوير القضايا" بين سلطات الادعاء في مصر، حيث يضيف المدعون العامون المتهمين إلى قضايا متعددة بتهم متطابقة تقريبا من أجل إعادة تشغيل ساعة الحبس الاحتياطي والتهرب من الالتزام بمنح الإفراجات.

وقال حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لموقع "مدى مصر" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن القضية تتعلق بالممارسة القضائية: وأضاف المحامي أن المواد في النسخة السابقة من القانون كان ينبغي أن تكون ضمانة كافية ضد إساءة السلطات استخدام الحبس الاحتياطي.

وجادل بأن القانون الجديد لا يُكافح هذه الممارسة، ولا يُثني عن استمرار حبس المتهمين حتى بعد انقضاء عقوبتهم. وشدد بهجت على ضرورة لجوء النيابة العامة إلى بدائل للحبس الاحتياطي.

كما انتقد المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة حدود الحبس الاحتياطي التي أدخلت في مشروع القانون العام الماضي، قائلا إنها لا معنى لها طالما ظل قانون مكافحة الإرهاب ساري المفعول، وخاصة المواد التي تسمح للسلطات القضائية بتجاوز حدود الحبس الاحتياطي.

في كثير من الأحيان يتم التحقيق مع المعتقلين السياسيين بتهم الإرهاب، مما يؤدي إلى تمديد فترات احتجازهم.

تعريض خصوصية المتهم للخطر

جادل نواب المعارضة أيضًا بأن القانون الجديد سيُقنن ويُشرعن انتهاكات خصوصية المتهمين الرقمية والواقعية. وخلال مناقشات مجلس النواب حول مشروع القانون في يناير/كانون الثاني، أشار النواب إلى أن المواد 79 و80 و82 تمنح النيابة العامة الحق في مصادرة أو مراجعة أو مراقبة أو تسجيل ممتلكات المتهمين الشخصية وأجهزتهم الإلكترونية وحساباتهم بعد الحصول على موافقة القاضي.

وقال المتحدث باسم حزب الوفد محمد عبد العليم والمتحدث باسم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي فريدي البياضي إن هذه المواد تتعارض مع الضمانات الدستورية التي تحمي الحياة الخاصة للمتهمين.

وقال البيادي في ذلك الوقت إن مسؤولي الادعاء يمكنهم استخدام هذه المواد لاعتقال أي فرد يستخدم جهاز كمبيوتر محمول أو هاتف أو منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن آراء معارضة.

حدود جلسات الاستماع عن بعد

كما أن من الأمور التي تضعف حق المتهمين في محاكمة عادلة، وفقًا للمخاوف التي أثيرت في بيان الأمم المتحدة بشأن مشروع القانون، حقيقة أن المشروع يقنن ممارسة إجراء جلسات الاستماع عن بعد، والتي تم تقديمها أثناء جائحة فيروس كورونا.

وانتقد خبراء الأمم المتحدة والمدافعون المحليون المحاكمات عن بعد، حيث إن القضاة في المحكمة، حتى في ظل القانون السابق، لم يسمحوا للمحتجزين بفرصة التحدث بحرية بسبب ضيق الوقت وزيادة عدد القضايا.

حقوق الممثلين القانونيين

وأثار بهجت أيضا مخاوف بشأن ضمانات حقوق المحامين في القانون الجديد، مشيرا إلى أنه ينتهك بشكل واضح قدرتهم على القيام بواجباتهم المهنية.

وبموجب القانون القديم، كانت السلطات تعرقل عمل المحامين في كثير من الأحيان من خلال حرمانهم من الوصول إلى أماكن احتجاز المتهمين أو، في بعض الحالات، سجن المحامين أنفسهم.

أوضح بهجت أن السنوات العشر الماضية كانت صعبةً على المحامين، إذ اتسمت بتراجع مكانة مهنتهم. ووصف انتهاكاتٍ لحقوقهم وحرياتهم، وانتهاكاتٍ لحقهم في الدفاع، ونمطًا من الاعتقالات التي تستهدفهم، بما في ذلك احتجازهم قسرًا داخل مباني المحاكم، ومكاتب النيابة العامة، ومقار القضاء أثناء تأدية واجباتهم.

وأضاف بهجت أنه من الضروري إيجاد توازن في القوى والضمانات والحصانات بين جهات التحقيق والنيابة العامة والقضاة من جهة ومحامي الدفاع من جهة أخرى، وهو ما يفشل مشروع القانون الجديد في تحقيقه.

وكانت نقابة المحامين من أوائل الهيئات المستقلة التي عارضت مشروع القانون علناً العام الماضي، وتعهدت في ذلك الوقت بإعداد مقترحها التفصيلي رداً على ذلك.

لكن بعد اجتماع مغلق مع لجنة مجلس النواب لمراجعة مشروع القانون في سبتمبر/أيلول، بدأت النقابة تتبنى نبرة أكثر ليونة في بياناتها، حتى أن رئيسها صرح بأن بعض مقترحات النقابة تمت الموافقة عليها .

توصيات الحوار الوطني مهمشة

ومن النقاط الأخرى التي أثارها العديد من النقاد تجاهل الخبراء في إعداد القانون. ولم تُؤخذ توصيات الحوار الوطني بشأن الحبس الاحتياطي، والتي أُعدّت بالتزامن مع مشروع قانون الإجراءات الجنائية، في الاعتبار أثناء إعداده.

وكان المحامون أحمد راغب ونجاد البرعي ومحمد الباقر ــ الذين لعبوا جميعا أدوارا في المنتدى ــ قد أعدوا ورقة في العام الماضي، اطلع عليها موقع مدى مصر، تفيد بأن مشروع القانون لا يتناقض فقط مع العديد من مواد الدستور والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، بل ويتجاهل تماما توصيات الحوار بشأن الحبس الاحتياطي.

وانعقدت جلسات الحوار في ظل مناخ من الدعوات المتجددة للإفراج عن المعتقلين السياسيين، من قبل منظمات حقوقية وأهالي المعتقلين السياسيين، بمن فيهم المحتجزون على ذمة قضايا لفترات طويلة.

عدم وجود تمثيل المجتمع

كما تم تسليط الضوء على غياب مشاركة قطاعات أوسع من المجتمع المدني المصري في المناقشات حول القانون الجديد في بيان مشترك أصدرته منظمات غير حكومية ومحامون ونقابة الصحفيين في سبتمبر/أيلول.

ورغم المحاولات المتعددة لإبطاء تقدم مشروع القانون في السلطة التشريعية، أو سحبه بالكامل بسبب عيوبه والتهديدات التي يشكلها، احتفل رئيس مجلس النواب حنفي جبالي بالموافقة النهائية عليه، الثلاثاء.

وفي كلمة أمام أعضاء البرلمان، أقرّ الجبالي بأن القانون الجديد "هو محطة في رحلة لا تنتهي نحو الكمال"، ووعد قائلاً: "الله شاهد علينا، لقد كنا نراعي ربنا في كل خطوة اتخذناها، وتصرفنا بنوايا صادقة، وبذلنا قصارى جهدنا، وأوفينا بالثقة الممنوحة لنا".

مدى مصر

https://mada38.appspot.com/www.madamasr.com/en/2025/04/29/news/u/house-approves-new-criminal-procedures-law-codifying-violations-despite-widespread-opposition/

الطفل ياسين، ابن الست سنوات، لم يكن يتوقع أن يتحول مكان دراسته – الذي يفترض أن يكون بيئة أمان وتعليم – إلى ساحة لاعتداء وحشي يهدم براءته إلى الأبد.

 

الطفل ياسين، ابن الست سنوات، لم يكن يتوقع أن يتحول مكان دراسته – الذي يفترض أن يكون بيئة أمان وتعليم – إلى ساحة لاعتداء وحشي يهدم براءته إلى الأبد.

الجريمة وقعت داخل مدرسة خاصة بمدينة دمنهور، منذ العام الماضي، وسط صمت قاتل وإهمال مريع.

هذه الجريمة ليست حادثة فردية معزولة، بل هي مرآة صادمة لانهيار أخلاقي تعيشه مصر اليوم، بفعل منظومة كاملة تعمل على تحطيم القيم وتفكيك المجتمع من الداخل.

نظام السيسي يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الانحدار الأخلاقي؛ نظام لا يكترث إلا بتكريس حكمه بالبطش والقمع، بينما يترك البسطاء نهبًا للذئاب البشرية.

لا محاسبة حقيقية، لا منظومة حماية للأطفال، لا إعلام يصون القيم، ولا قانون ينفذ العدالة سريعًا!

بل على العكس.. تُضخ الملايين في إعلام ساقط لا يقدم إلا البذاءات، ومسلسلات وأفلام لا تروج سوى للفجور والانحلال الأخلاقي، حتى أصبح الفساد والانحلال ثقافة يومية تتغلغل في كل بيت ومدرسة وشارع.

قناة الشعوب الفضائية

الرابط

https://x.com/AlshoubB.../status/1917273689277501522/photo/1

ما ازمة النظام وصبيانه مع المساجد؟

 

ما ازمة النظام وصبيانه مع المساجد؟

من يدّعي التحضر، يُحرض مسلمة على ترك المسجد ويشيطنه؛ فهل يُحاكم أسامة منير بتهمة ازدراء الأديــان؟ وماذا لو أن شيخًا قال الكلام ذاته عن الكنيسة والمــسيــحيين؟

هل هذه هي ثمار "تجديد الخطاب الديني"؟ أن يُرى في المئذنة تهديد، وفي الحــجاب خطر، وفي التديّن جريـمة!.. من يعبث بمكانة المساجد في وعي الأمة؟ ومن منح الصغار جرأة التطاول على الثوابت؟



مديرة مدرسة الكرمة بدمنهور وفاء إدوارد تقول إن المراقب المالي المتهم بالاعـ.ـتداء على الطفل ياسين بالمدرسة لا يعمل ضمن طاقم المدرسة وأنه يتبع المطرانية

 

مديرة مدرسة الكرمة بدمنهور وفاء إدوارد تقول إن المراقب المالي المتهم بالاعـ.ـتداء على الطفل ياسين بالمدرسة لا يعمل ضمن طاقم المدرسة وأنه يتبع المطرانية 

على بابا والاربعين حرامى

 

على بابا والاربعين حرامى 


حقق تسجيل صوتي لمناقشة بين الرئيس #جمال_عبدالناصر والرئيس الليبي معمر القذافي في عام 1970 ملايين المشاهدات على يوتيوب. تناول النقاش عدة قضايا، أبرزها القضية الفلسطينية، واحتلال #إسرائيل للأراضي العربية عام 1967، وتوقف حرب الاستنزاف.

 لقد أثار ظهور هذا التسجيل النادر وانتشاره تساؤلات حول ملكية التسجيلات الرسمية للرؤساء المصريين، والتي تُعد جزءًا من أرشيف مؤسسة الرئاسة، ومن يملك حق إذاعتها وتوقيت نشرها، في ظل غياب قانون يضمن حرية تداول المعلومات والإفصاح عنها.

 نُشر التسجيل على قناة تُدعى "ناصر تي في Nasser TV - 

@Nasser

.Television"، التي تضم نحو 880 شريطًا مسجلًا، بين فيديوهات وتسجيلات صوتية وصور للرئيس جمال عبد الناصر في مناسبات رسمية.

 ووفقًا لما ورد في تعريف القناة، فهي "تابعة لمشروع توثيق تراث جمال عبد الناصر التابع لمكتبة #الإسكندرية".

 #صحيح_مصر، في هذا التقرير يكشف أن مالك تلك التسجيلات هو أسرة الرئيس جمال عبد الناصر، وأن القناة يديرها فريق تقني تابع للأسرة، وليست مكتبة الاسكندرية. كما أن الحكومة المصرية ومؤسسة الرئاسة تحديدًا ليست لها أي سلطة على هذه القناة رغم احتوائها على اجتماعات سرية غير معلنة.

 مشروع توثيق تراث جمال عبد الناصر

 في عام 2004، بدأت #مكتبة_الإسكندرية بالتعاون مع مؤسسة جمال عبد الناصر، التي تديرها ابنته هدى، في أرشفة وحفظ وثائق الرئيس الراحل، والتي كانت بحوزة أسرته. وقد أعلنت المكتبة أنها تسلمت حوالي 51 ألف وثيقة وصورة في إطار مشروع توثيقي رقمي يضم نسخًا مصورة من أهم الوثائق الخاصة بعبد الناصر.

 ونوهت المكتبة في إعلانها إلى أنها حصلت على "صور ضوئية" من الوثائق، بينما النسخ الأصلية ما زالت في حوزة الأسرة.

 وفي يونيو عام 2018، تطور المشروع بالتعاون مع "أسرة الرئيس" ليشمل قناة على يوتيوب باسم "ناصر تي في".

 تقاسم إدارة المشروع

 قال مصدر في الشؤون القانونية بمكتبة الإسكندرية إن الاتفاق بين المكتبة ومؤسسة جمال عبد الناصر، ينص على أن تقوم المكتبة بإدارة الموقع الإلكتروني، بينما تتولى الأسرة إدارة صفحات السوشيال ميديا التابعة للمشروع، بما في ذلك قناة يوتيوب "ناصر تي في".

 وأضاف المصدر أن، رغم تأسيس المكتبة للقناة، فإنها لم تكن يومًا مسؤولة عن نشر المقاطع المصورة عليها، بما في ذلك مقطع المناقشة بين "ناصر والقذافي"، بل تتولى ذلك الأسرة وفريق تابع لها.

 وفي تصريح لأحد أفراد عائلة عبد الناصر لصحيح مصر، قال: "اسألوا هدى، هي التي تُدير المشروع". وقد حاولنا التواصل مع هدى عبد الناصر عدة مرات، لكن لم نتلقَ أي رد.

 وأكد مصدر آخر في مكتبة الإسكندرية أن "الشؤون القانونية تتواصل حاليًا مع إدارة جوجل لإخلاء مسؤوليتها عن القناة، خاصة بعد نشر فيديوهات دون الرجوع إليها". 

 كما أضاف المصدر أن المكتبة لا علم لها بكل التسجيلات أو المحتوى المنشور على القناة، ولا تملك المكتبة كل هذه التسجيلات، وإنما تمتلك تفريغات ووثائق ومقاطع قصيرة، بينما تملك الأسرة الأرشيف الكامل.

 تسجيلات لقاءات ناصر بعد الهزيمة

 في تصريحات سابقة لبرنامج "معكم" الذي يُعرض على قناة "سي بي سي"، قالت هدى ابنة الرئيس جمال عبد الناصر إن كل اجتماعات عبد الناصر بعد هزيمة يونيو 1967، سواء مع القادة والرؤساء العرب والأجانب أو اجتماعات مجلس الوزراء، كلها مسجلة على شرائط موجودة لديها.

 وأضافت في تصريحات أخرى أن معظم تسجيلات تلك الفترة كانت تتم في منزلهم في منشية البكري، وأن جزءًا كبيرًا منها تم تعديله هندسيًا لتحسين جودة الصوت.

 وكان مدير مكتب #عبدالناصر، سامي شرف، هو المسؤول عن تسجيل هذه الاجتماعات، وساهم نجل الرئيس عبد الناصر، عبد الحكيم، في جمعها أيضًا، وأبدى موافقته على إنشاء القناة.

 نشاط مكثف للقناة خلال جائحة كورونا

 رغم تأسيس القناة في عام 2018، إلا أن نشاطها بدأ يظهر بشكل ملحوظ في النصف الثاني من عام 2021، وتحديدًا منذ أغسطس 2021 حين نشرت فيديو بعنوان "الحقيقة الكاملة العداء بين محمد فوزي والزعيم عبد الناصر".

 وشهدت القناة نشاطًا متزايدًا بداية من سبتمبر 2023، حيث حققت خلال الفترة بين سبتمبر وديسمبر 2023 نحو 25.4 ألف مشترك، إلا أن عدد المشتركين تراجع بسبب قلة نشر الفيديوهات القوية بين أبريل ويونيو 2024. ثم عادت القناة للنشاط في نهاية أغسطس 2024، حيث حققت 2600 مشترك في سبتمبر 2024 و1000 مشترك في أكتوبر من نفس العام.

 وقد حققت القناة قفزة كبيرة في أعداد المشتركين يوم أمس السبت بعد انتشار فيديو لاجتماع بين الرئيس عبد الناصر والقذافي، حيث اشترك في القناة قرابة 1200 مشترك. واحتلت القناة المرتبة رقم 10,235 في ترتيب قنوات يوتيوب في مصر.

 كما حققت بعض الفيديوهات مشاهدات كبيرة، مثل فيديو بعنوان "جولة في منزل الزعيم واستعراض متعلقاته بمنشية البكري" الذي حقق 540 ألف مشاهدة، وفيديو بعنوان "أول ظهور لكمال الشاذلي في الحياة السياسية أمام الزعيم جمال عبد الناصر" الذي حقق أكثر من مليون مشاهدة، وفيديو "بتاكل عيش منين يا أمين؟" الذي حقق أكثر من 390 ألف مشاهدة.

 ووفقًا لموقع "Playboard"، بلغ عدد المشتركين نحو 85.8 ألف مشترك، بينما تجاوزت المشاهدات منذ تأسيس القناة 11.5 مليون مشاهدة.

 مخالفات معايير يوتيوب

 كما حُذف بعض الفيديوهات من القناة لمخالفتها معايير يوتيوب، حيث تم حذف فيديو بعنوان "الفلاح الذي أضحك جمال عبد الناصر وصفق له" بعد أن حقق أكثر من 3 ملايين مشاهدة، ثم أُعيد نشره مرة أخرى في 2025. وكذلك تم حذف فيديو بعنوان "سعة صدر الزعيم جمال عبد الناصر في مواجهة نقد بنت الشاطئ دكتورة عائشة عبد الرحمن" الذي نُشر في أكتوبر 2023.

الرابط

https://x.com/SaheehMasr/status/1916498130461147168/photo/1

شيخ طريقة حقوق الإنسان لنظام حكم العسكر

 

شيخ طريقة حقوق الإنسان لنظام حكم العسكر


 خلال جلسة مجلس النواب اليوم، الثلاثاء 29 أبريل 2025، الذي وافق فيها نهائيًا على مشروع قانون الإجراءات الجنائية، رَوج وكيل لجنة حقوق الإنسان بالمجلس محمد عبد العزيز، لـ4 معلومات خاطئة ومضللة، أثناء تعليقه على نصوص القانون.

 وكانت الحكومة تقدمت، أمس الاثنين، بطلب لإعادة المداولة على 17 مادة بالقانون بعد الموافقة عليه في فبراير 2025، وجاءت كل التعديلات على صياغات المواد، عدا مادة واحدة عُدل مضمونها بحسب موقع "المنصة".

 في التقرير التالي يدقق فريق متصدقش، تصريحات "عبد العزيز": 

 "استجاب المجلس الموقر لآراء نقابة المحامين والصحفيين وكل المختصين بالقانون (على ملاحظات قانون الإجراءات الجنائية)". 

 لم يستجب مجلس النواب، لكل ملاحظات نقابة الصحفيين حول قانون الإجراءات الجنائية. 

 كما نال القانون انتقادات من بعض القانونيين، ومنظمات المجتمع المدني، ولم يستجب لآرائهم أيضًا، في حين قالت نقابة المحامين إن المجلس استجاب لملاحظاتها.   

 "النواب" لم يستجب لملاحظة "الصحفيين" على "علانية الجلسات"

 في سبتمبر 2024، أرسلت "الصحفيين" لـ"النواب" مذكرة بها 44 ملاحظة، على مواد "الإجراءات الجنائية"، أبرزها المادة 266 المتعلقة بحرية نقل وبث جلسات المحاكمات، فيما تعلقت باقي الملاحظات بمواد لا تتعلق بالعمل الصحفي. 

 وتنص المادة "266"، على عدم جواز نقل وقائع الجلسات أو بثها بأي طريقة إلا بموافقة كتابية من رئيس الدائرة، بعد أخذ رأي النيابة، وجواز  أن تأمر المحكمة بسماع الدعوى العامة كلها أو بعضها في جلسة سرية. 

 وعَلقت "الصحفيين" في مذكرتها، على وجوب وضع ضوابط لقرار المحكمة، وأن المادة تخل بعلانية الجلسات، لكن "المجلس" بدوره وافق على المادة كما هي بدون تعديلات، ولم تشمل صياغتها، أو مضمونها تعديلًا جديدًا. 

 المختصون ينتقدون القانون

 نال "القانون" انتقادات مختصون؛ إذ أكدت حملة "نحو قانون عادل للإجراءات الجنائية"، والتي تضم عددًا من المراكز الحقوقية والقانونيين والنقابيين، في بيان صحفي في 19 ديسمبر 2024، أن مشروع القانون الذي يُناقش حاليًا به مواد تنال من حقوق المتهمين الدستورية، وحقوق الدفاع في القيام بواجبه تجاه موكله، وتُوسع سلطات مأموري الضبط على حساب النيابة والقضاء. 

 "نكتب قانون للإجراءات الجنائية ينحاز لحقوق الإنسان، ويطبق نصوص الدستور". 

 اعتبر عدد من أعضاء مجلس النواب، وحقوقيين بينهم المركز العربي لدعم استقلال القضاء والمحاماة، المادة 79 من مشروع "الإجراءات الجنائية"، تخالف الدستور، بسبب سماحها بمراقبة الاتصالات والأحاديث الخاصة، دون سقف زمني، وهي المادة التي أُقرت نهائيًا. 

 وأوضح "المركز العربي" في بيان سابق له أن الحكومة لإقرار المادة 79 من القانون اعتمدت على المادة 57 من الدستور، ووجدتها "مخرجًا لها". 

 واعتبر "المركز العربي" ذلك تجزئة في قراءة نصوص الدستور، مُضيفًا: "إذًا كان الواجب قراءة نصوص الدستور جملة وعدم تجزئتها لأنه وحدة واحدة، فهذه القراءة تقتضي من المشرع أن يحذف عبارة (أو إجراء تسجيلات لأحاديث جرت في مكان خاص) اتساقا مع نص المادة 73 فقرة 2 من الدستور". 

 كما اعتبر خبراء حقوق إنسان أمميين ومحليين، مشروع القانون يقوض حقوق الإنسان. 

 وأرسل 7 من خبراء مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة (5 مقررين وفريقين)، مذكرة للحكومة المصرية في 8 نوفمبر 2024، للتعبير عن خوفهم "بشأن السلطات الموسعة التي من شأنها أن تمنحها التعديلات الجديدة لموظفي إنفاذ القانون والمدعين العامين دون مراجعة قضائية، والصياغة الغامضة والواسعة لبعض الأحكام، ما يهدد ضمانات المحاكمة العادلة". 

 "القانون استجاب لـ3 توصيات من الحوار الوطني حول الحبس الاحتياطي.. تقليص مدده.. تنظيم التعويض.. وضع حد أقصى للحبس للاحتياطي لا يمكن تجاوزه". 

 رغم نص مشروع قانون الإجراءات الجنائية على تحديد سقف زمني للحبس الاحتياطي في المادة 123، إلا أن الحدود القصوى الجديدة لا تزال تسمح بالحبس الاحتياطي المطول، كما أن مشروع القانون لم يعالج مسألة "التدوير"، بحسب مذكرة مُرسلة من 7 مقررين لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى الحكومة المصرية، وكذلك هناك قيود على التعويضات. 

 وتنص مواد الحبس الاحتياطي في مشروع القانون، الذي وافق عليه "النواب" على تخفيض مدد الحبس الاحتياطي ليصبح أقصاها 18 شهرًا في الجنايات التي تصل عقوبتها إلى الإعدام. 

 واستند تعليق مقررو الأمم المتحدة على مدد الحبس الاحتياطي في مشروع قانون الإجراءات الجنائية، إلى المواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر، منها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي ينص في مادته 9 أنه ينبغي أن يكون الاحتجاز السابق للمحاكمة هو الاستثناء وليس القاعدة، وينبغي أن يكون لأقصر فترة ممكنة. 

 ووفق المادة 523 من مشروع القانون، إذا صدر حكم نهائي وبات بالبراءة فلا يستحق التعويض إلا إذا كان الحكم مبنى على أن الواقعة غير معاقب عليه، أو أن الواقعة غير صحيحة، ومن ثم فإذا صدر حكم البراءة استنادًا إلى أي سبب آخر فلا يستحق التعويض مهما بلغت مدته. 

 ولم تتضمن تعديلات الحكومة أمس، شيئًا على مضمون مواد الحبس الاحتياطي، كما لم تتطرق لمضمون أو صياغة المادة 523. 

 "انحاز القانون لضمانات الحريات وضمانات احترام الحياة الخاصة.. لا يمكن دخول المنازل إلا بأمر قضائي مسبب". 

 انتقدت حملة نحو قانون عادل للإجراءات الجنائية وبرلمانيون، المادتين 46 و47 اللتان ينظمان دخول المنازل وتفتيشها، وتسمح المادة 47، بدخول رجال السلطة العامة المنازل، دون ضوابط في حالة الخطر. 

 وبحسب الحملة، فقد سمح القانون بدخول المنازل دون تحديد تعريف دقيق لحالات الخطر، بل وفي مواقف قد لا تكون مبررة، لذا يجب تحديد الحالات بوضوح وشفافية. 

 أقر "النواب" المادة دون تحديد الحالات، ورفض اقتراح عدد من النواب منهم محمد عبد العليم داود ومها عبد الناصر وسميرة الجزار باقتراح تعديلات تحدد حالات الخطر وتحدد رجال السلطة. 

 ولم تشمل تعديلات الحكومة أمس، مضمون أو صياغة تلك المادتين. 

الرابط

https://x.com/matsda2sh/status/1917251881073549738/photo/1

وقفة احتجاجية للمحامين على مستوى الجمهورية في كل المحافظات اعتراضا علي الرسوم القضائية التي زادت 500% بدون سند قانوني. هناك إضراب كلى اليوم عن سداد كافة الرسوم القضائية، لدولة خذلت المواطن وعدالة خذلت المواطن، وقضاة بدل ما يمدوا ايدهم في جيب الدولة، بيمدوا ايدهم في جيب المواطن.

 وقفة احتجاجية للمحامين على مستوى الجمهورية في كل المحافظات اعتراضا علي الرسوم القضائية التي زادت 500% بدون سند قانوني. هناك إضراب كلى اليوم عن سداد كافة الرسوم القضائية، لدولة خذلت المواطن وعدالة خذلت المواطن، وقضاة بدل ما يمدوا ايدهم في جيب الدولة، بيمدوا ايدهم في جيب المواطن.


المجلس الثوري المصري

https://x.com/ERC_egy/status/1917247169410515362