الاثنين، 12 مايو 2025

القاهرة لن ترسل سفير مصري جديد فى اسرائيل لدواعى سياسية حتى انتهاء حرب غزة

صحيفة هارتس الاسرائيلية فى عددها الصادر اليوم الاثنين 12 مايو 2025

القاهرة لن ترسل سفير مصري جديد فى اسرائيل لدواعى سياسية حتى انتهاء حرب غزة

استمرار الحرب فى غزة يخلق حالة من التوتر والغضب بين الشعب المصرى بصفة خاصة والشعوب الإسلامية بصفة عامة مع النظام المصرى والمعارضة تقوى ضدة


أكدت السفيرة الإسرائيلية السابقة التقارير التي تفيد بأن مصر ستحجب الوجود الدبلوماسي في تل أبيب، فيما وصفته بأنه خطوة

قالت أميرة أورون، السفيرة الإسرائيلية السابقة في مصر، لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، امس الأحد، إن مصر لن تعين سفيرا جديدا لها في إسرائيل إلا بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة.

وأضافت أن مصر سترفض أيضا خطاب الاعتماد - وهو خطاب رسمي يعلن تعيين ممثل دبلوماسي - للسفير الإسرائيلي المعين في القاهرة، أوري روثمان.

وقال أورون الذي عمل سفيرا في البلاد حتى أكتوبر/تشرين الأول الماضي: "كلما طال أمد الحرب وكلما كبرت العمليات العسكرية كلما زاد الضغط في غزة، وهو ما قد يضر مصر، وفي نظرها يضرها بالفعل".

وأوضحت أن استمرار الحرب "يخلق حالة من التوتر بين الجمهور المصري والجمهور الإسلامي بشكل عام، وأن جماعة الإخوان المسلمين تستغل ذلك ضد النظام المصري " .

في وقت سابق من يوم الأحد، أفادت صحيفة العربي الجديد القطرية أن مصر قررت عدم تعيين سفير جديد لها لدى إسرائيل، مما أدى في الوقت نفسه إلى تأخير الموافقة على خطاب اعتماد روثمان. وصرح أورون بأن هذا القرار، وإن لم يكن مؤشرًا على تدهور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أنه يحمل دلالة رمزية.

ورغم أن غياب السفراء "ليس أمرا جيدا"، أوضح أورون أن سفارتي مصر وإسرائيل في تل أبيب والقاهرة تواصلان العمل بالتنسيق.

وأكد أورون، الذي يعمل حاليا باحثا كبيرا في معهد دراسات الأمن القومي وعضوا في منتدى التفكير الإقليمي، أنه على عكس الأردن الذي استدعى سفيره من إسرائيل بعد اندلاع الحرب، فإن مصر لم تتخذ خطوة مماثلة.

وأنهى أورون والسفير المصري في إسرائيل فترة خدمتهما، حيث عاد الأخير إلى بلاده قبل بضعة أشهر.

الرابط

https://www.haaretz.com/israel-news/2025-05-12/ty-article/former-ambassador-to-egypt-cairo-will-not-send-new-ambassador-before-gaza-war-ends/00000196-c363-d1bb-a5d6-c7f7284b0000

يسبب انتهاك السيسى استقلال جميع مؤسسات الدولة والجمع بين سلطاتها وسلطاته كانت كلمته هى الحاسمة فى حل ازمة سلسلة محلات «بلبن» بدلا من المنظومة القضائية

يسبب انتهاك السيسى استقلال جميع مؤسسات الدولة والجمع بين سلطاتها وسلطاته كانت كلمته هى الحاسمة فى حل ازمة سلسلة محلات «بلبن» بدلا من المنظومة القضائية


اهتمت بعض الدوائر الحقوقية بالتحقيق الذى نشره موقع مدى مصر حول إمبراطورية «بلبن» لمالك السلسلة الملياردير مؤمن عادل وخاصة التقارير الرقابية التي صاحبت السلسلة بشأن المخالفات الصحية والغذائية والمالية للسلسلة وهى المشكلة التى حلت بقرار سياسى وجرة قلم السيسى. وعنوان التحقيق من وجهة نظرى الشخصية وهو «التصرف السياسي» يحكم مصير إمبراطورية «بلبن» يشير الى حل الأزمة سياسيا بتدخل من رئيس الجمهورية بعد استغاثة مالك السلسلة بة وهو خطأ سياسى جسيم قائم عن دولة حكم الفرد وليس قضائيا قائم على حكم الشعب عير الاجراءات القانونية العادية. وقد أدى هذا الاجراء السلطوى الى طوفان من الشائعات بين الناس حول الأسباب الحقيقية لأزمة إغلاق سلسلة المحلات. والناس معذورة فى ظل طقوس دولة حكم الفرد وعدم الشفافية. وهو ما يبين بجلاء خطورة قيام حاكم البلاد الفرد بانتهاك استقلال جميع مؤسسات الدولة والجمع بين سلطاتها وسلطاته. ومنها مؤسسة الجهات والهيئات الرقابية الذى نصب السيسى من نفسة الرئيس الأعلى لها القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها ومنها هيئة الرقابة الإدارية التى بدات الأزمة من عندها بعد رصدها مخالفات سلسلة محلات «بلبن».

لذا اقوم بإعادة نشر التحقيق الذى نشره موقع مدى مصر حول إمبراطورية «بلبن» لمالك السلسلة الملياردير مؤمن عادل وهذا هو نص التحقيق.


«التصرف السياسي» يحكم مصير إمبراطورية «بلبن»

هبة دبي، البمبوظة، لهاليبو يح يح وغيرها من الحلويات متعددة الطبقات، والغارقة في كثير من الأحيان في كريمة الفستق، أو البيستاشيو، حولت «بلبن» من مجرد بائع حلويات ومأكولات إلى موضة/تريند، انتشر بانتشار عشرات الفروع في أنحاء مصر. 

كان البراند منطلقًا في توسعه، متوجًا نجاحه بحملة إعلانية جريئة خلال شهر رمضان الماضي، أبرزها إعلان «إحنا آسفين علشان جامدين»، عندما انعطف مساره، لينتهي به الحال مناشدًا الرئيس للتدخل لـ«إنقاذ مشروع استثماري مصري موجود في تسع دول»، ومستغيثًا: «حتى لو غلطت غلطة متقتلنيش».

بدأت الأزمة في الخروج إلى العلن في 18 أبريل عندما أصدرت الحكومة عدة بيانات بشأن «بلبن»، أكدت فيها «وجود بكتيريا ممرضة ومخالفات متعلقة بالصحة والسلامة الغذائية تستوجب الإغلاق»، بناءً على نتائج العينات التي سحبتها اللجان الرقابية من الخامات والمنتجات في المصانع والفروع، عقب زيارة 47 منشأة تابعة لتلك السلاسل. وتم تشميع خمسة مصانع وحوالي 160 فرعًا على مستوى الجمهورية.

من ناحيته، نفى مالك السلسلة مؤمن عادل وجود أي مخالفات، مكتفيًا بمناشدة رئيس الجمهورية التدخل.

في 28 أبريل، هدأت الزوبعة، وعادت المصانع والفروع للعمل، تحت إشراف مباشر من الجهات المعنية. وجهت «بلبن» الشكر لنائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة، كامل الوزير، على «دعمه الكبير وحرصه الواضح على استمرار عجلة الإنتاج»، دون توضيح دوره في الأزمة أو أسباب تدخله، خاصةً بعدما أسند رئيس الوزراء مهمة حل الأزمة لنائبه الآخر، وزير الصحة، خالد عبد الغفار، الذي أعلن في 19 أبريل تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بـ«التواصل مع مالكي السلسلة لعقد اجتماع تنسيقي لتوضيح الإجراءات اللازمة لتصحيح الأوضاع واستئناف النشاط في أقرب وقت ممكن، شريطة الالتزام بالاشتراطات الصحية».

بيانات رسمية سرية وتصريحات عاملين بالشركة تشير إلى مخالفات مالية الى جانب ما تم الإعلان عنه من مخالفات السلامة الغذائية. وبخلاف طبيعة المخالفات، كانت هناك عدة أوجه لغموض القصة، كالظهور المفاجئ لكامل الوزير، واهتمام رئيس الجمهورية في المقام الأول، مما أدى إلى انفراج سريع للأزمة.                                                                  ـــــــما سبق الإجراءات الحكومية المعلنة ضد محال «بلبن» يدلل على حجم الأزمة. 

في 17 أبريل، تسلّمت وزيرة التنمية المحلية، منال عوض، مذكرة من رئيس هيئة الرقابة الإدارية، عمرو عادل، حصل «مدى مصر» على نسخة منها، تتضمن مقترحًا بإغلاق محال «بلبن» وباقي أفرع الشركات المملوكة لرجل الأعمال، مؤمن عادل، إلى حين توفيق أوضاع الشركات، والتأكد من توافر اشتراطات سلامة الغذاء حفاظًا على صحة المواطنين، وسداد مستحقات الدولة، المتمثلة في ضرائب عن إيرادات لم تُدرج في الإقرارات الضريبية، وتُقدَّر بنحو مليار جنيه.

تقرير الرقابة الإدارية

فصّل رئيس الرقابة الإدارية مقترحه في مذكرة عنونت بـ«سري للغاية»، تتضمن معلومات تفيد ان سلسلة محال «بلبن» ارتكبت عددًا من المخالفات، أبرزها: عدم استصدار التراخيص اللازمة لمزاولة النشاط، واستخدام مواد غذائية منتهية الصلاحية وأخرى مجهولة المصدر، وعدم الالتزام باشتراطات الصحة وسلامة الغذاء، مما يُشكل خطرًا على الصحة العامة. كما أشارت إلى وجود شكاوى متعددة وحالات تسمم غذائي ناتجة عن تناول وجبات من تلك المحال.

وقال رئيس الرقابة الإدارية في المذكرة، إنه بالتنسيق مع مسؤولي الهيئة القومية لسلامة الغذاء والجهات المعنية لـتسيير حملات للمرور على جميع مصانع وأفرع البيع التابعة للشركات بجميع المحافظات، تبين إدارة «كافة تلك المنشآت بدون ترخيص».  كما تم ضبط عشرة أطنان مواد غذائية مجهولة المصدر، فضلًا عن 450 كيلو منتهية الصلاحية. 

وأظهرت نتائج تحليل العينات التي تم جمعها خلال تلك الحملات احتواءها على أنواع من البكتيريا الضارة «باثوجينيك»، و«إي كولاي»، بالإضافة إلى وجود صبغة «السودان داي» المحظور استخدامها دوليًا في الأغذية، لما لها من تأثيرات ضارة على الصحة، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن والحوامل. وحرر 109 محاضر، أُحيلت إلى النيابة العامة، وتقرر إغلاق 17 فرعًا كانت تحتوي على المضبوطات.

ما جاء في المذكرة يطابقه ما رواه مدير إداري في سلسلة محال «بلبن»، الذي وصف ما رآه بـ«يوم قيامة إمبراطورية بلبن». «كان يوم اثنين [7 أبريل]. فوجئنا بجهات رقابية كتير فيهم ناس من الضرائب ومباحث الأموال العامة والرقابة الإدارية دخلوا المحلات في المحافظات والمصانع والفروع الإدارية في القاهرة والإسكندرية الساعة 2 الظهر في نفس الدقيقة والثانية وتحفظوا على الدفاتر وأجهزة الكمبيوتر. جالنا هلع وحاولنا نخبي الأجهزة والورق ونمشي العمال لكن ملحقناش». 

المدير الإداري في شركة بلبن قال إن رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء التقى بعدد من مسؤولي المصانع، وحدد لهم قائمة بالمخالفات المطلوب تصحيحها، ومنحهم مهلة لتلافيها.

النقطة الأخيرة أشار إليها وزير الصحة، في بيان صدر في 19 أبريل، أوضح خلاله أن رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، طارق الهوبي، عقد اجتماعًا مع أحد مالكي العلامة التجارية «بلبن»، بحضور فريق من الفنيين العاملين بالشركة، وعرض عليهم الإجراءات التصحيحية الواجب اتخاذها في مصانعهم ومنافذ البيع التابعة لهم، إلا أنه لم تتخذ أي خطوات فعلية للاستجابة لهذه الإجراءات.                         

بيان «الصحة» أشار إلى ارتفاع عدد المحاضر المحررة إلى ما يقارب أربعة أضعاف ما ورد في مذكرة الرقابة الإدارية، حيث أشار إلى تحرير 387 محضرًا، لأسباب تتعلق بنقص الاشتراطات الصحية، وعدم وجود شهادات صحية للعاملين بالأغذية، ما ترتب عليه صدور قرار بوقف نشاط سلسلة محال «بلبن» مؤقتًا لحين تلافي المخالفات الصحية والإدارية.

عادل، مالك «بلبن»، شكّك في الاتهامات المتعلقة بمخالفة شروط الصحة العامة، وقال في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب عبر فضائية «MBC مصر»: «هل البكتيريا الممرِضة موجودة في محلات بلبن، ووهمي، وبهيج؟ اللي حصل معانا كان مفاجئ، في يوم وليلة اتقفلت المحال كلها. سألنا عن المشكلة، محدش بلغنا. اللي بينزل يعمل غلق إداري مش المفروض يبلغنا بالمشاكل الموجودة؟ محدش قالنا أي حاجة. إحنا عندنا براندات مختلفة: واحد بيقدم سمك، واحد لبن، واحد بسبوسة، واحد لحمة. معقول كل دول فيهم نفس البكتيريا؟ وهل كل ده ظهر بعد ما استغثنا برئيس الجمهورية؟» 

وتابع: «عندنا 25 ألف عامل جوه وبرّه مصر، وناس كتير بيتها بيتأثر. لو عندي مشاكل، يقولولي: عندك واحد، اتنين، تلاتة… حلهم. بس أنا معنديش مشاكل، ومفيش حد اتسمم. ما عنديش مانع ألتزم بأي اشتراطات تفرضها الدولة. إحنا ولاد البلد، وأنا خدام الدولة، واللي الدولة عايزاه، هنعمله».

في مواجهة تساؤلات عادل بشأن المخالفات التي أدت إلى إغلاق المحال، وحديثه عن عدم تواصل أي جهة معه قبل صدور قرارات الغلق الإداري، قال موظفان بمصنع بلبن في مدينة العبور لـ«مدى مصر»، إن لجنة رقابية زارت المصنع مطلع أبريل، وضمت ثلاثة ممثلين عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء واثنين عن مديرية الشؤون الصحية بمحافظة القليوبية. ورصدت اللجنة عدة مخالفات، من أبرزها تكدس المخزن، ووجود تسرب لمياه الصرف الصحي به، ووجود ذباب بكثافة داخل منطقة التخزين، وتخزين الخامات في أماكن ملوثة، ووضعها على الأرض مباشرة، وتخزين مواد مثل السكر والسميد تحت أشعة الشمس خارج نطاق التخزين المخصص لها، فضلًا عن تجهيز السمنة في مكان به «خطر داهم».

وأضاف الموظفان أنه بدلًا من العمل على معالجة هذه المخالفات، تقرر نقل المصنع إلى منطقة التجمع الخامس، وهو ما تكرر في العديد من الفروع الأخرى. 

كذلك، بحسب الموظفين، جرى تسريح عشرات من العمال، أغلبهم من السودانيين، ممن كانوا يعملون بشكل مؤقت دون تأمينات اجتماعية أو صحية، فيما نقل آخرون من مواقع قريبة من محل سكنهم إلى مواقع بعيدة، ما جعل استمرارهم في العمل شبه مستحيل. 

بحسب ما ورد في مذكرة الرقابة الإدارية، وشهادة المدير الإداري، هناك ما يتجاوز المخالفات الصحية والغذائية، ولم تجر الإشارة إليه علنيًا، ما أدى الى تفاقم الأزمة. 

وفقا للمذكرة، يشغل عادل منصب مدير وشريك في شركة كرم الشام للمطاعم، كما يمتلك أيضًا شركات: «بلبن لمنتجات الألبان»، و«وهمي للتجارة والمطاعم»، و«البهيج للمأكولات البحرية»، و«عم شلتت للمخبوزات». وأشار رئيس الهيئة إلى أن الشركات لم تُفصح عن بعض إيراداتها في الإقرارات الضريبية للعام الماضي، والتي تبلغ نحو 969.9 مليون جنيه، وتُستحق عنها ضرائب تُقدّر بأكثر من 135 مليون جنيه، بخلاف التعويضات عن التأخير في السداد والضرائب الإضافية. 

يشير المدير الإداري بالشركة إلى أن «قرار تعطيل النشاط بالكامل، ومحاضر الصحة والسلامة الغذائية، ما هي إلا نتيجة لما حدث في السابع والثامن من أبريل»، مشددًا على ضرورة التفرقة بين الحملات الرقابية التي تعرضت لها سلسلة «بلبن» قبل السابع من أبريل وبعده. «للأسف، وقت دخول القوة التي ضمت ضباطًا ومسؤولين من الرقابة الإدارية، ومصلحة الضرائب، ومباحث الأموال العامة، وهيئة سلامة الغذاء إلى المصانع والمقار الإدارية والفروع، حصلت حالة هلع، وحاول بعض الموظفين تهريب الأجهزة، ما أعطى انطباعًا بوجود خطأ أو مخالفات».

ويتابع المدير الإداري: «أحد الضباط، خلال مداهمة أحد المقار الإدارية، طلب ملفًا يخص شركة (وهمي)، وسأل: هل فعلًا أنتم خسرتم 250 مليون جنيه هذا العام؟». ويشدد المصدر المسؤول في الشركة على أن أعضاء الحملة كانوا على دراية تامة بجميع البيانات التي قدّمتها السلاسل إلى مصلحة الضرائب ضمن تقاريرها السنوية. والى جانب أن الحملة أسفرت عن غلق 17 مقرًا فقط آنذاك، غير أن التطور الأخطر تمثل في تحويل جميع الأموال من حسابات الشركات الخمس إلى الخارج، وتصفير الحسابات البنكية في 8 أبريل، مما ساهم في تصعيد الأزمة.

يؤكد المدير المسؤول أن «الاستهداف الحقيقي لم يكن في الحملة فقط، بل بدأ فعليًا بعد تصفير حسابات الشركة».                                       ــــــ

النائب السابق ورئيس مصلحة الضرائب الأسبق، أشرف العربي، يقول إن مداهمة جهات رقابية -من بينها مصلحة الضرائب- لمقار «بلبن» وفروع السلسلة المملوكة لعادل، هو «تصرف سياسي بات متكررًا خلال السنوات الماضية»، مشيرًا في حديثه لـ«مدى مصر» إلى أن «الأمر يشبه إلى حد كبير ما جرى مع رجل الأعمال صفوان ثابت، وقبله وبعده كثيرون. هناك جهة ما غير راضية عن وضع مؤمن عادل، وتقوم بالبحث وراءه».

ويوضح العربي أن وجود مخالفات صحية أو متعلقة بسلامة الغذاء في أي مطعم «أمر شائع ومألوف»، وكذلك وجود رجال أعمال متهربين من الضرائب، «لكن ما هو غير معتاد هو مداهمة مشتركة من الرقابة الإدارية، ومباحث الأموال العامة، ومصلحة الضرائب، وجهات أخرى، لكل المصانع والفروع والمقار الإدارية في توقيت متزامن».

يلمح العربي إلى أن أزمة «بلبن» تتجاوز قضية التهرب الضريبي أو المخالفات الصحية، مشيرًا إلى أن «مؤمن عادل، عندما طُرح عليه سؤال بشأن المخالفات، لم يناقشها، بل ناشد الرئيس بالتدخل، وأعلن: أنا تحت أمر البلد وخدّام البلد».

بقدر ما يعتبر العربي تلك الإجراءات تصرفًا سياسيًا في مواجهة مخالفات «بلبن»، اعتبر كثيرون تدخل الدولة لحل الأزمة تصرفًا سياسيًا أيضًا. في مداخلة هاتفية في 3 مايو عرض خلالها فيديو ترويجي لـ«بلبن»، قال نائب رئيس الوزراء، كامل الوزير: «المصانع بتاعة الراجل ده أجزاخانة.. حاجة نضيفة جدًا.. على مسؤوليتي منافذ البيع حاجة نضيفة جدًا. مفيش مانع في بداية موسم الصيف نلاقي طير أو ذبابة أو حاجة طايرة في المصنع، وارد، وصحة الإنسان المصري مهمة طبعًا.. ولكن (المخالفات) لا ترتقي إننا نقفل المصنع». وأضاف الوزير، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي: «الراجل ده عنده لبن مبستر، جايبه من جهينة أو المراعي أو غيرها. اللبن مبستر. هل لازم ألزمه يجيب ماكينة بسترة؟ الحقيقة لأ. لكن، كزيادة في الاحتياط، ألزمناه، وأنا كلمته وقلت له كده، والتزم، وقال فورًا: ‘هيكون عندي ماكينة في كل مصنع’.»  

وشدد الوزير في مكالمته: «الموضوعات دي بتتحل كده، ما فيش حاجة اسمها اغلق واقفل واسجن».

 

رابط تحقيق موقع مدى مصر

https://mada38.appspot.com/www.madamasr.com/2025/05/07/feature/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a5%d9%85%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%8a/

إن ما نريده هو ارواحكم

 

إن ما نريده هو ارواحكم


وهكذا وافق برلمان السيسى مساء امس الاحد 11 مايو 2025 على مشروع القانون المسمى لاحتواء الناس لقبوله  ''تنظيم إصدار الفتوى'' رغم انه لا يوجد على الاطلاق فوضى فى إصدار الفتوى الشرعية فى مصر حتى يتدخل نظام حكم العسكر لتنظيم إصدارها بل كانت الفتوى الشرعية فى مصر تصدر حتى يوم امس الاحد 11 مايو 2025 عن جهة واحدة فقط هى هيئة كبار العلماء بمشيخة الأزهر الشريف. وجاء قانون ''تنظيم إصدار الفتوى'' مقدم من حكومة نظام حكم العسكر والسيسى. على غرار معظم القوانين الاستبدادية التي حملت المسمى الاحتيالي ''تنظيم'' ومنها قانون تنظيم دار الإفتاء الذى قلص فية السيسى سلطات مشيخة الازهر الشريف وانتزع منها مسئولية إعداد المفتيين ونقلها الى حكومته وكذلك مسئولية اختيار مفتى الجمهورية وجعلها لنفسه واصر ان يكون المعنى وحدة بتعيين مفتى الجمهورية بدلا من انتخابه بمعرفة هيئة كبار العلماء بالأزهر وقبلها ايضا منح نفسة فى قانون استبدادي اخر حمل ايضا مسمى ''تنظيم'' الجامعات المصرية سلطة تعيين رئيس جامعة الأزهر وعمداء الكليات بجامعة الأزهر بدلا من انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية وهو نفس الأمر الذى فعله فى جمبع الجامعات المصرية وكلياتها. وحاول النظام احتواء الرافضين القانون الاستبدادي الجديد المسمى ''تنظيم إصدار الفتوى'' الذى يهدف الى منح إصدار الفتوى الى حكومة نظام الحكم ممثلة فى وزارة الاوقاف من خلال الادعاء بانة صدر بعد الاستجابة لمطالب الأزهر، وهو حق يراد بة باطل لأنه لو كان الأمر كذلك بالفعل فلماذا أصرت حكومة العسكر فى عجالة فائقة على سلق القانون خلال بضع أيام معدودات. وقال البرلمان انة وافق  على جميع التعديلات التي تقدم بها الأزهر ومنها ضوابط ومعايير تشكيل لجان الفتوى الجديدة في وزارة أوقاف حكومة العسكر عبر منح الأزهر صياغة اللائحة التنفيذية من خلال لجنة تضم وكيل الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية والاخيرين وزارة الأوقاف ومفتي الجمهورية ضمن هيمنة ووصاية السلطة التنفيذية. وكذلك وافق برلمان السيسى على نص المادة الرابعة بحيث تنشأ لجان الفتوى الجديدة في وزارة الأوقاف من خلال لجان مشتركة من الأزهر والإفتاء والأوقاف برئاسة ممثل الأزهر، ويشترط فيمن يلتحق بهذه اللجان الشروط والضوابط، ويختص الأزهر من خلال هيئة كبار العلماء في التصديق على اجتياز برامج تأهيل المرخص لهم بالفتوى. وتختص هيئة كبار العلماء بالأزهر بوضع شروط وحالات الترخيص ونوعه ومدته، ويحق لها إصدار مذكرة لوقف الترخيص في حال مخالفة المرخص له.

شاهد فيديو صادم عبر اليوتيوب .. فتاة تنجو بأعجوبة من محاولة اختطاف مروعة في الشارع


شاهد فيديو صادم عبر اليوتيوب .. فتاة تنجو بأعجوبة من محاولة اختطاف مروعة في الشارع
شهدت مدينة برايتون البريطانية جريمة مروعة في ساعات الصباح الأولى، حين حاول شاب ملثم اختطاف امرأة شابة أثناء عودتها من عملها.
الحادثة التي وثقتها كاميرات المراقبة، عُرضت في محكمة برايتون، وكشفت تفاصيل صادمة لمحاولة اختطاف عشوائية خطط لها الشاب كاميرون بوكسال، البالغ من العمر 22 عاماً، بحسب "ديلي ميل".
وحضّر بوكسال لجريمته قبل التنفيذ، حيث اشترى قفازات مطاطية من أحد المتاجر، واستقل سيارة ميني كوبر مسروقة بلوحات مزيفة، متجولاً في شوارع المدينة وهو يرتدي قناعاً لإخفاء وجهه.
وانتظر الشاب ضحيته، وهي فتاة تبلغ من العمر 20 عاماً، في زاوية أحد الشوارع التي تمر بها بشكل يومي، وعندما اقتربت، زعم أنه تائه وسألها عن وجهته المنشودة، ليدفعها إلى الاقتراب منه، ثم خرج من السيارة وصرخ: "ادخلي السيارة اللعينة"، وبدأ في جرّها نحو المقعد الأمامي بالقوة.
ووثّقت كاميرا باب منزل قريب المشهد لحظة بلحظة، حيث ظهرت الضحية وهي تصرخ "لا!" بشكل متكرر بينما يُجبرها بوكسال على دخول السيارة.
وأثناء المقاومة العنيفة، تعرضت الفتاة للضرب والسحب، حتى مزق ملابسها وسحب رأسها نحو أسفل المركبة، ورغم ذلك، استمرت في اللكم والركل، ما أفشل المخطط جزئياً، قبل أن يتمكن بوكسال من الانطلاق بها والسيارة مفتوحة.
وأثناء تحركه، حاول الخاطف مراراً إغلاق الباب، ما تسبب في ارتطام ساق الضحية عدة مرات، لكنها واصلت المقاومة حتى اضطر إلى دفعها خارج المركبة وهي تتحرك، ليسقطها على الطريق في حالة صدمة.
وفي إفادتها أمام المحكمة، عبّرت الضحية عن حجم التأثير النفسي لما تعرّضت له، قائلة إنها تشعر بالنجاة بأعجوبة، وأن ما حدث غيّر نظرتها للأمان تماماً، حتى خلال النهار، أما والدتها، فأكدت أن العائلة بأكملها تعيش صدمة مستمرة غيّرت حياتهم بالكامل وتجاوزت الأذى الجسدي المباشر.
وقضت محكمة برايتون بسجن بوكسال سبع سنوات، منها خمس سنوات نافذة وسنتان ممددتان وفق القواعد الجديدة، مع إلزامه بقضاء ثلثي المدة قبل النظر في الإفراج المشروط.
ورغم زعمه أن دافعه كان السرقة، عُثر على الحقيبة في مكان الحادث، كما ضُبطت بحوزته مخدرات وكان يقود دون ترخيص أو تأمين.

الأحد، 11 مايو 2025

لص يرتدي الزي الإسلامي التقليدي لإخفاء هويتة يقتحم منزلاً في نيويورك ويسرق كمية كبيرة من المجوهرات

صحيفة نيويورك بوست فى عددها الصادر اليوم الاحد 11 مايو

لص يرتدي الزي الإسلامي التقليدي لإخفاء هويتة يقتحم منزلاً في نيويورك ويسرق كمية كبيرة من المجوهرات

 الشرطة تقول إنه من غير الواضح ما إذا كان اللص رجلاً أو امرأة أو حتى مسلماً


تبحث شرطة مدينة نيويورك عن لص يرتدي النقاب، والذي اقتحم منزلاً في كوينز الأسبوع الماضي وسرق كمية كبيرة من المجوهرات، ثم هرب مرتدياً الزي الإسلامي التقليدي.

وقال ممثل الشرطة يوم الأحد إن اللص الماكر نجح في تنفيذ عملية السرقة بالتسلل إلى منزل في إيست فلاشينج من خلال نافذة المطبخ حوالي الساعة 5:30 مساءً وهرب بالممتلكات الثمينة.

أظهرت صور المشتبه به، التي نشرها رجال الشرطة من الدائرة 109 على موقع X، اللص المغطى بالكامل وهو يتجول بشكل عرضي في الشارع بعد السرقة بالقرب من شارع أوك وشارع 163، حسبما ذكرت الشرطة.

أبلغ صاحب المنزل، البالغ من العمر 27 عامًا، عن الحادثة. ولم تتوفر معلومات عن قيمة المجوهرات المسروقة.

وقالت الشرطة إنه من غير الواضح ما إذا كان اللص رجلاً أو امرأة أو حتى مسلماً.

البرقع، الذي يخفي مرتديه من الرأس إلى أخمص القدمين ويكون عادة أسود أو داكن اللون، إلزامي على النساء في المجتمعات الإسلامية الصارمة - ولكن يمكن استخدامه أيضًا للاختباء أمام أعين الجميع.

رابط تقرير صحيفة نيويورك بوست

https://nypost.com/2025/05/11/us-news/burqa-wearing-bandit-breaks-into-nyc-home/?utm_medium=social&utm_source=twitter&utm_campaign=nypost

مع بدء برلمان السيسى اليوم الاحد 11 مايو مخطط سلق قانون إصدار الفتاوى التفصيل بمعرفة السيسى والجهات التنفيذية التابعة الية

 

مع بدء برلمان السيسى اليوم الاحد 11 مايو مخطط سلق قانون إصدار الفتاوى التفصيل بمعرفة السيسى والجهات التنفيذية التابعة الية 

وكيل الأزهر محمد الضويني يؤكد أمام برلمان السيسى خطورة فتح الباب لإصدار الفتوى أمام كل من هب ودب وجهات غير متخصصة في العلوم الشرعية بما يقوّض الأسس العلمية التي يقوم عليها الإفتاء ويحوّل الفتوى إلى أداة دعائية مرتبطة بنظام الحكم والسلطة التنفيذية



لا يا سكان كوكب زحل مبادرتكم للمصالحة الوطنية مرفوضة

لا يا سكان كوكب زحل مبادرتكم للمصالحة الوطنية مرفوضة


فوجئ المصريين خلال الأيام الماضية بظهور دعوات مشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعى من شخصيات مصرية تقمصت دور حمامة السلام فى وكر الافاعى، بينهم أعضاء في ما يسمى أمانة الحوار الوطني، وما يسمى لجنة العفو الرئاسي، وما يسمى بالحركة المدنية الديمقراطية، وغيرها كثبر، يحمل كل منها مبادرة إلى رئيس النظام المصري، الجنرال عبد الفتاح السيسي، تطالبه بتدشين مبادرة للمصالحة الوطنية ترتكز على عودة المعارضين المصريين في الخارج والمشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، وإخلاء سبيل المعتقلين السياسيين وإسقاط التهم الملفقة المسندة إليهم أو أوامر ضبط وإحضار أو تحقيقات بشأن أنشطتهم؛ وأن تُطمئنهم على حريتهم عندما يعودون وقدرتهم على المغادرة عندما يرغبون؛ وإطلاق سراح جميع المعتقلين فى مصر.

وظهر هؤلاء القوم الذين تقمصوا دور حمامة السلام فى وكر الافاعي بثمن الصفقة الشخصية للمصلحة الوطنية المزعومة التي عرضوها وكأنهم عايشين فى كوكب زحل وليس فى مصر المكلومة وهي مرفوضة جملة وتفصيلا، لأن الناس بمئات الاف سواء الذين شردوا بالمنفى فى مشارق الأرض ومغاربها او الذين سجنوا سنوات طوال ظلما وعدوانا او الذين استشهدوا فى السجون بسوء المعاملة والإهمال الطبي لم يضحوا بحياتهم وأرواحهم من اجل غنيمة شخصية او المشاركة بالانتخابات البرلمانية المقبلة المعروفة نتيجتها مسبقا فى ظل الأوضاع المقلوبة الحالية، انما من اجل مصر نفسها وعزة وكرامة شعبها والعدالة القضائية والسياسية والاجتماعية وإرساء الحياة الديمقراطية المدنية السليمة.

وهى مطالب يرفضها نظام حكم العسكرالقائم لأن قبوله بها تعنى زوالة، تاتى فى مقدمتها الغاء دستور وقوانين العسكر والسيسى بعد ان حول السيسي فى دستوره الباطل وقوانينة الجائرة الحق باطل والباطل حق، وانتهك استقلال القضاء وباقي مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور، وقام فيها بتنصيب نفسه مع منصبه التنفيذي، رئيس أعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، ومنصب النائب العام، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات القضائية بالمخالفة للدستور، وجمع فيه رئيس الجمهورية بين السلطات القضائية والرقابية والجامعية ودار الافتاء بالمخالفة للدستور، وقام بتمديد فترة رئاسته الثانية والتى كان مقرر ان تكون الاخيرة بدون اى انتخابات من 4 سنوات الى 6 سنوات بالمخالفة للدستور وقواعد الانتخابات، واستحدث رئيس الجمهورية مادة تتيح لة الترشح لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة للمادة المحصنة فى الدستور التى تمنع ترشحة عن فترتين، وبالمخالفة للدستور الذى اذا كان اجاز لمجلس النواب تعديل مادة او حتى مادتين، الا انة لم يجز لمجلس النواب وضع دستور مكمل للدستور الاصلى يحتوى على نحو عشرين مادة ما بين معدلة و مستحدثة، كما لم يجز لمجلس النواب استحداث مواد دستورية جديدة تحت اى مسمى لان استحداث المواد الجديدة شغل جمعية وطنية تاسيسية خلال فترة حكم انتقالى مؤقت وليس شغل مجلس نواب رئيس الجمهورية القائم فى السلطة، وقام رئيس الجمهورية بتوريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة بالمخالفة للدستور، وعسكر البلاد بالمخالفة للدستور، وجعل المؤسسة العسكرية فى مصاف اعلى من باقى مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور، وقام بتنصيب المؤسسة العسكرية كانها وصية على الشعب المصرى بالمخالفة للدستور، وقام بتكليفها بالدفاع عن دستور السيسى بعد دسة فى دستور الشعب بوهم منع الشعب من اسقاط دستور السيسى المخالف للدستور، وتكريس السيسى مادة محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا المتصلة بالشان العسكرى بالمخالفة للدستور، وتوسيع محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا ذات الشان المدنى بالمخالفة للدستور، ومنع اى رئيس جمهورية ورئيس الوزراء المنتخبين من الشعب من احد اهم صلاحياتهم المدنية فى تعيين وزير الدفاع الا بموافقة المؤسسة العسكرية، وجعل السيسى المؤسسة العسكرية بتلك المواد وغيرها من القوانين المشوبة كلها بالبطلان وكانها دولة داخل الدولة بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان مصر دولة عندها جيش وليس جيش عندة دولة، وقيام السيسى بمحاولة توريث الحكم لوارثتة من بعدة لواحد من شلتة وغالبا عسكرى كمافاة على الوقوف معة ضد الشعب فى التلاعب بالباطل فى دستور الشعب من خلال تمكين السيسى نفسة عندما يحين وقت التوريث لخليفتة من تعيين نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من انتخابة فى انتخابات مفتوحة لكل المصريين بالمخالفة للدستور، واعادتة مجلس الشورى تحت اسم تسويقى جديد يدعى مجلس الشيوخ لتمكين نفسة من تعيين ثلت اعضائة بدلا من انتخابهم بالمخالفة للدستور واسس الديمقراطية، بالاضاقة الى بطلان بقاء عبدالفتاح السيسى فى منصب رئيس الجمهورية بعد اغلاقة الانتخابات الرئاسية 2018 على نفسة وكومبارس من اتباعة وجعلها انتخابات صورية، وقيامة بانتهاك الدستور المصرى فى سيل من القوانين المشوبة كلها بالبطلان ومنها على سبيل المثال وليس الحصر قوانين الارهاب، والكيانات الارهابية، والانترنت، واخرها قانون الاجراءات الجنائية الجديد المخالفة كلها لمواد الحريات العامة والديمقراطية فى الدستور، وقانون منح الحصانة من الملاحقة القضائية الى ندمائة فى الجيش بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان كل المصريين امام القانون سواء ولم يستثنى الدستور اصحاب الحظوة عند رئيس الجمهورية من القانون، وقانون تحصين الصندوق السيادى من الرقابة الشعبية والبرلمانية والمحاسبية والقضائية بالمخالفة للدستور، وتعديلات تقسيم الدوائر التى فصلها رئيس الجمهورية على مقاسة بالمخالفة للدستور لمنع بطلان اى انتخابات برلمانية صورية جديدة يجريها السيسى لاعادة اصطناع مجلس نواب خاضع الية مجددا، وقوانين انتخابات السيسى التى اصطنعها السيسى عام 2015 واصطنع بها مجلس نواب السيسى بالمخالفة للدستور، وقوانين انتهاك استقلال مؤسسات الجهات والهيئات القضائية والرقابية و رؤساء وقيادات المجلس والهيئات المنظمة والمشرفة على الصحافة والاعلام، ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات، وحتى مفتى الجمهورية وتنصب السيسى من نفسة القائم على تعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات وغيرها من التعديلات والقوانين الاستبدادية الظالمة المشوبة كلها بالبطلان الدستورى. ولم يهدأ لحظة واحدة عن استبداده حتى يومنا هذا الاحد 11 مايو 2025 ومشروع قانون منح السيسى وزبانيته صلاحية إصدار الفتاوى الشرعية للناس. و خرب السيسى البلاد ودمر الاقتصاد وأفقر الناس واستفحل الغلاء واغرق مصر فى الديون الطائلة ونشر حكم القهر والإرهاب.

لا يا سكان كوكب زحل مبادرتكم للمصالحة الوطنية مرفوضة.