الجمعة، 19 سبتمبر 2025

القبض على طالب لجوء مصري فى بريطانيا لاغتصابة امرأة في حديقة هايد بارك وكان قد أدين سابقا فى مصر بالإرهاب والانتماء إلى خلية لتصنيع القنابل

القبض على طالب لجوء مصري فى بريطانيا لاغتصابة امرأة في حديقة هايد بارك وكان قد أدين سابقا فى مصر بالإرهاب والانتماء إلى خلية لتصنيع القنابل


كشفت تحقيقات قضائية تفاصيل صادمة بشأن قضية المُدان عبد الرحمن عدنان أبو العلا 42 عامًا المتهم باغتصاب امرأة في حديقة هايد بارك؛ حيث كشفت أن الرجل كان قد أدين سابقًا في مصر بالإرهاب والانتماء إلى خلية لتصنيع القنابل.

وأدين أبو العلا في 22 مايو هذا العام من قبل محكمة ساوث وارك كراون وحُكم عليه بالسجن لمدة 8 سنوات ونصف بعد ثبوت اعتدائه على سيدة في حديقة هايد بارك الشهيرة في لندن أثناء عودتها إلى منزلها في نوفمبر الماضي .. التحقيقات أظهرت أن الرجل اقترب من الضحية في مكان عام واستدرجها إلى منطقة منعزلة قبل ارتكاب الجريمة.

وتشير التحقيقات إلى أن أبو العلا كان قد فرّ من مصر قبل تنفيذ الحكم الصادر غيابيًا بحقّه عام 2015 والذي قضى بسجنه سبع سنوات وقد وصل إلى بريطانيا عبر طرق غير شرعية في أبريل 2023 طالبًا اللجوء تحت ذريعة تعرضه للاضطهاد إذا أعيد إلى مصر .. وخلال فترة دراسة طلبه تم إيواؤه مؤقتًا في أحد الفنادق الشهيرة في لندن.

ولفت التحقيق إلى أن وزارة الداخلية البريطانية استغرقت 17 شهرًا لاتخاذ قرار بشأن طلبه على الرغم من علمها بإدانته السابقة في مصر قبل وقوع حادثة الاغتصاب.

ونشرت شرطة العاصمة صورة المتهم بعد ضغوط إعلامية واسعة في إطار متابعة هذه القضية التي أثارت تساؤلات حول معالجة طلبات اللجوء للأشخاص ذوي السوابق الجنائية الخطيرة في الخارج.

الزعيم المنتخب

 

الزعيم المنتخب


اقولها صريحه بكل ما أوتيت من وقاحة وجرأة و قله في الزوق والادب.

أنا الذي أخذت منكم كل ماهب ودب ولا اخاف احد.

الست رغم انوفكم انا الزعيم المنتخب.

لم ينتخبني احد ولكني اذا طلبت منكم ذات يوم طلب هل يستطيع أحد أن يرفض الطلب.

اشنقه اقتله اجعله يغوص في دمائه حتى الركب.

فلتقبلوني هكذا او فاشربوا بحر العرب.

مادام لا يعجبكم العجب مني ولا الصيام في رجب.

ولتغضبوا إذا استطعتم بعدما قتلت في نفوسكم روح التحدي والغضب.

وبعدما أقنعتكم ان المظاهرات فوضى ليس الا وشغب.

وبعدما علمتكم أن السكوت من ذهب.

وبعدما حولتكم الى جليد وحديد وخشب.

وبعدما ارهقتكم وبعد ما اتعبتكم حتي قضي عليكم الإرهاق والتعب.

يا من غدوتم في يدي كالدمى واللعب.

نعم انا السبب في كل ما جرى لكم.

فلتشتموني في الفضائيات ان اردتم والخطب.

وادعوا علي في صلاتكم ورددوا تبت يداه مثلما تبت يد أبي لهب.

قولوا بأني خائن وكلب وابن كلب.

ماذا يضيرني أنا ما دام كل واحد في بيته يريد أن يسقطني بصوته و بالضجيج والصخب.

انا هنا ما زلت أحمل الألقاب كلها واحمل الرتب.

اطل كالثعبان من جحري عليكم فإذا ما غاب رأسي لحظه ظل الذنب.

فلتشعلوا النيران من حولي واملاوها بالحطب اذا اردتم ان اولي بالفرار والهرب.

وحينها ستعرفون ربما من الذي في كل ما جرى لكم كان السبب.

احمد مطر

منظمات حقوقية تدين تنصل الحكومة المصرية من مسئولياتها إزاء البهائيين وتطالب بوقف الانتهاكات المتزايدة بحقهم

 

نشرت 9 منظمات حقوقية هذا البيان مساء أمس الخميس 18 سبتمبر

منظمات حقوقية تدين تنصل الحكومة المصرية من مسئولياتها إزاء البهائيين وتطالب بوقف الانتهاكات المتزايدة بحقهم


تنتقد المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه رد الحكومة المصرية على خطاب سبعة من المقررين الخواص بمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن أوضاع البهائيين المصريين؛ إذ جاء الرد إنشائيًا ومقتصرًا على الإشارة إلى التزام مصر بواجباتها تجاه مواطنيها، وفقًا للدستور والتشريعات الوطنية واتفاقيات حقوق الإنسان التي وقعت عليها. ولم يتطرق الرد إلى الانتهاكات المحددة التي تضمنها خطاب المقررين الخواص، استنادًا إلى شكاوى مقدمة من بهائيين حول تزايد معاناتهم اليومية. كما تجنب الرد الحكومي تقديم أية ضمانات أو التزامات مستقبلية لوقف هذه الانتهاكات وعلاج الثغرات القانونية التي تسمح بها.

الخطاب الأممي المرسل للحكومة المصرية حمل توقيع كل من المقررة الخاصة المعنية بحرية الدين والمعتقد، والمقررة الخاصة بالحقوق الثقافية، والمقررة الخاصة المعنية بالحق في التعليم، والمقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير والمقررة الخاصة المعنية بحرية التنظيم والتجمع السلمي، ونائبة رئيس الفريق الأممي الخاص بالاحتجاز التعسفي.

وقد أبرز الخطاب جوانب متعددة من تداعيات غياب حقوق البهائيين المصريين، خاصةً فيما يتعلق بتخصيص المقابر وإدراج البهائية في خانة الديانة في الأوراق الثبوتية، والاعتراف بالزواج. إذ لا تزال مؤسسات الدولة المصرية تتعنت دون مبرر في الاعتراف بعقود زواج البهائيين، حتى لو لم تتضمن العقود إشارة إلى هويتهم الدينية، مما يترتب عليه انتهاكات عدة لحقوقهم، من بينها تعذر استخراج شهادات ميلاد أطفالهم مسجلًا بها أسماء الوالدين، وصعوبة التحاق الأبناء بالمدارس، وتوزيع الإرث، واكتساب الجنسية للأبناء في حالة كان أحد الزوجين أجنبيًا.

كما تطرق الخطاب إلى المراقبة المفروضة على البهائيين في مصر، إذ يُطلب منهم تقديم قائمة بأسماء منسقي أنشطة المجتمع البهائي الداخلية إلى جهاز الأمن الوطني. كما تم وضع أعداد منهم على قوائم ترقب الوصول، فضلًا عن التفتيش الدقيق لحقائبهم واحتجازهم لعدة ساعات قبل إخلاء سبيلهم.

فبحسب نص الخطاب: «يُستدعى بهائيون للاستجواب في مكاتب الأمن الوطني بخصوص انخراطهم في الأنشطة البهائية… بالإضافة لذلك، تُغلّق المشاريع الاجتماعية والإنسانية التي يضطلع بها البهائيون، كما يُهدد أصدقاؤهم ومعارفهم بشأن استمرار علاقتهم بهم». ومن الملفت للنظر أن رد الحكومة المصرية اكتفى بالرد الشكلي على مجمل الانتهاكات الواردة في الخطاب، بينما تجاهل أي إشارة إلى هذه الانتهاكات الأمنية.

يُذكر أن وجود البهائية في مصر يرجع إلى عام 1863، في حين أنشئ أول محفل روحاني وطني للبهائية عام 1925، وكانت المحافل تتولى تنظيم شئون البهائيين إلى أن صدر قرار رئيس الجمهورية عام 1960 بحل المحافل البهائية وحظر أنشطة البهائية في مصر. وحاليًا يتعرض البهائيون لحملات من الملاحقة والحرمان من حقوقهم الدستورية، تزايدت وتيرتها خلال السنوات الأخيرة.

استندت الحكومة في مستهل ردها إلى المادة 64 من الدستور المصري التي تنص على حرية الاعتقاد المطلقة، بما يتماشى مع المادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية (الذي صدقت عليه مصر وأصبح جزءً من تشريعها الوطني عام 1982) والتي تضمن حرية كل فرد في الاعتقاد وفي إظهار معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم. وفي هذا السياق، تؤكد المنظمات المصرية أن هذه المادة أفرغت من معناها بمنح حق ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة لأتباع الديانات السماوية حصرًا، ما يعني حرمان البهائيين من حقهم في ممارسة الشعائر الدينية والحق في حريات الرأي والتعبير والتنظيم.

وفي الوقت نفسه، أشار الرد المصري إلى أن الدولة لا تفرض قيودًا على الاعتقاد الشخصي أو الانتماء الديني ما دام ذلك يتم في نطاق احترام «النظام العام» وحقوق الآخرين.  وتلفت المنظمات الحقوقية النظر إلى أن الاستخدام العملي لـ «النظام العام» في الأحكام القضائية، يخلق واقعًا مُستنِدًا إلى تفسير أحادي للشريعة الإسلامية، باعتبارها المصدر الرئيسي للتشريع (مادة 2 من الدستور المصري)، ويترتب عليه مظالم مُركبة بالنسبة للمؤمنين بغير الديانات الإبراهيمية. وهو ما يُعتَبَر بدوره مُخالِفًا لتفسير المادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، الذي يفيد بأن «الاعتراف بديانة ما باعتبارها دين الدولة أو الدين الرسمي أو التقليدي، أو باعتبار أتباعها يشكلون أغلبية السكان، يجب ألا يؤدي إلى إعاقة التمتع بأي حق من الحقوق المنصوص عليها في العهد».

كما تشير المنظمات إلى شكاوى البهائيين المستمرة المرتبطة بعدم كفاية المدافن التي سبق تخصيصها لهم منذ عام 1939. فقد صودرت المدافن الأربعة التي خُصِصَت لهم سابقًا؛ ليتبقى فقط مدفن واحد في القاهرة يعاني من الاكتظاظ وعدم الكفاية، ويضطرهم إلى نقل جثامين البهائيين المتوفين من أي مدينة في مصر لدفنها في القاهرة.

كانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد رفعت، بصفتها وكيلًا عن أعداد من البهائيين، دعاوى لتخصيص مقابر لهم في الإسكندرية وبورسعيد، لكن تم رفضها من جانب المُحافظتين ومن القضاء. وهو ما دفع المقررون الأمميين الخواص إلى القلق بحسب الخطاب: «نُعرِب عن قلقنا البالغ من منع البهائيين من ممارسة شعائرهم الدينية والثقافية المرتبطة برعاية موتاهم وحقهم في التمتع والوصول إلى تراثهم الثقافي والأماكن التي تحمل ذكرى عائلاتهم».

ردًا على ذلك، نَفت الحكومة وجود احتياج لدى البهائيين لمقابر إضافية، مشيرة إلى أنه: «يحق للسلطات المختصة تحديد وتنظيم عدد المقابر بناءً على الإحصاءات الرسمية المرتبطة بعدد السكان ومعدّلات الوفيات السنوية. تؤخَذ هذه القرارات بناءً على البيانات التي توردها الجهات الرسمية المؤهلة لذلك؛ وعلى رأسها وزارة الصحة، مع مراعاة المعايير الصحية والبيئية والاجتماعية. وبناءً على ما سبق، تؤكد الدولة على وجود مواقع دفن كافية لتلبية احتياجات كافة المواطنين».

إلا أنه، وكما ورد في شكوى المقررين الخواص، فلا يتمكن البهائيون من استخراج أوراق ثبوتية مدوَّن فيها انتماؤهم الديني الحقيقي في خانة الديانة. فبعد حصول المبادرة المصرية للحقوق الشخصية –ممثلة عن البهائيين– على حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا في 2008 بأحقيتهم في استصدار أوراق ثبوتية بها خانة ديانة فارغة أو إضافة  شَرْطَة (-) أمام خانة الديانة، صدر قرار وزير الداخلية رقم 520 لسنة 2009 والذي سمح بوضع علامة شَرْطَة (–) في حالة المواطنين غير المنتمين للديانات المُعتَرَف بها، مع حصر ذلك على من سبق لهم أو لأبويهم استصدار أوراق ثبوتية مدون بها ديانة غير الديانات الثلاث المعترف بها، باعتبارها الطريقة الوحيدة لإثبات الانتماء الديني للمواطن. كما أنه لا توجد «جهة اختصاص» يلجأ إليها المواطن من أجل إثبات عقيدته على غير الأديان الثلاث. كما أن البهائيين المصريين –حتى ممن ينطبق عليهم هذا الشرط التعسفي– عادوا في الفترة الأخيرة لمواجهة عقبات بيروقراطية وغير قانونية في الحصول على هذا الحق المنتزع بعد صراع قضائي طويل.

فبحسب خطاب المقررين الخواص: «بينما لا تعترف بطاقات الهوية بالبهائية كديانة، لا يزال البهائيون مطالبين بتحديد ديانتهم في بطاقات الهوية، ومن فثم فهم محرمون من حقهم في تحديد ديانتهم الحقيقية في وثائق الهوية الرسمية. ويُزعم أن وضع علامة شرطة (–) في بطاقات الهوية يُستَخدَم كأداة للإقصاء والتمييز ضد البهائيين في حياتهم اليومية، ويشمل ذلك الحصول على عمل، والحصول على التعليم والرعاية الصحية، وغيرها من الحقوق. يؤدي ذلك أيضًا إلى التعرُّض لمضايقات من مسئولي الأمن في الأنشطة اليومية. وبحسب المعلومات الواردة، فإن البهائيين يواجهون تحديًا إضافيًا في استصدار وثيقة هوية بسبب وجود مكتب واحد فقط في مصر يمكن للبهائيين التقدُّم إليه بطلبات بطاقة هوية وأنواع الأوراق الثبوتية الأخرى». إضافةً لاستمرار مصلحة الأحوال المدنية باستخراج رقم قومي للمتزوجين من البهائيين باعتبارهم غير متزوجين، بدعوى عدم اعتراف الدولة بالزواج بين البهائيين، والذي أشار الخطاب لمخالفته للمادة 23 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وكذلك المادة 7 من اتفاقية حقوق الطفل التي صدقت عليها مصر عام 1990.

وفي ختام خطابهم، أشار المقررون الخواص إلى أن كل هذه الوقائع تبدو أنها «تمثل نمطًا من التمييز المستمر ضد البهائيين، يستهدف تهميشهم من المجال العام ويعوق تمتعهم بحرية الدين أو المعتقد والضمير؛ مما يؤكد انتهاك الحق في الحرية الدينية كما ورد في المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتمييز ضد الأقليات الدينية، المحظور بموجب المادة 27 من العهد نفسه. وبالتالي، قد تكون هذه الأفعال مخالفة لالتزامات جمهورية مصر العربية فيما يتعلق بحقوق الإنسان».

المنظمات الموقعة أدناه تدين تنصل الحكومة المصرية من مسئولياتها إزاء المواطنين البهائيين المصريين، وتتقدم بالتوصيات التالية التي بتنفيذها ستشرع مصر في الوفاء بأدنى التزاماتها وفقًا للدستور والتشريعات الوطنية واتفاقيات حقوق الإنسان:

أن يصدر المحافظون قرارات تخصيص مدافن للبهائيين قريبة من أماكن معيشتهم وفقا لاحتياجاتهم والطلبات المقدمة منهم.

أن يُصدر وزير العدل قرارًا، وفقًا للمادة الثالثة من القانون رقم 68 لسنة 1947، بتعيين موثقين منتدبين في المحافظات المختلفة لتوثيق عقود الزواج بين البهائيين.

التوقف عن ملاحقة المنتمين للبهائية، ووقف استجوابهم عن أنشطتهم، ورفع أسمائهم من قوائم ترقب الوصول، مع السماح للقيادات الدينية وأتباع البهائية من غير المصريين بدخول البلاد دون مضايقات.

المنظمات الموقعة

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

مركز النديم

منصة اللاجئين في مصر

لجنة العدالة

مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان

إيجيبت وايد لحقوق الإنسان

المنبر المصري لحقوق الإنسان

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

المفوضية المصرية للحقوق والحريات

رابط البيان

https://cihrs.org/rights-organisations-demand-an-end-to-increasing-violations-against-egyptian-bahais/

تحطم طائرة على منزل بعد مغادرة مدرج مطار مايفيلد

 

الرابط

تحطم طائرة على منزل بعد مغادرة مدرج مطار مايفيلد


مايفيلد، كنتاكي  - خرجت طائرة عن المدرج في مطار مايفيلد قبل أن تصطدم بمسكن عصر أمس الخميس.

نشر مكتب عمدة مقاطعة جريفز على فيسبوك أن الحادث وقع قبل الساعة الرابعة مساءً بقليل في 18 سبتمبر. اصطدمت الطائرة بمسكن على الجانب الجنوبي من الطريق السريع KY-58 شرقًا.

وفقًا للنواب، لم يصب أحد من المشاركين في الحادث بأذى، ولكن تم إغلاق الطريق السريع KY-58 شرقًا من KY-131 إلى Byrd Road لفترة غير معروفة من الوقت.







هل يسعى ترامب لإعادة الحرب مع طالبان مجددا .. ترامب يعمل على "استعادة" قاعدة باغرام في أفغانستان.. حلم قد يبدو إعادة غزو لأفغانستان

 

الرابط

مونت كارلو الدولية

هل يسعى ترامب لإعادة الحرب مع طالبان مجددا .. ترامب يعمل على "استعادة" قاعدة باغرام في أفغانستان.. حلم قد يبدو إعادة غزو لأفغانستان


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الخميس إنه يعمل على "استعادة" قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان والتي تخلت الولايات المتحدة عنها قبيل انسحابها من البلاد وعودة طالبان الى الحكم في صيف العام 2021.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "نحاول استعادتها... نحاول استعادتها لأنهم يحتاجون إلى أشياء منا".

وأضاف "نريد استعادة تلك القاعدة"، مشيرا إلى أن "أحد الأسباب التي تجعلنا نريد القاعدة هو، كما تعلمون، أنها تبعد ساعة عن المكان الذي تصنع فيه الصين أسلحتها النووية".

ولم يوضح مسؤولون أميركيون على الفور ما الذي قصده ترامب عندما قال إن واشنطن تحاول استعادة القاعدة.

وشكّلت باغرام، أكبر قاعدة جوية في أفغانستان، محورا للعمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في البلاد لمدة عقدين بعد غزوها للإطاحة بطالبان عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر. لكن القوات الأميركية وتلك التابعة لحلف شمال الأطلسي انسحبت من القاعدة في تموز/يوليو 2021 مع سيطرة طالبان على أجزاء واسعة من أفغانستان وزحفها سريعا نحو كابول، وصولا للسيطرة على البلاد بأكملها.

قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن هدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة احتلال قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان قد يبدو في نهاية المطاف وكأنه إعادة غزو للبلاد، إذ قد يتطلب أكثر من 10 آلاف جندي بالإضافة إلى نشر دفاعات جوية متطورة.

وقال ترامب، في حديثه للصحفيين اليوم الخميس خلال رحلة إلى لندن "نريد استعادة تلك القاعدة". وأشار إلى ما وصفه بموقعها الاستراتيجي بالقرب من الصين.

وأضاف ترامب "هي على بعد ساعة من المكان الذي تصنع فيه الصين أسلحتها النووية".

كان هذا المطار مترامي الأطراف القاعدة الرئيسية للقوات الأمريكية في أفغانستان خلال حرب دامت عقدين أعقبت هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن.

وسبق أن قال ترامب إنه يريد أن تستحوذ الولايات المتحدة على أراض ومواقع تمتد من قناة بنما إلى جرينلاند، وبدا أنه يركز على قاعدة باجرام منذ سنوات.

وألمح الخميس إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تستحوذ على القاعدة بنوع من الموافقة من جانب طالبان، لكن لم يتضح الإطار الذي قد يكون عليه مثل هذا الاتفاق.

وسيكون ذلك تحولا ملحوظا بالنسبة لطالبان، التي قاتلت لطرد القوات الأمريكية واستعادة السيطرة على البلاد من الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.

كانت القاعدة تضم مطاعم للوجبات السريعة، مثل برجر كينج وبيتزا هت، قدمت خدماتها للقوات الأمريكية بالإضافة إلى متاجر تبيع كل شيء من الإلكترونيات إلى السجاد الأفغاني. وكان بها أيضا مجمع سجون ضخم.

وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إنه لا يوجد تخطيط نشط للاستيلاء عسكريا على قاعدة باجرام الجوية، التي تخلت عنها الولايات المتحدة عندما انسحبت من أفغانستان في عام 2021.

وأضاف المسؤول أن أي جهد لإعادة السيطرة على القاعدة سيكون مهمة كبيرة.

وأوضح إن الأمر سيتطلب إرسال عشرات الآلاف من الجنود للاستيلاء على القاعدة والاحتفاظ بها، وجهدا مكلفا لإصلاحها، فضلا عن عملية لوجستية معقدة لإعادة إمداد القاعدة التي ستكون جيبا أمريكيا معزولا في بلد غير ساحلي.

وحتى بعد سيطرة الجيش الأمريكي على القاعدة، سيتعين بذل جهود هائلة لتطهير المحيط الشاسع حولها وحمايته لمنع استخدام المنطقة لشن هجمات صاروخية ضد القوات الأمريكية داخلها.

وقال المسؤول "لا أرى كيف يمكن أن يحدث ذلك بشكل واقعي".

ويقول الخبراء إنه سيكون من الصعب تأمين القاعدة الجوية بشكل أساسي وستتطلب قوة بشرية ضخمة لتشغيلها وحمايتها.

وحتى لو قبلت حركة طالبان بإعادة احتلال الولايات المتحدة لباجرام بعد مفاوضات، سيتعين الدفاع عنها أمام مجموعة تهديدات بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلو تنظيم القاعدة داخل أفغانستان.

كما يمكن أن تكون عرضة لتهديد بصواريخ متقدمة من إيران، التي هاجمت قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر في يونيو حزيران بعد أن قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.

وقلل مسؤول دفاعي أمريكي كبير سابق من فوائد استعادة السيطرة على القاعدة، بما في ذلك كونها قريبة من الصين، الميزة التي يروج لها ترامب.

وقال المسؤول السابق "أعتقد أنه لا ميزة عسكرية محددة لنكون هناك... المخاطر تفوق المزايا نوعا ما".

في فبراير شباط، انتقد ترامب سلفه جو بايدن للتخلي عن القاعدة وقال إنه كانت هناك خطة للإبقاء على قوة أمريكية صغيرة على الرغم من أن اتفاق فبراير شباط 2020 مع طالبان نص على انسحاب جميع القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة.

أدلى ترامب بالتعليقات حول قاعدة باجرام في وقت يجري فيه البنتاجون مراجعة للانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان في عام 2021، ويراها عدد من قادة السياسة في إدارته إلهاء عن التحديات الأكبر التي تواجه البلاد مثل المنافسة من الصين.

خلال مطلع الأسبوع، أجرى مسؤولان أمريكيان محادثات مع السلطات في كابول بشأن الأمريكيين المحتجزين في أفغانستان.

والتقى آدم بولر مبعوث ترامب الخاص لشؤون الرهائن وزلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص السابق لأفغانستان مع وزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي.

الخميس، 18 سبتمبر 2025

مصر: القبض على أربعة مشتبه بهم في قضية سرقة سوار من متحف القاهرة

 

الرابط

هيئة الإذاعة العامة الفرنسية راديو فرنسا بمشاركة تلفزيون فرنسا ووكالة فرانس برس

مصر: القبض على أربعة مشتبه بهم في قضية سرقة سوار من متحف القاهرة

عُثر على اللصوص، لكن الجوهرة صُهرت. عُثر عليها في تانيس، شرق دلتا النيل، في مقبرة الملك بسوسنس الأول، حيث دُفن الفرعون أمين إم أوب بعد نهب مقبرته الأولى.


انتهت التحقيقات. أعلنت السلطات المصرية، الخميس  17 سبتمبر/أيلول،  أنها ألقت القبض على أربعة مشتبه بهم، بينهم مرمم بمتحف القاهرة، بتهمة سرقة جوهرة ثمينة من العصر الفرعوني، بيعت بمبلغ  3400 يورو  ، ثم صهرت في ورشة بالقاهرة.

أعلنت وزارة الثقافة المصرية، أن سوارًا ذهبيًا مزينًا بخرزات كروية من حجر اللازورد يعود تاريخه إلى عهد أمن إم أوب، فرعون  الأسرة الحادية والعشرين (1070-945 قبل الميلاد  )، قد اختفى من خزنته الآمنة في مختبر ترميم المتحف المصري.

وفقًا لوسائل إعلام محلية، كان من المقرر نقل القطعة الأثرية إلى روما نهاية أكتوبر لعرضها ضمن فعاليات معرض "كنوز الفراعنة". وكشفت التحقيقات أن السوار الثمين سُرق من المتحف، وبيع، و "صُهِر مع مجوهرات أخرى"، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الداخلية.

تُظهر لقطات من كاميرات المراقبة نشرتها السلطات عملية استبدال سوار بمبلغ من المال، ثم قطعه المشتري إلى نصفين. مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه هي نفس قطعة المجوهرات المسروقة من المتحف المصري.

بيعت بأغنية

وأضاف البيان أن خبيرة الترميم "نجحت في سرقة السوار أثناء عملها في المتحف"، ثم اتصلت بأحد الصاغة الذي باعه لصاحب ورشة صياغة ذهب مقابل 180 ألف جنيه  مصري  (حوالي 3100  يورو  )، والذي أعاد بيعه بدوره إلى أحد مصاهر الذهب مقابل 194 ألف جنيه  مصري  (حوالي  3400  يورو).

أُلقي القبض على المشتبه بهم الأربعة واعترفوا، وحُجزت الأموال، وفقًا للمصدر نفسه. عُثر على السوار في تانيس، شرق دلتا النيل، في مقبرة الملك بسوسنس  الأول، حيث دُفن أمين إم أوب بعد نهب مقبرته الأولى، وفقًا لجان غيوم أوليت بيليتييه، أستاذ علم المصريات. ومن بين القطع التي عُثر عليها خلال هذه الحفريات القناع الجنائزي الذهبي للملك أمين إم أوب، المعروض حاليًا في المتحف المصري، إلى جانب حوالي 170 ألف قطعة  أثرية  .

تأتي هذه الحادثة قبل شهر تقريبًا من افتتاح المتحف المصري الكبير الجديد، المقرر في الأول من  نوفمبر . سرقة الآثار والاتجار بها أمر شائع. ففي أغسطس، حُكم على الطبيب المصري السابق أشرف عمر الضرير بالسجن ستة أشهر في الولايات المتحدة بتهمة تهريب مئات القطع الأثرية المصرية إلى الولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة "ذا آرت  نيوزبيبر"

السعودية تشن حملة على صالات الموسيقى الليلية

 

الرابط

فايننشال تايمز

السعودية تشن حملة على صالات الموسيقى الليلية


بينما كان الروّاد في القاعة الخافتة الإضاءة يأخذون مقاعدهم ويستنشقون دخان الأرجيلة، صعدت المغنية المصرية – وهي متسابقة سابقة في أحد برامج المواهب، ترتدي فستاناً أسود مكشوف الكتفين – إلى خشبة المسرح لتقدم عرضاً ليلياً متأخراً.

أمام خلفية متلألئة، أمسكت بالميكروفون وبدأت الغناء، طالبةً من الجمهور المؤلف من رجال ونساء في منتصف العمر أن يصفقوا على إيقاع مزيج من الأغاني السعودية والمصرية المعاصرة.

كانت تلك المشهدية ليلةً حديثةً في أحد ما يُعرف بـ “اللاونجات” في السعودية، وهي أماكن موسيقية انتشرت منذ أن شرعت المملكة المحافظة في برنامجها الطموح للانفتاح الاجتماعي.

اللاونجات، التي يستطيع فيها عادةً كل من الرجال والنساء الاستمتاع بالموسيقى الحية وتدخين الشيشة، تقدم ترفيهاً بأسعار معقولة لكل من السعوديين والعمال الأجانب على حد سواء، في مملكة كانت الحفلات الموسيقية فيها محظورة لفترة طويلة وكان الفصل بين الجنسين مفروضاً بصرامة.

لكن بالنسبة لكثير من هذه اللاونجات، انتهى العرض: إذ أغلقت السلطات في الرياض وجدة خلال الأسابيع الأخيرة ما لا يقل عن عشرين من هذه الأماكن.

رغم أن المسؤولين برروا ذلك بـ “انتهاكات جسيمة” لقوانين الصحة العامة والنظافة، يرى البعض في هذه الحملة دليلاً على رد فعل عكسي ضد هذه اللاونجات، إذ يعتبرها السعوديون المحافظون مؤسسات منحطة توفر غرفاً مظلمة يلتقي فيها الرجال والنساء سراً لشرب الكحول غير المشروع أو حتى تعاطي المخدرات.

“انظروا إلى هؤلاء النساء وهن يدخلن اللاونج، على بعد شارع واحد من بيوت الرجال في حي سكني”، اشتكى فلاح المسردي، مغنٍ محافظ، من أحد هذه اللاونجات قرب شقته في شرق الرياض في مقطع فيديو انتشر الشهر الماضي على سناب شات.

“ذهبت إلى الشرطة فأحالوني إلى البلدية. ذهبت إلى البلدية فأحالوني إلى هيئة الرقابة”، قال. “أريد أن يُسمع صوتي. لقد تعبت.”

إن مجرد وجود هذه اللاونجات يبرز التناقض الحاد بين السعودية اليوم وما كانت عليه قبل عقد من الزمن، حين كان جهاز الهيئة الدينية المخيف يفرض تفسيراً محافظاً للقيم الإسلامية يمنع اختلاط الرجال والنساء غير المرتبطين في الأماكن العامة ويحظر دور السينما وأشكال الترفيه الأخرى.

كانت مقاهي الشيشة ممنوعة في المناطق المأهولة وتُدفع إلى أطراف المدن لتهدئة مخاوف الأهالي من جذبها لأبنائهم المراهقين.

تغير كل ذلك جذرياً عقب صعود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي – بعد تجريده الشرطة الدينية من سلطاتها في عام 2016 – خفف القيود على حريات النساء وفتح المملكة أمام الحفلات الموسيقية والمنافسات الرياضية وحتى حفلات الرقص الصاخبة.

أنشأت السلطات في العاصمة مجمع “بوليفارد الرياض” الذي يضم مطاعم وقاعات موسيقى ومعالم جذب أخرى، مما شجع بدوره على نمو المزيد من أماكن الترفيه.

بالنسبة لروّادها، تقدم اللاونجات وسيلة صادقة وبأسعار معقولة للترفيه، خاصةً للطبقات الأقل دخلاً من السعوديين والمغتربين لتدخين الشيشة. ورغم أن الكحول ما يزال محظوراً في المملكة، تعد هذه الأماكن من الأماكن القليلة التي يسمح فيها بالتدخين في الداخل.

رسوم الدخول المعتادة البالغة 80 ريالاً سعودياً (21 دولاراً) تشمل الشيشة ومشروباً أو عصيراً غازياً. ولا يُطلب الدفع إلا من الرجال، بينما تدخل النساء والأزواج المختلطون مجاناً. حتى أن بعض العائلات تصطحب أطفالها معها.

أما أماكن أخرى فمصممة على هيئة نوادٍ ليلية راقية: أحدها في الحي الدبلوماسي بالعاصمة يصف نفسه بأنه “أول نادٍ ليلي في تاريخ الرياض”.

وكتب الكاتب الصحفي عقل العِقل مؤخراً في صحيفة “عكاظ” اليومية أن من يزور هذه اللاونجات “سيجدها أماكن جميلة لقضاء وقت ممتع بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية”، مضيفاً أن “وجود هذه اللاونجات يسهم في جودة الحياة في كل مدن العالم”.

لكن انتشارها الواسع على طول شوارع المدن السعودية الكبرى جعلها أيضاً مصدر قلق لأولئك غير المرتاحين لوتيرة التحديث السريع من أعلى الهرم.

“بعض هذه اللاونجات تبدو منحطة ومشبوهة لذلك لا أود أن يرانا أحد هناك”، قال أب لطفلين في جدة، “لكنها تبدو شعبية للغاية”.

في إغلاق بعض اللاونجات، يبدو أن السلطات تسعى إلى تحقيق توازن بين الاستمرار في الانفتاح – وهو ما يُنظر إليه على أنه ضروري للنمو الاقتصادي – ومعالجة التوترات والعواقب غير المقصودة لهذه التغييرات.

أنشأت وزارة الداخلية هذا العام وحدة خاصة لمكافحة “الأفعال غير الأخلاقية”، واعتقلت عشرات المشتبه بهم في جرائم مثل الدعارة والتسول، وهو ما اعتبره البعض محاولة لإحياء دور الشرطة الدينية.

بالنسبة للمنتقدين، وكثير منهم من المحافظين دينياً أو اجتماعياً، تمثل اللاونجات تدهوراً سريعاً في القيم الاجتماعية.

لكن أندرو ليبر من برنامج كارنيغي للشرق الأوسط قال إن انتشار اللاونجات في نهاية المطاف يمثل “ما يطلبه المجتمع السعودي” – خصوصاً لأولئك الذين يريدون الاستمتاع بالحريات الجديدة لكنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف الحفلات الموسيقية الكبرى أو سباقات الفورمولا 1.

“إنه رأسمالية بحتة… الناس يريدون فقط الخروج إلى نادٍ ما وتدخين الشيشة”، قال. “هم لا يريدون بالضرورة الذهاب إلى بوليفارد الرياض لأنهم لا يملكون مئات الريالات للإنفاق هناك.”