لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 27 يناير 2026
مهمة اصلاح تراث الاحزان
اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة
اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة
أيها الناس الأحرار أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق. حزب الوطنية والحرية والديمقراطية. حزب سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين. الحزب الذى انبثقت منه مسيرة كفاح هائلة فى الجهاد الوطنى السلمى وكسر قيود الاستعمار ونيل الاستقلال والحرية والديمقراطية للشعب المصرى على أسنة رماح الأعداء. نفي وسجن زعمائه وقياداته وأعضائه ولكنهم لم يتخلوا عن مهمتهم الوطنية الخالدة التى كتبتها كتب التاريخ بحروف من ذهب فى تحطيم أصفاد واغلال الحكام الطغاة لتحرير الشعب واعلاء راية الحرية والديمقراطية.
ها قد جاءت لحظاتكم التاريخية فى انتخابات الحزب المقبلة المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026. للتأكيد للعالم اجمع بان احفاد اليوم على الدرب الوطنى سائرون. وإن ايام تسلل حفنة شاردة منحلة من غير الوفديين الاصلاء الى صفوف الحزب والانحراف بة عن مسيرته الوطنية الخالدة قد ولت ولن تعود. اصمدوا ايها الابطال فقد دان انتهاء المحن والكروب التى عصفت بكم مع الشعب المصرى سنوات طوال، فأن شروق شمس الحرية قادم لامحالة وساعة الحرية والديمقراطية والحياة الانسانية الكريمة والعدالة القضائية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية قادمة لا ريب فيها لإنصاف الشعب وكسر طوق الحكام الطغاة عن أعناق الشعب المصرى النبيل، ولن يستمر الى الابد غول الظلم والطغيان والعسكرة والاستبداد. سوف ينصفكم العدل حتما فور سقوط دولة الظلم وعودة استقلال المؤسسات مع شمس الحرية.
انظروا أيها الناس الأحرار وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم عبر صحف الجستابو الورقية وقنواتها الإعلامية فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن والشعب.
قد يفلح الحاكم الجبار بمساعدة نفر من أتباعه من غير الوفديين الاصلاء تسللوا خلسة الى الحزب فى الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية برهة من الزمن.
ولكن لن يمكنهم ابدا مواصلة الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية الى الابد وسوف يعود مجددا الى حضن ابنائة والوطن والشعب مهما فعلوا المستحيل بوسائل إعلام الجستابو فى نصرة من وجدوه بأنه سيكون امتدادا لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب الى الأبد.
والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاتة فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.
إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى ابنائة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.
الاثنين، 26 يناير 2026
صوت الوفد والوطن والشعب يعلو فوق صوت أبواق الجستابو
صوت الوفد والوطن والشعب يعلو فوق صوت أبواق الجستابو
لن تفرض السلطات الحاكمة الغاشمة رئيس حزب الوفد الجديد المرتقب على ابناء الوفد مهما جندت العشرات من أبواق الجستابو الإعلامية والصحف الورقية والقنوات الإعلامية فى الطبل والزمر ليل نهار لما اعتبرته بأنه سيكون امتدادا لها وأجندتها القمعية والكارثية فى مصر.
تسويق خديعة ارتفاع اسهم مرشح السلطة يكشف عن زيفها و مخاوفها من عودة الحزب بإرادة أعضاء الجمعية العمومية الى حضن الوطن والشعب
تسويق خديعة ارتفاع اسهم مرشح السلطة يكشف عن زيفها و مخاوفها من عودة الحزب بإرادة أعضاء الجمعية العمومية الى حضن الوطن والشعب
بعد ان صمتوا دهرا عن تحويل السلطة الغاشمة الحزب عن مساره الوطني الصحيح فى معارضة مساوئ النظام والوقوف مع الشعب فى محنته و الارتضاء بدور الطبل والتصفيق على خراب البلاد والخلق والعباد وفرض خكم الحديد والنار والفساد المالى والسياسى وجدوا أنهم لن يستطيعوا الوقوف امام تيار نهضة الحزب من كبوته و عودته الى أبنائه وناسه وبيته وأهله والشعب المصرى فقاموا طوال الأيام الماضية بنشر خديعة ارتفع اسهم مرشح السلطة دون ان يذكروا اسم جهة الاستطلاع الوهمية خاصة انة من بين شلال قوانين السيسى الاستبدادية منع قيام اى جهة بأي نوع من انواع الاستطلاع بتصريح او بدون تصريح. كفاكم خداع للناس.
لقد توهم نظام الحكم الديكتاتوري الظالم عن افك وضلال بأنه تمكن من السيطرة على الحزب بعد اختراقه وتغيير مساره من أكبر حزب معارض فى مصر الى بوق طبل وزمر للنظام الجائر الى الابد. لذا فقد دفع وسائل إعلام الجستابو الخاضعة آلية للتهليل ليل نهار لمرشح السلطة فى انتخابات رئاسة الحزب خشية ان يفلت الحزب من مخالبه الضارية ويعود بإرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب عبر انتخابهم احد أبرز أبنائه المخلصين الى حضن الوطن والشعب.
انظروا وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن وحضن الشعب.
وتجاهلت تلك الطغمة السلطوية الفاسدة بأن هذا الأسلوب الشيطاني يمكن ان يسود فى انتخابات مجالس وبرلمانات النظام المصطنعة التى يستطيعون فيها بوسائل جهنمية التحكم فى نتائجها واعلان فوز مرشحهم عن ضلال او على الاقل اختيارة ضمن قائمة المعينين بمرسوم جمهوري من الحاكم كما فعلوا من قبل.
ولكنهم لا يستطيعون تزوير إرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب مهما جندوا من وسائل إعلام وصبيان.
والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره عكس مرشح السلطة ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.
الأحد، 25 يناير 2026
الى أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق حزب الوطنية والحرية والديمقراطية
اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة
أيها الناس الأحرار أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق. حزب الوطنية والحرية والديمقراطية. حزب سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين. الحزب الذى انبثقت منه مسيرة كفاح هائلة فى الجهاد الوطنى السلمى وكسر قيود الاستعمار ونيل الاستقلال والحرية والديمقراطية للشعب المصرى على أسنة رماح الأعداء. نفي وسجن زعمائه وقياداته وأعضائه ولكنهم لم يتخلوا عن مهمتهم الوطنية الخالدة التى كتبتها كتب التاريخ بحروف من ذهب فى تحطيم أصفاد واغلال الحكام الطغاة لتحرير الشعب واعلاء راية الحرية والديمقراطية. ها قد جاءت لحظاتكم التاريخية فى انتخابات الحزب المقبلة المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026. للتأكيد للعالم اجمع بان احفاد اليوم على الدرب الوطنى سائرون. وإن ايام تسلل حفنة شاردة منحلة من غير الوفديين الاصلاء الى صفوف الحزب والانحراف بة عن مسيرته الوطنية الخالدة قد ولت ولن تعود. اصمدوا ايها الابطال فقد دان انتهاء المحن والكروب التى عصفت بكم مع الشعب المصرى سنوات طوال، فأن شروق شمس الحرية قادم لامحالة وساعة الحرية والديمقراطية والحياة الانسانية الكريمة والعدالة القضائية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية قادمة لا ريب فيها لإنصاف الشعب وكسر طوق الحكام الطغاة عن أعناق الشعب المصرى النبيل، ولن يستمر الى الابد غول الظلم والطغيان والعسكرة والاستبداد. سوف ينصفكم العدل حتما فور سقوط دولة الظلم وعودة استقلال المؤسسات مع شمس الحرية.
انظروا أيها الناس الأحرار وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم عبر صحف الجستابو الورقية وقنواتها الإعلامية فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن والشعب.
قد يفلح الحاكم الجبار بمساعدة نفر من أتباعه من غير الوفديين الاصلاء تسللوا خلسة الى الحزب فى الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية برهة من الزمن.
ولكن لن يمكنهم ابدا مواصلة الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية الى الابد وسوف يعود مجددا الى حضن ابنائة والوطن والشعب مهما فعلوا المستحيل بوسائل إعلام الجستابو فى نصرة من وجدوه بأنه سيكون امتدادا لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب الى الأبد.
والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاتة فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.
إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى ابنائة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.
يوم احتفالات السويس بخلع مبارك فى 100 صورة
بالصور والفيديو: كنت شاهد عيان خلال عملية حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة فجرا فى جبل عتاقة بالسويس
فوجئت وانا اقف وسط حوالى 120 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس وهى تشتعل فيها النيران تحت سفح جبل عتاقة خلف مبنى مهجور غير مكتمل البناء على بعد حوالى 45 كيلومترا من مدينة السويس فجر يوم 6 مارس عام 2011. بعد أن أشعل فيها ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس النيران لإخفاء جرائمهم الدموية البشعة بعد سقوط نظام مبارك. وانهماك بعض عمال قرية سياحية فى المنطقة باخماد النيران. بان ملفات جهاز مباحث أمن الدولة المبعثرة حولى. لا تقتصر على المعارضين بل تمتد لتشمل قيادات وأعضاء الحزب الوطنى الحاكم وقتها. وكانت ملفات العديد منهم مشينة. ومن أغرب الملفات الأمنية التي شهدتها ملف احد اساطين صحافة الحكومة بداخله تقرير مرفق معة سى دى يحمل عنوان هكذا: ''السيد الدكتور مساعد أول وزير الداخلية رئيس جهاز مباحث أمن الدولة. تحية طيبة وبعد. نفيد علم سيادتكم بتمكن فرع جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس من تسجيل سى دى فيديو للصحفى فلان الفلاني بجريدة كذا القومية أثناء إقامته علاقة محرمة اثمة غير شرعية مع فلانة الفلانية داخل أحد شاليهات منطقة السخنة''. ووجدت تقارير ارسالها بعض وكلاء وزراء مصالح حكومية بالسويس الى مباحث امن الدولة واخطارهم فيها بكل صغيرة وكبيرة تدور بين الموظفين فى مصالحهم حتى حالات الزواج والطلاق لهم بعد أن حولهم جهاز أمن الدولة الى مرشدين مقابل الموافقة على تعيينهم وكلاء وزراء. وشاهدت ملف بهلوان اعتاد نعت نفسه كمعارض وترشيح نفسه فى انتخابات مجلس الشعب مكتظ بتقارير مرفوعة منة لجهاز مباحث أمن الدولة ضد العديد من زملائه فى حزب معارض والشخصيات العامة والمعارضين والمواطنين بالسويس. ووجدت ملفات عديدة يشير فيها الى السلفيين بعبارة ''المتعاونين مع الجهاز'' وحزنت عندما وجدت تقرير يفيد بأن الندوات التى كانت تعقد فى مسجد علان بالسويس للسلفيين لمحاربة بعض الأفكار الدينية لجماعات دينية غيرهم كانت بأوامر من جهاز مباحث أمن الدولة وليس بدفع من السلفيين, وان دورة كرة القدم الودية التي تمت عام 2010 تحت شعار لا للإرهاب وشاركت فيها العديد من الفرق الرياضية بالسويس كانت بأوامر من جهاز مباحث أمن الدولة. وشاهدت تفريغ تسجيلات لمؤتمرات أحزاب المعارضة والقوى السياسية وصور العديد من الضحايا أثناء تعذيبهم. وصور ضحايا لقوا مصرعهم. وكانت البداية عندما اتصل بى عمال القرية السياحية فجرا لاخطارى بقيام ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بإحضار عشرات الأطنان من الملفات الأمنية الخاصة بهم وأشعل فيها النيران. وسارعت بإخطار جهة سيادية. وانتقلت قوات الجيش لموقع الجريمة وتمكنت من إنقاذ حوالي 200 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة من الاحتراق. فى حين امتدت النيران الى حوالى 120 طن أخرى من ملفات أمن الدولة وهى التى قمت بتصويرها بالصور والفيديو بعد أن وصلت لموقع الجريمة فجرا وانارت النيران في الظلام ولم احمل ملف واحد معى وان كنت قمت بتصوير معظمها. وانبثقت اول أضواء النهار وأشرقت الشمس خلال انهماكى بقراءة وتصوير ملفات جهاز مباحث أمن الدولة. أثناء قيام عمال القرية السياحية الذين اتصلوا بى باخماد النيران في الملفات التي كانت لاتزال النيران فيها مشتعلة.






.gif)


