السبت، 31 يناير 2026

انتهت سنوات هوان حزب الوفد وجريدة الوفد فى الطبل والزمر للسلطة وتجاهل شقاء الشعب

انتهت سنوات هوان حزب الوفد وجريدة الوفد فى الطبل والزمر للسلطة وتجاهل شقاء الشعب

الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد يعلن: عقد مؤتمر صحفى لإعلان اعتذار حزب الوفد للشعب المصرى عن الخط السياسى المتخاذل الذى سار علية حزب الوفد وجريدته طوال السنوات الثماني الماضية

خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا وحزب الوفد سيعود معارضًا قويًا وجريدة الوفد ستعود منبرًا لنشر الحقيقة

 من بين اهم ما أعلنه الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد، في تصريحات بعد إعلان نتيجة الانتخابات بفوزه رئيسا لحزب الوفد مساء امس الجمعة :

أن الخطاب السياسي لحزب الوفد خلال الفترات الماضية لم يكن معبرًا عن ثوابت وقيم ومبادئ وتاريخ الحزب، موضحًا أن أقل ما يمكن وصفه به أنه «خطاب متخاذل».

وشدد رئيس الوفد على أن الحزب سيعود لممارسة دوره كمعارضة وطنية، مؤكدًا أن الوفد ليس من أحزاب الموالاة ولن يكون كذلك، مضيفًا: «اسمه حزب الوفد المصري المعارض»، ومبينًا أن المعارضة الليبرالية الرشيدة لا تتصادم مع جهود التنمية، بل تدعمها، ولا تمس الأمن القومي المصري، وإنما تعمل على رفع وعي الشعب ونشر المعلومات الصحيحة.

وأضاف أن جريدة الوفد ستعود منبرًا لنشر الحقيقة، لافتًا إلى أن ردّ الشائعات عبر صحيفة معارضة يحظى بثقة المواطنين ويسهم في مواجهتها.

ودعا البدوي إلى عقد مؤتمر صحفي يقدّم خلاله اعتذارًا للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية، قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح»، موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن.

رابط تصريحات الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد على الصفحة الرسمية لحزب الوفد 

الجمعة، 30 يناير 2026

فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد

فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد فى الانتخابات التى تم إجراؤها اليوم الجمعة 30 يناير 2026. وبمجرد شيوع خبر فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة برئاسة حزب الوفد احتضن الناس فى الشوارع بعضهم البعض دون سابق معرفة بانتصار إرادة الوفديين بصفة خاصة والشعب المصرى بصفة عامة وانتهاء سياسة الطبل والزمر للسلطة الحاكمة الغاشمة وكل ما تفرضه على الشعب المصرى من قمع واستبداد واعتقالات وعسكرة وفقر وخراب التى كان قد تم فرضها قسرا على حزب الوفد لاتباعها والسير عليها منذ 8 سنوات بمعرفة نفر تسللوا خلسة إليه من غير الوفديين الاصلاء. وبداية عهد جديد يعبر عن مبادئ وأخلاقيات وتراث حزب الوفد العريق وطى صفحة الماضى الاليم والعودة مجددا الى قيادة المعارضة الوطنية المصرية ضد كافة مخططات زبانية طاغية العسكرة والاستبداد والفقر والخراب واحياء مطالب استقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة وتطهير دستور الشعب المصرى 2014 من كل مواد الجنرال السيسى فى العسكرة والطغيان التى قام بوضعها فية وكذلك تطهير مستنقعات الفساد السياسى والمالى وقوانين القمع والإرهاب وحكم الحديد والنار وتحقيق العدالة السياسية والاجتماعية للشعب المصرى المطحون.
لذا تطلعت إبصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمعية العمومية للوفد اليوم الجمعة 30 يناير وكان يحدوهم الأمل فى اختيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد حتى تحقق الانتصار الكبير وفاز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد.
والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام  2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس عام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود السيسى.
وهكذا عاد ابن الحزب الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيسا لحزب الوفد مجللا باكليل النصر والافتخار

الجمعية العمومية لحزب الوفد ترفض اليوم الجمعة 30 يناير مخطط السلطة اختطاف الحزب وتختار الدكتور السيد البدوى شحاتة لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية

 

الجمعية العمومية لحزب الوفد ترفض اليوم الجمعة 30 يناير مخطط السلطة اختطاف الحزب وتختار الدكتور السيد البدوى شحاتة لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية

هكذا جاءت اللحظة الحاسمة لأعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد اليوم الجمعة 30 يناير 2026 وفيها سوف يحددون موقفهم ويختارون. ما بين استمرار سياسة الطبل والزمر للسلطة الحاكمة الغاشمة وكل ما تفرضه على الشعب المصرى من قمع واستبداد واعتقالات وعسكرة وفقر وخراب التى تم فرضها قسرا على حزب الوفد منذ 8 سنوات بمعرفة نفر تسللوا خلسة إليه من غير الوفديين الاصلاء. وبين الانتفاض ضد هذة السياسة الخليعة الغير معبرة عن مبادئ وأخلاقيات وتراث حزب الوفد العريق والعودة مجددا الى قيادة المعارضة الوطنية المصرية ضد كافة مخططات زبانية طاغية العسكرة والاستبداد والفقر والخراب واحياء مطالب استقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة وتطهير دستور الشعب المصرى 2014 من كل مواد الجنرال السيسى فى العسكرة والطغيان التى قام بوضعها فية وكذلك تطهير مستنقعات الفساد السياسى والمالى وقوانين القمع والإرهاب وحكم الحديد والنار وتحقيق العدالة السياسية والاجتماعية للشعب المصرى المطحون.

لذا تتطلع إبصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمعية العمومية للوفد اليوم الجمعة 30 يناير يحدوهم الأمل فى اختيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد.

والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام  2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس عام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها اليوم الجمعة  30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى مساره الوطني الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

الخميس، 29 يناير 2026

أهمية اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا للحزب

 

أهمية اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا للحزب


من بين اهم الأسباب الجوهرية الموضوعية خلال اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا لحزب الوفد ياتي اهمية اختيار رئيسا وفديا نقيا سياسيا بنسبة مائة فى المائة لم تتلوث مسيرته السياسية بعطايا تعيينات السيسى بمرسوم جمهوري فى مجالس السيسى المصطنعة ومنها برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى حتى يستطيع دون كسر عينه الوقوف بصلابة يدعمه أعضاء الجمعية العمومية والشعب المصرى ضد مطامع السيسى المرتقبة لاحقا بعد ان كثرت التكهنات فى الآونة الأخيرة بمشروع السيسى التلاعب مرة أخرى فى دستور الشعب المصرى الذى وضعته جمعية وطنية تأسيسية عام 2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير 2014 من أجل ترشيح السيسى البالغ من العمر الان 71 سنة نفسة لفترة رئاسية رابعة عام 2030. بعد سابق تلاعب السيسى فى الدستور عام 2019 وتمديد الحكم لنفسة من 4 الى 6 سنوات وترشيح نفسة عبر مادة تفصيل اسماها انتقالية لفترة رئاسية ثالثة تنتهي عام 2030. وهذه التكهنات مع منع السيسى التداول السلمى للسلطة وما صاحب اختلاق برلمان السيسى 2025 ومجلس شيوخ السيسى 2025 موضوعية ولا تستبعد. وانة. بعيدا عن زفة أكاذيب وسائل إعلام الجستابو. اذا رفض الشعب المصرى تلك المخططات الشيطانية وتصدى لها بضراوة فان الوفد بقيادة وفديا نقيا سياسيا سوف يدعم هذة المرة ارادة الشعب المصرى ولن يكرر كارثة دعم قيادة حزب الوفد للسيسى عام 2019 والتلاعب فى الدستور وتمديد الحكم لنفسة و ترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة للدستور الذى حدد فترتين لترشح الحاكم.

بالاضافة الى اهمية قيام قيادة الوفد الجديدة الحرة بإعادة المعارضة الوطنية الحزبية الى مصر بعد ان منعها السيسى طوال فترة حكمة البالغ 12 سنة حتى الان. وكذلك قيادة الوفد مسيرة المعارضة الوطنية المصرية لإنهاء حكم العسكر والقمع والاستبداد والفقر والخراب وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واحتكار السلطة.

لذا تتطلع إبصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمعية العمومية للوفد غدا الجمعة 30 يناير يحدوهم الأمل فى اختيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد.

والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام  2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس غام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة  30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى مساره الوطني الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة

 

الى أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق حزب الوطنية والحرية والديمقراطية

اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة


أيها الناس الأحرار أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق. حزب الوطنية والحرية والديمقراطية. حزب سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين. الحزب الذى انبثقت منه مسيرة كفاح هائلة فى الجهاد الوطنى السلمى وكسر قيود الاستعمار ونيل الاستقلال والحرية والديمقراطية للشعب المصرى على أسنة رماح الأعداء. نفي وسجن زعمائه وقياداته وأعضائه ولكنهم لم يتخلوا عن مهمتهم الوطنية الخالدة التى كتبتها كتب التاريخ بحروف من ذهب فى تحطيم أصفاد واغلال الحكام الطغاة لتحرير الشعب واعلاء راية الحرية والديمقراطية.

ها قد جاءت لحظاتكم التاريخية فى انتخابات الحزب المقبلة المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026. للتأكيد للعالم اجمع بان احفاد اليوم على الدرب الوطنى سائرون. وإن ايام تسلل حفنة شاردة منحلة من غير الوفديين الاصلاء الى صفوف الحزب والانحراف بة عن مسيرته الوطنية الخالدة قد ولت ولن تعود. اصمدوا ايها الابطال فقد دان انتهاء المحن والكروب التى عصفت بكم مع الشعب المصرى سنوات طوال، فأن شروق شمس الحرية قادم لامحالة وساعة الحرية والديمقراطية والحياة الانسانية الكريمة والعدالة القضائية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية قادمة لا ريب فيها لإنصاف الشعب وكسر طوق الحكام الطغاة عن أعناق الشعب المصرى النبيل، ولن يستمر الى الابد غول الظلم والطغيان والعسكرة والاستبداد. سوف ينصفكم العدل حتما فور سقوط دولة الظلم وعودة استقلال المؤسسات مع شمس الحرية.

انظروا أيها الناس الأحرار وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم عبر صحف الجستابو الورقية وقنواتها الإعلامية فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن والشعب.

قد يفلح الحاكم الجبار بمساعدة نفر من أتباعه من غير الوفديين الاصلاء تسللوا خلسة الى الحزب فى الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية برهة من الزمن.

ولكن لن يمكنهم ابدا مواصلة الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية الى الابد وسوف يعود مجددا الى حضن ابنائة والوطن والشعب مهما فعلوا المستحيل بوسائل إعلام الجستابو فى نصرة من وجدوه بأنه سيكون امتدادا لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب الى الأبد.

والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاتة فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى ابنائة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

إرادة الجمعية العمومية لحزب الوفد غد الجمعة 30 يناير 2026 وتصحيح مسار الحزب وعودته الى حضن الوطن والشعب

 

إرادة الجمعية العمومية لحزب الوفد غد الجمعة 30 يناير 2026 وتصحيح مسار الحزب وعودته الى حضن الوطن والشعب


بلا شك يهدف اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 الى تصحيح مسار الحزب وعودته الى حضن الوطن والشعب بعد ان تحول حزب الوفد بفضل من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد للطبقة العسكرية الحاكمة الجديدة والحزب الحاكم الصورى الجديد. وشاهدنا تحول حزب الوفد فى عهدهم الى بوق زمر وطبل وتصفيق عن تنازل القيادة العسكرية عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان لدولة اجنبية ودعم دستور العسكر والسيسى عام 2019 ومساندة ودعم الحاكم العسكرى فى فرض ترسانة من قوانين الفقر والخراب والقمع والاستبداد ضد الشعب المصرى

وحقيقة ظل الدكتور السيد البدوى شحاتة منذ تولى رئاسة حزب الوفد في يونيو 2010 وحتى مارس 2018 محافظا على رسالة الحزب الوطنية كأكبر حزب معارض فى مصر وخاض بحزب الوفد مع الشعب المصرى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة. وظل الدكتور السيد البدوي شحاتة منذ فترة ابتعاده عن رئاسة الحزب فى مارس عام 2018 يعلو فوق كل الصغائر و التفاهات والزور والاباطيل والسخافات التى انهال بها على جيفة الارزاقية صبيان الدخلاء على حزب الوفد الذين قاموا بتحويل مساره من اكبر حزب وطنى معارض الى حزب حكومي مداهن وهدفت حملة التشهير هؤلاء الدخلاء وصبيانهم ضد الدكتور السيد البدوى شحاتة الى أبعاد منافسا خطيرا عن حزب الوفد لمنع قيامة بإعادة حزب الوفد الى مساره الوطني الصحيح.

ولم ينسى الصحفيين والعاملين فى جريدة الوفد يوم قيام الدكتور السيد البدوى شحاتة عندما كان رئيسا لحزب الوفد بإصدار قرار لم تصدره اى مؤسسة صحفية فى مصر قضى فية بزيادة رواتب جميع الصحفيين والعاملين بالصحيفة بنسبة مائة فى المائة ووضع وديعة بنكية من حسابه الشخصى وماله الخاص قدرها مليون ونصف مليون جنيه فى حساب صندوق العاملين بجريدة الوفد لدعم العاملين بجريدة الوفد ماليا فى الظروف الطارئة وعند إحالتهم للتقاعد. وللاسف الشديد لم يستفيد العاملين بجريدة الوفد المحالين للتقاعد من هذة الوديعة لاحقا بعد سنوات من ايدعها بسبب قيام المسئولون بفكها والاستحواذ عليها لصرف رواتب العاملين فى جريدة الوفد الذين كانوا ينظمون وقفات احتجاجية اول كل شهر لصرف رواتبهم المتاخر صرفها بسبب افتقار جريدة الوفد بعد انهيار عوائدها نتيجة انخفاض توزيعها واعلاناتها للحضيض بعد تغيير سياستها من جريدة معارضة الى جريدة مؤيدة للطبقة العسكرية الحاكمة ولم تنفع اعلانات الحكومة فى انتشال الجريدة من محنتها حتى بعد خفض قيمة الاعلانات الى اقل من الربع لان هذا التغيير فى سياسة الجريدة التحريرية من معارضة الى مطبلاتية للحكومة الفاسدة المستبدة جاء فى وقت كانت فية الصحف الورقية قد انتهت لحساب وسائل الاعلام الالكترونية على الانترنت وبدلا من مواجهة هذة الفترة بذكاء كان الانقلاب الفجائي فى سياستها التحريرية من معارضة الى حكومية ضربة قاضية عليها وعجزت الصحيفة عن دفع رواتب العاملين فيها كما عجزت عن دفع مكافأة نهاية الخدمة لعشرات الصحفيين والعاملين بها الذين اضطروا الى اقامة عشرات الدعاوى القضائية امام المحاكم لنيل حقوقهم وهذا حقهم ولا يستطيع احد يلومهم وعحز العديد منهم الذين حصلوا على احكام نهائية لصالحهم عن تنفيذها بعد ان اصبح حزب الوفد يتمتع بحماية الحكومة وحظوتها وكانوا يريدون الحجز على الارض المقام عليها مقر حزب الوفد ومقر جريدة الوفد بمكان متميز فى الدقى والتى كان قد تم شرائها فى عهد رئيس الوفد السابق الراحل الدكتور نعمان جمعة بمبلغ 18 مليون ونصف مليون جنية من المدعى العام الاشتراكى من ارباح جريدة الوفد وهى تساوى الان حوالى 600 مليون جنية لسداد ديون حزب الوفد وجريدة الوفد وعلى راسها مستحقات الصحفيين والعاملين فى جريدة الوفد المحالين للتقاعد وعن نفسي فإنني ارتضيت على مضض مثل آخرين غيرى على قبول تقسيط حصولى على مكافأة نهاية الخدمة على مدار سنوات عملى منذ عام 1987 عبارة عن دفعة مالية زهيدة مرة واحدة كل سنة او سنتين او ثلاث حسب التساهيل وحتى الان رغم مرور 9 سنوات على احالتى للتقاعد فى جريدة الوفد لم احصل على جميع مستحقاتى فى مكافأة نهاية الخدمة ولا ازال ادين جريدة الوفد حتى الان بالكثير. وليت الأمر اقتصر على ذلك بل فوجئت خلال حفل تكريم المحالين للتقاعد يوم 5 فبراير عام 2020 يمنع حصولي على صورى خلال حفل التكريم الذى امتنع رئيس حزب الوفد حينها عن حضوره وأرسل نيابة عنة بعض مساعديه وتحول الحفل الى منصة انتقاد ضد خزب الوفد من المحالين للتقاعد عن عدم حصولهم على مستحقاتهم ورفض المختصين حصولي على صورى فى خفل التكريم بدعوى انني انتقد سياسات السيسى الاستبدادية فى كتاباتى على الفيسبوك بما يخالف التوجه الجديد لحزب الوفد فى الطبل والزمر للسيسى فى الصالح والطالح وكنت قد رفضت قبلها إن استمر بعد تقاعدي مراسلا لجريدة الوفد فى مدينة السويس نظير وقف انتقاد السيسى تماشيا مع خط الحزب السياسي الجديد فى الطبل والزمر للسيسى وكذلك تعرضت كثيرا للوقف عن العمل فى اخر سنوات عملي بجريدة الوفد بسبب شكاوى كيدية من بعض القائمين على لجنة الوفد العامة بالسويس بالتعيين الى بعض كبار قيادات الحزب بتحريض من مسئولين تنفيذيين بالسويس كنت اكشف مساوئهم وهذا السقطة ما كانت تحدث ابدا فى عهد الدكتور السيد البدوى شحاتة الذى كنت اصرف فى عهده نحو 12 مكافأة تميز سنويا بمعدل مكافأة تميز كل شهر عن قيامى بكشف انحراف المسئولين بالسويس وليس عقابي بالوقف عن العمل كما حدث فى عهود خلفائه وكان القائمين على لجنة الوفد العامة بالسويس بالتعيين والذين يحظون بصداقة هؤلاء المسئولين يزعمون لقيادة الحزب بان هؤلاء المسئولين التنفيذيين الذين انتقد انحرافاتهم بالسويس يقومون بحل اى مشكلة شخصية لكل مواطن يرفعونها اليهم وان قيامى بنشر انحرافاتهم العامة يمنعهم من حل تلك المشكلات الشخصية للمواطنين.

خسارة ما وصل إليه حزب الوفد والأمل معقود على الدكتور السيد البدوى شحاتة لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة الوفد وشعب مصر من محنتهم الحالية. والمرحلة الحالية صعبة ولكنها ليست مستحيلة ولا ينفع فيها اختيار وجه جديد ليعتلي رئاسة الحزب وكفاية ما عانى الحزب منه خلال السنوات الماضية من حراء اعتلاء الوجوه الجديدة والمستجدة رئاسة الحزب وانحدرت بة الى الدرك السحيق بينما الدكتور السيد البدوى شحاتة عرفناه وخبرناة وشاهدنا باعيننا مسيرته الوطنية المضيئة المشرقة التى يحتاج اليها حزب الوفد الان فى محنته.

صوت الوفد والوطن والشعب يعلو فوق صوت الطاغية

 

صوت الوفد والوطن والشعب يعلو فوق صوت الطاغية


لن يفرض أذناب الطاغية رئيس حزب الوفد الجديد المرتقب على أبناء الوفد مهما جند العشرات من أبواق الجستابو الإعلامية والصحف الورقية والقنوات الإعلامية فى الطبل والزمر ليل نهار لما اعتبره بأنه سيكون امتدادا لاجندتة القمعية والكارثية فى مصر.

لأنه كفاية الخراب الذى ضرب مصر فى السنوات الماضية نتيجة تحول حزب الوفد من أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى بوق فى الطبل والزمر لحاكم مصر المستبد والقمع والاستبداد والفقر والخراب و العسكرة و التمديد والتوريث.

بل سوف ينتخب أعضاء الجمعية العمومية للحزب يدعمهم جموع الشعب المصرى فى انتخابات رئاسة حزب الوفد المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026. ابن الحزب الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد للطبقة العسكرية الحاكمة والحزب الحاكم الصورى الجديد وتحولت صحيفة الحزب من أكبر جريدة معارضة فى مصر الى مجرد نشرة دعائية للسيسي وحاشيته وحكومته الرئاسية وهبط توزيعها فى التراب.

وتكفى مسيرة الدكتور السيد البدوى شحاتة أنه شارك بالحزب فى مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس 2018 كان حينها الحزب أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات السيسى ومجالس شيوخ السيسى كما فعل الذين يحاربونه الان وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.

وشاهد الدكتور السيد البدوى شحاتة بقلب مثقل بالأحزان خلال عهود خلفائه على حزب الوفد تحول حزب الوفد بزاوية 180 درجة من أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى بوق زمر وطبل وتصفيق لمساوئ وقمع واستبداد وخراب السيسى ودعم دستور العسكر والسيسى عام 2019 ومساندة ودعم الحاكم العسكرى فى فرض سيل من قوانين الفقر والخراب والقمع والاستبداد ضد الشعب المصرى.

ووجد الدكتور السيد البدوى شحاتة بأن حزب الوفد فى حاجة ماسة إليه لإعادته لأبنائه والشعب المصري ومساره الوطني الصحيح.

وانتفضت كتيبة خراب الحزب ضد الدكتور السيد البدوى شحاتة فور إعلانه ترشيح نفسة فى انتخابات رئاسة حزب الوفد. ولم يخجلوا من انفسهم عن مسيرة خرابهم للحزب وتحويلة من اكبر حزب معارض الى حزب حكومي وقبولهم صاغرين الدخول فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى خلال انتخابات برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى عام 2020 وكذلك خلال انتخابات برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى عام 2025 وحصولهم فى كل مرة على الفتات و ايضا قبولهم فرحين مبتهجين التعيين فى المجلسين بمرسوم جمهوري من السيسى.

ماذا تريدون بعد كل ما فعلتموة. استمرار مسيرة الفقر والخراب والقمع والاستبداد والطبل والزمر للسيسي و التعيين بمرسوم جمهوري من السيسى فى مجالس وبرلمانات السيسى.  

امض أيها السيد المحترم الدكتور السيد البدوى شحاتة فى طريقك الناصع البياض لكي تنتشل حزب الوفد وجريدة الوفد وشعب مصر من محنتهم.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة  30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى أبنائه ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.