الأحد، 15 فبراير 2026

يوم استقالة رجل صان كرامته من منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جريدة الأهرام بعد أن رفض الخضوع الى سطوة محاكم تفتيش الرئيس السيسى

 

يوم استقالة رجل صان كرامته من منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جريدة الأهرام بعد أن رفض الخضوع الى سطوة محاكم تفتيش الرئيس السيسى

نص خطاب استقالة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام حرفيا يبين بجلاء حجم هوان رؤساء تحرير الصحف والمواقع الاخبارية الحكومية والخاصة


كان أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، بعد اضطراره إلى تقديم استقالته من منصبه، بعد ظهر يوم الاربعاء 19 أبريل 2017، وقبولها من ولاة الأمور الجدد، أول ضحايا هيمنة الرئيس عبدالفتاح السيسى على المؤسسات الإعلامية وانتهاك استقلالها من خلال قانون ما يسمى تنظيم الإعلام، أو بمعنى أدق قانون احتواء الإعلام، الذي أتاح للسيسى تشكيل محاكم تفتيش معينة من أتباعه للهيمنة على المؤسسات الإعلامية الحكومية وإدارتها وتوجيهها وفق رؤية السيسى ومعاقبة من يتجاوز الخطوط الحمراء، ورغم كل ما فعله النجار فى الطبل للسيسي عقب توليه السلطة عام 2014 ومعاداة كثيرون، حتى زملائه في مؤسسة الأهرام 'ومنها واقعة عندما أوقف طبع جريدة الاهرام بسبب وجود مقال خشي أن يغضب السيسى، وفي النهاية فوجئ النجار بوصول إنذار إليه وإلى جميع رؤساء المؤسسات الإعلامية على يد محضر بأن لا يتخذوا أي إجراء مالي او ادارى او تحريري او حتى معاتبة سعاة مكاتبهم إلا بعد الرجوع إلى محاكم التفتيش المشكلة عبر ما يسمى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وإذا كان باقي رؤساء المؤسسات الإعلامية الحكومية لم يقدموا استقالتهم ورفعوا الراية البيضاء وارتضوا البقاء ولو فى صورة خيالات مآتة، فإن هذا لن يشفع لهم مع كون الخطوة الثانية العصف بمن يخرج عن الخط الرقابى السلطوى المرسوم خاصة المشتبه في عدم ولائهم ولاء أعمى للسيسى، ولعلنا قد نتبين حجم المأساة التي أصبح عليها رؤساء مجالس إدارات وتحرير المؤسسات الإعلامية من خلال سطور خطاب استقالة أحمد السيد النجار، من رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، الذى تناقلتة وسائل الاعلام يومها، قائلا: ''تلقيت خطابكم المؤرخ في 16 أبريل 2017، والذي تطلبون فيه مني عدم اتخاذ أي قرارات مالية أو إدارية أو قرارات تعيين أو قرارات نقل أو توقيع جزاءات على أي من العاملين في المؤسسة حتى تتفضلوا بإخطاري بما يستجد، و بأنكم لن تعتدوا بأي قرارات تم اتخاذها منذ حلف الهيئة الوطنية للصحافة لليمين يوم الأربعاء 12 ابريل 2017، وردي على هذا الخطاب هو أن ما تطلبونه مني بعدم اتخاذ أي قرارات مالية أو إدارية أو قرارات تعيين أو قرارات نقل أو توقيع جزاءات على أي من العاملين في المؤسسة، هو طلب مخالف للقانون وتدخل في إدارة المؤسسة التي ينص القانون على أن مجلس إدارتها ورئيسه هم من يديرونها ماليا وإداريا، وبهذا الطلب أنتم تتدخلون فيما لا يعطيكم القانون الحق في التدخل فيه، كما أن ما تطلبونه يعني البقاء في المنصب بلا صلاحيات إلى أن تقرروا ما يحلو لكم، وهذا أمر مرفوض كليا و قطعيا ويشكل اعتداء جسيما على استقلال إرادتي وعلى استقلال المؤسسات الصحفية القومية، لذا أتقدم باستقالتي من منصبي كرئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام تأكيدًا على موقفي الثابت في الدفاع عن قومية واستقلال المؤسسة القومية الأكبر والأكثر عراقة وجدارة بالاستقلال كأساس لأي عمل صحفي حر ينتمي لضمير الوطن ولقيم الحقيقة ومصلحة الوطن''.

قد يؤدي قرار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتسمية ابنته البالغة من العمر 13 عامًا خليفةً له إلى اندلاع مواجهة دموية محتملة.

 

صحيفة التلغراف البريطانية

🔴 قد يؤدي قرار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتسمية ابنته البالغة من العمر 13 عامًا خليفةً له إلى اندلاع مواجهة دموية محتملة.

ابنة كيم جونغ أون تواجه عمتها القاسية في معركة الخلافة

قرار الديكتاتور الكوري الشمالي بتعيين مراهق خليفة له قد يُشعل مواجهة دموية محتملة


حذر مسؤول استخباراتي سابق من أن قرار كيم جونغ أون بتسمية ابنته وريثةً له من المرجح أن يؤدي إلى صراع على السلطة داخل عائلته.

أعلنت وكالة التجسس الكورية الجنوبية هذا الأسبوع أمام البرلمان أن الزعيم الكوري الشمالي، الذي خلف والده وجده، اختار كيم جو-آي ، التي يُعتقد أنها تبلغ من العمر 13 عاماً، لتولي السلطة عند وفاته.

صرح راه جونغ ييل، السفير الكوري الجنوبي السابق لدى المملكة المتحدة ونائب مدير جهاز المخابرات في سيول، لصحيفة التلغراف بأن جو-آي قد تواجه معارضة من كيم يو جونغ، عمتها الطموحة والقاسية .

يُقال إن يو جونغ، البالغة من العمر 38 عامًا، تُخطط للاستيلاء على السلطة في حال وفاة الديكتاتور أو عجزه. وهذا لا يُبشّر بالخير لجو آي في سلالة لم تتوانَ يومًا عن اغتيال خصومها السياسيين، وفقًا للسيد جونغ ييل.

أصبحت جو-آي، الابنة الوحيدة المعروفة لكيم وزوجته ري سول-جو، شخصية حاضرة بشكل متزايد في المناسبات الرسمية، مما أثار تكهنات بأنها تُعدّ لخلافة والدها.

لكن عمتها، شقيقة كيم، تحظى بدعم سياسي وعسكري كبير داخل حزب العمال الكوري، ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها ثاني أقوى شخص في البلاد.

قال السيد جونغ ييل: "الأمر يعتمد على التوقيت، لكنني أعتقد أنه إذا اعتقدت كيم يو جونغ أن لديها فرصة لتصبح الزعيمة العليا، فإنها ستغتنمها".

وقال: "بالنسبة لها، لا توجد أسباب للامتناع عن تنفيذ مشروعها السياسي الخاص"، مضيفاً أن صراع السلطة "محتمل".

بالنظر إلى سجل العائلة الحافل، فمن المحتمل ألا يكون أي صراع داخلي من هذا القبيل بلا دماء.

بعد عامين من تولي كيم السلطة من والده في ديسمبر 2011، قام باعتقال جانغ سونغ ثايك، عمه ومعلمه، بتهمة ارتكاب "أعمال معادية للحزب، ومعادية للثورة، وفصائلية".

بعد محاكمة شكلية، تم إعدامه رمياً بالرصاص في 12 ديسمبر 2013.

كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق الأكبر له، والذي كان يُنظر إليه في السابق كزعيم محتمل في المستقبل، اغتيل في مطار كوالالمبور في فبراير 2017 عندما تم تلطيخ وجهه بغاز الأعصاب VX. وكان يعيش في ماكاو بعد نفيه عام 2003.

وقد ظهرت جو-آي بجانب والدها في مناسبات مثل إطلاق الصواريخ الباليستية الجديدة وفعاليات دبلوماسية، بما في ذلك العرض العسكري في بكين في سبتمبر للاحتفال بهزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وقالت دائرة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية إنها أخذت "مجموعة من الظروف" في الاعتبار عندما زعمت أن جو-آي قد تم اختيارها كخليفة له، بما في ذلك "حضورها العام البارز بشكل متزايد في المناسبات الرسمية".

وقالوا إنه سيكون من اللافت للنظر حضورها مؤتمر الحزب في كوريا الشمالية في وقت لاحق من هذا الشهر - وهو أكبر حدث سياسي في بيونغ يانغ يعقد كل خمس سنوات.

انتشرت تكهنات واسعة النطاق حول سبب شعور كيم بالحاجة إلى تعيين خليفة له في سن 42، مع وجود شائعات بأنه يعاني من مجموعة من المشاكل الصحية.

يُقال إنه مدمن على الكحول والتدخين، ويعاني من داء السكري وارتفاع ضغط الدم. وقُدّر وزنه بحوالي 140 كيلوغراماً (22 حجراً) في عام 2024.

عانى والده، كيم جونغ إيل، من مجموعة مماثلة من الأمراض وتوفي بنوبة قلبية عن عمر يناهز 70 عامًا.

حذر تقرير نُشر في ديسمبر على موقع 38 نورث، وهو موقع مركز ستيمسون للأبحاث ومقره الولايات المتحدة، من "اضطرابات" في حالة وفاة كيم المفاجئة عند عرض سيناريوهات الخلافة المحتملة.

كما سلط الضوء على "الاحتمال الكبير لظهور صراع على السلطة بين كيم جونغ أون والمرشحين المحتملين لخلافته".

وذكر التقرير: "على المدى القريب، من المرجح أن ينجح المرشحون الأكثر رسوخاً سياسياً، مثل كيم يو جونغ، في حالة وفاة كيم جونغ أون المفاجئة أو مرضه الخطير".

وأضافت أن المرشحين الآخرين، مثل كيم جو-آي أو أشقائها، الذين يُعتقد أنهم ولدان، "لا يزالون صغارًا جدًا وغير راسخين بحيث لا يمكن اعتبارهم واقعيًا للخلافة في السنوات الخمس إلى الخمس عشرة القادمة".

وخلص التقرير إلى القول: "على سبيل المثال، ستتمكن كيم يو جونغ من التفوق على الآخرين على الفور بفضل الدعم السياسي والعسكري الذي حظيت به داخل [حزب العمال الكوري]".

الرابط

https://www.telegraph.co.uk/world-news/2026/02/14/kim-jong-uns-daughter-ruthless-aunt-race-power/?WT.mc_id=tmgoff_tw_post_daughter-ruthless-aunt-race-power/

ليلة اجتياز الامتحان الكبير

 

ليلة اجتياز الامتحان الكبير


رغم تطبيق الجستابو الجزء الأول من خطة قوى الظلام وتفعيلها على ارض الواقع مع العديد من الاحزاب السياسية ومنها أحزاب كانت معارضة فى تمكين رئيس الجمهورية الاستبدادى من السيطرة النهائية عليها عبر السيطرة بوسائل شتى على قادة تلك الأحزاب الذين تسللوا اليها وتحويلها الى أحزاب راقصة لرئيس الجمهورية. إلا ان الجزء الثانى من الخطة الشيطانية التى كانت تهدف الى احتواء أعضاء الجمعيات العمومية أنفسهم قد فشلت فشلا ذريعا. ورفض غالبية أعضاء الجمعية العمومية مسايرة حفنة ضالة من قيادتهم المنحرفين عن طريق حقوق الشعب الى طريق مطامع وفساد واستبداد الحاكم. وشاهدنا انتفاض غالبية أعضاء الجمعية العمومية ضد تقويض مبادئ أحزابهم لإعلاء راية طراطير الحاكم. ورغم كل دسائس الطابور الخامس المعاون لطراطير الحاكم لتفعيل الجزء الثانى من الخطة الجهنمية لاحتواء اعضاء الجمعية العمومية إلا انها فشلت لأسباب كثيرة. أهمها أن القائمين بها قلة من الانتهازيين والافاقين يلتفون حول القيادات السياسية المنحرفة لنيل المغانم والاسلاب السياسية والشخصية على حساب مبادئ احزابهم. ووجود قيادات وطنية مخلصة فى تلك الاحزاب لم تتردد فى ترشيح نفسها لقيادة احزابها وتصحيح مسارالخونة المارقين وانقاذها من مخالب الحاكم وكلاب السلطة. وكان طبيعيا وقوف الغالبية العظمى من أعضاء الجمعية العمومية مع القيادة الحزبية الوطنية الشريفة المخلصة لتصحيح مسار الحزب. وكان الاعتقاد السائد عند الجستابو يتوهم ركوع أعضاء الجمعية العمومية احتذاء بقيادتهم المنحرفة لما فرض عليهم وتحويلهم بجرة قلم جستابو لهز اردافهم فى مواكب الفسق والضلال تحت دعاوى الالتزام الحزبى لقيادتهم المنحرفة ودعاوى فجور تتمسح زورا فى الوطن. ورفض أعضاء الجمعية العمومية تكريس تحويل أحزابها الى مواخير دعارة سياسية وانتفضوا لتصحيح مسارها وتسلم قيادتها الى أبنائها الوطنيين المخلصين والعودة بها الى مبادئ وقيم وتاريخ وبرامج وأسس قيامها وصفوف الشعب المصرى. وانتشالها من قبضة الحاكم واعادتها الى وسط الشعب. لأن الاستسلام للذل والهوان والقمع والاستبداد نهاية للوطن والإنسان ولا معنى للحياة بين عبيد الأصنام. والأحزاب السياسية ليست شركات خاصة يدير كل حزب رئيسة المنحرف وفق أهواء الحاكم تحت جعجعة شعار دعم الدولة بمساعدة نفر يصطفيهم من أعوانه نظير الأنعام عليهم بمغانم سياسية وشخصية. بل الأحزاب السياسية مؤسسات عامة يفترض خضوع رؤسائها الى مبادئها الأساسية حتى إن اختلف أحدهم فى سريرته معها طالما انتخب على اساسها. ولا يمكنه الانحراف عنها وفق أهوائه و مطامعه الشخصية أو وفق مطامع رئيس الجمهورية. ويجب هنا النص فى لوائح الاحزاب الرئيسية إلزام رئيس الحزب بالدعوة الى عقد جمعية عمومية طارئة يطرح فيها رغبته الشخصية فى الانحراف عن مبادئ الحزب الأساسية من اجل عسكرة البلاد بدلا من مدنية الدولة و التمديد والتوريث لرئيس الجمهورية بدلا من التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات بدلا من صيانة استقلال المؤسسات ومنع الجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات و شرعنة الاستبداد وتقويض الحريات العامة والديمقراطية. ولكن أن ينحرف رئيس الحزب الفاسد المنحرف من تلقاء نفسه عن مبادئ الحزب يبطل شرعيته كما يبطل شرعية الحزب نفسه لخروجه عن أسس مبادئه ويعد برنامجه السياسي من قبيل النصب والاحتيال على الشعب المصرى لأنه يرفع شعارات لاستدراج الناس إليه يقوم على ارض الواقع بمحاربتها. ولن ينصلح الحال إلا بتحقيق هذا الإصلاح السياسى داخل الأحزاب السياسية اولا قبل الدعوة الى تحقيقه فى الوطن. لان أسس الإصلاح السياسى لن يبدأ من الحكومة مهما تعاظمت أخطائها بل يبدأ من الأحزاب السياسية التي أصبح معظمها يدور في فلك الحكومة و تسير في ركابها وتعاونها في أخطائها. بدلا من ان تقوم بتصويب أخطائها من أجل الصالح العام. الى حد انه استمر لايوجد فى مصر على المستوى الرسمى داخل وخارج المجالس والبرلمانات المصرية أحزاب معارضة مصرية على مدار نحو 12 سنة وخاضت أحزاب المعارضة السابقة انتخابات البرلمان والشيوخ 2020 وكذلك 2025 فى قائمة واحدة ضمت 11 حزب تحت راية حزب رئيس الجمهورية الذى يشكل الحكومات باسمة فى مسخرة سياسية تاريخية فريدة من نوعها واختفت حكومات الظل مثلما اختفى مسمى زعيم المعارضة. فكيف إذن كان يمكن للناس التعبير عن مكنونات صدورهم ومطالبهم والتنفيس عن الامهم ومنع احتقانهم وانتقاد الحكومة عند انحرافها وتصويب مسارها بعد أن أصبحت معظم الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة كلها حكومة وتقلد زعماء المعارضة السابقين المناصب القيادية للحكومة والمقاعد النيابية فى مجلسى النواب والشيوخ بالتعيين من رئيس الجمهورية فكيف إذن يدافعون عن حقوق الشعب فى المجالس والبرلمانات وهم اصلا ممثلين بالتعيين عن رئيس الجمهورية فى تلك المجالس والبرلمانات. بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى مشترك قائم على التعدد السياسى والحزبى والتنوع الفكري والتداول السلمى للسلطة. ولم يكتف هؤلاء برفع الراية البيضاء لرئيس الجمهورية بل هرولوا بنفس الشراسة بمساعدته عام 2019 فى التلاعب فى دستور الشعب الصادر عام 2014 بمواد وإجراءات مشوبة كلها بالبطلان وشرعنة التمديد والتوريث ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والإستبداد وتقويض الحريات العامة والديمقراطية والانتخابات وحتى التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان لدولة اجنبية. ونتيجة ان معظم أعضاء الأحزاب السياسية التى كانت تقود المعارضة الوطنية الشريفة قبل ان يبيع قياداتها المنحرفة أنفسهم من خيرة أبناء الوطن. وهم مظلومون ولا ذنب لهم فى انحدار قادة أحزابهم المنحرفين بأحزابهم الى مستنقعات الرذيلة السياسية. مع كون العديد من أسس ولوائح تلك الأحزاب التي تنظم شئونها تحتاج الى إصلاح وتعديل. فى مقدمتها ضرورة منع رئيس الحزب من قبول أي منصب سياسي أو وظيفي أو برلماني بالتعيين من رئيس الجمهورية. وأن لا تكون له أو لاحد من اولاده واسرته مصالح منفعة شخصية من اى نوع مع رئيس الجمهورية. وكذلك يمنع تماما من صلاحيات تعيين أعضاء ضمن تشكيل القيادة العليا للحزب او فى اى مناصب حزبية داخل المقر الرئيسى للحزب وفى تشكيلات الحزب بمحافظات الجمهورية. وكلها يجب أن تكون بالانتخاب. لمنع رئيس الحزب من تكوين لوبى قيادى داخل تشكيل القيادة العليا للحزب وفي فروع الحزب بالمحافظات يناصره بالباطل فى تدمير الحزب نظير تحقيق مغانم شخصية. كما يمنع رئيس الحزب. مع تشكيل القيادة العليا للحزب. من الانحراف عن أسس ولوائح ومبادئ الحزب. التي يحتاج الانحراف عنها من عدمه الى موافقة الجمعية العمومية للحزب. وليس تصريحات إنشائية هوائية غوغائية عن دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الإرهاب. لكونها أسس إقامة ووجود الحزب. كما يمنع تماما منح تفويض لرئيس الحزب. أو تشكيل القيادة العليا للحزب. بفصل أعضاء فى الحزب. حيث يطرح أمر فصل عضو او مجموعة اعضاء فى الحزب بعد التحقيق معهم فى أقرب اجتماع للجمعية العمومية او على الاقل هيئته العليا بعد عرض نسخة من التحقيقات الموجود فيها دفاع المطلوب فصلهم لاتخاذ القرار النهائى بعد اطلاعها عليها. لمنع رئيس الحزب من فصل المعارضين لانحراف رئيس الحزب عن مبادئ الحزب. لأنه من الغير معقول ان يكون فى يد رئيس الحزب وحدة تحديد مصير الحزب. وانحرافه عن أسس ولوائح ومبادئ الحزب. وفصل المعارضين لانحرافه عن مبادئ الحزب. وتلك الثغرات الخطيرة الموجودة في أسس ولوائح العديد من الأحزاب السياسية المصرية. جعلت من رئيس الحزب هو الحاكم الأوحد داخل الحزب. وفى ظل هذا الوضع الخطير. تقوم الأجهزة القمعية والاستخباراتية بالسيطرة فقط على رئيس احد الاحزاب الذى تجدة مواتيا بعد عمليات جس نبض. وربما ايضا على الرجل الثانى وطابور خامس فى الحزب. لتكون قد سيطرت على الحزب كلة بجميع قياداته وأعضاء جمعيته العمومية. وتوجيه الحزب للسير فى طريق ضلال الحاكم بالمخالفة لمبادئ وقيم وتاريخ وبرامج واسس قيام ووجود الحزب. ومن يعترض من أعضاء الحزب يكون مصيره الفصل بقرار من رئيس الحزب. وفى ظل هذا الوضع الكارثي المعيب انحرفت بعض الأحزاب السياسية المصرية عن مبادئ وقيم وتاريخ وبرامج واسس قيام ووجود الحزب. و ناهضت الشعب. و دستور الشعب. وقوانين الشعب. ومؤسسات الشعب. و برلمان الشعب. وركعت فى التراب للحاكم الطاغية. و دستور الحاكم. وقوانين الحاكم. ومؤسسات الحاكم. و برلمان الحاكم. وتحولت بأفعالها المشينة من أحزاب شعبية الى احزاب كارتونية وانصراف الناس عنها بعد خيانتها لهم. وسيطرت الأجهزة القمعية والاستخباراتية عليها وصارت تديرها من خلف الستار وفق مشيئتها. والمطلوب إصلاح هذة الأوضاع المقلوبة لسد تلك الثغرات الخطيرة فى بعض الأحزاب السياسية التي انحرفت من طريق حقوق الشعب الى طريق استبداد وخراب الحاكم لتصحيح مسارها والعودة الى مبادئ وقيم وتاريخ وبرامج وأسس قيامها وصفوف الشعب المصرى.

تولى عمدة العاصمة لندن صادق خان مساء امس السبت 14 فبراير إشعال أضواء رمضان التي تزين قلب لندن احتفالًا بقدوم الشهر المبارك

 

تولى عمدة العاصمة لندن صادق خان مساء امس السبت 14 فبراير إشعال أضواء رمضان التي تزين قلب لندن احتفالًا بقدوم الشهر المبارك 🌙✨

وقال خان: “ستظل مدينتنا دائمًا مكانًا يحتضن سكان لندن ويحتفي بهم، حيث يشكّل تنوّعنا أعظم مصادر قوتنا”.



السبت، 14 فبراير 2026

شاهد الفيديو .. وزارة العدل السورية تنشر مساء اليوم السبت مشاهد تمثيل جريمة مقتل الفنانة "هدى شعراوي" على يد خادمتها التي تحمل الجنسية الأوغندية وتؤكد أن القضية يتم متابعتها حتى تحقيق العدالة الناجزة.

 

شاهد الفيديو .. وزارة العدل السورية تنشر مساء اليوم السبت مشاهد تمثيل جريمة مقتل الفنانة "هدى شعراوي" على يد خادمتها التي تحمل الجنسية الأوغندية وتؤكد أن القضية يتم متابعتها حتى تحقيق العدالة الناجزة.

جاء هذا الإجراء ضمن إطار التحقيقات المتواصلة التي تسعى الجهات القضائية من خلالها إلى كشف كافة تفاصيل الجريمة بشكل كامل.



تقرير المنبر المصري لحقوق الإنسان يكشف قمع السيسي العابر للحدود.. كيف ينكل بالمعارضين المصريين في الخارج؟

 

تقرير المنبر المصري لحقوق الإنسان يكشف قمع السيسي العابر للحدود.. كيف ينكل بالمعارضين المصريين في الخارج؟

“أينما ذهبوا: القمع العابر للحدود واستهداف المصريين في الخارج”التقرير السنوي الثاني للمنبر المصري لحقوق الإنسان

أطلق المنبر المصري لحقوق الإنسان تقريره السنوي الثاني “أينما ذهبوا: القمع العابر للحدود واستهداف المصريين في الخارج” خلال مؤتمر صحفي عُقد في بيت الصحافة الأوروبي في بروكسل، بمشاركة عضوة البرلمان الأوروبي كلوي ريدال عن مجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين، ونائب رئيس الأورومتوسطية للحقوق  معتز الفجيري، ورئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أليكسيس ديسواف، والمدير التنفيذي للمنبر المصري لحقوق الإنسان سمر الحسيني.   استند التقرير، الذي امتد العمل عليه لأكثر من عام، إلى مقابلات معمّقة مع نشطاء وصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان في عدد كبير من الدول والمواقع الجغرافية، إلى جانب استبيانات نوعية وتحليل بيانات وبناء أول قاعدة بيانات متخصصة توثّق أنماط القمع العابر للحدود التي تمارسها السلطات المصرية بحق مواطنيها في الخارج.

يفكك التقرير مفهوم “الحماية الزائفة في المنفى”، ويكشف كيف تحوّل المنفى – الذي يُفترض أن يكون مساحة للأمان وإعادة بناء الحياة – إلى حالة دائمة من التوتر والترقّب والملاحقة. فمن دولٍ تلفظ المنفيين بحسابات سياسية ضيقة، إلى مطارات دولية تتحول إلى نقاط توقيف وتهديد بالترحيل، مرورًا باستهداف الأهالي داخل مصر كوسيلة ضغط، ووصولًا إلى الملاحقة الرقمية والتكنولوجية وحملات التشهير، وحرمان حتى الأطفال حديثي الولادة من الحق في الهوية والوثائق الثبوتية. كما يرصد التقرير حالات تهديد وملاحقات  في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الشرق الأوسط، في مشهد يضيق فيه الفضاء الآمن رغم اتساع الخريطة، وتتحول فيه كل كلمة أو حركة إلى حساب دقيق لتجنب المخاطر.

التقرير كاملا

اعتمد التقرير على منهجية تجمع بين التوثيق الكمي والنوعي. فقد شمل الاستبيان 34 مشاركًا ومشاركة من المصريين في الخارج، أفاد نحو ثلثيهم (قرابة 66٪) بتعرضهم للحرمان من جوازات السفر أو الوثائق الرسمية أو الخدمات القنصلية الأساسية، وهو ما وضع كثيرين منهم في أوضاع قانونية هشة في دول الإقامة. كما أشار نحو 72٪ من المشاركين إلى تعرض أفراد من عائلاتهم داخل مصر لاستدعاءات أمنية أو مضايقات أو منع من السفر على خلفية نشاطهم في الخارج. وذكر ما يقارب نصف المشاركين أنهم واجهوا تهديدات مباشرة أو ملاحقات قضائية غيابية، بينما أفاد حوالي ربع المشاركين بتعرضهم لمضايقات رقمية أو حملات تشهير أو محاولات ترحيل قسري.

وبالتوازي مع الاستبيان، وثّق التقرير عبر قاعدة بيانات تراكمية 84 حالة فردية موزعة على ما لا يقل عن 17 دولة وموقعًا جغرافيًا، ما أتاح تحليلًا لأنماط متكررة تشمل الحرمان القنصلي من الوثائق الثبوتية، إسقاط الجنسية، إساءة استخدام آليات التعاون الأمني الدولي، المراقبة الرقمية، والعقاب بالوكالة عبر استهداف الأسر. وتُظهر مؤشرات القاعدة أن نحو 82٪ من الضحايا من الذكور مقابل 18٪ من الإناث، وأن الغالبية الساحقة منهم ينشطون في المجال السياسي أو الحقوقي أو الإعلامي.

كما تكشف البيانات عن تمركز جغرافي ملحوظ للحالات في تركيا بوصفها الدولة الأكثر ورودًا في القاعدة، تليها مصر ثم المملكة المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والخليجية، وهو ما يعكس أنماطًا مرتبطة بمسارات الهجرة السياسية ومراكز النشاط الإعلامي والحقوقي. وتشير المؤشرات أيضًا إلى أن نسبة معتبرة من الحالات ارتبطت بالحرمان من الخدمات القنصلية أو الوثائق الثبوتية، تليها الملاحقات القضائية الغيابية والتهديدات الأمنية، ثم المضايقات الرقمية والتشهير الإعلامي، بما يبرز تداخل الأدوات القانونية والإدارية والتكنولوجية في منظومة القمع العابرة للحدود. كما تُظهر القاعدة أن استهداف الأسر داخل مصر شكّل عنصرًا متكررًا في عدد كبير من الحالات الموثقة، وليس مجرد حوادث استثنائية.

وقال  معتز الفجيري، نائب رئيس الأورومتوسطية للحقوق ورئيس المنبر المصري لحقوق الإنسان “إن اللجوء المنهجي لقمع المصريين في الخارج لا يهدف فقط الى ترهيب الناشطين وردعهم عن الانخراط في العمل السياسي أو الحقوقي في المهجر، بل يبدو انه يشكل سياسة متعمدة لحرمان السياسيين والحقوقيين في المنفى من اي امكانية لعودة آمنة غير مشروطة الى وطنهم.”

وعلقت سمر الحسيني المدير التنفيذي للمنبر المصري لحقوق الإنسان  “القمع لا يتوقف عند الحدود. هذا التقرير وقاعدة البيانات يقدّمان أدلة واضحة على استهداف المصريين في الخارج، وندعو إلى سياسات حماية ومساءلة أكثر جدّية. كما نؤكد أن الأطفال والنساء وأسر المدافعين ليسوا أضرارًا جانبية، بل ضحايا حقيقيون يستحقون الحماية والإنصاف، إذ يهدد القمع العابر للحدود جيلًا كاملًا بفقدان الهوية”

يمثل هذا الإصدار التقرير السنوي الثاني الجامع الذي يطلقه المنبر المصري لحقوق الإنسان حول القمع العابر للحدود، وقد شكّلت إصدارات المنبر السابقة والحالية أحد المصادر المرجعية في تحليل هذه الظاهرة، حيث أُشير إليها في تقارير وآراء صادرة عن آليات أممية معنية بحقوق الإنسان، كما استُخدمت كمصدر في دراسات صادرة عن البرلمان الأوروبي ومشروعات قرارات ونقاشات رسمية تتناول سبل التصدي للقمع العابر للحدود وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في المنفى.

ويبرز التقرير الأثر النفسي والاجتماعي العميق لهذه الممارسات، إذ تشير الشهادات والبيانات إلى انتشار القلق المزمن، والأرق، والخوف الدائم من التوقيف أو الترحيل حتى في الدول التي يُفترض أنها توفر حماية قانونية. ومع إفادة نحو 72٪ من المشاركين بتعرض أسرهم داخل مصر لضغوط أو استدعاءات أمنية، برزت مشاعر الذنب والعجز لدى كثير من المنفيين، وتزايدت حالات الرقابة الذاتية وتجنب الظهور العلني أو المشاركة في الفعاليات العامة. كما أدى تعرض قرابة ربع المشاركين لمضايقات رقمية إلى تراجع الثقة في التواصل الإلكتروني وانكماش دوائر الدعم الاجتماعي. ويمتد الأثر إلى الأطفال في حالات الحرمان من الوثائق أو تأخر تسجيل المواليد، بما ينعكس على الحق في التعليم والرعاية الصحية والاستقرار القانوني، ويخلق حالة من “المنفى غير الآمن” حيث يتحول الخوف إلى عنصر يومي يعيد تشكيل السلوك والخيارات المهنية والعلاقات الاجتماعية.

ويختتم التقرير بجملة من التوصيات العملية الموجّهة إلى الأطراف المعنية:

أولًا: إلى الحكومة المصرية

–  إنشاء هيئة أو آلية وطنية مستقلة ذات صلاحيات واسعة وتمثيل متنوع يضم خبراء قانونيين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني المستقلة داخل وخارج مصر تتولى رصد وتقييم حالات القمع العابر للحدود، وبشكل خاص حالات الحرمان التعسفي من الخدمات القنصلية، والأوراق الثبوتية، وتقديم المشورة للحكومة، وتقييم المخاطر بشكل دوري ومحايد.

– وقف إساءة استخدام التعاون القضائي والأمني، سواء عبر الإنتربول أو مجلس وزراء الداخلية العرب، وضمان عدم ملاحقة النشطاء لأسباب سياسية.

– إنهاء الممارسات العقابية القنصلية التي تحرم المواطنين من جوازات السفر أو الوثائق الأساسية، وتبني سياسة شفافة لتجديدها دون تمييز.

– مراجعة قوائم الإرهاب وإلغاء إدراج الأفراد على أسس سياسية، وضمان حق الطعن والمراجعة القضائية المستقلة.

– وقف استهداف الأسر والأقارب لأي معارض في الخارج، باعتبار ذلك شكلاً من أشكال العقاب الجماعي المحظور دوليًا.

– إشراك المجتمع المدني في صياغة سياسات حقوق الإنسان والالتزام الفعلي باتفاقية مناهضة التعذيب والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

– ضمان الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفيًا بسبب أنشطة أقاربهم في الخارج، والتحقيق في حالات الاحتجاز الانتقامي.

ثانيًا: إلى الدول المضيفة والجهات الحكومية في أوروبا وأميركا الشمالية

– إنشاء نقاط اتصال وطنية مخصّصة لتلقي بلاغات القمع العابر للحدود وتنسيق الاستجابة الشرطية والقانونية.

– تعزيز التدريب للشرطة والنيابات حول طبيعة القمع العابر للحدود ومخاطره، وضمان تعامل حسّاس وسريع مع البلاغات.

– فرض تدقيق وتعاون قضائي إلزامي على جميع طلبات التسليم أو المذكرات الأمنية ذات الطابع السياسي، وتطبيق مبدأ عدم الإعادة القسرية بشكل صارم.

– ضمان أن إجراءات اللجوء والجنسية لا تتأثر بمذكرات أو دعاوى سياسية أو عراقيل إدارية صادرة عن دول منتهِكة.

– توفير دعم نفسي وقانوني للضحايا، وبرامج لمّ شمل أسر المستهدفين لتقليل أثر الابتزاز العائلي.

– تفعيل العقوبات الموجَّهة، مثل نظام ماغنيتسكي الأميركي أو نظيره الأوروبي، ضد المسؤولين المصريين أو الجهات المتورطة في أعمال ترهيب أو تهديد خارج الحدود.

ثالثًا: إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية والإقليمية

– إنشاء آلية أممية متخصصة أو مقرر خاص بالقمع العابر للحدود، تجمع البيانات وتنسق الاستجابات الدولية.

– إدراج هذه الظاهرة ضمن الاستعراض الدوري الشامل وتقارير المقررين الخاصين المعنيين بحرية التعبير والمدافعين عن حقوق الإنسان.

– إطلاق قاعدة بيانات دولية مشتركة توثق الحالات وتربطها بأنماط الدول المنتهِكة لتيسير المساءلة.

– دعم برامج الحماية القانونية و الإيواء الطارئ للمدافعين عن حقوق الإنسان والمُهجرين مع توفير تمويل مستدام للمبادرات الحقوقية المحلية.

– تعزيز التعاون بين آليات حقوق الإنسان الإقليمية (الإفريقية، الأوروبية، الأميركية) لتبني معايير مشتركة لمكافحة القمع العابر للحدود

للاطلاع علي التقرير كاملا مكون من عدد 91 صفحة فلوسكاب عبر الرابط ادناة

https://egyptianforum.org/wp-content/uploads/2026/02/%D8%A3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-.pdf

الجمعة، 13 فبراير 2026

عزبة السيسى .. «أنا العسكر .. والعسكر أنا" »

 

عزبة السيسى .. «أنا العسكر .. والعسكر أنا" »

السيسي يغير وزير الدفاع دون علم البرلمان.. فالاسم لم يكن في القائمة… لكنه ظهر في القسم.. قرار فوق المؤسسات… وجدَل تحت القبة.. ما يجري ليس مجرد تعديل… بل إعادة رسم ميزان القوة داخل الدولة.