السبت، 6 يونيو 2026

حصري: مصادر تقول إن إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران كجزء من شبكة سرية عبر المنطقة

 

الرابط

سي إن إن

حصري: مصادر تقول إن إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران كجزء من شبكة سرية عبر المنطقة


قالت أربعة مصادر مطلعة إن إسرائيل نشرت سراً وحدات عسكرية واستخباراتية نخبوية في أذربيجان خلال الحرب مع إيران، ضمن شبكة من المواقع السرية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط لتسهيل العمليات ضد إيران.

وعملت هذه القوات من عدة مواقع في جنوب أذربيجان، بحسب مصدرين، بالقرب من الحدود الشمالية لإيران، وعلى مسافة لا تتجاوز نحو ستين ميلاً من مدينة تبريز الإيرانية التي تعرضت لضربات إسرائيلية خلال الحرب.

كما نُشرت وحدات كوماندوس خاصة في تلك المواقع ونفذت مهام لجمع المعلومات الاستخباراتية وتشغيل الطائرات المسيّرة، وفقاً للمصدرين الآخرين، ما منح إسرائيل موقعاً متقدماً لمراقبة شمال إيران أثناء الحرب.

ويعد الانتشار السري في أذربيجان، الذي تكشف عنه شبكة “سي إن إن” للمرة الأولى، واحداً من عدة مواقع عسكرية احتفظت بها إسرائيل في أنحاء الشرق الأوسط، ما منح جيشها قدرة غير مسبوقة على الوصول إلى العمق الإيراني، وأبرز في الوقت نفسه الدور الذي لعبه جيران إيران ــ بعضهم بموافقة رسمية وبعضهم على الأرجح من دونها ــ في تسهيل العمليات ضد طهران والانخراط في تداعيات الصراع.

وقالت المصادر إن المواقع في أذربيجان كانت من بين عدد من المواقع والقواعد العسكرية السرية في عدة دول، من بينها العراق والإمارات العربية المتحدة وأرض الصومال.

وكانت القوات المنتشرة هناك قد خُطط لها في البداية لتكون فرق إنقاذ محتملة في حالات الطوارئ، لكنها توسعت لاحقاً لتتحول إلى مواقع عسكرية واستخباراتية متقدمة.

ومجتمعةً، وضعت هذه الانتشارات القوات الإسرائيلية على الأطراف الجنوبية والغربية والشمالية لإيران خلال الحرب، ما وسّع مدى عمليات الجيش الإسرائيلي مئات الأميال داخل الأراضي الإيرانية، وساعده على تنفيذ موجات متكررة من الضربات ضد أهداف مختلفة في أنحاء البلاد.

وقال أحد المصادر إن العملية في أذربيجان ضمت عشرات الجنود، بينهم عناصر من قوات العمليات الخاصة الإسرائيلية، ووحدة الإنقاذ والقتال الجوي النخبوية المحمولة بالمروحيات، إضافة إلى عناصر من جهاز الموساد.

وقالت السفارة الأذربيجانية في الولايات المتحدة في بيان لشبكة “سي إن إن”:

“نرفض بشكل قاطع الادعاءات التي لا تستند إلى أساس بشأن استخدام أراضي أذربيجان لعمليات ضد دول أخرى.”

وبعد نشر التقرير، أعلنت وكالة تطوير الإعلام في أذربيجان أن:

“نشر هذه المعلومات يهدف إلى خلق ارتباك لدى المجتمع الدولي، وتقويض الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين الدول، وإثارة التوترات في المنطقة… مثل هذه الادعاءات الملفقة تمثل تلاعباً واضحاً بالمعلومات.”

وتواصلت الشبكة مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والجيش الإسرائيلي للحصول على تعليق.

وفي الوقت نفسه، وفرت جمهورية أرض الصومال الانفصالية في القرن الأفريقي موقعاً عسكرياً إضافياً لإسرائيل، بحسب أحد المصادر، ما أتاح للطائرات الإسرائيلية محطة محتملة للتوقف خلال الرحلات الطويلة نحو إيران.

وكانت إسرائيل قد أصبحت في ديسمبر أول دولة تعترف رسمياً بأرض الصومال، بينما تحتفظ الإمارات بحضور تجاري وعسكري واسع في مدينة بربرة الساحلية.

كما أفادت المصادر بأن الجيش الإسرائيلي احتفظ خلال جزء من الحرب بمنشأتين سريتين داخل العراق، استخدمتا كقواعد دعم لوجستي متقدمة، إضافة إلى مهام البحث والإنقاذ عند الضرورة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز قد سبقتا بالإشارة إلى هذين الموقعين.

أما الجيش العراقي فأكد في بيان أنه لا توجد “قواعد أو قوات غير مصرح بها” داخل البلاد حتى أوائل مارس.

كما نشرت إسرائيل بهدوء بطارية دفاع جوي من منظومة “القبة الحديدية” في الإمارات، إلى جانب القوات اللازمة لتشغيلها خلال الحرب مع إيران، بحسب ما أورد موقع أكسيوس، فضلاً عن أنظمة دفاعية أخرى.

وكانت شبكة “سي إن إن” قد أفادت سابقاً بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد ورئيس الأركان الإسرائيلي زاروا الإمارات خلال الحرب، وهو ما نفته الإمارات بشدة.

أذربيجان شريك استراتيجي

منح الوجود العسكري في أذربيجان إسرائيل قاعدة إضافية لتنفيذ عمليات الإنقاذ الجوي في حال سقوط طيارين، فضلاً عن مواقع متقدمة لمراقبة إيران.

وترى إسرائيل منذ سنوات أن أذربيجان شريك استراتيجي في مواجهتها مع إيران، وقد بدأت التحضيرات قبل أسابيع من الضربات الأولى للحرب

إحالة رحمي كوتش الرئيس الفخري لأكبر تكتل شركات في تركيا للتحقيق بسبب نكتة قليلة الأدب استهدفت النساء الكرديات

 

إحالة رحمي كوتش الرئيس الفخري لأكبر تكتل شركات في تركيا للتحقيق بسبب نكتة قليلة الأدب استهدفت النساء الكرديات

فتح المدعون الأتراك تحقيقاً جنائياً مع رحمي كوتش الرئيس الفخري لأكبر مجموعة أعمال في البلاد بعد أن أظهر مقطع فيديو قيامه بإلقاء نكتة عن امرأة كردية خلال افتتاح مستشفى، مما أثار اتهامات بالعنصرية والتحيز الجنسي.

النكتة التي رواها رحمي كوتش في افتتاح مستشفى في إزمير كما يرصد مقطع الفيديو المرفق، والتي تتعلق بالنساء الكرديات رواها رحمي كوتش:

«استمع الطبيب إلى شكوى امرأة كردية. قال لها: 'سيدتي، اذهبي خلف هذا الستار واخلعي ملابسك.' فقالت المرأة: 'يا دكتور، اخلع ملابسك أنت اولا.'»

وأعلنت النيابة العامة في إزمير اليوم السبت 6 يونيو أنها بدأت تحقيقاً مع رحمي كوتش، الرئيس الفخري وعضو مجلس إدارة شركة كوتش القابضة البالغ من العمر 95 عاماً، للاشتباه في قيامه بإهانة شريحة من السكان علناً.

تم تحديد الجريمة في المادة 216 من قانون العقوبات التركي، والتي تجرم الإهانة العلنية لمجموعة ما على أساس الطبقة الاجتماعية أو العرق أو الدين أو الطائفة أو الجنس أو الهوية الإقليمية، وتصل عقوبتها إلى السجن من ستة أشهر إلى سنة واحدة.

يتعلق التحقيق بتصريحات أدلى بها كوتش يوم امس الجمعة 5 يونيو أثناء اصطحابه الضيوف في جولة في مستشفى إزمير الأمريكي، وهو منشأة تبلغ تكلفتها 150 مليون دولار افتتحتها شركة كوتش للرعاية الصحية في منطقة بالتشوفا بالمدينة الساحلية الغربية.

أظهر مقطع فيديو تم تسجيله خلال الجولة كوتش وهو يروي نكتة يستمع فيها طبيب إلى شكوى امرأة كردية ويطلب منها الذهاب خلف الستار وخلع ملابسها.

بحسب النكتة، ترد المرأة قائلة: "يا دكتور، اخلع ملابسك انت أولاً".

قال النقاد إن النكتة صورت امرأة كردية على أنها غير قادرة على فهم تعليمات الطبيب، واستخدمت عرقها وجسدها وعدم إلمامها بالبيئة الطبية كأساس للفكاهة.

أظهر الفيديو رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم وضيوفاً آخرين يضحكون بينما أكمل كوتش النكتة.

وحضر الافتتاح أيضًا محافظ إزمير سليمان إلبان، وعمدة إزمير جميل توغاي، وعمدة بالتشوفا أونور يجيت، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة Koç Holding علي كوتش، ورئيسة مؤسسة وهبي كوتش، سماحات أرسل.

أشار مكتب المدعي العام إلى رجل الأعمال بالأحرف الأولى RK وقال إنه فتح التحقيق بمبادرة منه بعد ظهور لقطات من تصريحاته في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

وفي وقت لاحق، كشف وزير العدل أكين غورليك عن هوية كوتش في بيان أعلن فيه عن بدء التحقيق.

وقال غورليك: "ميزان العدالة لا يزن أي شخص وفقاً لثروته أو لقبه أو مكانته".

وقال غورليك إن وصف التصريحات بأنها مزحة لا يقلل مما وصفه بعدم الاحترام تجاه النساء وجزء من السكان.

وقالت الجمعية النسائية التابعة لحزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيدة للأكراد إن التصريحات استهدفت لغة المرأة الكردية وهويتها وأجسادها تحت ستار الفكاهة.

وقالت المجموعة إنها لن تسمح بإضفاء الشرعية على العنصرية والتمييز الجنسي من خلال النكات.

وصف بيرفين بولدان، وهو مشرع من الحزب وأحد أبرز شخصياته، الحادث بأنه "عار".

كما جاءت الانتقادات من حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان.

وصف المتحدث باسم الحزب عمر تشيليك ربط عبارة "امرأة كردية" بلغة مهينة بأنه "خطأ وقبيح للغاية" وقال إن على كوتش أن يعتذر.

أصدر كوتش لاحقاً بياناً عبر حساب الشركة الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال: "أعتذر بصدق عن كلماتي، التي لم يكن القصد منها استهداف أي هوية"، مضيفاً أنه يأسف للحادث.

تعمل شركة كوتش القابضة في قطاعات الطاقة والسيارات والأجهزة الاستهلاكية والتمويل، وهي الشركة التركية الوحيدة المدرجة في قائمة فورتشن جلوبال 500.

قاد رحمي كوتش المجموعة من عام 1984 حتى تقاعده في عام 2003، ولا يزال رئيسها الفخري وعضوًا في مجلس إدارتها.

كما يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مستشفى وهبي كوتش الأمريكي، الذي يدير مستشفاه الرئيسي في إسطنبول منذ نقله إلى المؤسسة في عام 1995.

وسائل الأعلام التركية

أعرب مشرعون أميركيون عن مخاوفهم مع استعداد ترامب لإبرام اتفاق نووي مدني مع السعودية

 

الرابط

جويش إنسايدر

أعرب مشرعون أميركيون عن مخاوفهم مع استعداد ترامب لإبرام اتفاق نووي مدني مع السعودية

قال خبراء إن الاتفاقية بصيغتها الحالية لا تلزم الرياض بالالتزام بـ"المعيار الذهبي" لعدم الانتشار النووي - وهو التزام بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم محلياً وإعادة معالجة الوقود النووي.


يثير مشروع اتفاق نووي مدني بين الولايات المتحدة والسعودية، تستعد إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقديمه إلى الكونغرس، مخاوف متزايدة بين مشرعين أميركيين وخبراء في منع الانتشار النووي ومسؤولين سابقين في إدارة ترامب، الذين يحذرون من أن الاتفاق يتخلى عن الضمانات التقليدية وقد يشعل سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.

واقترحت إدارة ترامب الشهر الماضي الاتفاق لمساعدة السعودية في تطوير برنامج للطاقة النووية المدنية، بعد مؤشرات ظهرت العام الماضي حول توجه واشنطن نحو هذه الخطوة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويقول الخبراء إن البيت الأبيض يسعى إلى بناء وتشغيل منشأة لتخصيب اليورانيوم داخل السعودية، مع إخضاعها لإطار رقابي ثنائي بين واشنطن والرياض.

ويخضع الاتفاق حالياً للمراجعة النهائية قبل أن يتمكن الرئيس ترامب من إحالته رسمياً إلى الكونغرس.

وبمجرد توقيع الرئيس وإرسال الاتفاق إلى الكونغرس، سيكون أمام مجلسي النواب والشيوخ 90 يوماً لاعتماد قرارات رفض تمنع دخوله حيز التنفيذ. وإذا لم يتم ذلك، فسيصبح الاتفاق نافذاً تلقائياً، ما يسمح للولايات المتحدة بنقل التكنولوجيا النووية المدنية إلى المملكة.

وقال خبراء لموقع “جويش إنسايدر” إن الاتفاق بصيغته الحالية لا يلزم السعودية بما يعرف بـ”المعيار الذهبي” لمنع الانتشار النووي، وهو التعهد بعدم تخصيب اليورانيوم محلياً وعدم إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك.

وكان شركاء إقليميون آخرون، مثل الإمارات العربية المتحدة، قد وافقوا على هذا الشرط الصارم في اتفاقيات سابقة مع الولايات المتحدة، بهدف منع أي نشاط نووي عسكري أو غير مشروع.

كما أن الاتفاق المقترح يعفي السعودية من الالتزام بـ”البروتوكول الإضافي” للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح المفتشين الدوليين صلاحية إجراء زيارات مفاجئة وغير معلنة للمنشآت النووية للكشف عن أي أنشطة عسكرية سرية.

ورغم أن الولايات المتحدة تمتلك عدداً كبيراً من اتفاقيات التعاون النووي حول العالم، فإنها نادراً ما تبرم مثل هذه الاتفاقيات مع دول ترفض هذه المعايير الأساسية للرقابة.

اعتراضات داخل الكونغرس

كان عدد من النواب الديمقراطيين قد أبدوا في السابق قلقهم من الاتفاق المحتمل، في امتداد لموقف تاريخي داخل الكونغرس يدعم سياسة صارمة تجاه أي تعاون نووي مع السعودية.

وفي مايو الماضي، أرسل اثنا عشر نائباً ديمقراطياً رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو طالبوا فيها الإدارة بالالتزام بالبروتوكولات الدولية المدعومة من الأمم المتحدة، بما في ذلك عمليات التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

لكن وزارة الخارجية أوضحت في رسالة إلى السيناتور إدوارد ماركي أن الاتفاق سيتضمن فقط “اتفاق ضمانات ثنائي”، من دون أي إشارة إلى “المعيار الذهبي”.

وقال النائب براد شيرمان:

“أنا قلق من أن الإدارة تمضي في هذا الاتفاق من دون الضمانات اللازمة. هناك سبب واحد فقط لعدم وجود ضمانات تمنع الاستخدام العسكري، وهو الرغبة في الاستخدام العسكري.”

وأضاف:

“السماح للسعودية بالاقتراب من امتلاك سلاح نووي يتعارض مع كل دروس التاريخ. السلاح النووي السعودي سيقود إلى انتشار عالمي، فمصر وتركيا ستشعران بالحاجة إلى موازنته، ثم ستظهر أسئلة حول دول أخرى مثل الأرجنتين والبرازيل.”

وشدد شيرمان على ضرورة أن تتبنى السعودية اتفاقاً مشابهاً للاتفاق الذي وقعته الإمارات مع الولايات المتحدة عام 2009.

وقال:

“الإمارات وقعت الاتفاق الصحيح. لماذا لا تستطيع السعودية توقيع الاتفاق نفسه؟”

وأضاف أن الإمارات قد تجد نفسها مضطرة للتخلي عن التزاماتها الحالية إذا حصلت السعودية على استثناءات.

وكان شيرمان قد أعلن في فبراير عزمه تقديم مشروع قانون يشترط تصويتاً إيجابياً من الكونغرس قبل إتمام أي اتفاق نووي مع السعودية.

أما النائب جاريد موسكوفيتز فقال إنه سمع عن المناقشات لكنه امتنع عن التعليق على الاتفاق بصيغته الحالية.

وأضاف:

“أعتقد أن هذا موضوع مشروع للنقاش، لكن لهذا السبب تحديداً فإن منع إيران من امتلاك سلاح نووي أمر بالغ الأهمية، لأن ذلك سيطلق سباق تسلح نووي.”

من جانبه قال النائب الجمهوري تيم بورشيت:

“لا يمكن أن نسمح لأي طرف آخر في الشرق الأوسط بامتلاك أسلحة نووية.”

أصوات جمهورية أقل تشدداً

قال السيناتور الجمهوري جيمس لانكفورد إنه لا يفترض بالضرورة أن الاتفاق سيخرق “المعيار الذهبي”.

وأضاف:

“القضية الأساسية هي من أين سيأتي اليورانيوم، ومن سيقوم بإنتاجه، وأين سيتم تخزينه.”

الاتفاق منفصل عن التطبيع مع إسرائيل

كان يُعتقد سابقاً أن الاتفاق النووي المدني سيكون مرتبطاً بالتطبيع السعودي الإسرائيلي.

لكن إدارة ترامب فصلت بين الملفين بصورة واضحة.

وفي مايو 2025، بعث تسعة نواب ديمقراطيين يهود برسالة إلى ترامب أعربوا فيها عن استيائهم من فصل المسارين.

تحذيرات من خبراء منع الانتشار النووي

لا يزال عدد كبير من الخبراء يعبرون عن قلق عميق من الاتفاق بصيغته الحالية.

وقال إليوت أبرامز، الذي شغل منصب مبعوث إيران في إدارة ترامب الأولى:

“ينبغي للولايات المتحدة أن تساعد الدول الأخرى في مجال الطاقة النووية، لكنها يجب أن تتجنب بشدة مساعدتها على تعلم دورة الوقود النووي والاقتراب من القدرة على تصنيع سلاح نووي.”

وأضاف:

“المعيار الذهبي يبقى الاتفاق مع الإمارات، حيث تعهدت بعدم تخصيب اليورانيوم. لا يوجد أي سبب يجعل السعودية بحاجة إلى تخصيب اليورانيوم، وعلى الولايات المتحدة ألا توافق على ذلك.”

ووصف أبرامز الأمر بأنه “مفارقة” أن تبقى الولايات المتحدة في مواجهة مع إيران بسبب برنامجها النووي، بينما تفكر في مساعدة دولة مجاورة لها على تخصيب اليورانيوم.

وأضاف:

“إذا وافقنا على ذلك في الحالة السعودية، فسنتخلى عن موقف أميركي استمر عقوداً، وسيتعين علينا السماح بالتخصيب في كل اتفاق مستقبلي.”

كما حذر جوناثان روه من المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي من أن الاتفاق قد يقوض التعاون مع الإمارات، التي وصفها بأنها “أهم شريك للولايات المتحدة في الخليج”.

وقال إن الاتفاق قد:

“يهدد نظام منع الانتشار النووي العالمي ويرفع احتمالات حدوث سلسلة من برامج الانتشار النووي الإقليمية.”

أما سايمون هندرسون من معهد واشنطن فقال:

“المخاوف تتمثل في أن تستخدم دول أخرى مثل مصر وتركيا والإمارات تقنيات التخصيب لتطوير القدرة على تصنيع سلاح نووي.”

وأضاف أن التزام الإمارات بالمعيار الذهبي:

“قد يتغير إذا حصلت دول إقليمية أخرى على هذه التكنولوجيا.”

مخاوف من برنامج نووي عسكري سعودي مستقبلاً

يشير المنتقدون إلى أن السعودية قد تسعى مستقبلاً إلى امتلاك سلاح نووي.

ورغم أن المملكة طرف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن مسؤولين سعوديين أكدوا مراراً في السنوات الأخيرة أن المملكة ستسعى إلى امتلاك سلاح نووي إذا امتلكت إيران واحداً.

وقالت أندريا ستريكر، مديرة برنامج منع الانتشار النووي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات:

“النهج الأميركي الحالي يقوض عقوداً من سياسة منع الانتشار النووي الأميركية، وقد يمنح السعودية خيار إنتاج الوقود المستخدم في الأسلحة النووية.”

وأضافت:

“إذا حصل السعوديون على التكنولوجيا، ومع وجود عمليات تفتيش ضعيفة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد يتمكنون من إنشاء قدرات موازية سرية.”

وتابعت:

“لا يوجد الكثير مما يمنع الرياض من إخراج المسؤولين الأميركيين من المنشأة والاستيلاء عليها بالكامل.”

وحذرت من أن:

“على الرئيس ترامب أن يوقف هذا الخطأ التاريخي قبل إقراره، وإذا لم يفعل فعلى الكونغرس أن يمنعه.”

كما أعرب جوناثان روه عن قلقه من أن تقرر السعودية مستقبلاً التخلي عن الاتفاق الأميركي ومواصلة تخصيب اليورانيوم بنفسها، سواء بشكل علني أو سري.

وأضاف:

“نظراً لعلاقاتها السابقة، فقد يشمل ذلك تعاوناً سرياً مع باكستان أو الصين.”

البعد الصيني والروسي

لدى السعودية بالفعل اتفاقيات تعاون نووي مدني مع عدة دول، منها:

• الأرجنتين

• فرنسا

• المجر

• كازاخستان

• كوريا الجنوبية

لكن ما يثير قلق واشنطن بصورة أكبر هو توسع التعاون النووي السعودي مع روسيا والصين.

وقال سايمون هندرسون:

“يبدو أن واشنطن تريد بيع مفاعلات نووية مدنية للسعودية بدلاً من ترك روسيا أو الصين تقومان بذلك.”

وأضاف:

“المخاوف تتمثل في أن السعودية ربما تمتلك بالفعل بعض تقنيات التخصيب التي حصلت عليها من باكستان، ولا تريد التخلي عنها. وبما أن إيران تمتلك بالفعل هذه التكنولوجيا، فإن السعودية تعتقد أنها تستحق الشيء نفسه.”

خلفية تاريخية

ظل التعاون النووي بين الولايات المتحدة والسعودية محدوداً تاريخياً.

فقد وقع البلدان مذكرة تفاهم عام 2008 للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية، ثم وقعا مذكرة تعاون في مجال السلامة النووية عام 2022.

واختتمت أندريا ستريكر بالقول:

“بعد تراجع برنامج التخصيب الإيراني نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية، فإن السياسة الأكثر حكمة هي مواصلة تقليص القدرات الإيرانية والإصرار على أن تستبعد السعودية التخصيب وإعادة المعالجة بالكامل، والحفاظ على السيطرة على انتشار هذه التكنولوجيا الحساسة في منطقة شديدة الحساسية من ناحية الانتشار النووي.”

وأضافت:

“ينبغي للولايات المتحدة أيضاً أن تذكر السعودية بالدعم الاقتصادي والعسكري والدفاعي الواسع الذي تقدمه لها واشنطن، وهو دعم لا ينبغي أن يستمر إذا اتجهت الرياض نحو الصين.”

عصابة الأفاعي

عصابة الأفاعي


بعد تعاظم مصالح رجل الأعمال نجيب ساويرس مع الأمارات هرطق قائلا : الشيخ محمد بن زايد بمثابة الأب الروحي لمصر

مجلة "إيكونوميست": كيف استغل حكام الكويت والإمارات الحرب كغطاء لقمع سكانهم؟

 

الرابط

مجلة "إيكونوميست": كيف استغل حكام الكويت والإمارات الحرب كغطاء لقمع سكانهم؟


قالت مجلة "إيكونوميست" في تقرير لها، إن دول ركزت جهودها أثناء الحرب ضد إيران على التخلص مما تراه التهديد الداخلي، فيما كانت عاجزة عن منع التهديدات الخارجية.

وأشارت إلى أن الكويتيين باتوا يخافون من يوم الخميس، ففي هذا اليوم ينشر الأمير مشعل آل الصباح، آخر قائمة للمواطنين الذين سحبت منهم الجنسية. 

وتقول منظمات حقوق الإنسان إنه تم حرمان نحو  70,000 شخص، بالإضافة إلى التابعين لهم، أي ما يقرب نسبة 16% من الكويتيين  من جنسيتهم منذ أيار/ مايو 2024. 

ومع فقدانهم الجنسية، يفقدون فرص الحصول على وظائف حكومية دائمة والرعاية الصحية المجانية وحق امتلاك المنازل وإدارة الشركات. ويقول الكويتيون إن القهر بلغ حدا دفع بعضهم إلى الانتحار.

وتعلق المجلة أن الكويت ليست وحدها في هذا الوضع، فدول الخليج تواجه وضعا استراتيجيا مقلقا: إيران ووكلائها في العراق يطلقون صواريخ عليها إلى جانب سيطرة طهران على مضيق هرمز التي تعيق صادرات النفط والغاز، فيما بدت به الحماية الأمريكية أقل ثقة. كما يبدو نموذج دول الخليج مهددا بسبب الحرب، وأمام العجز للتغلب على هذه التهديدات، يحاول حكام الخليج إثبات قوتهم الداخلية، كما يبدو.

 وقامت الكويت تحت غطاء الحرب بفرض إجراءات طارئة تشبه الأحكام العرفية. وفي مختلف أنحاء الخليج، فقد عشرات الآلاف جنسيتهم أو طردوا. وألقي القبض على أكثر من ألف شخص، من بينهم وافدون في الإمارات العربية المتحدة اتهموا بتصوير هجمات صاروخية. 

وفي نيسان/ أبريل، شددت الكويت معايير الحصول على الجنسية. وقد وصف الشيخ مشعل ذلك بأنه "تطهير وطني".

طابور خامس

وتقول المجلة إن كل دول الخليج، باستثناء سلطنة عمان، تعاملت مع سكانها الشيعة كطابور خامس. وقد أغلقت الإمارات، التي يعيش فيها مئات الآلاف من الإيرانيين، المستشفيات والمدارس والنوادي التابعة لهم. كما منع المقيمون الإيرانيون من العودة. 

ويقول أحد أفراد العائلة المالكة الكويتية: "يجب أن نكون في أمس الحاجة إلى الناس، بالنظر إلى نزوح الأجانب خلال الحرب" و" هم لا يرون أننا نطرد سكاننا". ويقول مسؤول أمني ساخط بلهجة أكثر صراحة: "يبدو الأمر وكأن السرطان قد انتشر في الكويت، كلنا مشتبه بهم". وفقا للمحلة.

 وحتى قبل الحرب، كان الشيخ مشعل قد تخلى عن مكانة الكويت كدولة ديمقراطية استثنائية بين الدول الخليجية ذات الأنظمة الاستبدادية. ففي أيار/ مايو 2024، علق عمل البرلمان المنتخب، الذي يعود تاريخه إلى عام 1938. ومنذ ذلك الحين، يحكم بمراسيم. لكن قبضته أصبحت أكثر صرامة منذ بدء الحرب. فقد منعت البرامج الحوارية، وأُغلقت الديوانيات، وهي منتديات النقاش في الكويت. وتمتد القيود المفروضة على وسائل الإعلام لتشمل حتى مجموعات واتساب التي تضم ثلاثة أشخاص أو أكثر. وتم إلغاء الانتخابات البلدية. يقول أحد الأكاديميين: "لقد أصبحنا ديكتاتورية".

وتقول المجلة إن  بعض محللي الأمن الخليجيين عبروا عن خشيتهم من  أن تؤدي حملة التطهير إلى زعزعة استقرار الدول الصغيرة في المنطقة. فهي دول غنية، لكنها ذات تعداد سكاني منخفض ومعدلات مواليد متدنية. وتهيمن عليها دول الجوار الأكبر حجما، إيران والعراق والسعودية. ومن بين الذين جردوا من جنسيتهم نساء أجنبيات متزوجات من كويتيين ومسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط ومصرفيون وسفير الكويت لدى بريطانيا. 

وتثير المعايير المتغيرة باستمرار لسحب الجنسية قلقا شديدا. وتساءل ناشط في المجتمع المدني عديم الجنسية: "لماذا أُضحي بحياتي من أجل بلد لا يزيدني إلا تنفيرا؟". ووافقه الرأي جنرال متقاعد حشد الكويتيين ضد الغزو العراقي عام 1991، قائلا: "لست متأكدا من أن الجميع سيقاتلون من أجل الوطن الآن".

وقالت المجلة إن الضغط على الشيعة والمقيمين الإيرانيين منذ فترة طويلة أدى إلى إحياء المشاعر الطائفية التي كانت في تراجع. وقد أغلقت الإمارات مساجد شيعية واعتقلت عشرات الشيعة، من بينهم مسؤولان على الأقل، بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية شيعية.

 ويسعى العديد من الشيعة إلى إظهار ولائهم، فيستبدلون حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بصور حكامهم، ويتخلون عن خواتمهم الفضية الكبيرة التي تدل على ولائهم. ولكن دون جدوى تذكر.

ويقول ضابط رفيع المستوى في الكويت إن مئات الشيعة قد خفضت رتبهم داخل الأجهزة الأمنية. ويقابل هذا الضغط الذي يمارسه الحكام ضد الشيعة في بلادهم، إغراء إيران التي باتت أكثر جرأة. وقد أقام شيعة البحرين مراسم عزاء على آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني الراحل. ويشكو الشيعة التقليديون، الذين يفضلون فصل الدين عن السياسة، من هيمنة الناشطين الموالين لإيران.

وقالت المجلة إن عمان تظل استثناء من بين دول الخليج، فهي تسعي للتعاون وتعزيز علاقاتها مع إيران. كما وتطمح للانضمام إليها في فرض رسوم على السفن لعبور مضيق هرمز. وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي تسير رحلات جوية يومية إلى إيران. وكانت عمان الدولة الوحيدة بين وزراء خارجية دول الخليج التي وقعت على سجل التعازي الذي افتتحته السفارة الإيرانية عقب وفاة خامنئي.

وتأمل عمان في الاستفادة من موقعها كإحدى دولتين خليجيتين فقط لا تعتمدان كليا على المضيق، وأن تحل محل الإمارات العربية المتحدة كبوابة التجارة الرئيسية في المنطقة. ومما يسعدها،  هو انتقال المغتربين إليها، بمن فيهم إيرانيون من الإمارات وقطر. ولا يزال نظامها السياسي استبداديا، لكنها، على عكس الأنظمة الأخرى، تتجنب سياسات الهوية. 

وقد تفوق سوق الأسهم العماني على السوق الإقليمي خلال العام الماضي. ويؤكد تاجر قهوة إيراني نقل مؤخرا مقره الإقليمي إلى مسقط، العاصمة: "انتهى عهد دبي، والآن عمان هي الرائدة".

واشنطن ترفض منح التأشيرة لأفراد من الطاقم الإداري والفني للمنتخب الإيراني

 

الرابط

نيويورك تايمز

واشنطن ترفض منح التأشيرة لأفراد من الطاقم الإداري والفني للمنتخب الإيراني


بعد أشهر من الغموض بشأن مشاركته في كأس العالم، حصل المنتخب الإيراني لكرة القدم أخيراً على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يخوض جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات، بحسب أربعة مسؤولين كبار مطلعين على الملف.

ومع وجود بلادهم في حالة حرب مع إحدى الدول المستضيفة للبطولة، وهي الولايات المتحدة، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ كأس العالم الممتد لنحو مئة عام، اضطر اللاعبون والمسؤولون الإيرانيون إلى الانتظار حتى الأيام الأخيرة قبل انطلاق البطولة لمعرفة ما إذا كانوا سيتمكنون بالفعل من المشاركة.

وفي يوم الجمعة، أُوفد مسؤول إيراني بشكل عاجل لاستلام جوازات السفر التي كانت قد سُلّمت ضمن إجراءات الحصول على التأشيرات، بحسب أحد المسؤولين.

وتمت الموافقة على طلبات جميع أعضاء قائمة المنتخب المكونة من 26 لاعباً، لكن طلبات أكثر من اثني عشر فرداً من أعضاء الطاقم المساند ــ بمن فيهم مدربون ومعدون بدنيون ومحللون وأفراد من الطاقم الطبي ــ إضافة إلى بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذين كان من المتوقع أن يرافقوا الفريق، قد رُفضت.

وأضاف المسؤول أن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج رُفض طلبه أيضاً.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي تربط رئيسه جياني إنفانتينو علاقة وثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعمل خلف الكواليس لمعالجة واحدة من أكبر الأزمات في تاريخ البطولة.

وقال مهدي تاج لصحيفة نيويورك تايمز في مقابلة هذا الأسبوع إن إنفانتينو التقى مسؤولين إيرانيين في مارس، كما سافر الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم إلى تركيا الشهر الماضي بالتزامن مع وصول المنتخب الإيراني لبدء معسكر تدريبي استمر عدة أسابيع.

وأكد المسؤولون الأربعة الذين تحدثوا للصحيفة أن التأشيرات الخاصة بالمنتخب تمت الموافقة عليها، لكنهم لم يكونوا مخولين بالحديث علناً عن الأمر.

وقال أحدهم، وهو مسؤول في الإدارة الأميركية، إن التأشيرات الضرورية للمشاركة في كأس العالم مُنحت للاعبين وأفراد الطاقم الضروريين، مؤكداً أن النظام لن يُستغل للسماح لأي شخص بدخول البلاد تحت ذرائع غير صحيحة.

وقال باولو زامبولي، الحليف القديم لترامب والممثل الخاص للإدارة الأميركية للشراكات العالمية، إن قرار تقييد عدد الأشخاص المسموح لهم بالدخول اتُخذ بهدف “حماية الوطن”.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني ثلاث مباريات على الساحل الغربي للولايات المتحدة:

• أمام نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم 15 يونيو.

• أمام بلجيكا في لوس أنجلوس يوم 21 يونيو.

• أمام مصر في سياتل يوم 26 يونيو.

وخلال انتظار القرار الأميركي، واصل اللاعبون تدريباتهم في جنوب غرب تركيا.

وكانت إيران تخطط في الأصل لاتخاذ مدينة توسان بولاية أريزونا مقراً لها خلال البطولة، لكنها عدلت خططها فجأة وانتقلت إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود الأميركية.

وأوضح مهدي تاج أن هذا القرار اتُخذ بالتنسيق مع الفيفا لتقليل المدة التي سيقضيها الفريق داخل الولايات المتحدة.

وسيتعين على المنتخب السفر إلى الولايات المتحدة قبل كل مباراة بيومين على الأقل للمشاركة في الأنشطة الإعلامية والتدريب داخل ملاعب البطولة.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد صرح الشهر الماضي بأن المنتخب الإيراني مرحب به للمشاركة في كأس العالم، لكنه أوضح أن المدربين أو المسؤولين المرتبطين بـ الحرس الثوري الإيراني لن يُسمح لهم بدخول الولايات المتحدة.

وأعربت إيران مراراً عن استيائها من طريقة التعامل مع منتخبها في الفترة التي سبقت البطولة، التي ستكون الأكبر في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً في ثلاث دول.

كما توقفت المنافسات المحلية في الدوري الإيراني مباشرة بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران في نهاية فبراير.

ومنذ ذلك الحين، اقتصرت استعدادات العديد من اللاعبين على معسكرات داخل إيران ثم في تركيا.

وربما كان رفض منح التأشيرة لرئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج أقل القرارات إثارة للدهشة.

فالرجل، الذي شغل سابقاً منصباً قيادياً في الحرس الثوري الإيراني، واجه صعوبات متزايدة في السفر خلال الأشهر الأخيرة.

وكان من بين المسؤولين الذين مُنعوا من حضور قرعة البطولة في واشنطن خلال ديسمبر الماضي.

كما ألغت السلطات الكندية الشهر الماضي وثائقه أثناء مروره عبر تورونتو في طريقه إلى فانكوفر للمشاركة في الاجتماع السنوي للفيفا.

وقال تاج إنه بعد ساعات من المناقشات مع المسؤولين الكنديين عاد إلى بلاده احتجاجاً برفقة بقية أعضاء الوفد الإيراني.

وتصنف كل من الولايات المتحدة وكندا الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وفي أوقات مختلفة، طالب مسؤولون إيرانيون بالسماح لمنتخبهم بالمشاركة، لكنهم ألمحوا أيضاً إلى أن بلادهم قد تعيد النظر في وجودها بالبطولة.

ويقابل ذلك رسائل متباينة من الجانب الأميركي، إذ قال الرئيس دونالد ترامب إن إيران قد ترغب في إعادة التفكير في المشاركة لأسباب أمنية، لكنه أكد في الوقت نفسه أنها مرحب بها.

وقال مهدي تاج:

“لقد تأهلنا إلى كأس العالم، ويجب توفير أفضل التسهيلات لنا من أجل خوض المباريات. هناك مبدأ في كرة القدم يسمى اللعب النظيف، ويجب أن تتمتع جميع الدول بفرص متساوية.”

الإمارات العربية المتحدة تعلن رسميا إلزام جميع المواطنين والمقيمين فى البلاد على أداء قسم الولاء لرئيس الامارات محمد بن زايد آل نهيان وحذرت الناس من مضار التخلف.

عاجل .. فرض بدعة استبدادية جديدة على المواطنين والمقيمين فى الامارات

الإمارات العربية المتحدة تعلن رسميا إلزام جميع المواطنين والمقيمين فى البلاد على أداء قسم الولاء لرئيس الامارات محمد بن زايد آل نهيان وحذرت الناس من مضار التخلف.

نص قسم الولاء الالزامى القسرى الذى تم فرضه على جموع الناس فى الامارات


أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حملة مسعورة على مستوى البلاد دعت فيها المواطنين الإماراتيين وحتى المقيمين إلى التوقيع على تعهد إلكتروني بالولاء والطاعة لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وحذرت الناس من مضار التخلف.

وأطلق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما أسماه مبادرة " التعهد والالتزام "، وتم فتحها لاحقاً للجمهور من خلال موقع إلكتروني مخصص.

وبحسب وسائل الإعلام الإماراتية، بدأت الحملة في فعالية أقيمت في أبو ظبي تم فيها تكديس أكثر من 4800 شخص، من بينهم مواطنون ومقيمون وطلاب ومستثمرون وأكاديميون وقادة أعمال وممثلون عن المجتمع.

ويدعو التعهد الالزامى القسرى المشاركين إلى التصريح قائلين: "يداً بيد، نحن، مواطنو ومقيمو هذه الأرض المباركة، نتعهد بولائنا وولائنا لقائدنا الحكيم، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان". ويصف التعهد الشيخ محمد بأنه يجسد "شرف وكرامة" دولة الإمارات العربية المتحدة، وبأنه قائد يوفر "الأمن والسلامة".

يُطلب من أولئك الذين يوقعون على التعهد عبر الإنترنت تقديم اسمهم وعنوان بريدهم الإلكتروني، وسيحصلون على شهادة تقدير رقمية يمكن تنزيلها ومشاركتها.

وأفادت وسائل إعلام إماراتية بأن الحملة ستستمر عبر الشركات والجامعات والمنظمات ومنصة إلكترونية متعددة اللغات وفعاليات مجتمعية. وقد وصف المسؤولون هذه المبادرة بأنها جهد لتعزيز الهوية الوطنية والتعايش والمسؤولية المدنية، مع التعبير عن امتنانهم لاستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة وتطورها.

تأتي هذه الحملة في وقت يشهد تصاعداً في التوتر الإقليمي بالمنطقة، حيث تواجه الإمارات العربية المتحدة التداعيات السياسية لحرب إسرائيل على غزة، وعدم الاستقرار الأوسع نطاقاً في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتزايد التدقيق في الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل بموجب اتفاقيات أبراهام.

كما ربطت صحيفة "ذا ناشيونال" الحملة بظهور أوسع للوطنية في أعقاب ما وصفته بالهجوم الإيراني على الإمارات العربية المتحدة في 28 فبراير، والذي تم بعده الزام السكان على رفع العلم الوطني خارج منازلهم ومكاتبهم.

أثار إطلاق مبادرة التعهد بالولاء العام تساؤلات حول توقيتها. ومن المرجح أن يدرس المحللون والمراقبون ما إذا كانت هذه المبادرة تعكس مسعى من أبوظبي لتعزيز التماسك الوطني في وقت تواجه فيه دول الخليج ضغوطاً من الصراع الإقليمي، وغضباً شعبياً إزاء العدوان الإسرائيلي على غزة، وحالة من عدم اليقين بشأن مستقبل بلادها.

لطالما روّجت الإمارات العربية المتحدة لنفسها كنموذج للاستقرار والازدهار والتسامح. وفي الوقت نفسه، تعرضت سياساتها الإقليمية لانتقادات، بما في ذلك تطبيعها للعلاقات مع إسرائيل، ودورها المثير للقلاقل في العديد من البلدان ومنها اليمن والسودان وليبيا، وعلاقاتها الأمنية المتشعبة مع واشنطن.

ميدل إيست مونيتور

الرابط المحجوب بمعرفة السلطات

https://51.159.107.232/20260605-uae-invites-citizens-and-residents-to-pledge-allegiance-to-president/?__cpo=aHR0cHM6Ly93d3cubWlkZGxlZWFzdG1vbml0b3IuY29t