الخميس، 9 يوليو 2026

قلاع وبروج ألسيسي الحصينة المشيدة دفاعا عن نفسة ونظام حكمة العسكري لن تبنى دولة مدنية قوية وتحقق العدالة الاجتماعية والسياسية لشعبها

الرابط

قلاع وبروج ألسيسي الحصينة المشيدة دفاعا عن نفسة ونظام حكمة العسكري لن تبنى دولة مدنية قوية وتحقق العدالة الاجتماعية والسياسية لشعبها


📌 ربط رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، خلال خطابيهما في فعاليات افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" خلال الأسبوع الجاري، سبب إنشاء العاصمة الجديدة بحماية مؤسسات الدولة كما قال #السيسي.

◾ أو لأن "الدول القوية تُقاس صلابتها وقدرتها على التعامل مع كافة الأزمات والتحديات، وهنا تكمن أهمية هذا الصرح الكبير"، بحسب تعبير مدبولي.

◾ وتعكس تصريحات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء تصورًا يربط قدرة الدولة على الاستمرار ومواجهة الأزمات بتأمين وحماية مقار المؤسسات السيادية، وبالتالي فإن نقلها إلى #العاصمة_الجديدة يأتي لاعتبارها بيئة أكثر أمنًا وقدرة على إدارة الأزمات.

➖ في التقرير التالي، تشتبك منصة "#متصدقش" مع هذا الخطاب، لتحاول الإجابة عن سؤالين: هل يكفي عزل مراكز القيادة العليا للدولة وتحصينها للحفاظ على الدولة؟ وهل تكفي سياسة إنشاء منشآت ضخمة لمؤسسات الدولة ونقلها إلى العاصمة الجديدة لضمان قوة هذه المؤسسات؟:⬇️⬇️

⭕ نظام قوي ومحصن.. و"دولة ضعيفة"

◾ يشير أستاذ الاقتصاد السياسي الراحل سامر سليمان في كتابه "النظام القوي والدولة الضعيفة" المنشور في عام 2006، إلى مفارقة في النظام السياسي القوي، القادر على البقاء في الحكم من خلال القبضة الأمنية، بينما تواجه الدولة نفسها صعوبات وضعفًا في أداء وظائفها التنموية والمؤسسية بكفاءة.

◾ ويخلص سليمان في كتابه إلى أن أزمة مصر في عهد مبارك تمثلت في "نجاح نظام وفشل دولة"، موضحًا أن النظام استثمر في بقائه أكثر مما استثمر في بناء الدولة، مستندًا في ذلك إلى قراءة الحسابات الختامية للموازنة العامة على مدار سنوات من حكم مبارك.

◾ ولاحظ سليمان أن أولويات الإنفاق العام تغيرت تدريجيًا مع تفاقم الأزمة المالية للدولة، خصوصًا منذ ثمانينيات القرن الماضي، فأصبحت الموارد تتجه بصورة أكبر إلى الأجهزة التي تضمن استقرار النظام واستمراره، بينما تراجعت قدرة الدولة على تمويل وظائفها التنموية والخدمية.

◾ باختصار، يرى سليمان أن "قوة الأجهزة لا تعني قوة المؤسسات"، ولذلك يفرق في كتابه بين قوة النظام وقوة الدولة؛ فقد ينجح النظام أمنيًا في ضبط المجال السياسي واحتواء المعارضة بسياسات الترغيب والترهيب، وفرض قراراته غير الشعبية، والاستمرار في الحكم لعقود.

◾ لكن، في الوقت نفسه، قد تكون مؤسسات الدولة أقل قدرة على تقديم الخدمات، وتعاني من ضعف الإدارة، وتفتقر إلى الكفاءة المؤسسية، أي أن القدرة على السيطرة ليست هي نفسها القدرة على التنمية أو الإدارة الفعالة.

◾ وهو ما يمكن أن نجده اليوم بوضوح بالنظر إلى موارد الموازنة على مدار السنوات الماضية، فبينما لم تلتزم الحكومة بإنفاق نسبة تُقدّر بـ 6% من الناتج القومي الإجمالي على التعليم، و3% على الصحة. كما يقر الدستور، وتحايلت على النسب الدستورية بعدة طرق.

◾ ونجد خلال السنوات نفسها أن نسبة مستحقات فوائد الديون وسداد القروض من الاستخدامات كان متوسطها في السنوات الخمس الأولى لحكم الرئيس السيسي 45.5%، وارتفعت في السنوات الخمس التالية إلى 53.1‎%‎.

◾ قبل أن ترتفع النسبة مجددًا في السنوات الثلاث الأخيرة (من عام 2025/2024 إلى 2027/2026) إلى 63.99%.

◾  وكان سليمان قد رأى أن النظام استمر رغم ضعف الدولة، لأنه استطاع تعويض تراجع شرعيته التنموية عبر توسيع أدوات السيطرة، وإعادة توزيع الموارد بما يحافظ على تحالفاته، فضلًا عن توجيه الإنفاق نحو المؤسسات الأكثر ارتباطًا ببقائه.

◾  كما لاحظ سامر سليمان، من خلال قراءة بيانات الموازنة العامة، أن الدولة بدأت تتحول تدريجيًا من دولة تنموية إلى دولة جباية، إذ أصبحت تحصل من المجتمع على موارد أكبر عبر الضرائب وغيرها من أدوات التحصيل، بينما تقدم خدمات وفرصًا أقل، وهو ما أدى -بحسب تحليله- إلى إضعاف شرعيتها المؤسسية.

◾ وهو ما نجد أمثلة له تحدث حاليًا، فعلى سبيل المثال، في موازنة العام المالي الحالي 2027/2026، يظهر لنا استمرار غياب العدالة الضريبية؛ ففي الموازنة التي تستهدف فيها الحكومة  زيادة تحصيل الضرائب بنسبة 33% مقارنة بالعام السابق، لتسجل 3.5 تريليون جنيه. نجد أن الجميع ليس على قدم المساواة،  فبينما يدفع المستهلكون والأفراد نحو نصف الإيرادات الضريبية المستهدفة، تدفع الفئات الأعلى دخلًا نحو 20.75% من الضرائب.

◾ كان تشخيص سليمان لأزمة الدولة المالية في عصر مبارك متصلًا اتصالًا مباشرًا بغياب القدرات المؤسسية، وفقا لمقال للأستاذ المشارك في قسم العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية عمرو عدلي نُشر في موقع "المنصة"، لذلك قد يكون توصيف سليمان صالحًا لليوم، أكثر حتى من عصر مبارك.

◾ يقول عدلي في مقاله: رحل سامر سليمان لكن استمرت أزمة الدولة المالية في مصر، بل تفاقمت في محتواها وحجمها وتبعاتها، وبقي تحليل سليمان كواحد من أهم الأطر التي يمكن من خلالها الإلمام بجذورها وبمآلاتها وبأبعادها المعقدة التي تجمع بين الاقتصاد والسياسة، وبين ما هو محلي وما هو دولي.

⭕  دولة تنتقل إلى عاصمة جديدة.. وتترك الأزمات كما هي في العاصمة القديمة

◾ نقل مقر الحكم إلى العاصمة الجديدة لا يعالج بالضرورة الأسباب التي دفعت الناس للاحتجاج في 2011؛ لأن تلك الأسباب كانت تتعلق بقضايا أعمق مثل الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية، والحريات، وطريقة عمل المؤسسات، وهو ما يمكن تفهمه من خلال قراءة في كتاب "لماذا تفشل الأمم؟".

◾ في أحاديثه المتكررة، ينتقد الرئيس السيسي #ثورة_25_يناير 2011، معتبرًا أنها كادت تتسبب في انهيار الدولة.

◾ وفي أحدث تصريحاته، يوم السبت 4 يوليو 2026، حمَّل الثورة مسؤولية تراجع قيمة الجنيه، متجاهلًا أثر السياسات والقرارات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة خلال سنوات حكمه، والتي أسهمت أيضًا في تراجع قيمة العملة المحلية.

◾ كما برر الانتقال إلى العاصمة الجديدة بأنه يهدف إلى منع تكرار ما حدث خلال أحداث يناير، حين تعرضت مؤسسات الدولة للحصار والضغط.

◾ وكان الرئيس نفسه قد أشاد بثورة 25 يناير في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأولى التي أعقبتها، ووصفها في إحدى المناسبات بأنها "إرادة تغيير"، قبل أن تتغير لهجته في الحديث عنها لاحقًا.

◾ لكن، بعيدًا عن تقييم الرئيس للثورة ونتائجها، يبقى السؤال: هل يكفي الانتقال إلى العاصمة الجديدة وحده لضمان عدم تكرار سيناريو 25 يناير؟

◾ للإجابة عن هذا السؤال، علينا العودة إلى الأسباب التي دفعت المصريين إلى الاحتجاج، والتي دعت إلى مظاهرات 25 يناير. فقد توزعت هذه المطالب بين محاور سياسية، وحقوقية، واقتصادية، لخصها الشعار الأشهر: "عيش، حرية، عدالة اجتماعية".

◾ ولا شك أن تقييم ما إذا كانت هذه الأزمات قد انتهت أو استمرت أو تفاقمت يظل محل نقاش سياسي واقتصادي.

◾ عند العودة إلى حديث الرئيس، الذي يقدم رواية مفادها أن ثورة يناير كانت تستهدف مؤسسات الدولة نفسها، يبرز سؤال آخر: كيف كان ينظر المحتجون في يناير إلى هذه المؤسسات؟ وهل كانت مطالبهم تستهدف هدم الدولة وإتلاف مباني المؤسسات، أم إصلاح الطريقة التي تعمل بها المؤسسات؟

◾ وللإجابة عن هذا السؤال، يمكن الاستعانة بمرجع أكاديمي  محايد، وهو في الوقت نفسه ذو تأثير عالمي، وهو كتاب "لماذا تفشل الأمم؟" (Why Nations Fail)، الصادر عام 2012، لمؤلفيه الاقتصاديين دارون أسيموغلو وجيمس أ. روبنسون، اللذين حصلا على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2024.

◾ والمثير للاهتمام، أن الكتاب يبدأ أصلًا بالحالة المصرية، ويتخذ من ثورة 25 يناير مدخلًا لشرح فكرته الأساسية: لماذا تنجح بعض الأمم بينما تفشل أخرى؟.

◾  والجدير بالذكر أن الكتاب الذي فاز مؤلفاه بجائزة نوبل جاء عن أبحاثهما التي تضمنها الكتاب، وهي عن "دور المؤسسات في ازدهار الدول أو فشلها"؛ إذ  يتبنى الكتاب نظرية مفادها أن طبيعة المؤسسات السياسية والاقتصادية في أي دولة هي العامل الرئيسي الذي يحدد نجاح الدول أو فشلها، وليس الجغرافيا أو الثقافة أو الدين.

◾ ولم يعتبر المؤلفان ثورة 25 يناير مجرد حدث يؤيد نظريتهما فقط، وإنما ذهبا أبعد من ذلك، إذ اعتبرا أن المتظاهرين في ميدان التحرير سبقوهم في فهم النظرية، قبل أن يطرحها العالمان.

◾ اعتبر المؤلفان  أن  المصريين الذين نزلوا إلى الميادين للاحتجاج كانوا أقرب إلى تشخيص المشكلة، لأنهم ربطوا الفساد، وسوء الخدمات، وغياب الفرص بطبيعة النظام السياسي نفسه، الذي احتكرت فيه السلطة نخبة ضيقة استخدمت مؤسسات الدولة لخدمة مصالحها.

◾ ومن هنا يبدأ المؤلفان كتابهما بسؤال لافت: "لماذا مصر أفقر بكثير من الولايات المتحدة؟" ثم يقدمان الإجابة التي أصبحت أساس النظرية كلها: مصر ليست أفقر من الولايات المتحدة بسبب الجغرافيا أو الثقافة أو الدين، وإنما لأن مؤسساتها السياسية والاقتصادية تطورت بطريقة مختلفة.

◾ وبحسب الكتاب، فإن السلطة في مصر تركزت تاريخيًا في يد نخبة ضيقة استخدمت هذه السلطة لبناء مؤسسات اقتصادية تخدم مصالحها، بينما تطورت في الولايات المتحدة، وقبلها بريطانيا، في مؤسسات أكثر شمولًا، توسع المشاركة السياسية، وتحمي الحقوق الاقتصادية، وتفتح المجال أمام المنافسة.

◾ ويرى الكتاب أن المصريين خرجوا إلى الشوارع لأن هذه النخبة كانت تتحكم في مؤسسات الدولة، وتصوغ القوانين بما يخدم مصالحها، أي لم يكن الخروج ضد المؤسسات نفسها.

◾ والجدير بالذكر أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، خلال مؤتمر "حكاية وطن" في سبتمبر 2023، الذي عُقد في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، استشهد بالكتاب نفسه، لكنه عرض تفسيرًا يختلف عن الأطروحة الأساسية التي تبناها المؤلفان.

◾ فقد قال مدبولي إن الكتاب أرجع فقر مصر إلى طبيعتها الصحراوية، ومحدودية مواردها، وتأثر الشخصية المصرية وضعف أخلاقيات العمل نتيجة تراجع الخدمات. غير أن هذه الأفكار هي بالتحديد ما أنتقدها الكتاب في مئات الصفحات، أما خلاصة الكتاب كما أوضحنا، فهي أن العامل الحاسم في نجاح الدول أو فشلها هو طبيعة المؤسسات السياسية والاقتصادية.

⭕ قوة المؤسسات وضعفها.. ليست بالمباني المحصنة فقط

◾ هل يجعل نقل مؤسسات الدولة إلى العاصمة الجديدة، وتحصين مقارها، هذه المؤسسات أكثر قوة، وأكثر قدرة على حماية الدولة من المخاطر، كما ورد في تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي والرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن أهداف الانتقال إلى العاصمة الجديدة؟.

◾ للإجابة عن هذا السؤال، وبالعودة إلى كتاب "لماذا تفشل الأمم؟"، الذين  فاز مؤلفاهما بجائزة نوبل في الاقتصاد، نجد أن المؤلفين لا يعرفان قوة المؤسسة من خلال مبناها أو موقعها الجغرافي، وإنما من خلال القواعد التي تعمل وفقها.

◾ فالمحكمة الدستورية العليا، على سبيل المثال، تصبح مؤسسة قوية لأنها مستقلة، وتطبق القانون على الجميع، وليس لأن مبناها حديث أو محصن، أو لأن المتظاهرين لن يتمكنوا من محاصرته كما حدث خلال ثورة 25 يناير.

◾ويرى عالمي الاقتصاد أن مفتاح ازدهار الدول أو فشلها يكمن في طبيعة المؤسسات التي تنظم توزيع السلطة والفرص داخل المجتمع، ولذلك يميزان بين نوعين من المؤسسات.

◾ النوع الأول هو "المؤسسات الشاملة"، وهي المؤسسات التي تسمح بمشاركة واسعة في الحياة السياسية، وتخضع فيها السلطة للمساءلة، ويُطبق القانون على الجميع، وتحمي حقوق الملكية، وتتيح للمواطنين تأسيس الأعمال والاستثمار والمنافسة، دون أن تكون الفرص حكرًا على مجموعة محدودة.

◾ تقع مصر في مرتبة متأخرة في المؤشرات الدولية التي ترصد مدى تحقيق الديمقراطية والمساءلة السياسية؛ فوفقًا لمؤشر الديمقراطية الصادر عن مجلة الإيكونوميست لعام 2024، تحتل مصر المرتبة 128 مكررًا من أصل 167 دولة، ويصف المؤشر مجلس نواب مصر بأنه ذو دور محدود.

◾ ولا تقلل هذه النظرية من أهمية الأجهزة الأمنية أو مؤسسات الدولة السيادية، بل تؤكد أن الدولة تحتاج إلى سلطة مركزية قادرة على فرض القانون وتقديم الخدمات العامة.

◾  لكن، في الوقت نفسه، يجب أن تكون هذه السلطة مقيدة بمؤسسات وقواعد تمنع احتكارها. ولذلك، فإن الدولة القوية، في نظر المؤلفين، ليست مجرد دولة تمتلك أجهزة أمنية فعالة، وإنما دولة تجمع بين القدرة المؤسسية والتعددية السياسية.

◾ أما النموذج الثاني، فهو "المؤسسات الاستخراجية"، التي تركز السلطة في يد نخبة ضيقة تستخدمها لتحقيق مصالحها الخاصة، وتصمم هذه النخبة القوانين والسياسات الاقتصادية بما يضمن استمرار نفوذها، فتضعف المنافسة، وتنتشر المحسوبية، وتُمنح الامتيازات للمقربين، بينما تُحرم الأغلبية من الفرص.

◾ ويرى المؤلفان أن هذا النمط من المؤسسات يفسر استمرار الفقر في كثير من الدول، رغم امتلاكها موارد كبيرة.

◾ ويطبقان هذا التحليل على مصر، وهو ما فسر من وجهة نظرهما خروج المصريين إلى الشوارع عشية ثورة 25 يناير، باعتبارها احتجاجًا على طبيعة هذه المؤسسات أكثر من كونها احتجاجًا على الظروف الاقتصادية وحدها.

من غرائب استبداد السيسي

 

من غرائب استبداد السيسي 


رغم تشييد السيسى قلعة حصينة فى الجبال أطلق عليها مسمى الأوكتاغون وبناء العديد من ملاحق مؤسسات الدولة حولها واهدار اموال طائلة عليها وإغراق مصر فى تلال من الديون والتسبب فى افقار مصر والناس بزعم منع أى مظاهرات غضب للشعب فى العاصمة وغيرها من أماكن الفعاليات بدعوى ان الناس بذلك لن تجد مؤسسات للدولة تتظاهر أمامها!!. 

الا ان كل تلك القلاع والبروج الحصينة لم تفلح فى طمأنتهم الى حد رفضهم خروج الناس لاستقبال بعثة منتخب مصر لكرة القدم بعد عودته من كأس العالم 2026 فى مطار القاهرة الدولى بالعاصمة القاهرة وهو المكان الطبيعي العادي لعودة المنتخبات المصرية الرسمية منذ إنشاء المطار قبل عقود طويلة وتحويل مكان الاستقبال والاحتفال الى مطار العلمين فى أقصى الصحراء بالقرب من حدود مصر الغربية تحسبا من حدوث تجمع جماهيري احتفالي ضخم خشية ان تطغى حالة الاحتقان والغضب التى تسود الناس على حالة الاحتفالات من جراء تصعيد عسكرة البلاد والتلاعب فى الدستور والقوانين لشرعنة الباطل حق وتعظيم القمع والاستبداد واستشراء الفساد السياسى والمالى وانخفاض قيمة الجنيه المصرى فى التراب و إغراق مصر فى تلال من ديون القروض الطائلة لاقامة مشروعات كبرى فاشلة وتراجع الاقتصاد المصرى للحضيض وتجميد تعيينات الموظفين والعمال فى معظم الجهات والاستعاضة عنهم بجيش من العساكر المجندين تحت قيادة بعض اللواءات وانتشار الفقر والخراب بين الناس واستفحال التضخم والبطالة بين الناس!!.

خاصة وأن مطار العلمين فى أعماق صحراء البلاد لن يفلح فقط فى منع عموم الناس من الحضور بل أيضا سيكون محيطة تحت الرقابة المشددة والتى لن تسمح سوى لقطاع من الناس الحضور اليه مثلما فعلوا فى المظاهرات المفتعلة التى قاموا بتنظيمها مقابل وجبة طعام ومبلغ نقدى لشريحة من الناس احضروها عند معبر رفح بزعم التضامن مع الشعب الفلسطيني فى حين يغلق السيسى المجال العام فى مصر و يمنع المصريين فىى عموم محافظات مصر من التظاهر دعما لفلسطين ومن يفعل يظل مسجونا الى الابد بتهمة الارهاب.

بالفيديو .. لحظة اشتعال النيران في طائرة حربية تابعة لـ"الناتو"اليوم الخميس خلال هبوط اضطراري في مطار يوناني

 

بالفيديو .. لحظة اشتعال النيران في طائرة حربية تابعة لـ"الناتو"اليوم الخميس خلال هبوط اضطراري في مطار يوناني
اشتعلت النيران بطائرة مقاتلة تابعة لحلف "الناتو"، أثناء قيامها بهبوط اضطراري في مطار جزيرة زاكينثوس اليونانية، بعد أن أظهرت مؤشرات حريق أثناء تنفيذها مهمة تدريبية في الأجواء.
نجا الطيار بسلام بعد هبوط مقاتلة إف-16 يونانية اضطرارياً واشتعال النيران فيها في مطار زاكينثوس الدولي، مما أدى لإغلاق المدرج وتحويل الرحلات.
تفاصيل الحادث اقلعت الطائرة من طراز إف-16 سي التابعة للجناح المقاتل 116 في قاعدة أراكسوس الجوية لتنفيذ تدريبات فوق البحر الأيوني.تعرضت الطائرة لحريق واضطرت للهبوط بشكل طارئ في مطار زاكينثوس الدولي بـ اليونان.تمكن الطيار من القفز أو النجاة بسلام دون تسجيل إصابات بشرية.
تداعيات الهبوط الاضطراري أدى الحريق واشتعال النيران بالمقاتلة إلى إغلاق المدرج الوحيد في المطار.تحويل نحو $7 رحلات جوية مدنية إلى مطارات بديلة لحين التعامل مع المخلفات وإخماد النيران.تدخلت فرق الإطفاء الأرضية في المطار للسيطرة على الحريق 



فيديو .. آريك ترامب ابن الرئيس ترامب يحتفل بانتصار والده في تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي رسميًا مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي

 

فيديو .. آريك ترامب ابن الرئيس ترامب يحتفل بانتصار والده في تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي رسميًا مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي

اعتبارًا من الساعة 5:01 صباحًا اليوم الخميس 9 يوليو 2026 بتوقيت الولايات المتحدة، أصبح مطار بالم بيتش الدولي رسميًا مطار الرئيس دونالد جيه. ترامب الدولي، وتأكد ابنة إريك ترامب من أن يكون على الرحلة الأولى لمطار والدة ترامب.
ويقول إريك ترامب كيف أن اسم والده الرئيس ترامب أيقوني حقًا في ولاية الشمس.
“لا أعتقد أن هناك أحدًا أكثر تماهيًا مع بالم بيتش من دونالد ترامب، وربما مع كل فلوريدا.”
“إنها مسقط رأس والدة ترامب، وإن ترامب يحب ولايته تمامًا، وقد فاز بالولاية بفارق كبير. وهذه هي الطائرة التي حملته إلى النصر.”



فيديو .. ضبط 6.68 طناً من الكوكايين في السلفادور.

 

فيديو .. ضبط 6.68 طناً من الكوكايين في السلفادور.

البحرية الوطنية في السلفادور وجهت ضربة تاريخية لتجارة المخدرات الدولية بمصادرتها أكثر من 6.6 أطنان من الكوكايين، التي يبلغ قيمتها 167 مليون دولار، خلال عمليتين نفذتا على بعد 582 و633 ميل بحري جنوب غرب مدخل إل كوردونسييو.



رسميا اعتبارا من اليوم الخميس 9 يوليو 2026: تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي (KPBI/PBI) إلى مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي (KDJT/DJT)

 

رسميا اعتبارا من اليوم الخميس 9 يوليو 2026:

تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي (KPBI/PBI) إلى مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي (KDJT/DJT) 

أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) لمراقبي الحركة الجوية أن رمز ATCSCC المكون من ثلاثة أحرف قد تغير رسميًا بين عشية وضحاها من "PBI" إلى "DJT"، وهي الخطوة الأخيرة في عملية تغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي إلى مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي.



الأوكتاغون.. وفلسفة الهروب من الشعب

 

نص مقال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية السابق الذى نشرة اليوم على موقع عربى 21


الأوكتاغون.. وفلسفة الهروب من الشعب


السيسي خرج الأحد الماضي، خلال افتتاح الأوكتاغون، موضحاً الهدف من كل ذلك قائلاً: إنهم (المتظاهرون) خلال أحداث 25 يناير 2011، حاصروا مقر الحكومة، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ومدينة الإنتاج الإعلامي وغيرها.. فكان من المهم الابتعاد بهذه المؤسسات عن العاصمة، حتى لا يتكرر ذلك مستقبلاً. وبذلك أجاب للمرة الأولى عن الأسئلة التي شغلت الرأي العام طويلاً


مجريات الأحداث في الداخل المصري الآن، تحتم إعادة النظر في العلاقة مع المواطن، ليس بمزيد من البعد والجفاء، والتلويح بالقوة والجبروت، ولكن بالاحتواء والعفو والمشاركة، والاقتراب من الشارع


الأحد الماضي، افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في العاصمة الإدارية الجديدة، ما أَطلق عليه مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، أو "الأوكتاغون" وهو في اللغة الإغريقية المبنى المكون من ثمانية أضلاع، على غرار "البنتاغون" الأمريكي، الذي افتتح عام 1943 على هامش الحرب العالمية الثانية، والمكون من خمسة أضلاع. إلا أنه في الحالة الأمريكية يدار من داخل المبنى الجيش بكل أسلحته وقطاعاته، بينما في الحالة المصرية، تضم الإدارة إلى جانب قطاعات وأسلحة الجيش، كيانات الدولة ككل، وهو ما يجعل من الإدارة المدنية للدولة المصرية قطاعاً من بين قطاعات القوات المسلحة.

بدا واضحاً أن فكرة العاصمة الإدارية، مع الأوكتاغون، رافقت السيسي منذ لحظة اعتلائه سدة الحكم عام 2014، ذلك أنه بدأ في البناء والإنشاء على الفور عام 2016، بمجرد الانتهاء من حفر توسعة قناة السويس، على الرغم من الحالة الاقتصادية الهشة التي كانت تعاني منها الدولة المصرية آنذاك، وحتى اليوم، ذلك أن المساعدات العربية والأجنبية كانت العامل المشترك في حياة المصريين، إلى جانب الاقتراض من هنا وهناك، ثم فيما بعد بدأت عمليات بيع الأصول، والتأجير، والاستثمار في قطاعات كانت بمثابة خط أحمر فيما قبل، ثم استقبال لاجئين بشكل واسع مقابل أموال أوروبية ودولية، إلى أن وصل الأمر الآن إلى الموافقة على تملك الأجانب، ومنحهم الجنسية المصرية، متجاوزاً في ذلك أيضاً كل الخطوط والألوان.

تساؤلات المصريين آنذاك، كانت تدور حول مدى الحاجة إلى عاصمة جديدة، في الوقت الذي يعلن فيه جهاز التعبئة والإحصاء عن ما يصل إلى 12 مليون وحدة سكنية خالية في أنحاء البلاد، ما يعني أن البلاد لا تعاني من أزمة إسكان. النقاش أيضاً كان يدور حول الأولويات في سياسات الدولة، ذلك أن قطاعات عديدة، في مقدمتها التعليم والصحة، كانت أولى بالإنفاق، حيث تعاني من حالة اهتراء شديدة، ونقص في التمويل، إلى جانب النقص الشديد في العملات الأجنبية، ما أثر سلباً على قيمة الجنيه الذي تدهورت قيمته بشكل غير مسبوق، (من نحو سبعة جنيهات مقابل الدولار الواحد، إلى نحو خمسين جنيهاً الآن)، وهو ما يعني أن البلاد كانت في حاجة إلى إنشاء مصانع أو مشروعات إنتاجية بهدف التصدير، للحصول على العملات الصعبة، إلى جانب تشغيل الأيدي العاملة للحد من حالة البطالة المرتفعة.

وسط كل هذه التساؤلات وغيرها، على مدى أحد عشر عاماً، دون إجابات مقنعة، ومع الكثير من التكهنات والشائعات حول الهدف من إنشاء عاصمة تبلغ تكلفتها، حسب الأرقام المتداولة، ما يصل إلى مائة مليار دولار، وما تضمه من قصر رئاسي غير مسبوق التكلفة والمساحة، ومبان وزارية وإدارية وسكنية وأبراج وغيرها، خرج السيسي الأحد الماضي، خلال افتتاح الأوكتاغون، موضحاً الهدف من كل ذلك قائلاً: إنهم (المتظاهرون) خلال أحداث 25 يناير 2011، حاصروا مقر الحكومة، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ومدينة الإنتاج الإعلامي وغيرها.. فكان من المهم الابتعاد بهذه المؤسسات عن العاصمة، حتى لا يتكرر ذلك مستقبلاً. وبذلك أجاب للمرة الأولى عن الأسئلة التي شغلت الرأي العام طويلاً.

على الرغم من ذلك، بدأت حوارات من نوع آخر تجتاح الشارع المصري الآن، حول جدوى هذه الإجراءات والسياسات، وجدوى الابتعاد عن الناس، وجدوى الاحتياطات الأمنية الكبيرة خوفاً من الشعب، وإلى أي مدى يمكن أن يتحقق الأمن للنظام، أي نظام، مع الديكتاتورية، وغلاء الأسعار، والتضخم، والاستدانة، وتقسيم المجتمع إلى قسمين؛ يدار أحدهما من خلال عاصمة فاخرة متميزة للأغنياء، يطلق عليها العامة "إيجيبت أو أهل إيجيبت" بما يتبعها من كومباوندات ومنتجعات وقرى الساحل الشمالي، والمناطق السياحية عموماً، وأخرى طاردة مهترئة للفقراء، يطلقون عليها "مصر أو أهل مصر"، بما تضمه من عشوائيات القاهرة ومحافظات الدلتا، حيث الإهمال الشديد، ومحافظات الصعيد حيث الفقر المدقع.

السؤال الذي يطرحه المراقبون تحديداً هو: هل يمكن أن تحقق العاصمة البعيدة عن الناس، الأمن للنظام الحاكم، أو تطيل من عمره على أقل تقدير؟ هل يصعب على المواطنين الوصول إلى عاصمة تبعد عن العاصمة التاريخية (القاهرة) نحو 50 كلم؟ هل يمكن أن تحقق أسوار الأوكتاغون الراحة والسكينة لمن يعملون بداخله، في وجود ملايين البشر في الخارج يئنون من الجوع والفقر، أو الاضطهاد والتكدير؟ مع الوضع في الاعتبار أن من يقطنون العاصمة الجديدة، ومن يرتادون الأوكتاغون معاً، هم في نهاية الأمر مصريون، ينتمون إلى من يئنّون ويتذمرون في الخارج، أي ليسوا أجانب، ولا يمثلون المستعمر، ولن يبيعوا وطنهم وذويهم، حتى وإن كانوا يحصلون على امتيازات مادية وعينية.

بالتأكيد نحن أمام أزمة شائكة، فجّرتها تصريحات الرئيس المصري، التي تزامنت مع الاهتمام والانشغال الكبير للمواطنين بمجريات "المونديال" الكروي، وهو ما قد يبدو مقصوداً في حد ذاته، إلا أنه وجد تفاعلاً شعبياً كبيراً، مع ارتداء الرئيس البدلة العسكرية خلال التصريحات والافتتاح، على غير العادة، في وجود كبار القادة العسكريين وزوجاتهم، وهو ما يعيد التذكير بأننا أمام حكم عسكري واضح، يلقي بظلاله على كل مناحي الحياة، على الرغم من محاولات النفي الرسمية المستمرة، التي لا تتواءم مع الممارسات على أرض الواقع.

القضية الأخرى التي لا تقل أهمية، هي ذلك الهاجس الذي يلازم السيسي منذ أن تولى مقاليد الحكم، حول توقعاته بثورة شعبية قد تقضي على الأخضر واليابس، تارة يقسم بالله أنه لن يسمح بحدوث ذلك أبداً، وتارة يهدد بنزول الجيش إلى الشوارع خلال 6 ساعات حالة حدوث أمر كهذا، وتارة ثالثة ورابعة يحذر من الخراب الذي ينتظر البلاد، في حالة ما إذا تكررت أحداث 25 يناير. وقد كشفت تصريحاته الأخيرة، أنه لم يعتبر هذه التحذيرات مجدية، ما جعله يلجأ إلى الابتعاد بحكومته وجيشه ومساعديه وبرلمانه إلى الصحراء، بعيداً عن الشعب، مستعيناً بشعب آخر من الأغنياء لإعمار العاصمة الجديدة، التي صرح المسؤول الأول عنها أخيراً، بأن 30 ألف نسمة يقطنونها حتى الآن، وهو رقم يساوي، أو يقل كثيراً، عن تعداد سكان قرية متوسطة التعداد في محافظات مصر، ما يؤشر إلى دلالات عديدة.

لا شك أن هاجس الثورة، أو النزول إلى الشارع، يخيّم على حوارات النخبة والكادحين على حد سواء، إلا أنه يجد معارضة شديدة في أوساط العامة، الذين يخشون من خروج الأوضاع عن السيطرة، كما حدث من قبل، ما تسبب في غياب أمني عانت منه كل طوائف المجتمع، اللهم إلا البلطجية والمسجلين خطراً، ونشطاء المنظمات الخارجية، وعملاء الصهيونية والإمبريالية، الذين يجدون ضالتهم وسط هذه الفوضى، وهو ما تحذر منه الآلة الإعلامية الرسمية طوال الوقت، بالتذكير بتلك الأيام الخوالي، التي لم تسفر في نهاية الأمر إلا عن الخلاص من حكم عسكري أقرب إلى الحياة المدنية، إلى حكم عسكري خالص، أشد قسوة وأكثر بطشاً، والسجون والمعتقلات خير شاهد.

أعتقد أن مجريات الأحداث في الداخل المصري الآن، تحتم إعادة النظر في العلاقة مع المواطن، ليس بمزيد من البعد والجفاء، والتلويح بالقوة والجبروت، ولكن بالاحتواء والعفو والمشاركة، والاقتراب من الشارع، خصوصاً أننا مقبلون على مرحلة بالغة الحساسية، تتعلق -كما هو واضح- بتعديل الدستور، للسماح للرئيس بالبقاء في الحكم فترة أطول، أو حتى مدى الحياة، وهو ما قد يجد معارضة شعبية كبيرة من "أهل مصر"، حتى وإن كان لـ"أهل إيجيبت" رأي آخر، وهو ما يجعل من ذلك التقسيم الفئوي أو العنصري في هذه المرحلة أمرا غير مستحب، بل أمرا بالغ الخطورة، يستدعي إعادة النظر بإجراءات على أرض الواقع، وليس بمجرد أحاديث فضفاضة لاستهلاك الوقت، حول حوارات إعلامية معلومة نتيجتها سلفاً، أو مجالس محلية لا تسمن ولا تغني من جوع. 

الرابط

https://51.158.204.82/story/1773316/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8?__cpo=aHR0cHM6Ly9hcmFiaTIxLmNvbQ