الأحد، 2 أغسطس 2026

صعوبة استخراج المستندات تعرقل تظلمات المستبعدين من التموين.. والوزارة تعترف

 

صعوبة استخراج المستندات تعرقل تظلمات المستبعدين من التموين.. والوزارة تعترف


واجه عدد من المستبعدين من بطاقات التموين صعوبات كبيرة في استيفاء متطلبات تقديم طلبات التظلم، في ظل رفض هيئات وجهات حكومية منحهم ما يثبت صحة موقفهم، بحسب مصدر مطلع على ملف التظلمات بوزارة التموين لـ المنصة.

وهو ما أقره مساعد الوزير والمتحدث باسم الوزارة أحمد كمال لـ المنصة، مؤكدًا توجه الوزارة لتيسير استخراج المستندات المطلوبة بالتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة.

وتتعارض هذه الصعوبات مع تفسير وزير التموين شريف فاروق لانخفاض أعداد التظلمات، إذا قال في تصريحات تليفزيونية الأسبوع الماضي، إن تلقي 2600 طلب تظلم فقط من أصل 850 ألف بطاقة تم حذفها يعد مؤشرًا على أن قرارات الاستبعاد طالت غير المستحقين للدعم بالفعل.

وبدأت وزارة التموين مطلع يونيو/حزيران الماضي تطبيق معايير استحقاق الدعم التمويني "بشكل حازم"، وفق ما قالته مصادر مطلعة على قاعدة بيانات الدعم لـ المنصة في وقت سابق، بالتزامن مع تلقي عدد من المواطنين رسائل تفيد بإيقاف بطاقاتهم التموينية، ما أثار حالة من الجدل على السوشيال ميديا.

وقال المصدر المطلع على التظلمات بالوزارة لـ المنصة، طالبًا عدم نشر اسمه، إن الوزارة تلقت طلبات تظلم بالفعل ولكنها تمثل أقل من 0.3% من إجمالي البطاقات المحذوفة إلا أن الأمر يرتبط بوجود تحديات حقيقية تواجه أصحاب البطاقات المحذوفة في استخراج المستندات المطلوبة من الهيئات والجهات الحكومية والتي تثبت عدم انطباق أسباب الاستبعاد عليهم.

وأوضح أن الحالات المحذوفة بسبب امتلاك سيارة فارهة أو امتلاك أكثر من سيارة يجدون صعوبات بالغة في استخراج أي أوراق من إدارة المرور تثبت عدم امتلاكهم لأي سيارات.

وأشار إلى أن الحالات الأخرى المحذوفة بسبب الدخل المرتفع يجدون صعوبة في تقديم مستندات تثبت حقيقة أوضاعهم الاقتصادية، خاصة عندما تكون البيانات الموجودة في قواعد البيانات الحكومية لا تعكس الظروف الحالية للمواطن، أو تكون مرتبطة بمعلومات قديمة لم يتم تحديثها، وهو ما يجعل إجراءات مراجعة التظلمات أكثر تعقيدًا.

ولفت المصدر إلى أن كبار السن وأصحاب المعاشات يمثلون إحدى الشرائح التي قد تواجه تحديات أكبر في تقديم التظلمات، بسبب صعوبة الانتقال إلى أماكن تقديم الطلبات وطول فترات الانتظار في المصالح الحكومية، إضافة لعدم قدرة بعضهم على التعامل مع الإجراءات الإلكترونية، أو استكمال المستندات المطلوبة، وهو ما يؤدي إلى عدم تقدمهم بطلبات لإعادة فحص موقفهم.

وأشار إلى وجود عائق آخر يتعلق بحالات الاستبعاد الناتجة عن أخطاء في البيانات، ومنها تشابه الأسماء داخل قواعد البيانات، موضحًا أن بعض المواطنين تعرضوا للحذف بسبب ارتباط أسمائهم ببيانات أو مخالفات لا تخصهم.

وبحسب المصدر تعد هذه الحالات من أكثر المشكلات صعوبة، خاصة عندما يحتاج المواطن إلى إثبات أن المخالفة أو البيانات المسجلة لا تخصه، وأن تصحيحها يتطلب الرجوع إلى الجهة التي تمتلك مصدر البيانات الأساسي، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر حل المشكلة.

ويحق لأي مستبعد من التموين نتيجة خطأ في البيانات التقدم بشكوى إلى الرقابة الإدارية أو منظومة الشكاوى الحكومية، متضمنة تفاصيل الواقعة والجهة المرتبطة بالبيانات محل الاعتراض، سواء كانت تخص الكهرباء أو المرور أو أي جهة أخرى، على أن يتم فحصها من الجهات المختصة، وفقًا للمصدر.

وفوجئ عزت مصطفى، مندوب مبيعات بإحدى شركات القطاع الخاص، الشهر الماضي بحذف بطاقته التموينية بدعوى امتلاكه سيارة حديثة وقال لـ المنصة، إنه لا يمتلك أي سيارات، وراتبه الشهري لا يتجاوز 7 آلاف جنيه ويدبر احتياجات أسرته شهريًا بالكاد.

وأضاف "شغال على عربية أوبر بعد شغلي الصبح في الشركة عشان أحسن دخلي، والعربية دي متسجلة باسم صاحبها في سجلات المرور والرخصة، ولما روحت الإدارة العامة للمرور عشان أجيب ورقة تثبت إن مفيش سيارات باسمي رفضوا لعدم وجود تعليمات بإصدار أوراق بهذا الشكل".

وتكرر الأمر نفسه مع أحمد نور، إذ فوجئ بحذفه من منظومة الدعم التمويني لامتلاكه أكثر من سيارة، ويؤكد نور لـ المنصة أنه لم يجمع بين السيارتين، وباع الأولى منذ فترة طويلة، كما أن السيارة الثانية كانت موديل 2012 وباعها أيضًا لتدني أوضاعه المالية، حسب قوله.

وأوضح نور أن تقديم التظلم يتطلب استخراج مستند يثبت عدم امتلاكه لأي سيارات حاليًا من إدارة المرور، ومن ثم تقديمه إلى مكتب التموين، ليتولى بدوره مخاطبة إدارة المرور للتحقق من البيانات والبت في طلب التظلم إلا أنه لم يتمكن من استخراج المستند مطلقًا رغم محاولاته المتكررة.

من جهته، اعترف أحمد كمال، في حديثه مع المنصة أن إجراءات التظلم تتسم "ببعض التعقيدات"، لاعتمادها على استخراج عدد من المستندات من جهات مختلفة، وهو ما شكّل عبئًا على بعض المواطنين، خاصة كبار السن وغير القادرين على إنهاء الإجراءات بسهولة.

ووعد بأن الوزارة بدأت في اتخاذ خطوات لتبسيط الإجراءات، عبر تعزيز دور مكاتب التموين والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية لتيسير استخراج المستندات المطلوبة وتسهيل عملية التحقق من البيانات بشكل مباشر، لتقليل عمليات انتقال المواطن بين الجهات المختلفة.

وتشمل معايير الاستبعاد التي طبقتها الوزارة خلال السنوات الأخيرة محددات عدة؛ أبرزها ارتفاع الدخل أو المعاش الحكومي، وامتلاك سيارة فارهة أو أكثر من سيارة، وزيادة استهلاك الكهرباء أو فواتير الهواتف المحمولة، امتلاك حيازات زراعية، سداد مصروفات مدرسية مرتفعة، أو تسوية رسوم جمركية وضريبية بمبالغ كبيرة.

وفي عام 2019، أثارت معايير استبعاد المواطنين من منظومة الدعم موجة اعتراضات واسعة، دفعت الحكومة، بناءً على توجيهات رئاسية، إلى إعادة نحو 1.8 مليون مواطن إلى منظومة البطاقات التموينية، مع فتح باب التظلمات لإعادة فحص الحالات المستبعدة.

المنصة

https://manassa.news/news/33178 

إقامة مهرجان المزيكا العربية مساء أمس السبت في لندن

 

إقامة مهرجان المزيكا العربية مساء أمس السبت في لندن 

اختُتمت مساء أمس السبت الموافق 1 آب/أغسطس 2026 ٬ فعاليات “مهرجان المزيكا العربية” (Mahrajan Festival) في العاصمة البريطانية لندن، وسط حضور جماهيري غفير ناهز عشرة آلاف شخص، في واحدة من أكبر الفعاليات الفنية التي تحتفي بمشهد الراب والبوب والهيب هوب والموسيقى البديلة ذات الجذور العربية.

وشكّل المهرجان مساحةً استثنائيةً للاحتفاء بالمشهد الموسيقي العربي المعاصر، مستقطبًا آلاف المشاركين من المجتمع العربي في بريطانيا، إضافة إلى جمهور واسع من مختلف الخلفيات الثقافية.

شارك في المهرجان الرئيسي عدد من النجوم من بينهم Saint Levant، وDYSTINCT، والشاب خالد (Cheb Khaled)، ومنال بنشليخة (Manal Benchlikha)، وZeyne، وعمر سليمان (Omar Souleyman)، إلى جانب Lella Fadda وBayou وNour، حيث قدّموا عروضًا حية ومباشرة، تنقّلت بين الراب والبوب والموسيقى الإلكترونية ذات التأثيرات الشرقية، وسط تفاعل جماهيري كبير.

وأُقيم الحفل في قاعة 26 Leake Street بمنطقة (Lambeth) وسط لندن.

المصدر: بي بي سي والعربي الجديد والعرب فى بريطانيا

ابحث مع الشرطة

 

ابحث مع الشرطة

وكالة الصحافة الفرنسية تقول نقلًا عن مصدر أمني وصفته بأنه مطلع على التحقيق إن السلطات المصرية لم توجه أصابع الاتهام إلى أي طرف في الهجوم على ميناء دمياط وتشير إلى أن إعلان نتائج التحقيق قد يستغرق وقتًا طويلًا

https://x.com/AJA_Egypt/status/2083799186454028794

تصريحات مجلس الوزراء بشأن "تنظيم" مواقع التواصل تنذر بتوسيع المراقبة والتجريم

 

بيان المبادرة المصرية للحقوق الشخصية الصادر اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 


تصريحات مجلس الوزراء بشأن "تنظيم" مواقع التواصل تنذر بتوسيع المراقبة والتجريم


أعلن رئيس مجلس الوزراء يوم 29  يوليو أن الحكومة بصدد وضع ما أسماه "الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي"، والاستفادة من تجارب دولية في صياغة إجراءات تنظيمية تسهم -بحسب البيان الرسمي- في حماية "السلم والأمن المجتمعي" و”الأخلاقيات العامة" و"العادات والتقاليد" و"سمعة الأفراد والأسر".

وتضمن الإعلان مسارين رئيسيين: الأول تشريعي لمراجعة القوانين وزيادة الغرامات وتسريع الفصل في القضايا؛ والثاني مؤسسي يقوم على تفعيل وحدة شُكّلت بالفعل داخل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لرصد "المخالفات"، إلى جانب التنسيق بين الجهات المعنية وتنظيم حملات توعية.

يثير المساران القلق في ظل السياق التشريعي والزمني والسياسي الحالي، والذي يرجح أن تقود المراجعة التشريعية إلى استحداث جرائم مبنية على تعبيرات فضفاضة مثل "العادات والتقاليد المصرية" و"القيم المجتمعية" و"السلم المجتمعي"، أو إلى تشديد عقوبات نصوص قائمة تقيد حرية التعبير. أما المسار المؤسسي فقد يحول الوحدة إلى جهاز دائم يراقب المحتوى ويصنف الحسابات ويجمع البيانات ويحيل الأشخاص إلى جهات التحقيق، من دون معايير معلنة أو أمر قضائي أو رقابة مستقلة أو أساس تشريعي.

ولا يمكن قراءة هذا الإعلان بمعزل عن تجربة تطبيق اتهام "التعدي على قيم ومبادئ الأسرة المصرية". فمنذ اختراع جريمة "التعدي على قيم الأسرة المصرية" للمرة الأولى في التنظيم القانوني المصري في 2018، استُخدمت هذه التهمة أمنيًا وقضائيًا وبشكل منهجي وواسع النطاق ضد المحتوى المنشور على الإنترنت. بدأت الحملة باستهداف مجموعة من صانعات المحتوى الشابات، ثم اتسعت لتشمل مئات الأشخاص وأنواعًا مختلفة من التعبير والعمل الرقمي ومحتوى متعلق بالحياة اليومية.

توضح هذه التجربة كيف يمكن لتعبير قانوني غامض أن يتحول إلى أساس لممارسة منهجية  للأجهزة التنفيذية والقضائية، وتتحول بالتدريج لسلاح إضافي في ترسانة تجريم حرية التعبير في مصر. ولذلك يجب التعامل مع إعلان الحكومة باعتباره خطوة إضافية لتثبيت هذا المسار في نصوص تجريمية وعقوبات جديدة، وبنية إدارية أكثر قدرة على المراقبة والعقاب.

المشروع السياسي لتجريم المحتوى غير السياسي

لم يأت التوسع من ملاحقة الصحفيين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى القبض على صناع المحتوى الترفيهي منفصلًا عن السياسة. فاستخدام أجهزة الدولة والقانون الجنائي لتحديد الملابس والأصوات واللهجات والمهن وأشكال الأنوثة والرجولة المقبولة لأغلب المصريات والمصريين يعبر عن رؤية سياسية للمجتمع ولدور الدولة فيه. ويمكن رؤيتها أيضًا بالتكامل مع ميل الدولة لتحديد شكل ووزن الموظف العام مثلما رأينا في استبعاد آلاف المدرسات والمدرسين من التعيين في مسابقة الثلاثين ألف معلم بناءً على معايير تمييزية وغير قانونية في اختبارات الكلية الحربية، ومنها الوزن. والأمر ذاته في الحملة الممتدة منذ منتصف 2025 على حرية العقيدة والتعبير عنها. 

وتأتي ملاحقات "قيم الأسرة" ضمن مسار أطول من التضييق على المجال العام في مصر، بدأ بتقييد التنظيم المستقل والعمل السياسي الجماعي، ثم اتسع مع انكماش مساحات التنظيم ليشمل التعبير والرأي السياسي. وانتقلت الملاحقة كذلك إلى المجال الرقمي. استُخدمت اتهامات نشر الأخبار الكاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والانضمام إلى جماعة إرهابية، وتمويلها وغيرها، في مواجهة صحفيين وباحثين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومواطنين عبّروا عن آرائهم في الشأن العام أو سعوا للتنظيم بحثًا عن حقوقهم الدستورية.

ومنذ 2020، امتدت دائرة التجريم إلى المحتوى غير السياسي: الرقص والغناء والكوميديا والملابس واللهجة وطريقة الكلام والحركة أمام الكاميرا، والعمل في الوشم أو التجميل، وتقديم البرامج الحوارية، ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية، وتحقيق دخل من المنصات الرقمية، كل ذلك برعاية "قيم الأسرة المصرية".

وفي إطار ذات المسار السياسي السابق، اتسع تدخل الدولة من تنظيم علاقة المواطن بالسلطة إلى تنظيم مظهره وصوته وعمله وطريقة تقديمه لنفسه في المجال العام وما يسمح بالظهور فيه. وبعد التضييق على التنظيم والتظاهر والصحافة والمواقع المستقلة، أصبحت المنصات الاجتماعية إحدى المساحات القليلة التي يستطيع الأفراد من خلالها الوصول إلى الجمهور دون المرور الحصري عبر وسائل الإعلام التقليدية المملوكة للدولة أو مؤسساتها أو القريبة منها. ومن ثم، فإن إخضاع هذه المنصات لنصوص تجريمية جديدة وبنية دائمة للرصد لا يمثل مجرد تنظيم تقني، بل حلقة أخرى -وربما أخيرة- في تدمير المجال العام.

حصيلة ست سنوات من الملاحقة

وثق تقرير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية "تأديب المجتمع: الملاحقة القانونية برعاية قيم الأسرة المصرية" الحملات المتكررة لتجريم حرية التعبير عبر الإنترنت باستخدام اتهام "التعدي على قيم الأسرة المصرية". وبتحديث الرصد حتى نهاية يوليو 2026، بلغ عدد هذه القضايا ما لا يقل عن 545 قضية أو واقعة ملاحقة منفصلة، طالت 626 شخصًا على الأقل، من بينهم 392 امرأة و234 رجلًا في 17 محافظة مختلفة على الأقل.

لا تمثل هذه الأرقام حصرًا شاملًا، بل تقتصر على الحالات التي أمكن الوصول إليها عبر المساعدة القانونية، أو أوراق القضايا والأحكام، أو بيانات النيابة العامة ووزارة الداخلية والتغطيات الصحفية. ومع ذلك، فإنها تكشف عن ممارسة ممنجهة شاركت فيها أجهزة الضبط والنيابة، وخاصة عبر وحدة الرصد والمتابعة المستحدثة في 2020، والمحاكم والإعلام ومقدمو البلاغات، وعن ارتفاع حاد في الملاحقات منذ صيف 2025 واستمرارها خلال 2026، ما يدل على تحولها لسياسة رسمية لمؤسسات الدولة.

تأديب المجتمع

لم يتحول التوسع في ملاحقات "قيم الأسرة" إلى سياسة عامة بقرار واحد معلن، بل تشكّل تدريجيًا عبر تراكم التأويلات القانونية والإجراءات ومبادرات الجهات الرسمية المختلفة. فبدأت الحملة على يد النيابة العامة باستهداف فئة يسهل عزلها اجتماعيًا والتشهير بها وإثارة الذعر الأخلاقي حولها: صانعات محتوى شابات، تنتمي كثيرات منهن إلى خلفيات فقيرة أو محدودة الدخل، بسبب مظهرهن أو طريقة تعبيرهن أو محاولتهن تحقيق دخل عبر الإنترنت. واستخدمت على مدار الحملة اتهامات مثل "الاتجار بالبشر" و"غسل الأموال" في مسعى زيادة الذعر وترهيب التضامن. 

استُخدم هذا الغضب لتطبيع القبض والحبس والتشهير، بينما تكررت في البيانات الرسمية تعبيرات مثل "قيم الأسرة" و"حماية الشباب الغض" و"زيادة المشاهدات وتحقيق الأرباح". ثم دخلت وزارة الداخلية على خط بالإعلان المنتظم عن عمليات القبض ونشر صور المقبوض عليهم والمضبوطات، التي كانت في كثير من الحالات هواتف محمولة وأموالًا عُثر عليها في مكان القبض. وبمرور الوقت، امتدت الملاحقات إلى أنواع أخرى من المحتوى وإلى رجال لا تتوافق مظاهرهم أو طرق تعبيرهم وأعمالهم مع الأدوار الجندرية التقليدية.

يكشف تتبع هذا المسار عن انحياز جندري وطبقي واضح. فهو يعاقب الخروج عن الصور المفروضة للأنوثة والرجولة، ويستهدف أفعالًا لا تستدعي الملاحقة نفسها حين تظهر في الإعلام التجاري أو بين الفئات الأعلى دخلًا عبر الإنترنت وفي كثيرًا من الأحيان ليست موضوع للعقاب في الحياة اليومية. وفي ظل ضيق فرص العمل، يُعاد تقديم الكسب عبر المنصات بوصفه موضعًا للشبهة عندما يتيح لأشخاص من خلفيات فقيرة أو محدودة فرصًا للظهور أو كسب الدخل أو الصعود الاجتماعي.

وهكذا تحولت الملاحقات إلى أداة لتوجيه السلوك وتحديد من يحق له الظهور والكسب، لا إلى وسيلة لمواجهة أفعال تنطوي على ضرر محدد على الآخرين. كما تجاوز أثرها الأشخاص المقبوض عليهم إلى عموم المستخدمين؛ فملاحقة شخص بسبب ملابسه أو لهجته أو حركته ترسل رسالة إلى من يشبهونه بشأن السلوك الذي ينبغي تجنبه. ويكتمل هذا الدور التأديبي بنشر صور المقبوض عليهم وممتلكاتهم وأدوات عملهم قبل صدور أحكام نهائية، بل قبل إحالتهم للنيابة أو بدء التحقيق معهم، ما يجعل التشهير عقوبة عملية تسبق المحاكمة ولا تزول آثارها إذا انتهت القضية بالحفظ أو البراءة. ويزداد أثر هذا التخويف بعدم وضوح تعريف ما يمكن أن يمثل جريمة. 

غموض الجريمة وخطورة تغليظ العقوبة

تكشف تجربة "قيم الأسرة" أن النصوص الغامضة لا تظل حبيسة صياغتها الرديئة فقط، بل تتوسع في التطبيق. فعندما لا يحدد القانون الفعل المجرّم والضرر بدقة، يخضع تعريف المخالفة لتقدير جهات الضبط والتحقيق والحملات الإعلامية، ويُفتح الباب لتطبيق انتقائي وتمييزي بناء على هوية الشخص وطبقته ونوعه الاجتماعي.

الدرس الأساسي من السنوات الماضية هو أن القانون الجنائي يجب أن يلاحق فعلًا محددًا ألحق ضررًا قابلًا للإثبات بحق شخص أو مصلحة محمية، لا أن يتحول إلى أداة لضبط التعبير أو فرض تصور رسمي للمحتوى المقبول والقيم المقبولة. وقبل اقتراح أي تعديل، يجب على الحكومة أن تحدد بدقة الضرر الذي تعجز القوانين القائمة عن معالجته، وأن تشرح لماذا لا يمكن مواجهته بوسائل أقل تقييدًا للحقوق.

"الإضرار بمسيرة الاقتصاد الوطني" وحرية التعبير عن الألم

ذكر بيان مجلس الوزراء أن "الأكاذيب" و"الشائعات" عبر مواقع التواصل قد تضر بـ “مسيرة الاقتصاد الوطني". وتثير هذه العبارة القلق عند قراءتها إلى جانب المادة 34 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، التي ترفع عقوبة أي جريمة واردة في القانون إلى السجن المشدد إذا نُسب إلى المتهم قصد الإضرار بـ “المركز الاقتصادي" للبلاد، من دون تعريف واضح لهذا الضرر. تكمن الخطورة في إمكان استخدام هذه اللغة لتوسيع التجريم في مجال يتطلب بطبيعته حرية تداول المعلومات والآراء ومساسه المباشر بحياة المواطنين كمتأثرين به. فالحديث عن الديون أو التضخم أو نقص السلع أو تدهور الأجور أو الخدمات العامة، وانتقاد السياسات الاقتصادية، قد يخالف الرواية الرسمية أو يؤثر في تقييم الجمهور لأداء الدولة لكنه لا يمثل بذاته ضررًا جنائيًا. ولا يجوز الخلط بين الإضرار الفعلي بالاقتصاد والإضرار بصورة الحكومة أو روايتها عن الوضع الاقتصادي. وبمثله أي حديث عن انعدام العدالة الاجتماعية، قد يفسر كخطر على "السلم الاجتماعي". 

إن القانون الدولي لا يجيز استعمال القوانين الجنائية أو العقوبات المالية أو السالبة للحرية ضد من يعبر عن رأي يوصف بأنه "كاذب" أو غير صحيح، طالما لم يشكل تحريضًا مباشرًا على العنف أو ضررًا ملموسًا بسلامة وصحة الآخرين؛ فقد يتعلق الأمر بمعلومة محل خلاف، أو تقدير اقتصادي، أو بيانات ناقصة في ظل ضعف إتاحة المعلومات، أو التعبير عن رؤية مخالفة للبيانات الرسمية. فالتعامل مع الآراء -حتى في ظل عدم صحتها- يجب أن يكون بالرد عليها ونشر البيانات وإتاحتها وتمكين الصحافة والباحثين والمواطنين من التحقق منها وتمحيصها بالأدلة، لا باستخدام القانون الجنائي لحماية "صورة الاقتصاد".

ولا ينبغي استنتاج القصد الجنائي من حدة النقد أو انتشاره أو اختلافه مع. وخاصة وأن اتهامات نشر الأخبار الكاذبة استخدمت على مدى السنوات الأخيرة كسلاح قانوني أساسي ضد حرية التعبير والنقد السياسي، بل والتعبير الشخصي الخالي من الأخبار حتى تكون موضوع للكذب أو الحقيقة. 

 وتبرر خبرة تطبيق النصوص الفضفاضة الخشية من انتقال تعبير "الإضرار بمسيرة الاقتصاد الوطني" من الخطاب السياسي إلى نصوص تجريمية جديدة، أو استخدامه لتوسيع تطبيق المادة 34 من قانون جرائم تقنية المعلومات. أما مواجهة المعلومات الاقتصادية غير الدقيقة، فتبدأ بنشر البيانات وإتاحتها وتمكين الصحافة والباحثين والمواطنين من التحقق منها والرد عليها بالأدلة، لا باستخدام القانون الجنائي لحماية "صورة الاقتصاد"  ولا يعد هذا تخوفًا نظريًا؛ بل إن الواقع الحالي يكشف عن اعتقال العشرات من المواطنات والمواطنين بموجب تهم كنشر أخبار كاذبة أو مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها فقط لأنهم استخدموا حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل في بث شكواهم من ارتفاع كلفة المعيشة وسط تدهور غير مسبوق في الأوضاع الاقتصادية لأغلب المصريين بشكل لم يتوقف من عشرة أعوام على الأقل. 

تجريم الضرر لا الوسيلة

 هناك فارق بين مواجهة جرائم تُرتكب باستخدام التكنولوجيا، وبين تحويل استخدام التكنولوجيا إلى أساس مستقل للتجريم. فالتهديد والابتزاز والتحرش والسب والقذف وانتهاك الخصوصية ونشر الصور الشخصية دون موافقة أصحابها أفعال ضارة بصرف النظر عن الوسيلة المستخدمة، كما يمكن للتزييف العميق وانتحال الهوية والتلاعب بالصور أن يلحق أضرارًا مباشرة بحياة الأفراد وأمنهم. فالتعامل مع الإنترنت بذاته كمصدر للخطر أو الضرر يؤدي إلى شيطنة الوسيلة بدل تحديد الضرر. ويأتي بيان مجلس الوزراء، بالتوازي مع تصريحات سابقة عن حماية الأطفال على الإنترنت. والحماية من الاستغلال أو الابتزاز أو التحرش وانتهاك الخصوصية تتطلب مواجهة أفعال محددة وتطوير أدوات الحماية، لا اعتبار الفضاء الرقمي كله مصدرًا للخطر أو اتخاذ حماية الأطفال ذريعة لانتزاع بقية حقوقهم، أو لمراقبة تعبير البالغين وتجريمه. 

وكما أوضح تقرير "معاداة التقنية"، يجب تعريف الجريمة بالاعتداء الذي يقع على حق، لا بالطريق المستخدمة في ارتكابها. فالإنترنت قد يزيد حجم الضرر أو سرعة انتشاره، بما يستدعي قواعد مناسبة لجمع الأدلة وحفظ البيانات وإزالة المحتوى غير المشروع وتعويض الضحايا، لكنه لا يبرر تحويل أقوال أو ملابس أو حركات غير مجرّمة خارج الإنترنت إلى جرائم لمجرد نشرها رقميًا، أو إضافة عقوبة مستقلة بسبب استخدام حساب إلكتروني. إن القصور في منع ومعاقبة أغلب الاعتداءات الرقمية لا ينتج عن غياب النصوص القانونية، بل عن صعوبة الوصول إلى حماية فعالة، وبطء الاستجابة، وضعف القدرة على التقصي وحفظ الأدلة وتتبع الحسابات، ونقص المعرفة بخصائص العنف والإساءة الرقمية. ولذلك ينبغي تقوية قدرات الشرطة والنيابة والقضاء على التعامل مع الأدلة الرقمية والتزييف العميق وانتحال الهوية، والاستجابة الجادة والسريعة لبلاغات الضحايا، خصوصًا النساء والأطفال والفئات الأكثر عرضة للعنف الرقمي، مع احترام الخصوصية وتقديم الحماية للمجني عليهم وبياناتهم وحقوق الدفاع. 

أما استحداث جرائم لملاحقة "المحتوى غير الأخلاقي"، أو مراقبة عموم المستخدمين بحثًا عنه، فلا يحمي ضحايا الاعتداءات، بل يستهلك موارد المؤسسات في ملاحقة التعبير. المطلوب هو كفاءة أعلى في التعامل مع بلاغ الضحايا بما فيها إجراءات الحماية والتحقيق والمحاسبة، بدلًا من استغلال هذا الضرر لمأسسة الرصد والتتبع الأخلاقي للمواطنين.

الحكومة "تستجيب" لإعلامها

ذكر بيان مجلس الوزراء أن الحكومة تحركت استجابة لحملة صحفية وإعلامية حذرت من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي. لكن تقديم هذه الحملة بوصفها مطلبًا مستقلًا صادرًا عن إعلام مستقل يتجاهل واقع المجال الإعلامي المصري، بعد سنوات من تركيز ملكية وسائل الإعلام في يد جهات مرتبطة بالدولة، وفرض الرقابة على المحتوى، وحجب المواقع المستقلة، وملاحقة الصحفيين بسبب عملهم أو آرائهم. لذلك تبدو الإحالة إلى الحملة الإعلامية جزءًا من دائرة مغلقة من الذعر الاجتماعي.  فتطلق منابر قريبة من الدولة حملة ذعر أخلاقي، ثم تستشهد بها الحكومة بوصفها مطلبًا مجتمعيًا لتبرير جرائم وعقوبات وصلاحيات رقابية جديدة. 

خطر جهاز المراقبة الجديد

إلى جانب التغيير التشريعي، يكشف إعلان وزير الاتصالات أنه تم بالفعل تشكيل وحدة داخل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لرصد "المخالفات" أسئلة عن سند إنشائها، وحدود اختصاصها، وتعريف المخالفة، ومعايير إحالة المحتوى إلى جهات التحقيق، والجهة التي تراقب عملها. وقد يشمل الرصد جمع أسماء المستخدمين وصورهم وحساباتهم وأنماط نشاطهم، وربما استنتاج معلومات سياسية أو اجتماعية وأمنية عنهم. ومع ذلك، لم يوضح البيان ما إذا كانت الوحدة خاضعة لقانون حماية البيانات الشخصية أو حتى قانون الاتصالات المنشئ للجهاز، أم ستعمل ضمن استثناءاته الواسعة المتعلقة بالبيانات المعالجة تطبيقًا للقانون أو المرتبطة بالتحقيقات وجهات الأمن القومي. كما لم يحدد أغراض جمع البيانات ومدد الاحتفاظ بها والجهات التي تتاح لها وحقوق الأشخاص في معرفتها وتصحيحها والاعتراض على معالجتها أو طلب حذفها، ولا ما إذا كانت ستُستخدم أدوات آلية أو أنظمة ذكاء اصطناعي في الرصد والتصنيف أو تستثمر في جهود بشرية لمتابعة المحتوى.

ولا يمكن فصل عمل الوحدة عن التعديلات التشريعية المقترحة؛ فالقانون يحدد ما يجوز لها رصده، بينما تمنح الوحدة النصوص قدرة يومية على التطبيق والتوسع. لا يجب التعامل مع هذه الوحدة بصفتها إجراءً إداريًا لا يخضع لأساس تشريعي. فيجب أولًا دراسة مدى الحاجة لها، ومدى خطرها على حرية التعبير وخصوصية الأفراد. فهي حتى اللحظة مؤسسة بدون قانون معلن يحدد اختصاصها وأنواع البيانات التي تجمعها وضمانات استخدامها وتأمينها ومحوها وطرق الرقابة والتظلم.

خاتمة

تكشف حصيلة السنوات الست الماضية ما ينتج عندما يتحول مفهوم أخلاقي غامض إلى أساس لملاحقة مستمرة. فقد اتسعت القضايا من محتوى صانعات المحتوى إلى طيف واسع من التعبير والعمل الرقمي، وخلّفت قبضًا وحبسًا وتحقيقات وتشهيرًا وتوقفًا لمصادر الدخل بانحيازات طبقية وجندرية صارخة. وبعد توثيق محاكمات جنائية طالت مئات الأفراد، لم تعد مخاطر التوسع افتراضًا، فقد أثبتت التجربة أن غموض النص وتطبيقه طبقًا للأهواء، مع تراكم الاتهامات والملاحقات يمكن أن يحولا الاستثناء إلى سياسة مستقرة تزج بالأفراد في السجون لسنوات دون ارتكاب أي جريمة أو إيقاع أي ضرر..

ولذلك يصعب قراءة تلك التصريحات إلا كتعبير الدولة عن ضجرها من أي تعبير للمصريين والمصريات عن أنفسهم ومصالحهم على الإنترنت، بعد تدمير أي فضاء مدني آخر للتعبير السلمي والقانوني عن رأيهم. فالمقبول هو الخرس التام، ولا شيء دونه.

الرابط

https://eipr.org/publications/%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%B0%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85

لم يتعظ جنرالات نظام حكم العسكر فى مصر من كوارث هزائم حرب الايام الستة مع اسرائيل وحرب اليمن وواصلوا ببجاحة حشر انفسهم فى كل شئ حتى بيع الطرشىى والسندوتشات حتى وقعت مجددا كارثة جديدة تمثلت فى مسيرة ميناء دمياط وتركوا مهمة تبريرها وايجاد الذرائع لها دون ان يعلنوا وربما لايعلموا من كان ورائها لرئيس حكومة السيسى الهزلية.

 

لم يتعظ جنرالات نظام حكم العسكر فى مصر من كوارث هزائم حرب الايام الستة مع اسرائيل وحرب اليمن وواصلوا ببجاحة حشر انفسهم فى كل شئ حتى بيع الطرشىى والسندوتشات حتى وقعت مجددا كارثة جديدة تمثلت فى مسيرة ميناء دمياط وتركوا مهمة تبريرها وايجاد الذرائع لها دون ان يعلنوا وربما لايعلموا من كان ورائها لرئيس حكومة السيسى الهزلية.

المهداوي، عن جدل هجوم ميناءدمياط وغياب المؤسسة العسكرية في مصر عن المشهد: "الجيش المصري، الذي أقحم نفسه في كل شأن يتعلق بالزراعة والتجارة والاقتصاد، وغرق في الفساد.. يغيب حين يتعلق الأمر بعمل عسكري استهدف مصر، ولا يجرؤ حتى اليوم على إعلان الجهة التي هاجمت، وكيف هاجمت، ومن أين جاء الهجوم."

بالفيديوهات .. تحطم طائرة ركاب صغيرة واشتعال النيران فيها في بيرو امس السبت أول أغسطس 2026 ومقتل 13 شخصا كانوا على متنها بينهم 11 سائحاً أجنبياً (7 إيطاليين، وسياحين إسبانيين، وسياحين ألمانيين) بالإضافة إلى قائد الطائرة ومساعدة

 

بالفيديوهات .. تحطم طائرة ركاب صغيرة واشتعال النيران فيها في بيرو امس السبت أول أغسطس 2026 ومقتل 13 شخصا كانوا على متنها بينهم 11  سائحاً أجنبياً (7 إيطاليين، وسياحين إسبانيين، وسياحين ألمانيين) بالإضافة إلى قائد الطائرة ومساعدة

تحطمت طائرة سيسنة كارافان C-208 تابعة لشركة أيرو ديانا بالقرب من نازكا في بيرو، مما أسفر عن مقتل جميع الـ13 شخصًا على متنها (11 راكبًا و2 من أفراد الطاقم) يوم امس  السبت، 1 أغسطس 2026، وفقًا للسلطات المحلية.
كانت الطائرة قد أقلعت من مطار بيسكو للقيام برحلة سياحية مجدولة فوق خطوط نازكا الشهيرة عالميًا قبل أن تفقد الاستقرار وتصطدم بأراضٍ زراعية بالقرب من المنطقة الأثرية.
أيرو ديانا، وهي شركة نقل سياحي إقليمي، تعمل رحلات سياحية فوق خطوط نازكا منذ 14 عامًا الماضية باستخدام طائرات سيسنة غراند كارافان.
أطلقت السلطات تحقيقًا في أسباب الحادث، بينما ضمنت فرق الطوارئ تأمين موقع الحادث بالقرب من الجيوغليفات المدرجة في قائمة اليونسكو.
وقع الحادث في حدود الساعة 1:00 ظهراً بالتوقيت المحلي في منطقة بويبلو فييخو/سوكوس (على بُعد نحو 6 كم من نازكا).
خط سير الرحلة: أقلعت الطائرة من مطار بيسكو في رحلة سياحية مخصصة لمشاهدة خطوط نازكا الأثرية الشهيرة.
الضحايا: شملت قائمة الضحايا طاقم الطائرة المؤلف من الطيار أميركو سالازار ومساعدة الطيار إيرينكا غوانيلو، إضافة إلى 11 سائحاً أجنبياً (7 إيطاليين، وسياحين إسبانيين، وسياحين ألمانيين).
الوضع الميداني: اشتعلت النيران في الطائرة عقب اصطدامها بالأرض، وتوجهت فرق الإطفاء والشرطة إلى الموقع لإخماد الحريق والبحث في الأسباب، بينما لا يزال التحقيق رسمياً جارياً لمعرفة ملابسات الحادث. 











جانب من احتفالات افتتاح المطار الهندي الأخضر الجديد امس السبت اول اغسطس 2026 ومحاولة بالاحتفالات الضخمة تحقيق رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس.

جانب من احتفالات افتتاح المطار الهندي الأخضر الجديد امس السبت اول اغسطس 2026 ومحاولة بالاحتفالات الضخمة تحقيق رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس.
أكثر من 13,000 طالب وفنان أدّوا الرقصة التقليدية "رقصة ديمسا" خلال افتتاح مطار بهوغابورام الدولي (ICAO: VOVI) في أندرا براديش يوم 1 أغسطس 2026.
حصلت العرض الثقافي الرائع على رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس لأكبر تجمع لرقصة ديمسا.
رحّب الراقصون بالقيادة، مع عرض تراث أندرا براديش القبلي الغني من خلال عروض متزامنة بأزياء تقليدية.
تم بناء المطار بتكلفة حوالي 550 مليون دولار أمريكي (حوالي 4,727 كرور روبية)، ولديه سعة أولية لاستيعاب 6 ملايين مسافر سنويًا، مع خطط للتوسع لأكثر من 40 مليون مسافر سنويًا في المراحل اللاحقة.