لم يتعظ جنرالات نظام حكم العسكر فى مصر من كوارث هزائم حرب الايام الستة مع اسرائيل وحرب اليمن وواصلوا ببجاحة حشر انفسهم فى كل شئ حتى بيع الطرشىى والسندوتشات حتى وقعت مجددا كارثة جديدة تمثلت فى مسيرة ميناء دمياط وتركوا مهمة تبريرها وايجاد الذرائع لها دون ان يعلنوا وربما لايعلموا من كان ورائها لرئيس حكومة السيسى الهزلية.
المهداوي، عن جدل هجوم ميناءدمياط وغياب المؤسسة العسكرية في مصر عن المشهد: "الجيش المصري، الذي أقحم نفسه في كل شأن يتعلق بالزراعة والتجارة والاقتصاد، وغرق في الفساد.. يغيب حين يتعلق الأمر بعمل عسكري استهدف مصر، ولا يجرؤ حتى اليوم على إعلان الجهة التي هاجمت، وكيف هاجمت، ومن أين جاء الهجوم."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.