الاثنين، 3 أغسطس 2026

مخطط الجستابو

 

الرابط

مخطط الجستابو


🔴 بعد نشر عدد من المواقع الصحفية، مثل "فكر تاني" و"تليجراف" و"القاهرة 24"، نصوص تحقيقات النيابة العامة في قضية اتهام مؤسس "بيت فاطم"، محمد طاهر، بالتحرش وهتك عرض عدد من الفتيات، أعربت "نور" وهو اسم مستعار لإحدى الفتيات اللاتي روين تجاربهن مع التحرش عبر مدونة "دفتر حكايات"، عن ندمها على مشاركة قصتها، متمنية لو عاد بها الزمن لتتراجع عن نشرها، بعدما كشفت تقارير تلك المواقع، بحسب روايتها، عن ملامح قد تُسهم في التعرف على هوية بعض الفتيات اللاتي شاركن بشهاداتهن.

◾ تقول "نور" لـ"صحيح مصر" إنها شعرت بالارتياح بعد قرار إحالة مؤسس "بيت فاطم"، محمد طاهر، إلى المحاكمة، خاصة مع ما أُعلن عن الحفاظ على سرية بيانات الشاكيات والشهود. وتضيف أن ذلك "دفعها إلى التفكير جديًا في التقدم ببلاغ ضد الشخص الذي اعتدى عليها".

◾ لكن سرعان ما تراجعت "نور" عن فكرة التقدم ببلاغ، بعدما قرأت تحقيقات النيابة المنشورة، ورأت فيها تفاصيل دفعتها إلى تخيل نفسها مكان الضحايا، وكيف كان من الممكن أن يتمكن أي شخص من معارفها من كشف هويتها بسهولة.

⚠️ في التقرير التالي، يتتبع "#صحيح_مصر" التحديات التي تواجه النساء وتُعيق الإبلاغ عن جرائم العنف والانتهاكات الجنسية، بدءًا من تسريب بياناتهن ومعلوماتهن الشخصية بما يعرضهن لمخاطر مجتمعية، في مقدمتها حملات الوصم وتبرير أفعال الجناة.

◾تقول "نور" إنها "أمضت يومين ثقيلين تعيد خلالهما قراءة التعليقات التي بررت أفعال المتهم ووصمت الضحايا، قبل أن تتراجع نهائيًا عن قرار الإبلاغ".

◾ويمثل محمد طاهر أمام المحكمة، في 18 أغسطس، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"بيت فاطم"، بتهم هتك العرض، والتحرش الجنسي، والاتجار بالبشر، والاعتداء على قيم الأسرة المصرية.

◾ وبعد أيام من صدور قرار الإحالة إلى المحاكمة الجنائية، تسابقت عدة منصات صحفية إلى نشر نص تحقيقات القضية، متضمنة الأحرف الأولى من أسماء الضحايا، ونصوص شهاداتهن، وصورًا من أوراق التحقيقات، وهو ما قد يُسهم في كشف هوياتهن، ويعرضهن لمخاطر إضافية، فضلًا عن الوصم المجتمعي.

🔴 صاحب "بيت فاطم" يدعو الضحايا للإبلاغ

◾مع بدء إعلان عدد من الضحايا والناجيات شهاداتهن ضد محمد طاهر عبر الإنترنت خلال الأشهر الماضية، ورغم تصاعد موجة الشهادات، لم تتقدم أي منهن ببلاغ رسمي في البداية، بل إن المتهم نفسه دعا صاحبات الشهادات إلى تقديم بلاغات، وهي الدعوة التي كررها محاميه لاحقًا.

◾ وبعد تطمينات بالحفاظ على سرية البيانات، تقدمت أربع من الضحايا والناجيات ببلاغات إلى النيابة، كما أدلى 11 شاهدًا وشاهدة بمعلوماتهم في القضية. وقالت النيابة، في بيان رسمي، إنها أجرت تحقيقاتها "في إطار من السرية اللازمة لصون خصوصية المجني عليهن والشهود وحمايتهم"، كما دعت إلى عدم نشر أي بيانات تكشف هوياتهن أو تمكن الغير من التعرف عليهن، قبل أن تنتهي التحقيقات بإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية.

◾ لكن السرية وحماية الضحايا والناجيات لم تصمدا طويلًا، إذ بدأت، قبل أيام، عدة منصات صحفية في نشر أوراق القضية، متضمنة بيانات ومعلومات وصورًا من التحقيقات قد تُسهل كشف هوية الضحايا والناجيات، وهو ما أثار استياء عدد من المهتمين بقضايا النساء، والمعنيين بأخلاقيات العمل الصحفي.

◾ وصف خالد البلشي، نقيب الصحفيين، نشر أسماء الضحايا والناجيات أو أي رموز تكشف هوياتهن بأنه "انتهاك جسيم" لخصوصية الضحايا ولمواثيق الشرف الصحفي وأخلاقيات المهنة، التي تحظر الكشف عن هويات ضحايا التحرش والعنف الجنسي، سواء وردت في تحقيقات رسمية أو غيرها، حتى لا تتضاعف معاناتهن أو يتحول النشر إلى أداة لوصمهن مجتمعيًا. وأشار لاحقًا إلى استجابة عدد من المؤسسات الصحفية بحذف المستندات المتعلقة بالقضية.

Khaled Elbalshy 

◾ كما انتقد المرصد المصري للصحافة والإعلام توسع التغطية المصاحبة للقضية في نشر بيانات شخصية ومهنية واجتماعية، ونقل أجزاء مطولة من أقوال المجني عليهن تتضمن تفاصيل شديدة الخصوصية، مشيرًا إلى أن خطورة ذلك لا تكمن في كل معلومة على حدة، وإنما في أثرها التراكمي، إذ قد تؤدي مجموعة من البيانات إلى كشف هوية الضحية أو الإضرار بها داخل محيطها المهني أو الاجتماعي أو الأسري.

❓ لماذا لا تُبلغ النساء؟

◾ ريهام وإنجي ونورا أيضًا نساء تعرضن لجرائم عنف جنسي، لكن أيًا منهن لم تفكر في الإبلاغ، وإن اختلفت أسبابهن. 

◾ ترى "إنجي" أن صعوبة إثبات الاتهام في كثير من الحالات تجعل من الإبلاغ مجرد "تضييع وقت"، بينما تخشى "ريهام" رد فعل والدها، الذي تعتقد أنه قد يمنعها من الذهاب إلى الجامعة إذا علم بالأمر، وتقول: "هيعتبرها فضيحة". أما "نورا"، فلم تبلغ عن تعرضها للتحرش من مديرها، واكتفت بترك العمل حتى لا يؤثر كشف هويتها على فرصها في الحصول على وظيفة جديدة.

◾ وكشفت دراسة لمركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي، بعنوان "التحديات التي تواجه النساء في الإبلاغ عن التحرش الجنسي"، شاركت فيها 642 سيدة، استمرار ارتفاع معدلات التعرض للتحرش؛ إذ كشفت الدراسة عن تعرض 94% من المشاركات للتحرش الجنسي من قبل، مقابل 6% لم يتعرضن له، ومن بين كل عشر نساء تعرضن للتحرش، تعرضت ثماني منهن له أكثر من مرة.

◾ ورغم ارتفاع معدلات التحرش التي رصدتها الدراسة، فإن 8% فقط تقدمن ببلاغات إلى أقسام الشرطة أو النيابة العامة، بينما لم تتخذ 92% ممن تعرضن للتحرش أي إجراء.

◾ وتعددت أسباب عدم الإبلاغ؛ إذ قالت النسبة الأكبر، 64%، إنهن لا يعرفن إجراءات تقديم البلاغ، وأشارت 23% إلى تعقد الإجراءات، فيما قالت 21% إنهن لم يتمكن من الحصول على دعم قانوني، وذكرت 18% أنهن يخشين تسرب بياناتهن، بينما اكتفت 10% بضرب المتحرش أو فضحه.

◾ ورغم انخفاض نسبة الإبلاغ، فإن 56% فقط من البلاغات المقدمة تحولت إلى محاضر رسمية، مقابل 44% لم تتحول إلى محاضر. وكان السبب الأكثر شيوعًا لعدم استكمال الإجراءات، في 32% من هذه الحالات، هو الإهمال أو التهميش داخل أقسام الشرطة.

◾ كما كشفت الدراسة أن 59% من النساء اللاتي حررن محاضر تعرضن لتسريب بياناتهن ومعلوماتهن الشخصية، مقابل 29% لم تُسرّب بياناتهن، فيما قالت 12% إنهن لا يعرفن ما إذا كانت بياناتهن قد سُربت أم لا.

🔴 تسريب البيانات يُحجم الإبلاغ ويعرض المبلغات للخطر

◾ وقالت محامية بإحدى المؤسسات المعنية بحقوق النساء إن نشر بيانات الضحايا في قضية "بيت فاطم" كان محبطًا للغاية، خاصة بعدما حرصت النيابة العامة على الحفاظ على سرية بيانات المجني عليهن، وما خلقه ذلك من اعتقاد لدى بعض النساء بأن خطر تسريب البيانات قد تراجع، وأن بإمكانهن التقدم بشكاوى دون الخوف من كشف هوياتهن ضد متحرشين آخرين.

◾ وأشارت إلى أن إفشاء البيانات لا يقتصر على نشر أسماء الضحايا، وإنما يشمل أيضًا أي إشارة أو معلومة أو شهادة يمكن أن تقود إلى التعرف على هوية المجني عليها، وهو ما قد يعرضها للعنف الأسري، والعنف المجتمعي، والوصم داخل محيطها الأسري أو المهني أو الاجتماعي.

◾ وأضافت أن حملات لوم الضحايا وتبرير ما تعرضن له عادت إلى الواجهة بعد نشر نصوص التحقيقات، وهو ما قد يؤثر في استعداد نساء أخريات يتعرضن لجرائم عنف جنسي للإبلاغ، خشية أن يصبحن هن أيضًا هدفًا لحملات الوصم واللوم وتبرير أفعال المنتهكين، مؤكدة أن الأثر الإيجابي الذي تحقق منذ بداية التحقيقات تبدد إلى حد كبير بعد نشر أوراق القضية.

مصائب بيع أصول مصر لحاشية بن زايد

 

الرابط

مصائب بيع أصول مصر لحاشية بن زايد


🔴 "لما نغلط سامحونا، لأننا نشتغل على محبتكم".. بهذه الكلمات خاطب رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس شركة إعمار الإماراتية، ملاك وعملاء مشروع "مراسي" بالساحل الشمالي، في تصريحات جاءت عقب تصاعد موجة من الانتقادات التي واجهتها الشركة بسبب سياساتها داخل المنتجع. [1]

◾إلا أن اعتذار العبار جاء متأخرًا، إذ لجأ 22 من ملاك الوحدات والفيلات إلى القضاء، منذ العام الماضي، فيما يستعد عشرات آخرون لإقامة دعاوى مماثلة.

◾وجاءت الانتقادات على خلفية فرض إدارة المنتجع لرسوم مرتفعة على استخدام الملاك للشواطئ بلغت في بعض الأحيان ألفين دولار، إلى جانب وضع قيود على استقبال الزوار، واستخدام مستأجري الوحدات للشواطئ أيضًا، لصالح رواد الفنادق المقامة داخل المنتجع.

◾وكان #العبار قد حصل على أرض سيدي عبد الرحمن عام 2006، بعد فوزه بمزايدة سدد بموجبها أكثر من مليار جنيه، قبل أن يحول الأرض إلى منتجع "مراسي"، أحد أشهر المنتجعات الفاخرة على ساحل البحر المتوسط. 

◾وطالب الملاك، في دعواهم القضائية، بإلزام العبار وشركة إعمار بدفع تعويضات تصل إلى 100 مليون جنيه، وإعادة فتح الشواطئ التي أُغلقت أمامهم لصالح نزلاء الفنادق الجديدة التي أنشأتها الشركة داخل المنتجع، معتبرين أن ذلك يخالف المخطط الرئيسي للمشروع، وكذلك العقود المبرمة معهم. [2]

⚠️ في التقرير التالي، ينشر "#صحيح_مصر" تفاصيل أول دعوى قضائية ضد شركة إعمار ومحمد العبار، والتي بدأت أولى جلساتها نوفمبر من العام الماضي، ويرصد أسباب النزاع بين إدارة "مراسي" وملاك الوحدات، إلى جانب تحركات ملاك آخرين لإقامة دعاوى قضائية جديدة.

🔴 تغيير مخطط أشهر منتجع في الساحل الشمالي

◾يمتد منتجع "مراسي" على مساحة 1.544 ألف فدان، ويضم 23 حيًا سكنيًا، تحتوي على أكثر من 8 آلاف وحدة سكنية متنوعة، تشمل الفيلات والشاليهات والاستديوهات والشقق الفندقية، بالإضافة إلى 10 فنادق، منها 6 فنادق رئيسية و4 فنادق بوتيك. 

◾وكشفت الدعوى القضائية، التي أقامها ملاك 22 وحدة أمام القضاء في سبتمبر الماضي، وحصل "صحيح مصر" على نسخة منها، إن ملاك الوحدات، التي تتوزع بين استوديوهات بمساحة 70 مترًا مربعًا وفيلات تصل مساحتها إلى 1200 متر مربع، تسلموا عند التعاقد المخطط الرئيسي لـ"مراسي"، الذي يوضح توزيع المساحات المشتركة والخدمات والمرافق الترفيهية داخل المنتجع. 

◾غير أن إدارة المشروع، وفقًا لما ورد في الدعوى، عدّلت هذا المخطط لاحقًا، وأجرت تغييرات على المناطق المشتركة، فضلًا عن إدخال تعديلات معمارية وإنشائية وجمالية، اعتبرها الملاك مخالفة للعقود المبرمة معهم.

◾وبحسب الدعوى، شملت تلك التغييرات في مخطط المشروع، ردم جزءًا من البحر لإنشاء فنادق وفيلات تحمل اسم VIP Villas، كما أزالت عددًا من حمامات السباحة المخصصة لملاك الوحدات، وأغلقت مباني "الوحدات الاجتماعية" واستبدلت بها فنادق صغيرة (بوتيك)، إلى جانب فرض قيود على استضافة الملاك لزوارهم داخل المنتجع. [3]

◾ولم يكتف الملاك، باتهام الشركة بمخالفة مخطط المشروع، ولكن أيضًا، اتهمت الدعوى شركة إعمار بمخالفة المعايير البيئية، بعد اقتطاع أجزاء من شاطئ القرية وردم مساحات من البحر، والبناء عليها.

🔴 تراجع نصيب الملاك من الشواطئ 

◾وأشار الملاك المتضررون إلى أن تراجع نصيب جميع ملاك القرية من الشواطئ إلى نحو 1.5 كيلو متر فقط، بواقع أقل من متر واحد لكل 30 مالكًا، فضلًا عن السماح لنزلاء الفنادق باستخدام شواطئ المُلاك بالقرية، مقابل حرمان الملاك من السماح بدخول ذويهم وأقاربهم نسبًا ومصاهرةً، وذلك لإفساح مساحة أكبر لنزلاء الفنادق. 

◾واتهم ملاك مراسي العبار، بالتغول في إنشاء عدد هائل من الوحدات وبيعها مما أدى لزيادة بالغة للكثافة السكانية للقرية. 

◾وطالب أصحاب الدعوى بإعادة فتح كل الشواطئ لكل سكان القرية وعدم تمييز رواد الفنادق، وإلغاء القيود المفروضة على الاستضافة وأن يكون مسموحًا باستضافة الأقارب والأصدقاء بواقع 3 أشخاص عن كل غرفة يحوزها المالك.

🔴 أول جلسات المحاكمة

◾نُظرت أولى جلسات الدعوى في نوفمبر الماضي 2025، بحضور الممثل القانوني لشركة إعمار، وقررت محكمة جنوب القاهرة مخاطبة وزارة العدل لندب قسم الخبراء لإجراء معاينة ميدانية داخل منتجع مراسي، تشمل وحدات الملاك الـ22 مقيمي الدعوى، للتحقق من صحة مطالبهم على أرض الواقع، وفحص ردود شركة إعمار عليها، وبيان مدى أحقية المدعين في التعويض.

◾وقال حسام لطفي، محامي الملاك، لـ"#صحيح_مصر"، إن القضية لا تزال منظورة أمام المحكمة، التي تنتظر حتى الآن انتهاء خبراء وزارة العدل من المعاينة الميدانية للمخالفات محل النزاع، وهو الإجراء الذي لم يُنفذ منذ آخر جلسة عُقدت في نوفمبر الماضي.

◾وأضاف لطفي أن الدعوى لا تقتصر على طلب التعويض، وإنما تتضمن أيضًا المطالبة بإعادة "الوحدات الاجتماعية" المنصوص عليها في المخطط العام للقرية إلى وضعها الأصلي، بعد تحويلها إلى "بوتيكات" وفنادق صغيرة، بالمخالفة للمخطط الذي تسلم عليه الملاك وحداتهم.

🔴 110 دعوى جديدة قيد الإعداد

◾وفي سياق متصل، قال ثلاثة من ملاك وحدات في أحياء سيليا وفايا وسكايا داخل #مراسي، لـ"صحيح مصر"، طالبين عدم نشر أسمائهم، إنهم وكلوا المستشار طاهر الخولي، رئيس نيابة أمن الدولة الأسبق وعضو مجلس النواب الحالي، تمهيدًا لإقامة 110 دعاوى قضائية جديدة نيابة عن عدد من الملاك المتضررين.

◾وأوضحوا أن أولى خطواتهم ستكون مخاطبة جهاز تنمية القطاع الثاني للساحل الشمالي الغربي، الذي تقع منطقة سيدي عبد الرحمن، ومن بينها مراسي، ضمن نطاق اختصاصه، للحصول على رد رسمي بشأن ما يصفونه بمخالفات داخل المنتجع، في مقدمتها تخصيص مساحات واسعة من الشواطئ لصالح الفنادق، وردم بعض حمامات السباحة لإقامة "بوتيكات" وفنادق صغيرة.

◾وحاول "صحيح مصر" الحصول على تعليق من رئيس جهاز تنمية القطاع الثاني للساحل الشمالي الغربي، إلا أنه لم يرد على الاتصالات الهاتفية أو الرسائل حتى وقت نشر التقرير.

منع مقال عن رقمنة ماسبيرو من النشر فى جريدة"الوفد"

 

منع مقال عن رقمنة ماسبيرو من النشر فى جريدة"الوفد"

 قرار المنع جاء من مطبعة جريدة الأهرام التى اوقفت طبع الجريدة حتى يتم حذف المقال مما يؤكد فرض رقابة على ما سوف تنشرة حريدة الوفد للموافقة عليها من عدمة

رئيس تحرير جريدة الوفد يرفض التعليق على الفضيحة الجديدة


منعت جريدة الوفد، السبت الماضي، نشر مقال للكاتب والمشرف العام السابق على البوابة الإلكترونية للجريدة ومدير تحريرها السابق مجدي حلمي، تناول فيه تحديات مشروع رقمنة ماسبيرو، فيما قال حلمي لـ المنصة إن المنع جاء من مطبعة جريدة الأهرام، وامتنع رئيس تحرير الوفد كاظم فاضل عن التعليق.

وقال حلمي، في بوست عبر صفحته على فيسبوك، الجمعة "نعم في الوفد.. تم منع مقالي الأسبوعي في الوقت الذي تدعي الدولة ووزير إعلامها أنها مع حرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير.. لكن يبدو أنها شعارات، وبسبب المقال تم تعطيل طباعة الجريدة ذات الثماني صفحات حتى منتصف الليل..".

ونشر حلمي المقال كاملًا في البوست نفسه بعنوان "أحمد المسلماني ورقمنة أرشيف الإذاعة والتليفزيون"، قبل أن يُنشر لاحقًا على موقع المشهد.

وقال حلمي لـ المنصة إنه أرسل مقاله مساء الخميس، كالمعتاد، تمهيدًا لنشره في عدد السبت، لكنه فوجئ مساء الجمعة بأن إدارة الجريدة أرسلت إليه نسخة PDF من العدد دون أن يتضمن مقاله.

وأضاف أنه تواصل مع إدارة التحرير للاستفسار عن سبب عدم النشر، فأُبلغ بأن قرار المنع جاء من مطبعة جريدة الأهرام، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التي يُمنع فيها نشر مقال له من المطبعة منذ بدأ كتابة مقاله الأسبوعي في الوفد قبل 33 عامًا.

وأوضح أن المقالات التي كانت تُمنع سابقًا كانت تُحجب بقرار من رئيس التحرير، وكان يجري النقاش بشأنها، إما بكتابة مقال بديل أو بتقديم الجريدة اعتذارًا.

وقال حلمي "انقطعت علاقتي تمامًا بالوفد منذ خروجي إلى المعاش قبل ثلاث سنوات، وأصبح المقال هو الصلة الوحيدة التي تربطني بالجريدة، سحبوا مكتبي في اليوم الذي خرجت فيه إلى المعاش، على عكس ما يحدث في مؤسسات صحفية أخرى، حيث يحتفظ رؤساء ومديرو التحرير بمكاتبهم. فهو مكان لا يقدّر أبناءه".

وتواصلت المنصة هاتفيًا مع رئيس تحرير جريدة الوفد كاظم فاضل، الذي امتنع عن التعليق على الواقعة.

تحديات استعادة الأرشيف

وتناول المقال 4 تحديات، قال حلمي إنها تواجه المشروع الوطني لرقمنة ماسبيرو، الذي تنفذه الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة أحمد المسلماني، وفي مقدمتها استعادة المواد الإعلامية من أفلام وأغانٍ وبرامج أنتجها التليفزيون المصري، وكتب أنها "تم سرقتها أو بيعها بدون تصريح لقنوات عربية في فترات التسيب".

وأضاف حلمي في مقاله أن جزءًا من هذا المحتوى، من أفلام ومسلسلات وأغانٍ وبرامج، وصل إلى شبكة قنوات روتانا رغم كونه من إنتاج التليفزيون المصري، معتبرًا أن التحدي الأكبر أمام الهيئة الوطنية للإعلام هو استعادة هذا المحتوى "فورًا ودون إبطاء".

وكتب حلمي أن هذه المواد "لم يتم بيعها بصورة رسمية، ولكن كانت تخرج الشرائط في حقائب الذين كانوا أمناء على حفظها"، مضيفًا أن الصحافة المصرية أثارت هذه القصة وقتها، وأنه قيل إن تحقيقات جرت ومسؤولين عوقبوا "لكننا لم نسمع عن استعادة ما تم سرقته حتى الآن".

ورأى حلمي في مقاله أن التحدي الثاني أمام المشروع يتمثل في الجهة التي ستتولى تحويل هذا الكم من الشرائط إلى ملفات رقمية، منتقدًا ما وصفه بفشل تجارب حكومية سابقة في الرقمنة.

وكتب أن "رقمنة الحكومة التي تدعي أنها تقوم بها مجرد للاستهلاك المحلي"، مستشهدًا بما وصفه بـ"فضائح" أنظمة وخدمات حكومية رقمية، بينها النظام الإلكتروني الجديد لهيئة التأمينات الاجتماعية، الذي قال إنه حرم أكثر من 12 ألف منتفع من حقوقهم لمدة 6 أشهر.

كما انتقد حلمي أداء وزارة الاتصالات في هذا المجال، معتبرًا أن مواقع الحكومة والمحافظات مثال على ضعف التجربة الرقمية الرسمية، ودعا المسلماني، إذا كان له حق اختيار الجهة المنفذة للمشروع، إلى الاستعانة بالقطاع الخاص أو تكليفه بتدريب موظفي الإذاعة والتليفزيون، خاصة الشباب، على عمليات التحويل الرقمي.

أما التحدي الثالث، حسب المقال، فيتعلق بترميم الأجزاء التالفة من الأشرطة القديمة قبل تحويلها إلى ملفات رقمية، وهي مهمة قال حلمي إنها تحتاج إلى عناية ودقة، مشيرًا إلى وجود خبراء داخل مبنى ماسبيرو في مجالي المونتاج والترميم، وداعيًا إلى الاستعانة بهم حتى لو كان بعضهم قد تقاعد.

واعتبر حلمي أن التكلفة المالية تمثل التحدي الرابع للمشروع، في ظل ما قال إنها ديون بمليارات الجنيهات على الهيئة الوطنية للإعلام، مطالبًا الحكومة إما بإسقاط هذه الديون رسميًا أو الإعلان عن ميزانية مستقلة للمشروع.

وطالب حلمي بفتح حساب خاص للمشروع حتى لا "تذوب أمواله في ديون الهيئة"، معتبرًا أن رقمنة أرشيف ماسبيرو تحتاج إلى أجهزة حديثة بمواصفات خاصة، وخوادم قوية لحفظ المحتوى، ونظام للفهرسة واستعادة المواد وعرضها بعد تصنيفها.

واختتم حلمي مقاله بالقول إن ما وصفه بـ"الفشل الرقمي الحكومي"، من مواقع الوزارات إلى خدمات التأمين الصحي ومنصة الكهرباء وخدمات الشهر العقاري وحفظ الوثائق في دار الوثائق، يؤكد أن المشروع لن يكتمل، وأن التراث الإذاعي والتليفزيوني سيبقى في المخازن "فريسة سهلة للفئران".

"مخاوفك مشروعة"

ولاحقًا، قال حلمي في بوست آخر على فيسبوك، نشره أمس السبت، إن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني اتصل به لتوضيح ما أثاره المقال الممنوع، معتبرًا أن المخاوف التي طرحها "مشروعة" وطبيعية أمام مشروع كبير مثل رقمنة تراث ماسبيرو.

حسب حلمي، أكد المسلماني أن المواد التي أنتجها اتحاد الإذاعة والتليفزيون حق للهيئة وستقاضي أي قناة تذيعها لاستعادتها، فيما تعود ملكية جزء آخر من التراث الإذاعي والتليفزيوني إلى القطاع الخاص وورثة المنتجين.

وأضاف المسلماني أن المشروع ينفذه تحالف دولي يضم شركات كبرى في تكنولوجيا المعلومات، وبدأ بالفعل في أبريل/نيسان الماضي، على أن تُطرح أول أعماله للجمهور نهاية العام، مشيرًا إلى تخصيص ميزانية مستقلة له بتوجيهات رئاسية، وإلى أن اعتبارات السيرفرات والأجهزة والترميم والتلوين وتصحيح الألوان منصوص عليها في عقود المشروع. وختم حلمي البوست برسالة إلى من منع المقال.

وكان رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أحمد المسلماني أعلن، الثلاثاء الماضي، إطلاق المشروع الوطني لرقمنة ماسبيرو، خلال مؤتمر صحفي حضره عدد من الوزراء والمعنيين بمجال الإعلام والصحافة.

واستعرض المسلماني، خلال المؤتمر، مراحل تنفيذ المشروع، الذي يستهدف تحويل أرشيف مكتبة ماسبيرو إلى أرشيف رقمي متكامل، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفهرسة والبحث وإدارة المحتوى والترجمة إلى أكثر من لغة.

حسب المتحدث باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي يتضمن المشروع إنشاء قواعد بيانات رقمية منظمة ومفهرسة، لحصر وتوثيق نحو مليون شريط تضم 800 ألف ساعة من المحتوى الإعلامي والفني والثقافي والسياسي، توثق تاريخ مصر الحديث على مدى عقود.

https://manassa.news/news/33210 

ألقت السلطات الفرنسية القبض على طيار سابق في البحرية الفرنسية يدعى بيير هنري شويه وخضع لتحقيق رسمي بزعم التجسس، وبدعوى تسريبه أسراراً عسكرية سرية وتدريبه طيارين صينيين، وذلك بعد اعلانة المثير للجدل بتواضع المستوى القتالي لطائرات الرافال الفرنسية وتأكيده بأن القوات الجوية الهندية فقدت العديد من طائرات الرافال الفرنسية لتواضع مستواها خلال نزاع حدودي لها وقع مع باكستان عام 2025.

 

ألقت السلطات الفرنسية القبض على طيار سابق في البحرية الفرنسية يدعى بيير هنري شويه وخضع لتحقيق رسمي بزعم التجسس، وبدعوى تسريبه أسراراً عسكرية سرية وتدريبه طيارين صينيين، وذلك بعد اعلانة المثير للجدل بتواضع المستوى القتالي لطائرات الرافال الفرنسية وتأكيده بأن القوات الجوية الهندية فقدت العديد من طائرات الرافال الفرنسية لتواضع مستواها خلال نزاع حدودي لها وقع مع باكستان عام 2025.

تفاصيل التحقيق

الشخص: بيير هنري شويه، طيار سابق في البحرية الفرنسية ومعلق طيران على الإنترنت يُعرف باسم "آتي شويه".

التهم: يواجه أربع تهم تجسس رسمية بموجب القانون الفرنسي، بما في ذلك التجسس لصالح قوة أجنبية والكشف عن أسرار الدفاع الوطني الفرنسي.

الوضع الحالي: تم احتجازه واستجوابه وتفتيشه، ثم أُطلق سراحه تحت إشراف قضائي صارم ريثما يستمر التحقيق. وينفي تشويت ارتكاب أي مخالفة سوى اعلانه بتواضع المستوى القتالي لطائرات الرافال الفرنسية مستشهدا بسقوط العديد منها حطاما خلال المواجهة المسلحة بين الهند وباكستان عام 2025، مصرحاً بأن رحلاته الخارجية اقتصرت على حضور ندوات أساسية في مجال الطيران حتى فوجئ بالقبض علية بمزاعم التجسس دون تقديم أدلة حاسمة ضده مما دعا قضاة التحقيق الى اخلاء سبيله.

عملية سيندور: في مايو 2025، أكد تشويت علنًا أن القوات الجوية الهندية خسرت طائرات مقاتلة عديدة من طراز رافال أمام الطائرات الحربية الباكستانية/الصينية وأشاد بالطائرات الصينية.

نفي رسمي: فى الوقت الذى نفى كلا من سلاح الجو الهندي وشركة داسو الفرنسية للطيران المصنعة لطائرات الرافال بشدة أي خسائر في الطائرات، وعزيا مزاعم تشويه المنتشرة على نطاق واسع إلى روايات متضاربة وجهود دعائية أجنبية. ولم تربط السلطات الفرنسية رسمياً اتهامات التجسس الموجهة إليه بتعليقاته حول طائرات الرافال الفرنسية.



الشرطة اليونانية تلقي القبض على قاتل امرأة بريطانية عُثر على جثتها داخل حقيبة سفر بمبنى مهجور و"اعترف بجريمته" وهو أفغاني الجنسية يبلغ من العمر 26 عاماً وتم تعقبه و ضبطة بعد استخدامه بطاقات ائتمان الضحية لسحب الأموال من حسابها المصرفي

الشرطة اليونانية تلقي القبض على قاتل امرأة بريطانية عُثر على جثتها داخل حقيبة سفر بمبنى مهجور و"اعترف بجريمته" وهو أفغاني الجنسية يبلغ من العمر 26 عاماً وتم تعقبه و ضبطة بعد استخدامه بطاقات ائتمان الضحية لسحب الأموال من حسابها المصرفي 


أعلنت الشرطة اليونانية إلقاء القبض على مشتبه به فى قتل امرأة بريطانية عُثر على جثتها داخل حقيبة سفر بمبنى مهجور، وهو رجل يبلغ من العمر 26 عامًا، وصفته وسائل الإعلام بأنه أفغاني الجنسية، مضيفةً أنه "اعترف بجريمته". وجاء في بيان صادر عن الشرطة: "تمكن ضباط من مديرية مكافحة الجريمة المنظمة من حل لغز مقتل امرأة بريطانية تبلغ من العمر 38 عامًا، عُثر على جثتها داخل حقيبة سفر في مبنى مهجور بمنطقة كيبسيلي في 18 يوليو/تموز". وقد فُتحت قضية جنائية ضد المشتبه به بتهمة "القتل العمد والسرقة وانتهاك قوانين الأسلحة النارية".

وصلت المرأة، التي عرّفتها وسائل الإعلام باسم إليزابيث جين روس ، وهي من أصل اسكتلندي، إلى اليونان في 26 يونيو وأقامت في منزل صديقة لها في منطقة بيرايوس حتى 10 يوليو، عندما غادرت إلى وجهة غير معروفة في منطقة أثينا الكبرى.

أفادت الشرطة بأن المشتبة بة البالغ من العمر 26 عامًا وضع الجثة في حقيبة سفر ونقلها إلى المنزل المهجور.

وأضافت أنه خلال الأيام التالية، استخدم بطاقات ائتمان الضحية لسحب الأموال وهو ما ادى الى تعقبه حتى تم القبض علية. وذكرت التقارير أن المشتبه به ادعى أن الضحية كانت قد فارقت الحياة بالفعل عندما عثر عليها. وقد ساعد الإنتربول في تحديد بصمات أصابع الضحية وتحديد شخصيتها، كما ساهم ضباط اتصال من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في المملكة المتحدة وشرطة اسكتلندا في التحقيق.

أعلنت السلطات اليونانية رسميا مقتل طياران قائدا مروحيتان تابعتان لإدارة الإطفاء في اليونان من طراز "بيل" (Bell) بعد أن اصطدمت في بعضهما بالجو امس الأحد 2 أغسطس 2026 في منطقة بساثا (Psatha) غرب أثينا، أثناء مشاركتهما في مكافحة حرائق الغابات، وأضافت انه تم نُقل الطياران اللذان كانا فاقدين للوعي عقب العثور عليهما إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء لاحقا وفاتهما.

أعلنت السلطات اليونانية رسميا مقتل طياران قائدا مروحيتان تابعتان لإدارة الإطفاء في اليونان من طراز "بيل" (Bell) بعد أن اصطدمت في بعضهما بالجو امس الأحد 2 أغسطس 2026 في منطقة بساثا (Psatha) غرب أثينا، أثناء مشاركتهما في مكافحة حرائق الغابات، وأضافت انه تم نُقل الطياران اللذان كانا فاقدين للوعي عقب العثور عليهما إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء لاحقا وفاتهما.



رأس الأفعى

 

رأس الأفعى

بما ان شعب المغرب قادر على تجميع أعداد كبيرة لهذه الدرجة واقتحام الحدود الاسبانية في مدينة سبتة للهروب من الفقر، لماذا لم يتجه لمحاصرة مكان تواجد ملك المغرب والذي كان على بعد كيلومترات قليلة في إطار فعاليات رسمية يوم الاحتفال بعيد العرش. لماذا لا يواجهون رأس الأفعى الذي أفقرهم؟

المجلس الثورى المصرى

https://x.com/ERC_egy/status/2083980930922721583